10 نقاط بارزة في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي

آرسنال يكسر لعنة ملعب «سانت جيمس بارك»... وإيدي نكيتياه يُظهر جدارته مع كريستال بالاس

تسديدة هالاند تختتم خماسية مانشستر سيتي في شباك بيرنلي (رويترز)
تسديدة هالاند تختتم خماسية مانشستر سيتي في شباك بيرنلي (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي

تسديدة هالاند تختتم خماسية مانشستر سيتي في شباك بيرنلي (رويترز)
تسديدة هالاند تختتم خماسية مانشستر سيتي في شباك بيرنلي (رويترز)

استعاد آرسنال نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلة الماضية ببطولة الدوري الإنجليزي، واقتنص فوزاً ثميناً في اللحظات الأخيرة على مضيفه نيوكاسل على ملعب (سانت جيمس بارك). وتوفقت بداية ليفربول المثالية السابقة بشكل مفاجئ بخسارته أمام مضيفه كريستال بالاس بعدما منح هدف البديل إيدي نيكيتاه، في اللحظات الأخيرة، صاحب الأرض فوزاً مستحقاً كان من المفترض أن يكون أسهل بكثير على حامل اللقب.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة السادسة من المسابقة:

ميكيل أرتيتا يُثبت أنه ربما غيّر أسلوبه

كان «سانت جيمس بارك» ملعباً صعباً للغاية على المدير الفني لآرسنال ميكيل أرتيتا، حيث خسر في آخر ثلاث مباريات هناك، ولم يتمكن فريقه من تسجيل أي هدف. وفي كل مرة، كانت البدايات القوية تتلاشى أمام الجدل التحكيمي، وكان آرسنال يُجبر على اللعب بطريقة مناسبة لنيوكاسل. لكن في المباراة التي جمعت الفريقين، دفع أرتيتا بقوته الهجومية، وبذل قصارى جهده من أجل تحقيق الفوز، ونجح في تغيير العقلية التي يلعب بها الفريق. في النهاية، تفوق آرسنال في المعركة البدنية ونجح في خطف نقاط المباراة الثلاث. وإذا كان إيبيريتشي إيزي وفيكتور غيوكيريس قد فشلا في هز الشباك، فقد استغل آرسنال الكرات الهوائية، كما استفاد كثيراً من التغييرات الهجومية التي أجراها أرتيتا. أهدر آرسنال الكثير من الفرص الخطيرة، وبدا الأمر كأن كل شيء سيسير وفق المألوف في المباريات التي جمعت الفريقين في السنوات القليلة الماضية، لكن رد فعل آرسنال كان قوياً، وأظهر قوة ذهنية كبيرة تدل بما لا يدع مجالاً للشك أنه سيكون أحد المرشحين للفوز باللقب هذا الموسم.

(نيوكاسل 1-2 آرسنال).

ماتيتا يشارك نكيتياه فرحته بهز شباك ليفربول (رويترز)

كينغ يتألق مجدداً مع فولهام

شهدت رحلة جوش كينغ السابقة إلى برمنغهام الهزيمة بنتيجة سبعة أهداف مقابل هدف وحيد على ملعب «سانت أندروز» في كأس الدوري الإنجليزي لكرة القدم، مع فريق فولهام تحت 21 عاماً، وكان ذلك قبل 12 شهراً من الآن. وعلى الرغم من خسارته مجدداً، وهذه المرة على ملعب «فيلا بارك»، فإن أداءه كان بمنزلة انطلاقة واعدة لفولهام تحت قيادة المدير الفني ماركو سيلفا. وكان معظم اللعب الإيجابي لفولهام يأتي عن طريق لاعب خط الوسط البالغ من العمر 18 عاماً، الذي لعب مرة أخرى على حساب إميل سميث رو، الذي تعاقد معه فولهام مقابل 27 مليون جنيه إسترليني العام الماضي، وكذلك على حساب توم كايرني وهاريسون ريد اللذين يمتلكان خبرات كبيرة. أما كينغ، الذي انضم إلى نادي طفولته في الثامنة من عمره، فقد ظهر لأول مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لكنه تطور بشكل مذهل ليصبح لاعباً أساسياً هذا الموسم. وكان كينغ أبرز لاعب في مباراة فولهام أمام أستون فيلا قبل أن ينتفض أصحاب الأرض ويحسموا نتيجة المباراة. (أستون فيلا 3-1 فولهام).

