10 نقاط بارزة في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي

دوناروما إضافة قوية لمانشستر سيتي... وكيركيز يُسبب معضلة لسلوت... ومادويكي يستمتع بأسبوع الأحلام

رأسية بابي ماتار سار تمنح التقدم لتوتنهام خلال فوزه على وست هام بثلاثية نظيفة (إ.ب.أ)
رأسية بابي ماتار سار تمنح التقدم لتوتنهام خلال فوزه على وست هام بثلاثية نظيفة (إ.ب.أ)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي

رأسية بابي ماتار سار تمنح التقدم لتوتنهام خلال فوزه على وست هام بثلاثية نظيفة (إ.ب.أ)
رأسية بابي ماتار سار تمنح التقدم لتوتنهام خلال فوزه على وست هام بثلاثية نظيفة (إ.ب.أ)

أثبت جيانلويجي دوناروما حارس مانشستر سيتي الجديد جدارته في المباراة التي استعاد فيها سيتي نغمة الانتصارات بعدما حسم لقاء الديربي مع مانشستر يونايتد لمصلحته.

وتألق نوني مادويكي بعد أن بدأ أساسياً بدلا من بوكايو ساكا المصاب في المباراة التي فاز فيها فريقه آرسنال على ضيفه نوتنغهام فورست بثلاثية نظيفة.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي:

دوناروما الحارس المناسب لمانشستر سيتي

هل جيانلويجي دوناروما من نوعية حراس المرمى التي يفضلها جوسيب غوارديولا؟ قد يكون الأمر كذلك أو لا، لكنه حارس مرمى استثنائي بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

لم يخلق مانشستر يونايتد ما يكفي للحكم على مدى كفاءة دوناروما في التعامل مع الكرة بقدميه بالشكل الذي يسمح لمانشستر سيتي باللعب بالطريقة التي يُريدها غوارديولا.

كما لم يخلق مانشستر يونايتد فرصاً خطيرة لاختبار مدى قدرة حارس المرمى الإيطالي على الخروج من مرماه والتقدم خلف خط الدفاع المتقدم، ومنع مثل الفرص الخطيرة التي تعرض لها مانشستر سيتي في مباراتيه أمام توتنهام وبرايتون.

لكن دوناروما تصدى لتسديدة قوية من برايان مبيومو، وارتمى على الناحية اليمنى في رد فعل سريع للغاية ليمنع الكرة من دخول المرمى، ونال تهنئة وتشجيع جميع زملائه تقريباً.

وحتى لو لم يكن دوناروما مثالياً للفريق من حيث طريقة اللعب، فإن حضوره وطوله الفارع والهالة التي يُضفيها للفريق تجعله الحارس المناسب لسيتي في الوقت الحالي، في الوقت الذي يعمل فيه غوارديولا على إعادة بناء الفريق بلاعبين شباب موهوبين. (مانشستر سيتي 3 - 0 مانشستر يونايتد).

كيركيز قد يفقد مركزه لصالح آندي روبرتسون

منذ أيام فراني لي، أصبح من الصعب للغاية التظاهر بالسقوط من أجل خداع الحكام والحصول على أخطاء من المنافسين.

فنظراً لأن الكاميرات أصبحت تغطي كل الزوايا في ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز، فإذا تظاهر أي لاعب بالسقوط على أمل الحصول على ركلة جزاء، فيجب أن يكون هذا التظاهر محبوكاً بطريقة مثالية من أجل خداع الحكام والكاميرات.

لكن محاولة ميلوس كيركيز للحصول على ركلة جزاء أمام بيرنلي كانت يائسة، حيث ألقى بنفسه داخل منطقة الجزاء، على أمل أن يحتسب حكم اللقاء ركلة جزاء ضد جوش لوران لمجرد أنه يتنفس بالقرب منه!

تم تحذير الظهير الأيسر من قِبل حكم اللقاء مايكل أوليفر، وهو الأمر الذي وضع اللاعب المجري تحت الضغط، وكان من الممكن أن يحصل على بطاقة صفراء أخرى ويُطرد من الملعب.

لم يكن الخطأ الذي ارتكبه بعد ذلك بقليل يستحق الإنذار الثاني والطرد، لكن المدير الفني لليفربول أرني سلوت أدرك أنه يتعين عليه التصرف بسرعة قبل أن يخسر اللاعب من دون داعٍ.

