«الدوري الإيطالي»: لاتسيو يهزم جنوى بثلاثية

لاتسيو هزم جنوى بملعبه بثلاثية (إ.ب.أ)
لاتسيو هزم جنوى بملعبه بثلاثية (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: لاتسيو يهزم جنوى بثلاثية

لاتسيو هزم جنوى بملعبه بثلاثية (إ.ب.أ)
لاتسيو هزم جنوى بملعبه بثلاثية (إ.ب.أ)

انتزع فريق لاتسيو ثلاث نقاط ثمينة خارج ملعبه بالفوز على مضيفه جنوى بنتيجة 3 / صفر، مساء الإثنين، في ختام

منافسات الجولة الخامسة بالدوري الإيطالي لكرة القدم.

حقق لاتسيو فوزه الثاني هذا الموسم، ليتجاوز كبوة خسارته في الجولتين الماضيتين، ليرفع رصيده إلى ست نقاط في المركز الثاني عشر. أما جنوى فتجمد رصيده عند نقطتين في المركز التاسع عشر (قبل الأخير)، بعدما تلقى خسارته الثالثة في الدوري هذا الموسم.

وأحرز ماتيو كانسيليري وفالنتين كاستيلانوس وماتيا زاكايني ثلاثية لاتسيو في الدقائق 4 و30 و63.


مقالات ذات صلة

لام ينتقد عودة أسلوب الرقابة الفردية ويحذر ألمانيا

رياضة عالمية فيليب لام (د.ب.أ)

لام ينتقد عودة أسلوب الرقابة الفردية ويحذر ألمانيا

أعرب فيليب لام، القائد الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، عن قلقه بشأن مستقبل كرة القدم الألمانية، حيث انتقد عودة أسلوب «الرقابة الفردية».

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف (ألمانيا))
خاص هيرفي رينارد (أ.ب)

خاص مصادر لـ«الشرق الأوسط»: تقييم رينارد مستمر... ونسبة رحيله 30 %

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، اليوم، إن الإدارة الفنية في الاتحاد السعودي لكرة القدم لا تزال تُقيّم ملف الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عربية نور الشربيني المصنفة الثانية على العالم تتقدم في الجونة (رابطة لاعبات الاسكواش)

«اسكواش»: نور الشربيني تكمل عقد ربع نهائي السيدات في بطولة الجونة

اختتمت الإثنين، مباريات ثمن نهائي منافسات السيدات ضمن النسخة الرابعة عشرة لبطولة الجونة الدولية للإسكواش.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية روي بورغيس المدير الفني لفريق سبورتنغ لشبونة البرتغالي (د.ب.أ)

بورغيس: دعونا نصنع التاريخ أمام آرسنال!

قال روي بورغيس، المدير الفني لفريق سبورتنغ لشبونة البرتغالي، إنه يأمل في أن يصنع فريقه التاريخ في مواجهة آرسنال الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية فرحة لاعبي جيرونا بالفوز على فياريال (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: سقوط أول لفياريال على ملعب جيرونا

مني فياريال الثالث بهزيمة أولى له على الإطلاق في ملعب جيرونا، وجاءت بالنيران الصديقة 0-1 الاثنين في ختام المرحلة الثلاثين من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (جيرونا)

لام ينتقد عودة أسلوب الرقابة الفردية ويحذر ألمانيا

فيليب لام (د.ب.أ)
فيليب لام (د.ب.أ)
TT

لام ينتقد عودة أسلوب الرقابة الفردية ويحذر ألمانيا

فيليب لام (د.ب.أ)
فيليب لام (د.ب.أ)

أعرب فيليب لام، القائد الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، عن قلقه بشأن مستقبل كرة القدم الألمانية، حيث انتقد عودة أسلوب الرقابة الفردية الذي وصفه بأنه أقل جودة من الأسلوب الإسباني.

وقال لام في مقال لصحيفة «دي زيت» الأسبوعية وصحيفة الـ«غارديان» البريطانية إنه حتى بطل الدوري الألماني بايرن ميونيخ يقع في هذا «النهج التكتيكي الرجعي».

وقال: «متفاجئ لأن كثيراً من المدافعين في الدوري الألماني يعودون الآن إلى مراقبة منافسيهم حتى إلى دورة المياه. بايرن يفعل ذلك أيضاً؛ فينسنت كومباني يعتمد أحياناً على الرقابة الفردية».

