من الملعب إلى السوق… كيف يجني ليفربول ثروات من لاعبيه؟

رغم تمسك ليفربول ببقاء لويس دياز طوال الصيف فإن عرض بايرن ميونيخ البالغ 75 مليون يورو جعل النادي يغيّر موقفه (رويترز)
رغم تمسك ليفربول ببقاء لويس دياز طوال الصيف فإن عرض بايرن ميونيخ البالغ 75 مليون يورو جعل النادي يغيّر موقفه (رويترز)
TT

من الملعب إلى السوق… كيف يجني ليفربول ثروات من لاعبيه؟

رغم تمسك ليفربول ببقاء لويس دياز طوال الصيف فإن عرض بايرن ميونيخ البالغ 75 مليون يورو جعل النادي يغيّر موقفه (رويترز)
رغم تمسك ليفربول ببقاء لويس دياز طوال الصيف فإن عرض بايرن ميونيخ البالغ 75 مليون يورو جعل النادي يغيّر موقفه (رويترز)

في زمن مضى، كانت نجاحات الأندية في سوق الانتقالات تُقاس بمدى جودة اللاعبين القادمين، أما في عصر قواعد الربحية والاستدامة، فقد أصبح النجاح مرهوناً أيضاً بقدرة الأندية على البيع المربح وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.

في هذا الصدد، يبرز نادي ليفربول إلى جانب مانشستر سيتي بوصفهما من أفضل الأندية الإنجليزية في إتمام الصفقات المربحة.

فخلال الصيف الماضي، جمع بطل الدوري الإنجليزي ما يقارب 194 مليون جنيه إسترليني من عمليات البيع، لتغطية جزء من إنفاق ضخم بلغ نحو 419 مليون جنيه، في وقت عانى فيه مانشستر يونايتد صعوبة في التخلص من لاعبيه الزائدين عن الحاجة، ووجد آرسنال صعوبة مماثلة في البيع مقارنة بسهولة التعاقدات الجديدة.

في الحقيقة، لم يتفوق على ليفربول في حجم العائدات سوى تشيلسي وبورنموث وأسهم الدوري السعودي للمحترفين في تضخيم هذه الأرقام، حيث دفعت أندية مثل الهلال مبالغ تفوق نظيراتها الأوروبية لضم داروين نونيز (53 مليون يورو)، بعدما كان جوردان هندرسون وفابينيو قد سبقا بالانتقال إلى الدوري السعودي بمبالغ كبيرة.

لكن اللافت أكثر هو الأموال التي انتزعها ليفربول من أندية أوروبية كبرى، بعدما تمسك النادي بالحصول على تقييماته المالية الخاصة. فقد باع لويس دياز ونونيز وكاويمهين كيليهير بأسعار مرتفعة، وحقق أرباحاً صافية من لاعبين شباب مثل جاريل كوانساه، وهارفي إليوت، وبن دوك، وتايلر مورتون. حتى أن ريال مدريد دفع 8.4 مليون جنيه لضم ترينت ألكسندر - أرنولد مبكراً استعداداً لكأس العالم للأندية، بعدما فشل ليفربول في تجديد عقده.

انتقال ترينت ألكسندر - أرنولد إلى ريال مدريد بعد الفشل في تجديد عقده خطوة عكست براعة النادي في تقليل الخسائر (أ.ف.ب)

جزء كبير من نجاح ليفربول يعود إلى مايكل إدواردز، المدير الرياضي السابق الذي عاد عام 2024 رئيساً تنفيذياً لكرة القدم في مجموعة «فينواي» المالكة للنادي. إدواردز يمتلك سجلاً لامعاً في البيع، ولعل أبرز صفقاته كانت بيع فيليبي كوتينيو إلى برشلونة مقابل 142 مليون جنيه عام 2018، إلى جانب صفقات أخرى مربحة، مثل رحيل جوردان آيب ومامادو ساخو وريان

أما اليوم، فإن الدور الأبرز يعود إلى ريتشارد هيوز، الذي تولى منصب المدير الرياضي، وأبرم صفقات بيع بقيمة تقارب 290 مليون جنيه خلال ثلاث فترات انتقال، مواصلاً النهج الناجح الذي تبناه سابقاً مع بورنموث. فقد اشتهر ببيع لاعبين، مثل دومينيك سولانكي، وناثان آكي، وآرون رامسديل وتايرون مينغز بصفقات مربحة، قبل أن يكرر النجاح في «أنفيلد».