لم يُقدم كيركيز أداءً جيداً مع ليفربول حتى الآن، وبالتالي فهو مُعرّض لخطر فقدان مركزه لصالح آندي روبرتسون، الذي شارك بدلاً من مدافع بورنموث السابق قبل نهاية الشوط الأول.

سيكون من المثير للاهتمام معرفة من سيبدأ أساسياً أمام أتلتيكو مدريد الأربعاء، وكم من الوقت قد يستغرق كيركيز ليستعيد مركزه. (بيرنلي 0 - 1 ليفربول).

لاعب مانشستر سيتي تيجاني ريندرز يهنئ الحارس جيانلويجي دوناروما بعد تصديه لإحدى التسديدات (د.ب.أ)

استمرار ضعف الأداء الدفاعي لوست هام

كان الخبر السار للمدير الفني لوست هام، غراهام بوتر، يتمثل في أن فريقه دافع بشكل جيد ضد أول 9 أو 10 ركلات ثابتة لتوتنهام. لكن لسوء حظه، كان التمركز الدفاعي للاعبيه سيئاً للغاية عندما سجّل بابي ماتار سار هدف التقدم لتوتنهام بضربة رأس بعد مرور 47 دقيقة.

وكان هذا هو الهدف الرابع الذي يستقبله وست هام من ركلة ركنية هذا الموسم. لقد فشل حارس المرمى مادس هيرمانسن في السيطرة على الأمور داخل منطقة جزائه، كما ظهر قلبا الدفاع بشكل سيئ للغاية، وافتقر الفريق إلى التنظيم.

وعلاوة على ذلك، يعاني وست هام بشكل واضح في الكرات العرضية (استقبل ستة أهداف من ضربات رأس هذا الموسم)، بينما لا يُشكل الفريق أي تهديد يُذكر على مرمى المنافسين في الكرات الثابتة الهجومية.

وبالتالي، فمن الواضح أن هناك خللاً كبيراً في أداء الفريق الدفاعي والهجومي. ومن الواضح أيضاً أن الفريق يتخلف عن الأندية الأخرى فيما يتعلق بالإبداع والابتكار.

ومع عودة الأندية للاعتماد على كرة القدم المباشرة، فلماذا لا يفكر النادي في الاستعانة بمدرب متخصص في الكرات الثابتة؟ (وست هام 0 - 3 توتنهام).

الحكم على أول ظهور لفولتميد

يتمثل الخبر السار لنيوكاسل في أن يوان ويسا، المهاجم الذي ضمه الفريق مؤخراً مقابل 55 مليون جنيه إسترليني من برنتفورد، لم يُصب، كما كان يُخشى، بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة أثناء مشاركته مع منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية الأسبوع الماضي.

وبدلاً من ذلك، اتضح أن اللاعب تعرّض لإصابة أقل خطورة في الركبة ستبعده عن الملاعب لمدة ستة أسابيع تقريباً.

وعلى الرغم من أن هذه ليست ضربة بسيطة لإيدي هاو، فإن المهاجم الجديد الآخر، نيك فولتميد، بدأ مشواره مع الفريق بقوة.

لم يكتفِ المهاجم الألماني طويل القامة بتسجيل هدف الفوز ضد وولفرهامبتون - برأسية رائعة من تمريرة جاكوب مورفي العرضية - بل تألق طوال الـ65 دقيقة التي لعبها ضد وولفرهامبتون، الذي لا يزال من دون أي نقاط حتى الآن.

علاوة على ذلك، أظهر فولتميد قدرة فائقة على التمرير الدقيق والربط بين الخطوط والاحتفاظ بالكرة، وهي الصفات التي تجعله قادراً على اللعب بصفته صانع ألعاب خلف ويسا.

والأهم من ذلك، أنه جاهز لقيادة خط هجوم نيوكاسل أمام برشلونة على ملعب «سانت جيمس بارك» مساء الخميس. (نيوكاسل 1 - 0 وولفرهامبتون).

مارتن زوبيميندي (يمين) يختتم ثلاثية آرسنال في شباك نوتنغهام فورست (رويترز)

مادويكي يمر بأسبوع رائع

توّج نوني مادويكي مجهوده الرائع خلال الأسبوع بأداء لافت في المباراة التي فاز فيها آرسنال على نوتنغهام فورست بثلاثية نظيفة.

