كولمان يدافع عن صديقته ريتشاردسون «الرائعة» رغم اعتدائها عليه

كريستيان كولمان (أ.ف.ب)
كريستيان كولمان (أ.ف.ب)
TT

كولمان يدافع عن صديقته ريتشاردسون «الرائعة» رغم اعتدائها عليه

كريستيان كولمان (أ.ف.ب)
كريستيان كولمان (أ.ف.ب)

دافع العداء الأميركي كريستيان كولمان عن صديقته شاكاري ريتشاردسون رغم توقيفها من قبل الشرطة بعد اعتدائها عليه في مطار سياتل-تاكوما خلال توجههما لخوض تجارب انتقاء المنتخب لمونديال طوكيو لألعاب القوى.

ورأى كولمان بعد حلوله الأحد سادساً في سباق 200 م وفشله بالتالي في التأهل إلى مونديال طوكيو حيث سيوجد فقط بصحبة المنتخب الأميركي للتتابع، أن توقيف ريتشاردسون لم يكن ضرورياً على الإطلاق.

وقالت الشرطة في واشنطن إن العداءة البالغة (25 عاماً) وبطلة العالم في سباق 100م أُوقفت الأحد الماضي بعد اشتباكها مع كولمان، بطل العالم 2019 في سباق 100 م، أثناء سفر الثنائي من مطار سياتل-تاكوما.

وأفاد تقرير حول توقيف ريتشاردسون، أرسلته شرطة بورت سياتل إلى «وكالة الصحافة الفرنسية» عبر البريد الإلكتروني، بأن لقطات فيديو المراقبة أظهرت ريتشاردسون في مشادة كلامية مع كولمان أثناء خروجهما من التفتيش الأمني.

تابع: «ثم دفعت ريتشاردسون كولمان بقوة فسقط على عامود قريب... ثم دفعته مجدداً بقوة ليسقط على بعد أمتار قليلة».

شوهدت ريتشاردسون بعد ذلك وهي ترمي سماعات على كولمان الذي لم يرغب بالمشاركة في التحقيق و«رفض أن يكون ضحية» بحسب تقرير الشرطة.

أوقفت ريتشاردسون ثم أُطلق سراحها الاثنين عقب الحادثة التي اعتبرتها الشرطة عنفاً أسرياً.

ولدى سؤاله الأحد عن الحادثة من قبل «وكالة الصحافة الفرنسية»، قال كولمان «بالنسبة لي شخصياً، أشعر أن الوضع برمته كان سيئاً. لا أشعر أنه كان ينبغي توقيفها. ما أعنيه أن هناك بين الناس نقاشات ومشاعر وأشياء من هذا القبيل. لديها أمور تحتاج إلى العمل عليها، من أجلها بالطبع. والأمر ينطبق عليّ أيضاً، وعلى الجميع كذلك. لكني من الأشخاص الذين يؤمنون بالنعمة والرحمة والمحبة».

وقال كولمان، بطل العالم في سباق 100م لعام 2019، إن الجدل لم يؤثر على تأديته في التجارب الأميركية ولم يلعب دوراً في عدم قدرته على الحلول ثالثاً في كل من سباقي 100م و200 م.

من جهتها، سقطت ريتشاردسون عند نصف نهائي 200 م الأحد وبالتالي لن تخوضه في مونديال طوكيو، لكنها ستدافع عن لقبها في 100م.

ورفضت ريتشاردسون التحدث إلى الصحافيين بعد نصف نهائي 200 م، مكتفية بالقول «يوم مبارك».

ورأى كولمان أن ريتشاردسون قادرة على تعويض هذا الإخفاق خلال مشوارها لهذا الموسم، مضيفاً: «إنها إنسان وشخص رائع... نحن شخصيتان مسيطرتان (تنافسيان حتى بين بعضهما)، وبالنسبة لي، هي أفضل رياضية في العالم. لقد مرّت بالكثير من الأمور... لا يستطيع أحد أن يفهمها، حتى أنا».

