سلوت: صلاح ضحية نجاحه الشخصيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5193739-%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%AA-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A
أصر مدرب ليفربول أرني سلوت على أنه لا داعي للقلق بعد أن استسلم فريقه مرة أخرى لهدف في اللحظات الأخيرة خلال الهزيمة 2-1 على ملعب تشيلسي، السبت، ليخسر الفريق ثلاث مرات متتالية لأول مرة في عهد المدرب الهولندي.
كما دافع عن الدولي المصري محمد صلاح قائلاً إنه «كان ضحية نجاحه الشخصي».
ومما يثير قلق سلوت أن ليفربول بدا مرة أخرى مفككاً تماماً أمام تشيلسي خاصة في الشوط الأول.
ومع ذلك، أرجع سلوت الهزيمة إلى تفاصيل صغيرة جاءت في غير صالح فريقه وتأثير الموسم المضطرب الذي مر به الفريق بعد وفاة ديوغو جوتا المأساوية ورحيل لاعبين أساسيين.
وأضاف: «لو كانت النتيجة أفضل اليوم بالتعادل أو الفوز وكلاهما كان ممكناً، لا أقول إننا كنا نستحقها، التعادل كنا نستحقه بالتأكيد ولكننا كنا سنحقق بداية رائعة للموسم إذا أخذنا في الاعتبار كل ما حدث خلال الصيف في ليفربول».
وعلى مستوى الهجوم، يبدو أن ألكسندر إيزاك الذي انضم لليفربول في صفقة قياسية بريطانية لم يكن في المستوى المطلوب بعد فترة إعداد مقتضبة للموسم الجديد، كما كان أداء محمد صلاح مخيباً للآمال مرة أخرى.
ويثير مستوى صلاح القلق بشكل خاص بعدما سجل خمسة أهداف فقط في آخر 21 مباراة خاضها مع ليفربول.
وأهدر الدولي المصري فرصاً كان سيسجلها بلا ريب لو كان في نفس مستواه الموسم الماضي، لكن سلوت قال إن صلاح كان ضحية نجاحه الشخصي.
وأضاف: «أتيحت له اليوم الكثير من الفرص لتكرار ما نجح فيه دائماً، لكنه بشر ولا يمكن أن يسجل من كل فرصة يحصل عليها. نشعر أحياناً أن ذلك بسبب ما فعله في الموسم الماضي والكثير من المرات. شيء طبيعي أن يخوض مباراة ويحصل على فرص ولا يسجل أو يصنع تمريرة حاسمة».
مثل كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، اليوم الخميس، أمام إحدى المحاكم بالعاصمة بوينس آيرس، على خلفية قضية تهرب ضريبي مرفوعة ضد «الاتحاد».
من المسؤول عن المأزق الكبير الذي وصل إليه توتنهام؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5250627-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A3%D8%B2%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%88%D8%B5%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%AA%D9%88%D8%AA%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%9F
بعد 171 يوماً فقط من بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا أُقيل المدير الفني الأرجنتيني بوكيتينو من منصبه (غيتي)
TT
TT
من المسؤول عن المأزق الكبير الذي وصل إليه توتنهام؟
بعد 171 يوماً فقط من بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا أُقيل المدير الفني الأرجنتيني بوكيتينو من منصبه (غيتي)
طالبت رابطة مشجعي نادي توتنهام هوتسبير باتخاذ «إجراءات عاجلة» بعد خسارة الفريق القاسية 2 - 5 أمام مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني، في ذهاب دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا. تأتي مطالبة الرابطة في الوقت الذي استمر فيه انحدار الفريق المتسارع نحو منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد الهزيمة على ملعبه أمام كريستال بالاس في الجولة الماضية من المسابقة. وأصبح توتنهام يتقدم بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط. وبهذه الهزيمة أمام أتلتيكو، أصبح إيغور تودور أول مدرب لتوتنهام يخسر مبارياته الأربع الأولى وهو على رأس القيادة الفنية للفريق، كما أن تلك الخسارة تعني أن الفريق الإنجليزي العريق قد خسر ست مباريات متتالية بمختلف المسابقات للمرة الأولى في تاريخه. تم تعيين تيودور مديراً فنياً مؤقتاً، خلفاً لتوماس فرانك المُقال، بناءً على تاريخه التدريبي السابق، لكن بعدما فشل في إعادة الأمور إلى المسار الصحيح، بدأت التساؤلات تُطرح بالفعل حول مستقبل المدير الفني الكرواتي. فمن المسؤول عن انهيار نادٍ فاز بلقب الدوري الأوروبي الموسم الماضي ووصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا قبل سبع سنوات فقط؟ التقرير التالي يلقي الضوء على الأسباب التي أدت إلى هذا الانهيار:
هل يتحمل دانيال ليفي ومالكو توتنهام المسؤولية؟
كان الرئيس السابق دانيال ليفي دائماً ما يتعرض للانتقادات عندما يعاني توتنهام، حيث كان الفوز بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة عام 2008 ولقب الدوري الأوروبي الموسم الماضي هما النجاحان الوحيدان خلال فترة رئاسته قبل أن «يتنحى» بعد ما يقرب من 25 عاماً في سبتمبر (أيلول) الماضي. كان ليفي القوة الدافعة وراء إنشاء ملعب توتنهام الرائع، لكنه وجد نفسه في مرمى نيران المشجعين لما اعتبروه فشلاً في توفير الدعم المالي اللازم للوصول إلى مصاف أندية النخبة بالدوري الإنجليزي الممتاز بشكل منتظم.
