دورة سينسيناتي: سينر وألكاراس وسابالينكا وشفيونتيك إلى ربع النهائي

سينر (إ.ب.أ)
سينر (إ.ب.أ)
TT

دورة سينسيناتي: سينر وألكاراس وسابالينكا وشفيونتيك إلى ربع النهائي

سينر (إ.ب.أ)
سينر (إ.ب.أ)

بلغ الإيطالي يانيك سينر، حامل اللقب المصنف أول عالمياً، والإسباني كارلوس ألكاراس، الثاني، الدور ربع النهائي من دورة سينسيناتي لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، فيما واصلت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة أولى عالمياً حاملة اللقب، والبولندية إيغا شفيونتيك، الثالثة، مشوارهما بنجاح في دورة السيدات الألف نقطة، وتأهلتا إلى الدور ذاته.

وتجاوز سينر فخ الفرنسي أدريان مانارينو الذي أبدى مقاومة شرسة بفوزه عليه 6 - 4 و7 - 6 (7 - 4)، في مباراة توقفت نحو 3 ساعات بسبب الأمطار.

وهو الفوز الرابع للإيطالي ابن الـ23 عاماً في عدد المباريات ذاته، أمام المخضرم الفرنسي البالغ 37 عاماً والمصنف 89 عالمياً، ليصل إلى ربع النهائي في أوهيو.

وحقق سينر، المتوّج باللقب العام الماضي، فوزه الـ24 توالياً على الملاعب الصلبة، وضرب موعداً مع الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم الفائز على الفرنسي بنجامان بونزي 6 - 4 و6 - 3.

وأثنى سينر الذي يشارك في إحدى الدورات للمرة الأولى منذ تتويجه بلقب بطولة ويمبلدون على حساب ألكاراس بالذات، على أداء الفرنسي قائلاً: «إنه منافس صعب للغاية، مختلف عن بقية اللاعبين. يجيد قراءة المنافس. كان الفوز صعباً، لكني سعيد بالتأهل إلى ربع النهائي».

وخسر مانارينو إرساله خلال الشوط الثالث من المجموعة الأولى، من دون أن يتمكن من مقارعة الإيطالي خلال إرسالاته.

وتوقفت المجموعة الثانية لقرابة 3 ساعات بسبب هطول الأمطار، ومع استئناف اللعب حافظ اللاعبان على إرسالاتهما حتى الشوط العاشر، حين نجح سينر في الاستحواذ على إرسال منافسه عند نقطة الكسر الرابعة.

وأرسل سينر للفوز بالمجموعة فالمباراة والنتيجة لصالحه 6 - 5، فتقدم 30 - 0، إلا أن مانارينو ردّ بقوة وأحرز النقاط الأربع التالية، فارضاً شوطاً فاصلاً.

وارتكب مانارينو العديد من الأخطاء، فيما ضرب سينر العديد من الإرسالات الساحقة (12 إرسالاً ساحقاً في المباراة)، ما سمح له بانتزاع الفوز بعد ساعة و51 دقيقة.

ألكاراس (أ.ف.ب)

وفاز ألكاراس الذي وصل إلى نهائي الدورات الست الأخيرة التي شارك فيها الإيطالي لوكا ناردي الخاسر المحظوظ 6 - 1 و7 - 5.

بعدما فاز بالمجموعة الأولى في 28 دقيقة، تأخر الإسباني في الثانية 2 - 4. عاد إلى أجواء اللقاء بكسر إرسال منافسه، ثم قاوم في شوط تاسع ماراثوني شهد تعادل اللاعبين 9 مرات، قبل أن يأخذ ألكاراس الأفضلية 5 - 4 بعدما ارتكب ناردي خطأين مزدوجين على إرساله.

وبدوره، وقع ألكاراس في فخ خسارة إرساله بسبب خطأين مزدوجين في نقطته الأولى لحسم المباراة، قبل أن يضرب كرة ناجحة ليحسم المجموعة فالمباراة.

وقال ألكاراس: «كانت هذه المباراة الأفضل لي حتى الآن في الدورة. في البداية، كنت أرغب في التحسن يوماً بعد يوم، وقد نجحت في ذلك».

وأضاف الإسباني الذي سيواجه في الدور المقبل الروسي أندري روبليف التاسع: «أنا فخور بذلك وسعيد بالطريقة التي شعرت بها بالكرة وكيفية تحركي».

