تصفيات أوروبا لـ«مونديال 2026»... فرصة للكبار للاقتراب من النهائيات

هالاند «المتألق» أمل النرويج لخطف بطاقة التأهل وزيادة الضغط على إيطاليا... وإنجلترا والنرويج والبرتغال لحسم مبكر

لاعبو انجلترا خلال التدريب قبل لقاء ويلز اليوم وديا قبل مباراة الحسم ضد لاتفيا (رويترز)
لاعبو انجلترا خلال التدريب قبل لقاء ويلز اليوم وديا قبل مباراة الحسم ضد لاتفيا (رويترز)
TT

تصفيات أوروبا لـ«مونديال 2026»... فرصة للكبار للاقتراب من النهائيات

لاعبو انجلترا خلال التدريب قبل لقاء ويلز اليوم وديا قبل مباراة الحسم ضد لاتفيا (رويترز)
لاعبو انجلترا خلال التدريب قبل لقاء ويلز اليوم وديا قبل مباراة الحسم ضد لاتفيا (رويترز)

تتقدّم إنجلترا والبرتغال والنرويج بخطى ثابتة نحو حجز مقاعدها في نهائيات «كأس العالم لكرة القدم 2026» خلال الجولتين المقبلتين من التصفيات، في حين تأمل منتخبات أوروبية أخرى عدة التقدم خطوة جديدة لضمان التأهل إلى العرس العالمي.

وقد تكون النرويج على بُعد فوز واحد فقط من التأهل إلى المونديال لأول مرة منذ عام 1998، وهو ما قد يترك المنتخب الإيطالي مهدداً بالغياب عن كأس العالم لثالث مرة توالياً.

قدّمت إنجلترا بقيادة المدرب الألماني، توماس توخيل، عرضاً قوياً الشهر الماضي بفوز ساحق على صربيا بخماسية نظيفة في بلغراد، ولم تتلقَّ شباكها أي هدف خلال 5 مباريات في التصفيات حتى الآن.

ويعود منتخب «الأسود الثلاثة» إلى خوض مباريات المجموعة الـ11 الثلاثاء المقبل، حيث سيضمن الفوزُ على لاتفيا في ريغا التأهلَ رسمياً إلى نهائيات العام المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بشرط ألا تفوز صربيا على ألبانيا السبت.

لاعبو فرنسا يتطلعون لتأكيد جدارتهم على حساب أذربيجان غدا وآيسلندا الاسبوع المقبل (ا ف ب)

وتتصدّر إنجلترا المجموعة بفارق 7 نقاط عن ألبانيا قبل 3 جولات من النهاية، فيما تحتل صربيا المركز الثالث بفارق نقطة، لكنها تملك مباراة مؤجلة.

وشهدت مواجهة صربيا تألق عدد من اللاعبين الذين لم يكونوا من الخيارات الأساسية سابقاً؛ مما دفع توخيل إلى استبعاد أسماء كبيرة مثل جود بيلينغهام وفيل فودن وجاك غريليش من قائمته الأخيرة.

وقال توخيل، الذي سيقود إنجلترا في مباراة ودية أمام ويلز اليوم، موجهاً كلامه إلى لاعبيه: «واصلوا الضغط. معسكر سبتمبر (أيلول) الماضي كان الأفضل لنا من حيث روح الفريق والعمل الجماعي؛ لذلك قررنا دعوة المجموعة نفسها لتثبيت ما بنيناه». وأضاف: «سنخوض تجربة ودية أمام ويلز للوقوف على كامل استعدادنا قبل التوجه إلى لاتفيا من أجل حسم تأهلنا».

من جهته، رد لاعب الوسط المخضرم جوردان هندرسون على منتقدي قرار المدرب توخيل استدعاءه لتشكيلة إنجلترا، مؤكداً أنه لا يزال يلعب على أعلى المستويات.

