إنجلترا والبرتغال والنرويج تقترب من التأهل... وإيطاليا لتجنّب الكابوس

إنجلترا قدمت بقيادة المدرب الألماني توماس توخيل عرضاً قوياً الشهر الماضي (رويترز)
إنجلترا قدمت بقيادة المدرب الألماني توماس توخيل عرضاً قوياً الشهر الماضي (رويترز)
TT

إنجلترا والبرتغال والنرويج تقترب من التأهل... وإيطاليا لتجنّب الكابوس

إنجلترا قدمت بقيادة المدرب الألماني توماس توخيل عرضاً قوياً الشهر الماضي (رويترز)
إنجلترا قدمت بقيادة المدرب الألماني توماس توخيل عرضاً قوياً الشهر الماضي (رويترز)

تواصل إنجلترا والبرتغال والنرويج مسيرتها بثبات نحو حجز مقاعدها في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 خلال الجولتين المقبلتين من التصفيات، في حين تأمل منتخبات أوروبية أخرى ضمان التأهل إلى العرس العالمي.

وقد تكون النرويج على بُعد فوز واحد فقط من التأهل إلى المونديال للمرة الأولى منذ عام 1998، وهو ما قد يترك المنتخب الإيطالي مهدداً بالغياب عن كأس العالم للمرة الثالثة توالياً.

أما إنجلترا، بقيادة المدرب الألماني توماس توخيل، فقدّمت عرضاً قوياً الشهر الماضي، بفوز ساحق على صربيا بخماسية نظيفة في بلغراد، ولم تتلقَّ شباكها أي هدف في 5 مباريات بالتصفيات حتى الآن.

ولا يخوض منتخب «الأسود الثلاثة» مبارياته في المجموعة الحادية عشرة مجدداً حتى يوم الثلاثاء، حيث سيضمن الفوزُ على لاتفيا، في ريغا، تأهله رسمياً إلى نهائيات العام المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، شريطةَ ألا تفوز صربيا على ألبانيا يوم السبت.

وتتصدّر إنجلترا المجموعة بفارق 7 نقاط عن ألبانيا قبل 3 جولات من النهاية، في حين تحتل صربيا المركز الثالث بفارق نقطة إضافية، لكنها تملك مباراة مؤجلة.

وشهدت مواجهة صربيا تألق عدد من اللاعبين الذين لم يكونوا من الخيارات الأساسية سابقاً، ما دفع توخيل إلى استبعاد أسماء كبيرة مثل جود بيلينغهام وفيل فودن وجاك غريليش من قائمته الأخيرة.

وقال توخيل الذي سيقود إنجلترا في مباراة ودية أمام ويلز الخميس: «واصلوا الضغط، القرار يخص هذا المعسكر فقط. معسكر سبتمبر (أيلول) كان الأفضل لنا من حيث روح الفريق والعمل الجماعي؛ لذلك قررنا دعوة المجموعة نفسها لتثبيت ما بنيناه».

وقد تكون مواجهة صربيا مع ألبانيا حاسمة لتحديد المنتخب الذي سينهي التصفيات في المركز الثاني ويتأهل إلى الملحق.

ومن الممكن أن تتأهل البرتغال هذا الشهر إلى كأس العالم في حال فوزها في مباراتيها المقبلتين أمام آيرلندا والمجر، ما لم تفز أرمينيا على المنتخبين نفسيهما في المجموعة السادسة.

وسجَّلت البرتغال 8 أهداف في أول مباراتين من التصفيات، من بينها 3 عبر القائد كريستيانو رونالدو مهاجم النصر السعودي. وتسعى البرتغال إلى التأهل إلى كأس العالم للمرة السابعة توالياً.

أما النرويج فقد بدأت التصفيات بأداء مثالي، إذ سجلت 24 هدفاً في 5 مباريات متتالية، لتقترب من بلوغ النهائيات.

ويمتلك إرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، الذي لم يشارك بعد في أي بطولة كبرى، 9 أهداف في المجموعة حتى الآن، منها 5 في الفوز الكاسح على مولدوفا 11-1 في المباراة الأخيرة.

وتستضيف النرويج منتخب إسرائيل، السبت، وهي تُدرك أن الفوز سيُعيدها إلى المونديال بعد غياب 28 عاماً إذا فشلت إيطاليا في الفوز على إستونيا أو إسرائيل في المجموعة التاسعة.

لكن المنتخب النرويجي سيفتقد قائده مارتن أوديغارد بعد تعرضه لإصابة في الركبة أثناء اللعب مع آرسنال الإنجليزي نهاية الأسبوع الماضي.