واضطر الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف ثالثاً عالمياً إلى النزول إلى أرض الملعب مرتين، الأربعاء، ليصل إلى ربع النهائي، على الرغم من أنه حسم المباراتين في وقت قصير.

وافتتح اللاعب البالغ 28 عاماً يومه بإكمال مباراته أمام الأميركي براندون ناكاشيما وخرج فائزاً 6 - 4 و6 - 4.

وكانت المباراة توقفت، الثلاثاء، والنتيجة 5 - 4 في المجموعة الثانية بسبب الأمطار.

واحتاج زفيريف، المتوّج باللقب في سينسيناتي عام 2021، إلى دقيقتين فقط لينهي المواجهة أمام صاحب الأرض.

وعاد مجدداً إلى أرضية الملعب بعد عدة ساعات ليحجز مقعده في ربع النهائي، إثر انسحاب الروسي كارين خاتشانوف الذي بلغ نهائي دورة تورونتو الكندية لماسترز الألف، الأسبوع الماضي، والنتيجة تشير إلى تقدم زفيريف 7 - 5 و3 - 0.

وكان الدنماركي هولغر رونه، التاسع، أول لاعب يبلغ ربع النهائي بفوزه على الأميركي فرنسيس تيافو، بعد انسحاب الأخير مصاباً والنتيجة 6 - 4 و3 - 1 في صالح الأول.

وقال رونه (22 عاماً): «كانت بدايتي في المباراة بطيئة لكني سرّعت من إيقاعي فسارت الأمور كما أشتهي».

وعن إصابة تيافو، قال: «ليس الأمر جيداً عندما تنتهي الأمور بهذا الشكل. شعرت بأنه لم يكن على ما يرام بعد أن كسرت إرساله والنتيجة 6 - 4 في المجموعة الأولى».

وضرب رونه موعداً مع الفرنسي تيرينس أتمان الذي حقق مفاجأة من العيار الثقيل بإقصائه الأميركي تايلور فريتس، الرابع عالمياً، بفوزه عليه 3 - 6 و7 - 5 و6 - 3.

وتأهل أتمان (23 عاماً)، المصنف الـ136 عالمياً والقادم من التصفيات، إلى ربع نهائي إحدى دورات الماسترز للألف نقطة للمرة الأولى في مسيرته.

وبعدما ضرب كرة الفوز، جثا أتمان على ركبتيه وذرف الدموع، قائلاً: «لا أصدق هذا، كنت أرتجف. لا أستطيع وصف هذا الشعور».

وبلغ الأميركي بن شيلتون، بطل دورة تورونتو، الأسبوع الماضي، دور ثمن النهائي بفوزه على الإسباني روبرتو باوتيستا أغوت 7 - 6 (7 - 3) و6 - 3 في مباراة تم تأجيلها من الثلاثاء.

سابالينكا (إ.ب.أ)

لدى السيدات، وبعد فوزها الماراثوني على البريطانية إيما رادوكانو، أعربت سابالينكا عن سعادتها بفوزها بمجموعتين على الإسبانية جيسيكا بوساس مانيرو 6 - 4 و7 – 6 (7 - 4).

وقالت ابنة الـ27 عاماً: «كان مفتاح الفوز هو التركيز والضغط على إرسالها قدر الإمكان».

وأضافت: «أنا سعيدة بالفوز بمجموعتين متتاليتين، لم أرغب في البقاء لثلاث ساعات».

وستواجه سابالينكا نظيرتها الكازاخستانية إيلينا ريباكينا بطلة ويمبلدون السابقة، التي تغلبت على الأميركية ماديسون كيز، بطلة أستراليا المفتوحة، بنتيجة 6 - 7 (3 - 7) و6 - 4 و6 - 2.

ولم تجد شفيونتيك أي صعوبة للفوز على الرومانية سورانا سيرستيا 6 - 4 و6 - 3.

واحتاجت البولندية التي ارتكبت 33 خطأ مباشراً إلى 95 دقيقة لحسم اللقاء أمام الرومانية المخضرمة (35 عاماً).

وكسرت شفيونتيك إرسال منافستها 5 مرات مقابل خسارة إرسالها مرتين، وتلتقي في الدور التالي مع الروسية آنا كالينسكايا التي قلبت تأخرها في المجموعة الأولى أمام مواطنتها إيكاترينا ألكسندروفا إلى فوز 3 - 6 و7 - 6 (7 - 5) و6 - 1.

