10 نقاط بارزة في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي

آرسنال يكسر لعنة ملعب «سانت جيمس بارك»... وإيدي نكيتياه يُظهر جدارته مع كريستال بالاس

تسديدة هالاند تختتم خماسية مانشستر سيتي في شباك بيرنلي (رويترز)
تسديدة هالاند تختتم خماسية مانشستر سيتي في شباك بيرنلي (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي

تسديدة هالاند تختتم خماسية مانشستر سيتي في شباك بيرنلي (رويترز)
تسديدة هالاند تختتم خماسية مانشستر سيتي في شباك بيرنلي (رويترز)

استعاد آرسنال نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلة الماضية ببطولة الدوري الإنجليزي، واقتنص فوزاً ثميناً في اللحظات الأخيرة على مضيفه نيوكاسل على ملعب (سانت جيمس بارك). وتوفقت بداية ليفربول المثالية السابقة بشكل مفاجئ بخسارته أمام مضيفه كريستال بالاس بعدما منح هدف البديل إيدي نيكيتاه، في اللحظات الأخيرة، صاحب الأرض فوزاً مستحقاً كان من المفترض أن يكون أسهل بكثير على حامل اللقب.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة السادسة من المسابقة:

ميكيل أرتيتا يُثبت أنه ربما غيّر أسلوبه

كان «سانت جيمس بارك» ملعباً صعباً للغاية على المدير الفني لآرسنال ميكيل أرتيتا، حيث خسر في آخر ثلاث مباريات هناك، ولم يتمكن فريقه من تسجيل أي هدف. وفي كل مرة، كانت البدايات القوية تتلاشى أمام الجدل التحكيمي، وكان آرسنال يُجبر على اللعب بطريقة مناسبة لنيوكاسل. لكن في المباراة التي جمعت الفريقين، دفع أرتيتا بقوته الهجومية، وبذل قصارى جهده من أجل تحقيق الفوز، ونجح في تغيير العقلية التي يلعب بها الفريق. في النهاية، تفوق آرسنال في المعركة البدنية ونجح في خطف نقاط المباراة الثلاث. وإذا كان إيبيريتشي إيزي وفيكتور غيوكيريس قد فشلا في هز الشباك، فقد استغل آرسنال الكرات الهوائية، كما استفاد كثيراً من التغييرات الهجومية التي أجراها أرتيتا. أهدر آرسنال الكثير من الفرص الخطيرة، وبدا الأمر كأن كل شيء سيسير وفق المألوف في المباريات التي جمعت الفريقين في السنوات القليلة الماضية، لكن رد فعل آرسنال كان قوياً، وأظهر قوة ذهنية كبيرة تدل بما لا يدع مجالاً للشك أنه سيكون أحد المرشحين للفوز باللقب هذا الموسم.

(نيوكاسل 1-2 آرسنال).

ماتيتا يشارك نكيتياه فرحته بهز شباك ليفربول (رويترز)

كينغ يتألق مجدداً مع فولهام

شهدت رحلة جوش كينغ السابقة إلى برمنغهام الهزيمة بنتيجة سبعة أهداف مقابل هدف وحيد على ملعب «سانت أندروز» في كأس الدوري الإنجليزي لكرة القدم، مع فريق فولهام تحت 21 عاماً، وكان ذلك قبل 12 شهراً من الآن. وعلى الرغم من خسارته مجدداً، وهذه المرة على ملعب «فيلا بارك»، فإن أداءه كان بمنزلة انطلاقة واعدة لفولهام تحت قيادة المدير الفني ماركو سيلفا. وكان معظم اللعب الإيجابي لفولهام يأتي عن طريق لاعب خط الوسط البالغ من العمر 18 عاماً، الذي لعب مرة أخرى على حساب إميل سميث رو، الذي تعاقد معه فولهام مقابل 27 مليون جنيه إسترليني العام الماضي، وكذلك على حساب توم كايرني وهاريسون ريد اللذين يمتلكان خبرات كبيرة. أما كينغ، الذي انضم إلى نادي طفولته في الثامنة من عمره، فقد ظهر لأول مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لكنه تطور بشكل مذهل ليصبح لاعباً أساسياً هذا الموسم. وكان كينغ أبرز لاعب في مباراة فولهام أمام أستون فيلا قبل أن ينتفض أصحاب الأرض ويحسموا نتيجة المباراة. (أستون فيلا 3-1 فولهام).

