وست هام ينهار... والحل ليس سهلاً

المشكلات مُتجذرة في النادي... والهبوط أصبح وارداً


لاعبو وست هام بعد الهزيمة المذلة أمام تشيلسي (رويترز)
لاعبو وست هام بعد الهزيمة المذلة أمام تشيلسي (رويترز)
TT

وست هام ينهار... والحل ليس سهلاً


لاعبو وست هام بعد الهزيمة المذلة أمام تشيلسي (رويترز)
لاعبو وست هام بعد الهزيمة المذلة أمام تشيلسي (رويترز)

اعتذر جارود بوين بعد أن فقد هدوءه ودخل في مشادة مع بعض الجماهير في أعقاب المباراة التي خسرها وست هام أمام وولفرهامبتون في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، لكن أي شخص عاقل يعلم جيداً أن المهاجم الإنجليزي ليس بحاجة للاعتذار، بل على العكس تماماً فإن وست هام محظوظ لأن هذا اللاعب، الذي سجَّل هدف الفوز في نهائي دوري المؤتمر الأوروبي قبل عامين، لا يضغط من أجل الرحيل عن النادي! في الواقع، لا يمكن لأحد أن يلوم قائد الفريق إذا رأى أن الكيل قد طفح، وأنه يرغب في الرحيل بعد سنوات من التعاقدات المُخيبة للآمال، والقرارات السيئة من جانب مجلس الإدارة.

في الحقيقة، كان من المتوقع أن يحدث هذا التراجع منذ فترة طويلة. وعلى الرغم من أن بعض المشجعين يشعرون بالغضب الشديد، فإن الكثيرين أصبحوا غير مُبالين بما يحدث. وأصبح من الشائع أن نرى جمهور وست هام يغادر ملعب لندن قبل نهاية المباريات، وهذا ما حدث بالفعل في الجولة الثانية من بطولة الدوري عندما غادر معظم جمهور وست هام الملعب بعد أن أمطر تشيلسي شباكه بعدد كبير من الأهداف. وأصبحت الهزائم المذلة شائعة جداً، لدرجة أن كثيراً من المشجعين يتساءلون عمّا إذا كان هناك ما هو أفضل من مشاهدة فريقهم الفاشل وهو يُسحَق ويلعب دون أي روح.

في الواقع، يستحق بوين ما هو أفضل من ذلك، فوست هام يعاني بشدة ولا يوجد حل سهل لإنهاء هذه المعاناة، والمشكلات متجذرة في النادي، وأصبح الهبوط لدوري الدرجة الأولى وارداً. وحتى في هذه الحالة، فسيكون من الصعب الاختلاف مع الرأي القائل إن التغيير الجوهري سيظل بعيد المنال حتى يبيع ديفيد سوليفان، الشخصية الأكثر هيمنة في النادي على مدار الـ15عاماً الماضية، أسهمه.

قائد وست هام جارود بوين فقد هدوءه ودخل في مشادة مع بعض الجماهير عقب الهزيمة أمام وولفرهامبتون (رويترز)

فلا معنى للملعب الكبير عندما تظل البنية التحتية الأوسع معطلة تماماً. وأصبح وست هام في مركز متأخر الآن عن أندية بورنموث وبرينتفورد وبرايتون، ويحتل مؤخرة جدول الترتيب، ويبدو الفريق مفككاً للغاية وغير قادر على تقديم كرة قدم حديثة. كما أن التعاقدات والتعيينات التي يقوم بها النادي تتسم بالفوضوية، في الوقت الذي يتنافس فيه كثيرون داخل النادي على الظهور الإعلامي وجذب الاهتمام. وتشير مصادر متعددة إلى أن بعض وكلاء اللاعبين لا يزالون يحاولون التأثير على قرارات سوليفان المتعلقة بالتعاقدات الجديدة واختيارات المدربين.