لاعبو انجلترا خلال التدريب قبل لقاء ويلز اليوم وديا قبل مباراة الحسم ضد لاتفيا (رويترز)

ولم يكن هندرسون قد خاض أي مباراة مع منتخب إنجلترا لمدة 16 شهراً حين استدعاه المدرب الألماني لتشكيلته الأولى في مارس (آذار) الماضي، مشيداً بعقلية لاعب الوسط الانتصارية ومثمناً صفاته القيادية. وقال هندرسون (35 عاماً)، الذي خاض 4 مباريات مع منتخب إنجلترا منذ ذلك الحين وانضم إلى القائمة المقرر أن تواجه ويلز ودياً، ثم لاتفيا الثلاثاء المقبل، في تصفيات كأس العالم، إنه لا يزال لديه الكثير ليقدمه على أرض الملعب. وقال قائد إنجلترا السابق: «أظهرت على مدى سنوات طويلة ما يمكنني تقديمه لمنتخب إنجلترا، وما زلت ألعب على أعلى المستويات. كل شخص خارج الملعب حر في رأيه وكذلك وسائل الإعلام. لكن رأي المدرب والجهاز الفني وزملائي هو أكثر ما يهمني. لو سألتهم عن رأيهم في ما إذا كان وجودي هنا لمؤازرة الفريق فقط؛ فإنني لا أعتقد أن أحد أفضل المدربين في أوروبا سيختارني لمجرد ذلك. أنا هنا من أجل الأداء؛ سواء أكان ذلك في التدريبات اليومية، أم في المباريات. مهمتي الرئيسية هي مساعدة الفريق».

وعاد هندرسون إلى الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم بعد غياب لمدة عامين بعد أن غادر ليفربول في 2023 إلى نادي الاتفاق السعودي، في خطوة قوبلت حينها بانتقادات شديدة واستمرت 6 أشهر فقط. ثم انضم لاحقاً إلى آياكس أمستردام.

ناغلسمان مدرب المانيا يحذر لاعبيه من اي سقوط جديد (اب)

ورداً على سؤال بشأن العامين الأخيرين من مسيرته، قال هندرسون: «إذا سألت كثيراً من اللاعبين عندما يتركون نادياً لعبوا فيه لفترة طويلة - وليس فقط ليفربول - فأعتقد أنهم سيقولون إن الأمر كان صعباً. لكن مع مرور الوقت، تتغير الأمور وتتأقلم. هذه التجارب جعلتني لاعباً أفضل وأكبر قوة».

وضمن مجموعة إنجلترا، قد تكون مواجهة صربيا مع ألبانيا حاسمة لتحديد المنتخب الذي سينهي التصفيات في المركز الثاني ويتأهل إلى الملحق.

وفي المجموعة السادسة، من الممكن أن تتأهل البرتغال هذا الشهر إلى كأس العالم في حال فوزها بمباراتيها المقبلتين أمام آيرلندا السبت ثم المجر الثلاثاء، ما لم تفز أرمينيا على المنتخبين نفسيهما ولكن بالتبادل.

cut outرونالدو مازال متعطش لقيادة البرتغال للمونديال وتحقيق اللقب الكبير (غيتي)

وسجلت البرتغال، التي تسعى إلى التأهل إلى كأس العالم لسابع مرة توالياً، 8 أهداف في أول مباراتين من التصفيات، من بينها 3 عبر القائد كريستيانو رونالدو مهاجم النصر السعودي.

ويرى رونالدو (40 عاماً) أنه لا يزال يمتلك الطاقة والشغف لمنافسة الشباب، مشيراً إلى أنه متعطش للمزيد في الملاعب، رغم إصرار عائلته على التخفيف من وتيرة الأعباء الجسدية عليه.

وقال رونالدو، أفضل هداف على الصعيد الدولي برصيد 141 هدفاً في 223 مباراة مع البرتغال، إنه يريد الاستمرار في الملاعب خلافاً لرغبة عائلته.وأصبح رونالدو أخيراً أفضل هداف في تصفيات كأس العالم مناصفة مع لاعب آخر عندما سجل هدفه الـ39 خلال الفوز على المجر، وقال لدى تكريمه على إنجازه: «يقول الناس، خصوصاً عائلتي: حان وقت التوقف. لقد فعلتَ كل شيء. لماذا تريد تسجيل ألف هدف؟... لكنني لا أعتقد ذلك. أعتقد أنني ما زلت أقدم أداءً جيداً، وأساعد النادي والمنتخب الوطني، فلماذا لا أستمر؟».

