برشلونة بطلا لمونديال الأندية لليد

لاعبو برشلونة لحظة تتويجهم باللقب (إ.ب.أ)
لاعبو برشلونة لحظة تتويجهم باللقب (إ.ب.أ)
TT

برشلونة بطلا لمونديال الأندية لليد

لاعبو برشلونة لحظة تتويجهم باللقب (إ.ب.أ)
لاعبو برشلونة لحظة تتويجهم باللقب (إ.ب.أ)

عزز برشلونة الإسباني رقمه القياسي في عدد ألقاب كأس العالم للأندية لكرة اليد إلى ستة ألقاب بعد فوزه على فيسبريم المجري حامل اللقب 31-30 في نهائي مثير في العاصمة الإدارية الجديدة في مصر الخميس.

وتعادل الفريقان 21-21 بعد الوقت الأصلي للمباراة المتكافئة قبل أن يقلب الفريق الإسباني النتيجة لصالحه في الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي.

وتأخر النادي الكتالوني 29-30 قبل أقل من 60 ثانية من النهاية لكنه سجل هدفين عندما وضع أليكس غوميز الكرة في المرمى الخالي ليسجل هدف الفوز بينما كان حارس فيسبريم خارج مرماه.

ويعني هذا الانتصار فوز برشلونة بلقبه الأول لكأس العالم للأندية منذ 2019 رغم عدم تأهله بشكل مباشر للبطولة.

وقال الاتحاد الدولي لكرة اليد إن برشلونة حصل على بطاقة دعوة من أجل "رفع مستوى التنافس في البطولة وزيادة الاهتمام الدولي والعام بالحدث".

وحصل ماغديبورغ الألماني على الميدالية البرونزية عقب فوزه على الأهلي المصري 32-23 في مباراة تحديد المركز الثالث.


مقالات ذات صلة

هاو: ميلي سيغيب عن مواجهة برشلونة

رياضة عالمية إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد الإنجليزي (إ.ب.أ)

هاو: ميلي سيغيب عن مواجهة برشلونة

أكد إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد الإنجليزي صعوبة المواجهة على ملعب برشلونة الإسباني الاربعاء في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

فليك يقترب من تمديد عقده مع «محطته الأخيرة» برشلونة

اقترب الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة من تمديد تعاقده مع النادي ويعتزم الألماني الاعتزال عند انتهاء مسيرته مع العملاق الكاتالوني

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية هانزي فليك (إ.ب.أ)

فليك: تدريب برشلونة وظيفتي الأخيرة

أوضح الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة، أنه لم يحسم قرار تمديد عقده مع بطل الدوري الإسباني، لكنه متأكد من أن قيادة الفريق الكاتالوني ستكون «وظيفتي الأخيرة».

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية هانزي فليك بعد فوز لابورتا بالانتخابات (إ.ب.أ)

ولاية لابورتا الثانية تمنح الاستقرار لبرشلونة مع فليك

بعد فوزه بولاية جديدة في رئاسة نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، أكد خوان لابورتا أن النادي على وشك ضمان استمرار مديره الفني الألماني هانزي فليك في منصبه لفترة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية خوان لابورتا رئيس برشلونة (رويترز)

لابورتا يراهن على إيرادات «كامب نو» لإنقاذ برشلونة

يواجه خوان لابورتا ولايته الثانية على التوالي في رئاسة مجلس إدارة نادي برشلونة الإسباني بمهمة الاستفادة من إيرادات ملعب «كامب نو».

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

عبد الله سو الأمين العام: قرار سحب اللقب من السنغال «عار على أفريقيا»... ومهزلة

«كاف» ألغى فوز منتخب السنغال في قرار مثير للجدل (أ.ف.ب)
«كاف» ألغى فوز منتخب السنغال في قرار مثير للجدل (أ.ف.ب)
TT

عبد الله سو الأمين العام: قرار سحب اللقب من السنغال «عار على أفريقيا»... ومهزلة

«كاف» ألغى فوز منتخب السنغال في قرار مثير للجدل (أ.ف.ب)
«كاف» ألغى فوز منتخب السنغال في قرار مثير للجدل (أ.ف.ب)

في الوقت الذي أبدى الاتحاد المغربي لكرة القدم، ترحيبه بقرار نظيره الأفريقي (كاف)، تتويج منتخب «أسود الأطلس» بلقب كأس أمم أفريقيا 2025، في مقابل رفض سنغالي قوي إلى حد وصف أمين عام الاتحاد السنغالي ما حدث بأنه «عار على أفريقيا».

