«فلاشينغ ميدوز»: أوساكا تهاجم أوستابنكو

نعومي أوساكا (إ.ب.أ)
نعومي أوساكا (إ.ب.أ)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: أوساكا تهاجم أوستابنكو

نعومي أوساكا (إ.ب.أ)
نعومي أوساكا (إ.ب.أ)

قالت نعومي أوساكا إن استخدام كلمات مثل «غير متعلمة» و«غير راقية» لانتقاد لاعبة تنس سوداء كانت من بين أسوأ ما يمكن قوله خلال مشادة حادة بين تيلور تاونسند وإيلينا أوستابنكو في بطولة أميركا المفتوحة للتنس الخميس.

وتغلبت تاونسند، وهي من أصحاب البشرة السمراء، على أوستابنكو بطلة فرنسا المفتوحة 2017، بنتيجة 7-5 و6-1 في مباراة صعبة بالدور الثاني، لكن بعد وقت قصير من نقطة الفوز بالمباراة دخلت اللاعبتان في نقاش حاد عند الشبكة.

وكشفت تاونسند عن جزء من المشادة الكلامية خلال مقابلة في الملعب، وبعد ذلك قالت في مؤتمر صحافي إن أوستابنكو ستضطر للإجابة عما إذا كانت هناك «إيحاءات عنصرية» في المشادة.

وقالت أوستابنكو عبر حسابها على تطبيق «إنستغرام» في وقت لاحق إن غضبها نابع من رفض تاونسند الاعتذار بعد فوزها بنقطة في لحظة مصيرية عندما لمست الكرة طرف الشبكة وظلت في اللعب؛ إذ اتهمت اللاعبة الأميركية بأنها «غير محترمة».

وأضافت اللاعبة اللاتفية في بيان آخر أنها لم تكن عنصرية في حياتها، لكن أوساكا أثارت هذا الأمر قائلة إن الكلمات التي استخدمتها أوستابنكو خلال المشادة كانت «قليلة الذوق».

وقالت أوساكا الحاصلة على أربعة ألقاب كبرى: «إنها واحدة من أسوأ الأشياء التي يمكن أن تقولها للاعبة تنس سوداء في رياضة أغلب لاعبيها من البيض. أعرف تيلور وأعرف مدى اجتهادها في العمل وأعرف مدى ذكائها؛ لذا فهي أبعد ما تكون عن كونها غير متعلمة أو أي شيء من هذا القبيل».

كانت أوساكا، المولودة لأم يابانية وأب من هايتي، مناصرة لحركة «حياة السود مهمة» في كل من الولايات المتحدة، حيث تقيم، وفي اليابان، ونالت إشادة واسعة لدعمها هذه الحملة خلال فوزها بلقب «فلاشينغ ميدوز 2020».

واستخدمت اللاعبة (27 عاماً) شهرتها لتسليط الضوء على الحوادث العنصرية في الولايات المتحدة أمام جمهور أوسع من خلال ارتداء أقنعة وجه مختلفة لبشرة سوداء يحمل كل منها اسماً أميركياً من أصل أفريقي قُتل في السنوات الأخيرة - قبل كل مباراة من مبارياتها السبع في البطولة.

وقالت أوساكا مبتسمة: «إذا كنت تسألني بصدق عن تاريخ أوستابنكو، فلا أعتقد أن هذا هو أكثر الأشياء جنوناً التي قالتها. أعتقد أنه توقيت سيئ وأسوأ موقف يمكن أن يحدث. لا أعرف ما إذا كانت تعرف خلفيات هذا الأمر تاريخياً في الولايات المتحدة. أعلم أنها لن تقول ذلك مرة أخرى في حياتها. لكن نعم، كان ذلك فظيعاً. هذا سيئ للغاية».

وحول السبب الرئيسي للجدل، قالت أوساكا إنها لن تهتم إذا ما اعتذرت إحدى المنافسات عند الشبكة أم لا.

وأضافت: «بالتأكيد لن أهتم إلى الحد الذي يؤثر عليّ ويجعلني أصل لهذه الدرجة من الغضب الشديد».