وأضاف: «أنا متأكد من أنني سأشعر بالرضا عندما أنهي مسيرتي؛ لأنني بذلت قصارى جهدي. أعلم أنه لم يتبقَّ لي كثير من السنوات، لكنني أحاول الاستمتاع بالسنوات القليلة المتبقية على أكمل وجه».

وأضاف رونالدو، الحائز جائزة «الكرة الذهبية» لـ«أفضل لاعب في العالم» 5 مرات، لقباً مرموقاً آخر إلى سجله الفردي، بتكريم آخر له أول من أمس بحصوله على جائزة «التميز» في حفل «جوائز البرتغال لكرة القدم». وقال: «إنها ليست جائزة تكريماً لاختتام مسيرتي، بل أعدّها تقديراً لسنوات من الجهد والتفاني والطموح. أحب الفوز ومساعدة الأجيال الشابة، وهم أيضاً يساعدونني في الحفاظ على مستواي ومواصلة المنافسة. هذا ما يُثير حماسي: المنافسة مع الشباب. ما زلت شغوفاً بهذا».

لم يُحدد رونالدو موعد اعتزاله كرة القدم؛ فقد مدد عقده مع النصر حتى يونيو (حزيران) 2027، بينما قاد البرتغال للفوز بدوري الأمم الأوروبية في يونيو الماضي.

وسجّل نجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق أكثر من 940 هدفاً في مسيرته. وأكد: «أقول لكم دائماً إنه لو كان بإمكاني، لاخترت اللعب للمنتخب الوطني فقط، ولن ألعب لأي ناد؛ لأنه ذروة لاعب كرة القدم. إنه لشرف لي أن ألعب للمنتخب».

cut outهالاند المنطلق بقوة يأمل قيادة النرويج للمونديال (ا ف ب)

وستكون «كأس العالم 2026» آخر فرصة لرونالدو للفوز بالكأس الكبرى التي أفلتت منه، لكنه يُركز فقط على المهمة التي بين يديه، وهي: التصفيات ومواجهتَا جمهورية آيرلندا ثم المجر. وشدد: «أنا متأكد من أن المباريات المقبلة ستسير على ما يُرام، وأننا سنتأهل لكأس العالم... هدفنا هو الذهاب إلى كأس العالم والفوز، ولكن يتعين علينا أن نتخذ كل شيء خطوة بخطوة».

وفي المجموعة التاسعة، باتت النرويج على مشارف النهائيات بعد بداية مثالية في التصفيات؛ إذ سجلت 24 هدفاً في 5 مباريات متتالية.

ويمتلك إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، الذي لم يشارك بعد في أي بطولة كبرى، 9 أهداف في المجموعة حتى الآن، منها 5 في الفوز الكاسح على مولدوفا 11 - 1 بالمباراة الأخيرة. وتستضيف النرويج منتخب إسرائيل السبت، وهي تدرك أن الفوز سيعيدها إلى المونديال بعد غياب 28 عاماً إذا فشلت إيطاليا في الفوز على إستونيا أو إسرائيل في المجموعة التاسعة.

لكن المنتخب النرويجي سيفتقد قائده مارتن أوديغارد بعد تعرضه لإصابة في الركبة خلال اللعب مع آرسنال الإنجليزي نهاية الأسبوع الماضي. وقال المدرب ستاله سولباكن: «فقدنا قائدنا، وعلينا التعايش مع ذلك. بالطبع نشعر بالغضب والانزعاج، لكن سرعان ما يجب أن ننتقل إلى التفكير بطريقة بنّاءة».

وضمن المجموعة نفسها، سيكون المنتخب الإيطالي، بطل العالم 4 مرات، حريصاً على تجنب خوض الملحق، بعد أن خسر في تلك المرحلة بتصفيات نسختي 2018 و2022 أمام السويد ومقدونيا الشمالية توالياً.

وتواجه إيطاليا إستونيا في تالين السبت، إلا إن كل الأنظار ستكون شاخصة إلى المواجهة التالية أمام إسرائيل في أوديني الخميس المقبل. وخرج المنتخب الإيطالي الشهر الماضي فائزاً على إسرائيل 5 - 4 في مواجهة مشحونة أقيمت بالمجر حيث يخوض الأخير مبارياته البيتية.