يعدّ بيع الشاب بن دوك مثالاً نموذجياً. فقد اشتراه ليفربول بـ600 ألف جنيه فقط عام 2022، ولم يشارك سوى في ثلاث مباريات بالدوري. ومع ذلك، تمكن هيوز من تسويقه جيداً عبر رفض عروض إعارة، والإصرار على البيع النهائي فقط. وفي النهاية، وافق بورنموث على دفع 20 مليون جنيه ترتفع إلى 25 مليوناً، مع تضمين بند إعادة الشراء؛ ما يمنح ليفربول فرصة الاستفادة مستقبلاً.

يعتمد ليفربول على سياسة إعارات مدروسة، حيث يتم اختيار الأندية بناءً على معايير تشمل أسلوب اللعب وسمعة النادي في تطوير اللاعبين.

جزء كبير من نجاح ليفربول يعود إلى مايكل إدواردز المدير الرياضي السابق الذي عاد عام 2024 رئيسا تنفيذياً لكرة القدم في مجموعة «فينواي» المالكة للنادي (رويترز)

كما يرسل النادي وفوداً لمعاينة مرافق الأندية المحتملة، ويحرص على متابعة اللاعبين المعارين بشكل مباشر، مثلما حدث مع زيارة إدواردز ومدير التقنية جوليان وارد للاعب دوك خلال إعارته إلى ميدلسبره.

رغم تمسك المدرب الجديد آرنه سلوت بعدم بيع بعض الأسماء، فإن النادي لا يتردد في البيع إذا ما تحقق عائد مالي استثنائي. حدث ذلك مع لويس دياز، الذي كان من المفترض بقاؤه، لكن عرض بايرن ميونيخ البالغ 75 مليون يورو ثالث أكبر صفقة في تاريخ النادي الألماني دفع ليفربول للموافقة، خاصة بعد مقارنة البيانات التي أظهرت أن سبعة لاعبين فقط تجاوزوا هذا السعر وهم فوق سن 28.

الأمر ذاته تكرر مع لاعبين أقل بروزاً؛ فمثلاً، باع النادي الثنائي سيب فان دن بيرغ وفابيو كارفاليو لبرينتفورد مقابل 52.5 مليون جنيه، رغم قلة مشاركاتهما. كذلك أدار هيوز المفاوضات مع أندية مثل أستون فيلا وباير ليفركوزن بذكاء، مضيفاً بنوداً مثل إعادة الشراء أو نسبة من البيع المستقبلي لضمان استفادة ليفربول على المدى الطويل.

سر نجاح ليفربول يكمن في بنية إدارية واضحة: إدواردز يرفع تقاريره إلى مجلس إدارة فينواي، وهيوز يرفع لإدواردز، بينما يتواصل سلوت مع هيوز بانتظام حول احتياجات الفريق. هذه المنظومة تضمن التوازن بين الطموحات الرياضية والالتزامات المالية، وتفسر كيف يستطيع النادي أن يُنفق ببذخ على صفقات كبيرة مثل فلوريان فيرتز وألكسندر إيزاك، مع المحافظة على ميزانية مستقرة.

اليوم، يُنظر إلى ليفربول بوصفه نموذجاً في فن البيع، حيث لا يفرط في لاعبيه بأقل من قيمتهم، ويحول حتى اللاعبين الاحتياطيين إلى مصدر أرباح، وبينما تعجز أندية كبرى مثل آرسنال ومانشستر يونايتد عن تحقيق عوائد مشابهة، يواصل ليفربول استغلال السوق بذكاء، ليبني فريقاً قادراً على المنافسة، وفي الوقت ذاته يضمن ميزانية متوازنة ومستقبلاً آمناً.


مقالات ذات صلة

مشجعو ليفربول في «صدمة» برحيل صلاح: ماذا سنفعل من دونه؟

رياضة عالمية لطالما حظي صلاح بتقدير واحترام مشجعي ليفربول (إ.ب.أ)

مشجعو ليفربول في «صدمة» برحيل صلاح: ماذا سنفعل من دونه؟

تساءل بعض مشجعي ليفربول الذين التقتهم وكالة الصحافة الفرنسية الأربعاء أمام ملعب أنفيلد عن «ماذا سنفعل من دونه (محمد صلاح)؟».

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية جون توشاك (أ.ف.ب)

أسطورة ليفربول توشاك يُصاب بالخرف... وصدامه مع فان باستن «ما زال في الذاكرة»

كُشف عن إصابة أسطورة ليفربول وويلز جون توشاك الذي درّب ريال مدريد الإسباني والوداد المغربي ومنتخب بلاده، بالخرف، وفق ما قال نجله كاميرون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح (إ.ب.أ)

رحيل محمد صلاح عن ليفربول تم الاتفاق عليه خلال كأس أمم أفريقيا

تحوّل إعلان رحيل النجم المصري محمد صلاح عن نادي ليفربول مع نهاية الموسم إلى لحظة مفصلية في مسيرته الكروية، ليس فقط لكونه أحد أبرز نجوم «البريميرليغ».

