تصفيات أوروبا لـ«مونديال 2026»... فرصة للكبار للاقتراب من النهائيات

هالاند «المتألق» أمل النرويج لخطف بطاقة التأهل وزيادة الضغط على إيطاليا... وإنجلترا والنرويج والبرتغال لحسم مبكر

لاعبو انجلترا خلال التدريب قبل لقاء ويلز اليوم وديا قبل مباراة الحسم ضد لاتفيا (رويترز)
لاعبو انجلترا خلال التدريب قبل لقاء ويلز اليوم وديا قبل مباراة الحسم ضد لاتفيا (رويترز)
TT

تصفيات أوروبا لـ«مونديال 2026»... فرصة للكبار للاقتراب من النهائيات

لاعبو انجلترا خلال التدريب قبل لقاء ويلز اليوم وديا قبل مباراة الحسم ضد لاتفيا (رويترز)
لاعبو انجلترا خلال التدريب قبل لقاء ويلز اليوم وديا قبل مباراة الحسم ضد لاتفيا (رويترز)

تتقدّم إنجلترا والبرتغال والنرويج بخطى ثابتة نحو حجز مقاعدها في نهائيات «كأس العالم لكرة القدم 2026» خلال الجولتين المقبلتين من التصفيات، في حين تأمل منتخبات أوروبية أخرى عدة التقدم خطوة جديدة لضمان التأهل إلى العرس العالمي.

وقد تكون النرويج على بُعد فوز واحد فقط من التأهل إلى المونديال لأول مرة منذ عام 1998، وهو ما قد يترك المنتخب الإيطالي مهدداً بالغياب عن كأس العالم لثالث مرة توالياً.

قدّمت إنجلترا بقيادة المدرب الألماني، توماس توخيل، عرضاً قوياً الشهر الماضي بفوز ساحق على صربيا بخماسية نظيفة في بلغراد، ولم تتلقَّ شباكها أي هدف خلال 5 مباريات في التصفيات حتى الآن.

ويعود منتخب «الأسود الثلاثة» إلى خوض مباريات المجموعة الـ11 الثلاثاء المقبل، حيث سيضمن الفوزُ على لاتفيا في ريغا التأهلَ رسمياً إلى نهائيات العام المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بشرط ألا تفوز صربيا على ألبانيا السبت.

لاعبو فرنسا يتطلعون لتأكيد جدارتهم على حساب أذربيجان غدا وآيسلندا الاسبوع المقبل (ا ف ب)

وتتصدّر إنجلترا المجموعة بفارق 7 نقاط عن ألبانيا قبل 3 جولات من النهاية، فيما تحتل صربيا المركز الثالث بفارق نقطة، لكنها تملك مباراة مؤجلة.

وشهدت مواجهة صربيا تألق عدد من اللاعبين الذين لم يكونوا من الخيارات الأساسية سابقاً؛ مما دفع توخيل إلى استبعاد أسماء كبيرة مثل جود بيلينغهام وفيل فودن وجاك غريليش من قائمته الأخيرة.

وقال توخيل، الذي سيقود إنجلترا في مباراة ودية أمام ويلز اليوم، موجهاً كلامه إلى لاعبيه: «واصلوا الضغط. معسكر سبتمبر (أيلول) الماضي كان الأفضل لنا من حيث روح الفريق والعمل الجماعي؛ لذلك قررنا دعوة المجموعة نفسها لتثبيت ما بنيناه». وأضاف: «سنخوض تجربة ودية أمام ويلز للوقوف على كامل استعدادنا قبل التوجه إلى لاتفيا من أجل حسم تأهلنا».

من جهته، رد لاعب الوسط المخضرم جوردان هندرسون على منتقدي قرار المدرب توخيل استدعاءه لتشكيلة إنجلترا، مؤكداً أنه لا يزال يلعب على أعلى المستويات.

