دورة تورونتو: خاتشانوف يُسقط زفيريف… ويواجه شيلتون في النهائي

كارن خاتشانوف (أ.ف.ب)
كارن خاتشانوف (أ.ف.ب)
TT

دورة تورونتو: خاتشانوف يُسقط زفيريف… ويواجه شيلتون في النهائي

كارن خاتشانوف (أ.ف.ب)
كارن خاتشانوف (أ.ف.ب)

حجز الروسي كارن خاتشانوف، المصنف 16 عالمياً، مكانه في نهائي دورة تورونتو الكندية لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، بإسقاطه الأربعاء الألماني ألكسندر زفيريف المصنف ثالثاً 6-3، 4-6 و7-6 (7/4)، ضارباً بذلك موعداً مع الأميركي بن شيلتون المصنف سابعاً والفائز على مواطنه تايلور فريتس المصنف رابعاً 6-4 و6-3.

وحسم الروسي المجموعة الأولى مستفيداً من كسر إرسال الألماني في الشوط الرابع 3-1، في طريقه للفوز بها 6-3، غير أن زفيريف أعاد الأمور إلى نصابها في الثانية بعد كسره إرسال خاتشانوف في الشوط العاشر 6-4.

وحافظ اللاعبان على شوط الإرسال في المجموعة الثالثة التي أنقذ خلالها خاتشانوف نقطة المباراة في الشوط الثاني عشر 6-6، قبل حجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية بعد الاحتكام إلى شوط فاصل (تاي بريك)، رغم تأخره 1-3 في مستهله قبل حسمه 7-4.

ويخوض البالغ من العمر 29 عاماً أول نهائي له في تورنتو، بعدما فشل في مناسبتين سابقتين بعبور الدور نصف النهائي.

وقال الروسي بعد المواجهة التي استمرت نحو ثلاث ساعات: «كان عليّ القتال في هذه المباراة وبذل قصارى جهدي. كانت مباراة متطلبة جداً بدنياً وذهنياً».

وتابع خاتشانوف الذي خسر أمام زفيريف في النهائي الأولمبي في طوكيو: «خضنا الكثير من المواجهات، وأنا سعيد بالفوز عليه بعد خسارة بعض المباريات السهلة. كانت مباراة اليوم صعبة، وكنت على بُعد نقطة واحدة من الخسارة».

وأضاف: «أنا سعيد لأن الأمور سارت في مصلحتي في النهاية».

وأشار إلى أن «الأجواء أصبحت متوترة في النهاية، عندما تصل إلى الشوط الفاصل الأخير، عليك تقديم أفضل ما لديك. لا يمكنك إضاعة الوقت والطاقة بأفكار سلبية وإلا ستخسر. لا يمكن التنبؤ بما سيحدث، لكن عليك أن تحاول».

ويخوض خاتشانوف أول نهائي له هذا الموسم بعد خسارته في الدور نصف النهائي في دورتي برشلونة وهاله.

- شيلتون يحسم المواجهة الأميركية -في المقابل، حسم شيلتون أول نصف نهائي أميركي خالص في دورات الماسترز الألف نقطة في الأعوام الـ15 الأخيرة، بالغاً النهائي الخامس والأهم في مسيرته في دورات رابطة المحترفين.

وحقق المصنف سابعاً والبالغ 22 عاماً بفوزه على فريتس في نصف النهائي وقبله الأسترالي أليكس دي مينور المصنف ثامناً في ربع النهائي، أول انتصارين تواليا له على منافسين ضمن العشرة الأوائل.

وحسم شيلتون المجموعة الأولى مستفيداً من كسر إرسال مواطنه في الشوط التاسع 5-4، في طريقه للفوز بها 6-4 في 44 دقيقة.

وحقق كسراً ثانياً في الشوط الخامس من المجموعة الثانية 3-2، وحافظ بعد ذلك على تقدمه إلى أن أنهى الأمور في الشوط التاسع بكسر ثالث 6-3.

وعبّر عن سعادته بالقول: «أنا سعيد بمستواي وبالطريقة التي أنجزت بها الأمور. شهدت الكثير من التحسن في أدائي هذا الأسبوع. هذا أكثر ما يسعدني، كيف أُنجز الأمور، وقلة ترددي، والطريقة التي أعيد بها الكرات».

وأردف: «التغلب على لاعبيْن من العشرة الأوائل توالياً إنجاز عظيم بالنسبة إلي».

واستطرد: «أنا متحمس للعب بهذه الطريقة».


مقالات ذات صلة

ديوكوفيتش: «إدمان التنس» يدفعني للاستمرار

رياضة عالمية الصربي نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

ديوكوفيتش: «إدمان التنس» يدفعني للاستمرار

قال الصربي نوفاك ديوكوفيتش، السبت، إنه لا يزال يشعر بأدرينالين يشبه الإدمان حين يلعب التنس، مؤكداً أنه لا يفكر في الاعتزال قريباً.