كايود يقود برينتفورد لتحقيق الفوز

لا يوجد أدنى شك في أن مايكل كايود، لاعب برنتفورد، هو أفضل لاعب ينفذ رميات التماس الطويلة في الدوري الإنجليزي الممتاز. لقد نفّذ أول رمية تماس طويلة بشكل مذهل بعد مرور ثلاث دقائق أمام مانشستر يونايتد، حيث لعب الكرة بكل قوة نحو خط المرمى. أما رمية التماس الثانية فلعبها نحو الزاوية العليا للمرمى بقوة هائلة، لدرجة أنها كادت تدخل المرمى مباشرةً. وبعدما شاهدنا كايودي وهو يفعل هذا، انتظرنا لنرى ما إذا كانت رمياته اللاحقة ستفقد قوتها، لكن ذلك لم يحدث. كل هذا يجعلنا نطرح السؤال التالي: هل من الممكن أن يتم التعاقد مع بعض اللاعبين بناءً على قوتهم في تنفيذ رميات التماس، في لعبة أصبحت تعتمد على البيانات بشكل هائل؟ ولماذا بدا مانشستر يونايتد متفاجئاً للغاية بهذا؟ (برنتفورد 3-1 مانشستر يونايتد).

استثمار كريستال بالاس في نكيتياه يُؤتي ثماره أخيراً

احتفل مشجعو آرسنال بهزيمة ليفربول أمام كريستال بالاس، وما زاد من سعادة هؤلاء المشجعين هو أن الهدف القاتل الذي سجله كريستال بالاس في مرمى الريدز جاء عن طريق لاعب آرسنال السابق إيدي نكيتياه. وكان إيدي نكيتياه يلعب دور البديل للمهاجم العملاق جان فيليب ماتيتا منذ انتقاله إلى كريستال بالاس العام الماضي، وغاب عن الشهر الأول من الموسم الجديد بعد تعرضه لإصابة في أوتار الركبة. وبعد عودته القوية أمام ليفربول، من المتوقع أن يحصل نكيتياه على كثير من الفرص هذا الموسم مع كريستال بالاس. وقال أوليفر غلاسنر، المدير الفني لكريستال بالاس: «أحد شعاراتنا هو: إذا استثمرت، فستحصل على شيء جيد في المقابل. إنه أحد الأمور التي أؤمن بها تماماً في حياتي. إيدي يؤدي عملاً جيداً، وقد نال مكافأة على ذلك بتسجيله هدف الفوز أمام جماهيرنا». (كريستال بالاس 2-1 ليفربول).

لاعبو مانشستر يونايتد ومشاعر الخيبة بعد الهزيمة أمام برنتفورد (رويترز)

