أموريم يشيد برباعية يونايتد أمام بورنموث ودياً ويشكك في مستقبل هويلوند

المدرب البرتغالي يكيل المديح لدورغو وما زال يتطلع لدعم الفريق بمهاجم هداف

دورجو يسجل هدف يونايتد الثاني في مرمى بورنموث والاول له من قدومه في يناير (ا ف ب)
دورجو يسجل هدف يونايتد الثاني في مرمى بورنموث والاول له من قدومه في يناير (ا ف ب)
TT

أموريم يشيد برباعية يونايتد أمام بورنموث ودياً ويشكك في مستقبل هويلوند

دورجو يسجل هدف يونايتد الثاني في مرمى بورنموث والاول له من قدومه في يناير (ا ف ب)
دورجو يسجل هدف يونايتد الثاني في مرمى بورنموث والاول له من قدومه في يناير (ا ف ب)

أثار راسموس هويلوند إعجاب مدربه البرتغالي روبن أموريم، بتسجيله هدفاً في توقيت مثالي خلال المباراة الودية التي فاز فيها فريقه مانشستر يونايتد 4 - 1 على بورنموث في شيكاغو ضمن الجولة التحضيرية بالولايات المتحدة استعداداً للموسم الجديد، لكن - رغم ذلك - ما زال مستقبل المهاجم الدنماركي محل شك، في ظل فتح النادي مفاوضات جادة مع السلوفيني بنيامين سيسكو هداف لايبزيغ الألماني، ومراقبة الإنجليزي الدولي أولي واتكينز مهاجم آستون فيلا.

عانى هويلوند، البالغ من العمر 22 عاماً، لفرض جدارته منذ انتقاله من أتالانتا قبل عامين، لكن في اليوم الذي أفادت فيه التقارير بأن مانشستر يونايتد بدأ تحركاته للتعاقد مع سيسكو من لايبزيغ، رد الدولي الدنماركي بتسجيل الهدف الافتتاحي في مرمى بورنموث (فجر أمس).

وعلق أموريم عقب اللقاء: «سعيد للغاية بأداء راسموس، ولكنني لا أعلم ما سيحدث حتى نهاية فترة الانتقالات... الشيء المهم هو أنه عاد ليسجل الأهداف. إنه يتواصل بشكل جيد مع الفريق، ويتحسن».

وأكد: «مرة أخرى، لا أعلم ما سيحدث حتى نهاية فترة الانتقالات. عانينا كثيراً بسبب قلة تسجيل الأهداف في الموسم الماضي».

وأضاف المدرب البرتغالي: «بالنسبة إليّ، الأمر أكثر من مجرد هدف أحرزه؛ إنه يوجد في المكان المناسب ويساعد في بناء الهجمات. هذا مهم جداً لنا لنلعب بشكل أفضل. لذا؛ فهو يؤدي عملاً رائعاً، لكن طريقته في الربط بين الوسط والهجوم وقتاله على الكرات تجعلنا أحياناً نتعرض للضغط، ونشتت الكرة، وهو يتحسن».

وكان يونايتد قد دفع مبلغاً كبيراً يزيد على 72 مليون جنيه إسترليني لضم هويلوند من أتالانتا قبل عامين، على أمل أن يحل مشكلة نقص التهديف بالفريق، لكنه عانى لإثبات جدارته، خصوصاً في الموسم الماضي الذي لم تتجاوز فيه أهدافه عدد أصابع اليد الواحدة.

يتصدر سيسكو والدولي أولي واتكينز قائمة المهاجمين الموجودين على رادار مانشستر يونايتد، الذي أبدى مدربه أموريم حاجته الملحة لمهاجم هداف خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. هناك إجماع بين مسؤولي يونايتد على ضرورة البدء في التخلص من بعض اللاعبين غير المرغوب فيهم، وهو ما قد يحدث مع اقتراب الموعد النهائي لنهاية فترة الانتقالات في 1 سبتمبر (أيلول) المقبل؛ لتوفير الأموال اللازمة لإبرام صفقات جديدة.

