«البريميرليغ»: أكثر ما يثير الفضول في قوائم أندية الـ25 لاعباً

غابرييل جيسوس حضر في قائمة آرسنال لـ«البريميرليغ» رغم إصابته الطويلة (رويترز)
غابرييل جيسوس حضر في قائمة آرسنال لـ«البريميرليغ» رغم إصابته الطويلة (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: أكثر ما يثير الفضول في قوائم أندية الـ25 لاعباً

غابرييل جيسوس حضر في قائمة آرسنال لـ«البريميرليغ» رغم إصابته الطويلة (رويترز)
غابرييل جيسوس حضر في قائمة آرسنال لـ«البريميرليغ» رغم إصابته الطويلة (رويترز)

أُعلنت القوائم الرسمية لفرق الدوري الإنجليزي الممتاز... ولم تخلُ من قصص لافتة عمّن دخل ومن استُبعد. هنا يختار خبراء شبكة «The Athletic» أقوى الخطوط العريضة إثارة في الأندية. (القوائم الكاملة متاحة على موقع «البريميرليغ»):

آرسنال: أُدرج غابرييل جيسوس في قائمة «البريميرليغ» بعد غيابه عن قائمة دوري الأبطال. المهاجم البرازيلي تعرّض لإصابة بالرباط الصليبي في يناير (كانون الثاني)، وقال أرتيتا إنه يأمل عودته للتدريبات مع اقتراب ديسمبر (كانون الأول)؛ مما قد يفتح الطريق لمشاركته في فترة الأعياد أمام إيفرتون (20 ديسمبر) وبرايتون (27 ديسمبر) وآستون فيلا (30 ديسمبر).

آستون فيلا: لا مفاجآت كبيرة. أولي واتكينز هو رقم 9 المعترف به الوحيد. الأبرز إدراج إيميليانو مارتينيز بعد محاولته القوية الرحيل إلى مانشستر يونايتد في اليوم الأخير. وشهد ذلك اليوم صفقات فيكتور ليندلوف وغادون سانشو وهارفي إليوت وانضمامهم لقائمة إيمري.

بورنموث: العين على العناصر المحلية: المدافع أوين بيفان (21 عاماً) والمهاجم دومينيك سادي (22 عاماً) بحاجة إلى قفزة جديدة، وهما يبقيان تحت يد أندوني إيراولا. كما أُدرج المهاجم إينيس أونال رغم إصابته بالرباط الصليبي في يناير؛ خطوة إيجابية تعكس الثقة بعودته.

برينتفورد: ترقية مدرب الكرات الثابتة السابق كيث آندروز إلى المدير الفني جاءت لأجل الاستمرارية، لذا؛ فلا مفاجآت. رحيل ويسا ومبيومو قابله قدوم دانغو واتارا وريس نيلسون (إعارة)، مع استمرار الاعتماد على نواة صغيرة؛ الموسم الماضي كان متوسط التغييرات 1.2 لاعب فقط في التشكيل؛ الأقل في الدوري. أُدرج الظهير الأيسر فالنتينو أديديوكون ضمن الـ25، مع مقعد شاغر لتسجيل لاعب حر. ضمن «فئة تحت 21» يظهر بو ريدناب نجل جيمي ريدناب.

برايتون: قائمة من 20 لاعباً فقط (لا 25) تضم المصابين سولي مارش وآدم ويبستر، وكذلك الحارس كارل راشوورث رغم إعارته إلى كوفنتري. يعود تقليص العدد إلى اعتماد فابيان هوزرلر على مجموعة كبيرة من «تحت 21 (7 لاعبين)»، منهم اليونانيان ستيفانوس تزيمـاس وخارالامبوس كوستولاس. لتجنب تزاحم المراكز، غادر إنسيسو وبوينانوتي ولامبتي ومات أورايللي في اليوم الأخير.

بيرنلي: 3 غيابات بارزة: هانيس ديلكرو وجوردان باير وزكي أمدون؛ متوقع نظراً إلى عدم دخول ديلكرو حسابات سكوت باركر، وإصابة باير وأمدوني. اللافت إدراج مايك تريزور (تحول التزام الشراء إلى 18 مليون جنيه من خينت). رغم المعاناة وتوقع رحيله، فإنه بقي مع الفريق.