ومع ذلك، لا يمكن استخدام أي من هذا لإعفاء غراهام بوتر ورئيس لجنة التعاقدات، كايل ماكولاي، من اللوم. لقد خسر بوتر 12 مباراة من أصل 22 مباراة خاضها مع الفريق منذ أن حلَّ محل جولين لوبيتيغي على رأس الجهاز الفني في يناير (كانون الثاني). وعلاوة على ذلك، فإن اعتماده على طريقة 3 - 4 - 2 -1 جعل خط وسط الفريق أكثر ضعفاً وعرضة للخطر. لقد استقبل وست هام 11 هدفاً في مبارياته الـ3 الأولى في جميع المسابقات، ولم تكن لديه أي مرونة خططية. وكان من الواضح أن وولفرهامبتون سيفوز بمجرد أن أصبحت النتيجة التعادل بهدفين لكل فريق.

هل أصبح مستقبل بوتر في وست هام على المحك؟ (إ.ب.أ)

ولكي نكون منصفين، تجب الإشارة إلى أن بوتر ورث تشكيلة ضعيفة من لوبيتيغي، الذي ورث بدوره تشكيلة متقدمة في السن من ديفيد مويز، الذي ورث بدوره تشكيلة غير متوازنة من مانويل بيليغريني. ولم يكن نقص الإنفاق هو المشكلة. صحيح أن وست هام يعمل بميزانية محدودة هذا الصيف، لكنه أنفق كثيراً من الأموال خلال السنوات الأخيرة. وهذا يُظهر أن أحد أكبر إخفاقات سوليفان يتمثل في اختيار المدير الفني من الأساس.

لم يكن الانفصال عن ديفيد مويز في عام 2024 هو الخطأ، لكن الخطأ كان يتمثل في عدم وجود خطة مناسبة لخلافته، حيث كان لوبيتيغي خياراً سيئاً للغاية، تماماً كما كان اختيار تيم شتايدتن في منصب المدير التقني قبل عام سيئاً للغاية. لقد أبرم مويز كثيراً من الصفقات السيئة بمقابل مادي كبير في عام 2022. ولم يرتقِ شتايدتن إلى مستوى التوقعات، وكانت أكبر مساهماته تتمثل في إهدار مبلغ الـ105 ملايين جنيه إسترليني التي حصل عليها النادي من بيع ديكلان رايس!

يرى البعض أن تعيين شتايدتن كان أكبر خطأ ارتكبه سوليفان، خصوصاً أن شتايدتن أنفق 27.5 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع المهاجم المخيب للآمال نيكلاس فولكروغ، كما كان المسؤول عن بناء خط الوسط البطيء المكون من جيدو رودريغيز، وإدسون ألفاريز. كما رفض شتايدتن فرصة التعاقد مع دين هويسن قبل انضمام قلب الدفاع إلى بورنموث، الذي باعه إلى ريال مدريد بمقابل مادي كبير بعد عام واحد. وهناك كثير من القصص المشابهة. وكان هناك اهتمام بالتعاقد مع ماتيوس فرنانديز قبل انتقال لاعب خط الوسط مقابل 12 مليون جنيه إسترليني إلى ساوثهامبتون، الذي باعه لوست هام في فترة الانتقالات الحالية مقابل 40 مليون جنيه إسترليني.

وكان الضرر قد وقع بالفعل بحلول الوقت الذي رحل فيه شتايدتن ليفسح الطريق لماكولاي. وهناك مشكلة أخرى تتمثل في أن الأندية الأخرى لا ترغب في التعاقد مع لاعبي وست هام. وحتى بيع محمد قدوس إلى توتنهام مقابل 54.5 مليون جنيه إسترليني هذا الصيف جاء من موقف ضعف، حيث كان يتعين على وست هام أن يبيع بعض لاعبيه أولاً حتى تتوفر له الأموال اللازمة لتدعيم بعض المراكز، لكن العروض الجيدة الوحيدة التي تلقاها كانت لقدوس. وتجب الإشارة أيضاً إلى أن هذا الفريق قد تم تجميعه من قبل مجموعة متنوعة من الأشخاص. والآن، يضم وست هام عدداً من المدافعين الذين تعاقد معهم بمبالغ مالية طائلة لكنهم يقدمون مستويات ضعيفة.