كايود يقود برينتفورد لتحقيق الفوز

لا يوجد أدنى شك في أن مايكل كايود، لاعب برنتفورد، هو أفضل لاعب ينفذ رميات التماس الطويلة في الدوري الإنجليزي الممتاز. لقد نفّذ أول رمية تماس طويلة بشكل مذهل بعد مرور ثلاث دقائق أمام مانشستر يونايتد، حيث لعب الكرة بكل قوة نحو خط المرمى. أما رمية التماس الثانية فلعبها نحو الزاوية العليا للمرمى بقوة هائلة، لدرجة أنها كادت تدخل المرمى مباشرةً. وبعدما شاهدنا كايودي وهو يفعل هذا، انتظرنا لنرى ما إذا كانت رمياته اللاحقة ستفقد قوتها، لكن ذلك لم يحدث. كل هذا يجعلنا نطرح السؤال التالي: هل من الممكن أن يتم التعاقد مع بعض اللاعبين بناءً على قوتهم في تنفيذ رميات التماس، في لعبة أصبحت تعتمد على البيانات بشكل هائل؟ ولماذا بدا مانشستر يونايتد متفاجئاً للغاية بهذا؟ (برنتفورد 3-1 مانشستر يونايتد).

استثمار كريستال بالاس في نكيتياه يُؤتي ثماره أخيراً

احتفل مشجعو آرسنال بهزيمة ليفربول أمام كريستال بالاس، وما زاد من سعادة هؤلاء المشجعين هو أن الهدف القاتل الذي سجله كريستال بالاس في مرمى الريدز جاء عن طريق لاعب آرسنال السابق إيدي نكيتياه. وكان إيدي نكيتياه يلعب دور البديل للمهاجم العملاق جان فيليب ماتيتا منذ انتقاله إلى كريستال بالاس العام الماضي، وغاب عن الشهر الأول من الموسم الجديد بعد تعرضه لإصابة في أوتار الركبة. وبعد عودته القوية أمام ليفربول، من المتوقع أن يحصل نكيتياه على كثير من الفرص هذا الموسم مع كريستال بالاس. وقال أوليفر غلاسنر، المدير الفني لكريستال بالاس: «أحد شعاراتنا هو: إذا استثمرت، فستحصل على شيء جيد في المقابل. إنه أحد الأمور التي أؤمن بها تماماً في حياتي. إيدي يؤدي عملاً جيداً، وقد نال مكافأة على ذلك بتسجيله هدف الفوز أمام جماهيرنا». (كريستال بالاس 2-1 ليفربول).

لاعبو مانشستر يونايتد ومشاعر الخيبة بعد الهزيمة أمام برنتفورد (رويترز)

ويلبيك يلعب دوراً محورياً مع برايتون

بدا برايتون بلا حول ولا قوة لفترات طويلة أمام تشيلسي. ربما يكون جورجينيو روتر مهاجماً ذكياً، لكنه لم يكن فعالاً بعد أن شارك كمهاجم صريح. ولم تتغير مجريات اللقاء إلا عندما قرر المدير الفني لبرايتون، فابيان هورتزيلر، الدفع بداني ويلبيك، وإعادة روتر إلى عمق الملعب في الدقيقة 67. لم يُظهر برايتون الكثير من اللمحات الإبداعية حتى تلك اللحظة، وبدا كأنه يلعب بلا هدف واضح حتى بعد أن طُرد تريفوه تشالوبا في الدقيقة 53 ليكمل تشيلسي اللقاء بعشرة لاعبين. لكن خطورة برايتون زادت عندما دخل ويلبيك بديلاً ليُمثل محطة مهمة في الخط الأمامي. أضاع اللاعب المخضرم فرصة سهلة لمعادلة النتيجة، لكنه حافظ على هدوئه، وكان في المكان المناسب ليسجل هدف التعادل من عرضية يانكوبا مينتيه في الدقيقة 77، ليؤكد أن الخبرة لها دور كبير في مثل هذه المواقف. وسجل ويلبيك هدفه الثاني في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليقود برايتون لتحقيق الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، بعد أن وضع مكسيم دي كويبر برايتون في المقدمة. ويأمل هورتزيلر أن يواصل ويلبيك التألق بعد نجاحه في التسجيل للمرة الأولى هذا الموسم. (تشيلسي 1-3 برايتون).