وفي المجموعة الرابعة، يمكن لمنتخب فرنسا، الفائز بـ«كأس العالم 2018» ووصيف «نسخة 2022»، ضمان التأهل بفوزين على أذربيجان غداً وآيسلندا الأسبوع المقبل، بشرط أن تنتهي مباراة آيسلندا وأوكرانيا غداً بالتعادل.

وتبدو فرنسا بكتيبةٍ من النجوم المرشح الأبرز لصدارة مجموعتها، فقد حشد المدرب ديدييه ديشامب كل عناصر القوة بالمنتخب في المعسكر قبل مواجهة أذربيجان.

وعاد كينغسلي كومان (29 عاماً)، مهاجم النصر السعودي، إلى التشكيلة، وقال الجناح الموهوب: «انتقالي من بايرن ميونيخ إلى النصر هذا الصيف لم يؤثر على مستواي. أمضيت 10 سنوات في أوروبا؛ لم أفقد مستواي خلال عام واحد، ولن أفقده في النصر أيضاً». وأشار اللاعب المتوّج بألقاب: الدوري الفرنسي مع باريس سان جيرمان، والإيطالي مع يوفنتوس، والألماني مع بايرن، إلى أن «هناك ضغطاً أقل (في السعودية)، لكن هذا لا يعني هروباً من الصعوبات أو من المسؤوليات».

وكان ديشامب استدعى أيضا تيو هرنانديز المنتقل إلى الهلال من ميلان الإيطالي، فيما غاب لاعب وسط الاتحاد نغولو كانتي عن القائمة.

وينتظر ديشامب تعافي القائد والهداف كيليان مبابي من إصابة طفيفة في كاحله الأيمن تعرض لها خلال فوز فريقه ريال مدريد على فياريال 3 - 1 في المرحلة الثامنة من الدوري الإسباني السبت، حيث يخضع للمراقبة في التدريبات تحسباً لاتخاذ قرار مشاركته أمام أذربيجان أو الانتظار حتى مواجهة آيسلندا. وقال ديشامب: «تحدثت مع كيليان. يعاني من إصابة طفيفة، لكنها ليست خطيرة، وإلّا لما كان معنا».

وفي المجموعة الخامسة، يسعى منتخب إسبانيا، بطل أوروبا، إلى حجز بطاقته إلى النهائيات في حال فوزه على كل من جورجيا السبت ثم بلغاريا الأربعاء، لكن ذلك يتطلب أيضاً تعثر أقرب مطارديه. وتتصدر إسبانيا المجموعة بعد فوزها في مباراتيها الافتتاحيتين على بلغاريا وتركيا، وعليها أن تتجاوز أزمات الإصابات التي ضربت كثيراً من الركائز الأساسيين. واستُبعد نجم برشلونة اليافع لامين جمال، ولاعب وسط مانشستر سيتي الإنجليزي رودري، من القائمة، قبل أن يلحق بهما دين هاوسن مدافع ريال مدريد بسبب إصابة عضلية، ليحل مكانه إيمريك لابورت.

وفي المجموعة الثانية، تبدو فرص سويسرا وكرواتيا الأكبر لحسم الصدارة. وتحل سويسرا ضيفة على السويد السبت، بينما تلتقي كوسوفو سلوفينيا، وترتاح كرواتيا في هذه الجولة.

وفي المجموعة الأولى، لا تملك ألمانيا هامشاً كبيراً للخطأ، بعد خسارتها المفاجئة أمام سلوفاكيا في أولى مبارياتها بالتصفيات. ويخوض فريق المدرب يوليان ناغلسمان مواجهة في المتناول أمام لوكسمبورغ غداً، قبل أن يتوجه إلى ملعب «ويندسور بارك» لملاقاة آيرلندا الشمالية بعد 3 أيام.

وأجرى ناغلسمان 6 تغييرات على تشكيلته المؤلفة من 24 لاعباً عقب الأداء المخيب في النافذة الأخيرة، فأعاد مدافع دورتموند نيكو شلوتربيك بعد غياب 6 أشهر بسبب إصابة في الركبة، فيما استبعد المهاجم نيكلاس فولكروغ. كما استُدعي مدافع آينتراخت فرنكفورت ناثانيال براون لأول مرة، وعاد المهاجم جوناثان بوركادت، ولاعبا الوسط ألكسندر بافلوفيتش وفيليكس نميشا، والظهير الأيمن ريدل باكو. ويغيب عن المعسكر الألماني مدافع ريال مدريد الإسباني أنطونيو روديغير، وكاي هافيرتز، وجمال موسيالا، والحارس مارك آندريه تير شتيغن.


