سلوت يشيد بأداء ليفربول في وديتي بلباو

أرني سلوت (رويترز)
أرني سلوت (رويترز)
TT

سلوت يشيد بأداء ليفربول في وديتي بلباو

أرني سلوت (رويترز)
أرني سلوت (رويترز)

أثنى أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، على أداء فريقه، خلال مباراتيه الوديتين أمام أتلتيك بلباو الإسباني، أمس (الاثنين).

وفاز الفريق الاحتياطي لليفربول 4 - 1 على بلباو في المباراة الودية الأولى التي أقيمت بينهما، قبل أن يتغلب التشكيل الأساسي لبطل الدوري الإنجليزي الممتاز 3 - 2 على الفريق الباسكي في اللقاء الثاني.

وتقدم ليفربول عن طريق نجمه الدولي المصري وهدافه محمد صلاح في الدقيقة 14، قبل أن يدرك بلباو التعادل عن طريق أويهان سانسيت في الدقيقة 29.

وفي الدقيقة 55، سجل كودي جاكبو الهدف الثاني لليفربول، لكنه سجل هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه لصالح بلباو في الدقيقة 65.

ونجح اللاعب الهولندي في تعويض ذلك في الدقيقة 77، حينما سجل الهدف الثالث لفريقه، ليفوز بالمباراة الثانية على التوالي، بينما أهدر صلاح ركلة جزاء للفريق الأحمر في الدقائق الأخيرة.

وشهدت المباراة الثانية الظهور الأول للألماني فلوريان فيرتز على ملعب «أنفيلد»، بعدما انضم لليفربول في صفقة من العيار الثقيل، حيث أعطى لمحة عن سبب اختيار النادي للتعاقد معه من خلال بعض اللمسات الذكية، علماً بأنه كاد يحرز الهدف الافتتاحي للفريق.

ويعتقد سلوت أن نجم منتخب ألمانيا سيعوض الإبداع الذي فقده الفريق بعد رحيل الظهير الأيمن الإنجليزي الدولي ترينت ألكسندر-أرنولد، إلى ريال مدريد الإسباني في وقت سابق من الصيف الحالي.

وقال المدرب الهولندي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «أعتقد أن هناك دائماً مجالاً للتحسين في جميع الجوانب، وقد أضفنا بعض الأسلحة الإضافية، برأيي».

وأضاف سلوت: «يتمتع فلوريان بقدر كبير من الإبداع في الثلث الهجومي الأخير، وقد فقدنا مع ترينت كثيراً من الإبداع من الخلف. كانت تمريرات ترينت العرضية واختياره للمهاجمين مميزة للغاية. فلو يتمتع بهذه الكفاءة في مركز مختلف تماماً. إنه يضفي هذا الإبداع».

وأظهر زملاء فيرتز الجدد أيضاً انسجامهم الجيد، حيث ارتبط جيريمي فريمبونغ بشكل جيد مع صلاح، وقدم زميله الظهير ميلوس كيركيز أداء قوياً، وأظهر هوجو إيكيتيكي مرونة في خط الهجوم.

ودخل ليفربول المباراتين بقلب دفاع واحد فقط، مع إصابة الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد الفريق، وكذلك غو غوميز، وبدا الفريق ضعيفاً في التعامل مع الكرات الثابتة، حيث سجل مروان سانادي هدف التعادل لبلباو بضربة رأس من ركلة ركنية.

وأوضح سلوت: «في المباريات التحضيرية الأخرى للموسم، استقبلنا عدداً كبيراً من فرص الفرق المنافسة، لكننا اليوم لم نستقبل أي هدف تقريباً من اللعب المفتوح، وهذا أسعدني أيضاً».

واستدرك مدرب ليفربول قائلاً: «لكن استقبال هدفين من ركلات ثابتة في المباراة الثانية أمام بلباو ليس بالأمر المرغوب فيه، خصوصاً إذا كنت ستواجه كريستال بالاس الأسبوع المقبل، وهو فريق قوي للغاية في مثل هذه الكرات، هذا أمر آخر يجب العمل عليه».

يذكر أنه في كلتا المباراتين، تم تكريم البرتغالي ديوغو جوتا، نجم ليفربول الراحل، الذي توفي في حادث سيارة الشهر الماضي، حيث وقفت الجماهير وصفقت له ورددت الأنشودة الخاصة به، كما توقف اللعب في الدقيقة 20، حيث قام اللاعبون والمسؤولون بالتصفيق تكريماً له.