لاعبو انجلترا خلال التدريب قبل لقاء ويلز اليوم وديا قبل مباراة الحسم ضد لاتفيا (رويترز)

ولم يكن هندرسون قد خاض أي مباراة مع منتخب إنجلترا لمدة 16 شهراً حين استدعاه المدرب الألماني لتشكيلته الأولى في مارس (آذار) الماضي، مشيداً بعقلية لاعب الوسط الانتصارية ومثمناً صفاته القيادية. وقال هندرسون (35 عاماً)، الذي خاض 4 مباريات مع منتخب إنجلترا منذ ذلك الحين وانضم إلى القائمة المقرر أن تواجه ويلز ودياً، ثم لاتفيا الثلاثاء المقبل، في تصفيات كأس العالم، إنه لا يزال لديه الكثير ليقدمه على أرض الملعب. وقال قائد إنجلترا السابق: «أظهرت على مدى سنوات طويلة ما يمكنني تقديمه لمنتخب إنجلترا، وما زلت ألعب على أعلى المستويات. كل شخص خارج الملعب حر في رأيه وكذلك وسائل الإعلام. لكن رأي المدرب والجهاز الفني وزملائي هو أكثر ما يهمني. لو سألتهم عن رأيهم في ما إذا كان وجودي هنا لمؤازرة الفريق فقط؛ فإنني لا أعتقد أن أحد أفضل المدربين في أوروبا سيختارني لمجرد ذلك. أنا هنا من أجل الأداء؛ سواء أكان ذلك في التدريبات اليومية، أم في المباريات. مهمتي الرئيسية هي مساعدة الفريق».

وعاد هندرسون إلى الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم بعد غياب لمدة عامين بعد أن غادر ليفربول في 2023 إلى نادي الاتفاق السعودي، في خطوة قوبلت حينها بانتقادات شديدة واستمرت 6 أشهر فقط. ثم انضم لاحقاً إلى آياكس أمستردام.

ناغلسمان مدرب المانيا يحذر لاعبيه من اي سقوط جديد (اب)

ورداً على سؤال بشأن العامين الأخيرين من مسيرته، قال هندرسون: «إذا سألت كثيراً من اللاعبين عندما يتركون نادياً لعبوا فيه لفترة طويلة - وليس فقط ليفربول - فأعتقد أنهم سيقولون إن الأمر كان صعباً. لكن مع مرور الوقت، تتغير الأمور وتتأقلم. هذه التجارب جعلتني لاعباً أفضل وأكبر قوة».

وضمن مجموعة إنجلترا، قد تكون مواجهة صربيا مع ألبانيا حاسمة لتحديد المنتخب الذي سينهي التصفيات في المركز الثاني ويتأهل إلى الملحق.

وفي المجموعة السادسة، من الممكن أن تتأهل البرتغال هذا الشهر إلى كأس العالم في حال فوزها بمباراتيها المقبلتين أمام آيرلندا السبت ثم المجر الثلاثاء، ما لم تفز أرمينيا على المنتخبين نفسيهما ولكن بالتبادل.

cut outرونالدو مازال متعطش لقيادة البرتغال للمونديال وتحقيق اللقب الكبير (غيتي)

وسجلت البرتغال، التي تسعى إلى التأهل إلى كأس العالم لسابع مرة توالياً، 8 أهداف في أول مباراتين من التصفيات، من بينها 3 عبر القائد كريستيانو رونالدو مهاجم النصر السعودي.

ويرى رونالدو (40 عاماً) أنه لا يزال يمتلك الطاقة والشغف لمنافسة الشباب، مشيراً إلى أنه متعطش للمزيد في الملاعب، رغم إصرار عائلته على التخفيف من وتيرة الأعباء الجسدية عليه.

وقال رونالدو، أفضل هداف على الصعيد الدولي برصيد 141 هدفاً في 223 مباراة مع البرتغال، إنه يريد الاستمرار في الملاعب خلافاً لرغبة عائلته.وأصبح رونالدو أخيراً أفضل هداف في تصفيات كأس العالم مناصفة مع لاعب آخر عندما سجل هدفه الـ39 خلال الفوز على المجر، وقال لدى تكريمه على إنجازه: «يقول الناس، خصوصاً عائلتي: حان وقت التوقف. لقد فعلتَ كل شيء. لماذا تريد تسجيل ألف هدف؟... لكنني لا أعتقد ذلك. أعتقد أنني ما زلت أقدم أداءً جيداً، وأساعد النادي والمنتخب الوطني، فلماذا لا أستمر؟».

