أفضل 5 صفقات رابحة في الدوري الإنجليزي

تشيلسي وسندرلاند ونوتنغهام وبرنتفورد أنفقت بذكاء في فترة الانتقالات الصيفية

ليام ديلاب إلى تشيلسي (رويترز)
ليام ديلاب إلى تشيلسي (رويترز)
TT

أفضل 5 صفقات رابحة في الدوري الإنجليزي

ليام ديلاب إلى تشيلسي (رويترز)
ليام ديلاب إلى تشيلسي (رويترز)

توشك نافذة الانتقالات الصيفية على الإغلاق، وما زالت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز مشغولة في تعزيز صفوفها بإضافات جديدة في الموسم الجديد الذي بدأ الجمعة. وفي الوقت الذي يطمح فيه كثير من الأندية الكبرى -خصوصاً المنافسين على اللقب- لاجتذاب مواهب العالم الأبرز بصفقات باهظة، أنفقت أندية تشيلسي وسندرلاند ونوتنغهام فورست وبرنتفورد الأموال بذكاء في فترة الانتقالات الصيفية الحالية. «الغارديان» تستعرض هنا أفضل خمس صفقات من حيث القيمة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الصيف:

ليام ديلاب إلى تشيلسي

مقابل 30 مليون إسترليني

بدأ المهاجم الإنجليزي الشاب مسيرته الكروية مع ديربي كاونتي قبل أن ينتقل إلى مانشستر سيتي وهو في السادسة عشرة من عمره عام 2019. وبعد فترات إعارة في ستوك سيتي وبريستون وهال سيتي، انتقل ليام ديلاب مقابل 20 مليون جنيه إسترليني إلى إيبسويتش تاون الصيف الماضي، وواصل مسيرته الناجحة في الدوري الإنجليزي الممتاز. سجل ديلاب 12 هدفاً في الدوري (33 في المائة من إجمالي أهداف إيبسويتش)، وسرعان ما جذب اهتمام الكثير من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، بما في ذلك مانشستر يونايتد ونيوكاسل ونوتنغهام فورست وإيفرتون. في النهاية، فضل ديلاب الانتقال إلى تشيلسي، الذي فعّل الشرط الجزائي في عقده والبالغ 30 مليون جنيه إسترليني، بعد تأكد هبوط إيبسويتش تاون لدوري الدرجة الأولى.

وفي سوقٍ وصلت فيه أسعار مهاجمين مثل بنجامين سيسكو (13 هدفاً في الدوري الموسم الماضي)، وهوغو إيكيتيكي (15 هدفاً في الدوري الموسم الماضي) إلى 70 مليون جنيه إسترليني، قد يكون التعاقد مع ديلاب مقابل 30 مليون جنيه إسترليني فقط إحدى أذكى الصفقات خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، خصوصاً أن اللاعب لا يُعد أحد أكثر المهاجمين الشباب تكاملاً في أوروبا فحسب، بل يمتلك أيضاً خبرة كبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو شيء في غاية الأهمية. ويمكن تشبيه ديلاب بنيكولاس جاكسون من حيث قوته الجسمانية، وإمكاناته كمهاجم قويّ وعصريّ يجمع بين القدرة على الانطلاق والكرة بين قدميه والتحركات الذكية والمجهود الوفير والقدرة على إنهاء الهجمات واستغلال أنصاف الفرص أمام المرمى (12 هدفاً من 9.05 هدف مُتوقَّع)، لكن من المُرجّح أن يصل ديلاب إلى مستويات أعلى من جاكسون.