وقالت شفيونتيك: «قدّمت أداء صلباً خلافاً لمباراتي الأخيرة. أنا سعيدة بكرة المضرب التي قدمتها وبثبات مستواي».

بيغولا (رويترز)

وتابعت: «كانت مباراة جيدة بالتأكيد لكن الظروف المناخية لم تكن جيدة على الإطلاق؛ لأن نسبة الرطوبة كانت عالية جداً، وأنا سعيدة لأني لم أتأثر بها».

وفاجأت البولندية ماغدا لينيت الأميركية جيسيكا بيغولا، المصنفة رابعة، بالفوز عليها 7 - 6 (7 - 5) و3 - 6 و6 - 3.

وكانت بيغولا خسرت نهائي سينسيناتي، العام الماضي، أمام البيلاروسية أرينا سابالينكا.


مقالات ذات صلة

«تصنيف التنس»: سابالينكا تحكم قبضتها على الصدارة... وغوف ثالثة

رياضة عالمية سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)

«تصنيف التنس»: سابالينكا تحكم قبضتها على الصدارة... وغوف ثالثة

أحكمت البيلاروسية أرينا سابالينكا قبضتها على صدارة تصنيف لـ«الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات»، بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية يانيك سينر (د.ب.أ)

«دورة ميامي»: سينر يهزم ليهيتشكا… ويتوج بـ«ثنائية الشمس المشرقة»

تغلّب يانيك سينر على التشيكي ييري ليهيتشكا بنتيجة 6-4 و6-4 في نهائي دورة ميامي المفتوحة للتنس ​الذي توقّف بسبب الأمطار.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية سينر خلال المواجهة (إ.ب.أ)

الأمطار توقف نهائي دورة ميامي للتنس

توقفت المباراة النهائية في منافسات فردي الرجال ببطولة ميامي بين الإيطالي يانيك سينر والتشيكي ييري ليهيتشكا، الأحد، بسبب الأمطار الغزيرة.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية تاونسند وسينياكوفا تحتفلان باللقب (د.ب.أ)

دورة ميامي: سينياكوفا وتاونسند تحققان ثنائية الشمس المشرقة

حققت الأميركية تايلور تاونسند والتشيكية كاترينا سينياكوفا لقب زوجي السيدات ببطولة ميامي المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (رويترز)

زفيريف يعود من جولة أميركا بنهج هجومي جديد

عاد نجم التنس، ألكسندر زفيريف، إلى ألمانيا بعد جولة مرهقة في الولايات المتحدة دون تحقيق لقب جديد.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

إيطاليا والبوسنة: دجيكو يتحدى أصدقاء الأمس في ليلة الحسم المونديالي

إدين دجيكو (رويترز)
إدين دجيكو (رويترز)
TT

إيطاليا والبوسنة: دجيكو يتحدى أصدقاء الأمس في ليلة الحسم المونديالي

إدين دجيكو (رويترز)
إدين دجيكو (رويترز)

إذا كانت إيطاليا تحلم بالتأهل لنهائيات كأس عالم للمرة الأولى منذ 12 عاماً، فإن مدافعي «الآتزوري» سيكون عليهم احتواء مهاجم يحترمونه ويعرفونه جيداً.

ويعدّ مهاجم البوسنة والهرسك إدين دجيكو، البالغ من العمر 40 عاماً، زميلاً سابقاً لجميع المدافعين الثلاثة الأساسيين في تشكيلة إيطاليا؛ حيث لعب إلى جوار جانلوكا مانشيني وريكاردو كالافيوري أثناء وجوده في روما بين عامي 2015 و2021، وبعد انتقاله إلى إنتر ميلان، زامل المدافع أليساندرو باستوني في الفريق الذي وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 2023.

وتواصل فيديريكو ديماركو جناح إيطاليا وإنتر، مع دجيكو لتهنئته بعد فوز البوسنة على ويلز بركلات الترجيح الأسبوع الماضي، لتضرب موعداً في نهائي الملحق الثلاثاء أمام بطل العالم 4 مرات.