وأضاف: «أنا متأكد من أنني سأشعر بالرضا عندما أنهي مسيرتي؛ لأنني بذلت قصارى جهدي. أعلم أنه لم يتبقَّ لي كثير من السنوات، لكنني أحاول الاستمتاع بالسنوات القليلة المتبقية على أكمل وجه».

وأضاف رونالدو، الحائز جائزة «الكرة الذهبية» لـ«أفضل لاعب في العالم» 5 مرات، لقباً مرموقاً آخر إلى سجله الفردي، بتكريم آخر له أول من أمس بحصوله على جائزة «التميز» في حفل «جوائز البرتغال لكرة القدم». وقال: «إنها ليست جائزة تكريماً لاختتام مسيرتي، بل أعدّها تقديراً لسنوات من الجهد والتفاني والطموح. أحب الفوز ومساعدة الأجيال الشابة، وهم أيضاً يساعدونني في الحفاظ على مستواي ومواصلة المنافسة. هذا ما يُثير حماسي: المنافسة مع الشباب. ما زلت شغوفاً بهذا».

لم يُحدد رونالدو موعد اعتزاله كرة القدم؛ فقد مدد عقده مع النصر حتى يونيو (حزيران) 2027، بينما قاد البرتغال للفوز بدوري الأمم الأوروبية في يونيو الماضي.

وسجّل نجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق أكثر من 940 هدفاً في مسيرته. وأكد: «أقول لكم دائماً إنه لو كان بإمكاني، لاخترت اللعب للمنتخب الوطني فقط، ولن ألعب لأي ناد؛ لأنه ذروة لاعب كرة القدم. إنه لشرف لي أن ألعب للمنتخب».

cut outهالاند المنطلق بقوة يأمل قيادة النرويج للمونديال (ا ف ب)

وستكون «كأس العالم 2026» آخر فرصة لرونالدو للفوز بالكأس الكبرى التي أفلتت منه، لكنه يُركز فقط على المهمة التي بين يديه، وهي: التصفيات ومواجهتَا جمهورية آيرلندا ثم المجر. وشدد: «أنا متأكد من أن المباريات المقبلة ستسير على ما يُرام، وأننا سنتأهل لكأس العالم... هدفنا هو الذهاب إلى كأس العالم والفوز، ولكن يتعين علينا أن نتخذ كل شيء خطوة بخطوة».

وفي المجموعة التاسعة، باتت النرويج على مشارف النهائيات بعد بداية مثالية في التصفيات؛ إذ سجلت 24 هدفاً في 5 مباريات متتالية.

ويمتلك إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، الذي لم يشارك بعد في أي بطولة كبرى، 9 أهداف في المجموعة حتى الآن، منها 5 في الفوز الكاسح على مولدوفا 11 - 1 بالمباراة الأخيرة. وتستضيف النرويج منتخب إسرائيل السبت، وهي تدرك أن الفوز سيعيدها إلى المونديال بعد غياب 28 عاماً إذا فشلت إيطاليا في الفوز على إستونيا أو إسرائيل في المجموعة التاسعة.

لكن المنتخب النرويجي سيفتقد قائده مارتن أوديغارد بعد تعرضه لإصابة في الركبة خلال اللعب مع آرسنال الإنجليزي نهاية الأسبوع الماضي. وقال المدرب ستاله سولباكن: «فقدنا قائدنا، وعلينا التعايش مع ذلك. بالطبع نشعر بالغضب والانزعاج، لكن سرعان ما يجب أن ننتقل إلى التفكير بطريقة بنّاءة».

وضمن المجموعة نفسها، سيكون المنتخب الإيطالي، بطل العالم 4 مرات، حريصاً على تجنب خوض الملحق، بعد أن خسر في تلك المرحلة بتصفيات نسختي 2018 و2022 أمام السويد ومقدونيا الشمالية توالياً.