سيمون أدينغرا إلى سندرلاند مقابل 21 مليون إسترليني

انضم سيمون أدينغرا إلى برايتون قادماً من نادي نورشيلاند الدنماركي في صيف 2022 مقابل نحو ستة ملايين جنيه إسترليني بعد موسم مميز في الدنمارك، سجل خلاله 11 هدفاً وقدم 9 تمريرات حاسمة، وهو ما كان كافياً لجذب انتباه فريق التعاقدات الذكي في نادي سندرلاند. لم يحقق أدينغرا الصعود الصاروخي الذي حققه بعض اللاعبين الشباب الموهوبين الآخرين في برايتون، لكنه أثبت نفسه كجناح خطير في الدوري الإنجليزي الممتاز، بفضل سرعته الفائقة وأسلوبه المباشر على المرمى وقدرته على إزعاج المدافعين. وبالنسبة إلى سندرلاند، يعد التعاقد مع أدينغرا مقابل 21 مليون جنيه إسترليني بمثابة صفقة ممتازة.

وعلاوة على ذلك، يبدو أدينغرا مثالياً لطريقة لعب سندرلاند التي تعتمد على الهجمات المرتدة السريعة، حيث يجيد اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً الانطلاق في المساحات الخالية، ويحب التحرك خلف المدافعين، كما يظهر دائما بوصفه خياراً هجومياً رائعاً لزملائه في الفريق. ونظراً إلى أن سندرلاند لا يستحوذ على الكرة كثيراً، فإن قدرة إدينغرا على خلق الفرص واستغلالها قد تساعد الفريق على البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز.

جماهير سندرلاند ترحب بغرانيت تشاكا بعد انضمامه إلى الفريق (غيتي)

غرانيت تشاكا إلى سندرلاند

مقابل 13 مليون إسترليني

على الرغم من وصول تشاكا إلى الثانية والثلاثين من عمره فإنه يعد إضافة قوية للغاية لسندرلاند بفضل خبراته الكبيرة، حيث شارك في 137 مباراة دولية مع منتخب سويسرا، وفاز بألقاب في ثلاث دول، ويعرف الدوري الإنجليزي الممتاز جيداً، حيث لعب 225 مباراة في الدوري مع آرسنال. يصل تشاكا من باير ليفركوزن، الذي لعب معه دوراً حاسماً في الفوز بلقب الدوري الألماني الممتاز من دون أي خسارة تحت قيادة المدير الفني الإسباني تشابي ألونسو في موسم 2023 - 2024، وشارك في 33 مباراة في الدوري و10 مباريات في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.

وإلى جانب خبرته الكبيرة، لا يزال تشاكا يقدم مستويات رائعة، إذ تشير الأرقام والإحصائيات إلى أنه احتل المركز الخامس في قائمة أكثر اللاعبين تمريراً في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى الموسم الماضي، والمركز الرابع في التمريرات الأمامية، والمركز الثاني في التمريرات في الثلث الأخير من الملعب، كما كان من بين أفضل 40 لاعباً من حيث عدد التمريرات التي تؤدي إلى تسديدات على المرمى. كما احتل المركز الخامس في قائمة أفضل صناع اللعب في الدوري الألماني الممتاز الموسم الماضي. لقد دفع سندرلاند 13 مليون جنيه إسترليني فقط للتعاقد مع أحد أفضل لاعبي خط الوسط في أوروبا، وهو لاعب يتمتع بخبرة واسعة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويمتلك شخصية قيادية ستنعكس بالإيجاب على خط وسط الفريق.

سيمون أدينغرا إلى سندرلاند (غيتي)

إيغور جيسوس إلى نوتنغهام فورست

مقابل 10 ملايين إسترليني

قد يكون التعاقد مع إيغور جيسوس من بوتافوغو مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني صفقة رابحة للغاية بالنسبة إلى نوتنغهام فورست. يستعد النادي للمشاركة في البطولات الأوروبية لأول مرة منذ عام 1996، لذا فهو بحاجة إلى مزيد من الخيارات الهجومية. ويمتلك اللاعب البرازيلي البالغ من العمر 24 عاماً قدرات مختلفة عن كريس وود وتايو أونيي. يصل إيغور جيسوس إلى إنجلترا بعد أن قاد بوتافوغو إلى الفوز بلقبي الدوري البرازيلي الممتاز وكأس كوبا ليبرتادوريس الموسم الماضي، مسجلاً 10 أهداف ومُقدماً تمريرة حاسمة واحدة في 28 مباراة في جميع المسابقات. وجاء هدفان من هذه الأهداف في كأس العالم للأندية، حيث تصدر عناوين الصحف بعد تسجيله هدف الفوز في مرمى باريس سان جيرمان حامل لقب دوري أبطال أوروبا. كما سجل في الفوز على سياتل ساوندرز في وقت سابق من البطولة، وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراتين.

