نجوم سبقوا إيزاك في «التمرد»

من ويليام غالاس... مروراً بكارلوس تيفيز... وصولاً إلى كريستيانو رونالدو

لم تكن العلاقة بين مانشيني وتيفيز في مانشستر سيتي وثيقة وكانت تزداد سوءاً (غيتي)
لم تكن العلاقة بين مانشيني وتيفيز في مانشستر سيتي وثيقة وكانت تزداد سوءاً (غيتي)
TT

نجوم سبقوا إيزاك في «التمرد»

لم تكن العلاقة بين مانشيني وتيفيز في مانشستر سيتي وثيقة وكانت تزداد سوءاً (غيتي)
لم تكن العلاقة بين مانشيني وتيفيز في مانشستر سيتي وثيقة وكانت تزداد سوءاً (غيتي)

بعد قرار المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك، نشر رسالة تحريضية على «إنستغرام» بوصف ذلك جزءاً من محاولاته المتصاعدة لإجبار نيوكاسل على بيعه، «الغارديان» تلقي نظرة على عدد من اللاعبين الذين حاولوا إجبار أندية بالدوري الإنجليزي الممتاز على بيعهم. وقد نجحت بعض هذه المحاولات، وفشلت بعضها.

بيير فان هويدونك

قاد فان هويدونك فريق نوتنغهام فورست إلى الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 1997 - 1998، بتسجيله 29 هدفاً في 42 مباراة بدوري الدرجة الأولى. وبينما كان من المفترض أن يكون هناك شعور بالتفاؤل تجاه ما سيحدث لاحقاً، فقد ساءت الأمور تماماً مع ازدياد شعور المهاجم الهولندي بالاستياء من فشل النادي في تعزيز صفوفه بسوق الانتقالات، وبيع لاعبين أساسيين؛ هما كيفن كامبل وكولين كوبر. عاد هويدونك إلى هولندا في أغسطس (آب)، بعدما رفض نوتنغهام فورست طلبه بالرحيل، ودخل في إضراب للتعبير عن غضبه. حافظ فان هويدونك على لياقته البدنية من خلال التدريب مع ناديه السابق ناك بريدا، وعاد في نهاية المطاف إلى ملعب نوتنغهام فورست «سيتي غراوند» في نوفمبر (تشرين الثاني)، ليضع حداً لهذا الخلاف الشديد. أنهى نوتنغهام فورست الموسم في المركز الأخير، وهبط لدوري الدرجة الأولى ولم يعُد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لمدة 23 عاماً أخرى.

انتقل غالاس إلى آرسنال بعد خلافات شديدة مع تشيلسي (غيتي)

ويليام غالاس

أصدر تشيلسي بياناً زعم فيه أن غالاس هدد بتسجيل أهداف في مرمى فريقه إذا تم اختياره للمشاركة في مباراة الجولة الافتتاحية لموسم 2006 - 2007 ضد مانشستر سيتي، كما رفض اللاعب المشاركة في مباراة الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي ضد ليفربول، بوصف ذلك جزءاً من محاولاته لإجبار النادي على بيعه، وهو ما حدث بالفعل في اليوم الأخير من فترة الانتقالات في سبتمبر (أيلول) 2006، حيث انتقل إلى آرسنال. نفى اللاعب الفرنسي اتهامات تشيلسي، قائلاً: «إذا كان الناس يريدون الاختباء وراء اتهامات كاذبة للحديث عن سبب رحيلي لتهدئة جماهير النادي، فيمكنهم ذلك». وبغض النظر عما حدث، فقد حقق المدافع الفرنسي ما أراده، حيث أدى انتقاله إلى ملعب الإمارات، إلى انتقال آشلي كول من آرسنال إلى تشيلسي.