وقال بول روبنسون، حارس مرمى توتنهام ومنتخب إنجلترا السابق، لـ«بي بي سي»: «هذه مشكلة تتفاقم على مر السنين. يمكنك أن تدور في حلقة مفرغة لفترة طويلة، لكنك ستسقط في النهاية. يتعرض دانيال للكثير من الانتقادات، لكن بعضها غير عادل. انظر إلى المديرين الفنيين الذين عينهم عندما كان الفريق يطمح للفوز بالألقاب. لقد تعاقد مع مديرين فنيين يركزون على الفوز الفوري مثل جوزيه مورينيو وأنطونيو كونتي، لكنه لم يمنحهم لاعبين قادرين على تحقيق الفوز بشكل فوري».
ومنذ إقالة ماوريسيو بوكيتينو في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، أنفق توتنهام 979 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع لاعبين جدد، بصافي إنفاق بلغ 653 مليون جنيه إسترليني. ولا يسبقه في هذا الإنفاق سوى تشيلسي ومانشستر يونايتد وآرسنال. غير أن عوامل أخرى لعبت دوراً في وضع ليفي، مثل الادعاءات بأنه كان متعنتاً للغاية في التفاوض مع اللاعبين، وهو ما أدى إلى انتقال لاعبين مستهدفين إلى أندية أخرى، أو بقاء لاعبين كان من الممكن بيعهم في توتنهام لأن أندية أخرى لم تتمكن من تلبية مطالب ليفي المالية. ويجب أيضاً إلقاء الضوء على فاتورة الرواتب في توتنهام، حيث كان ليفي يدير الأمور بحزم. يستطيع ليفي أن يشير إلى نجاحات مالية وهيكليّة خارج الملعب، لكن الأداء داخل المستطيل الأخضر كان دون المستوى المأمول. سيقترن اسمه أيضاً بعدم الاستقرار، بما في ذلك سلسلة من الإقالات شملت 12 مديراً فنياً.
والآن، تقع على عاتق قادة توتنهام الجدد مهمة تجاوز هذه الأزمة، حيث يتعرض الرئيس التنفيذي فيناي فينكاتيشام - الذي كان سابقاً في آرسنال - والمدير الرياضي يوهان لانغ للانتقادات، إلى جانب عائلة لويس التي تشرف على الأمور. في الواقع، لم تكن الأشهر الأولى من ولايته مبشرة. اكتسب فينكاتيشام سمعة طيبة كقائد حكيم، وذلك بفضل ثقته بميكيل أرتيتا خلال فترة تراجع أداء آرسنال. حاول فينكاتيشام فعل الشيء نفسه مع فرانك، لكنه في النهاية لم يعد قادراً على الانتظار وتحمل الضغوط. وبالتالي فإن السؤال المطروح الآن هو: هل تأخر هو وبقية إدارة النادي كثيراً في اتخاذ القرارات المناسبة؟ يبدو تعيين تيودور، المدير الفني ذي التاريخ التدريبي المتواضع في العديد من الأندية، وكأنه قرار متسرع ومتهور. والآن، يأمل مجلس الإدارة ألا يكون ثمن هذا القرار هو الهبوط لدوري الدرجة الأولى.