وكان هدف التعادل الذي سجله دجيكو برأسه في الشوط الثاني ضد ويلز، هو هدفه الدولي رقم 73. وبطول يصل إلى 1.93 متر، يتفوق دجيكو في الألعاب الهوائية، وهي المنطقة التي غالباً ما يعاني فيها مدافعو إيطاليا.

وقال ديماركو: «إدين لاعب عظيم وشخص رائع، لقد رأيته في الإجازة خلال الصيف، وحافظت على علاقة طيبة معه».

ويتعين على ديماركو تنحية هذه العلاقة جانباً بشكل مؤقت، في ظل رغبة إيطاليا في تجنب الغياب عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعدما أقصيت على يد السويد ومقدونيا الشمالية في الملحق خلال النسختين الماضيتين لكأس العالم.

وفازت إيطاليا على آيرلندا الشمالية بهدفين دون رد في نصف نهائي الملحق الأسبوع الماضي.

وتشمل مواجهات نهائي الملحق الأخرى الثلاثاء، السويد ضد بولندا، وتركيا ضد كوسوفو، والدنمارك ضد جمهورية التشيك.

واختارت البوسنة استضافة الملحق على ملعب «بيلينو بولي» في زينيتسا، الذي يتسع لـ14 ألف متفرج وتحيط به أبراج سكنية تطل على الملعب. وسيتم تقليص سعة الملعب بنسبة 20 في المائة بقرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بوصف ذلك عقوبة بسبب إهانات تمييزية وعنصرية من قبل الجماهير خلال مباراة البوسنة ورومانيا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وتشعر إيطاليا بالقلق إزاء حالة أرضية الملعب بعد تساقط الثلوج مؤخراً في البوسنة، وقال ديماركو: «نتوقع أجواء صعبة، لكن إذا تمكنا من الحفاظ على تركيزنا الذهني طوال الوقت، أعتقد أننا سنحقق النتيجة المطلوبة».

واستغلت البوسنة لقطات فيديو للاعبي إيطاليا وهم يحتفلون بعد رؤية فوز البوسنة على ويلز، كأنهم اعتبروا البوسنة خصماً أسهل من ويلز.

وعلق ديماركو قائلاً: «كان رد فعل غريزياً، وبالتأكيد لم أقصد الإساءة للبوسنة أو البوسنيين».

وسيدير المباراة الحكم الفرنسي كليمان توربان، الذي كان مسؤولاً أيضاً عندما خسرت إيطاليا بهدف دون رد على أرضها أمام مقدونيا الشمالية في نصف نهائي الملحق قبل 4 سنوات.

ويمثل ديماركو قوة ثابتة على الجناح الأيسر لإنتر، متصدر الدوري الإيطالي هذا الموسم، بتسجيله 6 أهداف وصناعته 15 هدفاً. وكانت بطولة كأس العالم الوحيدة التي شارك فيها هي نسخة تحت 20 عاماً في 2017، عندما احتلت إيطاليا المركز الثالث وسجل ديماركو في دور الثمانية.

وقال ديماركو: «لطالما قلت إن الأهداف والتمريرات الحاسمة لا تهمني إلا إذا ساعدت الفريق في تحقيق النتائج».

وحصل هجوم إيطاليا على دفعة في الشوط الثاني ضد آيرلندا الشمالية، عندما حل بيو إسبوزيتو بديلاً لماتيو ريتيجي. والآن يمكن لإسبوزيتو صاحب الـ20 عاماً أن يبدأ أساسياً، بدلاً من ريتيجي، إلى جانب مويس كين في البوسنة.

ويلعب ديماركو أيضاً مع إسبوزيتو في إنتر، وقال عنه: «إنه فتى مميز، وناضج بالنسبة لعمره ويعطي دائماً 100 في المائة في المباريات والتدريبات، يحتاج فقط إلى تركه وشأنه وعدم ممارسة ضغوط كبيرة عليه».

وتشتد الضغوط على إيطاليا لأن جيلاً كاملاً، تحديداً أي شخص يقل عمره عن 15 عاماً، ليس لديه أي ذاكرة لآخر مرة لعب فيها «الآتزوري» في كأس العالم، وهي مباراة أمام أوروغواي بكأس العالم 2014 في البرازيل انتهت بالخسارة، والتي يتذكرها الكثيرون بسبب عضة لويس سواريز لكتف جورجيو كيليني.

