رحيل أونانا عن مانشستر يونايتد يترك أموريم أمام أسئلة أكثر من إجابات

الاعتماد على بايندير أو لامينز في حراسة المرمى يبدو ضرباً من التهور

هالاند يختتم ثلاثية سيتي في شباك ألتاي بايندير بدربي مانشستر (رويترز)
هالاند يختتم ثلاثية سيتي في شباك ألتاي بايندير بدربي مانشستر (رويترز)
TT

رحيل أونانا عن مانشستر يونايتد يترك أموريم أمام أسئلة أكثر من إجابات

هالاند يختتم ثلاثية سيتي في شباك ألتاي بايندير بدربي مانشستر (رويترز)
هالاند يختتم ثلاثية سيتي في شباك ألتاي بايندير بدربي مانشستر (رويترز)

يبلغ ألتاي بايندير من العمر 27 عاماً، وخاض 7 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر يونايتد، وارتكب العديد من الأخطاء التي كلفت الفريق الكثير من النقاط. ويبلغ سيني لامينز من العمر 23 عاماً، ولم يسبق له اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويبلغ توم هيتون من العمر 39 عاماً، وخاض آخر مباراة له في الدوري الإنجليزي الممتاز في يناير (كانون الثاني) 2020 مع أستون فيلا. أمّا أندريه أونانا فيبلغ من العمر 29 عاماً، وخاض 72 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ووصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، وارتكب العديد من الأخطاء التي كلفت الفريق الكثير من المباريات.

واعتمد المدير الفني لمانشستر يونايتد روبن أموريم على الحارس بايندير في مباراة الديربي أمام مانشستر سيتي، التي انتهت بفوز سيتي بثلاثية نظيفة. أما أونانا فقد انتقل إلى طرابزون سبور التركي هذا الموسم، فيما يبدو أنه تطورٌ مُحيّرٌ آخر في نادٍ لا يزال يسعى إلى العودة إلى المسار الصحيح. ويُعد مركز حراسة المرمى أحدث معضلة مُعقّدة تواجه أموريم في إطار محاولاته لإعادة بناء مانشستر يونايتد.

وتُعد هذه المشكلة الشائكة تجسيداً للصعوبات الأخرى التي تواجه النادي منذ تقاعد السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً؛ حيث أدت محاولة حلّ هذه المشكلة - في هذه الحالة، التخلص من أونانا الذي يعاني من تراجع في مستواه – إلى تفاقم الأمور بعدما ثبت أن بايندير، الذي اختاره أموريم، لم يكن على قدر المسؤولية هو الآخر.

وبعد تقييمه لمستوى أونانا، اتّخذ أموريم قراره باستبعاد حارس المرمى الكاميروني من التشكيلة الأساسية للفريق في الموسم الماضي، وفي المباريات الثلاث الأولى من الدوري هذا الموسم. لكنّ فرص احتفاظ بايندير بمكانه في التشكيلة الأساسية تراجعت بعدما تسبب في هدف الفوز الذي سجله آرسنال في الجولة الافتتاحية، ولا يزال يقدم أداءً مُتذبذباً.

وخلال المباراة الافتتاحية أمام آرسنال، أخطأ بايندير في تقدير ركلة ركنية نفذها ديكلان رايس في الدقيقة 13، وأبعد الكرة إلى خط المرمى ليضعها ريكاردو كالافيوري برأسه في الشباك. وقال أموريم وقتها: «أعلم أننا في لحظة يحتاج فيها حارس المرمى إلى أن يكون قوياً للغاية ولديه الكثير من الخبرة. نحن أيضاً في لحظة يجب أن ننظر فيها إلى الحاضر ولكن أيضاً مع التركيز على المستقبل». وتابع: «لامينز حارس يتمتع بإمكانات كبيرة وهو خيار آخر (بالنسبة لنا) للعب، وسيكون جاهزاً».

وتعني هذه المعاناة أن أموريم تولى قيادة فريق يضم حراس مرمى، سواء الأساسيين أو الاحتياطيين، أقل من المستوى المطلوب ولا يمكن الاعتماد عليهم والثقة بهم، وهو الأمر الذي قد يكلف المدير الفني البرتغالي منصبه. فالمعادلة بسيطة: استقبال المزيد من الأهداف يعني حتماً تراجع النتائج، وفي النهاية فإن شخصاً واحداً فقط هو مَن يدفع الثمن، وهو المدير الفني.