هل يتحمل دانيال ليفي ومالكو توتنهام مسؤولية دخول توتنهام النفق المظلم؟ (غيتي)
هل كان رحيل بوكيتينو بداية التراجع؟
يُظهر أي استطلاع رأي غير رسمي بين مشجعي توتنهام إلى رغبتهم في عودة بوكيتينو لتولي القيادة الفنية للفريق مع بداية الموسم المقبل، وهو ما يُظهر مدى التقدير الذي لا يزال يكنّه جمهور السبيرز للمدير الفني الأرجنتيني. كانت ذروة مسيرة بوكيتينو هي الوصول إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا ضد ليفربول عام 2019، لكن تلك الهزيمة كانت أيضاً بداية النهاية. شعر بوكيتينو أن العكس هو ما كان يجب أن يحدث، وأن يكون الوصول للمباراة النهائية للبطولة الأقوى في القارة العجوز هو نقطة انطلاق جديدة، لكن سرعان ما ظهرت خلافات في علاقته مع ليفي، حيث شعر المدير الفني الأرجنتيني أن رغبته في إعادة بناء الفريق لتحقيق المزيد من الإنجازات لم تتحقق.
يوافقه كثيرون الرأي، فبالنظر إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، كان لدى توتنهام مدير فني يتمنى الجميع عودته الآن. كان هذا هو الوقت المناسب لدعمه بعقد طويل الأمد، وتدعيم صفوف الفريق بكل قوة لضمان البقاء في ذلك المستوى. لكن أداء النادي تراجع منذ ذلك اليوم. كان انضمام تانغي ندومدول من ليون مقابل 53.8 مليون جنيه إسترليني الصفقة الأبرز في صيف عام 2019. وكانت المؤشرات واضحة في فترة ما قبل الموسم الجديد عندما أدلى بوكيتينو بتصريح لا يُنسى قال فيه: «بيعوا أو اشتروا لاعبين، وقّعوا عقوداً أو لا تُوقّعوا عقوداً. أعتقد أن الأمر ليس بيدي، بل بيد النادي ودانيال ليفي. يحتاج النادي إلى تغيير منصبي واسم وظيفتي. بالطبع، أنا المسؤول عن وضع الخطة الاستراتيجية للعب، أما في جوانب أخرى فلا أدري. أشعر وكأنني مدرب للفريق داخل الملعب فقط». وبعد 171 يوماً فقط من بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا، أُقيل المدير الفني الأرجنتيني من منصبه. ومنذ ذلك الحين، لم ينجح أي من خلفاء بوكيتينو في جذب انتباه وحب جماهير توتنهام كما فعل هو، سواءً من حيث الشخصية أو أسلوب اللعب، ولهذا السبب تطالب جماهير السبيرز بعودته في الصيف. لكن السؤال الذي يجب طرحه الآن هو: هل سيعود بوكيتينو إلى نادٍ يلعب في دوري الدرجة الأولى؟
هل فشل ليفي في اختيار المديرين الفنيين؟
بعد إقالة بوكيتينو، كان لاختيارات ليفي للمديرين الفنيين دورٌ حاسم في مسار النادي بعد نشوة الوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا 2019. في نواحٍ عديدة، اختار ليفي خياراتٍ كان سيختارها العديد من المشجعين، مما أدى إلى استنتاجاتٍ مفادها أن ثقافة النادي تحت قيادته هي المشكلة. يقول روبنسون: «هناك خللٌ جوهري في هذا النادي. لقد قلّص توتنهام عدد المديرين الفنيين الذين وصلوا إلى النادي وهم يحملون ثقافة الانتصارات، مثل جوزيه مورينيو وأنطونيو كونتي. المدربون الذين فازوا ببطولات في أندية أخرى لم يحققوا أي بطولة مع توتنهام. وبالتالي، فلا بد من التساؤل عن السبب!».
