10 نقاط بارزة في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي

آرسنال يكسر لعنة ملعب «سانت جيمس بارك»... وإيدي نكيتياه يُظهر جدارته مع كريستال بالاس

تسديدة هالاند تختتم خماسية مانشستر سيتي في شباك بيرنلي (رويترز)
تسديدة هالاند تختتم خماسية مانشستر سيتي في شباك بيرنلي (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي

تسديدة هالاند تختتم خماسية مانشستر سيتي في شباك بيرنلي (رويترز)
تسديدة هالاند تختتم خماسية مانشستر سيتي في شباك بيرنلي (رويترز)

استعاد آرسنال نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلة الماضية ببطولة الدوري الإنجليزي، واقتنص فوزاً ثميناً في اللحظات الأخيرة على مضيفه نيوكاسل على ملعب (سانت جيمس بارك). وتوفقت بداية ليفربول المثالية السابقة بشكل مفاجئ بخسارته أمام مضيفه كريستال بالاس بعدما منح هدف البديل إيدي نيكيتاه، في اللحظات الأخيرة، صاحب الأرض فوزاً مستحقاً كان من المفترض أن يكون أسهل بكثير على حامل اللقب.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة السادسة من المسابقة:

ميكيل أرتيتا يُثبت أنه ربما غيّر أسلوبه

كان «سانت جيمس بارك» ملعباً صعباً للغاية على المدير الفني لآرسنال ميكيل أرتيتا، حيث خسر في آخر ثلاث مباريات هناك، ولم يتمكن فريقه من تسجيل أي هدف. وفي كل مرة، كانت البدايات القوية تتلاشى أمام الجدل التحكيمي، وكان آرسنال يُجبر على اللعب بطريقة مناسبة لنيوكاسل. لكن في المباراة التي جمعت الفريقين، دفع أرتيتا بقوته الهجومية، وبذل قصارى جهده من أجل تحقيق الفوز، ونجح في تغيير العقلية التي يلعب بها الفريق. في النهاية، تفوق آرسنال في المعركة البدنية ونجح في خطف نقاط المباراة الثلاث. وإذا كان إيبيريتشي إيزي وفيكتور غيوكيريس قد فشلا في هز الشباك، فقد استغل آرسنال الكرات الهوائية، كما استفاد كثيراً من التغييرات الهجومية التي أجراها أرتيتا. أهدر آرسنال الكثير من الفرص الخطيرة، وبدا الأمر كأن كل شيء سيسير وفق المألوف في المباريات التي جمعت الفريقين في السنوات القليلة الماضية، لكن رد فعل آرسنال كان قوياً، وأظهر قوة ذهنية كبيرة تدل بما لا يدع مجالاً للشك أنه سيكون أحد المرشحين للفوز باللقب هذا الموسم.

(نيوكاسل 1-2 آرسنال).

ماتيتا يشارك نكيتياه فرحته بهز شباك ليفربول (رويترز)

كينغ يتألق مجدداً مع فولهام

شهدت رحلة جوش كينغ السابقة إلى برمنغهام الهزيمة بنتيجة سبعة أهداف مقابل هدف وحيد على ملعب «سانت أندروز» في كأس الدوري الإنجليزي لكرة القدم، مع فريق فولهام تحت 21 عاماً، وكان ذلك قبل 12 شهراً من الآن. وعلى الرغم من خسارته مجدداً، وهذه المرة على ملعب «فيلا بارك»، فإن أداءه كان بمنزلة انطلاقة واعدة لفولهام تحت قيادة المدير الفني ماركو سيلفا. وكان معظم اللعب الإيجابي لفولهام يأتي عن طريق لاعب خط الوسط البالغ من العمر 18 عاماً، الذي لعب مرة أخرى على حساب إميل سميث رو، الذي تعاقد معه فولهام مقابل 27 مليون جنيه إسترليني العام الماضي، وكذلك على حساب توم كايرني وهاريسون ريد اللذين يمتلكان خبرات كبيرة. أما كينغ، الذي انضم إلى نادي طفولته في الثامنة من عمره، فقد ظهر لأول مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لكنه تطور بشكل مذهل ليصبح لاعباً أساسياً هذا الموسم. وكان كينغ أبرز لاعب في مباراة فولهام أمام أستون فيلا قبل أن ينتفض أصحاب الأرض ويحسموا نتيجة المباراة. (أستون فيلا 3-1 فولهام).