يبدو جيسوس مثالياً لطريقة لعب نوتنغهام فورست التي تعتمد على الهجمات المرتدة السريعة، حيث يتميز بالسرعة الفائقة والمجهود الوفير والقدرة على إنهاء الهجمات أمام المرمى، وهو ما سيكون إضافة هائلة للفريق الذي سجل ثالث أدنى معدل استحواذ في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، وكان يعتمد على التحولات السريعة. ويمتلك جيسوس قدرات وإمكانات مختلفة عن وود، الذي يفتقر إلى السرعة والمرونة، ومن المتوقع أن يتأقلم بسهولة مع الفريق. لقد دفع نوتنغهام فورست 10 ملايين جنيه إسترليني فقط للتعاقد مع جوهرة ثمينة.

لندن - هاري باترسون*

مايكل كايود (يسار) إلى برنتفورد (رويترز)

مايكل كايود إلى برنتفورد

مقابل 14 مليون إسترليني

يشتهر برنتفورد بتطوير اللاعبين الشباب ليصبحوا نجوماً، وقد يكون الظهير الأيمن مايكل كايود، البالغ من العمر 21 عاماً، هو اللاعب التالي في هذا المسار. نشأ كايود في صفوف فريق الشباب بنادي يوفنتوس، وانتقل إلى جوزانو في دوري الدرجة الرابعة الإيطالي. وسرعان ما تعاقد معه فيورنتينا، وأصبح لاعباً أساسياً بشكل منتظم وهو في التاسعة عشرة من عمره. انضم كايود إلى برنتفورد على سبيل الإعارة في يناير (كانون الثاني)، وشارك في خمس مباريات بديلاً قبل أن يشارك في التشكيلة الأساسية لأول مرة في المباراة التي فاز فيها برنتفورد على برايتون بأربعة أهداف مقابل هدفين، وبعد ذلك حافظ على مكانه في التشكيلة الأساسية حتى نهاية الموسم.

إيغور جيسوس إلى نوتنغهام (رويترز)

يقدم كايود لبرنتفورد خياراً دفاعياً قوياً في مركز الظهير الأيمن، حيث يجمع بين السرعة والقدرة على التحمل والقوة، بالإضافة إلى قدرته على الدفاع بشكل ممتاز في المواقف الفردية. لا يزال كايود بحاجة إلى التطور فيما يتعلق باتخاذ القرارات الهجومية، لكنه يتمتع باللياقة البدنية اللازمة لدعم زملائه في الخط الأمامي، ويرسل كرات عرضية خطيرة ويلعب بكل أريحية تحت الضغط. وبالتالي، لم يكن من الغريب أن يدفع برنتفورد 14 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع اللاعب بشكل دائم. وقد يحقق برنتفورد ربحاً مالياً كبيراً من بيع كايود إلى نادٍ أكبر بعد ذلك.

* خدمة الغارديان


مقالات ذات صلة

غوارديولا: تجاوزنا هزيمة الديربي... ونركز على دوري الأبطال

رياضة عالمية بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

غوارديولا: تجاوزنا هزيمة الديربي... ونركز على دوري الأبطال

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، يوم الاثنين، إن فريقه وضع الهزيمة أمام مانشستر يونايتد مطلع الأسبوع خلف ظهره.

