10 نقاط بارزة في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي

آرسنال يكسر لعنة ملعب «سانت جيمس بارك»... وإيدي نكيتياه يُظهر جدارته مع كريستال بالاس

تسديدة هالاند تختتم خماسية مانشستر سيتي في شباك بيرنلي (رويترز)
تسديدة هالاند تختتم خماسية مانشستر سيتي في شباك بيرنلي (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي

تسديدة هالاند تختتم خماسية مانشستر سيتي في شباك بيرنلي (رويترز)
تسديدة هالاند تختتم خماسية مانشستر سيتي في شباك بيرنلي (رويترز)

استعاد آرسنال نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلة الماضية ببطولة الدوري الإنجليزي، واقتنص فوزاً ثميناً في اللحظات الأخيرة على مضيفه نيوكاسل على ملعب (سانت جيمس بارك). وتوفقت بداية ليفربول المثالية السابقة بشكل مفاجئ بخسارته أمام مضيفه كريستال بالاس بعدما منح هدف البديل إيدي نيكيتاه، في اللحظات الأخيرة، صاحب الأرض فوزاً مستحقاً كان من المفترض أن يكون أسهل بكثير على حامل اللقب.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة السادسة من المسابقة:

ميكيل أرتيتا يُثبت أنه ربما غيّر أسلوبه

كان «سانت جيمس بارك» ملعباً صعباً للغاية على المدير الفني لآرسنال ميكيل أرتيتا، حيث خسر في آخر ثلاث مباريات هناك، ولم يتمكن فريقه من تسجيل أي هدف. وفي كل مرة، كانت البدايات القوية تتلاشى أمام الجدل التحكيمي، وكان آرسنال يُجبر على اللعب بطريقة مناسبة لنيوكاسل. لكن في المباراة التي جمعت الفريقين، دفع أرتيتا بقوته الهجومية، وبذل قصارى جهده من أجل تحقيق الفوز، ونجح في تغيير العقلية التي يلعب بها الفريق. في النهاية، تفوق آرسنال في المعركة البدنية ونجح في خطف نقاط المباراة الثلاث. وإذا كان إيبيريتشي إيزي وفيكتور غيوكيريس قد فشلا في هز الشباك، فقد استغل آرسنال الكرات الهوائية، كما استفاد كثيراً من التغييرات الهجومية التي أجراها أرتيتا. أهدر آرسنال الكثير من الفرص الخطيرة، وبدا الأمر كأن كل شيء سيسير وفق المألوف في المباريات التي جمعت الفريقين في السنوات القليلة الماضية، لكن رد فعل آرسنال كان قوياً، وأظهر قوة ذهنية كبيرة تدل بما لا يدع مجالاً للشك أنه سيكون أحد المرشحين للفوز باللقب هذا الموسم.

(نيوكاسل 1-2 آرسنال).

ماتيتا يشارك نكيتياه فرحته بهز شباك ليفربول (رويترز)

كينغ يتألق مجدداً مع فولهام

شهدت رحلة جوش كينغ السابقة إلى برمنغهام الهزيمة بنتيجة سبعة أهداف مقابل هدف وحيد على ملعب «سانت أندروز» في كأس الدوري الإنجليزي لكرة القدم، مع فريق فولهام تحت 21 عاماً، وكان ذلك قبل 12 شهراً من الآن. وعلى الرغم من خسارته مجدداً، وهذه المرة على ملعب «فيلا بارك»، فإن أداءه كان بمنزلة انطلاقة واعدة لفولهام تحت قيادة المدير الفني ماركو سيلفا. وكان معظم اللعب الإيجابي لفولهام يأتي عن طريق لاعب خط الوسط البالغ من العمر 18 عاماً، الذي لعب مرة أخرى على حساب إميل سميث رو، الذي تعاقد معه فولهام مقابل 27 مليون جنيه إسترليني العام الماضي، وكذلك على حساب توم كايرني وهاريسون ريد اللذين يمتلكان خبرات كبيرة. أما كينغ، الذي انضم إلى نادي طفولته في الثامنة من عمره، فقد ظهر لأول مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لكنه تطور بشكل مذهل ليصبح لاعباً أساسياً هذا الموسم. وكان كينغ أبرز لاعب في مباراة فولهام أمام أستون فيلا قبل أن ينتفض أصحاب الأرض ويحسموا نتيجة المباراة. (أستون فيلا 3-1 فولهام).