لم يكن من الممكن حل كل هذه المشكلات في فترة انتقالات واحدة، لكن بوتر وماكولاي جعلا الوضع أكثر سوءاً هذا الصيف، ومن الواضح للجميع أن النادي يفتقر إلى الانضباط. ومن الغريب حقاً سماع أن لاعباً ضمن صفوف الفريق قد انتقد النادي بشدة فيما يتعلق بسياسة التعاقدات. لقد ركز بوتر على التخلص من الأجواء المتوترة داخل غرفة خلع الملابس خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد، لكن هذه المشكلات لم تختفِ. ويرغب لوكاس باكيتا، الذي يحظى باهتمام من جانب توتنهام، في الرحيل.

وهناك حيرة من أن بوتر وماكولاي لم يُعطيا الأولوية لتدعيم خط الوسط. وبدلاً من ذلك، أنفق وست هام جزءاً كبيراً من ميزانيته للتعاقد مع الظهير الأيسر السنغالي الحاج مالك ضيوف، وحارس المرمى الدنماركي مادس هيرمانسن، الذي يعانى منذ انضمامه من ليستر سيتي مقابل 15 مليون جنيه إسترليني.

تلقى وست هام هزيمة بثلاثية نظيفة في المباراة الافتتاحية أمام سندرلاند (رويترز)

ولم يكن ينبغي إتمام مثل هاتين الصفقتين إلا بعد ملء الفراغ الكبير في خط الوسط. والآن، يشعر وست هام بالذعر. وتقول مصادر متعددة إن سوليفان بدأ الصيف مصمماً على السماح لبوتر وماكولاي بفعل ما يريدانه. لم يكن كالوم ويلسون من اختيارات بوتر، لكن كان بإمكان المدير الفني رفض التعاقد مع المهاجم البالغ من العمر 33 عاماً في صفقة انتقال حر. وهناك قصص عن التدخل في الاختيارات من جانب أفراد مجلس الإدارة.

يُعتقد أن بوتر وماكولاي وضعا نصب أعينهما مستوى أعلى من اللازم، وبالتالي يتهمهما البعض بالسذاجة، وسوء تقدير قدرة وست هام على التعاقد مع لاعبين موهوبين مثل جاكوب رامسي وهارفي إليوت، وهو الأمر الذي أدى إلى إضاعة كثير من الوقت. لقد اعتقد تشيلسي أن الأمر عبارة عن مزحة عندما تقدم وست هام بعرض لضم أندريه سانتوس. ونُصح مسؤولو وست هام بعدم التقدم بعرض لضم مارك كاسادو لاعب برشلونة قبل معرفة رأي اللاعب أولاً. والآن، لا نعرف السبب وراء عدم تحرك النادي للتعاقد مع مهاجم قوي، في حين أن التعاقد مع جناح جديد سيكون مفيداً نظراً لغياب كريسينسيو سامرفيل عن الملاعب منذ يناير. وعلاوة على ذلك، لم يتم تعويض قدوس، فرحيله جعل وست هام يعتمد على باكيتا وبوين فيما يتعلق بعنصر الإبداع.

يمكن لبوتر أن يجادل بأن قراره، بتغيير طريقة اللعب لتعتمد على الاستحواذ على الكرة، سينجح بمجرد أن يمتلك اللاعبين المناسبين لهذه الطريقة. صحيح أنه يحتاج إلى بعض الوقت، لكن الوقت يمر بسرعة. ويُقال إن ماكولاي يواجه ضغوطاً كبيرة لكي يثبت جدارته لسوليفان. وقد قاوم سوليفان، البالغ من العمر 76 عاماً، بفرض لاعبين بعينهم على بوتر وماكولاي حتى الآن - فقد رضخ عندما تعلق الأمر بهيرمانسن، وتعاقد معه بدلاً من حارس مرمى بوتافوغو، جون فيكتور، الذي يحاول وست هام الآن ضمه على سبيل الإعارة - لكن البعض يتوقع أن يغير سوليفان طريقة عمله، وأن يسيطر على الأمور بشكل أكبر. ويأمل ماكولاي وبوتر أن يؤدي التعاقد الذي تم مع لاعب خط وسط موناكو، سونغوتو ماغاسا، إلى تغيير الأمور للأفضل.