هجوم توتنهام يبدو تقليدياً ومتوقعاً

تعادل توتنهام للمرة الثانية على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان بحاجة إلى مهمة إنقاذ أخرى، لكنّ المدير الفني للسبيرز، توماس فرنك، أظهر تصميماً لم يُظهره توتنهام إلا في الدوري الأوروبي الموسم الماضي. وأمام ولفرهامبتون، كما كان الحال أمام برايتون، سيطر توتنهام على مجريات اللعب، لكنه لم يخلق الكثير من الفرص. لا يزال ريتشارليسون قادراً على إرهاق مدافعي الفرق المنافسة، لكنه يفتقر إلى القدرة على تشكيل خطورة مستمرة على المرمى. وينتظر المدير الفني بفارغ الصبر عودة دومينيك سولانكي وراندال كولو مواني، الذي أُصيب في ساقه ولم يلعب سوى 13 دقيقة مع الفريق هذا الموسم. لعب لوكاس بيرغفال بالقرب من ريتشارليسون خلال المباراتين الأخيرتين اللتين انتهيا بالتعادل، لكنه أهدر العديد من الفرص. وبعيداً عن سرعة محمد قدوس على الأطراف واندفاعات ديستني أودوغي الهجومية، يمكن للمنافسين أن يتوقعوا تماماً ما سيقدمه توتنهام حتى قيادة فرنك. (توتنهام 1-1 ولفرهامبتون).

غوارديولا يخشى تعرض رودري لمزيد من الإصابات

لا يزال مانشستر سيتي يقدم مزيجاً من الأداء الدفاعي الضعيف والهجوم القوي بقيادة جيريمي دوكو وفيل فودين وإيرلينغ هالاند، في الوقت الذي يخشى فيه جوسيب غوارديولا من تعرض رودري لمزيد من الإصابات. لم يشارك لاعب خط الوسط الحائز جائزة الكرة الذهبية في المباراة التي سحق فيها مانشستر سيتي بيرنلي بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد، بعد أن أشار اللاعب إلى أنه يعاني من «ألم شديد» في ركبته التي تعرض فيها لقطع في الرباط الصليبي الأمامي الموسم الماضي. وقال غوارديولا: «لقد قال رودري: لا أستطيع اللعب، وأشعر بألم شديد في ركبتي. لا أستطيع اللعب، لا أستطيع اللعب». (مانشستر سيتي 5-1 بيرنلي).

فولتميد يسير بخطى ثابتة

يشعر مشجعو نيوكاسل بالكثير من المتعة والسعادة وهم يشاهدون ما يقدمه نيك فولتميد مع الفريق. واستغل المهاجم الألماني طوله الفارع (1.98 متر) ببراعة في هزّ شباك آرسنال بضربة رأس قوية في الشوط الأول، وهو ما يعد أمراً جيداً بالنسبة إلى لاعب كان الخبراء يشيرون إلى أنه ليس جيداً في ضربات الرأس! وأمام آرسنال، أظهر فولتميد لمحات من إمكاناته الكبيرة. لقد أهدر فرصة محققة بطريقة غريبة، لكن ما أنقذه حقاً من الانتقادات هو أنه كان في موقف تسلل، لكن تحركاته تسببت في كثير من المشكلات لخط دفاع آرسنال، الذي يعد أقوى خط دفاع في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكانت محاولة غابرييل المطالبة بخطأ عندما سجل فولتميد الهدف بمنزلة اعتراف بأن اللاعب البرازيلي قد هُزم في هذا الصراع الهوائي. وخرج فولتميد من ملعب «سانت جيمس بارك» وسط تصفيق حار من الجمهور قبل 25 دقيقة من نهاية المباراة، وهو ما يعني أنه قادر على تعويض الفراغ الذي تركه ألكسندر إيزاك.

