«كأس ديفيز»: ألمانيا تتأهل... وفرنسا والأرجنتين يقتربان

الألماني جاستن إنغل يحتفل بفوزه على الياباني ري ساكاموتو في كأس ديفيز (رويترز)
الألماني جاستن إنغل يحتفل بفوزه على الياباني ري ساكاموتو في كأس ديفيز (رويترز)
TT

«كأس ديفيز»: ألمانيا تتأهل... وفرنسا والأرجنتين يقتربان

الألماني جاستن إنغل يحتفل بفوزه على الياباني ري ساكاموتو في كأس ديفيز (رويترز)
الألماني جاستن إنغل يحتفل بفوزه على الياباني ري ساكاموتو في كأس ديفيز (رويترز)

حجز الفريق الألماني مقعده في نهائيات بطولة كأس ديفيز للتنس، عندما فاز كيفن كرافيتز وتيم بوتز في مباراة الزوجي أمام اليابان، السبت، بتصفيات البطولة.

وفاز الزوجي الفائز بالبطولة الختامية للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، المكون من كرافيتز وبوتز، على الزوجي الياباني المكون من يوسوكي واتانوكي وتاكيرو يوزوكي 6 - 3 و7 - 6 (7 - 4) في طوكيو.

وهذا الانتصار منح الفريق الألماني التقدم 3 - صفر، وهي نتيجة لا يمكن تعويضها في المواجهة التي تشهد 5 مباريات.

وغاب ألكسندر زفيريف، المصنف الثالث على العالم، عن الفريق الألماني بسبب حاجته للراحة بعد موسم الملاعب الصلبة في أميركا الشمالية، الذي اختتم ببطولة أميركا المفتوحة للتنس.

وفاز الفريق الألماني بمباراتي الفردي، الجمعة، عندما فاز يان لينارد شتروف على يوشيتو نيشيوكا 6 - 4 و6 - 7 (4 - 7) و6 - 4، ويانيك هوفمان على شينتارو موتشيزوكي 6 - 3 و6 - 3.

وتقام النهائيات في الفترة من 18 إلى 23 نوفمبر (تشرين الثاني) في بولونيا.

ولم يتضح بعد ما إذا كان زفيريف سيكون متاحاً في ذلك التوقيت لمساعدة الفريق الألماني للفوز ببطولة الفرق للمرة الأولى منذ عام 1993.

من جهتها، اقتربت فرنسا من التأهل إلى دور الثمانية بعد تقدمها 2 - صفر على كرواتيا، كما اقتربت الأرجنتين والنمسا أيضاً من حجز أماكنها في بولونيا، بعد أن هيمنت على اليوم الافتتاحي لمبارياتها في التصفيات، الجمعة.

ومنح الوافد الجديد كورنتين موتيه فرنسا الفائزة بـ10 ألقاب في كأس ديفيز بداية مثالية في أوسييك بفوزه 6 - 4 و5 - 7 و6 - 1 على النجم المحلي دينو بريجميتش، قبل أن يتفوق أرتور ريندركنيش المصنف 57 عالميّاً على مارين شيليتش الفائز ببطولة أميركا المفتوحة 2014 بنتيجة 6 - 4 و6 - 4.

ستتأهل فرنسا إذا فازت في أي من المباريات الثلاث الممكنة، السبت، بداية من مباراة الزوجي.

أما في خرونينغن، فتأمل هولندا المضيفة في تكرار مسيرتها في العام الماضي إلى النهائي الذي خسرته أمام إيطاليا، لكنها تواجه بالفعل مهمة صعبة بعد خسارة مباراتي الفردي ضد الأرجنتين.

وخسر الهولندي يسبر دي يونغ 6 - 4 و6 - 4 من توماس إتشيفيري، قبل أن يتغلب المصنف 21 عالميّاً فرانسيسكو سيروندولو على بوتيك فان دي زاندخلوب بنتيجة 7 - 6 و6 - 1، ليضع الفريق الزائر في المقدمة.