بوستيكوغلو الذي قاد توتنهام للفوز ببطولة بعد طول انتظار دام 17 عاماً تمت إقالته (غيتي)
حلَّ مورينيو محل بوكيتينو، وقاد توتنهام لفترة وجيزة إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، ثم أُقيل بشكل غريب قبل أسبوع واحد من المباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام مانشستر سيتي. كان نونو إسبيريتو سانتو في مرتبة متأخرة ضمن قائمة المرشحين لخلافة مورينيو عندما عُيّن في صيف 2021. ولم يستمر سوى أربعة أشهر قبل أن يحل محله أنطونيو كونتي. قاد المدير الفني الإيطالي المثير للجدل، الذي فاز بالدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي مع تشيلسي، توتنهام للوصول إلى دوري أبطال أوروبا، لكنه رحل بعد 16 شهراً إثر شنِّه هجوماً لاذعاً على النادي بعد التعادل مع ساوثهامبتون، قائلاً: «قصة توتنهام هي كالتالي: 20 عاماً تحت قيادة هذا المالك ولم يحقق أي لقب. لماذا؟ هل يقع اللوم على النادي فقط، أم على كل مدير فني يبقى هنا؟!» ثم جاء أنغي بوستيكوغلو، الذي فاز ببطولة بعد طول انتظار، لكن احتلال الفريق للمركز السابع عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز أدى إلى إقالته. حاول توماس فرانك إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح لكنه فشل. وبالتالي، يمكن القول إن ليفي جرب جميع أنواع المديرين الفنيين، ولم ينجح أي منهم في حلّ هذه المشكلة المعقدة في النادي.
الإصابات والصفقات الفاشلة
انكشفت عيوب فرانك خلال فترة توليه المسؤولية التي دامت ثمانية أشهر فقط، لكن بإمكانه الإشارة إلى عوامل أخرى أوصلت توتنهام إلى وضعه الحالي. لقد فقد توتنهام عنصرين أساسيين طوال الموسم، وهما ديان كولوسيفسكي وجيمس ماديسون. خضع كولوسيفسكي لعملية جراحية في ركبته بعد الإصابة التي تعرض لها الموسم الماضي، بينما تعرض ماديسون لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي خلال مباراة ودية قبل انطلاق الموسم الجديد ضد نيوكاسل في يونيو (حزيران). كما غاب دومينيك سولانكي، المهاجم الأبرز في توتنهام، عن الملاعب لأشهر بسبب الإصابة التي تعرض لها في الكاحل، لكنه عاد الآن.
علاوة على ذلك، رحل سون هيونغ مين عن توتنهام في الصيف لينضم إلى لوس أنجليس الأميركي بعد تسجيله 173 هدفاً في 454 مباراة مع السبيرز. وكان هاري كين، قائد منتخب إنجلترا وشريك سون في تسجيل الأهداف، قد رأى أن مسيرته الكروية بحاجة إلى الحصول على البطولات والألقاب، فانتقل إلى بايرن ميونيخ في أغسطس (آب) 2023 في صفقة بلغت قيمتها 86.4 مليون جنيه إسترليني، بعدما أصبح الهداف التاريخي لتوتنهام برصيد 280 هدفاً في 435 مباراة. يجب الإشارة إلى أن توتنهام افتقد جهود أفضل ثلاثة هدافين له في المواسم الثلاثة الماضية. فقد تم بيع كل من كين وسون وبرينان جونسون. كما فشل توتنهام في عقد صفقتين كبيرتين، حيث خطف آرسنال إيبيريتشي إيزي في اللحظات الأخيرة من كريستال بالاس مقابل 60 مليون جنيه إسترليني، بينما كان توتنهام يعتقد أنه على وشك إتمام صفقة مورغان غيبس وايت قبل أن يوقع عقداً جديداً مع نوتنغهام فورست. أما بالنسبة للصفقات الكبيرة التي أبرمها توتنهام في الصيف، فإنها لم تقدم المردود المتوقع منها، حيث تعرض تشافي سيمونز ومحمد قدوس للإصابة وتراجع مستواهما بشكل واضح.
هل أصبح إيغور تودور مدرب توتنهام على وشك الإقالة؟ (رويترز)
هل كان تيودور الرجل المناسب؟
يقول روبنسون: «كان هذا التعيين خاطئاً منذ البداية. كان توتنهام بحاجة إلى مدير فني مثل هاري ريدناب أو شون دايك ليضمن بقاءه في الدوري. إنه بحاجة إلى مدير فني قادر على قيادة النادي إلى بر الأمان وترك المهمة لمدير فني جديد - ربما بوكيتينو - في الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم المقبل. إيغور تيودور، بغض النظر عن أدائه، لن يكون مديراً فنياً للفريق في الموسم المقبل، بل قد لا يبقى حتى نهاية هذا الموسم. علاوة على ذلك، هناك بعض اللاعبين الذين يرغبون بشدة في الرحيل عن توتنهام للمشاركة في البطولات الأوروبية الموسم المقبل. كل هذه الأمور تتراكم، والآن يجد توتنهام نفسه في أزمة حقيقية».