والآن، يحتاج الفريق بشدة إلى تحسُّن في النتائج. وإذا تعرض وست هام لبضع هزائم أخرى، فقد يؤدي هذا على الأرجح إلى إقالة بوتر. لكن ما الذي سيُحققه المدير الفني الجديد؟ سيظل سوليفان هو مَن يتحكم في التعاقدات الجديدة، مع العلم بأنه لم يُبدِ قط ميلاً لدفع تعويضات مالية لأي نادٍ من أجل التعاقد مع مدير فني مطلوب، بل دائماً ما يتعاقد مع مدير فني عاطل عن العمل، وهو ما يعني أن الأمر سيبقى على حاله!

*خدمة الغارديان


مقالات ذات صلة

بوكيتينو: أفتقد التدريب في إنجلترا

رياضة عالمية ماوريسيو بوكيتينو مدرب الولايات المتحدة (أ.ب)

بوكيتينو: أفتقد التدريب في إنجلترا

قال ماوريسيو بوكيتينو، مدرب الولايات المتحدة، إنه يفتقد التدريب في إنجلترا ويريد العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية التونسي حنبعل المجبري خارج معسكر مارس (رويترز)

الإصابة تُبعد المجبري عن معسكر تونس

أعلن نادي بيرنلي المتعثر في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أن لاعبه التونسي حنبعل المجبري تعرض لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية.

«الشرق الأوسط» (بيرنلي)
رياضة عالمية هل يتفادى مسؤولو النادي هبوطاً سيكون الأول منذ 1977 (رويترز)

«البريميرليغ»: توتنهام يصارع الزمن لتفادي الهبوط

يصارع نادي توتنهام الإنجليزي لكرة القدم الزمن لإنقاذ نفسه من كابوس يكاد لا يُصدَّق يتمثل في الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)

جيوكيريس: آرسنال سيعود أعلى حماساً بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة»

قال فيكتور جيوكيريس، مهاجم آرسنال، إن فريقه سيكون أعلى حماساً في سعيه إلى الفوز بلقب الدوري هذا الموسم؛ وذلك بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة الإنجليزية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غارود بوين قائد وست هام يونايتد (رويترز)

بوين: علينا «القتال» لضمان البقاء

دعا غارود بوين قائد وست هام يونايتد زملاءه إلى البقاء متحدين ومواصلة القتال من أجل الحفاظ على مكانهم في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)

لجنة الحكام تؤيد قرار طرد فالفيردي في ديربي مدريد

فيدريكو فالفيردي لحظة طرده في مواجهة الديربي (رويترز)
فيدريكو فالفيردي لحظة طرده في مواجهة الديربي (رويترز)
TT

لجنة الحكام تؤيد قرار طرد فالفيردي في ديربي مدريد

فيدريكو فالفيردي لحظة طرده في مواجهة الديربي (رويترز)
فيدريكو فالفيردي لحظة طرده في مواجهة الديربي (رويترز)

أيدت اللجنة الفنية للحكام بالاتحاد الإسباني لكرة القدم قرار الحكم خوسيه لويس مونويرا مونتيرو بطرد لاعب ريال مدريد فيدي فالفيردي خلال الدقائق الأخيرة من مباراة «الديربي» أمام أتلتيكو مدريد، وذلك ضمن مراجعات غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) التي تمت مناقشتها الثلاثاء.

وبرر مونتيرو قراره لمدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا أثناء اللقاء، موضحاً أن الأوروغوياني فالفيردي تدخل من الخلف دون أي نية للعب الكرة وبقوة مفرطة بهدف إسقاط الخصم فقط، وهو التفسير الذي حظي بدعم اللجنة الفنية.

ورغم الجدل الذي أثاره أتلتيكو مدريد عبر حساباته الرسمية وفي التصريحات الميدانية حول ركلة جزاء محتملة لصالح ماركوس يورينتي بعد تدخل من داني كارفاخال، لكن لم يتم التطرق لهذه الحالة بالتحديد.

وحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسباني، فإن اختيار اللقطات التي تحللها اللجنة لا يتم من قبل الحكام أنفسهم، بل عبر لجنة استشارية تضم حالياً فرناندو موريينتس وخوسيه رامون ساندوفال وخوسيه لويس سانشيز فيرا، وذلك بعد رحيل خوسيه لويس أولترا لتدريب نادي هويسكا.

