نجوم سبقوا إيزاك في «التمرد»

من ويليام غالاس... مروراً بكارلوس تيفيز... وصولاً إلى كريستيانو رونالدو

لم تكن العلاقة بين مانشيني وتيفيز في مانشستر سيتي وثيقة وكانت تزداد سوءاً (غيتي)
لم تكن العلاقة بين مانشيني وتيفيز في مانشستر سيتي وثيقة وكانت تزداد سوءاً (غيتي)
TT

نجوم سبقوا إيزاك في «التمرد»

لم تكن العلاقة بين مانشيني وتيفيز في مانشستر سيتي وثيقة وكانت تزداد سوءاً (غيتي)
لم تكن العلاقة بين مانشيني وتيفيز في مانشستر سيتي وثيقة وكانت تزداد سوءاً (غيتي)

بعد قرار المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك، نشر رسالة تحريضية على «إنستغرام» بوصف ذلك جزءاً من محاولاته المتصاعدة لإجبار نيوكاسل على بيعه، «الغارديان» تلقي نظرة على عدد من اللاعبين الذين حاولوا إجبار أندية بالدوري الإنجليزي الممتاز على بيعهم. وقد نجحت بعض هذه المحاولات، وفشلت بعضها.

بيير فان هويدونك

قاد فان هويدونك فريق نوتنغهام فورست إلى الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 1997 - 1998، بتسجيله 29 هدفاً في 42 مباراة بدوري الدرجة الأولى. وبينما كان من المفترض أن يكون هناك شعور بالتفاؤل تجاه ما سيحدث لاحقاً، فقد ساءت الأمور تماماً مع ازدياد شعور المهاجم الهولندي بالاستياء من فشل النادي في تعزيز صفوفه بسوق الانتقالات، وبيع لاعبين أساسيين؛ هما كيفن كامبل وكولين كوبر. عاد هويدونك إلى هولندا في أغسطس (آب)، بعدما رفض نوتنغهام فورست طلبه بالرحيل، ودخل في إضراب للتعبير عن غضبه. حافظ فان هويدونك على لياقته البدنية من خلال التدريب مع ناديه السابق ناك بريدا، وعاد في نهاية المطاف إلى ملعب نوتنغهام فورست «سيتي غراوند» في نوفمبر (تشرين الثاني)، ليضع حداً لهذا الخلاف الشديد. أنهى نوتنغهام فورست الموسم في المركز الأخير، وهبط لدوري الدرجة الأولى ولم يعُد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لمدة 23 عاماً أخرى.

انتقل غالاس إلى آرسنال بعد خلافات شديدة مع تشيلسي (غيتي)

ويليام غالاس

أصدر تشيلسي بياناً زعم فيه أن غالاس هدد بتسجيل أهداف في مرمى فريقه إذا تم اختياره للمشاركة في مباراة الجولة الافتتاحية لموسم 2006 - 2007 ضد مانشستر سيتي، كما رفض اللاعب المشاركة في مباراة الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي ضد ليفربول، بوصف ذلك جزءاً من محاولاته لإجبار النادي على بيعه، وهو ما حدث بالفعل في اليوم الأخير من فترة الانتقالات في سبتمبر (أيلول) 2006، حيث انتقل إلى آرسنال. نفى اللاعب الفرنسي اتهامات تشيلسي، قائلاً: «إذا كان الناس يريدون الاختباء وراء اتهامات كاذبة للحديث عن سبب رحيلي لتهدئة جماهير النادي، فيمكنهم ذلك». وبغض النظر عما حدث، فقد حقق المدافع الفرنسي ما أراده، حيث أدى انتقاله إلى ملعب الإمارات، إلى انتقال آشلي كول من آرسنال إلى تشيلسي.

