دورة ووهان: غوف تهزم بيغولا... وتتوَّج باللقب

غوف تقبِّل كأس دورة ووهان بعد فوزها باللقب (رويترز)
غوف تقبِّل كأس دورة ووهان بعد فوزها باللقب (رويترز)
TT

دورة ووهان: غوف تهزم بيغولا... وتتوَّج باللقب

غوف تقبِّل كأس دورة ووهان بعد فوزها باللقب (رويترز)
غوف تقبِّل كأس دورة ووهان بعد فوزها باللقب (رويترز)

أحرزت الأميركية كوكو غوف المصنفة ثالثة عالمياً اللقب الثالث في دورات الألف نقطة في مسيرتها الاحترافية عندما تغلبت على مواطنتها جيسيكا بيغولا السادسة 6 - 4، و7 - 5، الأحد، في المباراة النهائية لدورة ووهان الصينية في كرة المضرب. واحتاجت غوف إلى ساعة و42 دقيقة لتحقيق فوزها الثالث في 7 مواجهات أمام زميلتها السابقة في منافسات الزوجي بيغولا وإضافة لقب دورة ووهان إلى لقبي دورتي سينسيناتي الأميركية 2023 وبكين، العام الماضي، ضمن دورات الألف نقطة، معوضة خسارتها نهائي دورتي مدريد وروما هذا العام أمام البيلاروسية أرينا سابالينكا والإيطالية جازمين باوليني توالياً. كما هو اللقب الحادي عشر لغوف البالغة من العمر 21 عاماً في مسيرتها الاحترافية والثاني هذا العام بعد بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى، على ملاعب «رولان غاروس» والذي كان الثاني لها في الغراند سلام بعد «فلاشينغ ميدوز» عام 2023. وقالت غوف التي وصلت، الأسبوع الماضي، إلى نصف نهائي دورة بكين: «كانت جولة آسيوية رائعة»، مضيفة: «شكراً لجميع الجماهير الصينية التي دعمتني بشكل فاق توقعاتي. شعرت كأنني في بيتي رغم أنني كنت بعيداً عن الوطن».

غوف وبيغولا لحظة التتويج (رويترز)

وتابعت في إشارة إلى مدربها الفرنسي جان كريستوف فوريل: «في البداية، لم يكن يريدني أن أشارك لأنني خضت بطولة صعبة في فلاشينغ ميدوز، لكن كان عليَّ أن أثبت له خطأه. أنا عنيدة جداً؛ لذا ربما قال ذلك عمداً لأحقق نتيجة جيدة هنا». وتوجت غوف وبيغولا معاً بخمسة ألقاب في منافسات الزوجي هي: لقبان في فئة 500 نقطة (سان دييغو الأميركية 2022 والدوحة 2023)، ومثلهما في فئة الألف نقطة (ميامي الأميركية 2023 ومونتريال 2025)، ولقب واحد في «رولان غاروس» 2024. وأصبحت غوف أول لاعبة في العصر المفتوح تفوز بأول 9 نهائيات لها على الملاعب الصلبة. سلكت اللاعبتان طريقين متناقضين للوصول إلى النهائي، حيث خسرت غوف 16 شوطاً فقط، بينما كافحت بيغولا للفوز بـ3 مجموعات في جميع مبارياتها الثماني في الصين. قالت غوف مهنئة مواطنتها على بلوغ النهائي: «أنتِ ملكة المجموعات الثلاث»، مضيفة: «لذلك كنتُ مصممة على منعكِ من تحقيق ذلك في المباراة النهائية؛ لأنني شعرتُ بأن الحظوظ ستكون في صالحكِ في المجموعة الثالثة». وتابعت: «عندما بدأت مشاركتي في دورات رابطة اللاعبات المحترفات، كنتِ من أوائل الأشخاص الذين رحبوا بي بحفاوة بالغة، وهذا يُحدث فرقاً كبيراً، ولا يزال يُحدث فرقاً كبيراً؛ لذا أُقدّر لكِ ذلك». وأردفت قائلة: «من الرائع أن ألعب أخيراً في مباراة نهائية ضدكِ، وآمل أن ألعب المزيد. إنه لشرف لي أن أشارككِ الملعب». وقالت بيغولا: «إنه لشرف لي أن أواجهكِ، بوصفكِ صديقة وزميلة أميركية في النهائي. هذه أول مباراة نهائية لنا؛ لذا كان من الممتع جداً أن أتمكن من اللعب». واستهلت غوف المباراة بقوة، وكسرت إرسال بيغولا في الشوط الثاني متقدمة 2 - 0، لكن الأخيرة ردت التحية في الشوط السابع مقلصة الفارق إلى 3 - 4، ثم أدركت التعادل 4 - 4، قبل أن تتمكن غوف من كسر إرسالها للمرة الثانية، وتحديداً الشوط العاشر منهية المجموعة في صالحها 6 - 4 في 47 دقيقة. واستعادت المخضرمة بيغولا البالغة من العمر 31 عاماً والتي كانت تسعى إلى اللقب الرابع في دورات الألف نقطة، توازنها في المجموعة الثانية، وكسرت إرسال غوف في الشوطين الأول والثالث، وتقدمت 3 - 0، لكن مواطنتها كسبت 3 أشواط متتالية، وردت الكسر مرتين أيضاً مدركة التعادل 3 - 3. ونجحت بيغولا في كسر إرسال غوف للمرة الثالثة في المجموعة الثانية عندما فعلتها في الشوط السابع، وتقدمت 4 - 3، ثم 5 - 3، بيد أن غوف انتفضت بكسبها 4 أشواط متتالية بينها كسر إرسال مواطنتها مرتين في الشوطين العاشر والثاني عشر، وأنهتها في صالحها 7 - 5 في 55 دقيقة. وستعزز غوف موقعها في المركز الثالث في التصنيف العالمي مقلصة الفارق بينها وبين البولندية إيغا شفيونتيك الثانية التي خرجت من الدور ربع النهائية على يد باوليني، بينما ستتقدم بيغولا التي جردت سابالينكا من لقب دورة ووهان عندما تغلبت عليها في نصف النهائي، السبت، مركزاً واحداً، وتصبح خامسة.