فبعد أربعة أيام من تسجيله هدفه الأول مع منتخب إنجلترا، قدم مادويكي أداءً رائعاً ونجح في إرهاق خط دفاع نوتنغهام فورست، ونجح في أن يجعل الجماهير تنسى غياب بوكايو ساكا المصاب، حيث حقق آرسنال فوزه الثالث من أول أربع مباريات له في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

لا شك أن جماهير آرسنال التي لجأت إلى وسائل التواصل الاجتماعي في الصيف للإعلان عن استيائها من التعاقد مع اللاعب مقابل 52 مليون جنيه إسترليني من تشيلسي، أصبحت تدرك الآن أن مسؤولي النادي كانوا محقين تماماً عندما أصروا على التعاقد مع مادويكي، الذي تألق رفقة المنضمين حديثا للمدفعجية، مارتن زوبيمندي وفيكتور غيوكيريس، وإيبيريتشي إيزي، وكريستيان موسكيرا.

في الموسم الماضي، كان غياب مارتن أوديغارد وكاي هافرتز وويليام صليبا وساكا يشكل أزمة كبيرة لآرسنال، لكن الآن أصبح الفريق يمتلك كثيراً من البدائل والخيارات القادرة على تعويض غياب أي لاعب. (آرسنال 3 - 0 نوتنغهام فورست).

كارفاليو يحصل على الفرصة التي كان ينتظرها مع برنتفورد

في برنتفورد، يأمل جمهور النادي أن يكون هدف التعادل الذي سجله فابيو كارفاليو في وقت متأخر أمام تشيلسي بمثابة نقطة انطلاق حقيقية لعودة اللاعب لتقديم المستويات المتوقعة منه.

وقال المدرب كيث أندروز: «إنني أطالب بالتحلي ببعض الصبر على فابيو، لأنني أعتقد حقاً أنه سيكون لاعباً مهماً لهذا النادي».

ضم برنتفورد كارفاليو في صيف 2024، لكنه فشل في حجز مكان له في التشكيلة الأساسية للفريق نتيجة تعرضه للإصابات، بالإضافة إلى مستوى خط الهجوم المفضل لدى توماس فرنك، المكون من برايان مبيومو، ويوان ويسا، وكيفن شادي، فضلا عن ميكيل دامسغارد الذي يلعب دور صانع الألعاب بكل براعة.

باع برنتفورد اثنين من هؤلاء اللاعبين، كما طوّر المدير الفني الجديد علاقة عمل جيدة مع نجم فولهام السابق. (برنتفورد 2 - 2 تشيلسي).

إيراولا مدير فني متكامل

عندما باع بورنموث إيليا زابارني ودين هويسن وميلوس كيركيز - 75 في المائة من خط الدفاع الأساسي العام الماضي - إلى جانب دانغو واتارا، بدا الأمر وكأن الفريق سيعاني من دون هؤلاء اللاعبين.

لكن بعد أربع مباريات، يحتل الفريق المركز الرابع في جدول الترتيب بثلاثة انتصارات، وكان أداؤه أمام توتنهام واحداً من أفضل المستويات في الدوري حتى الآن هذا الموسم، ولم يخسر سوى مرة واحدة، وكان ذلك أمام ليفربول على ملعب أنفيلد، وكان متعادلاً قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بدقيقتين.

ويعود جزء من الفضل في هذا إلى فريق التعاقدات، حيث يبدو بافوديه دياكيتي - الغائب بسبب الإصابة ضد برايتون - وفيليكو ميلوسافليفيتش الذي حلّ محله، وأدريان تروفيرت، إضافات قوية وذكية للفريق.

لكن جوهر كل هذا يكمن في المدير الفني أندوني إيراولا، بشجاعته وذكائه وقدرته على التخطيط، وهو ما انعكس بشكل مثالي على فريقه.

ويكمن جزء من هذا التميز في خططه التكتيكية، والأهم من ذلك قدرته على التواصل مع لاعبيه وتحفيزهم بشكل مستمر.

بعبارة أخرى، يعد إيراولا مديراً فنياً متكاملاً، وهو، للأسف سلاح ذو حدين، لأنّ أندية أخرى كثيرة ستسعى إلى التعاقد معه. (بورنموث 2 - 1 برايتون).

