تصفيات أوروبا لـ«مونديال 2026»... فرصة للكبار للاقتراب من النهائيات

هالاند «المتألق» أمل النرويج لخطف بطاقة التأهل وزيادة الضغط على إيطاليا... وإنجلترا والنرويج والبرتغال لحسم مبكر

لاعبو انجلترا خلال التدريب قبل لقاء ويلز اليوم وديا قبل مباراة الحسم ضد لاتفيا (رويترز)
لاعبو انجلترا خلال التدريب قبل لقاء ويلز اليوم وديا قبل مباراة الحسم ضد لاتفيا (رويترز)
TT

تصفيات أوروبا لـ«مونديال 2026»... فرصة للكبار للاقتراب من النهائيات

لاعبو انجلترا خلال التدريب قبل لقاء ويلز اليوم وديا قبل مباراة الحسم ضد لاتفيا (رويترز)
لاعبو انجلترا خلال التدريب قبل لقاء ويلز اليوم وديا قبل مباراة الحسم ضد لاتفيا (رويترز)

تتقدّم إنجلترا والبرتغال والنرويج بخطى ثابتة نحو حجز مقاعدها في نهائيات «كأس العالم لكرة القدم 2026» خلال الجولتين المقبلتين من التصفيات، في حين تأمل منتخبات أوروبية أخرى عدة التقدم خطوة جديدة لضمان التأهل إلى العرس العالمي.

وقد تكون النرويج على بُعد فوز واحد فقط من التأهل إلى المونديال لأول مرة منذ عام 1998، وهو ما قد يترك المنتخب الإيطالي مهدداً بالغياب عن كأس العالم لثالث مرة توالياً.

قدّمت إنجلترا بقيادة المدرب الألماني، توماس توخيل، عرضاً قوياً الشهر الماضي بفوز ساحق على صربيا بخماسية نظيفة في بلغراد، ولم تتلقَّ شباكها أي هدف خلال 5 مباريات في التصفيات حتى الآن.

ويعود منتخب «الأسود الثلاثة» إلى خوض مباريات المجموعة الـ11 الثلاثاء المقبل، حيث سيضمن الفوزُ على لاتفيا في ريغا التأهلَ رسمياً إلى نهائيات العام المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بشرط ألا تفوز صربيا على ألبانيا السبت.

لاعبو فرنسا يتطلعون لتأكيد جدارتهم على حساب أذربيجان غدا وآيسلندا الاسبوع المقبل (ا ف ب)

وتتصدّر إنجلترا المجموعة بفارق 7 نقاط عن ألبانيا قبل 3 جولات من النهاية، فيما تحتل صربيا المركز الثالث بفارق نقطة، لكنها تملك مباراة مؤجلة.

وشهدت مواجهة صربيا تألق عدد من اللاعبين الذين لم يكونوا من الخيارات الأساسية سابقاً؛ مما دفع توخيل إلى استبعاد أسماء كبيرة مثل جود بيلينغهام وفيل فودن وجاك غريليش من قائمته الأخيرة.

وقال توخيل، الذي سيقود إنجلترا في مباراة ودية أمام ويلز اليوم، موجهاً كلامه إلى لاعبيه: «واصلوا الضغط. معسكر سبتمبر (أيلول) الماضي كان الأفضل لنا من حيث روح الفريق والعمل الجماعي؛ لذلك قررنا دعوة المجموعة نفسها لتثبيت ما بنيناه». وأضاف: «سنخوض تجربة ودية أمام ويلز للوقوف على كامل استعدادنا قبل التوجه إلى لاتفيا من أجل حسم تأهلنا».

من جهته، رد لاعب الوسط المخضرم جوردان هندرسون على منتقدي قرار المدرب توخيل استدعاءه لتشكيلة إنجلترا، مؤكداً أنه لا يزال يلعب على أعلى المستويات.