مقالات ذات صلة

دورة مونتي كارلو: سينر يستهل مشواره بفوز ساحق على أومبير

رياضة عالمية يانيك سينر (رويترز)

دورة مونتي كارلو: سينر يستهل مشواره بفوز ساحق على أومبير

استهلّ الإيطالي يانيك سينر، المصنف «الثاني» عالمياً، مشواره في دورة مونتي كارلو لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب، بفوز ساحق على الفرنسي أوغو أومبير 6-3 و6-0.

«الشرق الأوسط» (مونتي كارلو)
رياضة عالمية بوريس بيكر (رويترز)

بوريس بيكر يستبعد العودة لمجال التدريب

استبعد بوريس بيكر أسطورة التنس في ألمانيا العودة مرة أخرى لمجال التدريب رغم أنه تلقى عروضاً من لاعبين

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس يودّع «مونت كارلو» (رويترز)

«دورة مونت كارلو»: مفاجآت بالجملة... تسيتسيباس وألتماير وشابوفالوف خارج المنافسات

ودّع اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس منافسات بطولة مونت كارلو لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة من الدور الأول.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية أندريه روبليف (إ.ب.أ)

دورة مونت كارلو: تقدُّم روبليف وخروج خاشانوف

تأهل الروسي أندريه روبليف إلى الدور الثاني من بطولة مونت كارلو لتنس الأساتذة فئة ألف نقطة، بعد تحقيقه فوزاً صعباً على البرتغالي نونو بورخيس، اليوم (الاثنين).

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (د.ب.أ)

سابالينكا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي للأسبوع الـ 77 توالياً

واصلت اليوم البيلاروسية أرينا سابالينكا تربعها على صدارة تصنيف الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات للأسبوع الـ77 على التوالي، والـ85 في إجمالي مسيرتها

«الشرق الأوسط» (برلين )

دينيز مدرب البرازيل السابق يتولى تدريب كورينثيانز

فرناندو دينيز (أ.ف.ب)
فرناندو دينيز (أ.ف.ب)
TT

دينيز مدرب البرازيل السابق يتولى تدريب كورينثيانز

فرناندو دينيز (أ.ف.ب)
فرناندو دينيز (أ.ف.ب)

قال نادي كورينثيانز المنافس في الدوري البرازيلي الممتاز لكرة القدم، الاثنين، إن فرناندو دينيز المدرب المؤقت السابق للمنتخب تولى تدريب الفريق، وذلك بعد إقالة دوريفال جونيور وسط سلسلة من ثماني مباريات دون فوز في جميع المسابقات.