وقرر «كاف» إلغاء فوز منتخب السنغال المثير للجدل 1 - صفر على نظيره المغربي في المباراة النهائية للمسابقة القارية، التي أقيمت بالعاصمة المغربية الرباط، في يناير (كانون الثاني) الماضي.

واتخذ «كاف» القرار المثير بعدما قررت لجنة الاستئناف التابعة له أن منتخب السنغال خسر المباراة بنتيجة صفر - 3 اعتبارياً بالانسحاب، عندما غادر لاعبوه أرض الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء مثيرة للجدل احتُسبت لصالح المنتخب المغربي في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني من عمر المباراة النهائية.

وأدى انسحاب اللاعبين، بتحريض من بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال إلى إيقاف اللقاء لمدة طويلة، وعندما تقرر استئنافها بعد عودة لاعبي منتخب «أسود التيرانغا»، تصدى الحارس إدوارد ميندي لركلة الجزاء التي سددها إبراهيم دياز.

وعقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل من دون أهداف، احتكم المنتخبان لوقت إضافي مدته نصف ساعة، بالتساوي على شوطين، حسم خلاله منتخب السنغال المباراة لمصلحته عقب تسجيل بابي جايي هدف اللقاء الوحيد، ليقود بلاده للفوز بالبطولة للمرة الثانية في تاريخه بعد نسخة عام 2021 بالكاميرون، لكن سادت حالة من الاستياء بين الجماهير وتبادلت الاتهامات بعد المباراة.

وبعد دراسة ملابسات المباراة، اتخذت لجنة الاستئناف في «كاف» خطوة غير مسبوقة بإلغاء النتيجة؛ ما أدى فعلياً إلى تجريد السنغال من الكأس ومنحها لمضيفي البطولة القارية.

وبموجب هذا القرار، تقرر فوز المغرب 3 - صفر اعتبارياً، ليحتفل بذلك بلقبه الثاني في كأس الأمم الأفريقية، بعد نسخة المسابقة عام 1976 في إثيوبيا.

وجاء في بيان لـ«كاف»: «قررت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، تطبيقاً للمادة 84 من اللوائح، اعتبار المنتخب السنغالي خاسراً في المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية، حيث تم تسجيل نتيجة المباراة 3 - صفر لصالح المنتخب المغربي».

ورحَّب الاتحاد المغربي لكرة القدم بقرار «كاف»، وقال: «يود الاتحاد أن يذكر بأن موقفه لم يكن يهدف قط إلى التشكيك في الأداء الرياضي للمنتخبات المشاركة في هذه البطولة، وإنما فقط إلى المطالبة بتطبيق لوائحها».

وأضاف اتحاد الكرة المغربي في بيانه، الذي نقلته وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «يؤكد الاتحاد مجدداً التزامه باحترام القواعد، وضمان وضوح الإطار التنافسي، والحفاظ على استقرار المنافسات الأفريقية».

وتابع: «كما يود الاتحاد أيضاً أن يشيد بجميع الدول التي شاركت في هذه النسخة من كأس الأمم الأفريقية، التي مثلت لحظة فارقة لكرة القدم في القارة السمراء، وسيصدر الاتحاد بياناً رسمياً آخر، بعد اجتماع هيئاته الإدارية». من جانبه، وصف عبد الله سيدو سو، الأمين العام للاتحاد السنغالي لكرة القدم، القرار بأنه «عار على أفريقيا»، مضيفاً أن اتحاد بلاده سيستأنف الحكم، دون أن يحدد الجهة التي سيقدم الطعن فيها ضد القرار.