وقال المدرب ستاله سولباكن: «فقدنا قائدنا، وعلينا التعايش مع ذلك. بالطبع نشعر بالغضب والانزعاج، لكن سرعان ما يجب أن ننتقل إلى التفكير بطريقة بنّاءة».

سيكون المنتخب الإيطالي، بطل العالم 4 مرات، حريصاً على تجنب خوض الملحق، بعد أن خسر في تلك المرحلة في تصفيات نسختي 2018 و2022 أمام السويد ومقدونيا الشمالية توالياً.

وتواجه إيطاليا إستونيا في تالين السبت، إلا أن كل الأنظار ستكون شاخصة على المواجهة التالية أمام إسرائيل في أوديني الخميس المقبل.

وخرج المنتخب الإيطالي الشهر الماضي فائزاً على إسرائيل 5-4 في مواجهة مشحونة أقيمت في المجر، حيث يخوض الأخير مبارياته البيتية.

كما يمكن لمنتخب فرنسا، الفائز بكأس العالم 2018، ووصيف نسخة 2022، ضمان التأهل بفوزين على أذربيجان وآيسلندا، بشرط أن تنتهي مباراة آيسلندا وأوكرانيا بالتعادل.

ويسعى منتخب إسبانيا بطل أوروبا إلى حجز بطاقته إلى النهائيات في حال فوزه على كل من جورجيا وبلغاريا، لكن ذلك يتطلب أيضاً توافر نتائج معينة في المجموعة الخامسة.

أما كرواتيا وسويسرا فقد تتمكنان أيضاً من حسم التأهل خلال الأسبوع المقبل.

في المقابل، لا تملك ألمانيا هامشاً كبيراً للخطأ في المجموعة الأولى، بعد خسارتها المفاجئة أمام سلوفاكيا في أولى مبارياتها بالتصفيات.

ويخوض فريق يوليان ناغلسمان مواجهة أمام لوكسمبورغ الجمعة، قبل أن يتوجه إلى ملعب «ويندسور بارك» لملاقاة آيرلندا الشمالية بعد 3 أيام.


مقالات ذات صلة

كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟

رياضة عربية 
فشل التقاط صورة مشتركة رغم محاولات انفانتينو (أ.ف.ب)

كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟

حاول رئيس جياني إنفانتينو لعب دور الوسيط بين الاتحادين الإسرائيلي والفلسطيني لكرة القدم، لكن محاولته انتهت بلحظة متوترة.

The Athletic (فانكوفر)
رياضة عالمية المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

قال متظاهرون تجمعوا خارج مقر مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في فانكوفر الخميس إن منتخب إيران يمثل الحرس الثوري.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة سعودية من استعدادات الأخضر للبطولة (الشرق الأوسط)

الحنفوش يعلن قائمة «الأخضر» في كأس آسيا للناشئين

واصل المنتخب السعودي "تحت 17 عامًا" الخميس، تدريباته استعدادًا لبطولة كأس آسيا 2026، والمؤهلة لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية لامين جمال لحظة تعرضه للإصابة (أ.ب)

مدرب إسبانيا يلمح لإمكانية إشراك لامين تدريجياً في المونديال

ألمح لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، إلى إمكانية الاستعانة بلامين جمال كبديل مؤثر خلال كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية دونالد ترمب (رويترز)

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحفيين الخميس إنه «لا يمانع» مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

بيريرا: أنا فخور بإسقاط أستون فيلا

فيتور بيريرا مدرب فريق نوتنغهام فورست (إ.ب.أ)
فيتور بيريرا مدرب فريق نوتنغهام فورست (إ.ب.أ)
TT

بيريرا: أنا فخور بإسقاط أستون فيلا

فيتور بيريرا مدرب فريق نوتنغهام فورست (إ.ب.أ)
فيتور بيريرا مدرب فريق نوتنغهام فورست (إ.ب.أ)

أعرب فيتور بيريرا، مدرب فريق نوتنغهام فورست الإنجليزي، عن فخره الشديد بلاعبيه، عقب فوز فريقه 1-صفر على ضيفه ومواطنه أستون فيلا الخميس، في ذهاب قبل نهائي بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم.

وقال بيريرا عقب المباراة لمحطة «تي إن تي سبورتس» التلفزيونية: «إنهم فريق قوي للغاية، لكننا قدمنا أداء جيداً للغاية. أحب أن أرى فريقنا يلعب كرة قدم ويسعى إلى التسجيل. لدينا متسع من الوقت للراحة والاستعداد لمواجهة تشيلسي بالدوري الإنجليزي. هذه مجموعة مميزة من اللاعبين».