«الشرق الأوسط» (بودو)
رياضة عالمية بن ديفيز لاعب توتنهام (رويترز)

ديفيز لاعب توتنهام يخضع لجراحة في الكاحل

قال توتنهام هوتسبير المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ​إن بن ديفيز سيخضع لعملية جراحية في كاحله المكسور.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الدنماركي توماس فرنك مدرب توتنهام (د.ب.أ)

فرنك يفاجئ الجميع: إدارة توتنهام تدعمني

أكّد الدنماركي توماس فرنك أنه لا يزال يحظى بدعم إدارة توتنهام صاحب المركز الرابع عشر في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية قلب الدفاع ​الإنجليزي مارك غيهي (أ.ف.ب)

سيتي يعزز دفاعه «المصاب» بالتعاقد مع غيهي

تعاقد مانشستر سيتي مع قلب الدفاع ​الإنجليزي مارك غيهي قادماً من كريستال بالاس بعقد يمتد لخمسة أعوام ونصف العام.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية يورغن كلوب (أ.ف.ب)

يورغن كلوب: لم أشعر يوماً بأنني مدرب من الطراز العالمي

رغم رحيله عن ليفربول الإنجليزي في 2024 بوصفه من أعلى المدربين تميزاً في عالم كرة القدم، فإن الألماني يورغن كلوب قال إنه لم يرَ نفسه يوماً بين الأفضل في اللعبة.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ (ألمانيا))

شيلتون يفوز على أومبير في معركة اليد اليسرى بـ«أستراليا المفتوحة»

 بن شيلتون (إ.ب.أ)
بن شيلتون (إ.ب.أ)
TT

شيلتون يفوز على أومبير في معركة اليد اليسرى بـ«أستراليا المفتوحة»

 بن شيلتون (إ.ب.أ)
بن شيلتون (إ.ب.أ)

اعتمد الأميركي بن شيلتون المُصنّف الثامن على قوة ضرباته وخبرته في الأشواط الفاصلة ليفوز (6-3) و(7-6) و(7-6) على أوجو ​أومبير في مباراة مثيرة بين اللاعبين الأعسرين على ملعب رود ليفر اليوم (الثلاثاء)، ليبلغ الدور الثاني من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس.

واكتسح شيلتون الذي خسر أمام الفائز باللقب يانيك سينر في قبل نهائي العام الماضي، منافسه في المجموعة الأولى، لكن الفرنسي قاوم بشراسة ليفرض شوطَيْن فاصلَيْن في المجموعتَيْن الثانية والثالثة، لكن ذلك منح اللاعب الأميركي التفوق، بعدما اعتمد على خبرته من العام الماضي عندما خاض ثمانية ‌أشواط فاصلة ‌في ست مباريات في «ملبورن بارك».

وقال شيلتون: «أعتقد ‌أنني ⁠لعبت ​للتو ‌شوطَيْن فاصلين عظيمين. لعبت الكثير من الأشواط الفاصلة هنا، ولديّ خبرة كبيرة، وأعتقد أن ذلك ما ساعدني اليوم».

وأشعل شيلتون الأجواء منذ البداية بعد ضربة إرسال ساحق مذهلة بلغت سرعتها 229 كيلومتراً في الساعة في النقطة الثانية خلال المباراة، وكسر إرسال منافسه مبكراً، ليتقدم (3-1).

وإصابت إحدى الضربات القوية أومبير في ذراعه، مما دفع شيلتون إلى الاعتذار فوراً، لكن رسالة ⁠الأميركي كانت واضحة؛ إذ كافح منافسه الفرنسي للتعامل مع القوة المذهلة للضربات القادمة من ‌الجانب الآخر من الشبكة.

كما قدّم شيلتون لحظة من الذكاء عندما رد الكرة بشكل غير متوقع بين أحد جامعي الكرات وقائم الشبكة ليخطف نقطة، قبل أن يحسم المجموعة بضربة أمامية قوية. وبعد أن تفوق عليه شيلتون لمدة 75 دقيقة، تمكن أومبير فجأة من السيطرة على الأميركي في المجموعة الثانية التي تبادل فيها اللاعبان كسر الإرسال، وارتفع عدد الأخطاء السهلة التي ارتكبها شيلتون. وعلى الرغم من كسر ​إرساله مرتين في المجموعة الثانية، فإن أومبير العنيد قاتل للعودة إلى التعادل، لكن دقة ضرباته تراجعت بشكل ملحوظ ⁠في الشوط الفاصل، واستغل شيلتون الأمر سريعاً ليتقدم بمجموعتين دون رد.