وقال كابتن المنتخب الهولندي، بول هارهويس، إن فريقه بحاجة إلى تقديم أداء مثالي، اليوم (السبت).

وأضاف: «لا يمكننا تحمل أي مباريات سيئة غداً، نحن في مأزق كبير، لكن لا تزال لدينا فرصة».

وأصبحت النمسا في وضع جيد لتحقيق مفاجأة بعد أن تقدمت 2 - صفر في المجر.

ومنح يوري روديونوف، المصنف 158 عالمياً، التقدم للنمسا بعدما صعق المصنف 56 على العالم فابيان ماروزان بنتيجة 6 - 2 و6 - 7 و7 - 5، ثم تفوق لوكاس نيماير، المصنف أيضاً خارج أول 50 مركزاً، على اللاعب المخضرم مارتون فوتشوفيتش بنتيجة 6 - 3 و3 - 6 و7 - 6.

وفي ديلراي بيتش، عادل تيلور فريتز المصنف الأول في الولايات المتحدة النتيجة أمام جمهورية التشيك لتصبح 1 - 1 بعد فوزه على المصنف 17 ياكوب مينسيك 6 - 4 و6 - 3.

وقال فريتز: «إنه أمر رائع. إن اللعب مع منتخب الولايات المتحدة أمر رائع».

وأضاف: «كان الجمهور رائعاً الليلة في ديلراي. أستمتع بوجودي في ديلراي، وكنا بحاجة ماسة إلى الفوز بهذه المباراة، لذا فإن مساهمتي في انتصار الفريق هو أمر رائع».

منح ييري ليهيتشكا جمهورية التشيك التقدم بعد فوز ساحق 6 - 3 و6 - 2 على الأميركي فرنسيس تيافو.

تبدأ مواجهة إسبانيا أمام الدنمارك في ماربيا اليوم، وكذلك أستراليا، على أرضها، ضد بلجيكا.

وتأهلت إيطاليا حاملة اللقب إلى دور الثمانية بصفتها البلد المضيف، وسينضم إليها الفائزون السبعة من التصفيات.


مقالات ذات صلة

بطل العالم في كرة السلة: كنت مريضاً بشدة

رياضة عالمية جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)

بطل العالم في كرة السلة: كنت مريضاً بشدة

قال جوردون هيربرت، المدرب الذي قاد المنتخب الألماني للتتويج بلقب بطولة العالم لكرة السلة في 2023، إنه كان مريضاً بشدة العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)

فكرة إقالة سلوت من تدريب ليفربول «غير مطروحة»… ينتظره موسم إثبات حقيقي

يبدو أن فكرة إقالة أرني سلوت الآن ليست مطروحة داخل ليفربول، لكن ذلك لا يعني أن المدرب الهولندي دخل منطقة الأمان.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)

«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

تأهلت السويسرية بليندا بنشيتش إلى دور الـ16 ببطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة للسيدات، عقب فوزها على الروسية ديانا شنايدر.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)

غوارديولا يقترب من لحظة الحسم… هل تكون إيطاليا محطته التالية؟

يركِّز بيب غوارديولا حالياً بشكل كامل على مهمته مع مانشستر سيتي، حيث يخوض السبت نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ساوثهامبتون.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)

فاركه: أدرك حجم عداوة ليدز وتشيلسي

لا يحتاج دانييل فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، إلى من يذكِّره بإعادة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي قبل نصف قرن.

«الشرق الأوسط» (ليدز)

بطل العالم في كرة السلة: كنت مريضاً بشدة

جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
TT

بطل العالم في كرة السلة: كنت مريضاً بشدة

جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)

قال جوردون هيربرت، المدرب الذي قاد المنتخب الألماني للتتويج بلقب بطولة العالم لكرة السلة في 2023، إنه كان مريضاً بشدة العام الماضي بسبب مشكلات في القلب مرتبطة بعدوى فيروس كورونا.

