«البريميرليغ»: بوتر يشعر بارتياح

غراهام بوتر مدرب وست هام يونايتد (رويترز)
غراهام بوتر مدرب وست هام يونايتد (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: بوتر يشعر بارتياح

غراهام بوتر مدرب وست هام يونايتد (رويترز)
غراهام بوتر مدرب وست هام يونايتد (رويترز)

وصف غراهام بوتر، مدرب وست هام يونايتد، فوز فريقه 3-صفر على نوتنغهام فورست، الأحد، بأنه أول حجر في جدار موسم الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد بداية متعثرة.

وواجه بوتر الكثير من الضغوط بعد تلقي هزيمتين ثقيلتين أمام سندرلاند وتشيلسي في المباراتين الأوليين للفريق هذا الموسم.

لكن بعد بذل جهد كبير للتصدي لخطورة فورست في الشوط الأول على ملعب سيتي غراوند، سجل وست هام ثلاثة أهداف في الدقائق الأخيرة عن طريق القائد غارود بوين ولوكاس باكيتا من ركلة جزاء، وكالوم ويلسون، الذي جاء هدفه الأول بقميص الفريق.

وقال بوتر: «العالم الذي نعيش فيه يتغير بسرعة، ولكن بالنسبة لنا، لم نشك في روح الفريق القتالية، ولم نشك في جودته. ولكن عندما تكون النتائج هكذا، يبحث الناس عن الأسباب».

وأضاف: «يستحق اللاعبون ما تحقق الليلة، يستحقون الفوز، ويستحقون الأداء بسبب الطريقة التي تصرفوا بها، وأنا فخور بهم حقاً لهذا السبب».

وبينما تقلصت الضغوط الواقعة على بوتر قبل فترة التوقف الدولي، من المتوقع أن يجري نونو إسبريتو سانتو مدرب فورست محادثات مع مالك النادي إيفانغيلوس ماريناكيس.

وبدأ فورست الموسم بفوز وتعادل في أول مباراتين، لكن تقارير تشير إلى فتور في العلاقات بين المالك والمدرب، وهو ما يضفي ضبابية على وضع إسبريتو سانتو.

وقال المدرب البرتغالي: «بعد أن سيطرنا على المباراة في الشوط الأول، كان الشوط الثاني صادماً».

وأضاف: «علينا أن نتحدث (مع المالك)، هذه النتيجة لا تساعد، وإنما يتعين علينا أن نتعامل مع ما يحتاج إليه النادي».

وتابع: «إنه يوم حزين ونحن مستاؤون، ولكن في كرة القدم يكون لديك فرصة ثانية لتصحيح الأمور».


مقالات ذات صلة

المغرب والسنغال في ظهور أول بعد «معضلة لقب أمم أفريقيا»

رياضة عربية منتخب المغرب يواصل التحضير لكأس العالم (رويترز)

المغرب والسنغال في ظهور أول بعد «معضلة لقب أمم أفريقيا»

بانتظار أن تحسم نهائياً هوية المنتخب الذي سيُعلَن بطلاً لكأس الأمم الأفريقية 2025، يعود المغرب والسنغال إلى الملاعب في مباراتين وديتين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جينارو غاتوزو مدرب منتخب إيطاليا (أ.ف.ب)

غاتوزو يحذر من صعوبة مواجهة البوسنة

حذَّر جينارو غاتوزو، المدير الفني لمنتخب إيطاليا لكرة القدم، من مواجهة فريقه مع مستضيفه منتخب البوسنة والهرسك، في نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (بيرغامو)
رياضة عالمية سائق ماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري الأسرع في «حرة اليابان» (إ.ب.أ)

«جائزة اليابان الكبرى»: بياستري الأسرع في التجارب الحرة

تصدَّر سائق ماكلارين، الأسترالي أوسكار بياستري، ترتيب التجارب الحرة لـ«جائزة اليابان الكبرى»، الجولة الثالثة من بطولة العالم لـ«فورمولا 1»، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا (اليابان))
رياضة عالمية شارلوت هورنتس هزم نيويورك نيكس (رويترز)

«إن بي إيه»: هورنتس يهزم نيكس ويقترب من «البلاي أوف»

قاد كون كنويبل فريقه شارلوت هورنتس إلى فوز مهم على نيويورك نيكس 114-103 الخميس بتسجيله 26 نقطة.