وكانت المجموعة الثالثة درساً في ضربات الإرسال، وأطلق اللاعبان إرسالات أولى مذهلة، وكانت فرص كسر الإرسال نادرة مع الاتجاه نحو شوط فاصل، تقدم فيه أومبير (3-صفر). واستعاد شيلتون توازنه قبل أن يطلق صرخة انتصار عندما لعب ضربة أمامية ناجحة في نقطة المباراة، ليتلقى أومبير أول خسارة في أربع مباريات في البطولات الأربع الكبرى ضد لاعب أعسر.

وأضاف شيلتون: «أعتقد أنني حافظت على هدوئي اليوم... إن مواجهة أوجو في الدور الأول قرعة صعبة». وأكمل: «شعرت أنني قدّمت أفضل ما لديّ في التنس في ‌وقت متأخر من المباراة، وكان هذا كل ما يمكن أن أتمناه. أتطلع إل محاولة الاستمرار بهذا المستوى والتحسن أكثر مع تقدم البطولة».


«إن بي إيه»: هاريس يقود بيستونز لحسم قمة المنطقة الشرقية بفارق نقطة

توبياس هاريس صاحب القميص رقم 12 (رويترز)
توبياس هاريس صاحب القميص رقم 12 (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: هاريس يقود بيستونز لحسم قمة المنطقة الشرقية بفارق نقطة

توبياس هاريس صاحب القميص رقم 12 (رويترز)
توبياس هاريس صاحب القميص رقم 12 (رويترز)

سجل توبياس هاريس 25 نقطة، وقاد ديترويت بيستونز لحسم قمة المنطقة الشرقية بفارق نقطة بفوزه على بوسطن سلتيكس 104 - 103 الاثنين، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وانضم هاريس إلى 3 من زملائه تجاوزوا حاجز الـ10 نقاط، حيث أسهم جايلن دورن بـ18 نقطة، وكايد كونينغهام بـ16 نقطة، أضاف إليها 14 تمريرة حاسمة.

وعزز ديترويت صدارته للمنطقة الشرقية بفوزه الـ31 هذا الموسم مقابل 10 هزائم، متقدماً بفارق 5.5 مباراة عن وصيفه سلتيكس الذي مُني بخسارته الـ16 مقابل 26 فوزاً.

وبرز في صفوف الخاسر جايلن براون بتسجيله 32 نقطة، وكاد يخطف الفوز في الثواني الأخيرة، إلّا أن محاولته ارتدت من حافة السلة، بينما تمسك بيستونز بالفوز بفارق نقطة واحدة.

وقال هاريس عقب نهاية المباراة: «كنا نرغب بشدة في الفوز بهذه المباراة. من الواضح أننا نواجه اثنين من أفضل الفرق في الشرق، وفريقنا مستعد دائماً للتحدي. إنه فوز رائع بالنسبة لنا».

وكانت المواجهة بين بيستونز وسلتيكس واحدة من سلسلة مباريات حافلة، حيث احتفلت رابطة الدوري بيوم الناشط في الحقوق المدنية؛ القس مارتن لوثر كينغ جونيور الذي اغتيل عام 1968. وفي الغرب، أعاد الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر بتسجيله 30 نقطة، فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر، حامل اللقب، إلى سكة الانتصارات بفوز ساحق على مضيفه كليفلاند كافالييرز 136 - 104.

وبعد يومين من تعرضه لهزيمة مفاجئة أمام ميامي هيت 120 - 122، ضمن أبطال الدوري عدم تكرار السيناريو ذاته أمام كافالييرز، فباستثناء فترة وجيزة في بداية الربع الأول، فرض ثاندر سيطرته طوال المباراة، ليوسع الفارق في الربع الأخير، مسجلاً 45 نقطة مقابل 25 لأصحاب الأرض.