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية لم يسجّل صلاح سوى خمسة أهداف في الدوري  (أ.ف.ب) هذا الموسم

لا أحد يعرف أين سيلعب محمد صلاح في الموسم المقبل

سيطوي النجم المصري محمد صلاح صفحة مجدية من مسيرته مع ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، في نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عربية النجم المصري محمد صلاح (أ.ب)

محمد صلاح… أرقام خالدة في تاريخ ليفربول و«البريمرليغ»

لم يكن رحيل النجم المصري محمد صلاح عن صفوف ليفربول مجرد نهاية لمسيرة لاعب، بل إسدال الستار على واحدة من أعظم الحقب في تاريخ النادي.

مهند علي (الرياض)

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
TT

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

حذر جينارو غاتوزو، مدرب المنتخب الإيطالي، لاعبيه من الاستهانة بمنتخب آيرلندا الشمالية، وذلك في إطار استعداداته لـ«أهم مباراة» في مسيرته التدريبية.

وبعد فشله في التأهل لكأس العالم في النسختين الأخيرتين، يكاد منتخب إيطاليا (الأزوري)، المتوج بأربعة ألقاب في المونديال، لا يتقبل فكرة الهزيمة أمام رجال المدرب مايكل أونيل في قبل نهائي الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال، والذي سيقام في بيرجامو، الخميس.

كان غاتوزو، الفائز بكأس العالم كلاعب عام 2006، قد تولى تدريب منتخب إيطاليا في يونيو (حزيران) الماضي بعد بداية متعثرة في المجموعة التاسعة لتصفيات المونديال، لكنه لم يتمكن من تحقيق التأهل المباشر، حيث حل المنتخب الأزرق ثانياً خلف منتخب النرويج.

ويزداد الضغط على منتخب إيطاليا لتحقيق الفوز في هذا الملحق الأوروبي، حيث سيتأهل الفائز من مباراة الغد إلى نهائي المسار الأول للملحق من أجل مواجهة ويلز أو البوسنة والهرسك.

وقال غاتوزو: «سأكون كاذباً لو قلت إنني عندما أضع رأسي على الوسادة ليلاً لا أسمع أصواتا تردد: (خذنا إلى كأس العالم، خذنا إلى كأس

العالم، خذنا إلى كأس العالم)».

وأضاف المدرب الإيطالي: «إنني أسمعها، هذه بالتأكيد أهم مباراة في مسيرتي، حتى وإن كنت أدرب منذ بضع سنوات».

وتابع: «مع ذلك، أنا مستعد، وصدقوني، لا أفكر في سوء الحظ. أريد أن أفكر بإيجابية، وأن أطمح إلى الأفضل. غداً سنلعب مباراتنا، وبعدها سنرى».

ويمتلك غاتوزو تشكيلة مليئة باللاعبين ذوي الخبرة على أعلى المستويات، لكنه مع ذلك أشار إلى خطورة منتخب آيرلندا الشمالية المتحمس والمتعطش للفوز، والذي سيفتقد اثنين من أبرز لاعبيه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهما المصابان كونور برادلي ودان بالارد.

ورغم تطور أسلوب لعب فريق أونيل الشاب، فإن غاتوزو شدد على أنه لا يزال يراه فريقاً يعتمد بشكل أساسي على الكرات الطويلة والتنافس على الكرات المرتدة، وهي التصريحات التي أثارت جدلاً واسعاً عندما أدلى بها يوليان ناغلسمان، مدرب ألمانيا، خلال منافسات المجموعة الأولى بالتصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال في العام الماضي.

وأكد غاتوزو أنه لم يقصد أي إهانة بتحليله، حيث قال: «يجب أن نكون مستعدين للمعاناة عندما يرسل منتخب آيرلندا الشمالية الكرات بشكل ممنهج إلى منطقة الجزاء، تذكروا أن أي ركلة حرة ستجبر حارس مرماهم على تسديد كرة طويلة للأمام، بينما يظهر ثمانية أو تسعة لاعبين حماساً كبيراً في التنافس على الكرة المرتدة».

وأوضح المدرب الإيطالي: «يعرف اللاعبون ما ينبغي عليهم القيام به، وهو استشعار الخطر، والإيمان بكل كرة. كما يجب أن نكون حذرين في الكرات الثابتة». وتابع: «لا أقول إن الكرات الطويلة هي أسلوب لعبهم الوحيد، لكنها سمة أساسية لديهم، ويتقنونها ببراعة».

وسوف يقود خط هجوم المنتخب الإيطالي ماتيو ريتيغي، الذي يلعب حالياً تحت قيادة المدرب الآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز مع نادي

القادسية السعودي.