أعربت لجنة الحكام عن رضاها التام بشأن أداء مونتيرو في المباراة التي انتهت بفوز ريال مدريد بنتيجة 3 - 2 ضمن الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الإسباني، واصفة إدارته للمواجهة بـ«الممتازة». كما أبدت اللجنة استغرابها من شكاوى الطرفين بعد صافرة النهاية، معتبرة أن الاحتجاجات لم تكن مبررة بالنظر إلى القرارات المتخذة خلال اللقاء الذي شهد إثارة كبيرة حتى اللحظات الأخيرة.


مدرب آيرلندا الشمالية: ليس لدينا ما نخسره أمام إيطاليا

مايكل أونيل مدرب المنتخب الآيرلندي الشمالي (رويترز)
مايكل أونيل مدرب المنتخب الآيرلندي الشمالي (رويترز)
TT

مدرب آيرلندا الشمالية: ليس لدينا ما نخسره أمام إيطاليا

مايكل أونيل مدرب المنتخب الآيرلندي الشمالي (رويترز)
مايكل أونيل مدرب المنتخب الآيرلندي الشمالي (رويترز)

يستعد ستيوارت دالاس، لاعب منتخب آيرلندا الشمالية وليدز يونايتد السابق، للمشاركة في تغطية هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي سبورت» لمباراة منتخب بلاده أمام إيطاليا، المقرر لها الخميس المقبل، في الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم.

وقال دالاس في مقالة كتبها عبر «بي بي سي» إن مواجهة إيطاليا في قبل نهائي الملحق تبقى فرصة ذهبية للاعبي آيرلندا الشمالية لكتابة أسمائهم في سجلات التاريخ.

وأشار ستيوارت إلى مرور 40 عاماً على آخر مشاركة لمنتخب بلاده في كأس العالم، مضيفاً أن آيرلندا الشمالية وقعت في أصعب قرعة للتأهل لنهائيات مونديال 2026.

وأضاف: «إذا فزنا على إيطاليا وكررنا الفوز على ويلز أو البوسنة والهرسك، فسيكون ذلك إنجازاً استثنائياً بكل المقاييس».

وتابع بأن مايكل أونيل، مدرب المنتخب الآيرلندي، ولاعبيه يستحقون كل التقدير لوصولهم إلى هذه المرحلة، وهو ما يدل على نمو هذا الفريق خلال السنوات الأخيرة.

وواصل ستيوارت دالاس: «التوقعات لا تصب في صالح فوزنا في بيرغامو، وهو أمر أعتبره في صالح لاعبينا».

وانتقل دالاس للإشادة بالمدير الفني لمنتخب آيرلندا الشمالية، مايكل أونيل، قائلاً: «إنه مدرب شاب ونشيط، وبإمكان الفريق استغلال الفرصة، وأرى أنهم واثقون بقدرتهم على تحقيق المفاجأة».

واستطرد: «منتخب إيطاليا لم يعد بقوته المعهودة، ولكنه يبقى فريقاً عريقاً، يضم لاعبين مميزين في جميع المراكز».

واختتم نجم ليدز يونايتد السابق تصريحاته بالقول: «الضغط بالكامل يقع على منتخب إيطاليا الساعي لتجنب عدم التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي؛ لذا منتخب آيرلندا الشمالية لا يخشى شيئاً وليس لديه ما يخسره».


كلوب منفتح على تدريب ريال مدريد... وحكيمي يرغب في العودة إلى الملكي

كلوب ينتظر عروض الاندية (د ب ا)
كلوب ينتظر عروض الاندية (د ب ا)
TT

كلوب منفتح على تدريب ريال مدريد... وحكيمي يرغب في العودة إلى الملكي

كلوب ينتظر عروض الاندية (د ب ا)
كلوب ينتظر عروض الاندية (د ب ا)

أعرب الألماني يورغن كلوب أنه منفتح لتلقي عروض للعودة إلى التدريب، نافياً ما تردد على تواصل ريال مدريد الإسباني معه من أجل تولي قيادته بداية من الموسم المقبل.