وتواجه إيطاليا إستونيا في تالين السبت، إلا إن كل الأنظار ستكون شاخصة إلى المواجهة التالية أمام إسرائيل في أوديني الخميس المقبل. وخرج المنتخب الإيطالي الشهر الماضي فائزاً على إسرائيل 5 - 4 في مواجهة مشحونة أقيمت بالمجر حيث يخوض الأخير مبارياته البيتية.

وفي المجموعة الرابعة، يمكن لمنتخب فرنسا، الفائز بـ«كأس العالم 2018» ووصيف «نسخة 2022»، ضمان التأهل بفوزين على أذربيجان غداً وآيسلندا الأسبوع المقبل، بشرط أن تنتهي مباراة آيسلندا وأوكرانيا غداً بالتعادل.

وتبدو فرنسا بكتيبةٍ من النجوم المرشح الأبرز لصدارة مجموعتها، فقد حشد المدرب ديدييه ديشامب كل عناصر القوة بالمنتخب في المعسكر قبل مواجهة أذربيجان.

وعاد كينغسلي كومان (29 عاماً)، مهاجم النصر السعودي، إلى التشكيلة، وقال الجناح الموهوب: «انتقالي من بايرن ميونيخ إلى النصر هذا الصيف لم يؤثر على مستواي. أمضيت 10 سنوات في أوروبا؛ لم أفقد مستواي خلال عام واحد، ولن أفقده في النصر أيضاً». وأشار اللاعب المتوّج بألقاب: الدوري الفرنسي مع باريس سان جيرمان، والإيطالي مع يوفنتوس، والألماني مع بايرن، إلى أن «هناك ضغطاً أقل (في السعودية)، لكن هذا لا يعني هروباً من الصعوبات أو من المسؤوليات».

وكان ديشامب استدعى أيضا تيو هرنانديز المنتقل إلى الهلال من ميلان الإيطالي، فيما غاب لاعب وسط الاتحاد نغولو كانتي عن القائمة.

وينتظر ديشامب تعافي القائد والهداف كيليان مبابي من إصابة طفيفة في كاحله الأيمن تعرض لها خلال فوز فريقه ريال مدريد على فياريال 3 - 1 في المرحلة الثامنة من الدوري الإسباني السبت، حيث يخضع للمراقبة في التدريبات تحسباً لاتخاذ قرار مشاركته أمام أذربيجان أو الانتظار حتى مواجهة آيسلندا. وقال ديشامب: «تحدثت مع كيليان. يعاني من إصابة طفيفة، لكنها ليست خطيرة، وإلّا لما كان معنا».

وفي المجموعة الخامسة، يسعى منتخب إسبانيا، بطل أوروبا، إلى حجز بطاقته إلى النهائيات في حال فوزه على كل من جورجيا السبت ثم بلغاريا الأربعاء، لكن ذلك يتطلب أيضاً تعثر أقرب مطارديه. وتتصدر إسبانيا المجموعة بعد فوزها في مباراتيها الافتتاحيتين على بلغاريا وتركيا، وعليها أن تتجاوز أزمات الإصابات التي ضربت كثيراً من الركائز الأساسيين. واستُبعد نجم برشلونة اليافع لامين جمال، ولاعب وسط مانشستر سيتي الإنجليزي رودري، من القائمة، قبل أن يلحق بهما دين هاوسن مدافع ريال مدريد بسبب إصابة عضلية، ليحل مكانه إيمريك لابورت.

وفي المجموعة الثانية، تبدو فرص سويسرا وكرواتيا الأكبر لحسم الصدارة. وتحل سويسرا ضيفة على السويد السبت، بينما تلتقي كوسوفو سلوفينيا، وترتاح كرواتيا في هذه الجولة.

وفي المجموعة الأولى، لا تملك ألمانيا هامشاً كبيراً للخطأ، بعد خسارتها المفاجئة أمام سلوفاكيا في أولى مبارياتها بالتصفيات. ويخوض فريق المدرب يوليان ناغلسمان مواجهة في المتناول أمام لوكسمبورغ غداً، قبل أن يتوجه إلى ملعب «ويندسور بارك» لملاقاة آيرلندا الشمالية بعد 3 أيام.

