أفضل 5 صفقات رابحة في الدوري الإنجليزي

تشيلسي وسندرلاند ونوتنغهام وبرنتفورد أنفقت بذكاء في فترة الانتقالات الصيفية

ليام ديلاب إلى تشيلسي (رويترز)
ليام ديلاب إلى تشيلسي (رويترز)
TT

أفضل 5 صفقات رابحة في الدوري الإنجليزي

ليام ديلاب إلى تشيلسي (رويترز)
ليام ديلاب إلى تشيلسي (رويترز)

توشك نافذة الانتقالات الصيفية على الإغلاق، وما زالت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز مشغولة في تعزيز صفوفها بإضافات جديدة في الموسم الجديد الذي بدأ الجمعة. وفي الوقت الذي يطمح فيه كثير من الأندية الكبرى -خصوصاً المنافسين على اللقب- لاجتذاب مواهب العالم الأبرز بصفقات باهظة، أنفقت أندية تشيلسي وسندرلاند ونوتنغهام فورست وبرنتفورد الأموال بذكاء في فترة الانتقالات الصيفية الحالية. «الغارديان» تستعرض هنا أفضل خمس صفقات من حيث القيمة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الصيف:

ليام ديلاب إلى تشيلسي

مقابل 30 مليون إسترليني

بدأ المهاجم الإنجليزي الشاب مسيرته الكروية مع ديربي كاونتي قبل أن ينتقل إلى مانشستر سيتي وهو في السادسة عشرة من عمره عام 2019. وبعد فترات إعارة في ستوك سيتي وبريستون وهال سيتي، انتقل ليام ديلاب مقابل 20 مليون جنيه إسترليني إلى إيبسويتش تاون الصيف الماضي، وواصل مسيرته الناجحة في الدوري الإنجليزي الممتاز. سجل ديلاب 12 هدفاً في الدوري (33 في المائة من إجمالي أهداف إيبسويتش)، وسرعان ما جذب اهتمام الكثير من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، بما في ذلك مانشستر يونايتد ونيوكاسل ونوتنغهام فورست وإيفرتون. في النهاية، فضل ديلاب الانتقال إلى تشيلسي، الذي فعّل الشرط الجزائي في عقده والبالغ 30 مليون جنيه إسترليني، بعد تأكد هبوط إيبسويتش تاون لدوري الدرجة الأولى.

وفي سوقٍ وصلت فيه أسعار مهاجمين مثل بنجامين سيسكو (13 هدفاً في الدوري الموسم الماضي)، وهوغو إيكيتيكي (15 هدفاً في الدوري الموسم الماضي) إلى 70 مليون جنيه إسترليني، قد يكون التعاقد مع ديلاب مقابل 30 مليون جنيه إسترليني فقط إحدى أذكى الصفقات خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، خصوصاً أن اللاعب لا يُعد أحد أكثر المهاجمين الشباب تكاملاً في أوروبا فحسب، بل يمتلك أيضاً خبرة كبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو شيء في غاية الأهمية. ويمكن تشبيه ديلاب بنيكولاس جاكسون من حيث قوته الجسمانية، وإمكاناته كمهاجم قويّ وعصريّ يجمع بين القدرة على الانطلاق والكرة بين قدميه والتحركات الذكية والمجهود الوفير والقدرة على إنهاء الهجمات واستغلال أنصاف الفرص أمام المرمى (12 هدفاً من 9.05 هدف مُتوقَّع)، لكن من المُرجّح أن يصل ديلاب إلى مستويات أعلى من جاكسون.

سيمون أدينغرا إلى سندرلاند مقابل 21 مليون إسترليني

انضم سيمون أدينغرا إلى برايتون قادماً من نادي نورشيلاند الدنماركي في صيف 2022 مقابل نحو ستة ملايين جنيه إسترليني بعد موسم مميز في الدنمارك، سجل خلاله 11 هدفاً وقدم 9 تمريرات حاسمة، وهو ما كان كافياً لجذب انتباه فريق التعاقدات الذكي في نادي سندرلاند. لم يحقق أدينغرا الصعود الصاروخي الذي حققه بعض اللاعبين الشباب الموهوبين الآخرين في برايتون، لكنه أثبت نفسه كجناح خطير في الدوري الإنجليزي الممتاز، بفضل سرعته الفائقة وأسلوبه المباشر على المرمى وقدرته على إزعاج المدافعين. وبالنسبة إلى سندرلاند، يعد التعاقد مع أدينغرا مقابل 21 مليون جنيه إسترليني بمثابة صفقة ممتازة.