وأشار كلوب مدرب ليفربول الإنجليزي السابق إلى أن مسيرته التدريبية لم تنته تماماً. ورحل كلوب (58 عاماً)، الذي يشغل حالياً منصب رئيس كرة القدم العالمية في شركة «ريد بول» التي تمتلك ناديي لايبزيغ الألماني وسالزبورغ النمساوي، عن ليفربول في نهاية موسم 2023 - 2024 بعد فترة استمرت تسع سنوات حقق خلالها ألقاباً ‌كبيرة، بينها ‌الفوز بدوري أبطال أوروبا والدوري ‌الإنجليزي الممتاز.

وعيّن ريال مدريد ظهيره الأيمن السابق ألفارو أربيلوا، الذي كان مدرباً لفريقه الثاني في منصب المدير الفني للفريق الأول في يناير (كانون الثاني) الماضي بشكل مؤقت، بعد رحيل تشابي ألونسو الذي أُقيل بعد سبعة أشهر من توليه المهمة بسبب النتائج السيئة، وتقارير عن وجود استياء ‌بين اللاعبين البارزين ‌في الفريق.

وقال كلوب أمس خلال الكشف عن فريق ‌محللي قناة «ماجنتا تي في» التلفزيونية لمباريات ‌كأس العالم: «لم يتواصل معي أي شخص من ريال مدريد، أسمع عن ذلك الآن وفي وسائل الإعلام... لكن هذا كله هراء. لم يتصلوا بي ولو مرة واحدة. وكيل أعمالي موجود، يمكن أن تسألوه. لم يتصلوا به أيضاً».

وأضاف: «حالياً لا أفكر في الأمر. لحسن الحظ لا يوجد سبب يدعو إلى ذلك... بالنسبة لعمري، أنا متقدم في السن لكن بصفتي مدرباً مسيرتي لم تنته تماماً. لم أبلغ سن التقاعد بعد. من يدري ماذا سيحدث في السنوات المقبلة؟ لكن لا يوجد شيء مخطط له». وقال كلوب، الذي سبق له تدريب ماينز وبوروسيا دورتموند، أيضاً إنه لن يدرب أبداً أي فريق في إنجلترا باستثناء ليفربول.

إلى ذلك يبدو النجم المغربي الدولي أشرف حكيمي، ظهير أيمن باريس سان جيرمان الفرنسي، منفتحاً على العودة لناديه السابق ريال مدريد.

وحسب تقارير من «راديو ماركا»، فإن حكيمي مستعد للضغط من أجل هذه الخطوة. وأشار الصحافي رامون ألفاريز دي مون، من «راديو ماركا»، إلى أن حكيمي يرغب في العودة للنادي الملكي الإسباني وهو مستعد لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإتمام الصفقة.

حكيمي يأمل العودة للريال (د ب ا)

وقال دي مون: «على الرغم من أن عقد حكيمي الحالي مع فريق العاصمة الفرنسية، يمتد حتى عام 2029، ويمثل عقبة دون تحقيق حلمه، فإن تحسن العلاقات بين ريال مدريد وباريس سان جيرمان ربما يلعب دوراً محورياً في تسهيل المفاوضات». وتفيد التقارير بتحسن العلاقات بين الناديين بعد أن تصالح فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد والقطري ناصر الخليفي، رئيس سان جيرمان، عقب انهيار مشروع دوري السوبر الأوروبي. ورحل حكيمي، الذي تدرج في أكاديمية ريال مدريد، عن النادي الملكي لينضم إلى إنتر ميلان الإيطالي بعد فترة إعارة ناجحة في بوروسيا دورتموند الألماني.

وربما يتأثر احتمال عودة حكيمي بوجود المهاجم الفرنسي الدولي كيليان مبابي في ملعب سانتياغو برنابيو، نظراً للعلاقة الوطيدة بين اللاعبين.

ورغم ما تردد من رغبته في العودة إلى ريال مدريد، أكد حكيمي أنه يركز حالياً على إنهاء الموسم بقوة مع سان جيرمان، حيث يتطلع الفريق للاحتفاظ بلقبي دوري أبطال أوروبا والدوري الفرنسي.