ويؤكد الجناح الأيمن ماتيو بوليتانو، الذي فاز بلقبين في الدوري الإيطالي مع نابولي، ولكنه يبلغ من العمر 32 عاماً ولم يلعب أبداً في كأس العالم، هذا الشعور، قائلاً: «نعلم جميعاً ما نلعب من أجله، بالنسبة لي ولبعض اللاعبين الكبار الآخرين، قد تكون هذه فرصتنا الأخيرة».


رئيس بلدية باريس يسعى لحل بشأن مفاوضات ملعب سان جيرمان

رئيس بلدية باريس المنتخب إيمانويل غريغوار (أ.ف.ب)
رئيس بلدية باريس المنتخب إيمانويل غريغوار (أ.ف.ب)
TT

رئيس بلدية باريس يسعى لحل بشأن مفاوضات ملعب سان جيرمان

رئيس بلدية باريس المنتخب إيمانويل غريغوار (أ.ف.ب)
رئيس بلدية باريس المنتخب إيمانويل غريغوار (أ.ف.ب)

حدد إيمانويل غريغوار رئيس بلدية باريس المنتخب حديثاً اليوم الاثنين موعداً نهائياً في الصيف لحل الأزمة المستمرة منذ فترة طويلة مع باريس سان جيرمان بشأن مستقبل ملعب بارك دي برينس، وذلك في إطار خطواته لإعادة فتح المفاوضات مع المالكين القطريين للنادي.

وقال غريغوار لمحطة إذاعة «فرانس إنفو» بشأن ما إذا كان بإمكان النادي الأبرز في العاصمة البقاء في ملعبه التاريخي إنه سيعقد جلسة خاصة لمجلس مدينة باريس منتصف أبريل (نيسان) المقبل لإعادة إطلاق المفاوضات مرة أخرى مع سعي الطرفين للتوصل إلى اتفاق واضح «بحلول نهاية الصيف».

واستمرت الأزمة عدة شهور بعد أن استبعدت سلفه آن إيدالغو بيع الملعب، مما أدى إلى تجميد المناقشات ليبدأ باريس سان جيرمان البحث عن مواقع بديلة خارج المدينة، بما في ذلك بلدتا ماسي وبواسي.

وأقر غريغوار بوجود معارضة داخل أغلبيته، خاصة من أعضاء المجلس من حزب «الخضر» المعارض لبيع أحد الأصول التاريخية العامة، إلا أنه أشار إلى اتباع نهج أكثر واقعية، قائلاً إنه منفتح شخصياً على البيع بشرط أن يخضع لرقابة شديدة.

ويشترط سان جيرمان، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، امتلاك الملعب لأي عملية إعادة تطوير كبيرة بداعي أن توسيع ملعب بارك دي برينس أمر بالغ الأهمية لاستدامة تطوره. وأكد النادي مراراً أنه لن يستثمر في الملعب دون امتلاكه.

وفي إطار التوفيق بين كافة الأطراف، قال غريغوار إنه سيطرح مسارين، إما تمديد عقد الإيجار طويل الأمد لنادي باريس سان جيرمان، أو التفاوض على بيع الملعب مع ضمانات صارمة، مثل حماية الطابع التراثي له، وخيار إعادة الشراء للمدينة في المستقبل.

وقال: «أحتاج إلى تفويض»، وأكد أن أي قرار نهائي سيقع على عاتق مجلس مدينة باريس، وليس رئيس البلدية وحده. وأضاف: «لدينا ارتباط عاطفي كبير بنادينا، ونريده أن يظل في باريس، لذلك نريد تهيئة الظروف اللازمة لبقائه».

وقال غريغوار إنه تحدث بالفعل مع ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان عقب فوزه بالانتخابات في وقت سابق من الشهر الحالي، وأكد رغبة المدينة في إبقاء النادي في باريس، مع ضمان عدم استخدام الأموال العامة لتمويل ملعب كرة قدم.

ويستمر عقد إيجار باريس سان جيرمان لملعب بارك دي برينس حتى عام 2044.