كايود يقود برينتفورد لتحقيق الفوز

لا يوجد أدنى شك في أن مايكل كايود، لاعب برنتفورد، هو أفضل لاعب ينفذ رميات التماس الطويلة في الدوري الإنجليزي الممتاز. لقد نفّذ أول رمية تماس طويلة بشكل مذهل بعد مرور ثلاث دقائق أمام مانشستر يونايتد، حيث لعب الكرة بكل قوة نحو خط المرمى. أما رمية التماس الثانية فلعبها نحو الزاوية العليا للمرمى بقوة هائلة، لدرجة أنها كادت تدخل المرمى مباشرةً. وبعدما شاهدنا كايودي وهو يفعل هذا، انتظرنا لنرى ما إذا كانت رمياته اللاحقة ستفقد قوتها، لكن ذلك لم يحدث. كل هذا يجعلنا نطرح السؤال التالي: هل من الممكن أن يتم التعاقد مع بعض اللاعبين بناءً على قوتهم في تنفيذ رميات التماس، في لعبة أصبحت تعتمد على البيانات بشكل هائل؟ ولماذا بدا مانشستر يونايتد متفاجئاً للغاية بهذا؟ (برنتفورد 3-1 مانشستر يونايتد).

استثمار كريستال بالاس في نكيتياه يُؤتي ثماره أخيراً

احتفل مشجعو آرسنال بهزيمة ليفربول أمام كريستال بالاس، وما زاد من سعادة هؤلاء المشجعين هو أن الهدف القاتل الذي سجله كريستال بالاس في مرمى الريدز جاء عن طريق لاعب آرسنال السابق إيدي نكيتياه. وكان إيدي نكيتياه يلعب دور البديل للمهاجم العملاق جان فيليب ماتيتا منذ انتقاله إلى كريستال بالاس العام الماضي، وغاب عن الشهر الأول من الموسم الجديد بعد تعرضه لإصابة في أوتار الركبة. وبعد عودته القوية أمام ليفربول، من المتوقع أن يحصل نكيتياه على كثير من الفرص هذا الموسم مع كريستال بالاس. وقال أوليفر غلاسنر، المدير الفني لكريستال بالاس: «أحد شعاراتنا هو: إذا استثمرت، فستحصل على شيء جيد في المقابل. إنه أحد الأمور التي أؤمن بها تماماً في حياتي. إيدي يؤدي عملاً جيداً، وقد نال مكافأة على ذلك بتسجيله هدف الفوز أمام جماهيرنا». (كريستال بالاس 2-1 ليفربول).

لاعبو مانشستر يونايتد ومشاعر الخيبة بعد الهزيمة أمام برنتفورد (رويترز)

ويلبيك يلعب دوراً محورياً مع برايتون

بدا برايتون بلا حول ولا قوة لفترات طويلة أمام تشيلسي. ربما يكون جورجينيو روتر مهاجماً ذكياً، لكنه لم يكن فعالاً بعد أن شارك كمهاجم صريح. ولم تتغير مجريات اللقاء إلا عندما قرر المدير الفني لبرايتون، فابيان هورتزيلر، الدفع بداني ويلبيك، وإعادة روتر إلى عمق الملعب في الدقيقة 67. لم يُظهر برايتون الكثير من اللمحات الإبداعية حتى تلك اللحظة، وبدا كأنه يلعب بلا هدف واضح حتى بعد أن طُرد تريفوه تشالوبا في الدقيقة 53 ليكمل تشيلسي اللقاء بعشرة لاعبين. لكن خطورة برايتون زادت عندما دخل ويلبيك بديلاً ليُمثل محطة مهمة في الخط الأمامي. أضاع اللاعب المخضرم فرصة سهلة لمعادلة النتيجة، لكنه حافظ على هدوئه، وكان في المكان المناسب ليسجل هدف التعادل من عرضية يانكوبا مينتيه في الدقيقة 77، ليؤكد أن الخبرة لها دور كبير في مثل هذه المواقف. وسجل ويلبيك هدفه الثاني في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليقود برايتون لتحقيق الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، بعد أن وضع مكسيم دي كويبر برايتون في المقدمة. ويأمل هورتزيلر أن يواصل ويلبيك التألق بعد نجاحه في التسجيل للمرة الأولى هذا الموسم. (تشيلسي 1-3 برايتون).

