ديربي مانشستر لمداواة جراح سيتي ويونايتد في الدوري الإنجليزي

إيزاك يستعد لمباراته الأولى مع ليفربول الطامح لمواصلة انتصاراته

يبدو ليفربول حامل اللقب مرشحاً فوق العادة لمواصلة انطلاقته القوية (أ.ف.ب)
يبدو ليفربول حامل اللقب مرشحاً فوق العادة لمواصلة انطلاقته القوية (أ.ف.ب)
TT

ديربي مانشستر لمداواة جراح سيتي ويونايتد في الدوري الإنجليزي

يبدو ليفربول حامل اللقب مرشحاً فوق العادة لمواصلة انطلاقته القوية (أ.ف.ب)
يبدو ليفربول حامل اللقب مرشحاً فوق العادة لمواصلة انطلاقته القوية (أ.ف.ب)

يسعى قطبا مانشستر، سيتي ويونايتد، إلى مداواة جراحهما عندما يلتقيان في ديربي ساخن، الأحد، في ختام المرحلة الرابعة من الدوري الانجليزي لكرة القدم، في حين يستعد المهاجم الدولي السويدي ألكسندر إيزاك لخوض مباراته الأولى مع فريقه الجديد ليفربول المتصدر بالعلامة الكاملة. ويعود الأسترالي أنجي بوستيكوغلو إلى الدوري الإنجليزي من بوابة نوتنغهام فوريست بعد ثلاثة أشهر فقط من إقالته من توتنهام.

على ملعب الاتحاد في مانشستر، يطمح سيتي إلى تفادي الخسارة الثالثة على التوالي عندما يواجه، في قمة نارية، جاره يونايتد الساعي إلى مواصلة الصحوة بعد بداية متعثرة. ويتعرض مدربا الفريقين؛ الإسباني جوسيب غوارديولا والبرتغالي روبن أموريم لضغوط كبيرة بعد 3 مباريات فقط من بداية الموسم حقق كل منهما فوزاً واحداً فقط، وسط معاناة من مشاكل عدة.

وأثارت الخسارتان المتتاليتان لمانشستر سيتي أمام ضيفه توتنهام ومضيفه برايتون تساؤلات حول تكلفة إعادة هيكلة الفريق التي فرضها غوارديولا بعد احتلاله المركز الثالث الموسم الماضي. زادت محن غوارديولا الذي فرط فريقه في تقدمه أمام برايتون في المرحلة الثالثة وخسر 1 - 2، بإصابة مهاجمه الدولي المصري عمر مرموش في ركبته خلال مشاركته مع منتخب بلاده في التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى مونديال 2026، وسيغيب عن الدريبي.

ويعاني سيتي من غياب الفرنسي ريان شرقي والكرواتي ماتيو كوفاتشيتش للسبب ذاته، في حين تحوم الشكوك حول لياقة قطب الدفاع جون ستونز، والمدافع الجزائري ريان آيت نوري، وريكو لويس، ونيكو أوريلي، والأوزبكستاني عبد القادر خوسانوف الذين انسحبوا جميعاً من تشكيلة منتخباتهم الوطنية في فترة التوقف الدولي هذا الأسبوع. لكن غوارديولا يعقد آمالاً كبيرة على هدافه الدولي النرويجي المتألق مع منتخب بلاده بخماسية في مرمى مولدافيا (11 - 1) في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى المونديال، لتحقيق الفوز والعودة إلى سكة الانتصارات قبل قمته النارية الخميس المقبل ضد ضيفه نابولي الإيطالي في الجولة الأولى من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

من جهته، احتاج مانشستر يونايتد إلى ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة لقائده الدولي البرتغالي برونو فرنانديز بعد أداء آخر مليء بالأخطاء ضد بيرنلي، وحقق أخيراً فوزه الأول هذا الموسم. جاء هذا الفوز المثير بعد هزيمة رجال أموريم على أرضهم أمام آرسنال 0 - 1، وتعادلهم مع المضيف فولهام 1 - 1، وخروجهم المهين من كأس الرابطة على يد غريمسبي من المستوى الرابع.