لاعبو انجلترا خلال التدريب قبل لقاء ويلز اليوم وديا قبل مباراة الحسم ضد لاتفيا (رويترز)

ولم يكن هندرسون قد خاض أي مباراة مع منتخب إنجلترا لمدة 16 شهراً حين استدعاه المدرب الألماني لتشكيلته الأولى في مارس (آذار) الماضي، مشيداً بعقلية لاعب الوسط الانتصارية ومثمناً صفاته القيادية. وقال هندرسون (35 عاماً)، الذي خاض 4 مباريات مع منتخب إنجلترا منذ ذلك الحين وانضم إلى القائمة المقرر أن تواجه ويلز ودياً، ثم لاتفيا الثلاثاء المقبل، في تصفيات كأس العالم، إنه لا يزال لديه الكثير ليقدمه على أرض الملعب. وقال قائد إنجلترا السابق: «أظهرت على مدى سنوات طويلة ما يمكنني تقديمه لمنتخب إنجلترا، وما زلت ألعب على أعلى المستويات. كل شخص خارج الملعب حر في رأيه وكذلك وسائل الإعلام. لكن رأي المدرب والجهاز الفني وزملائي هو أكثر ما يهمني. لو سألتهم عن رأيهم في ما إذا كان وجودي هنا لمؤازرة الفريق فقط؛ فإنني لا أعتقد أن أحد أفضل المدربين في أوروبا سيختارني لمجرد ذلك. أنا هنا من أجل الأداء؛ سواء أكان ذلك في التدريبات اليومية، أم في المباريات. مهمتي الرئيسية هي مساعدة الفريق».

وعاد هندرسون إلى الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم بعد غياب لمدة عامين بعد أن غادر ليفربول في 2023 إلى نادي الاتفاق السعودي، في خطوة قوبلت حينها بانتقادات شديدة واستمرت 6 أشهر فقط. ثم انضم لاحقاً إلى آياكس أمستردام.

ناغلسمان مدرب المانيا يحذر لاعبيه من اي سقوط جديد (اب)

ورداً على سؤال بشأن العامين الأخيرين من مسيرته، قال هندرسون: «إذا سألت كثيراً من اللاعبين عندما يتركون نادياً لعبوا فيه لفترة طويلة - وليس فقط ليفربول - فأعتقد أنهم سيقولون إن الأمر كان صعباً. لكن مع مرور الوقت، تتغير الأمور وتتأقلم. هذه التجارب جعلتني لاعباً أفضل وأكبر قوة».

وضمن مجموعة إنجلترا، قد تكون مواجهة صربيا مع ألبانيا حاسمة لتحديد المنتخب الذي سينهي التصفيات في المركز الثاني ويتأهل إلى الملحق.

وفي المجموعة السادسة، من الممكن أن تتأهل البرتغال هذا الشهر إلى كأس العالم في حال فوزها بمباراتيها المقبلتين أمام آيرلندا السبت ثم المجر الثلاثاء، ما لم تفز أرمينيا على المنتخبين نفسيهما ولكن بالتبادل.

cut outرونالدو مازال متعطش لقيادة البرتغال للمونديال وتحقيق اللقب الكبير (غيتي)

وسجلت البرتغال، التي تسعى إلى التأهل إلى كأس العالم لسابع مرة توالياً، 8 أهداف في أول مباراتين من التصفيات، من بينها 3 عبر القائد كريستيانو رونالدو مهاجم النصر السعودي.

ويرى رونالدو (40 عاماً) أنه لا يزال يمتلك الطاقة والشغف لمنافسة الشباب، مشيراً إلى أنه متعطش للمزيد في الملاعب، رغم إصرار عائلته على التخفيف من وتيرة الأعباء الجسدية عليه.

وقال رونالدو، أفضل هداف على الصعيد الدولي برصيد 141 هدفاً في 223 مباراة مع البرتغال، إنه يريد الاستمرار في الملاعب خلافاً لرغبة عائلته.وأصبح رونالدو أخيراً أفضل هداف في تصفيات كأس العالم مناصفة مع لاعب آخر عندما سجل هدفه الـ39 خلال الفوز على المجر، وقال لدى تكريمه على إنجازه: «يقول الناس، خصوصاً عائلتي: حان وقت التوقف. لقد فعلتَ كل شيء. لماذا تريد تسجيل ألف هدف؟... لكنني لا أعتقد ذلك. أعتقد أنني ما زلت أقدم أداءً جيداً، وأساعد النادي والمنتخب الوطني، فلماذا لا أستمر؟».