«الشرق الأوسط» (شارلوت )
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر إلى نصف نهائي «ميامي» (رويترز)

«دورة ميامي»: سينر يسحق تيافو... ويلتقي زفيريف في نصف النهائي

سحق الإيطالي يانيك سينر، المصنّف ثانياً عالمياً، الأميركي فرانسيس تيافو بفوزه عليه 6-2 و6-2 الخميس، وبلغ نصف نهائي دورة ميامي.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

غاتوزو يحذر من صعوبة مواجهة البوسنة

جينارو غاتوزو مدرب منتخب إيطاليا (أ.ف.ب)
جينارو غاتوزو مدرب منتخب إيطاليا (أ.ف.ب)
TT

غاتوزو يحذر من صعوبة مواجهة البوسنة

جينارو غاتوزو مدرب منتخب إيطاليا (أ.ف.ب)
جينارو غاتوزو مدرب منتخب إيطاليا (أ.ف.ب)

حذَّر جينارو غاتوزو، المدير الفني لمنتخب إيطاليا لكرة القدم، من مواجهة فريقه مع مستضيفه منتخب البوسنة والهرسك، في نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي المؤهِّل لكأس العالم، المُقرَّر إقامتها هذا الصيف بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وصعد منتخب إيطاليا للمباراة النهائية في هذا المسار، عقب فوزه 2 - صفر على ضيفه منتخب آيرلندا الشمالية، الخميس، في الدور قبل النهائي لهذا المسار من الملحق الأوروبي، ليضرب موعداً مع منتخب البوسنة والهرسك، الذي تغلَّب على منتخب ويلز، في الدور قبل النهائي أيضاً، بركلات الترجيح التي احتكم إليها المنتخبان عقب تعادلهما 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

وقال غاتوزو في تصريحات صحافية: «يضم المنتخب البوسني كثيراً من اللاعبين ذوي الخبرة، بينما يختلف منتخب ويلز تماماً عن ذلك».

ومن المقرَّر إقامة المباراة النهائية لهذا المسار، يوم الثلاثاء المقبل، على ملعب «بيلينو بوليه» في زينيتسا، حيث يتطلع منتخب إيطاليا للخروج بنتيجة إيجابية؛ أملاً في العودة للمشارَكة بكأس العالم مجدداً، بعدما غاب عنها في النسختين الأخيرتين بروسيا وقطر عامَي 2018 و2022 على الترتيب.

وقال غاتوزو في مؤتمره الصحافي عقب الفوز على آيرلندا الشمالية: «ستكون الأجواء حماسيةً للغاية، ولو كنا في كارديف لكان الوضع مشابهاً».

وأضاف: «يضم منتخب البوسنة كثيراً من اللاعبين ذوي الخبرة، على عكس منتخب ويلز تماماً. يتميَّز المنتخب البوسني بدفاعه القوي، ويعتمد على مهاجميه، لذا ستكون مباراةً صعبةً للغاية، تماماً مثل مباراتنا الليلة (أمس الخميس)».

وانتظر المنتخب الإيطالي حتى الدقيقة 56 ليخترق دفاع آيرلندا الشمالية بهدف من خلال ساندرو تونالي، عبر تسديدة من حافة منطقة الجزاء، قبل أن يمرر لاعب وسط نيوكاسل يونايتد الإنجليزي الكرة إلى مويس كين ليسجِّل الهدف الثاني للمنتخب الأزرق في الدقيقة 80.

ولدى سؤاله ما إذا كان لاعبو منتخب إيطاليا شعروا بضغط أكثر من اللازم، كونهم المرشحين الأوفر حظاً للفوز، أكد غاتوزو: «نعم. إلى جانب هذا الضغط، ارتكبنا خطأ في الشوط الأول بتمركز لوكاتيلي في الخلف أكثر من اللازم، وانتهى بنا الأمر بلعب مانشيني ظهيراً، وهو ما لم نكن قد خطَّطنا له على الإطلاق».

وأضاف المدرب الإيطالي: «كنا بحاجة إلى دفع لاعبي وسطهم للأمام والبحث عن مهاجمينا، لكننا بدلاً من ذلك استمررنا في تمرير الكرة على الجهة اليمنى ليقوم بوليتانو بمراوغة خصمه، وأحياناً على الجهة اليسرى، ولكن ليس بالقدر الكافي».

وتابع: «فاجأتنا آيرلندا الشمالية أيضاً، إذ توقَّعنا منهم أن يلعبوا بأسلوب أكثر كثافة في العمق، لكنهم حاولوا تمرير الكرة فيما بينهم. بعد 15 إلى 20 دقيقة، أدركنا ذلك وتحركنا بشكل أفضل. لم تكن عقليتنا وتكتيكاتنا في الشوط الأول كما كنا نريد».