نجح برباتوف في النهاية في تحقيق هدفه وانتقل إلى يونايتد (غيتي) Cutout

ديميتار برباتوف

أراد برباتوف تحقيق حلمه بالانتقال إلى مانشستر يونايتد، لكن كانت هناك مشكلة؛ وهي أن توتنهام لم يكن يريد أن يبيعه. استدعى خواندي راموس، المدير الفني لتوتنهام آنذاك، برباتوف لاجتماع لمناقشة مستقبل اللاعب البلغاري، وتم استبعاد اللاعب من قائمة السبيرز في المباراة التي خسرها بهدفين مقابل هدف وحيد أمام سندرلاند في أغسطس 2008. قال راموس إن المهاجم لم يكن «في كامل تركيزه، ولن يكون جيداً لغرفة خلع الملابس والفريق». في النهاية، نجح برباتوف في تحقيق هدفه، وتم الاتفاق مع مانشستر يونايتد على صفقة بقيمة 31 مليون جنيه إسترليني، مما سمح له بالانتقال إلى ملعب «أولد ترافورد» في اليوم الأخير من سوق الانتقالات.

كارلوس تيفيز

بدأت مشاكل مانشستر سيتي عندما رفض تيفيز إجراء عمليات الإحماء في مباراة الفريق بدوري أبطال أوروبا ضد بايرن ميونيخ في سبتمبر (أيلول) 2011، مما أثار غضب المدير الفني روبرتو مانشيني، الذي لم يتردد في إعلان انتهاء مسيرة اللاعب الأرجنتيني مع النادي. لم تكن العلاقة بينهما وثيقة أبداً، لكن هذا الخلاف أنهى العلاقة تماماً، وأشعل وكيل أعمال تيفيز، كيا جورابشيان، فتيل الأزمة عندما قال: «عمّ يعتذر؟ إنه يعتقد في قرارة نفسه أنه لم يرتكب أي خطأ». سافر اللاعب إلى الأرجنتين لقضاء فترة راحة دون إذن النادي، وهو الأمر الذي كلفه 9.3 مليون جنيه إسترليني. وفي فبراير (شباط)، عاد اللاعب الأرجنتيني، واعتذر بعد فشل انتقاله إلى أحد أندية ميلان أو إنتر أو باريس سان جيرمان.

بيتر أوديموينغي

لن ينسى كثيرون مشهد أوديموينغي وهو يقف بسيارته خارج ملعب «لوفتوس روود»، وهو يحاول إتمام انتقاله من وست بروميتش ألبيون إلى كوينز بارك رينجرز في اليوم الأخير من فترة الانتقالات عام 2013. اعتقد اللاعب النيجيري أنه قد تم الاتفاق على الصفقة، لكن لسوء حظه، لم يكن الأمر كذلك، ولم يتمكن من القيام بشيء سوى التحدث مع مراسل قناة «سكاي سبورتس» من خلال نافذة سيارته قبل أن يعود في النهاية إلى وست بروميتش ألبيون. وقال أوديموينغي في حديثه لصحيفة «الغارديان» عام 2024 وهو يتذكر ما حدث: «كان الأمر صعباً جداً لأنني كنت غاضباً، وكانت فترة عصيبة حقاً. لقد كان الأمر محرجاً للغاية من نواحٍ عديدة».

سايدو بيراهينو

كان بيراهينو مطلوباً بشدة من كثير من الأندية بعد تسجيله 20 هدفاً مع وست بروميتش ألبيون في موسم 2014 - 2015. وكان المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو حريصاً على ضم المهاجم إلى توتنهام، وبالفعل قدم له عرضين، لكن رئيس وست بروميتش ألبيون، جيريمي بيس، رفضهما. ردّ بيراهينو بنشر تغريدة قال فيها إنه لن يلعب لوست بروميتش ألبيون مرة أخرى قبل أن يدخل في إضراب عن اللعب. كان بيراهينو مصمماً على الانتقال إلى توتنهام، لكن محاولاته الحثيثة باءت بالفشل. تمسك وست بروميتش ألبيون، ومديره الفني بيس، بالأمل، وبقي اللاعب بالفعل، قبل أن ينتقل في نهاية المطاف إلى ستوك سيتي في عام 2017. يذكر أن اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً الآن غير مرتبط حالياً بأي فريق بعد نهاية الفترة التي لعبها لنادي تابور سيزانا السلوفيني، فهل هناك اهتمام بضمه الآن من جانب توتنهام بقيادة المدير الفني توماس فرنك؟

باييه توقف عن الحضور للتدريبات ورفض اللعب مع وست هام الذي كان نجمه الأول (غيتي)