يُعد سيسكو (22 عاماً) الذي سجل 13 هدفاً في 33 مباراة بالدوري الألماني الممتاز الموسم الماضي، الخيار الأول لمانشستر يونايتد لتدعيم خط هجومه، بينما يرغب نيوكاسل يونايتد أيضاً في التعاقد معه، في حال رحيل هدافه السويدي ألكسندر إيزاك.

كان سيسكو مرتبطاً بقوة بالانضمام إلى آرسنال، قبل أن يتعاقد المدفعجية مع السويدي فيكتور غيوكيريس من سبورتينغ لشبونة. وكان سيسكو محط أنظار تشيلسي أيضاً، لكن يبدو أن الفريق اللندني بات يرتبط بمعظم اللاعبين في السوق تقريباً، وليس سيسكو وحده!.

رغم إعلان آستون فيلا عدم رغبته في بيع واتكينز، فإن المقربين يرون أن دفع مبلغ 60 مليون جنيه إسترليني ربما يدفع بهم إلى الموافقة على رحيله، في وقت يطلب فيه لايبزيغ نحو 75 مليون جنيه إسترليني للتخلي عن سيسكو.

ويرى مانشستر يونايتد أن السعر المطلوب لبيع واتكينز مرتفع للغاية بالنسبة إلى اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً، الذي يمتد عقده مع آستون فيلا حتى عام 2028، بينما يبلغ سيسكو 22 عاماً فقط والمستقبل أمامه ممتد.

ولن يكون التعاقد مع لاعبين جدد بالمهمة السهلة ليونايتد، خصوصاً في ظل المنافسة مع كثير من الأندية الأخرى. فنيوكاسل، الذي فشل في التعاقد مع عدد من اللاعبين الذين كان يستهدفهم هذا الصيف، ويعاني من حالة من الشك بشأن مستقبل نجمه ألكسندر إيزاك، يضع سيسكو نصب عينيه، خصوصاً في ظل تغيب هدافه السويدي عن الرحلة الآسيوية للتحضير للموسم الجديد والتكهنات بقرب انتقاله إلى ليفربول.

ويُمكن للجميع أن يرى الأسباب التي تجعل يونايتد وكثيراً من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز مهتمة بالتعاقد مع سيسكو، فهو قادر على اقتناص أنصاف الفرص أمام المرمى، ويتحلى بسلوك رائع، فضلاً عن عزيمته التي لا تلين.

وعلى الرغم من صغر سن المهاجم السلوفيني، فإنه يبدو ملائماً تماماً للعب في الدوري الإنجليزي لتميزه بالطول الفارع والقوة البدنية الهائلة والسرعة الفائقة، فضلاً عن قوته في الصراعات والالتحامات الهوائية، والقدرة على إنهاء الهجمات ببراعة... وكلها مواصفات يبحث عنها مانشستر يونايتد لمهاجمه منذ سنوات.

هويلوند ودورجو يحتفلان بتسجيل اول هدفين من رباعية يونايتد (اب)

كثيرون يشبهون سيسكو بالنرويجي العملاق إيرلينغ هالاند نجم مانشستر سيتي، ليس فقط لأنهما لعبا مع سالزبورغ النمساوي، بل لتميزهما بالفاعلية الكبيرة أمام المرمى.

الإحصاءات تشير إلى أنه لم يتمكن أي لاعب في فئة سيسكو العمرية من تسجيل أهداف أكثر منه خلال الموسمين الماضيين. لكن الموسم الماضي تحديداً شهد تطوراً هائلاً في مستواه، حيث جاءت نسبة 9.7 في المائة من لمساته داخل منطقة جزاء الخصم، مقارنة بـ17 في المائة خلال الموسم الذي سبقه؛ وهو مما يعكس حقيقة أنه أصبح أكثر تحركاً على الأطراف وأكبر رغبة في العودة إلى الخلف للمشاركة في بناء الهجمات وأداء واجباته الدفاعية.