وكان التوتر واضحاً على خط التماس، لكن غاتوزو أكد أنه حاول كبح جماح انفعاله المعتاد، حيث صرَّح: «كما لاحظتم، كنت هادئاً جداً في الشوط الأول، لكنني كنت غاضباً أيضاً، لأننا لم ننفِّذ ما خطَّطنا له لفترات طويلة».

وكشف: «شرحت للاعبين أننا بحاجة للضغط على المهاجمين وعدم التراجع كثيراً. تحسَّن أداؤنا كثيراً بعد الاستراحة، وأدرك أن هذه مباريات تشعر فيها بالتوتر وأهمية ما هو على المحك».

وأشار غاتوزو في نهاية حديثه: «كان قرار اللعب هنا في ملعب أصغر حكيماً أيضاً، لأنَّه لو كنا في ملعب أكبر يتسع لـ70 ألف متفرج، صدقوني، لكان 30 في المائة منهم على الأقل قد بدأوا بالهتاف في نهاية الشوط الأول».

واستطرد مدرب منتخب إيطاليا: «بدلاً من ذلك، أحسنا الاختيار باختيار ملعب (بيرغامو)، فقد ساعدنا المشجعون وكان لهم دور أساسي في عدم زيادة الضغط على لاعبي فريقي».


«جائزة اليابان الكبرى»: بياستري الأسرع في التجارب الحرة

سائق ماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري الأسرع في «حرة اليابان» (إ.ب.أ)
سائق ماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري الأسرع في «حرة اليابان» (إ.ب.أ)
TT

«جائزة اليابان الكبرى»: بياستري الأسرع في التجارب الحرة

سائق ماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري الأسرع في «حرة اليابان» (إ.ب.أ)
سائق ماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري الأسرع في «حرة اليابان» (إ.ب.أ)

تصدَّر سائق ماكلارين، الأسترالي أوسكار بياستري، ترتيب التجارب الحرة لـ«جائزة اليابان الكبرى»، الجولة الثالثة من بطولة العالم لـ«فورمولا 1»، الجمعة، منتزعاً الصدارة من ثنائي مرسيدس، الإيطالي كيمي أنتونيلي، والبريطاني جورج راسل.

وسجَّل بياستري، الذي لم يبدأ أي سباق هذا الموسم بعد، في الفترة الثانية من التجارب زمناً بلغ 1:30.133 دقيقة في أجواء جافة ومشمسة على حلبة سوزوكا، ليذكّر بموهبته رغم بدايته المتعثرة هذا العام.

قال بياستري البالغ 24 عاماً: «شعرنا بأننا حققنا تقدماً جيداً، لا سيما في الفترة الثانية للتجارب الحرة، وهو أمر مُشجِّع».

وأضاف: «الشعور إيجابي، وقد جمعنا بيانات قيّمة تُعزِّز موقفنا».

وعانى بياستري بدايةً كارثيةً للموسم، إذ تعرَّض لحادث في طريقه إلى خط الانطلاق في أستراليا، قبل أن يفشل في بدء سباق الصين؛ بسبب مشكلة تقنية.

وحلَّ أنتونيلي، ابن الـ19 عاماً والفائز بأول سباق في مسيرته قبل أسبوعين في الصين، ثانياً بفارق 0.092 ثانية عن بياستري، بينما جاء راسل، متصدر ترتيب البطولة والأسرع في التجارب الصباحية، في المركز الثالث.

أقرَّ راسل بأنَّ سرعة ماكلارين كانت «مفاجئة بعض الشيء»، وقال بعدما كان أبطأ من بياستري بفارق 0.205 ثانية: «بصراحة، لا أرى سبباً لعدم كون ذلك صادقاً».

وأضاف: «أعتقد أن لاندو (نوريس) واجه صعوبةً اليوم، لكن أوسكار كان في قمة تركيزه منذ اللفة الأولى بعد انطلاق التجارب هذا الصباح».

وسجَّل بطل العالم البريطاني لاندو نوريس، زميل بياستري في ماكلارين، رابع أسرع زمن في الحصة، بعدما غاب عن نصفها الأول؛ بسبب شكوك حول تسرُّب هيدروليكي.

وكان نوريس أيضاً قد غاب عن سباق الصين؛ نتيجة مشكلة ميكانيكية.