ديميتري باييه

يُعد باييه دليلاً على أن التمرد قد يُسرّع من رحيل بعض اللاعبين. كان اللاعب الفرنسي يريد الرحيل عن وست هام في يناير (كانون الثاني) 2017 لإتمام انتقاله إلى مارسيليا، لذلك توقف عن الحضور للتدريبات، ورفض اللعب مع وست هام الذي كان النجم الأول له في الموسم السابق. غضب زملاء باييه من تصرفاته وسلوكه، لذا استبعدوه من مجموعة لاعبي الفريق على «واتساب»، بينما أوضح سلافين بيليتش، المدير الفني لوست هام آنذاك، أن باييه لا يزال جزءاً من خططه، وقال: «لا نريد أن نبيعه. لقد قلنا مئات المرات إننا لا نريد أن نبيع أفضل لاعبينا، ونسعى للاحتفاظ بهم». لم يؤدِّ ذلك إلى أي شيء، حيث انتقل باييه مقابل 25 مليون جنيه إسترليني إلى مارسيليا في نهاية الشهر.

دخل رونالدو في خلاف شديد مع المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ (غيتي)

كريستيانو رونالدو

يقولون دائماً في كرة القدم إنه لا يتعين على أي لاعب أن يعود أبداً إلى النادي الذي لعب له من قبل، لأنه لن يحقق النجاح نفسه مرة أخرى، وقد ثبتت صحة هذه المقولة عندما عاد كريستيانو رونالدو إلى مانشستر يونايتد في عام 2021. بكل بساطة، كانت هذه الخطوة كارثية، حيث لم ينجح النجم البرتغالي في تقديم مستوياته السابقة، كما دخل رونالدو في خلاف شديد مع المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ. غادر رونالدو الملعب بعد استبداله في مباراة ودية استعداداً للموسم الجديد أمام رايو فايكانو، ورفض دخول الملعب مرتين قبل دخوله النفق المؤدي إلى غرفة خلع الملابس في مباراة فريقه أمام توتنهام، ثم جلس لإجراء تلك المقابلة الصحافية الشهيرة مع بيرس مورغان، والتي ادعى فيها تعرضه «للخيانة» من قبل النادي. لم يكن هناك مجال للعودة بعد ذلك، وسرعان ما انتقل رونالدو إلى نادي النصر السعودي، حيث لا يزال يلعب له حتى اليوم، وأصبح معه أكثر سعادة وثراءً.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

«البريمرليغ»: أستون فيلا يسقط بملعبه ويفرط في الوصافة

رياضة عالمية فرحة لاعبي إيفرتون بالفوز على أستون فيلا بملعبه (رويترز)

«البريمرليغ»: أستون فيلا يسقط بملعبه ويفرط في الوصافة

سجل تيرنو باري ​هدف الفوز في الشوط الثاني ليضع إيفرتون حداً لسلسلة انتصارات أستون فيلا، الساعي للفوز باللقب.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية المركز الخامس في البريميرليغ قد يكون مؤهلاً لدوري الأبطال (أ.ف.ب)

كيف يبدو موقف «البريميرليغ» في سباق الحصول على 5 مقاعد بدوري الأبطال؟

لم يعد سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا مسألة صراع تقليدي على المراكز الأربعة الأولى فقط بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز.

مهند علي (لندن)
رياضة عالمية الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام (أ.ف.ب)

روميرو قائد توتنهام يعترف بـ«لحظة كارثية»

يواجه المدرب الدنماركي - الإيطالي توماس فرنك خطر الإقالة بعدما ناقشت إدارة توتنهام صاحب المركز الرابع عشر في الدوري الإنجليزي لكرة القدم مستقبله مع الفريق

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

إيدي هاو يأسف لتعادل نيوكاسل مع وولفرهامبتون

أبدى إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، أسفه لتعادل فريقه دون أهداف مع مضيّفه وولفرهامبتون، المتعثر، الأحد.

«الشرق الأوسط» (ولفرهامبتون)
رياضة عالمية وولفرهامبتون اكتفى بالتعادل مع ضيفه نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: وولفرهامبتون يتعادل سلبياً مع نيوكاسل

أضاع وولفرهامبتون نقطتين ثمينتين في صراعه من أجل البقاء ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما تعادل من دون أهداف مع ضيفه نيوكاسل يونايتد.