وأقيل دوريفال، وهو أيضاً مدرب سابق للبرازيل، بعد خسارة فريقه 1-صفر أمام ضيفه إنترناسيونال في الدوري البرازيلي يوم الأحد، التي جعلت كورينثيانز يتراجع للمركز 16 في جدول الترتيب بفارق نقطتين عن منطقة الهبوط.

وقاد دينيز، لاعب خط الوسط السابق الذي لعب فترة وجيزة مع كورينثيانز، فريق فلومينينسي للفوز بكأس ليبرتادوريس للأندية في أميركا الجنوبية في عام 2023، قبل أن يفوز بكأس سود أميركانا للأندية في العام التالي.

وخلال الفترة نفسها، شغل أيضاً منصب المدرب المؤقت للبرازيل لمدة ستة أشهر، قبل إقالته في يناير (كانون الثاني) 2024، بعد أول خسارة للبرازيل على أرضها في مباراة بتصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم، وكانت الهزيمة 1-صفر أمام الأرجنتين.

ويحل كورينثيانز ضيفاً على بلاتينسي الأرجنتيني في كأس ليبرتادوريس، الخميس المقبل.


دوري أبطال أوروبا: فليك يتفهّم جمال «العاطفي» ويدعمه

هانزي فليك (أ.ف.ب)
هانزي فليك (أ.ف.ب)
TT

دوري أبطال أوروبا: فليك يتفهّم جمال «العاطفي» ويدعمه

هانزي فليك (أ.ف.ب)
هانزي فليك (أ.ف.ب)

دافع المدرب الألماني لبرشلونة الإسباني هانزي فليك، الثلاثاء، عن نجمه الشاب لامين جمال وجانبه «العاطفي»، مؤكداً أنه سيدعمه «دائماً» في مواجهة الانتقادات، عشية ذهاب الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام أتلتيكو مدريد.

وأظهرت لقطات التقطتها القنوات التلفزيونية الإسبانية في نهاية مباراة الدوري، السبت، ضد أتلتيكو (2-1)، الجناح البالغ 18 عاماً وهو منزعج بوضوح من توبيخ أحد أعضاء الجهاز الفني بعد فقدانه الكرة، كما أنه لم يرغب في مصافحة مدربه أثناء خروجه من أرض الملعب.

وقال فليك الذي دعا الصحافة إلى عدم إثارة جدل غير ضروري حول هذه اللقطة: «ما يجب تذكره هو أن جمال لا يزال في الثامنة عشرة من عمره، وبالنسبة لي هو لاعب مذهل. يتضح ذلك عند إعادة مشاهدة المباراة. ما يقدمه مذهل».

وأضاف المدرب الألماني: «إنه في الثامنة عشرة فقط، وأحياناً يغضب عندما أستبدله. أمام أتلتيكو وجد نفسه في وضعية راوغ فيها أربعة أو خمسة لاعبين، سدد ولم يتمكن من التسجيل. أحياناً يشعر بالإحباط لعدم تسجيل هذا النوع من الأهداف. هو عاطفي، وهذا أمر جيد، وسأدعمه دائماً».

ورأى المدرب السابق لبايرن ميونيخ أن جمال الذي حلّ ثانياً في جائزة الكرة الذهبية العام الماضي، يسير «على الطريق الصحيح»، واعداً بأن يساعده هو وجهازه الفني على «مواصلة التقدم».

وتابع: «الجميع يرتكب أخطاء أحياناً. قلت له: (لا مشكلة، من حقك ذلك وسأحميك دائماً). هذا ما أريده له، أن يُظهر للجميع على أرض الملعب مدى قوته. لأنني متأكد أنه سيصبح أحد الأفضل، وربما حتى أفضل لاعب في المستقبل».


كانسيلو: مستقبلي مؤجَّل... أعرف ما أريده لكنني لن أقوله!

جواو كانسيلو (إ.ب.أ)
جواو كانسيلو (إ.ب.أ)
TT

كانسيلو: مستقبلي مؤجَّل... أعرف ما أريده لكنني لن أقوله!