أموريم يتابع تواصل مسيرة فريقه المخيبة (إ.ب.أ)

ليفربول لمواصلة سلسلة انتصاراته

يبدو ليفربول حامل اللقب مرشحاً فوق العادة لمواصلة انطلاقته القوية وتحيق فوزه الرابع على التوالي عندما يحل ضيفاً على بيرنلي (الأحد) في مباراة قد تشهد الظهور الأول لمهاجمه الدولي السويدي الجديد ألكسندر إيزاك. قال إيزاك إن الصورة الكاملة لا تزال غامضة بالنسبة للجميع حول ظروف انتقاله القياسي إلى ليفربول، لكن رؤية المدرب الهولندي للـ«ريدز» آرنه سلوت لمهاجم نيوكاسل السابق ستتضح أكثر في مواجهة بيرنلي.

ودفع ليفربول مبلغاً قياسياً بريطانياً قدره 125 مليون جنيه استرليني (169 مليون دولار) لجذب إيزاك أخيراً إلى أنفيلد في اليوم الأخير من سوق الانتقالات الصيفية، بعد سعي طويل للتعاقد مع النجم السويدي الذي أثار إصراره على إتمام الصفقة استياء جماهير نيوكاسل. بعد أن أعلن بجرأة عن نيته كتابة تاريخ جديد في ليفربول، تدرب اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً مع زملائه الجدد لأول مرة هذا الأسبوع، ومن المتوقع أن يخوض مباراته الأولى على ملعب تيرف مور.

يملك سلوت تشكيلة هجومية غنية بعد إنفاقه ببذخ، وسيكون من المثير للاهتمام رؤية كيف سيُدمج إيزاك في خط الهجوم الذي يضم المصري محمد صلاح، والألماني فلوريان فيرتس، والهولندي كودي خاكبو والوافد الجديد الآخر الدولي الفرنسي أوغو إيكيتيكيه. ويعدّ ليفربول، الساعي إلى اللقب الحادي والعشرين القياسي لفض الشراكة مع غريمه مانشستر يونايتد، الفريق الوحيد بالعلامة الكاملة في الدوري حتى الآن، وستكون مباراته ضد بيرنلي بروفة قبل استضافته أتلتيكو مدريد الإسباني الأربعاء في الجولة الأولى من المسابقة القارية العريقة.

غوارديولا ومشاعر الإحباط بعد البداية السيئة لسيتي (غيتي)

بوستيكوغلو في مهمة صعبة مع فوريست

بعد ثلاثة أشهر فقط من إقالته المفاجئة من توتنهام، سيعود بوستيكوغلو إلى شمال لندن (السبت) لقيادة نوتنغهام فوريست، فريقه الجديد، ضد آرسنال. وعُيّن بوستيكوغلو من قِبل فوريست هذا الأسبوع بعد إقالة البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو. ربما تكون عودة المدرب الأسترالي الجذاب إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مصحوبة بلمسة من الشماتة.

أقاله رئيس توتنهام دانيال ليفي على الرغم من قيادة توتنهام إلى لقب بالدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» الموسم الماضي، منهياً صيام النادي عن الألقاب دام 17 عاماً، في وقت تنحى ليفي عن منصبه الأسبوع الماضي. مع ذلك، قد يكون العمل مع الملياردير اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس، مالك فوريست، أكثر صعوبة من ليفي.

قاد نونو فوريست بنجاح كبير إلى أول مشاركة أوروبية له منذ 30 عاماً، لكنه دفع ثمن تدهور علاقته مع ماريناكيس. ضغط ماريناكيس فوراً على بوستيكوغلو الذي قاد توتنهام الموسم الماضي إلى أسوأ نتيجة له في الدوري الممتاز منذ موسم 1976 - 1977، مدعياً أن فوريست في وضع يسمح له بالمنافسة على ألقاب كبرى.

وتشهد المرحلة كثيراً من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي إيفرتون ضيفه أستون فيلا (السبت)، في حين يلعب بورنموث مع برايتون، وكريستال بالاس مع سندرلاند، وفولهام مع ليدز يونايتد، ونيوكاسل، بقيادة مهاجمه الألماني الشاب نيك فولتمايد، مع وولفرهامبتون، في اليوم ذاته.