كايود يقود برينتفورد لتحقيق الفوز

لا يوجد أدنى شك في أن مايكل كايود، لاعب برنتفورد، هو أفضل لاعب ينفذ رميات التماس الطويلة في الدوري الإنجليزي الممتاز. لقد نفّذ أول رمية تماس طويلة بشكل مذهل بعد مرور ثلاث دقائق أمام مانشستر يونايتد، حيث لعب الكرة بكل قوة نحو خط المرمى. أما رمية التماس الثانية فلعبها نحو الزاوية العليا للمرمى بقوة هائلة، لدرجة أنها كادت تدخل المرمى مباشرةً. وبعدما شاهدنا كايودي وهو يفعل هذا، انتظرنا لنرى ما إذا كانت رمياته اللاحقة ستفقد قوتها، لكن ذلك لم يحدث. كل هذا يجعلنا نطرح السؤال التالي: هل من الممكن أن يتم التعاقد مع بعض اللاعبين بناءً على قوتهم في تنفيذ رميات التماس، في لعبة أصبحت تعتمد على البيانات بشكل هائل؟ ولماذا بدا مانشستر يونايتد متفاجئاً للغاية بهذا؟ (برنتفورد 3-1 مانشستر يونايتد).

استثمار كريستال بالاس في نكيتياه يُؤتي ثماره أخيراً

احتفل مشجعو آرسنال بهزيمة ليفربول أمام كريستال بالاس، وما زاد من سعادة هؤلاء المشجعين هو أن الهدف القاتل الذي سجله كريستال بالاس في مرمى الريدز جاء عن طريق لاعب آرسنال السابق إيدي نكيتياه. وكان إيدي نكيتياه يلعب دور البديل للمهاجم العملاق جان فيليب ماتيتا منذ انتقاله إلى كريستال بالاس العام الماضي، وغاب عن الشهر الأول من الموسم الجديد بعد تعرضه لإصابة في أوتار الركبة. وبعد عودته القوية أمام ليفربول، من المتوقع أن يحصل نكيتياه على كثير من الفرص هذا الموسم مع كريستال بالاس. وقال أوليفر غلاسنر، المدير الفني لكريستال بالاس: «أحد شعاراتنا هو: إذا استثمرت، فستحصل على شيء جيد في المقابل. إنه أحد الأمور التي أؤمن بها تماماً في حياتي. إيدي يؤدي عملاً جيداً، وقد نال مكافأة على ذلك بتسجيله هدف الفوز أمام جماهيرنا». (كريستال بالاس 2-1 ليفربول).

لاعبو مانشستر يونايتد ومشاعر الخيبة بعد الهزيمة أمام برنتفورد (رويترز)

ويلبيك يلعب دوراً محورياً مع برايتون

بدا برايتون بلا حول ولا قوة لفترات طويلة أمام تشيلسي. ربما يكون جورجينيو روتر مهاجماً ذكياً، لكنه لم يكن فعالاً بعد أن شارك كمهاجم صريح. ولم تتغير مجريات اللقاء إلا عندما قرر المدير الفني لبرايتون، فابيان هورتزيلر، الدفع بداني ويلبيك، وإعادة روتر إلى عمق الملعب في الدقيقة 67. لم يُظهر برايتون الكثير من اللمحات الإبداعية حتى تلك اللحظة، وبدا كأنه يلعب بلا هدف واضح حتى بعد أن طُرد تريفوه تشالوبا في الدقيقة 53 ليكمل تشيلسي اللقاء بعشرة لاعبين. لكن خطورة برايتون زادت عندما دخل ويلبيك بديلاً ليُمثل محطة مهمة في الخط الأمامي. أضاع اللاعب المخضرم فرصة سهلة لمعادلة النتيجة، لكنه حافظ على هدوئه، وكان في المكان المناسب ليسجل هدف التعادل من عرضية يانكوبا مينتيه في الدقيقة 77، ليؤكد أن الخبرة لها دور كبير في مثل هذه المواقف. وسجل ويلبيك هدفه الثاني في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليقود برايتون لتحقيق الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، بعد أن وضع مكسيم دي كويبر برايتون في المقدمة. ويأمل هورتزيلر أن يواصل ويلبيك التألق بعد نجاحه في التسجيل للمرة الأولى هذا الموسم. (تشيلسي 1-3 برايتون).