تشيلسي: وجود أسماء مثل رحيم ستيرلينغ وأكسيل ديساسي وديفيد داترو فوفانا لا يعني حصولهم على «عفو». الثلاثي كان معروضاً للبيع أو الإعارة، وتدرّب بعيداً عن المجموعة ولم ينجز انتقاله. الإدراج لا يساوي العودة إلى الفريق الأول؛ سيواصلون التدرب منفصلين، ولن تتبدل الصورة إلا إذا ضربت إصابات جسيمة، ولو أن الأكاديمية تفيض بالبدائل.

كريستال بالاس: أُدرج جيسورون راك ساكي رغم اقترابه من إتمام إعارته إلى ريزسوبر التركي، وكذلك كريغ فاركوهار (22 عاماً) الذي يلعب فقط مع «تحت 21» ولا يُرى خياراً للفريق الأول... السبب؛ لا جدوى من تسمية أقل من 25، ولا يوجد لاعبون آخرون فوق «21» لملء القائمة. راك ساكي يُحسب «محلياً» ليستوفي بالاس العدد المطلوب (8). الصورة تعكس ضيق الخيارات لدى أوليفر غلاسنر.

إيفرتون: لا مفاجآت. آدم أزنوف (19 عاماً) يُسجّل ضمن تحت 21 عاماً؛ مما يترك لديفيد مويس مقعدين شاغرين في يناير إذا لزم الدعم، خصوصاً في مركزي الظهير الأيمن وقلب الدفاع اللذين سعى لتعزيزهما قبل إغلاق السوق. القائمة الحالية تضم 23 لاعباً؛ مما يمنح مرونة لاحقة.

فولهام: رغم افتقاد محور وقلبي دفاع إضافيين، فإن ماركو سيلفا سيرتاح لإعلان قائمة من 23 لاعباً. صفقتا اليوم الأخير (كيفن من شاختار وصامويل شوكويزي من ميلان) أضافتا السرعة والإبداع المطلوبين. مع جوش كينغ (18 عاماً) وجونا كوسي أساري (إعارة من بايرن) من «تحت 21»، قد يواجه سيلفا تحدي توزيع الدقائق. الحارس الأميركي ألكسندر بورتو أقل الأسماء شهرة، لكنه يواصل إرث «فولهام يريكا».

ليدز يونايتد: العنصر اللافت الوحيد أنهم ملأوا القائمة بالكامل. كانوا يرغبون في إضافة هاري ويلسون في اليوم الأخير، وكان سيتحتم إسقاط اسم. الأقرب كان إيلان ميسلييه الذي غاب حتى عن قوائم السفر هذا الموسم، لكن إصابة لوكس بيري أبقت ميسلييه حارس تغطية.

فيديريكو كييزا (يمين) غاب عن القائمة الأوروبية لليفربول وحضر في المحلية (أ.ب)

ليفربول: فيديريكو كييزا مستاء من استبعاده أوروبياً، لكنه حاضر في قائمة «البريميرليغ» (24 لاعباً). سيقاتل للعب أكثر بعد 104 دقائق فقط في الدوري هذا الموسم، رغم هدفه الحاسم أمام بورنموث. لا مفاجآت أخرى، وإن كان كالفين رامزي مدرجاً رغم عدم لعبه للفريق الأول منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2022. خانتان من «المحليين» ذهبتا لأسماء قليلة الحظ مثل الحارس فابيان مروزيك والمدافع ريس ويليامز. المواهب ريو نغوموها وجيوفاني ليوني وتراي نيوني وجايدن دانس وأرمين بيتشي وستيفان بايجتيتش ضمن قائمة «تحت 21 عاماً».

مانشستر سيتي: كالفين فيليبس يعود من «التجميد». لاعب الوسط (42 مليوناً في يوليو/ تموز 2022) لعب 31 مباراة فقط تحت إدارة غوارديولا ولم يظهر منذ ديسمبر 2023 (كأس العالم للأندية). كان مقتضى الحال إعارته ثانية بعد فترتين باهتتين مع وستهام وإيبسويتش، لكن مبيعات متأخرة (إيدرسون، ومانويل أكانجي، وإلكاي غوندوغان) أتاحت مقعداً. مع ذلك، طريقه إلى الفريق تبدو مسدودة بوجود رودري ونيكو غونزاليس وكوفاتشيتش وتيغاني رايندرز القادر على اللعب في مركز «6».

مانشستر يونايتد: لا مفاجآت في قائمة روبن أموريم. نجح يونايتد في تسويق 4 من «مجموعة الخمسة» المستبعدة. المتبقي تايريل مالاسيا حاضر لكنه مرشح لدقائق محدودة حتى يناير. لاعب «تحت 23»، ريس بينيت (35 مباراة إعارة مع فليتوود) في القائمة الأولى، خياراً سادساً أو سابعاً بقلب الدفاع.