ويلبيك يلعب دوراً محورياً مع برايتون

بدا برايتون بلا حول ولا قوة لفترات طويلة أمام تشيلسي. ربما يكون جورجينيو روتر مهاجماً ذكياً، لكنه لم يكن فعالاً بعد أن شارك كمهاجم صريح. ولم تتغير مجريات اللقاء إلا عندما قرر المدير الفني لبرايتون، فابيان هورتزيلر، الدفع بداني ويلبيك، وإعادة روتر إلى عمق الملعب في الدقيقة 67. لم يُظهر برايتون الكثير من اللمحات الإبداعية حتى تلك اللحظة، وبدا كأنه يلعب بلا هدف واضح حتى بعد أن طُرد تريفوه تشالوبا في الدقيقة 53 ليكمل تشيلسي اللقاء بعشرة لاعبين. لكن خطورة برايتون زادت عندما دخل ويلبيك بديلاً ليُمثل محطة مهمة في الخط الأمامي. أضاع اللاعب المخضرم فرصة سهلة لمعادلة النتيجة، لكنه حافظ على هدوئه، وكان في المكان المناسب ليسجل هدف التعادل من عرضية يانكوبا مينتيه في الدقيقة 77، ليؤكد أن الخبرة لها دور كبير في مثل هذه المواقف. وسجل ويلبيك هدفه الثاني في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليقود برايتون لتحقيق الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، بعد أن وضع مكسيم دي كويبر برايتون في المقدمة. ويأمل هورتزيلر أن يواصل ويلبيك التألق بعد نجاحه في التسجيل للمرة الأولى هذا الموسم. (تشيلسي 1-3 برايتون).

هجوم توتنهام يبدو تقليدياً ومتوقعاً

تعادل توتنهام للمرة الثانية على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان بحاجة إلى مهمة إنقاذ أخرى، لكنّ المدير الفني للسبيرز، توماس فرنك، أظهر تصميماً لم يُظهره توتنهام إلا في الدوري الأوروبي الموسم الماضي. وأمام ولفرهامبتون، كما كان الحال أمام برايتون، سيطر توتنهام على مجريات اللعب، لكنه لم يخلق الكثير من الفرص. لا يزال ريتشارليسون قادراً على إرهاق مدافعي الفرق المنافسة، لكنه يفتقر إلى القدرة على تشكيل خطورة مستمرة على المرمى. وينتظر المدير الفني بفارغ الصبر عودة دومينيك سولانكي وراندال كولو مواني، الذي أُصيب في ساقه ولم يلعب سوى 13 دقيقة مع الفريق هذا الموسم. لعب لوكاس بيرغفال بالقرب من ريتشارليسون خلال المباراتين الأخيرتين اللتين انتهيا بالتعادل، لكنه أهدر العديد من الفرص. وبعيداً عن سرعة محمد قدوس على الأطراف واندفاعات ديستني أودوغي الهجومية، يمكن للمنافسين أن يتوقعوا تماماً ما سيقدمه توتنهام حتى قيادة فرنك. (توتنهام 1-1 ولفرهامبتون).

غوارديولا يخشى تعرض رودري لمزيد من الإصابات

لا يزال مانشستر سيتي يقدم مزيجاً من الأداء الدفاعي الضعيف والهجوم القوي بقيادة جيريمي دوكو وفيل فودين وإيرلينغ هالاند، في الوقت الذي يخشى فيه جوسيب غوارديولا من تعرض رودري لمزيد من الإصابات. لم يشارك لاعب خط الوسط الحائز جائزة الكرة الذهبية في المباراة التي سحق فيها مانشستر سيتي بيرنلي بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد، بعد أن أشار اللاعب إلى أنه يعاني من «ألم شديد» في ركبته التي تعرض فيها لقطع في الرباط الصليبي الأمامي الموسم الماضي. وقال غوارديولا: «لقد قال رودري: لا أستطيع اللعب، وأشعر بألم شديد في ركبتي. لا أستطيع اللعب، لا أستطيع اللعب». (مانشستر سيتي 5-1 بيرنلي).