رأسية لاعب نيوكاسل الرائعة تعانق شباك أرسنال (رويترز)

لونغستاف عنصر أساسي في ليدز يونايتد

بهدف وتمريرة حاسمة أمام بورنموث، أظهر شون لونغستاف أنه سرعان ما أصبح عنصراً أساسياً في ليدز يونايتد بعد انتقاله إلى الفريق في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة قادماً من نيوكاسل. لم يكن المجهود الكبير الذي بذله في الثلث الأخير من الملعب هو ما جعله أحد اللاعبين البارزين فحسب، لكنه أثبت وجوده في جميع أنحاء الملعب. إنه يتحرك بأريحية شديدة والكرة بين قدميه، ويتدخل في الوقت المناسب لاستخلاص الكرة، ويمكنه التفوق بدنياً على معظم المنافسين. وبالنظر إلى أهمية الكرات الثابتة لليدز يونايتد هذا الموسم، فإن تمريرات لونغستاف ستكون ضرورية للغاية، وقد أظهر جودته من خلال تمريرته المتقنة لجو رودون في الهدف الأول. ثم أظهر لاعب خط الوسط دِقةً ومهارةً استثنائيتين في تسجيل الهدف الثاني. وقال المدير الفني لليدز يونايتد، دانييل فارك: «لقد قدم أداءً رائعاً وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة. نحن محظوظون جداً وسعداء بوجوده معنا». لقد أثبت لونغستاف أنه صفقة رابحة للغاية، خصوصاً أن ليدز يونايتد ضمه مقابل 12 مليون جنيه إسترليني فقط. (ليدز يونايتد 2-2 بورنموث).

سندرلاند يتطلع إلى الأفضل بعد بداية رائعة

هل يستطيع سندرلاند أن يوقف سلسلة هبوط الأندية الصاعدة للدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم التالي مباشرة؟ بعد موسمين متتاليين هبطت فيهما جميع الفرق الصاعدة الستة إلى دوري الدرجة الأولى، يبدو كل من سندرلاند وليدز يونايتد قادرة على البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. لقد حصد سندرلاند 11 نقطة من ست مباريات بعد فوزه على نوتنغهام فورست بهدف دون رد -وهو أكبر عدد من النقاط يحصده فريق صاعد في هذه المرحلة منذ وست هام في موسم 2012-2013. وقال المدرب ريجيس لو بريس، الذي كانت تجربته الوحيدة في الدوري الممتاز مع لوريان الفرنسي: «لكي نكون قادرين على المنافسة، يتعين علينا أن نكسر حاجزاً ما، وإلا سنسير في نفس الاتجاه. سنتعامل مع كل مباراة على حدة، ونبذل قصارى جهدنا». وقام المدير الفني الفرنسي بعمل رائع لتجهيز سندرلاند لهذه المهمة الصعبة، خصوصاً أن النادي استغنى عن 17 لاعباً وتعاقد مع 15 صفقة جديدة، وهو ما يعني أنه يستحق الكثير من الثناء على نجاحه في تنظيم صفوف الفريق بهذا الشكل الرائع في هذه الفترة القصيرة. (نوتنغهام فورست 0-1 سندرلاند).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

رياضة عالمية أرتيتا (رويترز)

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

يركز ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال على تحقيق الفوز فقط على مانشستر سيتي عندما يلتقي الفريقان على ملعب الاتحاد مساء الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية عمر مرموش (رويترز)

مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

تحدث المصري عمر مرموش مهاجم مانشستر  سيتي عن مباراة فريقه المرتقبة ضد أرسنال في قمة الدوري الإنجليزي، وكذلك تحقيقه لقب بطولة كأس الرابطة الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)

مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

تمسك ليام روسينيور مدرب تشيلسي بأمل التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد بهدف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو اليونايتد يحتفلون بهدف الفوز على تشيلسي (أ.ب)