نجح برباتوف في النهاية في تحقيق هدفه وانتقل إلى يونايتد (غيتي) Cutout

ديميتار برباتوف

أراد برباتوف تحقيق حلمه بالانتقال إلى مانشستر يونايتد، لكن كانت هناك مشكلة؛ وهي أن توتنهام لم يكن يريد أن يبيعه. استدعى خواندي راموس، المدير الفني لتوتنهام آنذاك، برباتوف لاجتماع لمناقشة مستقبل اللاعب البلغاري، وتم استبعاد اللاعب من قائمة السبيرز في المباراة التي خسرها بهدفين مقابل هدف وحيد أمام سندرلاند في أغسطس 2008. قال راموس إن المهاجم لم يكن «في كامل تركيزه، ولن يكون جيداً لغرفة خلع الملابس والفريق». في النهاية، نجح برباتوف في تحقيق هدفه، وتم الاتفاق مع مانشستر يونايتد على صفقة بقيمة 31 مليون جنيه إسترليني، مما سمح له بالانتقال إلى ملعب «أولد ترافورد» في اليوم الأخير من سوق الانتقالات.

كارلوس تيفيز

بدأت مشاكل مانشستر سيتي عندما رفض تيفيز إجراء عمليات الإحماء في مباراة الفريق بدوري أبطال أوروبا ضد بايرن ميونيخ في سبتمبر (أيلول) 2011، مما أثار غضب المدير الفني روبرتو مانشيني، الذي لم يتردد في إعلان انتهاء مسيرة اللاعب الأرجنتيني مع النادي. لم تكن العلاقة بينهما وثيقة أبداً، لكن هذا الخلاف أنهى العلاقة تماماً، وأشعل وكيل أعمال تيفيز، كيا جورابشيان، فتيل الأزمة عندما قال: «عمّ يعتذر؟ إنه يعتقد في قرارة نفسه أنه لم يرتكب أي خطأ». سافر اللاعب إلى الأرجنتين لقضاء فترة راحة دون إذن النادي، وهو الأمر الذي كلفه 9.3 مليون جنيه إسترليني. وفي فبراير (شباط)، عاد اللاعب الأرجنتيني، واعتذر بعد فشل انتقاله إلى أحد أندية ميلان أو إنتر أو باريس سان جيرمان.

بيتر أوديموينغي

لن ينسى كثيرون مشهد أوديموينغي وهو يقف بسيارته خارج ملعب «لوفتوس روود»، وهو يحاول إتمام انتقاله من وست بروميتش ألبيون إلى كوينز بارك رينجرز في اليوم الأخير من فترة الانتقالات عام 2013. اعتقد اللاعب النيجيري أنه قد تم الاتفاق على الصفقة، لكن لسوء حظه، لم يكن الأمر كذلك، ولم يتمكن من القيام بشيء سوى التحدث مع مراسل قناة «سكاي سبورتس» من خلال نافذة سيارته قبل أن يعود في النهاية إلى وست بروميتش ألبيون. وقال أوديموينغي في حديثه لصحيفة «الغارديان» عام 2024 وهو يتذكر ما حدث: «كان الأمر صعباً جداً لأنني كنت غاضباً، وكانت فترة عصيبة حقاً. لقد كان الأمر محرجاً للغاية من نواحٍ عديدة».

سايدو بيراهينو

كان بيراهينو مطلوباً بشدة من كثير من الأندية بعد تسجيله 20 هدفاً مع وست بروميتش ألبيون في موسم 2014 - 2015. وكان المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو حريصاً على ضم المهاجم إلى توتنهام، وبالفعل قدم له عرضين، لكن رئيس وست بروميتش ألبيون، جيريمي بيس، رفضهما. ردّ بيراهينو بنشر تغريدة قال فيها إنه لن يلعب لوست بروميتش ألبيون مرة أخرى قبل أن يدخل في إضراب عن اللعب. كان بيراهينو مصمماً على الانتقال إلى توتنهام، لكن محاولاته الحثيثة باءت بالفشل. تمسك وست بروميتش ألبيون، ومديره الفني بيس، بالأمل، وبقي اللاعب بالفعل، قبل أن ينتقل في نهاية المطاف إلى ستوك سيتي في عام 2017. يذكر أن اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً الآن غير مرتبط حالياً بأي فريق بعد نهاية الفترة التي لعبها لنادي تابور سيزانا السلوفيني، فهل هناك اهتمام بضمه الآن من جانب توتنهام بقيادة المدير الفني توماس فرنك؟

باييه توقف عن الحضور للتدريبات ورفض اللعب مع وست هام الذي كان نجمه الأول (غيتي)