فولتميد يسير بخطى ثابتة

يشعر مشجعو نيوكاسل بالكثير من المتعة والسعادة وهم يشاهدون ما يقدمه نيك فولتميد مع الفريق. واستغل المهاجم الألماني طوله الفارع (1.98 متر) ببراعة في هزّ شباك آرسنال بضربة رأس قوية في الشوط الأول، وهو ما يعد أمراً جيداً بالنسبة إلى لاعب كان الخبراء يشيرون إلى أنه ليس جيداً في ضربات الرأس! وأمام آرسنال، أظهر فولتميد لمحات من إمكاناته الكبيرة. لقد أهدر فرصة محققة بطريقة غريبة، لكن ما أنقذه حقاً من الانتقادات هو أنه كان في موقف تسلل، لكن تحركاته تسببت في كثير من المشكلات لخط دفاع آرسنال، الذي يعد أقوى خط دفاع في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكانت محاولة غابرييل المطالبة بخطأ عندما سجل فولتميد الهدف بمنزلة اعتراف بأن اللاعب البرازيلي قد هُزم في هذا الصراع الهوائي. وخرج فولتميد من ملعب «سانت جيمس بارك» وسط تصفيق حار من الجمهور قبل 25 دقيقة من نهاية المباراة، وهو ما يعني أنه قادر على تعويض الفراغ الذي تركه ألكسندر إيزاك.

رأسية لاعب نيوكاسل الرائعة تعانق شباك أرسنال (رويترز)

لونغستاف عنصر أساسي في ليدز يونايتد

بهدف وتمريرة حاسمة أمام بورنموث، أظهر شون لونغستاف أنه سرعان ما أصبح عنصراً أساسياً في ليدز يونايتد بعد انتقاله إلى الفريق في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة قادماً من نيوكاسل. لم يكن المجهود الكبير الذي بذله في الثلث الأخير من الملعب هو ما جعله أحد اللاعبين البارزين فحسب، لكنه أثبت وجوده في جميع أنحاء الملعب. إنه يتحرك بأريحية شديدة والكرة بين قدميه، ويتدخل في الوقت المناسب لاستخلاص الكرة، ويمكنه التفوق بدنياً على معظم المنافسين. وبالنظر إلى أهمية الكرات الثابتة لليدز يونايتد هذا الموسم، فإن تمريرات لونغستاف ستكون ضرورية للغاية، وقد أظهر جودته من خلال تمريرته المتقنة لجو رودون في الهدف الأول. ثم أظهر لاعب خط الوسط دِقةً ومهارةً استثنائيتين في تسجيل الهدف الثاني. وقال المدير الفني لليدز يونايتد، دانييل فارك: «لقد قدم أداءً رائعاً وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة. نحن محظوظون جداً وسعداء بوجوده معنا». لقد أثبت لونغستاف أنه صفقة رابحة للغاية، خصوصاً أن ليدز يونايتد ضمه مقابل 12 مليون جنيه إسترليني فقط. (ليدز يونايتد 2-2 بورنموث).

سندرلاند يتطلع إلى الأفضل بعد بداية رائعة

هل يستطيع سندرلاند أن يوقف سلسلة هبوط الأندية الصاعدة للدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم التالي مباشرة؟ بعد موسمين متتاليين هبطت فيهما جميع الفرق الصاعدة الستة إلى دوري الدرجة الأولى، يبدو كل من سندرلاند وليدز يونايتد قادرة على البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. لقد حصد سندرلاند 11 نقطة من ست مباريات بعد فوزه على نوتنغهام فورست بهدف دون رد -وهو أكبر عدد من النقاط يحصده فريق صاعد في هذه المرحلة منذ وست هام في موسم 2012-2013. وقال المدرب ريجيس لو بريس، الذي كانت تجربته الوحيدة في الدوري الممتاز مع لوريان الفرنسي: «لكي نكون قادرين على المنافسة، يتعين علينا أن نكسر حاجزاً ما، وإلا سنسير في نفس الاتجاه. سنتعامل مع كل مباراة على حدة، ونبذل قصارى جهدنا». وقام المدير الفني الفرنسي بعمل رائع لتجهيز سندرلاند لهذه المهمة الصعبة، خصوصاً أن النادي استغنى عن 17 لاعباً وتعاقد مع 15 صفقة جديدة، وهو ما يعني أنه يستحق الكثير من الثناء على نجاحه في تنظيم صفوف الفريق بهذا الشكل الرائع في هذه الفترة القصيرة. (نوتنغهام فورست 0-1 سندرلاند).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

غوارديولا: الأهم تحقيقنا الصدارة

رياضة عالمية بيب غوارديولا (د.ب.أ)

غوارديولا: الأهم تحقيقنا الصدارة

أشاد بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، بالفوز الثمين الذي حققه فريقه على مضيفه بيرنلي (1-0).