وتحدث المدرب البرتغالي عن الإسباني أوناي إيمري مدرب أستون فيلا، حيث قال: «إنه مدرب من الطراز الرفيع، فهو مع فريقه منذ فترة طويلة. أما نحن، فمعاً منذ فترة قصيرة».

أضاف بيريرا: «في النهاية، لقد كانت مباراة قوية. أنا شخص تنافسي للغاية، ولهذا السبب أحب الوجود في الدوري الإنجليزي، لأتنافس مع هذا النوع من المدربين».

أوضح مدرب نوتنغهام: «لقد تشرفت بتدريب هؤلاء اللاعبين، إنهم مجموعة رائعة تتمتع بروح معنوية عالية. تولى أربعة مدربين المسؤولية في موسم واحد، لكن الوصول إلى هذه المرحلة، والمنافسة على هذا المستوى معاً بروح الفريق الواحد يجعلني أشعر بالفخر الشديد».

أشار بيريرا: «لقد غيرنا اللاعبين لكننا حافظنا على الروح المعنوية العالية. عقلية الفوز هي ما يميزنا. الجماهير رائعة، لقد دعمونا كثيراً. في المباراة المقبلة سنواجه معركة شرسة».

وتابع: «إنه لشرف عظيم لي أن أدرب هذا النادي، وأن أسعى إلى مساعدة هؤلاء اللاعبين، وأن أرى الابتسامة على وجوه هؤلاء المشجعين. أن أكون جزءاً من عائلة نوتنغهام مع مدرب سيبقى في ذاكرة الجميع (برايان كلوف)».

ولم يخسر نوتنغهام فورست في مبارياته التسع الأخيرة بجميع المسابقات (6 انتصارات و3 تعادلات)، بينما حقق أربعة انتصارات متتالية لأول مرة منذ يناير (كانون الثاني) 2025 (في سلسلة من سبعة انتصارات)، حسبما أفاد الموقع الرسمي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).


«إن بي إيه»: أنونوبي يقود نيكس لفوز «تاريخي» على هوكس

أو جي أنونوبي قاد نيكس لفوز كاسح على هوكس (أ.ف.ب)
أو جي أنونوبي قاد نيكس لفوز كاسح على هوكس (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: أنونوبي يقود نيكس لفوز «تاريخي» على هوكس

أو جي أنونوبي قاد نيكس لفوز كاسح على هوكس (أ.ف.ب)
أو جي أنونوبي قاد نيكس لفوز كاسح على هوكس (أ.ف.ب)

سجل أو جي أنونوبي 26 من أصل 29 نقطة أحرزها طيلة اللقاء في الشوط الأول، ليقود نيويورك نيكس لفوز تاريخي كاسح على أتلانتا هوكس بنتيجة 140-89 الليلة الماضية ليحسم الفريق سلسلة الدور الأول من الأدوار الإقصائية للقسم الشرقي بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين بنتيجة 4-2.

ويعد هذا أكبر عدد نقاط يسجله نيكس في مباراة واحدة ضمن الأدوار الإقصائية، كما أن فارق الفوز البالغ 51 نقطة هو الأكبر له في تاريخ مشاركاته في الأدوار الإقصائية.

من جهته، تلقى هوكس ثاني أسوأ هزيمة له في تاريخ مشاركاته بالأدوار الإقصائية، علماً بأن أسوأ خسارة تعود إلى 19 مارس (آذار) 1956، عندما خسر الفريق، حين كان يُعرف باسم سانت لويس هوكس، أمام مينيسوتا ليكرز بنتيجة 133-75.

تيرنس شانون جونيور قاد تيمبرولفز للفوز على ناغتس (رويترز)

وسجل تيرنس شانون جونيور 24 نقطة هي الأعلى له في مسيرته بالأدوار الإقصائية، ليقود مينيسوتا تيمبرولفز للفوز 110-98 على دنفر ناغتس في المباراة السادسة بينهما بالسلسلة التي أقيمت في مينيابوليس ليتقدم في الأدوار الإقصائية بالفوز 4-2. وبهذا الفوز، تأهل تيمبرولفز لملاقاة سان أنطونيو سبيرز في قبل نهائي القسم الغربي، على أن تنطلق السلسلة يوم الاثنين في سان أنطونيو.

ومع غياب أنتوني إدواردز بسبب إصابة في الركبة، ودونتي دي فينتشنزو (وتر العرقوب)، وبطل المباراة الرابعة أيو دوسونمو (ربلة الساق)، إضافة إلى المخضرم كايل أندرسون بداعي المرض، لجأ مينيسوتا إلى شانون، الذي لم يشارك في أول ثلاث مباريات من السلسلة. وقدم أداءً لافتاً.