نيوكاسل يونايتد: الصفقات الـ6 جميعها حاضرة، مع آرون رامسديل ضمن 4 حراس. إدراج جمال لاسيلس رغم استبعاده من قوائم المباريات مؤخراً. وجود الظهير هاريسون آشبي لافت رغم عدم ظهوره مع الفريق الأول منذ قدومه في يناير 2023 وكانت متوقعة إعارته. لويس هول ولويس ميلي لا يلزمان بالتسجيل (فئة السن)، فيما ويل أوسولا ضمن الـ25؛ مما يعني عدم إمكانية تسجيل لاعب حر لاحقاً.

نوتنغهام فورست: إصابة أولا آينا بتمزق حاد في أوتار الركبة مع نيجيريا استبعدته حتى ديسمبر؛ ضربة مبكرة لأنجي بوستيكوغلو. سيقدّر المدرب ضم الظهيرين نيكولو سافونا وأوليكساندر زينتشينكو إلى جانب نيكو ويليامز. من بين 13 صفقة جديدة، أُدرج الجميع باستثناء كويابانو الذي عاد مُعاراً لبوتافوغو... جاير كونيا يحسب «تحت 21». المهاجم تايوو آونيي موجود رغم الاستماع لعروض لبيعه صيفاً.

ساندرلاند: تعكس القائمة تسارع التغيير تحت قيادة ريجيس لو بريس: 14 صفقة غيّرت المشهد وأزاحت أسماء أخرى. الجناح الكولومبي إيان بوفيدا (بعقد لعامين بعد قدومه من ليدز) خارج القائمة، وكذلك الفرنسي عبد الله با الذي كان موهبة واعدة. طُلب منهما إيجاد نادٍ جديد، وتؤكد القائمة أنهما خارج الحسابات.

توتنهام هوتسبير: واجه النادي صعوبات في قيد قائمة «دوري الأبطال» بسبب قواعد «المحليين»، فاستُبعد من الفريق الأول: ماتيس تيل (أصبح دائماً هذا الصيف)، وإيف بيسوما، وكوتا تاكاي، والمصابون جيمس ماديسون وديان كولوشيفسكي ورادو دراغوشين. في «البريميرليغ» لا مشكلة: بيسوما عاد بعد إخفاق انتقاله، وماديسون ودراغوشين وكولوشيفسكي ضمن القائمة، فيما تيل وتاكاي «تحت 21». نظرياً؛ طريق بيسوما مفتوحة للعودة إن أقنع توماس فرنك.

وستهام يونايتد: اللافت عودة الحارس لوكساش فابيانسكي (40 عاماً) بعد رحيله في مايو (أيار) ليكون الحارس الثالث بدل ويس فودرينغهام، دعماً لمادس هيرمانسن وألفونس أريولا. لاعب الوسط غيدو رودريغيز كان متوقعاً رحيله، لكنه بقي. القائمة تضم الوافدين ماتيوس فرنانديز وكايل ووكر بيترز وكالوم ويلسون وهيرمانسن وسونغوتو ماغاسا والحاج مالك ضيوف وإيغور جوليو (إعارة).

وولفرهامبتون: القائمة ينقصها نجوم بقدر ما تنقصها علامات النجمة التي تميّز اللاعبين المحليين. لدى وولفز 6 محليين فقط: اثنان منهم حارسان احتياطيان (سام جونستون ودان بنتلي)، و3 آخرون (كي يانا هوفر وهوغو بوينو وتواندا تشيريفا) يمتلكون 36 مباراة أساسية في «البريميرليغ» مجتمعين (24 منها لبوينو). الوحيد المخضرم بحق هو مات دوهيرتي. صعوبة ملء حصة «المحليين» تعكس شح خبرة «البريميرليغ» في التشكيل.