ممثلو العرب في المونديال يضعون اللمسات قبل الأخيرة بوديات صعبة

جانب من تدريبات المنتخب المصري في إسبانيول قبل مواجهة إسبانيا (الاتحاد المصري)
جانب من تدريبات المنتخب المصري في إسبانيول قبل مواجهة إسبانيا (الاتحاد المصري)
TT

ممثلو العرب في المونديال يضعون اللمسات قبل الأخيرة بوديات صعبة

جانب من تدريبات المنتخب المصري في إسبانيول قبل مواجهة إسبانيا (الاتحاد المصري)
جانب من تدريبات المنتخب المصري في إسبانيول قبل مواجهة إسبانيا (الاتحاد المصري)

يضع ممثلو العرب في المونديال اللمسات قبل الأخيرة في أفق العرس العالمي بمواجهات دولية ودية في كرة القدم من الطراز الرفيع الثلاثاء، هي الثانية في النافذة الدولية الحالية.

وتبرز مواجهة الفراعنة مع إسبانيا بطلة أوروبا، وتحل السعودية ضيفة على صربيا، في حين تلتقي الجزائر مع الأوروغواي، والمغرب مع الباراغواي، ويلعب الأردن مع نيجيريا، وتونس مع كندا.

وحدها قطر تغيب عن النافذة الدولية بسبب إلغاء وديتين وازنتين أمام الأرجنتين وصربيا ضمن مهرجانها الكروي الذي أُلغي بسبب الحرب في المنطقة.

وحققت منتخبات مصر، والسعودية، والمغرب، والجزائر، وتونس والأردن نتائج متباينة في ودياتها الأولى الجمعة الماضي، فألحق الفراعنة هزيمة قاسية بـ«الخضر» 4 - 0 في جدة، ودكت الجزائر شباك غواتيمالا 7 - 0، وفرَّط الأردن في فوز في المتناول على كوستاريكا 2 - 2.

المغرب يخوض ثانية تجاربه الودية بقيادة مدربه الجديد أمام الباراغواي (الاتحاد المغربي)

وحققت تونس انتصاراً باهتاً على هايتي 1 - 0 في أول اختبار بقيادة مدربها الفرنسي صبري لموشي، وأفلت المغرب من الخسارة أمام الإكوادور 1 - 1 في مستهل مشواره مع مدربه الجديد محمد وهبي.

يخوض الفراعنة اختباراً مونديالياً عندما يحلّون ضيوفاً على إسبانيا في برشلونة في مواجهة عدّها مديرهم إبراهيم حسن «فرصة لتخلص اللاعبين من الرهبة في المواجهات ضد منافسين من العيار الكبير».

وقال: «نواجه إسبانيا وهي بطلة أوروبا في مباراة تاريخية لنا، والهدف هو اكتشاف المزيد من الخبرات وإزالة الرهبة عن اللاعبين في مواجهة المنتخبات الكبرى في العالم. لم نتردد في الموافقة على خوض المباراة أمام منتخب بين الأقوى في العالم حالياً، ونرى أن هذا الأمر مفيد للغاية لنا».

ولن تكون مهمة مصر التي يغيب عن صفوفها قائدها مهاجم ليفربول الإنجليزي محمد صلاح للإصابة، سهلة أمام إسبانيا التي أكرمت وفادة صربيا بثلاثية نظيفة، الجمعة، بالنظر إلى الأسماء البارزة التي تضمها صفوفها، في مقدمتها جناح برشلونة لامين جمال وزملاؤه في النادي الكاتالوني بيدري وفيران توريس وباو كوبارسي.

الأخضر استدعى الحارس محمد العويس قبل مواجهة صربيا (المنتخب السعودي)

وتنتظر السعودية وتحديداً مدربها الفرنسي هيرفي رينارد مهمة صعبة أمام صربيا المضيفة على ملعب «تي إس سي أرينا» بمدينة باكا توبولا.

وواجه رونار سيلاً من الانتقادات عقب الخسارة المذلة أمام مصر 0 - 4 في جدة، حيث قوبلت باستياء كبير في الوسط الرياضي الذي طالب بإقالته، لا سيما وأن الأخضر ظهر بصورة سيئة ولم يقدم لاعبوه ما يذكر.

واستعان رينارد ببعض العناصر الجديدة لتعزيز قائمة البعثة المتواجدة في صربيا، حيث استدعى الحارس المخضرم محمد العويس، ونواف بوشل، وحمد اليامي، وعبد العزيز العليوة، ومحمد محزري ومحمد المجحد من المنتخب الرديف، في حين استبعد علي لاجامي ومراد هوساوي لأسباب فنية.

ويأمل الأخضر في مسح الصورة الباهتة أمام مصر والظهور بشكل جيد يعكس قدرته على تقديم المستويات المأمولة في المونديال.