وعلاوة على ذلك، يبدو أدينغرا مثالياً لطريقة لعب سندرلاند التي تعتمد على الهجمات المرتدة السريعة، حيث يجيد اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً الانطلاق في المساحات الخالية، ويحب التحرك خلف المدافعين، كما يظهر دائما بوصفه خياراً هجومياً رائعاً لزملائه في الفريق. ونظراً إلى أن سندرلاند لا يستحوذ على الكرة كثيراً، فإن قدرة إدينغرا على خلق الفرص واستغلالها قد تساعد الفريق على البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز.

جماهير سندرلاند ترحب بغرانيت تشاكا بعد انضمامه إلى الفريق (غيتي)

غرانيت تشاكا إلى سندرلاند

مقابل 13 مليون إسترليني

على الرغم من وصول تشاكا إلى الثانية والثلاثين من عمره فإنه يعد إضافة قوية للغاية لسندرلاند بفضل خبراته الكبيرة، حيث شارك في 137 مباراة دولية مع منتخب سويسرا، وفاز بألقاب في ثلاث دول، ويعرف الدوري الإنجليزي الممتاز جيداً، حيث لعب 225 مباراة في الدوري مع آرسنال. يصل تشاكا من باير ليفركوزن، الذي لعب معه دوراً حاسماً في الفوز بلقب الدوري الألماني الممتاز من دون أي خسارة تحت قيادة المدير الفني الإسباني تشابي ألونسو في موسم 2023 - 2024، وشارك في 33 مباراة في الدوري و10 مباريات في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.

وإلى جانب خبرته الكبيرة، لا يزال تشاكا يقدم مستويات رائعة، إذ تشير الأرقام والإحصائيات إلى أنه احتل المركز الخامس في قائمة أكثر اللاعبين تمريراً في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى الموسم الماضي، والمركز الرابع في التمريرات الأمامية، والمركز الثاني في التمريرات في الثلث الأخير من الملعب، كما كان من بين أفضل 40 لاعباً من حيث عدد التمريرات التي تؤدي إلى تسديدات على المرمى. كما احتل المركز الخامس في قائمة أفضل صناع اللعب في الدوري الألماني الممتاز الموسم الماضي. لقد دفع سندرلاند 13 مليون جنيه إسترليني فقط للتعاقد مع أحد أفضل لاعبي خط الوسط في أوروبا، وهو لاعب يتمتع بخبرة واسعة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويمتلك شخصية قيادية ستنعكس بالإيجاب على خط وسط الفريق.

سيمون أدينغرا إلى سندرلاند (غيتي)

إيغور جيسوس إلى نوتنغهام فورست

مقابل 10 ملايين إسترليني

قد يكون التعاقد مع إيغور جيسوس من بوتافوغو مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني صفقة رابحة للغاية بالنسبة إلى نوتنغهام فورست. يستعد النادي للمشاركة في البطولات الأوروبية لأول مرة منذ عام 1996، لذا فهو بحاجة إلى مزيد من الخيارات الهجومية. ويمتلك اللاعب البرازيلي البالغ من العمر 24 عاماً قدرات مختلفة عن كريس وود وتايو أونيي. يصل إيغور جيسوس إلى إنجلترا بعد أن قاد بوتافوغو إلى الفوز بلقبي الدوري البرازيلي الممتاز وكأس كوبا ليبرتادوريس الموسم الماضي، مسجلاً 10 أهداف ومُقدماً تمريرة حاسمة واحدة في 28 مباراة في جميع المسابقات. وجاء هدفان من هذه الأهداف في كأس العالم للأندية، حيث تصدر عناوين الصحف بعد تسجيله هدف الفوز في مرمى باريس سان جيرمان حامل لقب دوري أبطال أوروبا. كما سجل في الفوز على سياتل ساوندرز في وقت سابق من البطولة، وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراتين.

يبدو جيسوس مثالياً لطريقة لعب نوتنغهام فورست التي تعتمد على الهجمات المرتدة السريعة، حيث يتميز بالسرعة الفائقة والمجهود الوفير والقدرة على إنهاء الهجمات أمام المرمى، وهو ما سيكون إضافة هائلة للفريق الذي سجل ثالث أدنى معدل استحواذ في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، وكان يعتمد على التحولات السريعة. ويمتلك جيسوس قدرات وإمكانات مختلفة عن وود، الذي يفتقر إلى السرعة والمرونة، ومن المتوقع أن يتأقلم بسهولة مع الفريق. لقد دفع نوتنغهام فورست 10 ملايين جنيه إسترليني فقط للتعاقد مع جوهرة ثمينة.