هجوم توتنهام يبدو تقليدياً ومتوقعاً

تعادل توتنهام للمرة الثانية على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان بحاجة إلى مهمة إنقاذ أخرى، لكنّ المدير الفني للسبيرز، توماس فرنك، أظهر تصميماً لم يُظهره توتنهام إلا في الدوري الأوروبي الموسم الماضي. وأمام ولفرهامبتون، كما كان الحال أمام برايتون، سيطر توتنهام على مجريات اللعب، لكنه لم يخلق الكثير من الفرص. لا يزال ريتشارليسون قادراً على إرهاق مدافعي الفرق المنافسة، لكنه يفتقر إلى القدرة على تشكيل خطورة مستمرة على المرمى. وينتظر المدير الفني بفارغ الصبر عودة دومينيك سولانكي وراندال كولو مواني، الذي أُصيب في ساقه ولم يلعب سوى 13 دقيقة مع الفريق هذا الموسم. لعب لوكاس بيرغفال بالقرب من ريتشارليسون خلال المباراتين الأخيرتين اللتين انتهيا بالتعادل، لكنه أهدر العديد من الفرص. وبعيداً عن سرعة محمد قدوس على الأطراف واندفاعات ديستني أودوغي الهجومية، يمكن للمنافسين أن يتوقعوا تماماً ما سيقدمه توتنهام حتى قيادة فرنك. (توتنهام 1-1 ولفرهامبتون).

غوارديولا يخشى تعرض رودري لمزيد من الإصابات

لا يزال مانشستر سيتي يقدم مزيجاً من الأداء الدفاعي الضعيف والهجوم القوي بقيادة جيريمي دوكو وفيل فودين وإيرلينغ هالاند، في الوقت الذي يخشى فيه جوسيب غوارديولا من تعرض رودري لمزيد من الإصابات. لم يشارك لاعب خط الوسط الحائز جائزة الكرة الذهبية في المباراة التي سحق فيها مانشستر سيتي بيرنلي بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد، بعد أن أشار اللاعب إلى أنه يعاني من «ألم شديد» في ركبته التي تعرض فيها لقطع في الرباط الصليبي الأمامي الموسم الماضي. وقال غوارديولا: «لقد قال رودري: لا أستطيع اللعب، وأشعر بألم شديد في ركبتي. لا أستطيع اللعب، لا أستطيع اللعب». (مانشستر سيتي 5-1 بيرنلي).

فولتميد يسير بخطى ثابتة

يشعر مشجعو نيوكاسل بالكثير من المتعة والسعادة وهم يشاهدون ما يقدمه نيك فولتميد مع الفريق. واستغل المهاجم الألماني طوله الفارع (1.98 متر) ببراعة في هزّ شباك آرسنال بضربة رأس قوية في الشوط الأول، وهو ما يعد أمراً جيداً بالنسبة إلى لاعب كان الخبراء يشيرون إلى أنه ليس جيداً في ضربات الرأس! وأمام آرسنال، أظهر فولتميد لمحات من إمكاناته الكبيرة. لقد أهدر فرصة محققة بطريقة غريبة، لكن ما أنقذه حقاً من الانتقادات هو أنه كان في موقف تسلل، لكن تحركاته تسببت في كثير من المشكلات لخط دفاع آرسنال، الذي يعد أقوى خط دفاع في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكانت محاولة غابرييل المطالبة بخطأ عندما سجل فولتميد الهدف بمنزلة اعتراف بأن اللاعب البرازيلي قد هُزم في هذا الصراع الهوائي. وخرج فولتميد من ملعب «سانت جيمس بارك» وسط تصفيق حار من الجمهور قبل 25 دقيقة من نهاية المباراة، وهو ما يعني أنه قادر على تعويض الفراغ الذي تركه ألكسندر إيزاك.

رأسية لاعب نيوكاسل الرائعة تعانق شباك أرسنال (رويترز)

لونغستاف عنصر أساسي في ليدز يونايتد

بهدف وتمريرة حاسمة أمام بورنموث، أظهر شون لونغستاف أنه سرعان ما أصبح عنصراً أساسياً في ليدز يونايتد بعد انتقاله إلى الفريق في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة قادماً من نيوكاسل. لم يكن المجهود الكبير الذي بذله في الثلث الأخير من الملعب هو ما جعله أحد اللاعبين البارزين فحسب، لكنه أثبت وجوده في جميع أنحاء الملعب. إنه يتحرك بأريحية شديدة والكرة بين قدميه، ويتدخل في الوقت المناسب لاستخلاص الكرة، ويمكنه التفوق بدنياً على معظم المنافسين. وبالنظر إلى أهمية الكرات الثابتة لليدز يونايتد هذا الموسم، فإن تمريرات لونغستاف ستكون ضرورية للغاية، وقد أظهر جودته من خلال تمريرته المتقنة لجو رودون في الهدف الأول. ثم أظهر لاعب خط الوسط دِقةً ومهارةً استثنائيتين في تسجيل الهدف الثاني. وقال المدير الفني لليدز يونايتد، دانييل فارك: «لقد قدم أداءً رائعاً وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة. نحن محظوظون جداً وسعداء بوجوده معنا». لقد أثبت لونغستاف أنه صفقة رابحة للغاية، خصوصاً أن ليدز يونايتد ضمه مقابل 12 مليون جنيه إسترليني فقط. (ليدز يونايتد 2-2 بورنموث).