ديميتري باييه

يُعد باييه دليلاً على أن التمرد قد يُسرّع من رحيل بعض اللاعبين. كان اللاعب الفرنسي يريد الرحيل عن وست هام في يناير (كانون الثاني) 2017 لإتمام انتقاله إلى مارسيليا، لذلك توقف عن الحضور للتدريبات، ورفض اللعب مع وست هام الذي كان النجم الأول له في الموسم السابق. غضب زملاء باييه من تصرفاته وسلوكه، لذا استبعدوه من مجموعة لاعبي الفريق على «واتساب»، بينما أوضح سلافين بيليتش، المدير الفني لوست هام آنذاك، أن باييه لا يزال جزءاً من خططه، وقال: «لا نريد أن نبيعه. لقد قلنا مئات المرات إننا لا نريد أن نبيع أفضل لاعبينا، ونسعى للاحتفاظ بهم». لم يؤدِّ ذلك إلى أي شيء، حيث انتقل باييه مقابل 25 مليون جنيه إسترليني إلى مارسيليا في نهاية الشهر.

دخل رونالدو في خلاف شديد مع المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ (غيتي)

كريستيانو رونالدو

يقولون دائماً في كرة القدم إنه لا يتعين على أي لاعب أن يعود أبداً إلى النادي الذي لعب له من قبل، لأنه لن يحقق النجاح نفسه مرة أخرى، وقد ثبتت صحة هذه المقولة عندما عاد كريستيانو رونالدو إلى مانشستر يونايتد في عام 2021. بكل بساطة، كانت هذه الخطوة كارثية، حيث لم ينجح النجم البرتغالي في تقديم مستوياته السابقة، كما دخل رونالدو في خلاف شديد مع المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ. غادر رونالدو الملعب بعد استبداله في مباراة ودية استعداداً للموسم الجديد أمام رايو فايكانو، ورفض دخول الملعب مرتين قبل دخوله النفق المؤدي إلى غرفة خلع الملابس في مباراة فريقه أمام توتنهام، ثم جلس لإجراء تلك المقابلة الصحافية الشهيرة مع بيرس مورغان، والتي ادعى فيها تعرضه «للخيانة» من قبل النادي. لم يكن هناك مجال للعودة بعد ذلك، وسرعان ما انتقل رونالدو إلى نادي النصر السعودي، حيث لا يزال يلعب له حتى اليوم، وأصبح معه أكثر سعادة وثراءً.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية رأسية أورايلي في طريقها لمعانقة شباك نيوكاسل  (رويترز)

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ27 من الدوري الإنجليزي

من المؤكد أن توتنهام أصبح يواجه الآن خطر الهبوط خاصةً في ظل تحسن مستوى وستهام ونوتنغهام فورست

رياضة عالمية جماهير مانشستر يونايتد ترفع شعار النادي (رويترز)

مانشستر يونايتد يعلن زيادة في الأرباح عقب عمليات خفض الوظائف

أكد الرئيس التنفيذي لنادي مانشستر يونايتد، عمر برادة، أن إجراءات إعادة الهيكلة الإدارية التي اعتمدها النادي بدأت تعكس أثراً مالياً إيجابياً واضحاً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توقيع غرامة مالية على تشيلسي ووست هام يونايتد قدرها 325 ألف جنيه بسبب شجار جماعي (رويترز)

غرامة ضخمة على تشيلسي ووست هام بسبب شجار جماعي في قمة لندن

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم، توقيع غرامة مالية على تشيلسي ووست هام يونايتد قدرها 325 ألف جنيه إسترليني (439140 دولاراً) و300 ألف جنيه أخرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيدي هاو (أ.ف.ب)

هاو مدرب نيوكاسل: حققنا هدفنا بالتأهل للأدوار الإقصائية في «دوري الأبطال»

أكد إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، أن فريقه حقق هدفه الأساسي بالصعود للأدوار الإقصائية ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )

قوانين جديدة تُربك «فورمولا 1» قبل انطلاق الموسم

سائق مرسيدس البريطاني جورج راسل خلال اليوم الثالث من اختبارات ما قبل الموسم لبطولة «فورمولا 1» (أ.ب)
سائق مرسيدس البريطاني جورج راسل خلال اليوم الثالث من اختبارات ما قبل الموسم لبطولة «فورمولا 1» (أ.ب)
TT