وتابع: «لكنها ستتعافى سريعاً لأنها أفضل رياضية في العالم. أرى ذلك كل يوم. ستكون بخير. ستكون جيدة، وسأكون جيداً أيضاً».


مقالات ذات صلة

«مونديال القوى»: كير يستعيد ذهبية 3000 متر داخل القاعات

رياضة عالمية جوش كير (أ.ب)

«مونديال القوى»: كير يستعيد ذهبية 3000 متر داخل القاعات

استعاد جوش كير لقب سباق 3000 متر في بطولة العالم لألعاب القوى داخل القاعات ببولندا، السبت، ليحقق أول ميدالية لبريطانيا في البطولة.

«الشرق الأوسط» (وارسو)
رياضة عالمية إيهامر يستلقي على الأرض بعد وصوله إلى خط النهاية (رويترز)

مونديال القوى: السويسري إيهامر يحطم الرقم القياسي للسباعي

حطم السويسري سايمون إيهامر الرقم القياسي العالمي لمسابقة السباعي في مونديال ألعاب القوى داخل قاعة، السبت، في تورون البولندية.

«الشرق الأوسط» (تورون (بولندا))
رياضة سعودية كيرلي خلال إحدى المنافسات الدولية (الشرق الأوسط)

«نزاهة ألعاب القوى» توقف العداء الأولمبي كيرلي لعامين

أعلنت وحدة نزاهة ألعاب القوى يوم الجمعة إيقاف العداء الأميركي فريد كيرلي بسبب تغيبه عن ثلاثة اختبارات للكشف عن المنشطات.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية السويدي موندو دوبلانتيس واصل تحطيم أرقام الزانة (أ.ب)

سحر مونديال ألعاب القوى لا يخفي سحابة المنشطات

ما بين إعجاب وتشكيك انقضت منافسات ألعاب القوى في 2025، التي شهدت بعض العروض المذهلة في ظل قضايا تعاطي المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أسطورة القفز بالزانة السويدي أرماند دوبلانتيس يتسلم جائزة «الأفضل» في موناكو (أ.ف.ب)

«ألعاب القوى»: دوبلانتيس وماكلافلين - ليفرون الأفضل في 2025

نال أسطورة القفز بالزانة السويدي أرماند دوبلانتيس، والعداءة الأميركية سيدني ماكلافلين - ليفرون، جائزتي أفضل رياضي ورياضية في ألعاب القوى لعام 2025.

«الشرق الأوسط» (موناكو)

الأسترالي بوستيكوغلو جاهز لتجربة جديدة

أنج بوستيكوغلو (د.ب.أ)
أنج بوستيكوغلو (د.ب.أ)
TT

الأسترالي بوستيكوغلو جاهز لتجربة جديدة

أنج بوستيكوغلو (د.ب.أ)
أنج بوستيكوغلو (د.ب.أ)

أكَّد المدرب الأسترالي أنج بوستيكوغلو غير المرتبط بأي ناد أنه «لم ينتهِ بعد»، معترفاً أنه كان من الصعب عليه المشاهدة بينما يتصارع الناديان اللذان أقالاه العام الماضي لتفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

المدرب السابق لسلتيك الاسكوتلندي وتوتنهام ونوتنغهام فوريست الإنجليزيين، بلا عمل منذ أكتوبر (تشرين الأول)، لكنه بات جاهزاً تقريباً لخوض التحدي مجدداً في أجواء كرة القدم الأوروبية المضطربة.

قال لإذاعة «سين» الرياضية الأسترالية: «أريد أن أفوز بالألقاب. لا يزال لدي الحافز والشغف لتحقيق ذلك، هذا لم يتغير».

وأضاف: «الآن، وللمرة الأولى، أخرج من تجربة سيئة، وهذا يمنحني دافعاً إضافياً. أينما ذهبت، سيكون هناك الكثير من المشككين، وهذا رائع، هذا ما أحتاجه. أرتدي القفازات والخوذة من جديد وأنطلق بقوة».

وتابع المتوَّج بلقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» مع توتنهام: «لا يزال لدي شعور بأن ما أقدّمه يؤثر في هذا المستوى. لم أنتهِ بعد يا صديقي!».

