مدرب ألمانيا يُعيد روديغر ويستبعد سانيه

روديغر سيعود إلى التشكيلة الألمانية (الشرق الأوسط)
روديغر سيعود إلى التشكيلة الألمانية (الشرق الأوسط)
TT

مدرب ألمانيا يُعيد روديغر ويستبعد سانيه

روديغر سيعود إلى التشكيلة الألمانية (الشرق الأوسط)
روديغر سيعود إلى التشكيلة الألمانية (الشرق الأوسط)

أعاد يوليان ناغلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، المدافع أنتونيو روديغر إلى التشكيلة، في الوقت الذي استبعد فيه لوروا سانيه، ذلك استعداداً لخوض غمار تصفيات كأس العالم 2026 في كرة القدم في سبتمبر (أيلول).

وخسر مدرب «دي مانشافت» العديد من نجومه للنافذة المقبلة، إذ يغيب جمال موسيالا، وكاي هافيرتس، وتيم كلاينديست، والحارس الأول مارك أندريه تير شتيغن، والمدافعان نيكو شلوتربيك وبنجامين هنريش.

في المقابل، استدعى ناغلسمان ثلاثة لاعبين جدد إلى تشكيلة الـ23 لاعباً هم مدافع أينتراخت فرانكفورت نامدي كولينس، وحارس أوغسبورغ فين داهمن، ولاعب وسط ماينتس بول نيبيل.

واستبعد سانيه الذي ارتدى قميص المنتخب الألماني في 70 مباراة دولية منذ مشاركته الأولى في عام 2015، عن التشكيلة الأولى منذ انتقاله من بايرن ميونيخ إلى غلطة سراي التركي هذا الصيف.

ويعود روديغر إلى منتخب بلاده للمرة الأولى منذ خروجه عن طوره في نهائي كأس إسبانيا في مايو (أيار) الماضي عندما رمى مدافع ريال مدريد مقذوفاً باتجاه الحكم، موجهاً له أيضاً إساءة لفظية.

وانتقد ناغلسمان آنذاك سلوك روديغر قائلاً إنه «يعرف بأن ذلك لا يجب أن يحصل مجدداً، وإلا سيؤدي ذلك إلى انعكاسات خطيرة جداً».

ولاحقاً، اعتذر روديغر عن سلوكه «الخاطئ والمفرط».

وفيما يلي التشكيلة كاملة: لحراسة المرمى: أوليفر باومان (هوفنهايم)، فين دامهمن (أوغسبورغ)، وألكسندر نوبل (شتوتغارت).

وفي الدفاع: روبرت أندريتش (باير ليفركوزن)، فالديمار أنتون (بوروسيا دورتموند)، نامدي كولينس وروبن كوخ (أينتراخت فرانكفورت)، ماكسيميليان ميتلشتات (شتوتغارت)، دافيد راوم (لايبزيغ)، أنتونيو روديغر (ريال مدريد الإسباني)، وجوناثان تاه (بايرن ميونيخ).

أما الوسط: كريم أديمي وباسكال غروس (بوروسيا دورتموند)، نديم أميري وبول نيبيل (ماينتس)، سيرج غنابري وليون غوريتسكا ويوزا كيميش (بايرن ميونيخ)، جيمي ليفيلينغ وأنجيلو ستيلر(شتوتغارت)، وفلوريان فيرتس (ليفربول الإنجليزي).

وفي الهجوم: نيكلاس فولكروغ (وست هام الإنجليزي) ونيك فولتمايد (شتوتغارت).


مقالات ذات صلة

إصابة في ربلة الساق تبعد إيزي عن إنجلترا

رياضة عالمية إيزي سيغيب عن مباراتي إنجلترا الوديتين ضد أوروغواي واليابان (أ.ب)

إصابة في ربلة الساق تبعد إيزي عن إنجلترا

قال ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، الأحد، إن لاعبه إبريتشي إيزي سيغيب عن مباراتي إنجلترا الوديتين ضد أوروغواي واليابان؛ بسبب إصابة في ربلة الساق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية دييغو سيميوني (رويترز)

سيميوني: عدم احتساب ركلة جزاء ليس سبباً خسارتنا أمام ريال مدريد

بدا دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، محبطاً بعد خسارة فريقه بنتيجة 2-3 في الديربي أمام ريال مدريد، مساء الأحد، ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية فيليب ديالو رئيس الاتحاد الفرنسي (رويترز)