«الشرق الأوسط» (وولفرهامبتون)

«منشفة ميندي» تثير الجدل في نهائي كأس أمم أفريقيا

الحارس الاحتياطي للسنغال يهفان ديوف يمنع جامعي الكرات من أخذ المنشفة (منصة إكس)
الحارس الاحتياطي للسنغال يهفان ديوف يمنع جامعي الكرات من أخذ المنشفة (منصة إكس)
TT

«منشفة ميندي» تثير الجدل في نهائي كأس أمم أفريقيا

الحارس الاحتياطي للسنغال يهفان ديوف يمنع جامعي الكرات من أخذ المنشفة (منصة إكس)
الحارس الاحتياطي للسنغال يهفان ديوف يمنع جامعي الكرات من أخذ المنشفة (منصة إكس)

لم يكن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين السنغال والمغرب، الأحد، الذي انتهى بتتويج منتخب السنغال بعد الفوز 1-0 عقب التمديد في الرباط، مجرد مباراة حاسمة حافلة بالتوتر والدراما والقرارات المثيرة للجدل فقط، بل شهد أيضاً واحدة من أكثر القصص الجانبية غرابة في تاريخ النهائيات القارية، حين تحولت منشفة الحارس السنغالي إدوار ميندي إلى محور صراع مفتوح على مرأى من الجماهير وعدسات الهواتف.

وبحسب ما أوردته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن ما جرى على هامش اللقاء بلغ حدود العبث، وعكس حالة السعي المحموم لدى المنتخب المغربي لحسم اللقب على أرضه بأي ثمن، في محاولة لوضع حد لانتظار دام منذ عام 1976، حتى لو تطلَّب ذلك تجاوز أبسط قواعد الروح الرياضية. الصحيفة وصفت المشهد بأنه من أكثر اللقطات غرابة في نهائي لم يخلُ أصلاً من التوتر والاحتقان.

تحت الأمطار وفي أجواء عصبية داخل ملعب الأمير مولاي عبد الله، اعتاد ميندي وضع منشفة خلف مرماه لتجفيف قفازيه. غير أن هذه العادة البسيطة تحوَّلت إلى مشكلة متكررة، إذ أظهرت مقاطع مصورة التُقطت من المدرجات وانتشرت على نطاق واسع، محاولات متكررة لإبعاد المنشفة أو الاستيلاء عليها في كل مرة يدير فيها الحارس ظهره من قبل مجموعة من حاملي الكرات اعتقاداً منهم بأن تلك المنشفة تخفي سراً يمنع المهاجمين المغاربة من التسجيل في الشباك السنغالية.

ووفقاً لتقارير إعلامية عالمية، كان جامعو الكرات أول من بادر بمحاولات نزع المنشفة، حيث اقتربوا مراراً من مرمى السنغال وانتزعوها فور ابتعاد ميندي، قبل أن تتكرر المحاولات بشكل ممنهج. ما بدأ كحوادث معزولة تحوَّل سريعاً إلى نمط متكرر، زاد من منسوب التوتر داخل منطقة الجزاء السنغالية خلال أكثر لحظات النهائي حساسية.

ومع تفاقم المشهد، تدخَّل الحارس السنغالي الاحتياطي يهفان ديوف، لاعب نيس الفرنسي، الذي تمركز خلف مرمى ميندي وتولى بنفسه مسؤولية حماية المنشفة، رافضاً تركها بعيداً عن ناظريه. لكن ما تلا ذلك كان أكثر غرابة، إذ حاول جامعو الكرات انتزاع المنشفة من يديه، مما أدى إلى إسقاطه أرضاً وسحبه على العشب، في وقت كانت فيه المباراة مستمرة، بينما نهائي قاري يُلعب وخلف المرمى صراع شدّ وجذب يجري بشكل علني.

وتشير اللقطات ذاتها إلى أن الفوضى لم تتوقف عند هذا الحد، إذ ظهر البديل المغربي إسماعيل صيباري وهو يحاول فرض رقابة فردية على ديوف لمنعه من إيصال المنشفة إلى ميندي، قبل أن يفشل في ذلك. كما التقطت الكاميرات أشرف حكيمي وهو يلتقط منشفة موضوعة قرب القائم ويرميها خلف اللوحات الإعلانية، رغم أنه تسلَّم لاحقاً جائزة اللعب النظيف للبطولة باسم بلاده.