سندرلاند يتطلع إلى الأفضل بعد بداية رائعة

هل يستطيع سندرلاند أن يوقف سلسلة هبوط الأندية الصاعدة للدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم التالي مباشرة؟ بعد موسمين متتاليين هبطت فيهما جميع الفرق الصاعدة الستة إلى دوري الدرجة الأولى، يبدو كل من سندرلاند وليدز يونايتد قادرة على البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. لقد حصد سندرلاند 11 نقطة من ست مباريات بعد فوزه على نوتنغهام فورست بهدف دون رد -وهو أكبر عدد من النقاط يحصده فريق صاعد في هذه المرحلة منذ وست هام في موسم 2012-2013. وقال المدرب ريجيس لو بريس، الذي كانت تجربته الوحيدة في الدوري الممتاز مع لوريان الفرنسي: «لكي نكون قادرين على المنافسة، يتعين علينا أن نكسر حاجزاً ما، وإلا سنسير في نفس الاتجاه. سنتعامل مع كل مباراة على حدة، ونبذل قصارى جهدنا». وقام المدير الفني الفرنسي بعمل رائع لتجهيز سندرلاند لهذه المهمة الصعبة، خصوصاً أن النادي استغنى عن 17 لاعباً وتعاقد مع 15 صفقة جديدة، وهو ما يعني أنه يستحق الكثير من الثناء على نجاحه في تنظيم صفوف الفريق بهذا الشكل الرائع في هذه الفترة القصيرة. (نوتنغهام فورست 0-1 سندرلاند).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

رياضة عالمية أرتيتا (رويترز)

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

يركز ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال على تحقيق الفوز فقط على مانشستر سيتي عندما يلتقي الفريقان على ملعب الاتحاد مساء الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية عمر مرموش (رويترز)

مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

تحدث المصري عمر مرموش مهاجم مانشستر  سيتي عن مباراة فريقه المرتقبة ضد أرسنال في قمة الدوري الإنجليزي، وكذلك تحقيقه لقب بطولة كأس الرابطة الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)

مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

تمسك ليام روسينيور مدرب تشيلسي بأمل التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد بهدف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو اليونايتد يحتفلون بهدف الفوز على تشيلسي (أ.ب)

الدوري الإنجليزي: مان يونايتد يعمق جراح تشيلسي بخسارة جديدة

بقي تشيلسي غارقاً في دوامة الهزائم بخسارة جديدة على ملعبه ووسط جماهيره أمام مانشستر يونايتد بنتيجة صفر / 1، السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية دانسو مدافع توتنهام متحسراً عقب تسببه في هدف التعادل القاتل لبرايتون (أ.ف.ب)

الدوري الإنجليزي: تعادل قاتل يبقي توتنهام في دائرة الهبوط

فرَّط توتنهام هوتسبير في نقطتين ثمينتين على ملعبه ووسط جماهيره وسط صراعه للنجاة من شبح الهبوط بالتعادل 2 - 2 برايتون، السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)

أدان الاتحاد الألماني لكرة القدم بشدة الإساءات العنصرية التي استهدفت ماري لويز إيتا، المديرة الفنية لنادي يونيون برلين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب ظهورها التاريخي الأول في الدوري الألماني.

وقالت سيليا شاشيتش، نائبة رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، لموقع «تي أونلاين»، اليوم الأحد: «هذه التعليقات غير مقبولة ولا تستهدف شخصاً بعينه فحسب، بل تشكك في القيم الجوهرية للرياضة مثل الاحترام والعدالة والمساواة».

ودخلت إيتا التاريخ أمس السبت بصفتها أول امرأة تقود فريقاً للرجال في الدوريات الأوروبية الكبرى، في مباراة انتهت بخسارة فريقها أمام فولفسبورج 1-2.

وأشادت شاشيتش برد فعل نادي يونيون برلين الذي تصدى لبعض هذه التعليقات مباشرة، مؤكدة أن الاتحاد لديه إجراءات صارمة لرصد وإبلاغ السلطات عن أي تجاوزات جنائية أو مسيئة، مع اتباع سياسة «عدم التسامح المطلق تجاه أي حوادث تمييز أو عنصرية في الملاعب».