مقالات ذات صلة

تدريب غوارديولا منتخب إيطاليا... هل هو سيناريو ممكن؟

رياضة عالمية غوارديولا (رويترز)

تدريب غوارديولا منتخب إيطاليا... هل هو سيناريو ممكن؟

مع ازدياد احتمالات استقالة غابرييلي غرافينا، يبدو من المستحيل تقريباً استمرار جينارو غاتوزو على رأس الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية نيلز نيلسن (رويترز)

رحيل مدرب سيدات اليابان بعد أيام من التتويج بكأس آسيا

أعلن الاتحاد الياباني لكرة القدم رحيل نيلز نيلسن عن منصب المدير الفني للمنتخب الأول للسيدات، بعد مرور 11 يوماً فقط على الفوز بلقب كأس آسيا للسيدات.

«الشرق الأوسط» (طوكيو )
رياضة عالمية الحكم الفرنسي كليمان توربان (أ.ف.ب)

كم يتقاضى الحكام في الدوري الفرنسي؟

غالباً ما يتعرّض الحكام الفرنسيون لانتقادات داخل فرنسا، إلا أنهم يواصلون في الوقت نفسه تصدر التصنيفات العالمية من حيث المستوى الفني.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جيسيكا بيغولا (د.ب.أ)

دورة تشارلستون: بيغولا تستهل حملة الدفاع عن اللقب بالفوز على بوتنيتسيفا

استهلَّت جيسيكا بيغولا حملة الدفاع عن لقبها في بطولة تشارلستون المفتوحة للتنس للسيدات بفوزها على يوليا بوتنيتسيفا 4 - 6 و6 - 4 و7 - 5 وتأهلت للدور الرابع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية توماس توخيل (إ.ب.أ)

توخيل: ضم فودين للقائمة المشاركة في كأس العالم غير مضمون

أكد توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، أن ضم فيل فودين إلى قائمة الفريق المشاركة في كأس العالم غير مضمون.

«الشرق الأوسط» (لندن )

تدريب غوارديولا منتخب إيطاليا... هل هو سيناريو ممكن؟

غوارديولا (رويترز)
غوارديولا (رويترز)
TT

تدريب غوارديولا منتخب إيطاليا... هل هو سيناريو ممكن؟

غوارديولا (رويترز)
غوارديولا (رويترز)

مع ازدياد احتمالات استقالة غابرييلي غرافينا، يبدو من المستحيل تقريباً استمرار جينارو غاتوزو على رأس الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي. ومع عودة الحديث عن إعادة بناء «الآزوري»، تتجه الأنظار مجدداً نحو أسماء كبيرة ومجربة، يتقدمها روبرتو مانشيني وأنطونيو كونتي، في سباق واضح لخلافة المدرب الحالي. لكن في الكواليس، يظهر أيضاً اسم مفاجئ من العيار الثقيل: بيب غوارديولا، الذي قد يغادر مانشستر سيتي؛ وذلك وفقاً لصحيفة «لاغازيتا ديلّو سبورت» الإيطالية.

نقطة البداية تبدو مألوفة: إخفاق جديد، وبحث متجدد عن مدرب يعيد إيطاليا إلى المسار الصحيح. غاتوزو، الذي يوجد حالياً في ماربيا مع عائلته، يقترب من الرحيل مع اقتراب نهاية عقده في يونيو (حزيران) المقبل، ومع استقالة غرافينا المحتملة، يصبح بقاؤه على مقاعد البدلاء أمراً شبه مستحيل. وكان قد اتفق مع جانلويجي بوفون على الاستمرار حتى نهاية يونيو، لكن إذا شعر بأنه لم يعد مدعوماً، فقد يقرر الرحيل قبل ذلك، كما فعل في محطات سابقة، حين اختار التحكم في مستقبله بقرارات جريئة.

غاتوزو (رويترز)

بغض النظر عن هوية المدرب المقبل، فإن نقطة الانطلاق ستكون القائمة الحالية التي اختارها غاتوزو. صحيح أن المدرب الجديد قد يغير النظام التكتيكي، وقد يعيد ترتيب الأولويات داخل الفريق، إذ ليس من المسلّم به أن أسماء مثل باريلّا أو باستوني ستظل أساسية دائماً، لكن من غير المنطقي أيضاً البدء من الصفر بالكامل.