قوانين جديدة تُربك «فورمولا 1» قبل انطلاق الموسم

سائق مرسيدس البريطاني جورج راسل خلال اليوم الثالث من اختبارات ما قبل الموسم لبطولة «فورمولا 1» (أ.ب)
سائق مرسيدس البريطاني جورج راسل خلال اليوم الثالث من اختبارات ما قبل الموسم لبطولة «فورمولا 1» (أ.ب)

تتجه بطولة العالم لـ«فورمولا 1» نحو موسم استثنائي قد يحمل تغييرات جذرية في شكل المنافسة، مع دخول القوانين التقنية الجديدة حيّز التنفيذ، وذلك قبل أيام من انطلاق سباق جائزة أستراليا الكبرى. فقد كشفت التجارب التحضيرية عن فوضى واضحة في أسلوب القيادة، وصعوبات في التجاوز، إضافة إلى انخفاض السرعة على الخطوط المستقيمة، ما أثار تساؤلات جدية حول طبيعة السباقات المقبلة.

وشارك في هذه التجارب عدد من أبرز نجوم اللعبة، يتقدمهم الهولندي ماكس فيرستابن، والبريطاني لويس هاميلتون، حيث فرضت الأنظمة الهجينة الجديدة أساليب قيادة غير تقليدية، تعتمد بشكل أكبر على الإدارة الذكية للطاقة، ما يجعل السباقات أكثر تعقيداً من الناحية الاستراتيجية.

ولم يُخفِ فيرستابن، بطل العالم 4 مرات، استياءه من هذه التغييرات، واصفاً السيارات الجديدة بأنها «غير ممتعة»، ملمّحاً إلى أن هذا التحول قد يدفعه للتفكير في الاعتزال. في المقابل، اعتبر هاميلتون، المتوج باللقب 7 مرات، أن القوانين أصبحت معقدة للغاية بالنسبة للجماهير، ما قد يؤثر على جاذبية البطولة.

ويأتي هذا الموسم في مرحلة حساسة لـ«فورمولا 1»، التي شهدت خلال السنوات الماضية توسعاً كبيراً، مع تركيز متزايد على نجومية السائقين بدلاً من التفاصيل التقنية. وفي هذا السياق، دعا الرئيس التنفيذي للبطولة ستيفانو دومينيكالي إلى التريث في الحكم على القوانين الجديدة، مؤكداً أن أي تغيير كبير يرافقه دائماً قدر من الشك.

وعلى صعيد الأداء، لم تشهد قمة الترتيب تغييرات كبيرة خلال التجارب، إذ حافظت فرق مرسيدس وفيراري وماكلارين وريد بول على حضورها القوي، وسط تقارب واضح في المستوى، مع أفضلية طفيفة لمرسيدس وفيراري في محاكاة السباقات.

وقدّمت فيراري ابتكارات لافتة، أبرزها جناح خلفي قابل للتعديل لتعزيز السرعة على الخطوط المستقيمة، إلى جانب حلول تقنية جديدة ساعدتها على تحقيق انطلاقات قوية، في وقت عانت فيه فرق أخرى، مثل مرسيدس، من بطء نسبي في هذا الجانب.

في المقابل، نالت «ريد بول» إشادة واسعة بسبب تفوقها في إدارة الطاقة الكهربائية، بينما واصل ثنائي ماكلارين، لاندو نوريس وأوسكار بياستري، تقديم مستويات مستقرة، ما يعزز من حظوظ الفريق في المنافسة. كما يبدو أن جورج راسل قد يكون أحد أبرز المرشحين للقب، مستفيداً من قوة وموثوقية محرك مرسيدس، الذي أثار جدلاً واسعاً قبل أن تؤكد الشركة قانونيته.

أما الفرق التي راهنت على تطوير طويل الأمد لموسم 2026، فقد وجدت نفسها متأخرة، إذ عانت «أستون مارتن» رغم وجود المصمم الشهير أدريان نيوي، بينما ظهرت فرق مثل ويليامز وألبين بمستوى متواضع، في حين قد يشكل فريق هاس مفاجأة محتملة.