الجزائر حقق فوزاً عريضاً على غواتيمالا بـ7 - 0 (الاتحاد الجزائري)

بعد انتصارها العريض على غواتيمالا في مدينة جنوى الإيطالية، تصطدم الجزائر بالأوروغواي على ملعب «أليانتس ستاديوم» في تورينو معقل يوفنتوس العريق.

وستكون مواجهة الأوروغواي التي أرغمت إنجلترا على التعادل 1 - 1 على ملعب ويمبلي، اختباراً حقيقياً لرجال المدرب السويسري -البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، خصوصاً بعد التعليقات الساخرة وردود الفعل المنتقدة له على منصات التواصل الاجتماعي بخصوص مواجهته لغواتيمالا المتواضعة.

وقال بيتكوفيتش إن مواجهة غواتيمالا كانت فرصة لتقييم مستوى المنتخب.

يخوض المغرب ثانية تجاربه الودية بقيادة مدربه الجديد وهبي عندما يلاقي منتخباً ثانياً من أميركا اللاتينية هو الباراغواي في مدينة لنس الفرنسية، وذلك بعدما واجه الإكوادور (1 - 1) في مدريد.

وأبدى وهبي الذي قاد أشبال الأطلس إلى لقب مونديال تحت 20 عاماً في تشيلي الخريف الماضي، سعادته «بخوض مثل هذا النوع من المواجهات المثيرة»، مضيفاً: «مباراتنا المقبلة ضد الباراغواي سنلعبها من أجل الفوز والتفكير في كأس العالم وسأختار دائماً أفضل تشكيلة للمنافسة».

واعتمد وهبي على الركائز الأساسية ذاتها لسلفه وأجرى ثلاثة تغييرات فقط بالدفع بمدافع كريستال بالاس الإنجليزي شادي رياض العائد من إصابة طويلة، ومدافع فولهام الإنجليزي عيسى ديوب الذي خاض المباراة الأولى بألوان أسود الأطلس بعد تغييره جنسيته الرياضية، ولاعب وسط الجيش الملكي ربيع حريمات.

وعلى غرار المغرب، تخوض تونس ثانية مبارياتها بقيادة مدربها الجديد لموشي خليفة سامي الطرابلسي المُقال من منصبه بعد الخروج من ثمن نهائي أمم أفريقيا في المغرب.

وسيكون اختبار نسور قرطاج الذين شهدت تشكيلتهم انضمام راني خضيرة، شقيق سامي لاعب الوسط السابق للمنتخب الألماني، في تورونتو أمام كندا إحدى الدول الثلاث المضيفة للعرس العالمي.

وقال لموشي عقب الفوز على هايتي: «رأيت أشياءً جيدة كان ينقصنا بعض الانسجام والتعديل والخبرة، كانت هناك إرادة لتقديم الأفضل، وكان يمكننا تسجيل هدف آخر أو هدفين. هناك أشياء مشجعة، تنتظرنا مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، ستكون هناك وضعيات أخرى وتشكيلة وتنظيم مختلف، بما أننا في مرحلة التحضيرات نسعى إلى تطوير أدائنا».

منتخب الأردن سيخوض اختباراً حقيقياً في أنطاليا أمام نيجيريا (الاتحاد الأردني)

من جانبه، سيكون منتخب الأردن الذي سيخوض غمار العرس العالمي للمرة الأولى في تاريخه، أمام اختبار حقيقي في أنطاليا التركية أمام نيجيريا الغائبة الأبرز عن المونديال، لكنها بلغت دور الأربعة في أمم أفريقيا الأخيرة في المغرب.

وفرَّط الأردن في تقدم بهدفين أمام كوستاريكا وسقط في التعادل 2 - 2.

وشدد مدربه المغربي جمال السلامي عقب المباراة على أهمية الثقة والطموح، داعياً لاعبيه إلى الاقتداء بما حققه منتخب بلاده في مونديال قطر 2022، قائلاً إن المفاجآت تبقى واردة في البطولات الكبرى، وإن بلوغ المغرب نصف النهائي يمنح دفعة معنوية لباقي المنتخبات الطموحة.

وأضاف: «نحضر خطوة بخطوة، ونخوض مباريات أمام مدارس كروية مختلفة لاكتساب الخبرة، وهدفنا أن نفاجئ الجميع في كأس العالم».