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يحتفل مهاجم مانشستر سيتي النرويجي إرلينغ هالاند عقب نهاية المباراة أمام بيرنلي على ملعب «تيرف مور» (رويترز)

سيتي يخطف صدارة البريمرليغ من أرسنال في ليلة هبوط بيرنلي

خطف مانشستر سيتي صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدمًا على أرسنال بفارق الأهداف، عقب فوزه على مضيفه بيرنلي (1-0).

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير بعد الخسارة أمام برايتون (رويترز)

تشيلسي يطوي صفحة مدربه روزنير بعد أسوأ سلسلة نتائج منذ 114 عاماً

كان روزنير (41 عاماً) قد تولى قيادة «البلوز» قبل نحو ثلاثة أشهر ونصف شهر فقط، قادماً من ستراسبورغ، المملوك لنفس المجموعة الاستثمارية الأميركية التي تدير تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير (رويترز)

تشيلسي المتعثر يقيل مدربه روزنير

أقال نادي ​تشيلسي مدربه ليام روزنير، اليوم (الأربعاء)، عقب سلسلة من الهزائم التي أدت إلى ‌تراجع ‌الفريق ​اللندني ‌إلى ⁠المركز ​السابع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تلقى تشيلسي ضربة قاسية لآماله بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل (رويترز)

مشاعر الغضب تجتاح جماهير تشيلسي وروزنير معاً

قد يجد تشيلسي بصيص أمل في مواجهة قبل نهائي كأس إنجلترا أمام ليدز... غير أن الخسارة قد تضع روزنير في موقف بالغ الحرج


براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
TT

براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)

أكد زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين، معارضته الشديدة لظاهرة امتلاك أكثر من فريق والتحالفات داخل بطولة العالم لسباقات فورمولا 1، مشددًا على ضرورة التخلص منها في أسرع وقت ممكن.

وانتقد براون الوضع الحالي الذي يسمح لفريق رد بول بامتلاك فريقين على شبكة الانطلاق، في إشارة إلى الفريق الشقيق ريسنج بولز، معتبرًا أن ذلك يمنح مزايا رياضية ومالية حتى وإن كان الفريقان يعملان بشكل منفصل.

وأوضح أن مكلارين مضطر للانتظار حتى عام 2028 للاستفادة من خدمات مهندس السباقات جيانبييرو لامبياسي، الذي عمل طويلًا مع ماكس فرستابن، بسبب الالتزامات التعاقدية وفترة “الإجازة”، في حين يستطيع رد بول نقل موظفيه بين الفريقين دون تأخير.

وقال براون: «الملكية المشتركة في عصرنا الحالي محظورة في معظم، إن لم يكن كل، الرياضات الكبرى»، مضيفًا: «أعتقد أن ذلك ينطوي على مخاطرة كبيرة جدًا تمس نزاهة الرياضة. لقد كنت صريحًا بهذا الشأن منذ البداية».

واستشهد براون بحادثة السائق الأسترالي دانييل ريكاردو في سباق سنغافورة 2024، حين انتزع نقطة أسرع لفة خلال مشاركته مع الفريق الثاني، ما ساعد رد بول، معتبرًا أن مثل هذه الحالات تعكس خللًا في مبدأ تكافؤ الفرص.

وأضاف: «نرى انتقال الموظفين بين الفرق بين عشية وضحاها، كما حدث مع لوران ميكيس الذي انتقل من ريسنج بولز إلى رد بول، بينما نضطر نحن للانتظار أو دفع مبالغ مالية تؤثر علينا بسبب سقف التكاليف».