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))
رياضة عالمية داريا كاساتكينا تستعد لدورة أستراليا (أ.ف.ب)

«دورة أستراليا»: كاساتكينا مستعدة لاستيعاب «التوقعات المحلية»

عبرت داريا كاساتكينا، المولودة في روسيا، عن استعدادها لتحمل «الضغط الإيجابي» المصاحب لخوض اللاعبين بطولة كبرى على أرضهم.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية الأميركي تيلور فريتز يستعد لأستراليا المفتوحة (أ.ف.ب)

«دورة أستراليا»: فريتز متفائل بشأن تحسن ركبته قبل انطلاق المنافسات

قال الأميركي تيلور فريتز إن ركبته «تتحسن بصورة ملحوظة» بعد أسابيع من التأهيل.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية اللاعبة الألمانية إيفا ليس (د.ب.أ)

«دورة أستراليا»: ليس تأمل في المزيد من النجاح

بعد عام من وصولها المفاجئ إلى دور الـ16 في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بوصفها خاسرة محظوظة، عادت اللاعبة الألمانية إيفا ليس إلى ملبورن وهي مفعمة بالثقة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية فينوس ويليامز تستعد للمشاركة في «أستراليا المفتوحة» (أ.ف.ب)

«دورة أستراليا»: فينوس ويليامز «ممتنة» لتلقيها بطاقة دعوة

قدمت فينوس ويليامز المتوّجة بسبعة ​ألقاب في البطولات الأربع الكبرى الشكر لمنظمي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس السبت لمنحها بطاقة دعوة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

بيكيه: فرنسا المرشح الأبرز للفوز بالمونديال

المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه (رويترز)
المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه (رويترز)
TT

بيكيه: فرنسا المرشح الأبرز للفوز بالمونديال

المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه (رويترز)
المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه (رويترز)

يعتقد المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه أن فرنسا قد تكون الفريق الذي يجب التغلب عليه في كأس العالم لكرة ​القدم 2026، لكنه يتساءل عما إذا كانت الولايات المتحدة، الدولة المضيفة، قادرة على الحفاظ على زخم الاهتمام باللعبة بمجرد انتهاء الحدث.

وفي حديثه مع «رويترز» قبل انطلاق البطولة التي ستقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، أشار بطل العالم عام 2010 إلى وجود «زخم كبير» ‌حول كرة القدم، وهو ‌مستوى من الاهتمام يأمل أن ‌يستمر ⁠في ​أكبر ‌اقتصاد في العالم.

وقال: «سيكون من المثير للاهتمام رؤية مستوى الزخم في البلاد، وألا يتكرر ما حدث عام 1994، عندما اختفت كرة القدم في الولايات المتحدة بعد (تنظيمها) كأس العالم».

وأضاف: «نأمل أن يستمر الأمر».

وسبقت بطولة كأس العالم 1994 قفزة في شعبية الرياضة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، مع إطلاق الدوري ⁠الأميركي لكرة القدم بعد ذلك بعامين، لكن كرة القدم لا تزال بعيدة ‌عن الهيمنة هناك على الرغم من ‍أن بيليه وديفيد بيكهام ‍والآن ليونيل ميسي قد لعبوا في البلاد.

ومن المقرر أن ‍يطلق بيكيه (38 عاماً) مسابقة دوري الملوك، التي ابتكرها مدافع برشلونة السابق، وتنافس فيها الفرق بمشاركة 7 لاعبين، إذ يمزج كرة القدم بقواعد تشبه ألعاب الفيديو، وسط توسع عالمي شمل ألمانيا وفرنسا ​والبرازيل والمكسيك.

أشار بيكيه إلى فرنسا بوصفها المرشحة الأبرز للفوز بكأس العالم هذا العام، ⁠مستشهداً بوصولها إلى النهائي مرتين متتاليتين وبمجموعة المواهب المميزة لديها، لكنه لم يستبعد منتخبات أخرى قوية مثل الأرجنتين والبرازيل وبلاده إسبانيا كمرشحين أقوياء.

وقال: «أعتقد أن فرنسا هي المرشحة الأوفر حظاً. لقد وصلت إلى نهائي كأس العالم في البطولتين السابقتين، وفازت في إحداهما وخسرت الأخرى. من حيث الأسماء، أعتقد أنها تمتلك أفضل المواهب. ولكن بعد ذلك، يجب أن تكون فريقاً متماسكاً، وفيما يتعلق بهذه النقطة فإسبانيا لديها فريق رائع».

وأضاف بيكيه أن آمال إسبانيا ستعتمد على مستوى اللاعبين ولياقتهم.

وتابع: «‌ثم على قليل من الحظ في بطولة قصيرة كهذه، حيث يكفي خسارة مباراة واحدة للخروج من المنافسة».