جواو كانسيلو (إ.ب.أ)
جواو كانسيلو (إ.ب.أ)

في أجواء مشحونة تسبق مواجهة أوروبية مرتقبة، حرص البرتغالي جواو كانسيلو مدافع الهلال السابق على توجيه رسائل متعددة، عكست تركيزه الكبير مع برشلونة، إلى جانب تعامله الحذر مع ملف مستقبله، الذي لا يزال يثير كثيراً من الجدل داخل أروقة النادي الكاتالوني.

وخلال حديثه، بدا كانسيلو واضحاً في رغبته بتأجيل الخوض في مستقبله، رغم إقراره بأنه حسم قراره بالفعل، قائلاً: «أعرف ما أريده للموسم المقبل، لكنني لن أقوله».

وشدّد على أن أولويته القصوى تتمثل في مساعدة برشلونة على تحقيق الألقاب، مؤكداً: «الأهم هو مساعدة برشلونة على تحقيق الألقاب، مستقبلي لا يهم الآن»، معترفاً في الوقت ذاته بأن كرة القدم لا تعرف الثبات، وأن «كل شيء ممكن في كرة القدم»، خصوصاً في ظل ارتباطه بعقد مع نادٍ آخر، وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

وتطرق الظهير البرتغالي إلى الانتقادات التي طالته في فترات سابقة، مؤكداً أنه لم يفقد ثقته بنفسه رغم التشكيك الذي أحاط بمستواه، بقوله: «في البداية كانت هناك شكوك، وكانوا يقولون إنني انتهيت»، مشيراً إلى أن ما يُقال خارج الملعب لا يغير من قناعاته، وأنه يواصل العمل بصمت لإثبات قدراته، مستنداً إلى دعم دائرته المقربة.

وعن المواجهة المنتظرة أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، أبدى كانسيلو احترامه الكبير للمنافس، واصفاً إياه بأنه «فريق قوي، وشرس، ويملك لاعبين موهوبين»، موضحاً أن فريقه مطالب بفرض أسلوبه والتحكم في مجريات اللعب، ومؤكداً: «علينا أن نقدم أسلوبنا ونسيطر على المباراة»، مع السعي إلى تحقيق نتيجة تمنحه أفضلية واضحة قبل لقاء الإياب، إذ قال: «يجب أن نبحث عن الفوز لأنها بطولة مهمة جداً بالنسبة لنا».

وفيما يتعلق بحالته البدنية، أشار إلى أنه لا يجزم بوصوله إلى الجاهزية الكاملة، قائلاً: «لا أعلم إن كنت في أفضل حالاتي بنسبة 100 في المائة»، لكنه أكد أن العمل اليومي مع مجموعة مميزة من اللاعبين يساعده على إبراز إمكاناته، عادّاً أن الأهم يبقى تقديم الإضافة للفريق في هذه المرحلة الحاسمة.

كما أثنى كانسيلو على مدرب الفريق فليك، مشيداً بقربه من اللاعبين، قائلاً: «إنه شخص رائع وقريب من اللاعبين»، ومؤكداً أنه «أدخل هذه الروح من الشراسة»، وهو ما انعكس، حسب وصفه، على هوية الفريق داخل الملعب. وفي المقابل، لم ينس الإشادة بمدربه السابق تشافي هيرنانديز: «أنا ممتن لتشافي... فليك أكثر خبرة، لكن تشافي سيكون مدرباً كبيراً».

وعلى صعيد زملائه، خصّ النجم لامين بإشادة لافتة، قائلاً: «إذا لم يكن اللاعب الأكثر موهبة في العالم، فسيكون ضمن الثلاثة الأوائل»، لما يمتلكه من قدرات استثنائية تصنع الفارق داخل الملعب. كما وصف غافي بأنه «روح الفريق»، نظير حماسه الكبير وروحه القتالية التي ترفع من وتيرة الأداء الجماعي، بينما عد رافينيا أحد القادة داخل الفريق، مشيداً بالتزامه بقوله: «يصل إلى الدقيقة 90 وهو يركض للضغط».

وفي ختام حديثه، أبدى كانسيلو تفاؤله بقدرة برشلونة على المضي قدماً في البطولة الأوروبية، مؤكداً أن بلوغ النهائي يظل حلماً مشروعاً، لكنه شدد في الوقت ذاته على صعوبة المهمة، في ظل امتلاك جميع الفرق الطموح ذاته، وهو ما يفرض على فريقه تقديم أقصى ما لديه من أجل حسم بطاقة التأهل.