وقال هيربرت في تصريح للموقع الإلكتروني الإخباري «باسكتبال-وورلد»: «كنت محظوظاً للغاية، كنت مستلقياً في السرير أعاني التهاباً في عضلة القلب واضطراباً في ضربات القلب، وأتساءل إن كنت سأنجو. كان الوضع خطيراً جداً. أعلم أن هناك أشخاصاً فقدوا حياتهم بسبب ذلك».

وأضاف: «كان وقتاً صعباً. لم أكن أتخيل أن فيروس كورونا يمكنه أن يكون بهذه الخطورة».

وأصيب هيربرت بالمرض عندما كان يدرب بايرن ميونيخ، وكان يجلس على مقاعد البدلاء ويرتدي قناعاً للوجه، قبل أن يغيب لمدة 3 أسابيع بسبب المرض. وفي النهاية أقيل بسبب النتائج السلبية في «يوروليغ».

وقال: «في النهاية، كنت محظوظاً؛ لأن الأطباء اكتشفوا نبضة قلب إضافية وأبعدوني عن العمل. وتم تشخيصي بالتهاب عضلة القلب، كما أن صمامين من صمامات قلبي لم يعودا يغلقان بشكل صحيح».

وأكد: «وضعت عملي مدرباً قبل صحتي الشخصية، ودفعت ثمن ذلك؛ حيث ساءت الأمور كثيراً، وكنت أنام من 16 إلى 17 ساعة يومياً. كنت طريح الفراش لمدة تقارب أسبوعين ونصف الأسبوع».

وتولّى هيربرت (66 عاماً) تدريب المنتخب الألماني في الفترة من 2021 إلى 2024، وقادهم للتتويج بأول لقب عالمي في 2023. وقال إنه أصبح جاهزاً مرة أخرى لتولي تدريب منتخب بلاده كندا بداية من يوليو (تموز) المقبل.

وقال: «كنت محظوظاً لأن قلبي في حالة جيدة، وكذلك صماماته. لم أعد أعاني نبضة قلب إضافية، وأشعر بأنني بخير».

وأكمل: «أجرى الأطباء مجموعة كبيرة من الفحوص، وأخبروني بأن لديَّ قلب شخص يبلغ من العمر 40 عاماً. هذا الأمر ساعدني كثيراً على تجاوز تلك المرحلة».


فكرة إقالة سلوت من تدريب ليفربول «غير مطروحة»… ينتظره موسم إثبات حقيقي

أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
TT

فكرة إقالة سلوت من تدريب ليفربول «غير مطروحة»… ينتظره موسم إثبات حقيقي

أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)

يبدو أن فكرة إقالة أرني سلوت الآن ليست مطروحة داخل ليفربول، لكن ذلك لا يعني أن المدرب الهولندي دخل منطقة الأمان.

وفقاً لصحيفة «التلغراف البريطانية»، على العكس، كل المؤشرات القادمة من داخل النادي تقول إن الموسم المقبل سيكون موسم «الإثبات» الحقيقي، بعد عامٍ ثانٍ اتسم بالتذبذب وفقدان القدرة على المنافسة على الألقاب.

النادي، بقيادة «فينواي سبورتس غروب»، لا يزال متمسكاً بخياره. هذا الموقف لم يتغير حتى في أصعب فترات الموسم، عندما تراجعت النتائج وظهرت أصوات تطالب بالتغيير، بل إن الإدارة رفضت حتى مجرد النقاش حول بدائل مثل يوليان ناغلسمان، ووصفت تلك الطروحات بأنها «غير منطقية».

لكن خلف هذا الدعم، توجد حقيقة أكثر قسوة: الجماهير لم تعد مقتنعة. الأجواء في المدرجات باتت متوترة، ليس فقط بسبب النتائج، بل بسبب شعور عام بأن الفريق فقد هويته الهجومية التي طالما ميزته.