وتفرض القوانين الجديدة توازناً دقيقاً بين المحرك التقليدي والنظام الهجين، ما يجعل القيادة قائمة على إدارة الطاقة أكثر من السرعة المطلقة. وقد لوحظ خلال التجارب أن السائقين يضطرون للضغط بقوة عند الانطلاق، ثم التخفيف على الخطوط المستقيمة لإعادة شحن البطارية، قبل العودة للتسارع في المنعطفات، وهو أسلوب قد يؤثر على إيقاع السباقات.

كما أن نظام الانطلاق نفسه أصبح أكثر تعقيداً، إذ لا يبدأ النظام الهجين بالعمل إلا بعد بلوغ سرعة معينة، ما تسبب في انطلاقات بطيئة خلال التجارب، رغم إجراء تعديلات لاحقة. ومع ذلك، برزت فيراري كأحد الفرق التي نجحت في معالجة هذه المشكلة مبكراً.

ومن المتوقع أن تزداد أهمية الانطلاقات السريعة هذا الموسم، خاصة في ظل صعوبة التجاوز، وهو ما قد ينعكس بشكل واضح في سباق أستراليا، حيث تفتقر الحلبة إلى مناطق كبح كافية لشحن البطاريات، ما قد يؤدي إلى نقص في الطاقة لدى بعض السيارات.

وفي حال لم تتمكن الفرق من استغلال النظام الهجين بكفاءة، فإن ميزة «وضع التجاوز» الجديدة قد تتحول إلى سلاح غير فعال، نظراً لحاجتها إلى وقت طويل لإعادة الشحن، ما قد يحدّ من فرص السائقين في تنفيذ تجاوزات حاسمة.

كل هذه المعطيات تجعل انطلاقة موسم «فورمولا 1» هذا العام مفتوحة على سيناريوهات غير متوقعة، في ظل قوانين قد تعيد رسم ملامح المنافسة بالكامل.


الإصابة تبعد دي يونغ عن برشلونة لأكثر من شهر

الإصابة تبعد دي يونغ عن برشلونة لأكثر من شهر
TT

الإصابة تبعد دي يونغ عن برشلونة لأكثر من شهر

الإصابة تبعد دي يونغ عن برشلونة لأكثر من شهر

تلقى نادي برشلونة ضربة قوية بعد تأكد غياب لاعب وسطه وقائده فرينكي دي يونغ لمدة تتراوح بين خمسة وستة أسابيع، بسبب إصابة عضلية في الفخذ اليمنى، وفق ما أعلنه النادي الكاتالوني في بيان رسمي، اليوم الخميس.

وأوضح النادي أن اللاعب الهولندي تعرض للإصابة خلال الحصة التدريبية الصباحية، قبل أن تؤكد الفحوص الطبية مدة غيابه، في توقيت بالغ الحساسية مع دخول الفريق مراحل حاسمة من الموسم على الصعيدين المحلي والقاري.

وبناءً على ذلك، سيغيب دي يونغ عن عدد من المواجهات المهمة في الدوري الإسباني، أبرزها أمام فياريال، أتلتيك بلباو، إشبيلية، ورايو فاليكانو، إلى جانب غيابه المؤكد عن مواجهتي ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا المقررتين في 10 و11 مارس (آذار)، و17 و18 مارس، حيث ينتظر برشلونة مواجهة أحد فريقي نيوكاسل أو باريس سان جيرمان.

كما سيفتقد الفريق خدمات لاعب الوسط البالغ 28 عاماً في إياب نصف نهائي كأس إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد، وهي مواجهة يسعى خلالها الفريق لتعويض خسارته الثقيلة ذهاباً بفارق أربعة أهداف.

وتأتي هذه الإصابة لتزيد من تعقيدات حسابات المدرب الألماني هانزي فليك، رغم استعادته مؤخراً لخدمات بيدري، إضافة إلى المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى كامل جاهزيته للحفاظ على صدارته والمنافسة على الألقاب.

ومن المنتظر أيضاً أن يغيب دي يونغ عن مشاركات منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي بين 23 و30 مارس، ما يشكل خسارة إضافية للمنتخب الهولندي، في ظل أهمية اللاعب بوصفه أحد أعمدته الأساسية.