هجوم توتنهام يبدو تقليدياً ومتوقعاً

تعادل توتنهام للمرة الثانية على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان بحاجة إلى مهمة إنقاذ أخرى، لكنّ المدير الفني للسبيرز، توماس فرنك، أظهر تصميماً لم يُظهره توتنهام إلا في الدوري الأوروبي الموسم الماضي. وأمام ولفرهامبتون، كما كان الحال أمام برايتون، سيطر توتنهام على مجريات اللعب، لكنه لم يخلق الكثير من الفرص. لا يزال ريتشارليسون قادراً على إرهاق مدافعي الفرق المنافسة، لكنه يفتقر إلى القدرة على تشكيل خطورة مستمرة على المرمى. وينتظر المدير الفني بفارغ الصبر عودة دومينيك سولانكي وراندال كولو مواني، الذي أُصيب في ساقه ولم يلعب سوى 13 دقيقة مع الفريق هذا الموسم. لعب لوكاس بيرغفال بالقرب من ريتشارليسون خلال المباراتين الأخيرتين اللتين انتهيا بالتعادل، لكنه أهدر العديد من الفرص. وبعيداً عن سرعة محمد قدوس على الأطراف واندفاعات ديستني أودوغي الهجومية، يمكن للمنافسين أن يتوقعوا تماماً ما سيقدمه توتنهام حتى قيادة فرنك. (توتنهام 1-1 ولفرهامبتون).

غوارديولا يخشى تعرض رودري لمزيد من الإصابات

لا يزال مانشستر سيتي يقدم مزيجاً من الأداء الدفاعي الضعيف والهجوم القوي بقيادة جيريمي دوكو وفيل فودين وإيرلينغ هالاند، في الوقت الذي يخشى فيه جوسيب غوارديولا من تعرض رودري لمزيد من الإصابات. لم يشارك لاعب خط الوسط الحائز جائزة الكرة الذهبية في المباراة التي سحق فيها مانشستر سيتي بيرنلي بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد، بعد أن أشار اللاعب إلى أنه يعاني من «ألم شديد» في ركبته التي تعرض فيها لقطع في الرباط الصليبي الأمامي الموسم الماضي. وقال غوارديولا: «لقد قال رودري: لا أستطيع اللعب، وأشعر بألم شديد في ركبتي. لا أستطيع اللعب، لا أستطيع اللعب». (مانشستر سيتي 5-1 بيرنلي).

فولتميد يسير بخطى ثابتة

يشعر مشجعو نيوكاسل بالكثير من المتعة والسعادة وهم يشاهدون ما يقدمه نيك فولتميد مع الفريق. واستغل المهاجم الألماني طوله الفارع (1.98 متر) ببراعة في هزّ شباك آرسنال بضربة رأس قوية في الشوط الأول، وهو ما يعد أمراً جيداً بالنسبة إلى لاعب كان الخبراء يشيرون إلى أنه ليس جيداً في ضربات الرأس! وأمام آرسنال، أظهر فولتميد لمحات من إمكاناته الكبيرة. لقد أهدر فرصة محققة بطريقة غريبة، لكن ما أنقذه حقاً من الانتقادات هو أنه كان في موقف تسلل، لكن تحركاته تسببت في كثير من المشكلات لخط دفاع آرسنال، الذي يعد أقوى خط دفاع في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكانت محاولة غابرييل المطالبة بخطأ عندما سجل فولتميد الهدف بمنزلة اعتراف بأن اللاعب البرازيلي قد هُزم في هذا الصراع الهوائي. وخرج فولتميد من ملعب «سانت جيمس بارك» وسط تصفيق حار من الجمهور قبل 25 دقيقة من نهاية المباراة، وهو ما يعني أنه قادر على تعويض الفراغ الذي تركه ألكسندر إيزاك.