وأضاف: «أنا متأكد من أنني سأشعر بالرضا عندما أنهي مسيرتي؛ لأنني بذلت قصارى جهدي. أعلم أنه لم يتبقَّ لي كثير من السنوات، لكنني أحاول الاستمتاع بالسنوات القليلة المتبقية على أكمل وجه».

وأضاف رونالدو، الحائز جائزة «الكرة الذهبية» لـ«أفضل لاعب في العالم» 5 مرات، لقباً مرموقاً آخر إلى سجله الفردي، بتكريم آخر له أول من أمس بحصوله على جائزة «التميز» في حفل «جوائز البرتغال لكرة القدم». وقال: «إنها ليست جائزة تكريماً لاختتام مسيرتي، بل أعدّها تقديراً لسنوات من الجهد والتفاني والطموح. أحب الفوز ومساعدة الأجيال الشابة، وهم أيضاً يساعدونني في الحفاظ على مستواي ومواصلة المنافسة. هذا ما يُثير حماسي: المنافسة مع الشباب. ما زلت شغوفاً بهذا».

لم يُحدد رونالدو موعد اعتزاله كرة القدم؛ فقد مدد عقده مع النصر حتى يونيو (حزيران) 2027، بينما قاد البرتغال للفوز بدوري الأمم الأوروبية في يونيو الماضي.

وسجّل نجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق أكثر من 940 هدفاً في مسيرته. وأكد: «أقول لكم دائماً إنه لو كان بإمكاني، لاخترت اللعب للمنتخب الوطني فقط، ولن ألعب لأي ناد؛ لأنه ذروة لاعب كرة القدم. إنه لشرف لي أن ألعب للمنتخب».

cut outهالاند المنطلق بقوة يأمل قيادة النرويج للمونديال (ا ف ب)

وستكون «كأس العالم 2026» آخر فرصة لرونالدو للفوز بالكأس الكبرى التي أفلتت منه، لكنه يُركز فقط على المهمة التي بين يديه، وهي: التصفيات ومواجهتَا جمهورية آيرلندا ثم المجر. وشدد: «أنا متأكد من أن المباريات المقبلة ستسير على ما يُرام، وأننا سنتأهل لكأس العالم... هدفنا هو الذهاب إلى كأس العالم والفوز، ولكن يتعين علينا أن نتخذ كل شيء خطوة بخطوة».

وفي المجموعة التاسعة، باتت النرويج على مشارف النهائيات بعد بداية مثالية في التصفيات؛ إذ سجلت 24 هدفاً في 5 مباريات متتالية.

ويمتلك إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، الذي لم يشارك بعد في أي بطولة كبرى، 9 أهداف في المجموعة حتى الآن، منها 5 في الفوز الكاسح على مولدوفا 11 - 1 بالمباراة الأخيرة. وتستضيف النرويج منتخب إسرائيل السبت، وهي تدرك أن الفوز سيعيدها إلى المونديال بعد غياب 28 عاماً إذا فشلت إيطاليا في الفوز على إستونيا أو إسرائيل في المجموعة التاسعة.

لكن المنتخب النرويجي سيفتقد قائده مارتن أوديغارد بعد تعرضه لإصابة في الركبة خلال اللعب مع آرسنال الإنجليزي نهاية الأسبوع الماضي. وقال المدرب ستاله سولباكن: «فقدنا قائدنا، وعلينا التعايش مع ذلك. بالطبع نشعر بالغضب والانزعاج، لكن سرعان ما يجب أن ننتقل إلى التفكير بطريقة بنّاءة».

وضمن المجموعة نفسها، سيكون المنتخب الإيطالي، بطل العالم 4 مرات، حريصاً على تجنب خوض الملحق، بعد أن خسر في تلك المرحلة بتصفيات نسختي 2018 و2022 أمام السويد ومقدونيا الشمالية توالياً.