رئيس الاتحاد الفرنسي: أعرف مدرب المنتخب المقبل

أقرّ رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم فيليب ديالو بمعرفته هوية المدرب المقبل لمنتخب فرنسا الذي سيخلف ديدييه ديشان بعد «مونديال 2026».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ويليام صليبا (رويترز)

«مونديال 2026»: الإصابة تبعد صاليبا عن معسكر فرنسا الودي

استُبعد مدافع آرسنال الإنجليزي ويليام صليبا من معسكر المنتخب الفرنسي لكرة القدم؛ بسبب إصابة في الكاحل، واستُبدل به ماكسانس لاكروا لاعب كريستال بالاس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا (رويترز)

أربيلوا: فينيسيوس يعيش أفضل لحظات مسيرته

أشاد ألفارو أربيلوا، المدير الفني لريال مدريد، بأداء البرازيلي فينيسيوس جونيور ودوره البارز في الفوز بمباراة الديربي على أتلتيكو مدريد بنتيجة 3 - 2، مساء الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

إصابة في ربلة الساق تبعد إيزي عن إنجلترا

إيزي سيغيب عن مباراتي إنجلترا الوديتين ضد أوروغواي واليابان (أ.ب)
إيزي سيغيب عن مباراتي إنجلترا الوديتين ضد أوروغواي واليابان (أ.ب)
TT

إصابة في ربلة الساق تبعد إيزي عن إنجلترا

إيزي سيغيب عن مباراتي إنجلترا الوديتين ضد أوروغواي واليابان (أ.ب)
إيزي سيغيب عن مباراتي إنجلترا الوديتين ضد أوروغواي واليابان (أ.ب)

قال ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، الأحد، إن لاعبه إبريتشي إيزي سيغيب عن مباراتي إنجلترا الوديتين ضد أوروغواي واليابان؛ بسبب إصابة في ربلة الساق، وذلك بعد غياب لاعب الوسط المهاجم عن هزيمة فريقه 2 - 0 أمام مانشستر سيتي في نهائي «كأس الرابطة الإنجليزية».

وانضم إيزي إلى تشكيلة توماس توخيل، مدرب إنجلترا، المكونة من 35 لاعباً يوم الجمعة الماضي لخوض مباراتي؛ أوروغواي على ملعب «ويمبلي» الجمعة المقبل، واليابان في الملعب ذاته بعد 4 أيام؛ وذلك ضمن استعداد المنتخب الإنجليزي لكأس العالم.

وقال أرتيتا للصحافيين رداً على سؤال بشأن ما إذا كان إيزي سيكون جاهزاً للعب مع المنتخب الإنجليزي: «لا... إنه خارج القائمة... علينا إجراء فحص آخر بالأشعة خلال 6 أو 7 أيام وننتظر النتائج. إنها إصابة في الساق. ربلة الساق».

وأفادت وسائل إعلام بريطانية بأن هارفي بارنز، جناح نيوكاسل يونايتد، قد يحل محل إيزي في تشكيلة إنجلترا.


«إن بي إيه»: تمبروولفز يحقق الفوز في بوسطن بعد 21 عاماً

تمبروولفز رفع رصيده إلى 44 فوزاً و28 خسارة في المركز السادس (أ.ف.ب)
تمبروولفز رفع رصيده إلى 44 فوزاً و28 خسارة في المركز السادس (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: تمبروولفز يحقق الفوز في بوسطن بعد 21 عاماً

تمبروولفز رفع رصيده إلى 44 فوزاً و28 خسارة في المركز السادس (أ.ف.ب)
تمبروولفز رفع رصيده إلى 44 فوزاً و28 خسارة في المركز السادس (أ.ف.ب)

حقَّق مينيسوتا تمبروولفز فوزه الأول على مضيفه بوسطن سلتيكس 102-92 الأحد، هو الأول في عرين بوسطن منذ مارس (آذار) 2005 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

رغم غياب نجمهم الأول أنطوني إدواردز بسبب إصابة في الركبة، وهو الذي سيخضع لتقييم جديد خلال الأيام المقبلة، أنهى تمبروولفز أطول سلسلة هزائم لفريق على ملعب واحد في الدوري.

وتأخر تمبروولفز بفارق 15 نقطة مطلع الربع الثاني، قبل أن ينتفض بقوة في الربع الأخير بسلسلة 16-0، متفوقاً 26-15 في هذا الربع، ليُسكت جماهير ملعب «تي دي غاردن» البالغ عددها 19156 متفرجاً.

