أعلن قصر بكنغهام، اليوم الجمعة، وفاة دوقة كنت، وهي زوجة ابن عم الملكة الراحلة إليزابيث، واشتهرت بارتباطها ببطولة ويمبلدون للتنس لفترة طويلة، عن عمر يناهز 92 عاماً.
وُلدت دوقة كنت باسم كاثرين ورسلي، وانضمت إلى العائلة المالكة عندما تزوجت الأمير إدوارد، دوق كنت، في عام 1961، بعد أن التقته قبلها بخمس سنوات عندما كان في ثكنة عسكرية بشمال إنجلترا.
وقال قصر بكنغهام إنها تُوفيت بسلام، مساء الخميس، في مقر إقامتها بقصر كيننغتون، وهي محاطة بعائلتها.

وأضاف القصر، في بيان: «ينضم الملك والملكة وجميع أفراد العائلة المالكة إلى دوق كنت وأبنائه وأحفاده في الحداد على فقيدتهم، ويتذكرون باعتزازٍ تفاني الدوقة، طيلة حياتها، لجميع المنظمات التي ارتبطت بها وشغفها بالموسيقى وتعاطفها مع الشباب».
وستخلد الدوقة في الأذهان بفضل ارتباطها الوثيق ببطولة ويمبلدون، إذ أسهمت منذ عام 1969 في توزيع الجوائز.
واشتهرت بمواساتها للاعبة التنس الراحلة يانا نوفوتنا، عندما أجهشت بالبكاء بعد خسارتها نهائي الفردي في 1993، إذ جذبتها نحوها ووضعت رأسها على كتفها بينما كانت تبكي.
وقالت لها الدوقة: «أعلم أنكِ ستفوزين باللقب يوماً ما، لا تقلقي»، وأثبتت الدوقة أنها على حق عندما فازت نوفوتنا باللقب بعد خمس سنوات.
ورغم ذلك، توترت علاقتها بالبطولة في 1999 بعد رفض السماح لها باصطحاب نجل أحد أصدقائها، البالغ من العمر 12 عاماً، إلى المقصورة الملكية بعد مقتل والده.
كما تصدرت الدوقة عناوين الصحف عندما اعتنقت الكاثوليكية الرومانية في 1994 لتصبح أول فرد في العائلة المالكة البريطانية يفعل ذلك منذ الملك تشارلز الثاني الذي اعتنقها على فراش الموت في 1685.
وبذلك خالفت قانوناً صدر في أوائل القرن الثامن عشر يحظر على أفراد العائلة المالكة اعتناق الكاثوليكية.
كانت الدوقة، التي أنجبت ثلاثة أبناء وكان لديها 10 أحفاد، شغوفة بالموسيقى أيضاً. وقامت بتدريسها لعدة سنوات بمدرسة في هال، شمال شرقي إنجلترا، بالإضافة إلى دعمها الجمعيات الخيرية الموسيقية.
وقال رئيس الوزراء كير ستارمر: «لقد أضفت التعاطف والنبل واللمسة الإنسانية على كل ما فعلته. سيتذكر كثيرون تلك اللحظة في نهائي بطولة ويمبلدون للسيدات، عندما ساندت وصيفة بطلة البطولة يانا نوفوتنا بطريقة مؤثرة».