تايرس ماكسي قاد سيفنتي سيكسرز للفوز على ضيفه سيلتيكس (أ.ف.ب)

وقاد تايرس ماكسي فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز للفوز 106-93 على ضيفه بوسطن سيلتيكس بعدما سجل 30 نقطة، فارضاً مباراة سابعة فاصلة في سلسلة الدور الأول. وكان بوسطن قد تقدم 3-1 في السلسلة عقب فوزه الكبير في فيلادلفيا يوم الأحد الماضي، لكن سيكسرز رد بقوة محققاً انتصارين متتاليين في المباراتين الخامسة والسادسة. وسيلتقي الفريقان مجدداً السبت في بوسطن لخوض المباراة السابعة، حيث يسعى فيلادلفيا إلى إكمال انتفاضة رائعة بعد التأخر 3-1 لأول مرة في تاريخه. وأضاف بول جورج 23 نقطة لفيلادلفيا، فيما سجل جويل إمبيد 19 نقطة واستحوذ على عشر كرات مرتدة وقدم ثماني تمريرات حاسمة، في ثالث مباراة يخوضها منذ عودته من جراحة لاستئصال الزائدة الدودية.


كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
TT

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)

قال متظاهرون تجمعوا خارج مقر مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في فانكوفر الخميس إن منتخب إيران يمثل الحرس الثوري، وليس الشعب الإيراني، مطالبين بمنعه من المشاركة في كأس العالم المقبلة.

وقال بوريا محمودي، أحد منظمي مبادرة (مهمة من أجل وطني)، التي جمعت حوالي 30 متظاهرا متشحين بأعلام إيرانية ويحملون لافتات تدعم المعارض الإيراني رضا بهلوي «هذه ليست إيران، هذا فريق الجمهورية الإسلامية. هذا فريق الحرس الثوري الإيراني».

وقال لرويترز «إنهم ليسوا هنا لتمثيل إيران. إنهم هنا لتطبيع ما يحدث في إيران، المذبحة في إيران. لذا، لا، لا ينبغي أن يشاركوا في كأس العالم».

وتأهلت إيران للبطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو حزيران إلى 19 يوليو (تموز)، لكن مشاركتها كانت محفوفة بالمصاعب، إذ طلبت طهران عدم خوض مبارياتها على الأراضي الأميركية وسط الصراع المستمر منذ شهرين بين طهران والولايات المتحدة وإسرائيل.

وأكد جياني إنفانتينو رئيس الفيفا اليوم الخميس أنه يتوقع مشاركة إيران وخوض مبارياتها في الولايات المتحدة، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يتفق مع موقف إنفانتينو.

وقوبلت احتجاجات مناهضة للحكومة في إيران في يناير كانون الثاني بقمع من الدولة ما أسفر عن مقتل الآلاف. وقال محمودي إن لتلك الأحداث ثقل أكبر من رغبة لاعبي الفريق في المشاركة في البطولة. وقال «ماذا عن القتلى، لاعبي كرة القدم الإيرانيين، الذين قُتلوا أيضا؟ لا ينبغي للفيفا أن يلتزم الصمت تجاههم. يجب على الناس أن يرفعوا أصواتهم بالحديث عن الرياضيين الذين قُتلوا، وخاصة لاعبي كرة القدم. حُظرت روسيا من كأس العالم... لذا نتوقع من الفيفا أن يفعل الشيء نفسه».

وكان من المقرر أن يحضر مسؤولو الاتحاد الإيراني للعبة، بينهم رئيسه مهدي تاج، الاجتماع في فانكوفر، لكنهم عادوا من مطار تورونتو بعد ما وصفته طهران بأنه «تصرف غير مقبول» من سلطات الهجرة الكندية، على الرغم من سفرهم بتأشيرات سارية.

وقال مسؤولون كنديون إن قرارات الدخول تُتخذ حالة بحالة، وأكدوا مجددا أن كندا لن تسمح بدخول الأفراد المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه أوتاوا كمنظمة إرهابية. وتاج عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني.

وقال محمودي «في اللحظة التي سمعنا فيها أنه قادم إلى كندا، بذلنا قصارى جهدنا لترحيله، ونحن سعداء بما حدث. هذا نجاح كبير حقا بالنسبة لنا. إنه يظهر أن الشعب الإيراني، عندما يتحد، يمكنه تحقيق إنجازات عظيمة».