هالاند يواصل هواية التهديف ويهز شباك مانشستر يونايتد مرتين (إ.ب.أ)

مارتينيز يعود إلى دور البطل مع أستون فيلا

أمضى إميليانو مارتينيز اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية الماضية وهو ينتظر بفارغ الصبر اتصالاً من مسؤولي مانشستر يونايتد للتعاقد معه، لكن هذا الاتصال لم يأتِ أبداً.

وبعد أسبوعين، قاد مارتينيز أستون فيلا للحصول على نقطة ثمينة أمام إيفرتون بفضل تصدياته المذهلة من جاك غريليش ومايكل كين.

فهل كان المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، سيوافق حقاً على رحيل حارس المرمى الأرجنتيني المميز؟

قال إيمري رداً على ذلك: «أنا سعيد جداً، ونحن بحاجة إليه. لقد عانينا بسبب رغبته في الرحيل، لكن يتعين علينا أن نتحد ونسعى إلى تحقيق الهدف الجماعي.

واليوم، كانت عودته رائعة. يتعين علينا أن نحميه ونجعله يشعر بالسعادة والراحة والثقة معنا. لقد كان رائعاً».

وهتفت جماهير أستون فيلا مجدداً بحارس المرمى الأرجنتيني الذي تصفه بأنه «رقم واحد في العالم». (إيفرتون 0 - 0 أستون فيلا).

ليدز يونايتد يبدو ضعيفاً في الهجوم

بعد مرور 4 جولات من الموسم الجديد، سجّل ليدز يونايتد هدفاً وحيداً - وكان من ركلة جزاء في مباراته الأولى هذا الموسم.

شاهد المدير الفني الألماني دانيل فاركه لاعبيه يسجلون 95 هدفاً في طريقهم للفوز ببطولة دوري الدرجة الأولى والصعود للدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه بالطبع لا يتوقع الشيء نفسه هذا العام.

ويدرك فاركه تماماً أنه يتعين على لاعبيه أن يتكيفوا مع اللعب في بطولة أقوى، وقال: «هذا الفريق تألق في دوري الدرجة الأولى وحصل على 100 نقطة وسجل نحو 100 هدف وسيطر على كل شيء، لكن هذا لا يعني أنه سيفعل الشيء نفسه في الدوري الإنجليزي الممتاز».

وأضاف: «إننا نعلم أننا لا نملك أفضل المواهب على المستوى الفردي، لذا يتعين علينا أن نمتلك مهارات أخرى، ويجب علينا أن نكون أفضل في الناحية البدنية، وأن نمتلك روحاً قتالية عالية». (فولهام 1 - 0 ليدز يونايتد).

رويفز يتوهج مع سندرلاند

كانت بداية سندرلاند الممتازة لهذا الموسم أكثر إثارة للإعجاب بالنظر إلى عدد الوافدين الجدد الذين انضموا إلى الفريق هذا الصيف.

شارك تسعة من هؤلاء اللاعبين الجدد في التشكيلة الأساسية على ملعب كريستال بالاس، وحصد الفريق، بقيادة المدير الفني ريجيس لو بريس، على نقطة مستحقة بفضل الأداء الدفاعي القوي، وتألق حارس المرمى روبن رويفز.

كما قدم نوردي موكيلي، المنضم من باريس سان جيرمان مقابل 12 مليون جنيه إسترليني، أداءً قوياً في قلب الدفاع، ويعتقد اللاعب الفرنسي الدولي أن أداء الفريق سيتحسن مع تقدم الموسم. (كريستال بالاس 0 - 0 سندرلاند).

*«خدمة الغارديان»


مقالات ذات صلة

الدوري الإنجليزي «سينتظر طويلاً» لمعاقبة مان سيتي

رياضة عالمية إجراءات معاقبة مان سيتي قد تطول (أ.ب)

الدوري الإنجليزي «سينتظر طويلاً» لمعاقبة مان سيتي

قد يواجه مانشستر سيتي عقوبات تتراوح بين الغرامات وخصم النقاط وصولاً للهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لن يكون بإمكان النادي اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية (رويترز)

4 سيناريوهات ترسم مستقبل مانشستر سيتي بعد الإدانة

تتجه قضية مانشستر سيتي المتعلقة بالاتهامات بخرق القواعد المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى مرحلة جديدة من التعقيد، بعدما توصلت اللجنة المستقلة إلى قرار.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية خافيير تيباس رئيس رابطة «لا ليغا» (رويترز)

بعد إدانة السيتي… تيباس يطالب بـ«لوائح متساوية بين الجميع»