أونانا عندما كان يقدم مستويات استثنائية (غيتي) تمت

وقد ارتكب أونانا سلسلة من الأخطاء القاتلة مع مانشستر يونايتد، كان آخرها في المباراة التي خسرها الفريق بشكل محرج بركلات الترجيح أمام غريمسبي في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة؛ حيث كان حارس المرمى الكاميروني مسؤولاً بشكل مباشر عن الهدفين اللذين استقبلهما فريقه في الوقت الأصلي الذي انتهى بالتعادل بهدفين لكل فريق. وإلى جانب التعاقدات غير الجيدة التي أبرمها النادي في ظل النظام السابق، تأتي خيارات أموريم المشكوك فيها فيما يتعلق بتدعيم صفوف الفريق. يستطيع جيسون ويلكوكس، بصفته مديراً لكرة القدم، مواجهة المدير الفني في هذا الأمر، لكن المدير الفني عادة ما يكون صاحب القرار النهائي في هذا الملف. وقد أظهر أموريم عدم ثقته بأونانا عندما استبعده من المباراة التي خسرها الفريق أمام نيوكاسل بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد في أبريل (نيسان) الماضي، رداً على أخطاء حارس المرمى الكاميروني التي سمحت لليون بتسجيل هدفين في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق في ربع نهائي الدوري الأوروبي قبل ثلاثة أيام. فلماذا إذاً سمح أموريم للأمور بأن تبقى هكذا حتى نهاية فترة الانتقالات الصيفية وخوض المباراة الافتتاحية للموسم أمام آرسنال من دون التعاقد مع حارس مرمى بديل بكفاءة عالية؟

ونصل الآن إلى القرار الذي سمح لأونانا بالانضمام إلى طرابزون سبور، وهو القرار الذي يبدو مشوشاً وغير مدروس تماماً. أولاً، أُبلغ أونانا «بنسبة 100 في المائة» أنه لن يرحل عن النادي هذا الصيف. ومع ذلك، عندما تحدث اللاعب عن إمكانية توقيعه على عقد جديد – عقده الحالي كان ينتهي في يونيو (حزيران) 2028 – كانت المؤشرات هي أن النادي لا يرغب في تمديد التعاقد، وهو الأمر الذي أثار اهتمام طرابزون سبور، لا سيما في هذا العام الذي تقام فيه كأس الأمم الأفريقية (تبدأ البطولة في 21 ديسمبر/كانون الأول)، وهو ما يعني أن مانشستر يونايتد كان سيفقد خدمات أونانا في عدد من المباريات نتيجة مشاركته مع منتخب الكاميرون في كأس الأمم الأفريقية. ونظراً لأنه سيحصل على مكافأة توقيع وعلى أجر أعلى من النادي التركي، لم يتردد أونانا في الرحيل على سبيل الإعارة. وعلاوة على ذلك، لديه دافع إضافي لزيادة دخله إلى أقصى حد ممكن لدعم «مؤسسة أندريه أونانا» الخاصة به، كما أن عدم المشاركة في دوري أبطال أوروبا يعني عدم وجود زيادة في الراتب بنسبة 25 في المائة للاعبي مانشستر يونايتد.

وبالتالي، تتمثل الخيارات المتاحة أمام أموريم حالياً في بايندير أو لامينز (لم يلعب هيتون مع مانشستر يونايتد منذ فبراير/شباط 2023). لا يملك بايندير خبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز ويرتكب الكثير من الأخطاء، أما لامينز فهو أقل خبرة ولم يلعب حتى الآن أي مباراة دولية مع منتخب بلجيكا. يجعلنا هذا نتساءل لماذا لم يتم التعاقد مع إيميليانو مارتينيز، حارس مرمى أستون فيلا والمتوج بكأس العالم مع منتخب الأرجنتين، وهو الحارس الذي كان أموريم ومسؤولو مانشستر يونايتد يفكرون في التعاقد معه. صحيح أن مارتينيز يبلغ من العمر 33 عاماً، والسعر المطلوب للتعاقد معه هو 35 مليون جنيه إسترليني، لكنه يمتلك شخصية قوية وخبرات هائلة، ومن المؤكد أنه كان سيمثل إضافة كبيرة لمانشستر يونايتد، لكن أموريم وقع في نفس الفخ الذي وقع فيه المديرون الفنيون الذين تولوا قيادة النادي في حقبة ما بعد فيرغسون: عدم اتخاذ القرار الحاسم في الوقت المناسب.

تمتع أونانا بحفاوة بالغة في تركيا بعد انضمامه إلى طرابزون سبور التركي (غيتي)

وأوضح أموريم سبب تفضيل يونايتد للتعاقد مع لامينز بدلاً من مارتينيز. وقال: «لدينا خيار يمكن أن يعطينا أشياء مختلفة في الوقت الحالي ولكن لديه أيضاً إمكانات كبيرة ليكون حارس مرمانا لسنوات عديدة، لذلك كان هذا هو خيارنا في النهاية». وكانت حالة من الخوف قد سادت بين جماهير مانشستر يونايتد بعد انتشار فيديو لحارس المرمى الجديد لامينز على نطاق واسع. وانتقل لامينز من فريق رويال أنتويرب البلجيكي إلى ملعب «أولد ترافورد» في آخر يوم من فترة الانتقالات الصيفية. ووقع لامينز عقداً مع مانشستر يونايتد بقيمة 5.‏18 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى 5.‏3 مليون جنيه إسترليني إضافات.