ويستضيف وست هام توتنهام (الأحد) يينما يحل تشيلسي ضيفاً على برنتفورد في اليوم نفسه. يتعرض غوارديولا وأموريم لضغوط كبيرة بعد 3 مباريات فقط من بداية الموسم حقق كل منهما فوزاً واحداً فقط


مقالات ذات صلة

بطولة إنجلترا: قمة نارية بين يونايتد وسيتي في ديربي مانشستر

رياضة عالمية مانشستر سيتي يتطلع إلى مواصلة المنافسة على حصد اللقب (رويترز)

بطولة إنجلترا: قمة نارية بين يونايتد وسيتي في ديربي مانشستر

قاد مايكل كاريك مانشستر يونايتد مؤقتاً في ثلاث مباريات متتالية دون أن يتلقى أي خسارة عام 2021.

رياضة عالمية مايكل كاريك المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد (د.ب.أ)

كاريك: لا أشعر بالضغط

أكد مايكل كاريك، المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد، أن لاعبي مان يونايتد السابقين مثل روي كين وغاري نيفيل لا يشكلون ضغطاً إضافياً على عمله.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

غوارديولا: لا أتوقع مستوى يونايتد مع كاريك

قال بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي، الجمعة، إن تركيزه منصب فقط على فريقه.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)

فرانك: لن ندعم توتنهام بصفقات «قصيرة الأجل»

قال توماس فرانك، المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، إن غياب ريتشارليسون لسبعة أسابيع بسبب الإصابة لن يجبر توتنهام على البحث عن بدائل لفترة قصيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)

غلاسنر سيغادر «بالاس» بنهاية الموسم

قال النمساوي أوليفر غلاسنر، مدرب كريستال بالاس، ​الجمعة، إنه لن يجدد عقده مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مان سيتي يقترب من حسم صفقة غيهي لاعب كريستال بالاس

مارك غيهي يقترب من ترك كريستال بالاس (د.ب.أ)
مارك غيهي يقترب من ترك كريستال بالاس (د.ب.أ)
TT

مان سيتي يقترب من حسم صفقة غيهي لاعب كريستال بالاس

مارك غيهي يقترب من ترك كريستال بالاس (د.ب.أ)
مارك غيهي يقترب من ترك كريستال بالاس (د.ب.أ)

اقترب نادي مانشستر سيتي من حسم صفقة التعاقد مع المدافع مارك غيهي، حسبما أكد مدربه النمساوي أوليفر غلاسنر، الجمعة، في حين أعلن أيضاً أنه سيرحل عن النادي الإنجليزي بنهاية الموسم الحالي.

وانهارت صفقة انتقال غيهي، المدافع الإنجليزي الدولي، إلى ليفربول في اليوم الأخير لانتقالات الصيف، وكان من المتوقع بشكل كبير أن ينضم إلى بطل الدوري الممتاز، بنهاية الموسم.

لكن سيتي اقتحم المفاوضات، حيث يسعى المدرب الإسباني بيب غوارديولا لتقوية حملة المنافسة على لقبي الدوري الإنجليزي، ودوري أبطال أوروبا.

وقال غلاسنر للصحافيين، قبل مباراة كريستال بالاس يوم السبت ضد سندرلاند: «آخر التطورات في موقف مارك أن الصفقة في مراحلها النهائية، وعندما يرغب اللاعبون في الرحيل، فإن الاتفاق يتم، وهو ما يبدو أنه يحدث الآن».

غلاسنر، الذي سيرحل عن كريستال بالاس بانتهاء عقده في نهاية الموسم الحالي، أكد أن غيهي لن يشارك في مباراة سندرلاند.

ولم يعلّق غوارديولا الذي حسم صفقة كبرى بالتعاقد مع الغاني أنتوني سيمينيو، خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني)، بشأن التعاقد مع غيهي (25 عاماً).

ويدخل قلب الدفاع العام الأخير في عقده مع بالاس، ويعني انتقاله الآن أن النادي اللندني سيحصل على مقابل مادي، بدلاً من رحيله مجاناً بنهاية الموسم.

وقال غلاسنر: «الجميع يريد مارك أن يبقى معنا للأبد، لقد تحدثت معه، وبالطبع سيبقى الحديث بيننا. لقد أظهر مارك ذلك خلال الانتقالات الصيفية، وطوال الخريف، أنه ملتزم بنسبة 100 في المائة مع الفريق والنادي».