مقالات ذات صلة

جمال: الغياب عن برشلونة يؤلمني... وأثق في زملائي

رياضة عالمية لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)

جمال: الغياب عن برشلونة يؤلمني... وأثق في زملائي

علّق لامين جمال، لاعب برشلونة، على نتائج الفحوص الطبية التي خضع لها بمقر النادي الإسباني، اليوم، والتي بيّنت أنه بحاجة للعلاج والتأهيل.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية البرنامج سيسهم في تعزيز نمو رياضة التنس بالسعودية (صندوق الاستثمارات العامة)

صندوق الاستثمارات العامة يطلق منصة «تنس آي كيو» لتعزيز مسيرة النجوم الصاعدين

أطلق صندوق الاستثمارات العامة، ورابطة محترفي التنس، الخميس، برنامج «مسرّع الجيل القادم لصندوق الاستثمارات العامة ورابطة محترفي التنس».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص محاولات إماراتية لإثناء الحكم عن قراره بعدم احتساب هدف شباب الأهلي في شباك ماتشيدا (الشرق الأوسط)

خاص مصدر مسؤول لـ«الشرق الأوسط»: لجنة الانضباط الآسيوية ترفض احتجاج شباب الأهلي الإماراتي

أكد مصدر مسؤول لـ«الشرق الأوسط» أن لجنة الانضباط في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أقرت رسمياً، عصر الخميس، رفض الاحتجاج المقدم من نادي شباب الأهلي.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عالمية إيغا شفيونتيك (د.ب.أ)

دورة مدريد: شفيونتيك تستهل مشوارها بفوز سهل

استهلت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة رابعة عالمياً، مشوارها في دورة مدريد للألف نقطة في كرة المضرب بنجاح، بعدما تغلبت على الأوكرانية داريا سنيغور الـ98.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية دازن حددت مبلغ 19.99 يورو رسوماً إضافية لمتابعة البطولة (رويترز)

منصة «دازن»: باقات مشاهدة مباريات كأس العالم 2026 ستكلف المشجع 20 يورو

أعلنت منصة «دازن»، الخميس، تفاصيل أسعار باقات مشاهدة كأس العالم 2026، حيث حددت مبلغ 19.99 يورو رسوماً إضافية لمتابعة البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

كيروش: قيادة غانا في المونديال «أكبر تحد» في مسيرتي

 كيروش (أ.ب)
كيروش (أ.ب)
TT

كيروش: قيادة غانا في المونديال «أكبر تحد» في مسيرتي

 كيروش (أ.ب)
كيروش (أ.ب)

قال المدرب البرتغالي الجديد لمنتخب غانا، كارلوس كيروش، الخميس، إن قيادة «النجوم السوداء» (بلاك ستارز) في كأس العالم 2026 ستكون «أكبر تحد» في مسيرته التدريبية.

وأثار وصول المدرب المخضرم البالغ 73 عاماً الذي أشرف على منتخب إيران في مونديال 2022 وقضى كذلك موسماً مع ريال مدريد الإسباني، حماساً واسعاً بين جماهير غانا، ما يعكس حجم التوقعات المحيطة بمنتخب يسعى إلى استعادة مكانته على الساحة العالمية.

وقال كيروش في مؤتمره الصحافي الأول في أكرا إنه «لشرف وامتياز أن أكون هنا»، مضيفاً: «بعد ثمانية منتخبات وطنية، هذا هو أكبر تحد في مسيرتي... لأنك عندما تعمل من أجل غانا، فإنهم لا يتوقعون منك سوى الفوز، الفوز، الفوز».

وتأهلت غانا إلى كأس العالم خمس مرات، بما في ذلك نسخة 2026 المقبلة، لكن النتائج الأخيرة اتسمت بعدم الاستقرار، ما زاد الضغط على المدرب الجديد لتحقيق نتائج على أكبر مسرح كروي.

وأشار كيروش الذي سبق له تدريب منتخبات البرتغال وإيران ومصر وكولومبيا، إلى أن أولويته الفورية هي ترسيخ عقلية الفوز وبناء الانسجام داخل المجموعة.

وتابع: «إذا لعبنا معاً وبالعقلية الصحيحة، يمكننا هزيمة أي منافس في العالم. هناك دواء واحد فقط في كرة القدم هو الفوز».

ومع ضيق الوقت قبل المباراة الافتتاحية لغانا في كأس العالم أمام بنما في 17 يونيو (حزيران)، أقرّ كيروش بحجم المهمة، لكنه أعرب عن ثقته بالمواهب المتوافرة في البلاد.

وعلّق: «عملي هو جلب اللاعبين المناسبين لبناء الفريق المناسب»، مشدداً على أن «مجموعة من اللاعبين الموهوبين ليست دائماً فريقاً عظيماً».

وأوضح: «الفريق هو اللاعب الأهم. لا أحد يملك قميص المنتخب الوطني، يجب أن يُكتسب».