مقالات ذات صلة

رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

أكد مدرب فريق نيوم، كريستوف غالتييه، اليوم (الخميس)، قوة فريق الفتح وصعوبة مواجهته، خصوصاً في المباريات التي تُقام على أرضه.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية ألكسندر بلوك (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بلوك يهزم رود ويتأهل لنصف النهائي

تأهّل البلجيكي ألكسندر بلوك إلى الدور نصف النهائي من بطولة مدريد المفتوحة للتنس، بفوزه، اليوم الخميس، على نظيره النرويجي كاسبر رود، المصنف الثاني عشر.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية «ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»... منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار (رويترز)

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»… منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار

يستعد «ملعب أتلانتا» لاستضافة مباريات في نهائيات كأس العالم 2026 ضِمن قائمة تضم 16 ملعباً معتمداً للبطولة، حيث يُعد من أبرز المنشآت الحديثة بمدينة أتلانتا.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية كوبي ماينو (أ.ب)

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

مدد لاعب الوسط الدولي كوبي ماينو عقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حتى 2031، واضعاً حداً لأشهر من التكهنات بشأن مستقبله مع «الشياطين الحمر».

«الشرق الأوسط» (لندن)

نصف نهائي «يوروبا ليغ»: نوتنغهام يتغلب على أستون فيلا

فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام محتفلا بالفوز على أستون فيلا (إ.ب.أ)
فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام محتفلا بالفوز على أستون فيلا (إ.ب.أ)
TT

نصف نهائي «يوروبا ليغ»: نوتنغهام يتغلب على أستون فيلا

فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام محتفلا بالفوز على أستون فيلا (إ.ب.أ)
فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام محتفلا بالفوز على أستون فيلا (إ.ب.أ)

قاد النيوزيلندي كريس وود فريقه نوتنغهام فوريست إلى الفوز على مواطنه وضيفه أستون فيلا 1-0 الخميس، في ذهاب نصف نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم «يوروبا ليغ».

وسجل وود هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 71.

ورفع المهاجم النيوزيلندي رصيده إلى خمسة أهداف في موسم عانى فيه من كثرة الإصابات، ليقود فورست إلى الاقتراب خطوة كبيرة من بلوغ أول نهائي أوروبي له منذ عام 1980.

ويعيش فريق المدرب البرتغالي فيتور بيريرا سلسلة من تسعة انتصارات متتالية في جميع المسابقات، ما أبعده بفارق خمس نقاط عن منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي، وقاده إلى مشارف المباراة النهائية القارية.

وسيخوض فورست لقاء الإياب على بعد 50 ميلا فقط في ملعب "فيلا بارك" في السابع من أيار/مايو، على أن يواجه الفائز في النهائي، الفائز من براغا البرتغالي وفرايبورغ الألماني في إسطنبول في 20 أيار/مايو.

ويتقدّم براغا على فرايبورغ 2-1 بعد لقائهما في الذهاب على الأراضي البرتغالية.

وسيكون الوصول إلى إسطنبول بمثابة خاتمة درامية لموسم مليء بالتقلبات لنوتنغهام فورست، شهد تعاقب أربعة مدربين وصراعا محتدما لتفادي الهبوط.

وتوّج فورست بطلا لأوروبا عامي 1979 و1980 في حقبته الذهبية تحت قيادة براين كلوف، لكنه عانى شحّ الإنجازات خلال العقود الثلاثة الماضية.

ويخوض فورست المنافسات الأوروبية للمرة الأولى منذ موسم 1995-1996، باحثا عن أول لقب كبير له منذ فوزه بكأس الرابطة الإنكليزية عام 1990.

كما لم يبلغ أي نهائي كبير منذ خسارته أمام مانشستر يونايتد في نهائي كأس الرابطة عام 1992.

ويمتلك مدرب فيلا الإسباني أوناي إيمري سمعة راسخة كأحد أبرز اختصاصيي الدوري الأوروبي، بعدما أحرز اللقب ثلاث مرات مع إشبيلية ومرة مع فياريال، إضافة إلى حلوله وصيفا مع أرسنال.