وتابع، حسبما نقلت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا): «أتمنى الأفضل له في بقية مسيرته الاحترافية، هو لا يزال في بدايات مشواره، وهو فتى رائع».

كما أعلن غلاسنر أنه سيرحل بنهاية الموسم، بعدما قاد كريستال بالاس للقب كأس الاتحاد الإنجليزي العام الماضي، مع تكهنات كبيرة بشأن انتقاله لتدريب مانشستر يونايتد.

وأقال يونايتد مدربه البرتغالي روبن أموريم الأسبوع الماضي، وعيّن لاعبه السابق مايكل كاريك مدرباً مؤقتاً حتى نهاية الموسم.


أربيلوا: أتفهم الغضب وخيبة الأمل

ألفارو أربيلوا المدرب الجديد لريال مدريد (إ.ب.أ)
ألفارو أربيلوا المدرب الجديد لريال مدريد (إ.ب.أ)
TT

أربيلوا: أتفهم الغضب وخيبة الأمل

ألفارو أربيلوا المدرب الجديد لريال مدريد (إ.ب.أ)
ألفارو أربيلوا المدرب الجديد لريال مدريد (إ.ب.أ)

قال ألفارو أربيلوا المدرب الجديد لريال مدريد المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، السبت، إنه يتفهم الألم وخيبة ​الأمل اللذين شعر بهما المشجعون بعد أسبوع مضطرب، لكنه حثهم على الالتفاف حول الفريق قبل مباراته على أرضه، السبت، ضد ليفانتي المهدد بالهبوط.

وتعرض ريال مدريد لانتكاستين متتاليتين؛ إذ خسر أولاً 3-2 أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسبانية، يوم الأحد الماضي، ثم خرج من كأس الملك، يوم الأربعاء، بعد الهزيمة 2 - 3 أمام ألباسيتي المنتمي لدوري ‌الدرجة الثانية، وهي ‌النتيجة التي مثلت أيضاً أول ‌مباراة لأربيلوا ⁠كمدرب ​بعد رحيل ‌تشابي ألونسو.

ويحتل ريال مدريد المركز الثاني برصيد 45 نقطة من 19 مباراة، أي أقل بأربع نقاط من برشلونة المتصدر.

وقال أربيلوا للصحافيين، الجمعة: «أكنُّ احتراماً كبيراً لرأي جماهير برنابيو. أتفهم أن الجماهير تشعر بالألم وخيبة الأمل، لكنني سأطلب منهم دعم لاعبيهم. تحققت إنجازات عظيمة عندما وقف ملعب برنابيو إلى جانب لاعبيه. سأطلب ⁠منهم أن يقفوا إلى جانبنا ويدعمونا، وآمل أن ينتهي هذا الموسم بالطريقة التي ‌نريدها».

وقال أربيلوا، الفائز بدوري أبطال أوروبا ‍مرتين كلاعب لريال مدريد، إنه ‍لن يغير أي شيء بعد الهزيمة في ألباسيتي.

وأضاف: «أتفهم ‍أن الناس يبحثون عن كبش فداء، لكنني أعمل على إيجاد حلول. عندما لا تسير الأمور على ما يرام، فذلك لأني بحاجة إلى مساعدة لاعبي فريقي بشكل أفضل».

كما روى المدرب البالغ من العمر 42 ​عاماً قصة شاركها مع لاعبي الفريق في غرفة الملابس حول العقلية المطلوبة.

وقال: «أخبرتهم قصة في غرفة الملابس ⁠عن كيف استغرق الأمر مني سنوات عديدة للفوز بكأس أوروبا. كنت بطل العالم وبطل أوروبا، لقد فزت بالكثير ... وعندما فزت أخيراً بكأس أوروبا...».

وتابع: «صعدتُ إلى الحافلة، وكان خلفي زميل لي في الفريق، كان موجوداً منذ عام، فقال لي: لنحاول الفوز بلقب آخر، أليس كذلك؟ فقلتُ لغرفة الملابس: هل تعرفون من هو؟ إنه قائدكم (داني كارباخال)، الذي كان يفكر بالفعل في الفوز بلقبٍ آخر. الماضي لا يهم».

وفي خبر سار، أعلن أربيلوا أن المهاجم كيليان مبابي، هداف الدوري الإسباني، هذا الموسم، برصيد 18 ‌هدفاً، جاهز للانضمام إلى الفريق بعد تعافيه من التواء في ركبته اليسرى. ومع ذلك، لن يكون الجناح رودريغو متاحاً.