وأبدت إيتا هدوءاً تاماً تجاه هذه الحملة، مؤكدة أن تلك التعليقات لا تزعجها، مشيرة إلى أن «ما ينشر عبر الإنترنت يعكس طبيعة الأشخاص الذين يكتبون هذه الكلمات أكثر مما يعكس حقيقة الأشخاص المستهدفين بها»، مفضلة التركيز على عملها الفني مع الفريق بدلاً من الالتفات للإساءات الرقمية.


سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)
TT

سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)

أبدى الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد، حزنه الشديد عقب الخسارة أمام ريال سوسيداد مساء السبت بركلات الترجيح في نهائي كأس ملك إسبانيا.

وأكد المدرب الأرجنتيني خلال المؤتمر الصحافي للمباراة أن الجماهير «بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل».

وأوضح سيميوني أن فريقه كان بإمكانه حسم اللقاء خلال الوقت الأصلي، خصوصاً عبر الفرص التي أتيحت للاعبين، لكن غياب الحسم أمام المرمى منح الأفضلية للمنافس، قبل أن يتقدم بالتهنئة إلى سوسيداد على اللقب.

وأشار سيميوني إلى أن فريقه بدأ اللقاء بشكل بطيء قبل أن يتحسن الأداء في الشوط الثاني ويفرض السيطرة المطلوبة.

وشدّد مدرب أتلتيكو على أن فريقه قدم مجهوداً بدنياً كبيراً، خصوصاً في الأشواط الإضافية التي شهدت تسديدة من جوليان ألفاريز ارتطمت بالقائم، مؤكداً أنه ليس لديه أي لوم على لاعبيه الذين بذلوا قصارى جهدهم حتى اللحظة الأخيرة.

وأرجع سيميوني تراجع الإيقاع في بعض الفترات إلى المجهود الضخم الذي بذله الفريق أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا.

وبسؤاله عن استبدال المهاجم النيجيري أديمولا لوكمان، أوضح سيميوني أنه أراد منح الفريق ثقلاً هجومياً أكبر بدخول ألكسندر سورلوث، مع نقل جوليان ألفاريز للقيام بدور لوكمان نفسه.

ورفض سيميوني التفكير حالياً في المواجهة المرتقبة أمام آرسنال في المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا، مؤكداً أن مرارة الإقصاء الحالي لا تزال تسيطر عليه، رغم شعوره بالهدوء تجاه الطريقة القوية التي لعب بها فريقه.


زفيريف قد ينسحب من دورتَي روما وهامبورغ لتجنب الإجهاد

ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
TT

زفيريف قد ينسحب من دورتَي روما وهامبورغ لتجنب الإجهاد

ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)

كشف نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف عن نيته إعادة جدولة مشاركاته في بطولات الملاعب الرملية المقبلة بشكل «ذكي»، وذلك عقب خروجه من الدور قبل النهائي لبطولة ميونيخ، أمس السبت، على يد الإيطالي فلافيو كوبولي.

وأشار زفيريف، الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ29 غداً الاثنين، إلى أن الإرهاق الناتج عن كثرة المباريات منذ بداية العام كان سبباً رئيسياً في خسارته، مما دفعه للتفكير في الانسحاب من بعض البطولات المقبلة لضمان الجاهزية التامة لبطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس).

وأكد بطل أولمبياد طوكيو أن هدفه الأساسي هو تقديم أفضل مستوياته في «رولان غاروس» خلال الفترة من 24 مايو (أيار) إلى 7 يونيو (حزيران)، ولتحقيق ذلك، يدرس بعناية مدى جدوى المشاركة في بطولات الأساتذة فئة 1000 في مدريد وروما، بالإضافة إلى بطولة هامبورغ في مسقط رأسه.

وأوضح زفيريف أنه يخطط حالياً للمنافسة في مدريد مستفيداً من فترة راحة تمتد لستة أيام، لكن استمراره في روما وهامبورج سيعتمد كلياً على نتائجه في مدريد؛ حيث إن الوصول إلى الأدوار النهائية قد يعني انسحابه من البطولات التالية لتجنب الإجهاد.

واستشهد زفيريف بنهج منافسيه الإسباني كارلوس ألكاراس والإيطالي يانيك سينر في إدارة جدول مبارياتهما، معتبراً أن عدم خوض البطولات بشكل أسبوعي، حتى لو كانت في بلادهما، هو قرار يتسم بالذكاء.

ويغيب ألكاراس عن بطولة مدريد بسبب الإصابة، وهو ما عزز قناعة زفيريف بضرورة عدم المخاطرة، خصوصاً أن بطولة هامبورج فئة 500 نقطة تنتهي قبل يوم واحد فقط من انطلاق منافسات «رولان غاروس»، مما يجعل المشاركة فيها مخاطرة بدنية قد تؤثر على طموحه في البطولة الكبرى.