رأسية لاعب نيوكاسل الرائعة تعانق شباك أرسنال (رويترز)

لونغستاف عنصر أساسي في ليدز يونايتد

بهدف وتمريرة حاسمة أمام بورنموث، أظهر شون لونغستاف أنه سرعان ما أصبح عنصراً أساسياً في ليدز يونايتد بعد انتقاله إلى الفريق في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة قادماً من نيوكاسل. لم يكن المجهود الكبير الذي بذله في الثلث الأخير من الملعب هو ما جعله أحد اللاعبين البارزين فحسب، لكنه أثبت وجوده في جميع أنحاء الملعب. إنه يتحرك بأريحية شديدة والكرة بين قدميه، ويتدخل في الوقت المناسب لاستخلاص الكرة، ويمكنه التفوق بدنياً على معظم المنافسين. وبالنظر إلى أهمية الكرات الثابتة لليدز يونايتد هذا الموسم، فإن تمريرات لونغستاف ستكون ضرورية للغاية، وقد أظهر جودته من خلال تمريرته المتقنة لجو رودون في الهدف الأول. ثم أظهر لاعب خط الوسط دِقةً ومهارةً استثنائيتين في تسجيل الهدف الثاني. وقال المدير الفني لليدز يونايتد، دانييل فارك: «لقد قدم أداءً رائعاً وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة. نحن محظوظون جداً وسعداء بوجوده معنا». لقد أثبت لونغستاف أنه صفقة رابحة للغاية، خصوصاً أن ليدز يونايتد ضمه مقابل 12 مليون جنيه إسترليني فقط. (ليدز يونايتد 2-2 بورنموث).

سندرلاند يتطلع إلى الأفضل بعد بداية رائعة

هل يستطيع سندرلاند أن يوقف سلسلة هبوط الأندية الصاعدة للدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم التالي مباشرة؟ بعد موسمين متتاليين هبطت فيهما جميع الفرق الصاعدة الستة إلى دوري الدرجة الأولى، يبدو كل من سندرلاند وليدز يونايتد قادرة على البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. لقد حصد سندرلاند 11 نقطة من ست مباريات بعد فوزه على نوتنغهام فورست بهدف دون رد -وهو أكبر عدد من النقاط يحصده فريق صاعد في هذه المرحلة منذ وست هام في موسم 2012-2013. وقال المدرب ريجيس لو بريس، الذي كانت تجربته الوحيدة في الدوري الممتاز مع لوريان الفرنسي: «لكي نكون قادرين على المنافسة، يتعين علينا أن نكسر حاجزاً ما، وإلا سنسير في نفس الاتجاه. سنتعامل مع كل مباراة على حدة، ونبذل قصارى جهدنا». وقام المدير الفني الفرنسي بعمل رائع لتجهيز سندرلاند لهذه المهمة الصعبة، خصوصاً أن النادي استغنى عن 17 لاعباً وتعاقد مع 15 صفقة جديدة، وهو ما يعني أنه يستحق الكثير من الثناء على نجاحه في تنظيم صفوف الفريق بهذا الشكل الرائع في هذه الفترة القصيرة. (نوتنغهام فورست 0-1 سندرلاند).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

رودري لاعب مانشستر سيتي يخضع لفحوصات طبية بعد الفوز على آرسنال

رياضة عالمية لاعب وسط مانشستر سيتي رودري يصارع على الكرة مع مدافع آرسنال ويليام ساليبا (أ.ب)