وعلى المدى الأبعد من النتائج الفورية، عرض المساعد السابق للمدرب الاسكوتلندي الأسطوري في مانشستر يونايتد الإنجليزي، أليكس فيرغوسون، رؤية طويلة الأمد تهدف إلى تطوير قاعدة من المواهب القادرة على ضمان استمرارية النجاح بعد البطولة.

وقال كيروش: «هذا بلد مليء بلاعبي كرة القدم. واجبي هو إدارة الحاضر، ولكن أيضاً بناء المستقبل. جيل يمكنه أن يجعل غانا ليست مجرد بلد لاعبي كرة قدم، بل بلد الأبطال».

ورغم مطالبات الجماهير بمضاهاة أو تجاوز الإنجاز التاريخي لغانا ببلوغ ربع نهائي مونديال 2010، رفض كيروش إطلاق وعود كبيرة «أعد بالعمل الجاد. نمضي خطوة خطوة. المباراة الأولى، ثم الثانية، ثم الثالثة».

وسيكون مونديال 2026 هو الخامس لكيروش بصفته مدرباً، بعدما قاد البرتغال في نسخة 2010، وأشرف على إيران في النسخ الثلاث الماضية.


كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
TT

كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)

أعرب مايكل كاريك عن استمتاعه بتدريب مانشستر يونايتد، لكنه لا يسعى لمعرفة ما سيؤول إليه مستقبله، في وقت يقترب فيه النادي من حجز مقعد مؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، باحتلاله راهناً المركز الثالث في الدوري الإنجليزي قبل خمس مراحل من نهايته.

وعُيّن لاعب وسط يونايتد السابق مدرباً للفريق حتى نهاية الموسم، عقب الرحيل المثير للجدل للبرتغالي روبن أموريم في يناير (كانون الثاني).

وقاد كاريك الفريق لتحقيق انتصارات لافتة على مانشستر سيتي وآرسنال خلال فترة مميزة رفعت يونايتد إلى المركز الثالث في الدوري المحلي، لكن الغموض لا يزال يحيط بمستقبله.

وقال كاريك الخميس، قبل مباراة الفريق على أرضه أمام برنتفورد، الاثنين: «قلت ذلك مرات كثيرة، أنا أستمتع بوجودي هنا، وأستمتع بالدور الذي أقوم به».

وأضاف: «حققنا بعض النتائج الجيدة ونحن في وضع جيد. أعتقد أنه ما زال هناك الكثير (من الموسم) أمامنا، ونريد الاستمرار في التحسن، هناك مستويات نطمح للوصول إليها... سنرى».

وتابع: «أكرر الكلام نفسه كل أسبوع. لا يوجد الكثير مما يمكنني قوله في هذا الشأن، لكنني قلت ذلك مرات عديدة».

وأكمل: «مرة أخرى، أنا أستمتع بوجودي هنا، وأحب أن أكون هنا. إنه شرف حقيقي أن أكون في هذا المنصب، وأتحمّل المسؤولية الملقاة على عاتقنا بكل حماس».

وأشار الدولي الإنجليزي السابق البالغ 44 عاماً، إلى أنه لا يعرف متى سيتضح مستقبله: «بصراحة، الأمر ليس مرتبطاً بأي مواعيد نهائية أسعى إليها. أعتقد أن كل شيء سيتضح في الوقت المناسب».


إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
TT

إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو

ستكون الجولة الـ34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم حاسمة في كثير من النواحي، حيث تشهد بعضَ المباريات التي تُشكل محوراً أساسياً في التعرف على صاحبِ اللقب بشكل رسمي والفرقِ المتنافسة على بطاقات التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا».

ورغم أن الجولة ستشهد مواجهة قوية بين ميلان وضيفه يوفنتوس في قمة مبارياتها، فإن الأنظار ستتجه إلى ملعب «دييغو أرماندو مارادونا»، الجمعة، حيث يلتقي نابولي ضيفه كريمونيزي في مباراة قد تهدي اللقب إلى فريق إنتر ميلان المتصدر.

ويحتل نابولي المركز الثاني برصيد 66 نقطة بفارق 12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان، وفي حال خسارته أمام كريمونيزي، صاحب المركز الـ17 والمهدَّد بالهبوط، فسوف يكون إنتر ميلان بحاجة للفوز أو التعادل مع مضيفه تورينو، يوم الأحد، لضمان اللقب، للمرة الـ21 في تاريخه.