ولعب تشيت هولمغرين إلى جانب شاي، أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي، دوراً هجومياً بارزاً بتسجيله 28 نقطة، فيما أضاف الكندي لوغينتز دورت 18 نقطة، والبديل إيزايا جو 16 نقطة وآرون ويغينز 12 نقطة، في طريق حامل اللقب، لرفع رصيده في صدارة الغربية إلى 36 فوزاً مقابل 8.

في المقابل، تألق دونوفان ميتشل مع كافالييرز بتسجيله 19 نقطة، بينما تساوى إيفان موبلي وجاريت ألين وجايلون تايسون وديأندري هانتر برصيد 16 نقطة لكل منهم.


«أستراليا المفتوحة»: بداية «خجولة» لحاملة اللقب

ماديسون كيز (أ.ف.ب)
ماديسون كيز (أ.ف.ب)
TT

«أستراليا المفتوحة»: بداية «خجولة» لحاملة اللقب

ماديسون كيز (أ.ف.ب)
ماديسون كيز (أ.ف.ب)

استهلت الأميركية ماديسون كيز حملة الدفاع عن لقبها في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، بخطوة متعثرة؛ حيث خسرت الأشواط الأربعة الأولى قبل أن تنتفض وتفوز على الأوكرانية أولكساندرا أولينيكوفا 7 - 6 (8 - 6) و6 - 1 على ملعب رود ليفر أرينا الثلاثاء.

وبدت كيز، المصنفة التاسعة، متوترة للغاية؛ لكنها استعادت رباطة جأشها لتخرج فائزة، بعدما كانت فاجأت البيلاروسية أرينا سابالينكا قبل 12 شهراً في مباراة ملحمية من 3 مجموعات، لتحقق باكورة ألقابها الكبرى في سن الـ29 عاماً.

وفشلت في مواصلة نجاحاتها في العام الماضي، فلم تتمكن من إضافة أي لقب جديد إلى سجلها. وبدأت كيز الموسم الحالي بالخروج من الدور ربع النهائي في «بريزبين» و«أديلايد»، وأقرّت قبل بطولة أستراليا بأنها كانت متوترة بصفتها حاملة اللقب.

وقالت: «أعتقد بأنني في البداية شعرت كأنني ألعب بخجل بعض الشيء، ولم أكن أثق في حدسي الأول». وأضافت: «كنتُ أتردد باستمرار بشأن ما أريد فعله». وتابعت: «هذا الأمر أبطأ حركتي بشكل ملحوظ. كنتُ أعتمد على ردود الفعل بدلاً من وضع خطة مُسبقة».

وفي مشاركتها الـ50 بالبطولات الأربع الكبرى، بخلاف أولينيكوفا التي تُشارك للمرة الأولى، ارتكبت كيز 3 أخطاء مزدوجة، وخسرت شوط إرسالها الأول. وعززت اللاعبة الأوكرانية، المصنفة 92 التي واجهت لاعبة من بين أفضل 50 للمرة الأولى، موقفها، وحافظت على إرسالها بعد 6 تعادلات في الشوط الثاني، لتُسيطر على المباراة.

وفاجأت الأميركية بكسرها إرسالها مرة أخرى وتقدمت بنتيجة 4 - 0، قبل أن تستفيق كيز أخيراً وتقاتل للعودة. وقلّصت كيز الأخطاء وأعادت ضبط إرسالها لتفوز بالأشواط الخمسة التالية، لتعود وتخسر إرسالها مجدداً، لتفرض شوطاً فاصلاً تأخرت خلاله بنتيجة 4 - 0، واضطرت لإنقاذ نقطتين لحسم المجموعة قبل أن تفوز بها بضربة ساحقة.

وشكّلت العودة القوية حافزاً لفوزٍ ساحق في المجموعة الثانية، حيث كسرت كيز إرسال منافستها مباشرة، وتقدمت بنتيجة 0 - 4 قبل أن تحسم المباراة بعد ساعة و40 دقيقة. ورغم البداية المتعثرة، صرّحت كيز بأنها تشعر بالفخر لعودتها بصفتها حاملة اللقب.