رودري لاعب مانشستر سيتي يخضع لفحوصات طبية بعد الفوز على آرسنال

أعلن بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، أن الإسباني رودري، لاعب وسط الفريق، تعرض لإصابة في الفخذ خلال فوز فريقه 2 - 1 على ضيفه آرسنال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مهاجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند (د.ب.أ)

هالاند يطالب لاعبي مانشستر سيتي باستمرار التحسن بعد الفوز على آرسنال

أعرب إيرلينغ هالاند، نجم مانشستر سيتي، عن سعادته البالغة بفوز فريقه الثمين 2 - 1 على ضيفه آرسنال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعب وسط مانشستر سيتي البرتغالي برناردو سيلفا يحتفل مع صفارة النهاية خلال مباراة فريقه أمام آرسنال (أ.ف.ب)

برناردو سيلفا قائد مانشستر سيتي: التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق

أعرب برناردو سيلفا، قائد مانشستر سيتي، عن سعادته البالغة بعد فوز فريقه الحاسم 2-1 على ضيفه آرسنال في قمة مباريات المرحلة الـ33 من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سكوت باركر (د.ب.أ)

مدرب بيرنلي يطالب لاعبيه بمزيد من الجهد في المباريات المتبقية بالدوري الإنجليزي

أعرب سكوت باركر عن شعوره بخيبة أمل من خسارة فريقه بيرنلي أمام مضيفه نوتنغهام فورست، مطالباً لاعبيه بضرورة بذل المزيد من الجهد لتجنب الهبوط.

رياضة عالمية أرني سلوت المدير الفني لليفربول (رويترز)

سلوت: فوزنا بديربي «ميرسيسايد» يوم مميز لليفربول

أكد أرني سلوت، المدير الفني لليفربول، على أهمية فوز فريقه الثمين والمتأخر بديربي «ميرسيسايد» على حساب جاره اللدود إيفرتون.

«الشرق الأوسط» (لندن)

رودري لاعب مانشستر سيتي يخضع لفحوصات طبية بعد الفوز على آرسنال

لاعب وسط مانشستر سيتي رودري يصارع على الكرة مع مدافع آرسنال ويليام ساليبا (أ.ب)
لاعب وسط مانشستر سيتي رودري يصارع على الكرة مع مدافع آرسنال ويليام ساليبا (أ.ب)
TT

رودري لاعب مانشستر سيتي يخضع لفحوصات طبية بعد الفوز على آرسنال

لاعب وسط مانشستر سيتي رودري يصارع على الكرة مع مدافع آرسنال ويليام ساليبا (أ.ب)
لاعب وسط مانشستر سيتي رودري يصارع على الكرة مع مدافع آرسنال ويليام ساليبا (أ.ب)

أعلن بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، أن الإسباني رودري، لاعب وسط الفريق، تعرض لإصابة في الفخذ خلال فوز فريقه 2 - 1 على ضيفه آرسنال، اليوم الأحد، في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وخرج اللاعب الدولي الإسباني من الملعب في الدقيقة 88، فيما قال المدرب الإسباني عقب اللقاء، الذي أقيم على ملعب الاتحاد: «سنجري له فحصاً طبياً الليلة».

واستعاد رودري أفضل مستوياته في الأسابيع الأخيرة بعد تعافيه التام من عدة إصابات، سواء في الرباط الصليبي الأمامي للركبة أو الفخذ.

ومن المؤكد أن يشكل غياب رودري ضربة قوية لآمال مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني، في المنافسة على اللقب، حيث يتأخر الفريق السماوي بثلاث نقاط عن آرسنال المتصدر، لكنه لا يزال يمتلك مباراة مؤجلة.