لندن - هاري باترسون*

مايكل كايود (يسار) إلى برنتفورد (رويترز)

مايكل كايود إلى برنتفورد

مقابل 14 مليون إسترليني

يشتهر برنتفورد بتطوير اللاعبين الشباب ليصبحوا نجوماً، وقد يكون الظهير الأيمن مايكل كايود، البالغ من العمر 21 عاماً، هو اللاعب التالي في هذا المسار. نشأ كايود في صفوف فريق الشباب بنادي يوفنتوس، وانتقل إلى جوزانو في دوري الدرجة الرابعة الإيطالي. وسرعان ما تعاقد معه فيورنتينا، وأصبح لاعباً أساسياً بشكل منتظم وهو في التاسعة عشرة من عمره. انضم كايود إلى برنتفورد على سبيل الإعارة في يناير (كانون الثاني)، وشارك في خمس مباريات بديلاً قبل أن يشارك في التشكيلة الأساسية لأول مرة في المباراة التي فاز فيها برنتفورد على برايتون بأربعة أهداف مقابل هدفين، وبعد ذلك حافظ على مكانه في التشكيلة الأساسية حتى نهاية الموسم.

إيغور جيسوس إلى نوتنغهام (رويترز)

يقدم كايود لبرنتفورد خياراً دفاعياً قوياً في مركز الظهير الأيمن، حيث يجمع بين السرعة والقدرة على التحمل والقوة، بالإضافة إلى قدرته على الدفاع بشكل ممتاز في المواقف الفردية. لا يزال كايود بحاجة إلى التطور فيما يتعلق باتخاذ القرارات الهجومية، لكنه يتمتع باللياقة البدنية اللازمة لدعم زملائه في الخط الأمامي، ويرسل كرات عرضية خطيرة ويلعب بكل أريحية تحت الضغط. وبالتالي، لم يكن من الغريب أن يدفع برنتفورد 14 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع اللاعب بشكل دائم. وقد يحقق برنتفورد ربحاً مالياً كبيراً من بيع كايود إلى نادٍ أكبر بعد ذلك.

* خدمة الغارديان


مقالات ذات صلة

توخيل: لن أتوقف عن ضم لاعبي السيتي للمنتخب حتى لو هبط ناديهم

رياضة عالمية توخيل خلال المؤتمر (د.ب.أ)

توخيل: لن أتوقف عن ضم لاعبي السيتي للمنتخب حتى لو هبط ناديهم

قال توماس توخيل مدرب إنجلترا إن حكم إدانة مانشستر سيتي بانتهاكات اللوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز أصبح موضوع نقاش رئيسي داخل معسكر المنتخب.

«الشرق الأوسط» (رييكا (كرواتيا))
رياضة عالمية رئيس الوزراء البريطاني أندي بورنهام (يمين) طالته انتقادات بسبب تعليقه على القضية (أ.ف.ب)

مانشستر سيتي يستأنف ضد قرار إدانته في اتهامات مالية

مانشستر سيتي قال في بيانه إن هناك مجموعة كاملة من الأدلة الدامغة التي تدعم موقفه

رياضة عالمية جوردان بيكفورد (أ.ف.ب)

بيكفورد: لا أشعر بالقلق حول مشاركتي أساسياً مع المنتخب الإنجليزي

قال جوردان بيكفورد، حارس مرمى المنتخب الإنجليزي، إنه ما زال أمامه الكثير من السنوات الجيدة مع الفريق رغم أن مركزه الأساسي بات تحت التهديد للمرة الأولى.

«الشرق الأوسط» (رييكا)
رياضة عالمية روبرتو مانشيني (أ.ف.ب)

مانشيني عن تورطه في مخالفات مانشستر سيتي: مشكلة النادي وليست مشكلتي

قال الإيطالي روبرتو مانشيني، المدير الفني السابق لمانشستر سيتي الإنجليزي والمدرب الحالي للمنتخب الإيطالي، إنه غير قلق بشأن تورطه في فضيحة مخالفة القواعد.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية توماس توخيل (رويترز)

توخيل: فضيحة مانشستر سيتي «موضوع كبير» للنقاش

أكد توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، أن الفضيحة المالية الخاصة بمانشستر سيتي أصبحت «موضوعاً كبيراً» للنقاش بين لاعبي فريقه.