وأجرى ناغلسمان 6 تغييرات على تشكيلته المؤلفة من 24 لاعباً عقب الأداء المخيب في النافذة الأخيرة، فأعاد مدافع دورتموند نيكو شلوتربيك بعد غياب 6 أشهر بسبب إصابة في الركبة، فيما استبعد المهاجم نيكلاس فولكروغ. كما استُدعي مدافع آينتراخت فرنكفورت ناثانيال براون لأول مرة، وعاد المهاجم جوناثان بوركادت، ولاعبا الوسط ألكسندر بافلوفيتش وفيليكس نميشا، والظهير الأيمن ريدل باكو. ويغيب عن المعسكر الألماني مدافع ريال مدريد الإسباني أنطونيو روديغير، وكاي هافيرتز، وجمال موسيالا، والحارس مارك آندريه تير شتيغن.


مقالات ذات صلة

ترمب يوقع أمرا تنفيذيا لإنقاذ الرياضة الجامعية من «الفوضى»

رياضة عالمية دونالد ترمب (رويترز)

ترمب يوقع أمرا تنفيذيا لإنقاذ الرياضة الجامعية من «الفوضى»

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة، أمرا تنفيذيا يهدف إلى إعادة "النظام والعدالة والاستقرار" إلى الألعاب الرياضية بالجامعات.

رياضة سعودية دينيس باكينغهام مدرب فريق الخلود (تصوير: بشير صالح)

مدرب «الخلود»: لم نقدم ما يكفي للفوز

قال دينيس باكينغهام، مدرب «الخلود»، إن مواجهة فريقه أمام «الخليج» طغى عليها الجانب الهجومي وهو ما نتج عنه 4 أهداف في المباراة، موضحاً: «لم نقدم ما يكفي للفوز».

خالد العوني (الرس )
رياضة عربية الموساوي لاعب نهضة بركان (الشرق الأوسط)

الهلال السوداني يهدد «الكاف» باللجوء للمحكمة الرياضية في قضية نهضة بركان

أمهل الهلال السوداني «الكاف» حتى نهاية الجمعة للرد على شكواه بشأن حظر مشاركة نادي نهضة بركان المغربي الدولية 

«الشرق الأوسط» (الخرطوم)
رياضة سعودية غوميز مدرب الفتح (موقع النادي)

مدرب الفتح: من الأفضل عدم تأجيل مباراة الأهلي

قال البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب الفتح، إن المباراة المقبلة لفريقه أمام الأخدود لن تكون سهلة، على اعتبار أن المستضيف أجرى عدداً من التغييرات خلال فترة التوقف.

علي القطان (الأحساء)
رياضة سعودية خيسوس خلال قيادته تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

خيسوس يستدعي «حيدر عبد الكريم» لتعويض غياب فيليكس

يخوض النصر مباراته أمام النجمة في غياب ثلاثة من أبرز لاعبيه الأجانب، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لتعويض هذه الغيابات.

أحمد الجدي (الرياض )

بسبب مشكلات في القلب... البرازيلي أوسكار ينهي مسيرته الكروية

اللاعب البرازيلي الدولي السابق أوسكار دوس سانتوس (يسار) بقميص ساو باولو (أ.ف.ب)
اللاعب البرازيلي الدولي السابق أوسكار دوس سانتوس (يسار) بقميص ساو باولو (أ.ف.ب)
TT

بسبب مشكلات في القلب... البرازيلي أوسكار ينهي مسيرته الكروية

اللاعب البرازيلي الدولي السابق أوسكار دوس سانتوس (يسار) بقميص ساو باولو (أ.ف.ب)
اللاعب البرازيلي الدولي السابق أوسكار دوس سانتوس (يسار) بقميص ساو باولو (أ.ف.ب)

اعتزل لاعب خط الوسط الهجومي الدولي السابق البرازيلي أوسكار دوس سانتوس إمبوابا جونيور الذي دافع عن قميص تشيلسي الإنجليزي، في سن الـ34 عاماً، بسبب مشكلات في القلب، وفق ما أفاد، السبت، ناديه ساو باولو.