وأضاف: «يمكن أن يكون هذا إجراء لفترة قصيرة إذا أردت أن تفاجئ منافسك وتضعه تحت ضغط، كما يحدث في كرة اليد قبل صافرة النهاية مباشرة. لكنه ليس استراتيجية صالحة طيلة المباراة، فملعب كرة القدم كبير جداً على ذلك».

وقال لام إن فريق أتالانتا الإيطالي فاز بنهائي «الدوري الأوروبي 2024» بثلاثية نظيفة على باير ليفركوزن بهذه الطريقة، «لكن هذه النقائص ظهرت في (دوري أبطال أوروبا) هذا الموسم في دور الـ16، عندما سحق بايرن أتالانتا بمجموع 10 - 2».

ولم يعد لدى إيطاليا، التي كانت تهيمن يوماً على تكتيكات كرة القدم، أي فريق في دور الـ8، وفشل المنتخب الوطني في التأهل إلى «كأس العالم» 3 مرات متتالية.

وحذر لام: «تخلفت إيطاليا عن الركب. وإذا سلكت ألمانيا هذا المسار الجديد، فقد يحدث لنا الشيء نفسه».

وقال إن «المدرسة الإسبانية حلت محل المدرسة الإيطالية بوصفها نموذجاً متفوقاً» بفضل «دفاعها الموجه نحو الكرة، ومواقعها وأدوارها المحددة بوضوح، وكرة القدم المنظمة التي تنقل اللعب إلى نصف ملعب المنافس... ويتضح ذلك من خلال الألقاب المحققة، فالأندية الإسبانية فازت بـ24 بطولة في البطولات الأوروبية هذا القرن، متقدمة بفارق كبير عن إنجلترا (11 لقباً)، وإيطاليا (5 ألقاب)، وألمانيا (4 ألقاب). بالإضافة إلى ذلك، فازت إسبانيا بـ3 من آخر 5 بطولات أوروبية».

وأضاف لام: «حتى ألمانيا لم تتمكن من تحقيق مثل هذا الهيمنة في سبعينات وثمانينات القرن الماضي. كانت هذه هي الحقبة التي كان يشير إليها غاري لينكر عندما قال إن الألمان يفوزون دائماً في النهاية. لا... اليوم إسبانيا هي المسيطرة».

وأكمل: «في بطولة (كأس العالم)، التي تقام هذا الصيف، سيكون بالطبع فريق لويس دي لافوينتي مرشحاً للفوز باللقب».


كونتي مرشح بارز لتدريب إيطاليا عقب اعتذار إنزاغي

كونتي (أ.ف.ب)
كونتي (أ.ف.ب)
TT

كونتي مرشح بارز لتدريب إيطاليا عقب اعتذار إنزاغي

كونتي (أ.ف.ب)
كونتي (أ.ف.ب)

تتواصل التحركات بحثاً عن مخرج من الأزمة العميقة التي يعيشها «المنتخب الإيطالي»، عقب الإخفاق الأخير في التصفيات المؤهلة لـ«كأس العالم 2026»، الذي انتهى بسقوط جديد أمام البوسنة والهرسك، ليُكرّس غياباً ثالثاً توالياً عن «المونديال».

وأعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم فسخ التعاقد مع المدرب جينارو غاتوزو بالتراضي، في خطوة بدت متوقعة بعد تراجع النتائج وتصاعد الضغوط، لتدخل الـ«سكوادرا أزورا» مرحلة مفصلية تتطلب إعادة بناء شاملة، إدارياً وفنياً، خصوصاً في ظل رحيل رئيس الاتحاد غابرييلي غرافينا.

ووفق موقع «فوت ميركاتو»، فإن تقارير إعلامية إيطالية تشير إلى أن الاتحاد بدأ بالفعل اتصالاته مع عدد من الأسماء البارزة لتولي المهمة، غير أن محاولاته الأولى لم تُكلّل بالنجاح؛ إذ أبدى باولو مالديني تردداً في قبول المنصب، فيما اعتذر مدرب الهلال السعودي، سيموني إنزاغي، مفضلاً الاستمرار مع فريقه، رغم إقراره بحزنه لغياب إيطاليا عن كأس العالم لثالث مرة على التوالي.

وفي خضم هذه التطورات، برز اسم جديد على الساحة، تمثّل في المدرب المخضرم أنطونيو كونتي، الذي أبدى انفتاحاً واضحاً تجاه العودة لقيادة المنتخب، بعدما سبق له الإشراف عليه بين عامي 2014 و2016.