ويعلم فريق المدرب أنطونيو كونتي أن الحفاظ على اللقب بات أمراً منتهياً، وذلك مع تبقّي 4 جولات (بعد مباراة كريمونيزي)؛ لذلك فإن الضغوطات الكبيرة ستكون موجودة بقوة داخل الفريق في مواجهة كريمونيزي المهدد بالهبوط.

لوتشانو سباليتي مدرب يوفنتوس (أ.ب)

وسوف يسعى إنتر ميلان إلى تحقيق الفوز على تورينو، أيًّا كانت نتيجة مواجهة نابولي وكريمونيزي، خصوصاً أن الفريق واصل الفوز في المباريات الأخيرة بالمسابقة، كما أنه وصل إلى نهائي كأس إيطاليا بعد فوزه على كومو 3 - 2 في إياب الدور ما قبل النهائي من المسابقة، بعدما كانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل السلبي في ملعب كومو.

وسيواجه إنتر ميلان فريق لاتسيو في نهائي كأس إيطاليا، يوم 13 مايو (أيار) المقبل، حيث سيكون على موعد مع لقب محلي آخر يعوّض جماهيره عن الإخفاق في «دوري أبطال أوروبا»، حيث خرج الفريق من ملحق دور الـ16 أمام بودو غليمت النرويجي.

وفي قمة مباريات الجولة، التي تقام الأحد، يسعى يوفنتوس بقيادة مدربه لوتشانو سباليتي، إلى تحقيق فوز من شأنه أن يعزز آماله في بلوغ «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل، ليس ذلك فقط، بل إنه قد يصعد إلى المركز الـ3 ويترك المركز الـ4 لميلان.

وفي الماضي، كانت مواجهات يوفنتوس وميلان بمثابة مباراة مباشرة على التتويج باللقب، خصوصاً في السنوات الأولى من الألفية الثالثة بوجود مدربين كبار مثل كارلو أنشيلوتي في ميلان ومارتشيلو ليبي في يوفنتوس، لكن في الوقت الحالي يعاني الثنائي في موسم صعب شهد سيطرة إنتر ميلان ونابولي على المركزين الأول والثاني، باستثناء بعض الفترات التي كان فيها ميلان متصدراً ولم يستغلّ الأمور لمصلحته ليتراجع إلى المركز الثالث، وربما يتراجع إلى ما هو أكثر من ذلك بنهاية الموسم الحالي.

ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان (رويترز)

ويواجه لاعب الوسط الدولي الفرنسي أدريان رابيو فريقه السابق يوفنتوس، وسيكون إلى جانب المخضرم الدولي لوكا مودريتش المحرّك الأساسي لمحاولات ميلان أمام يوفنتوس.

وردَّ رابيو تماماً على ثقة المدرب ماسيميليانو أليغري به، مسجلاً 6 أهداف مع 4 تمريرات حاسمة في 25 مباراة بالدوري، وكان هدفه الأخير في مرمى فيرونا الأسبوع الماضي دليلاً على قوته في الانطلاق والإنهاء.

وانضم اللاعب، البالغ 31 عاماً، إلى ميلان إلى حد كبير بإصرار من أليغري، بعدما تخلى عنه مرسيليا في أغسطس (آب) الماضي، على أثر شجار عنيف مع زميله الإنجليزي جوناثان رو.

وكان رابيو ركيزة أساسية في خط وسط يوفنتوس عندما أحرز لقبه الأخير في «الدوري» عام 2020، قبل أن يمضي 4 مواسم إضافية مع عملاق تورينو ثم ينتقل إلى مرسيليا.

وسوف يترقب كومو، صاحب المركز الـ5 برصيد 58 نقطة، نتيجة تلك المباراة حينما يحل ضيفاً على جنوا يوم الأحد، وهي الحال نفسها مع روما الذي سيواجه بولونيا، السبت، وهو يأمل أن تسير كل النتائج في مصلحته.

وسوف تكون معركة التأهل إلى «دوري الأبطال» هي المستمرة في مسابقة الدوري في حال حسم إنتر ميلان اللقب في الجولة الـ34، وتضم 3 فرق ترغب احتلال المركز الـ4؛ هي: يوفنتوس وكومو وروما.

وفي باقي مباريات الجولة، يلعب بارما مع بيزا، وهيلاس فيرونا مع ليتشي في «قمةِ قاعِ جدول الترتيب»، ويلعب فيورنتينا مع ساسولو، وكالياري مع أتالانتا، ولاتسيو مع أودينيزي.