وأشار بوستيكوغلو البالغ 60 عاماً إلى عدم معرفته بوجهته المقبلة «لكن لديّ فكرة».

وأوضح: «جزء من الأمر مرتبط بالتأكد من أن الأشخاص الذين سأعمل معهم مستعدون لما سأقدّمه، وأنهم يفهمونني كشخص ونوعية كرة القدم التي ألعبها، وأنني أرى فيهم الطموح».

وأضاف: «أعرف أن خطوتي المقبلة ستكون الأفضل في مسيرتي، لأن التجارب الأخيرة ربما كانت ضرورية لي».

وكان المدرب الأسترالي وضع حداً لصيام توتنهام عن الألقاب 17 عاماً بعدما قاده للفوز على مانشستر يونايتد في نهائي «يوروبا ليغ» عام 2025.

لكن النتائج السيئة في الدوري أدَّت إلى إقالته بعد عامين في منصبه، قبل أن يدرب نوتنغهام فوريست لـ40 يوماً أُقيل بعدها في أكتوبر (تشرين الأول).

ومنذ رحيله، واصل الناديان معاناتهما وهما يخوضان معركة يائسة لتجنُّب الهبوط، إذ يقف توتنهام نقطة واحدة فقط فوق منطقة الخطر، وفوريست بثلاث نقاط.

والتقى الفريقان الأحد الماضي في مواجهة حاسمة، شهدت سقوط توتنهام بثلاثية نظيفة على أرضه.

علَّق بوستيكوغلو قائلاً إن مشاهدة المباراة كان «غير مريح»، مشيراً إلى أنه لا يزال يشعر بالارتباط بالنادي اللندني رغم الطريقة التي انتهت بها فترته.

وأكَّد: «مشاهدتهم يعانون لم يكن أمراً سهلاً، ولم يكن هذا ما توقعت أن يحدث. إنهم في معركة شرسة، والهبوط كارثة لأي نادٍ، لكنه بالنسبة لتوتنهام أمر كبير جداً».

وأردف: «لا يزال عليهم القتال، ولديهم الجودة للخروج من هذا الوضع. يحتاجون إلى صدمة إيجابية بالتأكيد».


مدرب البوسنة يرفض الاعتذار لكوبر بعد مزاعم استبعاد تاهيروفيتش

سيرجي بارباريز (د.ب.أ)
سيرجي بارباريز (د.ب.أ)
TT

مدرب البوسنة يرفض الاعتذار لكوبر بعد مزاعم استبعاد تاهيروفيتش

سيرجي بارباريز (د.ب.أ)
سيرجي بارباريز (د.ب.أ)

رفض سيرجي بارباريز، مدرب منتخب البوسنة والهرسك، الاعتذار لستيف كوبر المدرب الويلزي لنادي بروندبي الدنماركي بعدما لمّح إلى أنه استبعد لاعب الوسط البوسني بنيامين تاهيروفيتش من التشكيلة الأساسية لأنه سيواجه منتخب ويلز في مباراة قبل نهائي الملحق المؤهل لكأس العالم لكرة القدم، المقررة اليوم (الخميس) في كارديف.

ودافع نادي بروندبي عن موقفه، مشيراً إلى أن قرار استبعاد تاهيروفيتش من آخر مباراتين جاء باتفاق جماعي بين الجهاز الفني والإدارة، ولا علاقة له باستدعاءات المنتخبات الوطنية.

وذكرت تقارير إعلامية، يوم الثلاثاء الماضي، أن تاهيروفيتش اتصل بكوبر لتقديم الاعتذار عن التصريحات، بينما قام المدير الرياضي لبروندبي بنيامين سميديس بالتواصل مع بارباريز لتوضيح خلفيات القرار. ورغم ذلك، شدد بارباريز على أنه لا يرى سبباً للاعتذار، مؤكداً أن تصريحاته كانت بدافع حماية اللاعب. وقال للصحافيين، أمس (الأربعاء)، في كارديف: «لا أعتقد أن هناك ما يستوجب الاعتذار. ما يهمني هو ثقتي بلاعبي، وكان الهدف من كل ما قلته هو إثارة التساؤلات لديكم، لتفكروا في هذه الأمور».