هالاند يطالب لاعبي مانشستر سيتي باستمرار التحسن بعد الفوز على آرسنال

مهاجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند (د.ب.أ)
مهاجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند (د.ب.أ)
TT

هالاند يطالب لاعبي مانشستر سيتي باستمرار التحسن بعد الفوز على آرسنال

مهاجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند (د.ب.أ)
مهاجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند (د.ب.أ)

أعرب إيرلينغ هالاند، نجم مانشستر سيتي، عن سعادته البالغة بفوز فريقه الثمين 2 - 1 على ضيفه آرسنال، في قمة مباريات المرحلة الـ33 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكنه طالب زملاءه بضرورة الاستمرار في التحسن خلال اللقاءات المقبلة.

وجعل هذا الانتصار الفريق السماوي، صاحب المركز الثاني في ترتيب المسابقة، على بعد ثلاث نقاط فقط من المتصدر مع امتلاكه مباراة مؤجلة.

وبادر ريان شرقي بالتسجيل لمانشستر سيتي في الدقيقة 16، قبل أن يدرك آرسنال التعادل بعد 107 ثوان بواسطة كاي هافيرتز.

وكان لهالاند الكلمة الأخيرة في ملعب الاتحاد، الذي غمرته الأفراح، حيث سجل هدف الفوز في الدقيقة 65، ليضع مانشستر سيتي في المركز الثاني ولكن على مسافة قريبة جداً من آرسنال في سباق اللقب.

وصرح هالاند في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «انظروا إلى الصراعات، انظروا إلى الطاقة التي بذلناها، انظروا إلى الأجواء. كان الأمر مذهلاً. الجميع يعلم كم استمتعت بذلك. إنه فوز رائع».

وحول حفاظ الفريق على التركيز خلال اللقاء، شدد هالاند: «يجب أن نبقى مركزين، وأن نعرف ما نريد فعله. لدينا خطة، وعلينا تنفيذها وبذل كل ما في وسعنا للفوز بالمباراة».

وفيما يتعلق بالتوقعات قبل المباراة، كشف النجم النرويجي الدولي: «توقعت أن نستحوذ على الكرة كثيراً، وأن يضغطوا علينا بقوة، فهم بارعون في هذا».

وتطرق مهاجم سيتي لأجواء غرفة ملابس الفريق قبل المباراة، قائلاً: «لعبنا ضدهم قبل أسابيع قليلة، لذلك كنا نعرف قليلاً عما ينتظرنا. المباراة على أرضنا، وإلى حد ما كنا نعرف ما سيحدث».

وأكد هالاند: «كان الجميع يعلم أنه إذا خسرنا هذه المباراة أو لم نفز بها، فسيكون الأمر قد انتهى، لذلك نحن ما زلنا في المنافسة. كانت غرفة الملابس هادئة قبل المباراة لأننا كنا نعرف ما يجب علينا فعله بسبب نهائي كأس الرابطة ومباراة تشيلسي بالدوري الإنجليزي».

وتابع: «ما زلنا بحاجة إلى مواصلة البناء والتقدم خطوة بخطوة، لأن لدينا مباراة أخرى يوم الأربعاء المقبل».

وعما إذا كانت والدته ستشاهد المباراة، رد هالاند قائلاً في ختام تصريحاته: «سوف تشاهد والدتي المباراة. أتمنى أن تكون فخورة بي، فأنا فخور بها».


برناردو سيلفا قائد مانشستر سيتي: التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق

لاعب وسط مانشستر سيتي البرتغالي برناردو سيلفا يحتفل مع صفارة النهاية خلال مباراة فريقه أمام آرسنال (أ.ف.ب)
لاعب وسط مانشستر سيتي البرتغالي برناردو سيلفا يحتفل مع صفارة النهاية خلال مباراة فريقه أمام آرسنال (أ.ف.ب)
TT

برناردو سيلفا قائد مانشستر سيتي: التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق

لاعب وسط مانشستر سيتي البرتغالي برناردو سيلفا يحتفل مع صفارة النهاية خلال مباراة فريقه أمام آرسنال (أ.ف.ب)
لاعب وسط مانشستر سيتي البرتغالي برناردو سيلفا يحتفل مع صفارة النهاية خلال مباراة فريقه أمام آرسنال (أ.ف.ب)

أعرب برناردو سيلفا، قائد مانشستر سيتي، عن سعادته البالغة بعد فوز فريقه الحاسم 2-1 على ضيفه آرسنال في قمة مباريات المرحلة الـ33 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وهو الانتصار الذي جعل الفريق السماوي على بعد 3 نقاط فقط من المتصدر مع امتلاكه مباراة مؤجلة.