هذا التصرف استدعى رد فعل فوري من الحاجي مالك ديوف، الذي اندفع لاستعادة المنشفة قبل أن تختفي نهائياً، في صورة إضافية من مشاهد الفوضى التي أحاطت بالنهائي. وبعد المباراة، عبَّر يهفان ديوف عن دهشته مما حدث، مؤكداً أن المناشف عادة تُترك دون مساس أو يتم إبعادها من قبل المنظمين، دون أن تتحول إلى أداة ضغط أو وسيلة تشويش.

وتؤكد التقارير أن ما جرى في الرباط لم يكن حادثة معزولة خلال البطولة، إذ شهدت مباريات سابقة مشاهد مشابهة، لا سيما في نصف النهائي بين المغرب ونيجيريا، حين فقد حارس منتخب النسور الخضر منشفتَه مراراً. غير أن ما ميّز نهائي الرباط كان كثافة المحاولات، وحدّتها، ووضوحها أمام الجميع، مما جعل من منشفة إدوار ميندي رمزاً جانبياً لفوضى رافقت واحدة من أكثر النهائيات جدلاً في تاريخ كأس أمم أفريقيا.


ساديو ماني يغادر كأس أمم أفريقيا في القمة

ساديو ماني (أ.ف.ب)
ساديو ماني (أ.ف.ب)
TT

ساديو ماني يغادر كأس أمم أفريقيا في القمة

ساديو ماني (أ.ف.ب)
ساديو ماني (أ.ف.ب)

حصل ساديو ماني نجم منتخب السنغال على أكثر من مجرد جائزة أفضل لاعب في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بعد المباراة النهائية، الأحد، حيث نال احتراماً واسعاً لإقناعه زملاءه المستائين بإكمال المباراة أمام المغرب.

وكان ماني من أقنع زملاءه بالعودة للملعب في الرباط بعد أن أمرهم مدربهم بابي بونا ثياو بالخروج احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء ضدهم في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وهذا ‌القرار، الذي اتخذه ‌الحكم بعد الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو ‌المساعد، ⁠منح ​المغرب ‌فرصة أخيرة للفوز باللقب الأول له منذ 50 عاماً، لكن براهيم دياز أهدرها بعد توقف المباراة لمدة 14 دقيقة.

وحسمت السنغال الفوز 1 - صفر في الوقت الإضافي لتحصد لقب كأس الأمم للمرة الثانية في آخر ثلاث نسخ، وبعدها قال ماني إنها آخر بطولة قارية له.

وقال لاعب النصر السعودي (33 عاماً) للصحافيين: «كأس الأمم الأفريقية الأخيرة لي؟ نعم، ⁠أعتقد أنني قلتها سأتوقف هنا».

وأضاف: «أعتقد أن الجيل القادم مستعد وسيؤدي المهمة، ‌سأكون الرجل الثاني عشر في الفريق».

وبدا أفضل لاعب في أفريقيا مرتين متردداً في مغادرة الملعب عندما اقتحمه مدربه بغضب وأشار للاعبيه بالمغادرة.

ووسط جدال ‍من معسكر المنتخبين، تحدث ماني مع المدرب الفرنسي كلود لوروا، الذي شارك في تسع بطولات أفريقية في رقم قياسي، بجانب الملعب عندما كان يغطي البطولة للتلفزيون الفرنسي.

وقال لوروا، الذي سبق له تدريب السنغال: «جاء ساديو ​ليسألني عما سأفعله إذا كنت في مكانه، وقلت له بكل بساطة (سأطلب من زملائك في الفريق العودة)».

شارك ماني في ست بطولات لكأس الأمم الأفريقية وحصد ميداليتين ذهبيتين؛ إحداهما عام 2021 (حين توّج بجائزة أفضل لاعب أيضاً) والأخرى، الأحد. كما حل وصيفاً في 2019 في مصر عقب الخسارة من الجزائر في النهائي.

وإجمالاً، سجل ماني 11 هدفاً في 29 مباراة في نهائيات البطولة.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يعتزل ماني دولياً تماماً بعد مشاركة السنغال في كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة في يونيو (حزيران) المقبل.

لكن قبل المباراة النهائية، الأحد، أصر مدربه على أن ماني قد يبقى.