وتواجه إيطاليا إستونيا في تالين السبت، إلا إن كل الأنظار ستكون شاخصة إلى المواجهة التالية أمام إسرائيل في أوديني الخميس المقبل. وخرج المنتخب الإيطالي الشهر الماضي فائزاً على إسرائيل 5 - 4 في مواجهة مشحونة أقيمت بالمجر حيث يخوض الأخير مبارياته البيتية.

وفي المجموعة الرابعة، يمكن لمنتخب فرنسا، الفائز بـ«كأس العالم 2018» ووصيف «نسخة 2022»، ضمان التأهل بفوزين على أذربيجان غداً وآيسلندا الأسبوع المقبل، بشرط أن تنتهي مباراة آيسلندا وأوكرانيا غداً بالتعادل.

وتبدو فرنسا بكتيبةٍ من النجوم المرشح الأبرز لصدارة مجموعتها، فقد حشد المدرب ديدييه ديشامب كل عناصر القوة بالمنتخب في المعسكر قبل مواجهة أذربيجان.

وعاد كينغسلي كومان (29 عاماً)، مهاجم النصر السعودي، إلى التشكيلة، وقال الجناح الموهوب: «انتقالي من بايرن ميونيخ إلى النصر هذا الصيف لم يؤثر على مستواي. أمضيت 10 سنوات في أوروبا؛ لم أفقد مستواي خلال عام واحد، ولن أفقده في النصر أيضاً». وأشار اللاعب المتوّج بألقاب: الدوري الفرنسي مع باريس سان جيرمان، والإيطالي مع يوفنتوس، والألماني مع بايرن، إلى أن «هناك ضغطاً أقل (في السعودية)، لكن هذا لا يعني هروباً من الصعوبات أو من المسؤوليات».

وكان ديشامب استدعى أيضا تيو هرنانديز المنتقل إلى الهلال من ميلان الإيطالي، فيما غاب لاعب وسط الاتحاد نغولو كانتي عن القائمة.

وينتظر ديشامب تعافي القائد والهداف كيليان مبابي من إصابة طفيفة في كاحله الأيمن تعرض لها خلال فوز فريقه ريال مدريد على فياريال 3 - 1 في المرحلة الثامنة من الدوري الإسباني السبت، حيث يخضع للمراقبة في التدريبات تحسباً لاتخاذ قرار مشاركته أمام أذربيجان أو الانتظار حتى مواجهة آيسلندا. وقال ديشامب: «تحدثت مع كيليان. يعاني من إصابة طفيفة، لكنها ليست خطيرة، وإلّا لما كان معنا».

وفي المجموعة الخامسة، يسعى منتخب إسبانيا، بطل أوروبا، إلى حجز بطاقته إلى النهائيات في حال فوزه على كل من جورجيا السبت ثم بلغاريا الأربعاء، لكن ذلك يتطلب أيضاً تعثر أقرب مطارديه. وتتصدر إسبانيا المجموعة بعد فوزها في مباراتيها الافتتاحيتين على بلغاريا وتركيا، وعليها أن تتجاوز أزمات الإصابات التي ضربت كثيراً من الركائز الأساسيين. واستُبعد نجم برشلونة اليافع لامين جمال، ولاعب وسط مانشستر سيتي الإنجليزي رودري، من القائمة، قبل أن يلحق بهما دين هاوسن مدافع ريال مدريد بسبب إصابة عضلية، ليحل مكانه إيمريك لابورت.

وفي المجموعة الثانية، تبدو فرص سويسرا وكرواتيا الأكبر لحسم الصدارة. وتحل سويسرا ضيفة على السويد السبت، بينما تلتقي كوسوفو سلوفينيا، وترتاح كرواتيا في هذه الجولة.

وفي المجموعة الأولى، لا تملك ألمانيا هامشاً كبيراً للخطأ، بعد خسارتها المفاجئة أمام سلوفاكيا في أولى مبارياتها بالتصفيات. ويخوض فريق المدرب يوليان ناغلسمان مواجهة في المتناول أمام لوكسمبورغ غداً، قبل أن يتوجه إلى ملعب «ويندسور بارك» لملاقاة آيرلندا الشمالية بعد 3 أيام.