«يوروبا ليغ»: أستون فيلا وبورتو يقتربان من دور الثمانيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5250624-%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%84%D9%8A%D8%BA-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%88-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9
لاعبو أستون فيلا يحتفلون بهدف الفوز على ليل (إ.ب.أ)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
«يوروبا ليغ»: أستون فيلا وبورتو يقتربان من دور الثمانية
لاعبو أستون فيلا يحتفلون بهدف الفوز على ليل (إ.ب.أ)
اقترب فريقا أستون فيلا الإنجليزي وبورتو البرتغالي من التأهل لدور الثمانية ببطولة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).
وحقق أستون فيلا انتصاراً ثميناً 1 - صفر على مضيفه ليل الفرنسي الخميس، في ذهاب دور الـ16 للمسابقة القارية، الذي شهد أيضاً فوز بورتو 2 - 1 على مضيفه شتوتغارت الألماني.
وأصبح يكفي الفريقان التعادل في جولة الإياب، التي تقام على ملعبيهما، يوم الخميس المقبل، من أجل مواصلة مشوارهما في البطولة.
كما تعادل بولونيا 1 - 1 مع ضيفه روما، في المواجهة الإيطالية الخالصة، التي أقيمت بينهما في البطولة، بينما تغلب باناثانيكوس اليوناني 1 - صفر على ضيفه ريال بيتيس الإسباني، ليتقدم خطوة لا بأس بها نحو الصعود.
رياضيون إيرانيون يطالبون بحل اللجنة الأولمبية لبلادهمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5250621-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%87%D9%85
رياضيون إيرانيون ناشدوا الأولمبية الدولية بالتدخل في أزمتهم (الشرق الأوسط)
طهران:«الشرق الأوسط»
TT
طهران:«الشرق الأوسط»
TT
رياضيون إيرانيون يطالبون بحل اللجنة الأولمبية لبلادهم
رياضيون إيرانيون ناشدوا الأولمبية الدولية بالتدخل في أزمتهم (الشرق الأوسط)
دعا نحو 200 رياضي إيراني رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، كيرستي كوفنتري، إلى النظر في حل اللجنة الأولمبية الإيرانية بسبب التمييز الممنهج، وفقاً لما ذكرته منظمة «غلوبال أثليت» الحقوقية.
وجاء في الرسالة الموجهة إلى اللجنة الأولمبية الدولية، التي تم إرسالها يوم الاثنين الماضي، ونشرتها «غلوبال أثليت»، اليوم الخميس: «في لحظات الظلم، قد ينظر إلى الصمت على أنه تواطؤ لا حياد».
أضافت الرسالة: «إننا نحثكم بكل احترام على التحلي بالشجاعة والالتزام بمبادئكم المعلنة من خلال النظر في حل اللجنة الأولمبية الوطنية للنظام الإيراني».
وطالبت المنظمة اللجنة الأولمبية الدولية بضرورة الرد، ودفعت الحرب الإيرانية والاحتجاجات الداخلية الواسعة النطاق المناهضة للحكومة البلاد إلى بؤرة الضوء الرياضي.
وكان العديد من لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات تقدمن بطلبات لجوء في أستراليا، بينما تبدو مشاركة منتخب الرجال في كأس العالم المقبلة، التي تنطلق في يونيو (حزيران) المقبل مستبعدة بشكل متزايد.
وكان اسم علي كريمي، لاعب بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم السابق، من بين الأسماء المدرجة ضمن قائمة الموقعين على الرسالة.
وغالباً ما تفتقر الاتحادات الرياضية في إيران إلى الاستقلالية، إذ ترتبط عادة بشكل وثيق بمؤسسات الدولة.
ويواجه الرياضيون الذين يعبرون عن آرائهم السياسية أو يشاركون في الاحتجاجات خطر الإيقاف أو حتى عقوبات السجن.
وفي عام 2020 تم إعدام المصارع نويد أفكاري، ووفقاً للقضاء الإيراني، فقد قتل ضابط أمن خلال مظاهرة، وادعى الرياضي وعائلته ومنظمات حقوق الإنسان أنه تم انتزاع اعترافه تحت التعذيب.
وذكرت منظمة «غلوبال أثليت»، وهي مجموعة ناشطة تضم رياضيين من مختلف أنحاء العالم، في منشور على حسابها في موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي: «رسالة أخرى لم تتم الإجابة عليها. مجموعة أخرى من الرياضيين أسكتت أصواتهم. بات من الواضح أكثر فأكثر أن شعار اللجنة الأولمبية الدولية (الرياضيون أولاً) لا يحمل أي معنى حقيقي».