وأشار أيضًا إلى أمثلة أخرى مثل التعاون بين فيراري وهاس، معتبرًا أن هذه العلاقات تثير تساؤلات حول العدالة التنافسية.

وأوضح براون وجهة نظره بمثال من كرة القدم: «هل يمكن تخيل مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز بين فريقين مملوكين لنفس الجهة؟ أحدهما قد يهبط إذا خسر، والآخر لا يتأثر. هذا هو الخطر الذي نواجهه».

وأكد أن الحد الأقصى المقبول للعلاقات بين الفرق يجب أن يقتصر على موردي وحدات الطاقة، داعيًا إلى استقلال كامل للفرق الـ11، محذرًا من أن استمرار هذا النموذج قد يؤدي إلى نفور الجماهير.

ورغم انتقاداته، أبدى براون تقديره لما قدمه رد بول للرياضة، مشيرًا إلى أن امتلاك الفريق لمنشأة تطوير السائقين أسهم في بروز أسماء بارزة، من بينها فرستابن.

كما علّق على احتمالات استحواذ مرسيدس على حصة في ألبين، معتبرًا أن موقفه ينطبق على جميع الحالات، دون استثناء.

وفي ختام تصريحاته، أشار إلى إمكانية عودة كريستيان هورنر إلى الساحة عبر ألبين أو أي فريق آخر، قائلاً: «أعتقد أن عودته ستكون أمرًا رائعًا للرياضة، وسأُفاجأ إذا لم يعد، بالنظر إلى شغفه وعمره».


كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
TT

كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)

أعرب فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ عن سعادته بقيادة فريقه إلى نهائي كأس ألمانيا، عقب الفوز على باير ليفركوزن بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي.

وقال كومباني في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: «الجميع كان يتحدث عن الوصول إلى نهائي برلين منذ اليوم الأول لوصولي إلى بايرن»، مضيفًا: «إنها هدية كبيرة للنادي أن نصل إلى هناك مرة أخرى».

وأكد المدرب البلجيكي أن الفريق سيستمتع بلحظة التأهل، رغم تركيزه المستمر على الاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يظل التتويج بالألقاب، في ظل استمرار المنافسة على أكثر من جبهة هذا الموسم.

وأوضح كومباني أن فريقه قدم شوطًا أول مميزًا، نجح خلاله في الحد من خطورة المنافس وصناعة عدة فرص، فيما شهد الشوط الثاني تحسنًا في أداء ليفركوزن، الذي فرض أسلوبه وأجبر بايرن على التراجع والدفاع بفضل جودة مستواه.


إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
TT

إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)

هيمنت إصابة لامين جمال على تغطية الصحافة الإسبانية، التي ركّزت على القلق الكبير المحيط بحالته، بعدما تعرّض لها خلال مباراة برشلونة وسيلتا فيغو، التي انتهت بفوز برشلونة 1-0 ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وأفردت الصحف مساحات واسعة للحديث عن تفاصيل الإصابة وتداعياتها المحتملة، وسط ترقب لنتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد مدة غيابه، في ظل مخاوف من تأثيرها على ما تبقى من الموسم واستحقاقات المنتخب الإسباني المقبلة.

كتبت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن لامين جمال لم يتمكن من إكمال المباراة، رغم تسجيله هدف التقدم من ركلة جزاء تسبب بها بنفسه، حيث لم يحتفل بالهدف، بل شعر بالألم مباشرة بعد التنفيذ، وسقط أرضًا طالبًا التبديل. وأضافت أن زملاءه التفوا حوله، وبعد تدخل الجهاز الطبي تأكد أنه غير قادر على الاستمرار، ما أثار حالة استنفار داخل النادي والمنتخب الإسباني بانتظار تحديد خطورة الإصابة.