لكن فيلا أخفق في تخطي نصف النهائي تحت قيادة إيمري، بخسارته في المربع الأخير أمام أولمبياكوس اليوناني في مسابقة كونفرنس ليغ 2024، وأمام كريستال بالاس في نصف نهائي كأس إنكلترا 2025.

وفي المباراة الثانية التي لُعبت في براغ، سجل لأصحاب الأرض التركي ديمير تيكناز (8) والأوروغوياني رودريغو مارتينيس (45+2 بالخطأ في مرماه) ولفرايبورغ الإيطالي فينتشينسو غريفو (16).


ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين، الخميس، إنه «لا يمانع» مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في أميركا الشمالية في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز).

وقال ترمب لصحافيين في المكتب البيضاوي لدى سؤاله عن تصريحات لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بهذا الشأن: «إذا قال جاني (إنفانتينو) ذلك فأنا لا أمانع». وأضاف: «أعتقد أنه يجب أن نتركهم يلعبون».

وكان إنفانتينو رئيس (الفيفا) أكد أن إيران ستخوض مبارياتها في كأس العالم بالولايات المتحدة، وجاء حديثه خلال افتتاح مؤتمر الفيفا، الخميس، في غياب ​الوفد الإيراني، الذي يسلط الضوء على التوترات والتحديات المحيطة بالبطولة.

وقال إنفانتينو: «بالطبع ستشارك إيران في كأس العالم 2026. وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة. والسبب في ذلك بسيط للغاية، علينا أن نتحد. هذه مسؤوليتي، مسؤوليتنا».


شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

كلوب (أ.ف.ب)
كلوب (أ.ف.ب)
TT

شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

كلوب (أ.ف.ب)
كلوب (أ.ف.ب)

يسير المدرب الألماني يورغن كلوب ونادي ريال مدريد في مسارين مختلفين، حيث يركز المدير الفني على إمكانية تدريب منتخب بلاده في المستقبل، بينما تضع إدارة النادي الإسباني في حساباتها مدربين آخرين لتولي قيادة الفريق.

ويضع ذلك حداً للشائعات المستقبلية بشأن كلوب والريال، حسبما ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية.

ويتوق المشجعون والصحافيون لمعرفة البديل القادم للمدرب ألفارو أربيلوا بأسرع وقت ممكن، بل إن هناك ترقباً واضحاً يحيط بمستقبل مدرب ريال مدريد، وقد أدى هذا الوضع إلى ظهور قوائم عديدة بأسماء المرشحين المحتملين، حيث يتم النظر بعين الاعتبار إلى العديد من المدربين. والحقيقة أن بعض هذه الأسماء لم تكن حتى جزءاً من المناقشات التي جرت في ريال مدريد لهذا الغرض. بينما تم طرح أسماء أخرى بطرق مختلفة، في إطار لعبة مزدوجة يمارسها وكلاء اللاعبين لجذب اهتمام أندية أخرى.

وتعد الحالة الأشهر بينهم هي طرح اسم يورغن كلوب، المدرب الذي يحظى بتقدير ريال مدريد، لكنه لم يكن بين المرشحين في عملية مفتوحة لا يوجد فيها تسرع من أجل تحديد اسم المدرب الذي سيقع عليه الاختيار، كما اتضح عندما غادر الفرنسي زين الدين زيدان مقعد تدريب ريال مدريد في عام 2021، ولم يتم الانتهاء من وصول أنشيلوتي إلا بعد بضعة أسابيع.

ولطالما كان احتمال تولي المدرب الألماني تدريب ريال مدريد موضوعاً مكرراً على مدار 14 عاماً، منذ أن التقى الفريقان في دوري أبطال أوروبا، حين كان بوروسيا دورتموند يزخر بنجوم لم يكونوا معروفين آنذاك، مثل ليفاندوفسكي ورويس وغوتزه. ومنذ ذلك الحين، برز اسم المدرب في وسائل الإعلام بوصفه مرشحاً محتملاً لتدريب ريال مدريد. وهذه المرة، عادت الشائعات للظهور، لكن إدارة الريال، لم تفكر في التعاقد معه لقيادة الفريق.