«الدوري الإيطالي»: بولونيا يضاعف جراح فيرونا

احتفالية لاعبي بولونيا بالفوز على فيرونا في ملعبه (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي بولونيا بالفوز على فيرونا في ملعبه (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: بولونيا يضاعف جراح فيرونا

احتفالية لاعبي بولونيا بالفوز على فيرونا في ملعبه (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي بولونيا بالفوز على فيرونا في ملعبه (إ.ب.أ)

ضاعف بولونيا من جراح مضيفه فيرونا في بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم، بعدما حقق فوزاً مثيراً بنتيجة 3-2، السبت، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة.

وبادر جيفت أوربان بالتسجيل لمصلحة فيرونا في الدقيقة 13، لكن سرعان ما تعادل ريكاردو أورسوليني لبولونيا في الدقيقة 21، فيما أضاف ينز أودغارد الهدف الثاني للضيوف في الدقيقة 29. وتواصلت الإثارة في المباراة، حيث أضاف سانتياغو كاسترو الهدف الثالث لبولونيا في الدقيقة 44، بينما أحرز فيرونا الهدف الثاني عبر (النيران الصديقة)، عن طريق ريمو فريلير، لاعب الفريق الضيف، الذي أحرز هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 71. وبهذه النتيجة، ارتفع رصيد بولونيا إلى 30 نقطة في المركز الثامن، في حين توقف رصيد فيرونا، الذي تكبد خسارته الـ11 في المسابقة خلال الموسم الحالي عند 13 نقطة، ليظل قابعاً في مؤخرة الترتيب.


السنغال تتقدم بشكوى لـ«كاف» ضد «الترتيبات التنظيمية» قبل النهائي الأفريقي

جانب من وصول منتخب السنغال للرباط (الاتحاد السنغالي في «فيسبوك»)
جانب من وصول منتخب السنغال للرباط (الاتحاد السنغالي في «فيسبوك»)
TT

السنغال تتقدم بشكوى لـ«كاف» ضد «الترتيبات التنظيمية» قبل النهائي الأفريقي

جانب من وصول منتخب السنغال للرباط (الاتحاد السنغالي في «فيسبوك»)
جانب من وصول منتخب السنغال للرباط (الاتحاد السنغالي في «فيسبوك»)

قدّم الاتحاد السنغالي لكرة القدم شكوى رسمية إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بشأن عدد من الترتيبات التنظيمية، وذلك قبل نهائي كأس الأمم الأفريقية المقرر أمام منتخب المغرب، البلد المضيف، يوم الأحد، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

وأصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بياناً في وقت مبكر من صباح السبت، استعرض فيه قائمة من الملاحظات والاعتراضات الموجهة إلى «كاف»، عقب وصول بعثة المنتخب إلى الرباط يوم الجمعة قادمة من طنجة؛ حيث كان الفريق مقيماً طوال منافسات البطولة.

وأشار البيان إلى عدم رضا الجانب السنغالي عن عدد من المسائل، من بينها الترتيبات الأمنية المحيطة باللاعبين، ومستوى الإقامة المخصصة للبعثة. ورغم أن «كاف» قام لاحقاً بتخصيص فندق آخر للمنتخب السنغالي، فإن الاتحاد السنغالي أكد أنه لن يُجري استعداداته للنهائي في المركز الفني الذي قضى فيه المنتخب المغربي الشهر الماضي. وأضاف البيان أن الاتحاد السنغالي أبلغ «كاف» بموقفه هذا، لكنه لم يتلقَّ أي رد حتى الساعة الواحدة صباحاً بالتوقيت المحلي يوم السبت.

كما أعرب الاتحاد السنغالي عن استيائه من الترتيبات الخاصة بجماهيره الراغبة في حضور المباراة النهائية، مشيراً إلى أن الحصة المخصصة لمشجعي السنغال تقل عن 3 آلاف تذكرة، رغم أن الملعب الذي سيستضيف النهائي في الرباط يتسع لـ69 ألفاً و500 متفرج.

وطالب البيان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم واللجنة المنظمة المحلية للنهائي بـ«احترام مبادئ اللعب النظيف، والمساواة، والأمن، بما يضمن نجاح كرة القدم الأفريقية».

وتواصلت شبكة «The Athletic» مع «كاف» واللجنة المنظمة المحلية للحصول على تعليق رسمي، دون أن يصدر رد حتى الآن.

وليست هذه المرة الأولى خلال البطولة التي تُثير فيها دولة، أو مسؤول رفيع المستوى، مثل هذه الشكاوى. فقبل خروج منتخب جنوب أفريقيا من المنافسات، أعرب مدربه هوغو بروس عن قلقه من تقاسم منشأة تدريبية مع المنتخب المغربي، الذي كان من المفترض أن يواجهه في ربع النهائي لو تخطى الكاميرون. كما أشار بروس إلى أن فندق إقامة فريقه في الرباط كان بعيداً عن ملعب التدريب، ما أثّر سلباً على التحضيرات.