وذكرت صحيفة «آس» تحت عنوان: «إنذار كامل! لامين خارج بسبب الإصابة في العضلة الخلفية»، أن حالة من القلق الكبير تسود داخل برشلونة بعد تعرض لاعبين للإصابة في المباراة نفسها، وفي مقدمتهم لامين جمال الذي أصيب في الدقيقة 39 مباشرة بعد تنفيذ ركلة الجزاء. وأوضحت أن اللاعب رفع يده فور التسديد، ليس للاحتفال، بل لطلب التدخل الطبي، فيما بادر الطبيب ريكارد برونا بطلب التبديل بعد ملاحظته أن اللاعب يمسك بالجزء الخلفي من ساقه اليسرى.

وأضافت الصحيفة أن توقيت الإصابة يزيد من خطورتها، مع اقتراب كأس العالم بعد نحو 50 يومًا فقط، حيث من المقرر أن يخوض المنتخب الإسباني مباراته الأولى خلال 49 يومًا، ما يفرض أقصى درجات الحذر. كما أشارت إلى أن الشكوك تحوم حول إمكانية مشاركته في الكلاسيكو المرتقب يوم 10 مايو (أيار)، في مباراة قد تشهد حسم اللقب.

وبيّنت «آس» أن التشخيص النهائي لن يتحدد إلا بعد الفحوصات الطبية المقررة، إلا أن التقديرات الأولية لا تستبعد وجود تمزق خفيف قد يبعده ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وفي حال تأكد ذلك، قد يغيب حتى نهاية الموسم، بانتظار الإعلان الرسمي.كما أشارت الصحيفة إلى أن البرتغالي غواو كانسيلو تعرض بدوره لإصابة في الدقيقة 20 على مستوى العضلة الرباعية في الساق اليمنى، ما اضطره لمغادرة الملعب، ليحل مكانه أليخاندرو بالدي، وهو الآخر بانتظار نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورة إصابته.أما صحيفة «ماركا» فنقلت أن برشلونة يقترب من حسم اللقب، لكن إصابة لامين جمال قد تحرم الفريق من أحد أبرز عناصره الهجومية، مؤكدة أن اللاعب شعر بآلام في العضلة الخلفية أثناء التنفيذ، ما سيبعده عن عدة مباريات، وقد يمتد غيابه ليشمل الكلاسيكو، رغم هامش الأمان الذي يمنحه فارق النقاط.

وأشارت إذاعة «كادينا سير» إلى أن الفحوصات الأولية ترجّح وجود تمزق في العضلة الخلفية، وأن اللاعب سيخضع لاختبارات دقيقة لتحديد مدة الغياب، مع توقعات بابتعاده لعدة أسابيع، وهو ما قد يعني نهاية موسمه، أو على الأقل غيابه حتى المراحل الأخيرة قبل كأس العالم، مع التحذير من خطر الانتكاسة في مثل هذه الإصابات.فيما كتبت صحيفة «سبورت» أن إصابة لامين جمال غطّت على كل شيء، حتى على الانتصار، معتبرة أن ما كان يفترض أن يكون ليلة احتفال تحوّل إلى مصدر قلق كبير، بعدما تعرّض اللاعب للإصابة في “أكثر لحظة قسوة”، تحديدًا عند تسجيل الهدف. وأضافت أن غيابه، إن تأكد، سيترك فراغًا كبيرًا داخل الفريق، وربما في المنتخب أيضًا، في توقيت حاسم من الموسم.وقد تهدد إصابة جمال بإرباك انطلاقة منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، مع مخاوف متزايدة من غيابه عن مواجهة منتخب السعودية المقررة في 21 يونيو (حزيران)، على ملعب مرسيدس-بنز ستاديوم في أتلانتا، ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تضم أيضًا الأوروغواي والرأس الأخضر، في ضربة محتملة لبداية المنتخب الإسباني في البطولة.