مقالات ذات صلة

سلوت: سعيد بقرب عودة صلاح لليفربول

رياضة عالمية أرني سلوت مدرب ليفربول (د.ب.أ)

سلوت: سعيد بقرب عودة صلاح لليفربول

عبَّر أرني سلوت مدرب ليفربول عن سعادته بقرب عودة محمد صلاح من مشاركته في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم رغم ​الخلاف العلني الذي وقع بينهما قبل أسابيع قليلة.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية  آرني سلوت (د.ب.أ)

من 6 مدافعين فقط إلى ضغط يناير: كيف تهدد الإصابات موسم ليفربول؟

أدت الإصابة الخطيرة في الركبة التي أنهت موسم كونور برادلي إلى تقليص خيارات ليفربول الدفاعية المحدودة أصلاً، ما وضع الفريق أمام واقع مقلق يستدعي التحرك في السوق.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح عجز عن قيادة مصر للفوز باللقب (أ.ف.ب)

هل تبقى كأس أفريقيا العقدة الوحيدة في مسيرة محمد صلاح؟

يُغادر محمد صلاح كأس الأمم الأفريقية وملفٌّ مفتوح لم يُغلق بعد، إذ ترك البطولة وفي جعبته أسئلة أكثر من الإجابات التي كان يأملها.

The Athletic (طنجة)
رياضة عالمية صلاح متأثرا بعد وداع كأس الأمم الأفريقية (رويترز)

ليفربول يدخل على خط خروج مصر من كأس أفريقيا

سلط نادي ليفربول الإنجليزي الضوء عبر موقعه الرسمي الإلكتروني على شبكة الإنترنت الضوء على خسارة مصر أمام السنغال.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية كونور برادلي لاعب ليفربول أُصيب خلال مواجهة آرسنال (أ.ب)

برادلي لاعب ليفربول يبدأ إعادة التأهيل

يركز كونور برادلي، نجم فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، بشكل كامل على إعادة تأهيله، بعد خضوعه لعملية جراحية في الركبة أنهت موسمه مبكراً.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

الدوري الفرنسي: ديمبلي يقود سان جيرمان للصدارة من بوابة ليل

ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: ديمبلي يقود سان جيرمان للصدارة من بوابة ليل

ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)

قاد عثمان ديمبلي، المتوج بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، فريقه باريس سان جيرمان، لفوز كبير على ضيفه ليل 3 / صفر مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من الدوري الفرنسي.

وأحرز ديمبلي هدفين في الدقيقتين 13 و64، ثم أضاف ديزيري دوي الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.

ويأتي هذا الفوز كمصالحة من سان جيرمان لجماهيره بعدما خسر الفريق أمام غريمه المحلي باريس إف سي صفر / 1 في كأس فرنسا، ليودع فريق المدرب لويس إنريكي المسابقة من دور الـ32.

وقفز باريس سان جيرمان إلى قمة الترتيب مؤقتا برصيد 42 نقطة بفارق نقطتين عن لانس الذي يلعب في وقت لاحق من اليوم السبت في نفس الجولة مع أوكسير.

أما ليل فقد تجمد رصيده عند 32 نقطة في المركز الرابع، بفارق الأهداف عن مارسيليا الثالث.


كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز  (إ.ب.أ)
لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز (إ.ب.أ)
TT

كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز  (إ.ب.أ)
لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز (إ.ب.أ)

حقّقت النسخة الحالية من بطولة كأس أمم أفريقيا، التي تنتهي منافساتها الأحد في المغرب، أرقاماً تاريخية على مستوى الأهداف المسجلة.

وذكر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، عبر موقعه الرسمي، أن نسخة أمم أفريقيا التي تحمل الرقم «35»، أصبحت الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق، برصيد 120 هدفاً، قبل مباراتي المركز الثالث والنهائي.

وتخطى هذا الرقم التاريخي الرقم القياسي السابق البالغ 102 هدف، المسجل خلال نسخة 2019 في مصر، ليعكس النزعة الهجومية، والمهارة الفنية، والثقة المتزايدة لدى منتخبات القارة السمراء.

وساهمت المنتخبات الكبرى بنتائج بارزة في زيادة هذا الزخم التهديفي، حيث أظهرت منتخبات السنغال ونيجيريا والمغرب وكوت ديفوار عمقها الهجومي، فيما نجحت المواهب الصاعدة في مجاراة النجوم المخضرمين من حيث التأثير والحضور.