وصرح سو لإذاعة وتلفزيون السنغال الرسمي: «لن نتراجع. القانون في جانبنا. هذا القرار مهزلة، لا يستند إلى أي أساس قانوني. شعرنا أن اللجنة لم تكن موجودة لتطبيق القانون، بل لتنفيذ أمر ما».


غوارديولا بعد خروج سيتي من «الأبطال»: أود أن يكون هذا النادي مثل مدريد

بيب غوارديولا (إ.ب.أ)
بيب غوارديولا (إ.ب.أ)
TT

غوارديولا بعد خروج سيتي من «الأبطال»: أود أن يكون هذا النادي مثل مدريد

بيب غوارديولا (إ.ب.أ)
بيب غوارديولا (إ.ب.أ)

رأى المدرب بيب غوارديولا أن فريق مانشستر سيتي الإنجليزي بحلّته الجديدة يحتاج إلى الوقت لمجاراة إنجازاته السابقة تحت قيادته، بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد الإسباني للموسم الثالث توالياً، متمنياً أن يملك فريقه شهية الألقاب على غرار الفريق الملكي.

وسجّل البرازيلي فينيسيوس جونيور هدفين في الخسارة التي مُني بها سيتي (1-2)، الذي لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 20 بعد طرد قائده البرتغالي برناردو سيلفا لقيامه بصدّ كرة فينيسيوس بيده على خط المرمى في ملعب «الاتحاد»، الثلاثاء.

لكن معظم الضرر كان قد حدث في مباراة الذهاب على ملعب «سانتياغو برنابيو»، بفضل ثلاثية الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي.

وتأسّف غوارديولا لعدم قدرة فريقه على اختبار حامل اللقب 15 مرة قياسية بشكل حقيقي بسبب طرد سيلفا.

وعلى الرغم من النتيجة، كانت المواجهة أكثر تقارباً بكثير مقارنة بالفوز الإجمالي (6-3) للريال في لقاء الفريقين الموسم الماضي.

وخضع سيتي لعملية إعادة بناء كبيرة خلال فترات الانتقالات الثلاث الماضية، وبات سيلفا من بين قلة قليلة بقيت من التشكيلة التي فازت بأربعة ألقاب متتالية في الدوري الإنجليزي بين 2021 و2024 تحت قيادة المدرب الإسباني.

وسيحصل رجال غوارديولا على فرصة فورية للعودة سريعاً عندما يواجهون آرسنال في نهائي كأس الرابطة يوم الأحد.

لكنهم يتأخرون عن «المدفعجية» بتسع نقاط في سباق لقب الدوري. كما سيواجهون ليفربول في ربع نهائي كأس إنجلترا الشهر المقبل.

وقال غوارديولا، الذي حقق 15 لقباً كبيراً خلال عقده مع النادي: «ما زلنا غير مكتملين. لا تزال هناك لحظات نحتاج فيها إلى أن نكون أكثر حسماً، لكن إحساسي يقول إن الأمر يتعلق بالوقت».

وأضاف: «لسنا فريقاً متكاملاً، هذه هي الحقيقة. لقد درّبت فريقاً في مانشستر سيتي كان متكاملاً في كل الجوانب، أما الآن فلا، لكن أمامنا نهائي الأحد، ومباراة كأس إنجلترا ضد ليفربول، والدوري لا يزال مفتوحاً. نحتاج إلى إنهاء الدوري بقوة، واتخاذ قرارات جيدة هذا الصيف، وسنعود الموسم المقبل إلى دوري الأبطال».

وكان غوارديولا قد قاد سيتي للتتويج بدوري الأبطال في موسم 2023 للمرة الأولى في تاريخه، لكن لقباً قارياً واحداً فقط خلال عشرة أعوام يبقى نقطة ناقصة صغيرة في سجله منذ وصوله إلى مانشستر.

ومع ذلك، قال إنه يريد من سيتي أن يطمح إلى مستوى التوقعات السائدة في ريال مدريد، حيث يُعدّ أي شيء غير الفوز بالبطولة فشلاً: «أودّ أن يكون هذا النادي مثل مدريد، حيث إذا لم تفز بدوري الأبطال يكون ذلك فشلاً. هذه هي الضغوط. في سيتي ليس هذا هو التوقع. ربما مع الوقت سنصل إلى ذلك».