تصدَّر بونز هايلاند قائمة مسجِّلي مينيسوتا بـ23 نقطة من مقاعد البدلاء، وأضاف جايدن ماكدانيالز 19 نقطة، وأيو دوسونمو 17 نقطة.

ورفع تمبروولفز رصيده إلى 44 فوزاً و28 خسارة في المركز السادس ضمن المنطقة الغربية.

وواصل نيويورك نيكس مطاردته لبوسطن في المنطقة الشرقية، بعدما رفع رصيده إلى 47 فوزاً بانتصار كاسح على واشنطن ويزاردز 145-113.

سجَّل كارل-أنتوني تاونز 26 نقطة و16 متابعة، بينما أضاف جايلن برانسون 23 نقطة، ليحقق نيكس فوزاً مريحاً من البداية حتى النهاية أمام واشنطن الذي خسر للمباراة الـ16 توالياً.

وبات ويزاردز في المركز قبل الأخير في المنطقة الشرقية بعد تكبده خسارته الـ55، في منافسة مباشرة مع إنديانا بايسرز (15-56) على أسوأ سجل في الدوري.

وفي المنطقة الغربية، قاد الصربي نيكولا يوكيتش، المتوَّج بجائزة أفضل لاعب في الدوري ثلاث مرات (2021 و2022 و2024)، فريقه دنفر ناغتس، إلى الفوز على بورتلاند تريل بليزرز 128-112 بفضل ثلاثية مزدوجة «تريبل-دابل».

سجَّل 22 نقطة و14 متابعة و14 تمريرة حاسمة. وبوصوله إلى الثلاثية المزدوجة رقم 192 منذ بداياته عام 2015، يقترب يوكيتش (31 عاماً) من صاحب الرقم القياسي راسل وستبروك (209)، زميله السابق في دنفر، والذي لا يزال ناشطاً مع ساكرامنتو في سن السابعة والثلاثين.

وشكَّل فوز دنفر مناسبة نادرة لبدء التشكيلة الأساسية الكاملة: كام جونسون، وآرون غوردون، وكريستيان براون إلى جانب يوكيتش والكندي جمال موراي، مع عودة بايتون واتسون من مقاعد البدلاء.

وقال واتسون: «نعرف أننا فريق قوي، ومرّ وقت طويل منذ أن لعبنا بكامل عناصرنا»، مضيفاً: «أعتقد أنه عندما نكون في كامل صحتنا، لا أحد يستطيع التغلب علينا».

ولم يتأخر ناغتس في فرض سيطرتهم على المباراة، إذ لم يتأخروا في أي لحظة، وابتعدوا بالنتيجة في الربع الثالث.

ويحتل دنفر المركز الخامس في المنطقة الغربية (44 فوزاً و28 خسارة)، بفارق ضئيل خلف هيوستن روكتس (43 فوزاً و27 خسارة).


سيميوني: عدم احتساب ركلة جزاء ليس سبباً خسارتنا أمام ريال مدريد

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)
TT

سيميوني: عدم احتساب ركلة جزاء ليس سبباً خسارتنا أمام ريال مدريد

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)

بدا دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، محبَطاً بعد خسارة فريقه بنتيجة 2-3 في الديربي أمام ريال مدريد، مساء الأحد، ضِمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم.

وقال سيميوني، عقب اللقاء الذي أُقيم على ملعب سانتياغو برنابيو: «لا أعتقد أن عدم احتساب ركلة جزاء لصالح ماركوس يورينتي هو سبب خسارتنا، بل لم نستغلَّ الفرص التي سنحت لنا في مباراةٍ كنا نستحق فيها الخروج بالتعادل على الأقل».

وأضاف المدرب الأرجنتيني: «كان بإمكاننا تقديم المزيد، وكانت لدينا فرصة للسيطرة على المباراة بشكل أفضل عندما تقدمنا بالهدف الأول، وكان بالإمكان خلق فرص تهديفية أخرى، وعندما نُفرّط في كل ذلك أمام منافس قوي، ونرتكب الأخطاء، فإننا سنتأثر سلباً».

وتابع، في تصريحات أبرزتها صحيفة «موندو ديبورتيفو: «لقد افتقرنا لعدة أمور مثل السيطرة على المباراة بعد التقدم 1-0، وافتقرنا أيضاً للقدرة الدفاعية، كما أن الحلول الهجومية لم تكن جيدة».

وبشأن سبب استقبال فريقه هدفين، في غضون دقائق قليلة، بدا سيميوني منزعجاً ليردّ قائلاً: «لقد شرحت تحليلي للمباراة أربع مرات، وليس لديّ مزيد لأقوله».