بطولة إنجلترا: قمة نارية بين يونايتد وسيتي في ديربي مانشستر

مانشستر سيتي يتطلع إلى مواصلة المنافسة على حصد اللقب (رويترز)
مانشستر سيتي يتطلع إلى مواصلة المنافسة على حصد اللقب (رويترز)
TT

بطولة إنجلترا: قمة نارية بين يونايتد وسيتي في ديربي مانشستر

مانشستر سيتي يتطلع إلى مواصلة المنافسة على حصد اللقب (رويترز)
مانشستر سيتي يتطلع إلى مواصلة المنافسة على حصد اللقب (رويترز)

يبدأ مايكل كاريك مشواره على رأس القيادة الفنية لفريق مانشستر يونايتد بمواجهتين في غاية الصعوبة ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. ويلتقي مانشستر يونايتد مع ضيفه وجاره اللدود مانشستر سيتي، (السبت)، في ديربي مانشستر بافتتاح منافسات المرحلة الـ22 للمسابقة، على ملعب أولد ترافورد، قبل أن يحل ضيفاً على آرسنال المتصدر، في المرحلة التالية للبطولة. ويأمل كاريك -قليل الخبرة- في اجتياز هاتين العقبتين رغم صعوبتهما، لا سيما بعدما أصبح البرتغالي روبن أموريم، الأسبوع الماضي، سادس مدرب تتم إقالته من منصب المدير الفني لمانشستر يونايتد، منذ اعتزال سير أليكس فيرغسون عام 2013 .

لكن كاريك، الذي فاز بجميع الألقاب الكبرى بوصفه لاعباً مع مانشستر يونايتد، لا يبدو عليه الرهبة من هذا الوضع، حيث قال هذا الأسبوع: «أشعر بأنني في وضع جيد جداً هنا. بصراحة، الأمر يبدو طبيعياً للغاية. أفهم طبيعة العمل، وما يتطلبه، والمسؤولية الملقاة على عاتقي».

وقاد كاريك مانشستر يونايتد مؤقتاً في ثلاث مباريات متتالية، دون أن يتلقى أي خسارة عام 2021، علماً بأن تجربته التدريبية الطويلة الوحيدة كانت مع فريق ميدلسبره، الذي يلعب بدوري الدرجة الثانية، ما بين عامي 2022 و2025. ويمتد عقد كاريك مع مانشستر يونايتد، صاحب المركز السابع بـ32 نقطة، حتى نهاية الموسم الحالي، ما يمنح إدارة النادي الوقت الكافي لتحديد المرشحين لقيادة الفريق، الذي يعاني من تراجع نتائجه على مدار عقد كامل. ويملك كاريك فرصة لإثبات جدارته في المباريات الـ17 المتبقية للفريق بالبطولة العريقة خلال الموسم الحالي.

ومن المتوقَّع أن يكون الكاميروني برايان مبويمو متاحاً لمانشستر يونايتد بعد عودته من كأس الأمم الأفريقية، وقد استعاد شريكه في الهجوم، بنجامين سيسكو، حسّه التهديفي في الأسابيع الأخيرة بتسجيله ثلاثة أهداف في آخر مباراتين.

من جانبه، لا يزال مانشستر سيتي ينافس من أجل التتويج بالرباعية هذا الموسم، حيث يرغب في تكرار تفوقه على يونايتد، بعدما تغلب عليه (3-صفر) في سبتمبر (أيلول) الماضي، على ملعب الاتحاد، عندما كان أموريم لا يزال مديراً فنياً للفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر». في المقابل، تجمع مباراة توتنهام هوتسبير وضيفه وستهام يونايتد، (السبت) أيضاً، بين مدربين يشعران بالكثير من الضغط من أجل تحسين نتائج الفريقين اللندنيين. ولم يحقق وست هام أي انتصار خلال مبارياته العشر الأخيرة في البطولة، مما تسبب في تراجعه للمركز الثامن عشر (الثالث من القاع) برصيد 14 نقطة، بفارق 7 نقاط كاملة خلف مراكز الأمان، تحت قيادة مديره الفني نونو إسبيريتو سانتو. أما توتنهام، الذي يوجد في المركز الرابع عشر بـ27 نقطة؛ فلم يحقق مدربه الدنماركي توماس فرنك، سوى فوز واحد فقط في مبارياته الست الأخيرة بالدوري الإنجليزي. كما تضاعفت معاناته بعد خروجه المبكر من بطولة كأس إنجلترا بعد خسارته أمام أستون فيلا، منذ عدة أيام. وربما يشهد اللقاء الظهور الأول لكونور غالاغر، الذي عاد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد انضمامه إلى توتنهام قادماً من أتلتيكو مدريد الإسباني، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