تياغو سيلفا يفرض نفسه في بورتو ويحلم برقصة أخيرة مع البرازيل بمونديال 2026

المدافع البرازيلي المخضرم تياغو سيلفا (رويترز)
المدافع البرازيلي المخضرم تياغو سيلفا (رويترز)
TT

تياغو سيلفا يفرض نفسه في بورتو ويحلم برقصة أخيرة مع البرازيل بمونديال 2026

المدافع البرازيلي المخضرم تياغو سيلفا (رويترز)
المدافع البرازيلي المخضرم تياغو سيلفا (رويترز)

عاد المدافع البرازيلي المخضرم تياغو سيلفا إلى أوروبا من بوابة نادي بورتو، ليؤكد مجدداً أنه ما زال قادراً على العطاء في أعلى المستويات رغم بلوغه 41 عاماً. فبعد تجربة ناجحة مع فلومينينسي، اختار القائد السابق لباريس سان جيرمان وتشيلسي خوض تحدٍّ جديد، سرعان ما أثبت فيه قيمته الفنية والقيادية داخل الفريق البرتغالي.

منذ وصوله، فرض سيلفا نفسه ركيزةً أساسية في دفاع بورتو، ليس فقط بفضل خبرته الكبيرة، بل أيضاً بقراءته الممتازة للعب وقدرته على تنظيم الخط الخلفي وفرض إيقاع المباراة. وأسهم حضوره في غرفة الملابس في منح الفريق الشاب توازناً وهدوءاً، مع نقل خبراته في البطولات الكبرى إلى زملائه.

وقدم «الوحش» بداية مثالية بقميص بورتو، خصوصاً في مواجهة بنفيكا ضمن ربع نهائي كأس البرتغال، حيث لعب المباراة كاملة وقدم أداءً لافتاً بالأرقام: 40 تمريرة ناجحة من أصل 43، و6 إبعادات، وتفوق في 3 التحامات هوائية من أصل 3، واستعاد كرتين دون ارتكاب أي خطأ أو السماح بأي مراوغة ضده. أرقام تعكس دقته العالية وهدوءه الكبير، وتؤكد أنه ما زال قادراً على المنافسة رغم تقدمه في السن.

وخاض سيلفا حتى الآن 6 مباريات في مختلف المسابقات منذ عودته، منها 5 أساسياً، مقدماً مستويات ثابتة أعادت التوازن لدفاع بورتو. ورغم غيابه عن مباراة ريو آفي بسبب التهاب خفيف في الركبة اليمنى، فإنه مرشح للعودة قريباً في مواجهة أروكا ضمن الدوري.

وعقب التعادل أمام سبورتنغ لشبونة (1-1)، أشاد مدرب بورتو فرانشيسكو فاريولي بدوره، مؤكداً أن اللاعب يمثل قيمة لا تُقدّر بثمن داخل وخارج الملعب، مشيراً إلى تأثيره الكبير في الفريق حتى في التفاصيل اليومية، من خلال شغفه بالتعلم وتواضعه الكبير رغم مسيرته الحافلة.

ولا يقتصر طموح سيلفا على التألق مع بورتو، بل يضع نصب عينيه هدفاً واضحاً يتمثل في المشاركة في كأس العالم 2026 مع منتخب البرازيل. ويأمل المدافع المخضرم أن يختتم مسيرته الدولية بالمشاركة في موندياله الخامس، مستفيداً من خبرته الطويلة وقدرته على قيادة المجموعة.

ورغم المنافسة القوية في مركز قلب الدفاع مع أسماء مثل ماركينيوس، وإيدير ميليتاو، وغابرييل ماغالهايس، فإن سيلفا يملك أفضلية الخبرة والقيادة، في وقت لا تزال فيه بعض الأسماء الشابة تبحث عن تثبيت مكانها.

وبفضل علاقته الجيدة مع المدرب كارلو أنشيلوتي، ومعرفته بأجواء المنتخب، يملك سيلفا فرصة حقيقية للعودة إلى «السيليساو»، سواء لاعباً أساسياً أو قائداً ميدانياً يوجّه الجيل الجديد.