المهمة الأساسية ستكون ذهنية قبل أن تكون فنية. فقد كان الخوف هو العدو الأكبر، وهو ما ظهر بوضوح في مواجهة منتخب البوسنة، الذي - رغم أنه منتخب جيد - ليس من الصف الأول عالمياً. ومع ذلك، فقد لجأت إيطاليا إلى الدفاع حتى ركلات الترجيح، في حين أن النسخة «الحقيقية» من المنتخب كانت قادرة على حسم اللقاء.

تتكرر القصة نفسها: في المباريات الحاسمة، يسقط المنتخب في فخ التوتر، ويكتفي برد الفعل بدل المبادرة... من التعادل الصعب أمام أوكرانيا للتأهل إلى «يورو 2024»، إلى التعادل مع كرواتيا، ثم الخسارة أمام سويسرا في ثمن النهائي، وصولاً إلى مواجهة البوسنة، التي خاضها المنتخب داخل مناطقه الدفاعية رغم النقص العددي.

المدرب الجديد مطالب بزرع شخصية مختلفة، وبالتنسيق مع الأندية والاتحاد و«الرابطة» لتغيير أساليب العمل الأسبوعي ورفع نسق اللعب، وإلا؛ فإن الفشل قد يمتد إلى مونديالي «2028» و«2030».

مانشيني (رويترز)

السباق يبدو حالياً ثنائياً بين مانشيني وكونتي. عودة مانشيني قد تبدو مفاجئة بالنظر إلى الطريقة التي انتهت بها تجربته السابقة، والتي وصلت إلى حد التهديد باللجوء إلى القضاء، قبل أن تُحتوى الأزمة. لكن مع رحيل غرافينا المحتمل، فقد لا يكون الماضي عائقاً.

ميزة مانشيني أنه - رغم تدريبه في قطر - قادر على فك ارتباطه في أي وقت. لكن يبقى السؤال: أي نسخة من مانشيني ستعود؟ المدرب الذي قاد إيطاليا إلى لقب «يورو 2020» بأسلوب مبتكر، أم النسخة التي بدت أقل حماساً في فترته الأخيرة؟ في 2018 أعاد بناء المنتخب من الصفر، وابتكر أفكاراً تكتيكية مثل «صانعَي اللعب»، واليوم سيكون مطالباً بابتكار حلول جديدة.

كونتي (رويترز)

على مقربة من مانشيني، يقف أنطونيو كونتي، الذي ترك انطباعاً قوياً في «يورو 2016» رغم امتلاكه أحد أضعف المنتخبات الإيطالية، وكان قريباً من تحقيق إنجاز كبير. لكن مشكلته الحالية واضحة: ارتباطه بنابولي.

العلاقة برئيس النادي أوريليو دي لورينتيز ليست مثالية، وقد لا يكون من الصعب فك الارتباط بنهاية الموسم، لكن العقد لا يزال قائماً. وسيكون على كونتي إنهاؤه مبكراً، وربما مغادرة نابولي مع نهاية مايو (أيار) المقبل، ليتمكن من بدء العمل فوراً مع المنتخب خلال وديات يونيو. فإيطاليا لا تملك رفاهية انتظار مدرب «صيفي» يبدأ عمله في سبتمبر (أيلول) مع «دوري الأمم»؛ إذ سيكون ذلك متأخراً جداً.

قائمة المرشحين ليست واسعة. فإما التعاقد مع اسم كبير من الطراز الرفيع، وإما الإبقاء على غاتوزو الذي كوّن مجموعة منسجمة ويمتلك الخبرة. ماسيميليانو أليغري يُعد خياراً مثالياً للبعض، لكن ميلان لن يفرط فيه. كما أن الخيارات المحلية محدودة، بعد تجربة لوتشيانو سباليتي وانتقال جيان غاسبريني إلى روما.

يبقى الخيار الخارجي، رغم أنه لم يُجرب كثيراً في تاريخ إيطاليا، باستثناء تجربة قديمة جداً في الستينات. ومع ذلك، فإن فكرة التوجه إلى مدرب أجنبي لا تحظى بإجماع.