وكان أوسكار قد غاب عن الملاعب منذ أواخر عام 2025، وقد أُدخل المستشفى لمدة خمسة أيام في نوفمبر (تشرين الثاني)، بعد تعرضه للإغماء في أثناء فحص طبي روتيني.

وشُخِّصت حالته بمتلازمة الإغماء الوعائي المبهمي، الناجمة عن انخفاض مفاجئ في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب وتدفق الدم إلى الدماغ، مما أجبر البرازيلي على إنهاء مسيرته الكروية قبل انتهاء عقده مع ساو باولو في عام 2027.

ونُقل عن اللاعب السابق لإنترناسيونال (2010-2012) وتشيلسي (2012-2017) وشنغهاي بورت الصيني (2017-2024)، في بيان صادر عن ساو باولو، قوله: «أُنهي مسيرتي هنا في ساو باولو، وهي مسيرة قادتني عملياً إلى أرجاء العالم الأربعة».

سجل أوسكار إجمالي 136 هدفاً، ومرر 203 كرات حاسمة في 556 مباراة في مختلف المسابقات مع الأندية التي دافع عنها حسب موقع «ترانسفير ماركت»، وخاض 48 مباراة دولية وسجل 12 هدفاً مع المنتخب البرازيلي. كما شارك مع «السيليساو» في كأس العالم 2014 على أرضه، التي أنهاها رابعاً.

عاد البرازيلي إلى ناديه المحبوب ساو باولو عام 2025، بعدما كان قد استهل مسيرته معه عام 2008 حتى 2010. وأعرب اللاعب في رسالته عن شكره لجميع مشجعي النادي الذين ساندوه منذ عودته وخلال هذه الفترة العصيبة.


كين سيلعب ضد الريال «حتى وهو على كرسي متحرك»

الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ (أ.ب)
الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ (أ.ب)
TT

كين سيلعب ضد الريال «حتى وهو على كرسي متحرك»

الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ (أ.ب)
الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ (أ.ب)

يُبدي بايرن ميونيخ متصدر الدوري الألماني لكرة القدم ثقة كبيرة في عودة مهاجمه الإنجليزي هاري كين من إصابة في الكاحل، في الوقت المناسب لمواجهة ريال مدريد الإسباني، في ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا الثلاثاء.

وغاب كين عن فوز فريقه المثير على مضيِّفه فرايبورغ 3-2 في الدوري، السبت، ما أتاح له تعزيز صدارته.

وكان المهاجم البالغ 32 عاماً قد غاب عن مباراتي إنجلترا الوديتين في مارس (آذار)؛ حيث وصف المدرب الألماني للمنتخب توماس توخيل الإصابة بأنها «طفيفة».

ويُعدّ بايرن، الفائز بدوري أبطال أوروبا 6 مرات، من أبرز المرشحين للفوز بلقب المسابقة القارية، ولكنه لم يحقق أي انتصار على ريال مدريد منذ عام 2012.

ويملك كين تاريخاً من إصابات الكاحل، ولكن وسائل الإعلام الألمانية تكهّنت بأن إراحة المهاجم في مباراة فرايبورغ كانت تحسباً لمواجهة النادي الملكي.

وفي حديثه عن عودة كين، قال زميله في خط الوسط جوشوا كيميش للصحافيين: «سيلعب حتى لو كان على كرسي متحرك. أتوقع أن يكون جاهزاً الثلاثاء».

في المقابل، قال ماكس إيبرل، المدير الرياضي لبايرن بعد الفوز على فرايبورغ: «يعمل اختصاصيو العلاج الطبيعي على حالته. وهو يتردد باستمرار على ملعب التدريب لتلقي العلاج. ونحن على ثقة بأنه سيتعافى».

وأضاف: «أنا شخص متفائل بطبيعتي».