الدوري الإنجليزي: مان يونايتد يعمق جراح تشيلسي بخسارة جديدة

بقي تشيلسي غارقاً في دوامة الهزائم بخسارة جديدة على ملعبه ووسط جماهيره أمام مانشستر يونايتد بنتيجة صفر / 1، السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية دانسو مدافع توتنهام متحسراً عقب تسببه في هدف التعادل القاتل لبرايتون (أ.ف.ب)

الدوري الإنجليزي: تعادل قاتل يبقي توتنهام في دائرة الهبوط

فرَّط توتنهام هوتسبير في نقطتين ثمينتين على ملعبه ووسط جماهيره وسط صراعه للنجاة من شبح الهبوط بالتعادل 2 - 2 برايتون، السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

أرتيتا (رويترز)
أرتيتا (رويترز)
TT

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

أرتيتا (رويترز)
أرتيتا (رويترز)

يركز ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال على تحقيق الفوز فقط على مانشستر سيتي عندما يلتقي الفريقان على ملعب الاتحاد، مساء الأحد، في قمة الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويعتلي آرسنال الصدارة بفارق ست نقاط عن منافسه، ويطمع في فوز يوسع به الفارق إلى تسع نقاط مع فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، الذي يسعى بدوره لتقليص الفارق إلى ثلاث نقاط في ظل امتلاكه مباراة مؤجلة.

وشدد أرتيتا على رغبة فريقه في تحقيق الفوز، قائلا «نستحق التواجد في الصدارة والمنافسة بقوة، وأن تكون لنا فرصة يوم الأحد للفوز على أفضل فريق، وأفضل مدرب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز».

أضاف المدرب الإسباني «أتشرف كثيرا بذلك، ومتحمسون للغاية لهذه المباراة، وسنجهز خطتنا لتحقيق الفوز فقط، إنها فرصة ثمينة لنا».

وتابع في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي اللندني «لن نهدر ثانية واحدة في التفكير أو الحديث عن الخروج بنقطة التعادل، لأننا نستعد لكل مباراة بغرض الفوز، إنه هدفنا في كل المباريات، وسنواصل العمل في هذا الاتجاه».

وواصل «ندرك أننا سنواجه منافسا قويا للغاية، لكننا نتدرب على مدار تسعة أشهر استعدادا للعب في مختلف الظروف، ونعرف المطلوب منا أمام مانشستر سيتي، لأننا لعبنا ضدهم العديد من المباريات».

وأشار مدرب آرسنال «تنتظرنا ست مباريات، ومواجهة الأحد ستكون مهمة للفريقين، وربما ترجح كفة فريق عن الآخر، ولكن تحقيق الفوز في أي مباراة بالدوري الإنجليزي يبقى مهمة صعبة للغاية لأي فريق، لذا ستكون هناك مباريات صعبة بعد مواجهة مانشستر سيتي، ونترقب ما سيحدث».

وختم ميكيل أرتيتا «يجب أن نستغل حالة التوتر لتكون حافزا لنا، وللارتقاء بمستوانا، والسعي لنكون أفضل، وزيادة حماسنا وإصرارنا على تحقيق الفوز، ولا يجب ألا نتأثر سلبيا بهذا التوتر».


مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

عمر مرموش (رويترز)
عمر مرموش (رويترز)
TT

مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

عمر مرموش (رويترز)
عمر مرموش (رويترز)

تحدث المصري عمر مرموش مهاجم مانشستر سيتي عن مباراة فريقه المرتقبة ضد أرسنال في قمة الدوري الإنجليزي، وكذلك تحقيقه لقب بطولة كأس الرابطة الإنجليزية كأول ألقابه بقميص سيتي.

وتطرق النجم المصري الدولي في حوار مع الموقع الرسمي لمانشستر سيتي باللغة العربية عن بعض الأمور التي تخص المنافسة في الموسم الحالي، وكذلك طموحاته مع مصر بكأس العالم.

وقال مرموش عن أول ألقابه: «شعور رائع أن أحقق أول بطولة مع فريقي مانشستر سيتي، فعندما تأت إلى نادي كبير مثل سيتي، يكون الهدف دائما حصد البطولات، وأتمنى ألا تكون آخر البطولات».