وأجرى ناغلسمان 6 تغييرات على تشكيلته المؤلفة من 24 لاعباً عقب الأداء المخيب في النافذة الأخيرة، فأعاد مدافع دورتموند نيكو شلوتربيك بعد غياب 6 أشهر بسبب إصابة في الركبة، فيما استبعد المهاجم نيكلاس فولكروغ. كما استُدعي مدافع آينتراخت فرنكفورت ناثانيال براون لأول مرة، وعاد المهاجم جوناثان بوركادت، ولاعبا الوسط ألكسندر بافلوفيتش وفيليكس نميشا، والظهير الأيمن ريدل باكو. ويغيب عن المعسكر الألماني مدافع ريال مدريد الإسباني أنطونيو روديغير، وكاي هافيرتز، وجمال موسيالا، والحارس مارك آندريه تير شتيغن.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: سلامي يعلن قائمة الأردن النهائية دون مفاجآت

رياضة عربية جمال سلامي (رويترز)

«مونديال 2026»: سلامي يعلن قائمة الأردن النهائية دون مفاجآت

استقر المغربي جمال سلامي، مدرب الأردن، على القائمة النهائية في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بدءاً من 11 يونيو.

رياضة عالمية الرأس الأخضر بلد صغير يحلم كثيراً (رويترز)

مونديال 2026: الرأس الأخضر... بلد صغير وحلم كبير

ابتسمت سيلفيريا نيديو وهي تراقب لاعبي كرة القدم الصغار من المدرسة الكروية التي تشرف عليها قبيل أول مشاركة لمنتخب الرأس الأخضر في نهائيات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية كارلوس كيروش (أ.ب)

تعاقد غانا مع كيروش قد يعزز آمالها في كأس العالم

قد يمنح تغيير المدرب في وقت متأخر دفعة قوية لمنتخب غانا لكرة القدم الذي استعان بالبرتغالي المخضرم كارلوس كيروش بعد سلسلة من النتائج السيئة.

«الشرق الأوسط» (أكرا)
رياضة عالمية بنما تسعى لتحقيق فوزها الأول في «كأس العالم» بقيادة كريستيانسن (أ.ب)

بنما تسعى لتحقيق فوزها الأول في «كأس العالم» بقيادة كريستيانسن

تخوض بنما منافسات كأس العالم لكرة القدم، للمرة الثانية في تاريخها، بصفتها الممثل الوحيد لأميركا الوسطى وتتطلع إلى تعزيز مكانة المنطقة وإظهار التقدم الذي أحرزته.

«الشرق الأوسط» (بنما)
رياضة عالمية تعديلات على قوانين كرة القدم تدخل حيز التنفيذ في كأس العالم 2026 (رويترز)

تعديلات على قوانين كرة القدم تدخل حيِّز التنفيذ في كأس العالم 2026

أجرى مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم تعديلات على قوانين اللعبة، ستطبق بدءاً من موسم 2026- 2027.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ (سويسرا))

«رولان غاروس»: زفيريف يسحق جودار ويبلغ نصف النهائي

ألكسندر زفيريف تأهّل لنصف نهائي «رولان غاروس» (د.ب.أ)
ألكسندر زفيريف تأهّل لنصف نهائي «رولان غاروس» (د.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: زفيريف يسحق جودار ويبلغ نصف النهائي

ألكسندر زفيريف تأهّل لنصف نهائي «رولان غاروس» (د.ب.أ)
ألكسندر زفيريف تأهّل لنصف نهائي «رولان غاروس» (د.ب.أ)

واصل ألكسندر زفيريف سعيه نحو التتويج بأول ألقابه في البطولات الأربع الكبرى للتنس، بعدما استعاد توازنه على أثر بداية متعثرة، ليتغلب بسهولة على الإسباني الواعد رافائيل جودار بنتيجة 7-6 و6-1 و6-3، ويبلغ الدور قبل النهائي لبطولة فرنسا المفتوحة، الثلاثاء. واستعاد الألماني المصنف الثاني عافيته سريعاً، مستفيداً من فرصة ذهبية للظفر أخيراً بلقب كبير، في ظل غياب كارلوس ألكاراس المصاب، وخروج كل من المصنف الأول عالمياً يانيك سينر، والصربي نوفاك ديوكوفيتش صاحب الـ24 لقباً في البطولات الكبرى. وجاء تأهله بعد أن قلَبَ تأخره بكسر إرسال في المجموعة الأولى، ليحجز مكانه في ما قبل نهائي رولان غاروس، للمرة الخامسة خلال آخِر 6 سنوات. وسيواجه زفيريف في مباراته المقبلة الفائز من لقاء التشيكي ياكوب منشيك والبرازيلي جواو فونسيكا، من أجل حجز بطاقة العبور إلى النهائي.