وقال كونتي، خلال مؤتمر صحافي عقب فوز نابولي على ميلان، إن وجود اسمه ضمن قائمة المرشحين «أمر طبيعي»، مضيفاً: «تمثيل المنتخب الوطني شرف كبير، ومن المنطقي أن أكون ضمن الخيارات، لما أملكه من خبرة ومعرفة ببيئة المنتخب».

غير أن المدرب الإيطالي شدد في الوقت ذاته على ارتباطه بعقد مع نابولي حتى نهاية الموسم، مؤكداً أنه سيجلس مع إدارة النادي لاتخاذ القرار المناسب، في حال تطورت الأمور.

وتطرق كونتي إلى واقع الكرة الإيطالية، عادّاً أن «النتائج هي الحكم»، مشيراً إلى أن الغياب عن 3 نسخ متتالية من كأس العالم «يتطلب وقفة جادة وإصلاحات حقيقية»، مضيفاً أن تجربته السابقة مع المنتخب كشفت له عن «نقص في الدعم، حتى من الأندية».

من جهته، لم يُخفِ رئيس نادي نابولي، أوريليو دي لورينتيز، مرونته حيال إمكانية رحيل مدربه، مؤكداً أنه قد يوافق على ذلك في حال طلب كونتي العودة لقيادة المنتخب، لكنه شدد على أن المهمة «تتطلب مشروعاً واضحاً وهيكلاً منظماً».


متسابق الدراجات الأسترالي دينيس ينتقد تعامل وسائل الإعلام معه بعد وفاة زوجته

روهان دينيس (أ.ب)
روهان دينيس (أ.ب)
TT

متسابق الدراجات الأسترالي دينيس ينتقد تعامل وسائل الإعلام معه بعد وفاة زوجته

روهان دينيس (أ.ب)
روهان دينيس (أ.ب)

قال متسابق الدراجات الأسترالي وبطل العالم السابق، روهان دينيس، إن وسائل الإعلام اختلقت رواية زائفة بشأنه بعد الحكم عليه بالسجن مع إيقاف التنفيذ؛ بسبب وفاة زوجته.

وتوفيت ميليسا هوسكينز، وهي متسابقة دراجات أولمبية وبطلة عالم سابقة، بعد أن صدمتها سيارة يقودها دينيس في إحدى ضواحي أديليد في عام 2023. وعقدت المحكمة جلسات استماع لنظر الحادث، بعد أن تشبثت هوسكينز بالسيارة خلال محاولته ‌الانطلاق بها ‌عقب مشادة كلامية بينهما؛ مما ​تسبب ‌في ⁠سقوطها. واعترف ​دينيس بتهمة ⁠مشددة تتمثل في احتمال التسبب في وقوع ضرر، وقال القاضي إنه على الرغم من أنه تجاهل سلامة زوجته، فإنه لم يكن مسؤولاً جنائياً عن وفاتها. وحكم عليه بالسجن لمدة عام واحد و4 أشهر و28 يوماً مع إيقاف التنفيذ لمدة ⁠عامين، كما عُلّقت رخصة ‌قيادته 5 سنوات.

وقال ‌دينيس (35 عاماً)، في بيان على ​وسائل التواصل الاجتماعي، إنه أحب ‌زوجته، ولم يكن ينوي إيذاءها مطلقاً. وأضاف: «كانت ‌الرواية التي تبنتها وسائل الإعلام واضحة. لقد أرادوا أن أبدو كالزوج الذي أساء معاملة زوجته». وتابع: «تتحدث وسائل الإعلام عن الأطفال وعن مدى حزنها عليهم. ومع ذلك، فإنها ‌تلاحق وتتعقب وتضايق ليس فقط البالغين في عائلتي، بل حتى عندما يكون الأمر متعلقاً ب⁠الأطفال». وأكمل: «إنهم يعلمون أنني لم أستخدم المركبة سلاحاً؛ سواء أعن قصد أم عن غير قصد. حان الوقت لجميع من يطلقون على أنفسهم صحافيين ووسائل إعلام أن يتراجعوا ويتركوا عائلتي وشأنها».

وبالإضافة إلى فوزه بلقبين في «سباق ضد الساعة» في «بطولة العالم»، فإن دينيس فاز بالميدالية الفضية في «سباق المطاردة للفرق» في «أولمبياد 2012»، والميدالية البرونزية في «سباق ضد الساعة» في «أولمبياد طوكيو». وفازت ​هوسكينز بالميدالية الذهبية في ​«سباق المطاردة للفرق» في «بطولة العالم 2015»، وكانت ضمن الفريق الأسترالي في «أولمبياد 2012» وكذلك «2016».