«الشرق الأوسط» (لندن)

إيقاف المؤتمر الصحافي لآيرلندا قبل مواجهة إسرائيل وسط توترات

المؤتمر الصحافي لمدرب آيرلندا الآيسلندي هايمير هالغريمسون في صربيا السبت (أ.ب)
المؤتمر الصحافي لمدرب آيرلندا الآيسلندي هايمير هالغريمسون في صربيا السبت (أ.ب)
TT

إيقاف المؤتمر الصحافي لآيرلندا قبل مواجهة إسرائيل وسط توترات

المؤتمر الصحافي لمدرب آيرلندا الآيسلندي هايمير هالغريمسون في صربيا السبت (أ.ب)
المؤتمر الصحافي لمدرب آيرلندا الآيسلندي هايمير هالغريمسون في صربيا السبت (أ.ب)

أُوقف المؤتمر الصحافي لمنتخب آيرلندا، السبت، عشية مباراته الثانية أمام إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم والمقررة في صربيا، بشكل مبكر بعدما واجه المدرب الآيسلندي هايمير هالغريمسون أسئلة من صحافيين إسرائيليين.

وكانت آيرلندا قد تغلبت على إسرائيل 3-0 في المجر في مباراتهما الأولى الثلاثاء، بعد تحضيرات مضطربة شهدت تصويت أفراد المنتخب الآيرلندي لصالح خوض اللقاء، رغم الشعور بعدم الارتياح داخل صفوفه بسبب الحرب في غزة.

وخلال تلك المباراة، وضع اللاعبون الآيرلنديون شارات على أذرعهم وخفضوا رؤوسهم بشكل لافت أثناء عزف النشيد الوطني الإسرائيلي. كما لم يتصافح قائدا المنتخبين قبل انطلاق المباراة.

ومع إقامة لقاء الإياب الأحد في باتشكا توبولا، بعدما رفض الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم استضافة المباراة على أرضه لأسباب أمنية، أثار المؤتمر الصحافي لمدرب آيرلندا عشية اللقاء توترات جديدة.

وسأل أحد الصحافيين هالغريمسون عن رأيه في الحادث الذي وقع الأربعاء على متن رحلة لشركة «فلاي دبي» من الإمارات إلى إسرائيل، والذي وصفته السلطات القضائية الإماراتية ومسؤولون إسرائيليون بأنه «عمل إرهابي».

كما سُئل المدرب: «ماذا تقول عن الأشخاص الذين تدعمونهم؟ آيديولوجيتهم قائمة على القتل»، مضيفاً: «هذا الأسبوع فقط، حاول أحدهم قتل 170 راكباً إسرائيلياً، بينهم 27 طفلاً بريئاً، وآلاف آخرين».

ورد مسؤول صحافي آيرلندي: «لن نتلقى اليوم أي أسئلة من هذا النوع. سنجيب عن أسئلة تتعلق بكرة القدم».

ثم توجه صحافي آخر إلى مدرب آيرلندا قائلاً: «لاعبوكم وصفوا لاعبينا بالقردة خلال المباراة...»، قبل أن يقاطعه مسؤول في الاتحاد الآيرلندي فوراً، مكرراً: «هذا غير صحيح إطلاقاً»، فيما أُخذ الميكروفون من الصحافي المعني.

وصرخ الصحافي: «لا تلمسني، لا تلمسني»، قبل أن ينهي الوفد الآيرلندي المؤتمر الصحافي بشكل مفاجئ.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد أدانت تصرفات المنتخب الآيرلندي، واتهم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر دبلن بأنها تقف في «الجانب الخطأ من التاريخ».

وقال هالغريمسون للصحافيين: «تجاوز هذه المحنة والخروج منها معاً فريقاً واحداً سيكون بمثابة انتصار هائل بالنسبة إليّ. أقول ذلك من صميم قلبي».

وأضاف: «كل التحديات التي مرّ بها هذا المنتخب، وكل الانتقادات. مجرد أن نبقى مجموعة متماسكة بعد هذه المباراة، سيكون ذلك انتصاراً كبيراً بالنسبة إليّ ولهذه المجموعة وللاتحاد».