ويظهر اسم النجم المغربي، إبراهيم دياز، من بين أبرز المساهمين في هذا الرقم القياسي، حيث يتصدر قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف.

ويطارده عن كثب كل من محمد صلاح، نجم مصر، وفيكتور أوسيمين، مهاجم نيجيريا، بـ4 أهداف لكل منهما. ومع مشاركة اللاعبين في مباراة تحديد المركز الثالث، لا يزال سباق الهداف مفتوحاً على جميع الاحتمالات.

ومع تبقي مباراتين في البطولة، فإن هناك فرصة لتعزيز هذا الرقم، في ختام بطولة قدّمت باستمرار المتعة والإثارة وكرة القدم عالية الجودة.

محمد صلاح لاعب المنتخب المصري (رويترز)

وبعثت كأس أمم أفريقيا 2025، منذ الجولة الافتتاحية، برسالة واضحة، فقد تبنى المدربون مقاربات تكتيكية أكثر جرأة، وازدهر المهاجمون في أنظمة لعب مفتوحة، بينما حسم العديد من المباريات بلحظات من الإبداع الفردي أو التألق الهجومي الجماعي.

ورغم الجدل الذي رافق توسيع البطولة إلى 24 منتخباً، أثبتت نسخة المغرب 2025 أن عمق كرة القدم الأفريقية يترجم إلى مواجهات تنافسية غنية بالأهداف، بعيداً عن الحذر والمباريات المغلقة.

وتم تخطي الرقم القياسي المسجل في مصر 2019 قبل دخول البطولة مرحلتها الحاسمة، فيما واصلت الأدوار الإقصائية النهج نفسه بدل أن تبطئ الوتيرة.

شكّلت الملاعب المغربية، المفعمة بالألوان والطاقة، مسرحاً مثالياً لتدفق الأهداف، حيث ترددت أصداء الاحتفالات من فاس وطنجة والرباط والدار البيضاء وصولا إلى مراكش وأكادير. ورغم أن الدعم الجماهيري للمستضيف أضفى نكهة خاصة، فإن قصة الأهداف تجاوزت حدود المنتخب المضيف.

أكثر من مجرد رقم

يعكس حاجز الـ120 هدفاً تحولاً أعمق في كرة القدم الأفريقية، فاللاعبون باتوا أكثر تنوعاً تكتيكياً، وأفضل إعداداً بدنياً، وأكثر ثقة من الناحية التقنية، فيما أصبحت المنتخبات أكثر ميلاً للعب الهجومي والمبادرة.

ومع اقتراب كأس أمم إفريقيا، المغرب 2025، من خط النهاية، تكون هذه النسخة التاريخية قد ضمنت مكانها في الذاكرة، ليس بالأرقام التي حققتها فقط، بل بالرسالة القوية التي بعثت بها حول حاضر ومستقبل كرة القدم الأفريقية.


الدوري الفرنسي: ثلاثية لوريان تعمّق أزمة موناكو

من المباراة التي جمعت موناكو ولوريان (أ.ف.ب)
من المباراة التي جمعت موناكو ولوريان (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: ثلاثية لوريان تعمّق أزمة موناكو

من المباراة التي جمعت موناكو ولوريان (أ.ف.ب)
من المباراة التي جمعت موناكو ولوريان (أ.ف.ب)

واصل موناكو انحداره الصاروخي بسقوطه على أرضه أمام لوريان 1 – 3، الجمعة، ضمن منافسات المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الفرنسي.

ومُني فريق الإمارة بخسارته الرابعة توالياً في «ليغ 1»، والسابعة في آخر 8 مراحل.

وافتتح لوريان التسجيل في الدقيقة 68 عبر السنغالي بامبا ديينغ، قبل أن يدرك موناكو التعادل بواسطة الإسباني أنسو فاتي (76).

غير أن الضيوف ردّوا بقوة، مسجّلين هدفين في غضون ثلاث دقائق، أولهما عن طريق جان - فيكتور ماكينغو (85)، ثم أضاف التوغولي ديرمان كريم الهدف الثالث بتسديدة مقوسة رائعة (87).

ورفع لوريان رصيده إلى 22 نقطة في المركز الثاني عشر مواصلاً عروضه الجيدة، ومتخلفاً بفارق نقطة عن موناكو الذي تجمّد رصيده عند 22 نقطة في المركز التاسع.