وأضاف: «الفوز بكأس الرابطة يعكس أن العمل الذي نقوم به كان سليما، وهو أمر مهم بالنسبة لنا وسيساعدنا في المباريات المقبلة».

وتابع: «مواجهة أرسنال في الدوري مختلفة عن الكأس لكن الهدف واحد وهو الفوز، والموقف بالنسبة للمنافسة على الدوري معروف للجميع، وبالتالي إذا كنا في أفضل حالاتنا يمكننا الفوز على أي منافس».

وقال مرموش أيضا: «فرصتنا في المنافسة على الدوري مرتبطة بالفوز في المباريات القادمة، لا نتحدث عن أرسنال فقط، لكننا نتعامل مع كل مباراة بشكل منفصل».

وواصل: «دائما لدينا شعور القدرة على العودة للمنافسة مهما ابتعدنا أو فقدنا نقاط لم يكن من المفترض خسارتها، وقد فرطنا بالفعل في نقاط سابقة أثرت على موقفنا، لكن طالما كنا قريبين من المنافس لا نستسلم، وهذه العقلية موجودة في مانشستر سيتي، لا مجال للاستسلام سواء في مباراة أو في بطولة».

وعن طموحاته مع كأس العالم مع منتخب مصر قال: «حلم كبير بالتأكيد بالنسبة لأي لاعب، لكن كما قلت من قبل لا نشارك لمجرد الحضور في هذه البطولة، نواجه منتخبات كبرى، لكن لدينا طموحات لتخطي مرحلة المجموعات والتقدم إلى أبعد مدى لرفع اسم مصر عاليا في هذه البطولة».

وعما يفتقده مرموش في مصر بعد سنوات الاحتراف في ألمانيا وإنجلترا قال اللاعب: «أفتقد الكثير من العادات المصرية والطعام المصري، عشت 18 سنة في مصر، واستغل أي فرصة إجازة للعودة إلى بلادي».


مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
TT

مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)

تمسك ليام روسينيور مدرب تشيلسي بأمل التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد بهدف، مساء السبت، في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وسقط تشيلسي وسط جماهيره، ليتلقى الخسارة الرابعة على التوالي، ويتجمد رصيده عند 48 نقطة في المركز السادس، متفوقا بفارق الأهداف عن برينتفورد وبورنموث، صاحبي المركزين السابع والثامن، وخلفهم بنقطة واحدة فقط برايتون، وإيفرتون الذي سيستضيف ليفربول في ديربي ميرسيسايد، عصر الأحد.

وتتأهل أول خمسة أندية في جدول الترتيب لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

سئل روسينيور عقب الخسارة أمام يونايتد بشأن قدرة تشيلسي على إنهاء الموسم بين الخمسة الأوائل في الدوري الإنجليزي ليرد بلا تردد «نعم.. بالتأكيد».

وتطرق لسيناريو الخسارة أمام مانشستر يونايتد، مضيفا عبر هيئة الإذاعة البريطانية «الأمر صعب، لقد فازوا بتسديدة واحدة فقط على مرمانا عندما كنا نلعب بعشرة لاعبين».

أضاف «لقد هددنا مرماهم بالعديد من الهجمات، وتصدى القائم والعارضة لأربع محاولات تقريبا، ولا أريد أن يشعر اللاعبون بأن الظروف تعاكسنا، بل علينا مواصلة القتال».

وبشأن هدف مانشستر يونايتد، قال مدرب تشيلسي أيضا «كان علينا التعامل دفاعيا بشكل أفضل، ولكننا لم نفعل ذلك، ودفعنا الثمن، ففي الفترة الحالية، نستقبل هدفا مباشرة بعد أي خطأ نرتكبه، ويجب أن يتغير ذلك».

وختم روسينيور تصريحاته «لم نحقق النتيجة المأمولة، وهناك تفاصيل صغيرة تتراكم علينا، ولكن علينا مواصلة العمل بجدية، ولا أشعر بأي ضغوط، بل أضغط نفسي بنفسي، ويجب أن نواصل العمل مع الجهاز المعاون واللاعبين لتحسين الأداء والنتائج».