المشكلة الأولى التي يجب على سلوت إصلاحها واضحة رقمياً قبل أن تكون فنية. الفريق خسر نقاطاً كثيرة في الدقائق الأخيرة. تسع مباريات هذا الموسم استقبل فيها أهدافاً بعد الدقيقة 84، وهو رقم ضخم لفريق يسعى للمنافسة. لو حافظ على تقدمه في تلك اللحظات، لكان اليوم داخل سباق اللقب بفارق نقاط بسيط. هذه ليست تفاصيل صغيرة، بل مؤشر على خلل في التركيز، وإدارة المباراة، وربما اللياقة الذهنية أكثر من البدنية.

أما المشكلة الثانية، فهي الأكثر إزعاجاً للجماهير: الأسلوب. ليفربول لم يعد الفريق الذي يخلق الفرص بكثافة. حتى سلوت نفسه اعترف ضمنياً بذلك، لكنه تجنب شرح الأسباب. ومع ذلك، الأرقام تكشف جانباً من الصورة. الثلاثي الهجومي الذي تم التعاقد معه بتكلفة ضخمة – ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز وهوغو إيكيتيكي – لم يلعب سوى 119 دقيقة معاً طوال الموسم. هذا الرقم وحده كافٍ لفهم لماذا لم تتشكل منظومة هجومية مستقرة.

ثم جاءت الضربة الأقسى بإصابة إيكيتيكي التي أنهت موسمه، لتزيد من تعقيد الأزمة الهجومية، خصوصاً مع اقتراب رحيل محمد صلاح، وهو ما يعني أن الفريق سيخسر مصدره التهديفي الأهم.

لهذا، التحركات في السوق تبدو حتمية. هناك اهتمام بالجناح الشاب يان ديوماندي، لكن سعره المرتفع يجعل الصفقة معقدة. كما طُرح اسم دينزل دومفريس كخيار يمنح الفريق خبرة فورية، خاصة مع احتمالية رحيل عناصر أساسية مثل أندي روبرتسون، وحتى الغموض حول مستقبل أليسون بيكر.

كل هذه التغييرات تعني أن سلوت لن يملك رفاهية الوقت. الضغوط ستبدأ منذ اليوم الأول في الإعداد للموسم الجديد، خاصة أن عقده يدخل عامه الأخير، وكذلك عقد المدير الرياضي ريتشارد هيوز.

وسط كل ذلك، هناك عامل إنساني لا يمكن تجاهله، وهو تأثير وفاة ديوغو جوتا على الفريق. النادي وفر دعماً نفسياً مستمراً للاعبين، وسلوت تعامل مع الأزمة بهدوء واحترام كبيرين، لكنه لم يستخدمها كذريعة، رغم تأثيرها الواضح على الأجواء داخل غرفة الملابس.

في النهاية، المعادلة بسيطة لكنها قاسية: الدعم الإداري موجود، لكن الثقة الجماهيرية مفقودة جزئياً، والنتائج وحدها هي الطريق لاستعادتها. سلوت يعرف ذلك جيداً، وقد لخّص الأمر بنفسه حين قال إن الناس «لن تؤمن إلا عندما ترى».


«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
TT

«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)

تأهلت السويسرية بليندا بنشيتش إلى دور الـ16 ببطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة للسيدات، عقب فوزها على الروسية ديانا شنايدر 6-2 و7-6، في المباراة التي جمعتهما، السبت، في دور الـ32 من البطولة.

بهذا الفوز، حققت بنشيتش (29 عاماً) انتصارها الثالث على التوالي على شنايدر، التي تصغرها بسبع سنوات، وذلك بمجموعتين نظيفتين.

وستواجه بنشيتش في دور الـ16 الفائزة من المواجهة التي تجمع بين الإيطالية جاسمين باوليني (المصنفة التاسعة عالمياً) والأميركية هايلي بابتيست (المصنفة 32 عالمياً).

وكانت أفضل نتائج بنشيتش في مدريد عام 2019 عندما بلغت الدور قبل النهائي.

كما تغلبت المجرية آنا بوندار على التشيكية لورا سامسونوفا 7-6 و6-1.