لكن اسماً واحداً يفرض نفسه بقوة: بيب غوارديولا. المدرب الإسباني قد يغادر مانشستر سيتي، ولا يعاني من ضغوط مالية، وقد يكون مستعداً لخوض تحدٍ جديد بدعم من رعاة كبار. هل هو سيناريو ممكن؟ ربما... لكنه حتى الآن أقرب إلى الحلم.


ماني يمازح زميله متوقعاً فوز السنغال على العراق «3-0»

ساديو ماني (رويترز)
ساديو ماني (رويترز)
TT

ماني يمازح زميله متوقعاً فوز السنغال على العراق «3-0»

ساديو ماني (رويترز)
ساديو ماني (رويترز)

توقّع نجم النصر السعودي ساديو ماني، ممازحاً، فوز منتخب بلاده السنغال على العراق 3-0 في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد تأهل «أسود الرافدين» عبر الملحق القاري.

وتأهل العراق إلى مونديال 2026 بعد غياب منذ 1986، عقب الفوز على بوليفيا 2-1 في مدينة مونتيري المكسيكية في نهائي المسار الثاني من الملحق القاري.

وهذه المرة الثانية التي يشارك فيها العراق في تاريخه في كأس العالم، بعد نهائيات 1986 في المكسيك عندما ودّع من دور المجموعات. بلغ نهائيات الصيف المقبل في أميركا الشمالية، مكملاً عقد المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنرويج.

وتوقّع ماني لاعب ليفربول الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني السابق، فوز السنغال على العراق «3-0» في مواجهتهما في 26 يونيو (حزيران)، بعد سؤاله وهو في تدريبات النصر إلى جانب زميله العراقي حيدر عبد الكريم، الذي ردّ عليه ضاحكاً «لا، لا».

وستكون هذه المواجهة الأولى بين المنتخبين.

وسبق للمنتخب السنغالي بلوغ النهائيات ثلاث مرات (2002، 2018، 2022) وبلغ ربع النهائي في مشاركته الأولى في كوريا الجنوبية واليابان.


رحيل مدرب سيدات اليابان بعد أيام من التتويج بكأس آسيا

نيلز نيلسن (رويترز)
نيلز نيلسن (رويترز)
TT

رحيل مدرب سيدات اليابان بعد أيام من التتويج بكأس آسيا

نيلز نيلسن (رويترز)
نيلز نيلسن (رويترز)

أعلن الاتحاد الياباني لكرة القدم رحيل نيلز نيلسن عن منصب المدير الفني للمنتخب الأول للسيدات، بعد مرور 11 يوماً فقط على الفوز بلقب كأس آسيا للسيدات، وأقل من أسبوعين على ضمان التأهل إلى نهائيات كأس العالم المقبلة.

كان المدرب المولود في غرينلاند، الذي تولى المسؤولية في ديسمبر (كانون الأول) 2024، أول مدرب أجنبي يقود المنتخب الياباني للسيدات في تاريخه.

وأوضح الاتحاد الياباني، في بيان مقتضب، أن المدرب، البالغ من العمر 54 عاماً، سيرحل عن منصبه بسبب انتهاء عقده، وذلك رغم النجاح القاري الأخير الذي شهد فوز اليابان في جميع مبارياتها الست بأسلوب مبهر، مما أمن مقعداً للبطل العالمي السابق لعام 2011 في المونديال المقرر إقامته العام المقبل كواحد من 6 منتخبات آسيوية متأهلة.

وسيبدأ الاتحاد الياباني الآن رحلة البحث عن مدرب جديد لقيادة الفريق في كأس العالم، بهدف تحسين النتيجة الأخيرة التي حققها المنتخب بالخروج من دور الثمانية نسخة 2023 في أستراليا ونيوزيلندا.

وتبدا تحضيرات المنتخب الياباني للمونديال بخوض سلسلة من ثلاث مباريات ودية ضد الولايات المتحدة الأميركية في وقت لاحق من هذا الشهر، ستقام في مدن سان فرانسيسكو وسياتل وكولورادو.