وتابع: «كانت هناك الكثير من المشاعر لدى الناس في آيرلندا حيال هذا الأمر، ومن الواضح أن ذلك يؤثر في اللاعبين أيضاً».

وأردف الآيسلندي قائلاً: «نريد أن نقدم أداء جيداً، لكن الأمر سيبقى دائماً تحدياً عندما تكون الأجواء المحيطة صاخبة إلى هذا الحد. لذلك نحاول التركيز على الجانب الكروي، وقمنا بالكثير من الأمور للمساعدة في هذا المجال».

وأشار إلى أنه «أحد التغييرات التي أدخلناها في المباريات الأخيرة هو أننا، قبل دخول أرض الملعب، نقوم بصلاة قصيرة ونتحلق مع اللاعبين والجهاز الفني بأكمله، فقط لتهدئة أنفسنا قبل النزول إلى الملعب».


«آسياد 2026»: كوريا الجنوبية تبدد أجواء الإحباط بإحراز ذهبية كرة القدم

لاعبو كوريا الجنوبية يحتفلون مع مدربهم لي مين سونغ بذهبية كرة القدم بالآسياد (رويترز)
لاعبو كوريا الجنوبية يحتفلون مع مدربهم لي مين سونغ بذهبية كرة القدم بالآسياد (رويترز)
TT

«آسياد 2026»: كوريا الجنوبية تبدد أجواء الإحباط بإحراز ذهبية كرة القدم

لاعبو كوريا الجنوبية يحتفلون مع مدربهم لي مين سونغ بذهبية كرة القدم بالآسياد (رويترز)
لاعبو كوريا الجنوبية يحتفلون مع مدربهم لي مين سونغ بذهبية كرة القدم بالآسياد (رويترز)

أحرزت كوريا الجنوبية الميدالية الذهبية في كرة القدم للرجال بدورة الألعاب الآسيوية، بعدما تغلبت على اليابان المضيفة 1-0 في نهائي السبت، لتبدد بعض الأجواء القاتمة التي أعقبت مشاركتها الكارثية في كأس العالم وسلسلة من الجدل الذي أضر باللعبة في البلاد.

وسجل أوم جي-سونغ، لاعب سوانزي سيتي الويلزي، هدف المباراة الوحيد بتسديدة قوية عند الدقيقة 60، ليمنح الكوريين لقبهم الرابع توالياً أمام 30 ألف متفرج في ملعب تويوتا بالقرب من ناغويا.

وكانت اليابان تسعى لإحراز الميدالية الذهبية للمرة الأولى منذ عام 2010، ويشرف عليها غو أويوا الذي سيتولى قيادة المنتخب الأول بعد كأس آسيا العام المقبل.

وتقام منافسات كرة القدم في الألعاب الآسيوية بين منتخبات تحت 23 عاماً، مع السماح بمشاركة ثلاثة لاعبين فوق السن القانونية.

وعاشت كوريا الجنوبية كأس عالم بائسة في أميركا الشمالية هذا العام، بعدما خرجت من دور المجموعات إثر خسارة مفاجئة أمام جنوب إفريقيا.

واستقال المدرب هونغ ميونغ-بو، لكن رحيله لم ينجح في تهدئة غضب الرأي العام بسبب المشاركة المخيبة للآمال، بل زاد من التساؤلات القائمة حول طريقة تعيينه.

وداهمت الشرطة مقر الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم في أغسطس (آب) في إطار تحقيق بشأن تعيين هونغ عام 2024.

كما قدم الاتحاد اعتذاراً على خلفية اتهامات بتوفير خدمات ترفيه جنسية لحكام أجانب.

وأدخل أوم، الذي شارك في كأس العالم، البهجة إلى الجماهير الكورية بهدف رائع، إذ أطلق تسديدة بقدمه اليسرى عكس مجريات اللعب.

وضمن الفوز إعفاء لاعبي كوريا الجنوبية من الخدمة العسكرية.

ويُطلب من معظم الرجال الكوريين الجنوبيين القادرين بدنياً أداء ما لا يقل عن 18 شهراً من الخدمة العسكرية، لكن الحكومة تمنح إعفاء للفائزين بذهبية الألعاب الآسيوية أو بأي ميدالية أولمبية.

وسار لاعبو هذا المنتخب على خطى قائد المنتخب الأول سون هيونغ-مين وصانع ألعاب أتلتيكو مدريد الإسباني لي كانغ-إن.