وبادر ريان شرقي بالتسجيل لمانشستر سيتي في الدقيقة 16، قبل أن يدرك آرسنال التعادل بعد 107 ثوان بواسطة كاي هافيرتز.

وكان لإيرلينغ هالاند الكلمة الأخيرة في ملعب الاتحاد، الذي غمرته الأفراح، حيث سجل هدف الفوز في الدقيقة 65، ليضع مانشستر سيتي في المركز الثاني، ولكن على مسافة قريبة جداً من آرسنال في سباق اللقب.

وقال برناردو في تصريحات بعد المباراة، نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي لمانشستر سيتي: «نعم، إنه فوز كبير جداً، فهو يضعنا في موقف يجعلنا نتساوى في النقاط إذا فزنا بالمباراة المؤجلة».

وأضاف القائد: «إذا نظرت إلى الوضع قبل أسبوعين، لم يكن هذا الأمر يبدو مرجحاً للغاية. لقد كانت مباراة صعبة وجيدة، ونحن سعداء لأننا استطعنا الوصول إلى رصيد النقاط نفسه».

وأكمل برناردو حديثه قائلاً: «أعتقد أننا قدمنا أداءً جيداً للغاية حتى وقعنا في الخطأ، مما أدى لتغير الأجواء قليلاً بعد الدقيقة 30. كان الشوط الثاني صعباً، ورغم أنه بدا وكأننا مسيطرون بفضل الاستحواذ الأكبر، فإنهم كانوا دائماً يشكلون خطورة، وصنعوا فرصتين كبيرتين».

وتابع القائد: «هذه المباريات الكبرى تلعب على هذا النحو، فالتفاصيل الصغيرة هي ما يصنع الفارق، وبشكل عام لعبنا مباراة جيدة؛ لقد كنا حاضرين بقوة، وجماهيرنا كانت هناك أيضاً؛ لذا أنا فخور حقاً».

وأضاف: «الموسم طويل. لقد واجهنا الكثير من التفاصيل الصغيرة التي لم تكن في صالحنا في وقت سابق من هذا الموسم، كما عاندنا الحظ في بعض الكرات وأهدرنا الكثير من الفرص، ولكن اليوم سارت الأمور في مصلحتنا، وأنا سعيد حقاً بذلك».

وكان لاعب الوسط قد أعلن، يوم الخميس الماضي، رحيله عن سيتي بنهاية الموسم الحالي، بعد مسيرة رائعة استمرت 9 سنوات، حقق خلالها 19 لقباً رئيسياً حتى الآن.

وأثنى سيلفا بشدة على هالاند، كما تحدث عن طموحه في إضافة المزيد من الألقاب لمسيرته الحافلة، في ظل استمرار منافسة سيتي على لقبي كأس الاتحاد الإنجليزي والدوري الإنجليزي الممتاز.

وشدد النجم البرتغالي: «هالاند كان رائعاً اليوم، لقد قاتل على كل كرة. ليس من السهل مواجهة قلبي دفاع بهذه القوة، لكنه كان لا يصدق. فبعيداً عن الهدف الذي يسجله دائماً، لقد قاتل اليوم بقوة».

واختتم برناردو سيلفا حديثه بالتطرق لقرار رحيله، حيث قال: «لقد اتخذت قراري منذ فترة طويلة؛ لذا كان الموسم بأكمله عاطفياً بالنسبة لي لأنني كنت أعرف وجهتي. أريد فقط أن أنهي مسيرتي هنا بشكل جيد عبر حصد الألقاب، وسأبذل قصارى جهدي لهذا النادي حتى النهاية».