وبلغت مدة التعاقد مع حارس المرمى البلجيكي الذي لم يسبق له اللعب دولياً 5 سنوات. ومع ذلك، يشعر بعض المشجعين بالذعر من قرار إدارة يونايتد بالتعاقد معه بدلاً من ضم الدولي مارتينيز بعد أن شاهدوا بعضاً من أسوأ لحظات الحارس الشاب. وانتشر فيديو للامينز وهو يلعب مع أنتويرب على موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي، يظهر الحارس وهو يفشل في التصدي لعدة أهداف سكنت شباكه. وأظهر أحد المقاطع لامينز وهو يركض خارج مكانه، عندما مرت كرة عرضية من فوقه، ليترك المرمى مفتوحاً على مصراعيه للاعبي الفريق المنافس، كما أظهر مقطع آخر الحارس وهو يفشل في الهبوط إلى أسفل لتسديدة منخفضة مرت قريبة منه.

ونقل الموقع الإلكتروني الرسمي لصحيفة «ذا صن» البريطانية تعليقات جماهير يونايتد في مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث كتب أحدهم: «إنه النسخة الثانية من أندريه أونانا». وكتب آخر: «إنه نسخة محدثة من أندريه أونانا»، بينما علق مشجع ثالث: «كيف تعاقدوا مع هذا الرجل بدلاً من بطل كأس العالم؟». وقال رابع: «الهبوط قادم».

في ديسمبر الماضي، وبعد الفوز الساحق برباعية نظيفة على إيفرتون على ملعب «أولد ترافورد»، أعلن أموريم أن «العاصفة ستأتي» لصالح مانشستر يونايتد. وجاء ذلك بعدما خاض مانشستر يونايتد ثلاث مباريات من دون هزيمة في بداية عهد المدير الفني البرتغالي. وأثار هذا أيضاً سؤالاً: إلى أي مدى ستستمر العاصفة قبل أن تهدأ الأمور في هذا النادي العملاق الذي شبهه أحد أسلافه، ديفيد مويز، بـ«الوحش».

جماهير مانشستر يونايتد لا تثق في سيني لامينز (غيتي)

مرت 9 أشهر من ذلك الحين ولا تزال العاصفة مستعرة ولا يزال هذا الوحش غير قابل للترويض. يشير المنطق السليم إلى أن شخصاً ما في وقت ما سيتمكن من إعادة مانشستر يونايتد إلى مكانته الطبيعية. لكن الاعتماد على بايندير أو لامينز في حراسة مرمى مانشستر يونايتد يبدو ضرباً من التهور.

أموريم ليس مسؤولاً عن وجود أونانا وبايندير في النادي، لكنه الآن يدعو الله ألا تأتي محاولاته لحل هذه المشكلة بنتائج عكسية بعدما قرر التخلص من حارس المرمى الكاميروني. وإذا فشل هذا الحل، فقد تُطرح أسئلة كثيرة حول منصبه من قِبل ويلكوكس ورئيسه، السير جيم راتكليف، الذي بصفته رئيساً لكرة القدم، يمكنه اتخاذ القرار النهائي بشأن مصير أموريم في النادي!

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

دارين إنغلاند يدير نهائي كأس إنجلترا بين السيتي وتشيلسي... وهاوسون يكتب التاريخ

رياضة عالمية الحكم دارين إنغلاند (نادي برينتفورد)

دارين إنغلاند يدير نهائي كأس إنجلترا بين السيتي وتشيلسي... وهاوسون يكتب التاريخ

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تعيين الحكم دارين إنغلاند لإدارة المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، التي ستجمع بين مانشستر سيتي وتشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليفربول أكد أن إصابة صلاح ليست مقلقة (أ.ب)

ليفربول: صلاح سيكون جاهزاً للعب قبل نهاية الموسم

من المتوقع أن يعود المهاجم محمد صلاح للعب مع ليفربول هذا الموسم، إذ أعلن النادي الأربعاء أن الإصابة العضلية التي تعرض لها ليست خطيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميخايلو مودريك (الشرق الأوسط)

مودريك لاعب تشيلسي يستأنف أمام المحكمة الرياضية ضد عقوبة الإيقاف

أفادت وسائل إعلام بريطانية، بأن مهاجم تشيلسي ميخايلو مودريك لجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية للطعن على قرار الإيقاف لمدة أربع سنوات بسبب المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية حقق غلاسنر إنجازاً تاريخياً الموسم الماضي عندما توّج كريستال بالاس بكأس إنجلترا (أ.ف.ب)

هل يقع أوليفر غلاسنر في فخ توماس فرانك؟

قاد أوليفر غلاسنر كريستال بالاس للحصول على أول لقب كبير في تاريخه... وقد يُضيف لقباً أوروبياً هذا الموسم

رياضة سعودية حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

يكشف تقرير صادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم عن حضور سعودي محدود في قائمة أفضل حراس المرمى تحت 23 عاماً؛ حيث يتقدم المشهد محلياً الحارس حامد الشنقيطي.

شوق الغامدي (الرياض)

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.