قال خافيير تيباس، رئيس رابطة «لا ليغا»، إن ما يتردد بشأن إدانة نادي مان سيتي بانتهاك اللوائح المالية لرابطة البريميرليغ يؤكد على تطبيق لوائح متساوية على الجميع.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألكسندر إيزاك (أ.ب)

إيزاك يعود إلى ليفربول بعد تعرّضه لإصابة

عاد مهاجم ليفربول السويدي ألكسندر إيزاك إلى ملعب أنفيلد بعد تعرضه لـ«إصابة طفيفة» خلال مشاركته مع منتخب السويد في النافذة الدولية الحالية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني يورغن كلوب مدرب منتخب ألمانيا يتحدث خلال مؤتمر صحافي في هرتسوغن آوراخ بولاية بافاريا الألمانية (د.ب.أ)

كلوب وتاه يدافعان عن فيرتز في وجه الانتقادات

دافع يورغن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني، عن فلوريان فيرتز، صانع ألعاب ليفربول، في ظل الانتقادات التي يتعرض لها بسبب مستواه مع الفريق...

«الشرق الأوسط» (لندن)

«إن بي إيه»: كليبرز يعتذر ويحذّر جماهيره من «تحديات» بعد فضيحة لينارد

كواهي لينارد (أ.ب)
كواهي لينارد (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: كليبرز يعتذر ويحذّر جماهيره من «تحديات» بعد فضيحة لينارد

كواهي لينارد (أ.ب)
كواهي لينارد (أ.ب)

اعتذر لوس أنجليس كليبرز لجماهيره، الاثنين، وحذّر من تحديات جسيمة تنتظره بعدما تعرض الفريق المشارك في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين لعقوبات صارمة بسبب مخالفات لقواعد سقف الرواتب.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، فُرضت على كليبرز غرامة قياسية بلغت 30 مليون دولار، وجُرّد من خمسة اختيارات في الدور الأول من «درافت» الدوري، كما مُنع عدد من مسؤولي النادي من ممارسة مهامهم، بعد تحقيق كشف عن مخالفات مرتبطة بمدفوعات للنجم السابق كواهي لينارد.

وبعد أن تعهَّد في البداية بالطعن في العقوبات، أعلن كليبرز لاحقاً التزامه بقرار رابطة الدوري.

ويستهل الفريق موسمه الجديد في 21 أكتوبر (تشرين الأول) بمواجهة ساكرامنتو كينغز.

وقال الرئيس المؤقت للعمليات الرياضية ترينت ريدن، خلال اليوم الإعلامي للفريق: «من الواضح أن الأمر استغرق وقتاً أطول بقليل مما كنا نأمل. كنتم تستحقون أن تسمعوا منّا قبل ذلك. وجماهيرنا كانت تستحق أيضاً أن تسمع منّا قبل ذلك، ولذلك نعتذر».

وكان ريدن ينوب عن لورنس فرانك، أحد عدد من مسؤولي كليبرز الذين أُوقفوا على خلفية هذه الفضيحة، إلى جانب مالك النادي ستيف بالمر.

وقال ريدن إن إدارة الفريق «ستكون تحدياً في غيابهم»، محذراً من أن «العقوبات التي نواجهها كبيرة».

وأضاف: «هذه التحديات كبيرة، ليس فقط بسبب العقوبات، بل أيضاً بسبب بعض الإصابات التي واجهناها بالفعل».

وأوضح ريدن أن الجناح براندون إنغرام، أحد اللاعبَين اللذين ضمهما كليبرز مقابل عودة لينارد إلى تورونتو رابتورز، سيغيب عن بداية الموسم الجديد في أثناء تعافيه من جراحة في وتر أخيل إثر تمزق جزئي.

كما سيغيب مسدِّد الرميات لاعب الارتكاز برادلي بيل، عن بداية المعسكر التدريبي بسبب إصابة في الركبة، في حين لن يكون النجم الشاب جوردان ميلر متاحاً لأشهر عدة بعد خضوعه لعملية جراحية في الكتف.

وقال ريدن: «هذا الفريق غالباً ما قدم أفضل ما لديه عندما كان تحت الضغط».

وأضاف: «نأمل أن نمثل جماهيرنا بالطريقة ذاتها التي فعلناها دائماً في الأوقات الصعبة، من خلال القتال وعدم الاستسلام».