من ناحيته، يخوض آرسنال، الذي يتربع على القمة بفارق 6 نقاط أمام أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي، مواجهة أمام أحد الفرق المهددة بالهبوط أيضاً، وهو نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 21 نقطة. ويبحث آرسنال عن العودة إلى نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلة الماضية بالمسابقة، عقب تعادله دون أهداف مع ضيفه ليفربول، يوم الخميس الماضي، لكن مهمته لن تكون سهلة في المباراة التي ستقام على ملعب منافسه، الذي يأمل في البناء على فوزه (2-1) على مضيفه وست هام في المرحلة الماضية للمسابقة.

ويسعى تشيلسي لتحقيق انتصاره الأول في المسابقة منذ أكثر من شهر، حينما يستضيف (السبت) برنتفورد، صاحب المركز الخامس برصيد 33، الذي انتعشت آماله في الوجود ضمن المراكز الأربعة الأولى في ترتيب المسابقة، المؤهلة لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. ويعود آخر فوز لتشيلسي في البطولة إلى 13 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عندما تغلب (2-صفر) على ضيفه إيفرتون، على ملعب ستامفورد بريدج بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف اللقاء المقبل للفريق الأزرق. وغاب عن تشيلسي كل من كول بالمر وريس جيمس في مباراتيه الأخيرتين، بوصفه إجراء احترازياً، حسبما أكد ليام روزينيور، مدرب الفريق.

الضغوط تتزايد على توماس فرنك مدرب توتنهام (رويترز)

أما ليفربول حامل اللقب الذي يوجد حالياً في المركز الرابع برصيد 35 نقطة، فيتطلع إلى التخلص من سلسلة تعادلاته، التي استمرت في مبارياته الثلاث الأخيرة بالبطولة، خلال لقائه ضد ضيفه بيرنلي، صاحب المركز التاسع عشر (قبل الأخير) برصيد 13 نقطة. وعجز ليفربول عن تحقيق أي فوز في مبارياته الثلاث الأخيرة، عقب تعادله مع ليدز يونايتد وفولهام وآرسنال، مما حرمه من الاقتراب نحو دائرة المنافسة مجدداً على اللقب. ويعاني ليفربول من غياب لاعبه كونور برادلي فترة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الركبة، بعد إصابته في لقاء الفريق الأحمر الماضي أمام مضيفه آرسنال.

كاريك يواجه اختباراً صعباً في مباراته الأولى مع يونايتد (أ.ب)

وعادت تقنية الفيديو المساعد للحكم (فار) لتتصدر عناوين الأخبار من جديد، بعدما ألغت هدفاً رائعاً سجله أنطوان سيمينيو، لاعب مانشستر سيتي، بعقب قدمه، في مرمى نيوكاسل يونايتد، وذلك لاعتقادها بوجود تسلل طفيف على زميله إيرلينغ هالاند. ومما زاد الطين بلة، طول فترة المداولات في المباراة، التي أُقيمت في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الرابطة الإنجليزية، يوم الثلاثاء الماضي، على ملعب سانت جيمس بارك، معقل فريق نيوكاسل. وقد أدى ذلك إلى مزيد من الجدل حول قوانين التسلل، ومتى يجب على تقنية الفيديو المساعد التدخُّل لمساعدة الحكم.

وتشهد المرحلة ذاتها العديد من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي سندرلاند مع ضيفه كريستال بالاس، وليدز يونايتد مع فولهام (السبت)، في حين يلعب وولفرهامبتون مع ضيفه نيوكاسل، وأستون فيلا مع إيفرتون، (الأحد)، وتختتم المباريات بمواجهة برايتون مع بورنموث، يوم الاثنين المقبل.