ألكسندر زفيريف يصافح الإسباني الواعد رافائيل جودار (إ.ب.أ)

وعندما سُئل عما إذا كان سعيداً بالوصول إلى ما قبل النهائي مجدداً، أكد زفيريف أن طموحه يتجاوز هذا الدور، وقال: «أريد الاستمرار والبقاء في البطولة والفوز بالمباريات المقبلة... هذا هو هدفي». وأضاف: «كانت مباراة صعبة للغاية أمام لاعب مميز». وجاءت بداية المباراة متكافئة بين زفيريف المخضرم وجودار، الذي حظي باهتمام إعلامي كبير وتوقعات عالية، حيث نجح اللاعب الإسباني، البالغ من العمر 19 عاماً، في كسر الإرسال ليتقدم 4-2، لكن زفيريف حافظ على هدوئه ورباطة جأشه، وعاد بقوة إلى أجواء اللقاء معتمداً على سلسلة من الضربات الخلفية التي أرهقت منافِسه، ليدرك التعادل 5-5، قبل أن يفرض سيطرته في شوط فاصل من طرف واحد. وشكلت خسارة المجموعة الأولى ضربة قاسية لجودار، الذي تراجع أداؤه تدريجياً، دون أن يتمكن من تشكيل أي تهديد حقيقي للعودة في المباراة.


«إن بي إيه»: نيكس يتطلع لأول لقب منذ 53 عاماً

فريق نيويورك نيكس (أ.ف.ب)
فريق نيويورك نيكس (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: نيكس يتطلع لأول لقب منذ 53 عاماً

فريق نيويورك نيكس (أ.ف.ب)
فريق نيويورك نيكس (أ.ف.ب)

يتطلع فريق نيويورك نيكس لإهداء مدينته أول لقب في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين منذ عام 1973، عندما يواجه سان أنطونيو سبيرز الذي يسعى لتأسيس حقبة جديدة حول نجمه فيكتور ويمبانياما، وذلك في نهائي المسابقة المرتقب الذي ينطلق، الأربعاء، في سان أنطونيو.

وبقيادة لاعبه متعدد المواهب جالن برونسون، شق نيكس طريقه إلى النهائي للمرة الأولى منذ عام 1999، بعد أن حقق 11 انتصاراً متتالياً، وسجل فارق نقاط قياسياً بلغ 271 نقطة خلال 14 مباراة في الأدوار الإقصائية.

وأثارت هذه السلسلة حماس مشجعي نيكس الذين عانوا طويلاً، بمن في ذلك المشجعون الدائمون على جانب الملعب، المخرج سبايك لي والممثل والمخرج بن ستيلر والممثل تيموثي شالاميه، الذين رأوا فريق نيويورك يقف الآن على مسافة 4 انتصارات من إنهاء واحدة من أطول فترات الصيام عن التتويج في الدوري.

وهناك ما يدعو للتفاؤل، فقد حقق نيكس انتصارين خلال مبارياته الثلاث أمام سبيرز هذا الموسم، بما في ذلك فوزه الساحق 114-89 في أول مارس (آذار) في ماديسون سكوير غاردن، حينما سجل 17 رمية ثلاثية، وأوقف سلسلة من 11 انتصاراً متتالياً لسبيرز.

ويتمثل التحدي الأبرز لفريق نيويورك في التصدي لخطورة ويمبانياما الذي يبلغ طول قامته 7 أقدام و4 بوصات، والذي فرض نفسه واحداً من أصعب المنافسين في الدوري عبر قدرته على حماية السلة ومدى التصويب والتحكم في الكرة.