وخلص تحقيق رابطة الدوري إلى أن كليبرز ساعد لينارد على التحايل على قواعد سقف الرواتب عبر صفقات بملايين الدولارات مع رعاة تجاريين تابعين للنادي عند توقيعه في عام 2022.

وكشف التحقيق عن أن النادي حثّ شركات على إبرام اتفاقات مع لينارد من خلال منحها أعمالاً تجارية، وسداد نفقات شخصية للينارد وممثليه، كما أخفق في الإبلاغ عن محاولات غير قانونية للحصول على فرص دخل إضافية قام بها مدير أعمال لينارد آنذاك.

وعُيّن جون غيبسون، وهو محامٍ من لوس أنجليس ومشجع قديم لكليبرز، حاكماً مؤقتاً ورئيساً تنفيذياً للنادي خلال فترة وقف بالمر لمدة عام.


برشلونة يستهدف لاعبين تنتهي عقودهم لتعزيز صفوفه

برشلونة يراقب راوم وميتشل لتعزيز صفوفه (د.ب.أ)
برشلونة يراقب راوم وميتشل لتعزيز صفوفه (د.ب.أ)
TT

برشلونة يستهدف لاعبين تنتهي عقودهم لتعزيز صفوفه

برشلونة يراقب راوم وميتشل لتعزيز صفوفه (د.ب.أ)
برشلونة يراقب راوم وميتشل لتعزيز صفوفه (د.ب.أ)

ذكر تقرير إعلامي أن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، بدأ التحرك مبكراً استعداداً لفترات الانتقالات المقبلة، ويراقب عن قرب اللاعبين الذين يلعبون في مركزي الظهيرين الأيمن والأيسر.

وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أنه رغم امتلاك برشلونة خيارات جيدة في الجبهة اليمنى بوجود جول كوندي وإريك غارسيا، إلى جانب كانسيلو وبالدي وتشافي إسبارت في الجبهة اليسرى، يرى برشلونة أن فرصة مناسبة قد تظهر في السوق، خصوصاً في ظل موارده المحدودة، ولذلك تركز الإدارة الرياضية بصورة أساسية على اللاعبين الذين تنتهي عقودهم، بما يتيح التعاقد معهم دون دفع رسوم انتقال.

وحسب التقرير، يوجد عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة على رادار برشلونة، من بينهم ديفيد راوم، قائد لايبزيغ، إلى جانب تيريك ميتشل لاعب كريستال بالاس، الذي يستعد أيضاً لأن يصبح لاعباً حراً في نهاية الموسم.

وكان برشلونة قد بحث في وقت سابق إمكانية التعاقد مع أليخاندرو غريمالدو لاعب أتلتيكو مدريد، وأندريا كامبياسو لاعب يوفنتوس.

وستحتاج إدارة برشلونة إلى التحرك سريعاً، حيث يمكن للاعبين الذين تنتهي عقودهم التفاوض والتوقيع مع أنديتهم المستقبلية اعتباراً من يناير (كانون الثاني) المقبل.


مانشيني يطوي صفحة تركيا... ويركز على فرنسا

روبرتو مانشيني (رويترز)
روبرتو مانشيني (رويترز)
TT

مانشيني يطوي صفحة تركيا... ويركز على فرنسا

روبرتو مانشيني (رويترز)
روبرتو مانشيني (رويترز)

شدَّد المدرب الجديد القديم للمنتخب الإيطالي، روبرتو مانشيني، على التركيز على مواجهة فرنسا، يوم الجمعة، في الجولة الثالثة من مسابقة دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم.

واستعاد مانشيني نغمة الانتصارات على رأس الإدارة الفنية لمنتخب بلاده في مباراته الثانية في ولايته الثانية عندما تغلب على مستضيفه التركي 4 - 1 يوم الاثنين ضمن المجموعة الأولى.

وقوبل مانشيني بصافرات الاستهجان في العاصمة روما، يوم الجمعة، عندما خسر المنتخب مباراته الافتتاحية على أرضه أمام بلجيكا 0 - 2، لكن فريقه قدَّم عرضاً لافتاً تحت الأمطار الغزيرة خلال الشوط الأول في تركيا.

وقال للتلفزيون الإيطالي عقب صافرة النهاية: «قدم جميع اللاعبين أداء ممتازاً اليوم. كانت مباراة صعبة وتعاملنا معها بالطريقة الصحيحة، من خلال الضغط العالي، واللعب بقوة طوال اللقاء».