وصف نوريس اليوم بـ«يوم مُخادع». وأضاف: «على حلبة مثل هذه، كل ما تحتاج إليه هو بضع لفات لبناء الثقة وتحسين إعدادات السيارة، ونحن الآن نتأخر بخطوتين أو ثلاث».

وجاء شارل لوكلير من موناكو خامساً أمام زميله في فيراري، البريطاني لويس هاميلتون.

قال «السير» هاميلتون الذي احتلَّ المركز الثالث في الصين، محققاً أول منصة تتويج له منذ انضمامه إلى فيراري، عبر جهاز اللاسلكي الخاص بفريقه إنه كان «بطيئاً جداً لأنني لا أثق بالسيارة».

أما سائق ريد بول، الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم 4 مرات، فحلَّ عاشراً بفارق 1.376 ثانية عن بياستري.

وعاش التايلاندي أليكس ألبون يوماً مليئاً بالأحداث، إذ كاد يصطدم بالفرنسي بيار غاسلي (ألبين) في ممر الصيانة، قبل أن تتوقَّف سيارته لثوانٍ على المسار ثم تنطلق من جديد. وكان قد اصطدم صباحاً بالمكسيكي سيرجيو بيريز (كاديلاك) وانزلق إلى الحصى قبل أن يلمس أحد الحواجز.

وشارك السائق المخضرم، الإسباني فرناندو ألونسو (44 عاماً)، في التجارب بعد الظهر بعدما حلَّ صباحاً محل السائق الاحتياطي، الأميركي جاك كروفورد، إثر وصوله المتأخر إلى اليابان عقب ولادة طفله الأول.


«إن بي إيه»: هورنتس يهزم نيكس ويقترب من «البلاي أوف»

شارلوت هورنتس هزم نيويورك نيكس (رويترز)
شارلوت هورنتس هزم نيويورك نيكس (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: هورنتس يهزم نيكس ويقترب من «البلاي أوف»

شارلوت هورنتس هزم نيويورك نيكس (رويترز)
شارلوت هورنتس هزم نيويورك نيكس (رويترز)

قاد كون كنويبل فريقه شارلوت هورنتس إلى فوز مهم على نيويورك نيكس 114 - 103 الخميس بتسجيله 26 نقطة، ليواصل الفريق اندفاعه القوي نحو حجز بطاقة في الأدوار الإقصائية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وأحرز كنويل 6 رميات ثلاثية ضمن أداء هجومي جماعي متماسك، مكّن هورنتس من تمديد سلسلة انتصاراتهم إلى 5 مباريات في سباقهم نحو «البلاي أوف».

وأنهى لاميلو بول المباراة بـ22 نقطة و6 تمريرات حاسمة و5 متابعات، وكان واحداً من 5 لاعبين في شارلوت أنهوا اللقاء بعشر نقاط أو أكثر.

وحقق هورنتس 23 فوزاً في آخر 29 مباراة منذ نهاية يناير (كانون الثاني)، ليصبحوا منافسين جديين في صراع التأهل ضمن المنطقة الشرقية.

ويحتل تورونتو المركز السادس، آخر المراكز المؤهلة مباشرة للبلاي أوف، (40 انتصاراً مقابل 32 خسارة)، فيما تبدو المنافسة محتدمة خلفه، إذ يحتل فيلادلفيا المركز السابع بـ(40 - 33)، بينما تتساوى شارلوت وأورلاندو وميامي بـ(39 - 34).

هذا التحول المذهل في أداء شارلوت يأتي بعد موسم مخيّب أنهوا فيه الموسم في المركز قبل الأخير في المنطقة الشرقية بـ19 فوزاً فقط.

وبقي أورلاندو ملاصقاً لشارلوت بعد فوزه على ساكرامنتو كينغز 121 - 117 بفضل 30 نقطة من باولو بانكيرو و23 من ديسموند باين.

وفي المباراة الأخرى، استعاد ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية، توازنه بعد خسارته أمام أتلانتا بعد التمديد، وحقق فوزاً مريحاً على نيو أورليانز بيليكانز 129 - 108.

ومع استمرار غياب كايد كانينغهام بعد إصابته بانهيار رئوي، تولى جايلن دورين المسؤوليات الهجومية مسجلاً 30 نقطة مع 10 متابعات.

وأضاف كيفن هورتر 22 نقطة فيما سجّل دانيس جنكينز 19 نقطة.

ورفع بيستونز رصيدهم إلى 53 انتصاراً مقابل 20 خسارة، مع تقدم مريح يبلغ 4 مباريات ونصف مباراة في صدارة المنطقة الشرقية.