كما قال البلجيكي فنسن كومباني، مدرب النادي البافاري، بعد المباراة: «لديَّ شعور بأنه سيتعافى».

ومع اقتراب بايرن من حسم لقب الدوري وبلوغه المربع الذهبي في كأس ألمانيا، يلعب كين دوراً أساسياً في انتصارات فريقه الذي يضع آمالاً كبيرة عليه في دوري أبطال أوروبا؛ حيث سجَّل 48 هدفاً في 40 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم.

وبعد المباراة أمام فرايبورغ، نشر كين مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يهنئ فيه رفاقه على الفوز، قائلاً: «يا لها من عودة رائعة! كل التقدير للاعبين، لم يكن الأمر سهلاً. يا لها من عقلية، يا له من فوز، وثلاث نقاط ثمينة خارج أرضنا!».


«الدوري الفرنسي»: في غياب بانيتشيلي... ستراسبورغ يضرب بقوة

الباراغواياني خوليو أنسيسو يحتفل بثاني أهداف ستراسبورغ ملوِّحاً بقميص بانيتشيلي (أ.ف.ب)
الباراغواياني خوليو أنسيسو يحتفل بثاني أهداف ستراسبورغ ملوِّحاً بقميص بانيتشيلي (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الفرنسي»: في غياب بانيتشيلي... ستراسبورغ يضرب بقوة

الباراغواياني خوليو أنسيسو يحتفل بثاني أهداف ستراسبورغ ملوِّحاً بقميص بانيتشيلي (أ.ف.ب)
الباراغواياني خوليو أنسيسو يحتفل بثاني أهداف ستراسبورغ ملوِّحاً بقميص بانيتشيلي (أ.ف.ب)

ضرب ستراسبورغ بقوة في اختباره الأول من دون هدافه الأرجنتيني خواكين بانيتشيلي، الذي انتهى موسمه؛ بسبب الإصابة، بفوزه على ضيفه نيس 3 - 1، السبت، في المرحلة الـ28 من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وخسر ستراسبورغ جهود بانيتشيلي الذي يتصدَّر ترتيب هدافي الدوري بـ16 هدفاً، حتى نهاية الموسم؛ بسبب تمزُّق في الرباط الصليبي، ما سيحرمه أيضاً المشارَكة مع بلاده في مونديال الصيف المقبل.

وتعرَّض ابن الـ23 عاماً لتمزُّق في الرباط الصليبي الأمامي لركبته اليمنى، الخميس الماضي، خلال حصة تمرينية عشية مباراة الأرجنتين الوديّة ضد موريتانيا في بوينس آيرس.

وتُشكل إصابة بانيتشيلي ضربةً قاسيةً لستراسبورغ الذي ما زال مشارِكاً في مسابقة «كونفرانس ليغ»، حيث يواجه ماينز الألماني في الدور رُبع النهائي.

لكن في ظهوره الأول من دون اللاعب الذي انضم لصفوفه الصيف الماضي قادماً من ألافيس الإسباني، حسم ستراسبورغ انتصاره الـ12 للموسم في الشوط الأول بتسجيله الأهداف الـ3 عبر الإيفواري مارسيل غودو في الدقيقة 28، والباراغواياني خوليو أنسيسو في الدقيقة 36، والمغربي سمير المرابط في الدقيقة 42.

وهذا الهدف الاحترافي الثاني للمغربي البالغ 20 عاماً، بعد أول في نوفمبر (تشرين الثاني) ضد كريستال بالاس الإنجليزي في «كونفرانس ليغ».

وقلّص نيس الفارق متأخراً جداً عبر السنغالي أنطوان مندي في الدقيقة 82، ليُحقِّق ستراسبورغ نقطته الـ43 في المركز الثامن ويُبقي على حظوظه بالمشارَكة القارية الموسم المقبل، بينما مُني الضيوف بهزيمتهم الـ15، وتجمَّد رصيدهم عند 27 نقطة في المركز الـ15، بفارق 5 نقاط مؤقتاً عن منطقة الهبوط.