وفرضت إيطاليا سيطرتها الكاملة، حاسمة النتيجة في الشوط الأول بثلاثية لأليساندرو باستوني ودافيدي فراتيزي والوافد الجديد مايكل كايودي، قبل أن يضيف فرانتشيسكو بيو إسبوزيتو الهدف الرابع بعد الاستراحة.

ولم يسبق لإيطاليا أن حقَّقت فوزاً خارج أرضها بفارق 3 أهداف أو أكثر منذ تغلبها على البوسنة والهرسك 3 - 0 في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.

والأهم أن «الآتزوري» عاد إلى سكة الانتصارات تحت قيادة مانشيني للمرة الأولى منذ فوزه على هولندا 3 - 2 في 18 يونيو (حزيران) 2023، منهياً انتظاراً دام 1198 يوماً.

وقال مانشيني لوسائل الإعلام الإيطالية: «سنحاول استعادة قوتنا وأن نكون جاهزين لمباراة باريس. أنا واثق. لدينا كثير من اللاعبين الشباب النشيطين والجاهزين».

وأضاف: «نعلم أننا لم نبدأ هذه الرحلة بشكل جيد، وهي رحلة قد تكون طويلة أو قصيرة، لا أعلم».

وتابع: «لكن من المؤكد أنها ستتطلب بعض الوقت، خصوصاً أننا لم نخض سوى حصتين تدريبيتين بين المباراتين، وكانت إحداهما مخصصة للاستشفاء والتخلص من الإرهاق. ومع ذلك، لا أشعر بأن الوقت عدو لنا في هذه المرحلة».

وكان لاعب الوسط ساندرو تونالي ناشد وسائل الإعلام والجماهير عدم التهجم على المنتخب الإيطالي، وهو موقف اتفق معه مانشيني.

وقال: «لا ينبغي مهاجمة أي أحد، لأن الأمر يتعلق في النهاية بمباراة كرة قدم. كل ما نحتاج إليه هو التركيز على ما نراه، وعلى الأفكار الكروية، وأن يكون ذلك دائماً بحُسن نية، لا بسوء نية».

وأضاف: «نحن نشارك في دوري الأمم، ولذلك يمكننا تحمل بعض المخاطرة. لا أفهم لماذا لم يُبدِ أحد حماساً كبيراً في الماضي عندما بلغنا الأدوار النهائية من البطولة في مناسبتين».

وتابع: «في الواقع، يتصرَّف الناس الآن وكأن دوري الأمم هو أهم بطولة في العالم. قد تكون مسابقة مهمة، لأننا نرغب في بلوغ الدور نصف النهائي، لكننا نعلم أننا في مجموعة صعبة، وما زالت هناك 4 مباريات أخرى يجب خوضها».

من جهة أخرى، دخل الشقيقان بيو وسيباستيانو إسبوزيتو تاريخ الكرة الايطالية بمعادلتهما رقماً قياسياً عمره 111 عاماً بقيادتهما خط هجوم «الآتزوري» أساسيين، مسجلَين إنجازاً جديداً بوصف عائلتهما الأولى التي يمثل 3 من أبنائها المنتخب الأول.

ومثّلت المباراة المرة الأولى التي يضم فيها التشكيل الأساسي لإيطاليا شقيقين منذ مشاركة ألدو ولويغي تشيفينيني أمام سويسرا عام 1915.

وبذلك أنهى الشقيقان إسبوزيتو أيضاً انتظاراً دام 24 عاماً منذ أن تقاسم فيليبو وسيموني إنزاغي أرضية الملعب لمدة 11 دقيقة في مواجهة إنجلترا في نوفمبر 2000.

ودوّنت عائلة إسبوزيتو اسمها أيضاً بوصفها أول عائلة يمثل 3 من أبنائها المنتخب الإيطالي الأول.

وكان الشقيق الأكبر سالفاتوري السبّاق إلى ذلك عندما خاض مباراته الدولية الأولى تحت قيادة مانشيني أمام إنجلترا عام 2022، واضعاً معياراً سار على خطاه شقيقاه الأصغر.

وفي حديثه عن تصميمه على اللحاق بهما، قال سيباستيانو مازحاً مؤخراً: «بعد سالفا وبيو، لو لم أصل إلى المنتخب الوطني، لما سامحت نفسي».