وقال ثياو في مؤتمر ‌صحافي: «القرار ليس بيده. الشعب يريد استمراره، وأعتقد أنه اتخذ قراراً متسرعاً. البلد لا توافق، وأنا بصفتي مدرباً لا أوافق على ذلك».


الاتحاد الأسترالي للتنس يدافع عن الجوائز المالية وسط شكاوى اللاعبين

الاتحاد الأسترالي للتنس دافع عن قيمة الجوائز المالية لبطولة أستراليا المفتوحة (رويترز)
الاتحاد الأسترالي للتنس دافع عن قيمة الجوائز المالية لبطولة أستراليا المفتوحة (رويترز)
TT

الاتحاد الأسترالي للتنس يدافع عن الجوائز المالية وسط شكاوى اللاعبين

الاتحاد الأسترالي للتنس دافع عن قيمة الجوائز المالية لبطولة أستراليا المفتوحة (رويترز)
الاتحاد الأسترالي للتنس دافع عن قيمة الجوائز المالية لبطولة أستراليا المفتوحة (رويترز)

دافع الاتحاد الأسترالي للتنس، اليوم الاثنين، عن قيمة الجوائز المالية لبطولة أستراليا المفتوحة، إذ حذرت كوكو غوف، الحائزة لقبين في ​البطولات الأربع الكبرى، من أن اللاعبين سيزيدون من الضغوط إذا لم تجرِ تلبية مطالبهم.

ورفعت بطولة أستراليا المفتوحة الجوائز المالية إلى 74.56 مليون دولار للبطولة الحالية، لتتفوق بذلك على بطولة فرنسا المفتوحة، العام الماضي (65.42 مليون دولار)، وويمبلدون (71.60 مليون دولار)، لكنها أقل من جوائز بطولة أميركا المفتوحة (90 ‌مليون دولار).

وأرسل أبرز ‌لاعبي العالم خطاباً للبطولات الأربع ‌الكبرى ⁠يطالبون بزيادات ​كبيرة في ‌الجوائز المالية، في أبريل (نيسان) من العام الماضي، وأعرب عدد منهم عن عدم رضاهم عن الوضع في ملبورن بارك، خلال الأيام الأخيرة.

ومع ذلك قال مدير البطولة، كريغ تايلي، إنه لم يتواصل معه أيُّ لاعب أو لاعبة لتقديم أي شكاوى بشأن بطولة أستراليا المفتوحة.

وقال تايلي، لصحيفة «أستراليان فاينانشيال ريفيو»: «تحدثتُ مع اللاعبين ⁠مباشرة، وليس من خلال أطراف أخرى، وهم سعداء للغاية ببطولة أستراليا المفتوحة. لم ‌يُظهر أي منهم لي أي استياء بشأن ما نقوم به. ولستُ مهتماً حقاً بما يقال لأنني أعرف الحقائق».

وأضاف: «كما قلت، منذ البداية، أعتقد أنه يجب أن يستمر اللاعبون في الحصول على مزيد من الأموال، وبعضهم يحصل على مبالغ أكثر من أقرانهم، لدينا 128 لاعباً في القرعة الرئيسية، و128 لاعباً في التصفيات (رجال وسيدات)، ​لذلك نحن ندعم أكثر من 500 لاعب مالياً في كل بطولة كبرى».

وذكرت الصحيفة أن ⁠وكلاء اللاعبين العشرة الأوائل في العالم للرجال والسيدات اجتمعوا في ملبورن، مطلع الأسبوع الحالي، واتفقوا على اتخاذ مزيد من الإجراءات سعياً للحصول على حصة أكبر من أرباح بطولة أستراليا المفتوحة.

وقالت الأميركية غوف، المصنفة الثالثة عالمياً، للصحافيين، اليوم، إنها لم تسمع خططاً ملموسة للتحرك بشأن الأجور، لكنها قالت إن اللاعبين سيزيدون الضغط إذا لم تتحقق مطالبهم.

وقالت، بعد فوزها 6-2 و6-3 في الدور الأول على كاميلا راخيموفا: «أشعر بأن هذا سيكون قراراً جماعياً يجب أن نتحدث عنه جميعاً. أعلم أن ‌اللاعبين سيضغطون أكثر على البطولات الأربع إذا لم تتحقق بعض الأمور، كما يرونها».