وضمت تشكيلة كوريا الجنوبية عدداً من اللاعبين الذين يملكون خبرة أوروبية، وكاد أوم يفتتح التسجيل مبكراً لكن محاولته علت العارضة.

أما اليابان، التي شاركت بفريق من لاعبي تحت 21 عاماً معظمهم ينشطون في الدوري المحلي، فتلقت ضربة عندما نُقل المهاجم أوتشي نواديكي خارج الملعب على الحمالة في منتصف الشوط الأول بسبب إصابة في الركبة.

ورغم أن أصحاب الأرض صنعوا الفرص الأخطر، فإن أوم سجل هدف الحسم ليمنح كوريا الجنوبية اللقب، وذلك على الرغم من ارتطام إحدى محاولات اليابان بالقائم في وقت متأخر من المباراة.


«جائزة البحرين الكبرى بماليزيا»: نوريس يلوم «حلبة سيبانغ» بعد معاناة مكلارين

حامل اللقب لاندو نوريس سائق مكلارين (أ.ف.ب)
حامل اللقب لاندو نوريس سائق مكلارين (أ.ف.ب)
TT

«جائزة البحرين الكبرى بماليزيا»: نوريس يلوم «حلبة سيبانغ» بعد معاناة مكلارين

حامل اللقب لاندو نوريس سائق مكلارين (أ.ف.ب)
حامل اللقب لاندو نوريس سائق مكلارين (أ.ف.ب)

واجه حامل اللقب لاندو نوريس سائق مكلارين صعوبات مع السيارة التي لم تستجب له خلال التجارب التأهيلية لسباق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا التي أقيمت السبت ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، وعزا معاناة فريقه إلى أرضية حلبة سيبانغ الفريدة من نوعها.

وحقق نوريس سادس أسرع توقيت في التجارب التأهيلية، بفارق ستة أعشار من الثانية عن صاحب المركز الأول ماكس فرستابن، لكنه سيبدأ السباق من المركز الخامس بعد أن تلقى إسحاق حجار سائق رد بول عقوبة التراجع خمسة مراكز، ليتراجع من المركز الثالث إلى الثامن.

ولم يتردد سائق مكلارين، الذي يحتل المركز الرابع في الترتيب العام، في التعبير بصراحة عن رأيه بشأن أداء سيارته على حلبة سيبانغ.

وقال نوريس للصحافيين: «نحن بطيئون فحسب. السيارة ليست جيدة بما يكفي هنا».

وأضاف: «هذه الحلبة تختلف كثيراً عن الحلبات الأخرى التي زرناها هذا العام، ولذلك أعتقد أنكم ترون مرسيدس يعاني أيضاً أكثر بكثير اليوم على وجه الخصوص، في حين نجد فريق ريد بول أسرع مما هو معتاد».

وتابع: «لذا أعتقد أن الترتيب قد تغير قليلاً، وأعتقد أننا نواجه صعوبة أكبر قليلاً مما كنا نتوقع بسبب سطح الحلبة».

وعبَّر نوريس عن رضاه عن لفته الأخيرة في التجارب التأهيلية، مشيراً إلى أنه استخرج أقصى ما يمكن من السيارة.

وقال: «لكن من الواضح أننا بعيدون جداً عن السرعة المطلوبة. سيارتي تعاني من مشكلة في السرعة على المسارات المستقيمة، وقد افتقرنا إلى السرعة بشكل عام طوال فترة التجارب».

وأضاف: «لذا، فإن الانطلاق من المركز الخامس ليس مفاجأة. لا نتوقع أي معجزات، ومن الواضح أن سيارات رد بول تتمتع بأفضلية هنا».

أما زميله في الفريق أوسكار بياستري، فقد سجل سابع أسرع توقيت، لكنه سيبدأ السباق إلى جانب نوريس في الصف الثالث بسبب عقوبة حجار.

وقال بياستري: «لم تسر التجارب كما خططنا تماماً. نواجه بعض الصعوبات في تحقيق السرعة هنا. لكن بشكل عام، كنت راضياً إلى حد ما عن الأمور».

وأضاف: «كان من الجيد لو حققنا عشر ثوانٍ إضافية. لكننا للأسف لم نكن سريعين بما يكفي هنا. سيكون هذا سباقاً يمكننا فيه تحقيق الكثير من خلال اتباع استراتيجية، ثم نأمل أن نحقق السرعة المطلوبة».