وسيعتمد نيكس على كارل - أنتوني تاونز وزميله أو جي أنونوبي وميتشل روبنسون لتصعيب المهمة على الفرنسي.

وعلى الجانب الآخر، سيكون سبيرز بحاجة إلى ما هو أكثر من تألق ويمبانياما لمواجهة إمكانات فريق نيويورك من حيث الأحجام والقوة.

ويتفوق نيويورك من حيث الحجم على الأطراف، لكن سرعة دي آرون فوكس تمنح سبيرز خياراً للضغط على دفاع نيكس وفتح ثغرات سواء في التحولات الهجومية أو في منافسات نصف الملعب.

ويأمل سبيرز أيضاً في تعافى فوكس تماماً من إصابة الكاحل التي أبعدته عن أول مباراتين في نهائي القسم الغربي.

وسيكون سان أنطونيو بحاجة إلى اندفاعه وقدرته على صناعة اللعب في مواجهة نيكس الذي أربك منافسيه بعمق تشكيلته وقوته.

فيكتور ويمبانياما يسعى لقيادة سبيرز للقب (أ.ف.ب)

بينما يبحث نيكس، الذي فاز باللقب عامي 1970 و1973، عن إنهاء انتظار دام 53 عاماً، وصل فريق سبيرز إلى النهائي بشكل أسرع مما كان متوقعاً، إذ استفاد من تألق عدد من أكثر العناصر الشابة الواعدة في الدوري.

وينضم إلى ويمبانياما (22 عاماً) ستيفون كاسل البالغ من العمر 21 عاماً وديفين فاسل (25 عاماً)، وهو ما يمنح سان أنطونيو أساساً لفريق يمكنه المنافسة لسنوات.

لكن ويمبانياما قد يستحوذ على الدور الأبرز ليتصدر المشهد في النهاية، وقد فاز بلقب أفضل لاعب في نهائي القسم الغربي بعد أن أطاح بفريق أوكلاهوما سيتي ثاندر.

وبرز ويمبانياما المعروف باسم «ويمبي»، بالفعل كلاعب قادر على إحداث تغيير جذري عبر قدراته العالية في التصديات، وكذلك التصويب من قرب منتصف الملعب أو التقدم بخطوة نحو سلة المنافس.

ويستمد سبيرز الثقة من ذكرى فوزه على نيكس 4 - 1 في نهائي عام 1999، حينما حصد أول لقب من أصل 5 ألقاب للفريق.

ومهما كانت نتيجة النهائي، فسيشهد دوري السلة الأميركي بطلاً مختلفاً للموسم الثامن على التوالي، لتتواصل أطول سلسلة من هذا النوع في تاريخ الدوري.


مونتيلا يعتمد على عناصر الخبرة في تشكيلة تركيا للمونديال

فينشنزو مونتيلا مدرب تركيا (أ.ب)
فينشنزو مونتيلا مدرب تركيا (أ.ب)
TT

مونتيلا يعتمد على عناصر الخبرة في تشكيلة تركيا للمونديال

فينشنزو مونتيلا مدرب تركيا (أ.ب)
فينشنزو مونتيلا مدرب تركيا (أ.ب)

اختار فينشنزو مونتيلا مدرب تركيا تشكيلة فريقه لكأس العالم لكرة القدم الثلاثاء، حيث انتقى عناصر الخبرة هاكان تشالهان أوغلو، وأردا غولر، وكريم أكتورك أوغلو، وباريش ألبير يلماز لقيادة الفريق.

وتم استبعاد ديمير إيجي تيكناز لاعب وسط سبورتنغ براغا، إذ فضل مونتيلا الاستعانة بخدمات كان أيهان لاعب غلاطة سراي وصالح أوزجان لاعب بروسيا دورتموند.

وفي خط الهجوم، استبعد أرال شيمشير، الفائز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الدنماركي هذا الموسم، في حين ضمت التشكيلة عرفان قهوجي.

وتلعب تركيا في المجموعة الرابعة بكأس العالم، وستفتتح مبارياتها بمواجهة أستراليا، قبل أن تلتقي باراغواي والولايات المتحدة الشريكة في استضافة البطولة.