من جانبه، أشاد ريتيغي برودجرز، الذي حقق 14 فوزاً و3 تعادلات منذ توليه قيادة الفريق في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث قال: «تربطني علاقة ممتازة ببريندان. ليس لدي إلا كل خير لأقوله عنه».

وأوضح: «لقد تمنى لي التوفيق، لكننا نتحدث عن أمور أخرى (غير هذه المباراة)، إنه رجل رائع، ومدرب من الطراز الرفيع، وقد أثبت ذلك بالفعل في جميع الأندية التي عمل بها سابقاً».


دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
TT

دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)

اجتازت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثانية عالمياً، الأميركية جيسيكا بيغولا الخامسة 2-6 و6-3 و6-4 إلى نصف نهائي دورة ميامي للتنس، الأربعاء.

ورفعت ريباكينا سجلها أمام بيغولا إلى 6 انتصارات مقابل 3 هزائم، من بينها الفوز في ربع نهائي إنديان ويلز، ونصف نهائي بطولة أستراليا، ونصف نهائي بطولة الماسترز العام الماضي في طريقها نحو الألقاب.

وقالت ريباكينا، في مقابلتها على أرض الملعب: «المباريات مع جيسيكا دائماً صعبة. بدأت تلعب جيداً، وكنت أنا متسرعة قليلاً ومتضايقة، لكنني سعيدة لأنني تمكنت من العودة وقلب الأمور في المجموعة الثانية. ثم باتت معركة، والكسر المبكر ساعدني قليلاً».

وأضافت: «حالفني الحظ في بعض اللحظات. حاولت التقدم أكثر نحو الشبكة. جيسيكا تلعب بسرعة، وأحياناً تلعب كرات قصيرة، لذلك لم يكن من السهل البقاء في الخلف فقط، وكان عليّ أن أتأقلم قليلاً».

وستواجه المولودة في موسكو، التي بلغت نهائي ميامي مرتين في 6 مشاركات (2023 و2024)، في نصف النهائي، الفائزة من مواجهة البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة أولى عالمياً، والأميركية هايلي بابتيست، المصنفة الـ45.


ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
TT

ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)

تحدث ديدييه ديشان، مدرب منتخب فرنسا، عن مواجهة البرازيل ودياً التي تأتي ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

ويواجه المنتخب الفرنسي (الديوك) نظيره البرازيلي الخميس، بالولايات المتحدة، قبل لقاء كولومبيا في 29 مارس (آذار) الحالي ودياً أيضاً.

وقال ديشان في تصريحات خلال مؤتمر صحافي نقلته شبكة «إر إم سي» الفرنسية: «هناك هدف رياضي من وراء هذه المواجهة، فكالعادة قبل أي بطولة، هناك جانب تسويقي يشغل حيزاً كبيراً، وهذا أمر منطقي، لدينا مباراتان، ومن الواضح أننا سنوزع وقت اللعب. الهدف هو رؤية أكبر عدد ممكن من اللاعبين».

وتابع: «مواجهة البرازيل دائماً استثنائية، فهناك فترات قليلة للغاية يمكن فيها أن تخوض مثل هذه المباريات الودية، إنها مباراة كبرى بين فريقين لديهما العديد من اللاعبين، إنها جزء من تاريخ كرة القدم، وهي مباراة من الطراز الرفيع».

وعن مشاركة مبابي قال ديشامب: «يمكنه البدء، لكنه لن يلعب مباراة كاملة، يمكنه أن يأتي ويشارك كأي لاعب آخر في قائمة الـ24 لاعباً، إنه جزء من حساباتنا، وكل لاعب لديه وضعية في الفريق، فلدينا 6 تبديلات، وهو أمر جيد أيضاً».

وتابع: «هناك بعض اللاعبين الغائبين عن الفريقين، والهدف هو الفوز بالنسبة للطرفين، مع محاولة تفادي أي مجازفة باللاعبين، فلديهم مباريات مهمة مع أنديتهم بعد العطلة الدولية».

وتطرق المدرب أيضاً لطريقة اللعب حيث قال: «لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين، حتى لو كان علينا إيجاد توازن. اللعب بأربعة مهاجمين ليس مشكلة، طالما أننا نستحوذ على الكرة. علينا استغلال نقاط قوتنا. هذا هو المبدأ الأساسي».

وأضاف متحدثاً عن ديمبلي: «أشاهد مبارياته، يلعب في الوسط، وعلى الجناح الأيمن، وفي الخلف، لديه مركز أساسي، ولكنه يتمتع أيضاً بحرية الحركة. ليس مقيداً بمنطقة واحدة. بإمكانه اللعب في جميع مراكز الهجوم. أناقش الأمر معه. لديه مركز أساسي، لكنه يتغير مع تقدم المباراة. إنه لأمر مثير للاهتمام».