وأضاف: «كانت نيتي حماية اللاعب، وهذا هو أصل كل ما أثير حول الموضوع». وتستضيف ويلز منتخب البوسنة والهرسك في مباراة حاسمة على بطاقة التأهل إلى نهائي الملحق؛ حيث سيلتقي الفائز مع إيطاليا أو آيرلندا الشمالية. ودعا بارباريز إلى التركيز على المباراة بدلاً من الجدل الدائر. وأوضح: «لقد تعرفت على بنيامين خلال العامين الماضيين، وأدرك جيداً مدى جودته كلاعب وما يمكن أن يقدمه». وتابع: «علينا الآن التركيز على المباراة المقبلة، فهي الأهم بالنسبة للفريقين».

ويأمل منتخب البوسنة والهرسك في بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد مشاركته الوحيدة عام 2014، بينما كانت آخر مشاركة لمنتخب ويلز في النسخة التي أقيمت في قطر عام 2022.


«جائزة اليابان الكبرى»: فيرستابن يرفض البدء بمؤتمر صحافي قبل خروج مراسل

ماكس فيرستابن (أ.ب)
ماكس فيرستابن (أ.ب)
TT

«جائزة اليابان الكبرى»: فيرستابن يرفض البدء بمؤتمر صحافي قبل خروج مراسل

ماكس فيرستابن (أ.ب)
ماكس فيرستابن (أ.ب)

رفض بطل العالم 4 مرات، الهولندي ماكس فيرستابن، بدء مؤتمره الصحافي قبل «جائزة اليابان الكبرى» في بطولة العالم لـ«فورمولا 1»، الخميس، بعدما أصرّ على مغادرة مراسل بريطاني القاعة قبل أن يتحدَّث.

وجلس سائق ريد بول للحديث إلى الصحافيين في جناح الضيافة التابع للفريق في سوزوكا، لكنه قال: «لن أتحدث قبل أن يغادر»، مشيراً إلى صحافي من صحيفة «ذي غارديان». وسأل المراسل فيرستابن إن كان طلبه مرتبطاً بسؤال وجّهه إليه الموسم الماضي، فأجاب الهولندي «نعم»، وطلب منه «الخروج». وغادر المراسل القاعة قبل أن يواصل فيرستابن مؤتمره الصحافي.

وأوضح المراسل لاحقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن الحادثة تعود إلى سؤال طرحه على فيرستابن بعدما خسر لقبه العالمي الخامس لصالح البريطاني لاندو نوريس بفارق نقطتين فقط في «جائزة أبوظبي الكبرى» في ديسمبر (كانون الأول). وتمحور السؤال حول تأثير عقوبة حصل عليها فيرستابن، بعدما صدم سائق مرسيدس البريطاني الآخر جورج راسل، في «جائزة إسبانيا الكبرى» في يونيو (حزيران).

وفي المؤتمر، قال الهولندي إن «فورمولا 1» في 2026 «تشعر بأنها مختلفة تماماً عن العام الماضي»، مضيفاً: «هذا هو الواقع الذي نعيشه الآن، ويجب تقبله في الوقت الحالي. ليس هناك كثير مما يمكن فعله هذا العام. آمل أن تكون هناك تغييرات أكبر العام المقبل».

وذكر الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) أن على السائقين حفظ طاقة أقل في التجارب، ما يسمح لهم بالضغط بشكل أكبر طوال اللفة.

ويأتي هذا التعديل البسيط بعد انتقادات للأنظمة الشاملة الجديدة هذا الموسم، التي تفرض إدارة للبطارية واستعادة للطاقة مع تقسيم بنسبة 50 - 50 بين الطاقة التقليدية والكهربائية. ويحتل فيرستابن المركز الثامن في ترتيب السائقين بعد جولتين من الموسم، بفارق 43 نقطة عن راسل.