«فيفا» يرفض نقل مباريات إيران من الولايات المتحدة إلى المكسيك

«فيفا» قال إن المباريات ستقام وفق الجدول الذي أُعلن في ديسمبر الماضي (د.ب.أ)
«فيفا» قال إن المباريات ستقام وفق الجدول الذي أُعلن في ديسمبر الماضي (د.ب.أ)
TT

«فيفا» يرفض نقل مباريات إيران من الولايات المتحدة إلى المكسيك

«فيفا» قال إن المباريات ستقام وفق الجدول الذي أُعلن في ديسمبر الماضي (د.ب.أ)
«فيفا» قال إن المباريات ستقام وفق الجدول الذي أُعلن في ديسمبر الماضي (د.ب.أ)

رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» نقل مباريات المنتخب الإيراني في كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة إلى المكسيك، رغم الضغوط التي مارسها «الاتحاد الإيراني»، في ظل تصاعد التوترات السياسية والأمنية المرتبطة بالحرب الدائرة في المنطقة.

ووفق صحيفة «تلغراف» البريطانية، جاء موقف «فيفا» واضحاً بعد تصريحات رئيس «الاتحاد الإيراني» مهدي تاج، الذي أكد وجود «مفاوضات» لنقل مباريات منتخب بلاده خارج الأراضي الأميركية، مشيراً إلى أن طهران لن ترسل فريقها إلى الولايات المتحدة في ظل الظروف الحالية، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي أشار فيها إلى عدم قدرته على ضمان سلامة المنتخب الإيراني بشكل كامل.

وقال تاج: «عندما يصرّح ترمب صراحةً بعدم قدرته على ضمان أمن منتخبنا، فمن المؤكد أننا لن نسافر إلى أميركا»، مضيفاً أن «الاتحاد الإيراني» يسعى لإقامة مباريات الفريق في المكسيك.

لكن «فيفا» ردّ بشكل حاسم، مؤكداً، في بيان رسمي، أنه «على تواصل مستمر مع جميع الاتحادات المشارِكة، بما في ذلك إيران، وأنه يتطلع إلى مشاركة جميع المنتخبات وفق جدول المباريات المعلَن في 6 ديسمبر (كانون الأول) 2025»، في إشارة واضحة إلى رفض أي تعديل في مواقع إقامة المباريات.

ووفق قرعة البطولة، أوقعت إيران في المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، على أن تُقام جميع مبارياتها في الولايات المتحدة، بواقع مباراتين في لوس أنجليس، وواحدة في سياتل، وهو ما يجعل أي تغيير محتمل معقداً للغاية، خصوصاً مع بيع التذاكر مسبقاً، وترتيبات الاستضافة اللوجستية الضخمة.

كما أن نقل المباريات إلى المكسيك لن يحل المشكلة بالكامل، إذ قد يواجه المنتخب الإيراني منتخبات تستضيفها الولايات المتحدة في الأدوار الإقصائية، ما يجعل من الصعب تجنب اللعب على الأراضي الأميركية في حال التأهل.

تأتي هذه الأزمة في سياق تصعيد سياسي واسع، حيث لوّح وزير الرياضة الإيراني أحمد دنيا مالي بإمكانية مقاطعة «المونديال»؛ احتجاجاً على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في غارات الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أن «الظروف الحالية لا تسمح بالمشاركة».

في المقابل، حاول ترمب إرسال رسائل متناقضة، إذ أكد أن المنتخب الإيراني «مرحَّب به» في البطولة، لكنه أشار، في الوقت نفسه، إلى أن مشاركته «قد لا تكون مناسبة حفاظاً على سلامتهم»، ما زاد تعقيد المشهد.

كان رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو قد التقى ترمب مؤخراً، حيث أكد الأخير، خلال اللقاء، أن إيران مرحَّب بها للمشاركة في البطولة، في وقتٍ يستعد فيه العالم لانطلاق «كأس العالم»، خلال أقل من ثلاثة أشهر.