لقد اشتكي روبن أموريم من عدم فاعلية مهاجميه خلال الموسم الماضي، خصوصاً هويلوند، الذي سجل 10 أهداف فقط في 52 مباراة. ويعدّ الهدف الذي سجله هويلوند في رباعية الفوز على بورنموث، أمس، الأول له في ثالث مباراة بجولة يونايتد التحضيرية، وهو أمر لم يخفِ إحباط المدير الفني البرتغالي.

وعن مواجهة بورنموث، فقد افتتح هويلوند رباعيتها في الدقيقة الثامنة، وأضاف الدنماركي باتريك دورغو الثاني في الدقيقة الـ25، قبل أن يعزز مانشستر يونايتد في الشوط الثاني بهدفين عن طريق أماد ديالو وإيثان ويليامز في الدقيقتين الـ53 والـ72. وهدف إيثان، خريج الأكاديمية البالغ من العمر 19 عاماً، هو فاتحة مشواره مع الفريق الأول، وجاء بعد دقيقتين فقط من دخوله بديلاً. في المقابل، جاء هدف بورنموث الوحيد عن طريق النيران الصديقة عندما تحولت كرة عرضية من قدم المدافع ماتيس دي ليخت بالخطأ في مرمى فريقه (الدقيقة الـ88).

وأثنى أموريم بشكل خاص على أداء دورغو، صاحب القميص رقم «13»، ضد بورنموث لصناعته الهدف الأول لهويلوند، قبل أن يسجل الثاني بنفسه، مشيراً إلى أن ظهيره المهاجم أثبت براعته منذ انضمامه إلى يونايتد قبل 6 أشهر.

وقال أموريم: «إنه أمر مثير للإعجاب. عمره 20 عاماً. يبدو أكثر فأكثر أنه ينتمي إلى مانشستر يونايتد، وهذا أمر صعب على لاعب في سن العشرين، لكنه قوي جداً، ويوظف مهاراته في اللعب، ويدافع ويضغط بشكل جيد... لذا؛ أنا معجب جداً بباتريك».

وأضاف: «أنا سعيد حقاً بمستوى الفريق بشكل عام. اللاعبون يركزون بشدة في المباريات والتدريبات، وهناك ترابط قوي بينهم... لذا؛ كان اختباراً جيداً».

وأوضح: «لقد أوقفنا خطورة إيفانيلسون وأنطوان سيمينيو، وهذا مهم جداً، وضغطنا بقوة. أعتقد أننا تحسنا في طريقة استحواذنا على الكرة. لذا؛ فإن اللاعبين يستمعون لكل شيء، ويحاولون تحسين مستواهم... أعتقد أن مستوى اللياقة البدنية للاعبين بات أفضل الآن، وأصبحنا أعلى تنافسية. عانينا كثيراً الموسم الماضي، وواجهنا بعض المشكلات في الدفاع ضد الركلات الركنية. نعمل على علاج ذلك بكفاءة، ونهاجم بضغط عالٍ. ما زال لدينا الكثير لنفعله، ولكن من الجيد رؤية الفريق يلعب بهذه الطريقة».

ولم يشارك البرازيلي ماتيوس كونيا في المباراة بسبب الإرهاق، وغاب الوافد الجديد الكاميروني الدولي بريان مبيومو أيضاً لعدم الجاهزية، وسيكون أمام إيفرتون في مدينة أتالانتا الأحد المقبل.


مقالات ذات صلة

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

رياضة عالمية خبرة إيمري في الدوري الأوروبي تمنح أستون فيلا دفعة ضد فورست (رويترز)

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

يستضيف نوتنغهام فورست نظيره أستون فيلا في قمة إنجليزية خالصة اليوم في ذهاب نصف نهائي مسابقة «يوروبا ليغ»،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أناستاسيا بوتابوفا (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بوتابوفا تواصل مشوارها ببلوغ نصف النهائي

بلغت النمساوية أناستاسيا بوتابوفا نصف نهائي «دورة ميامي للألف نقطة» لكرة المضرب، بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا 6 - 1 و6 - 7 (4/ 7) و6 - 3 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إستيبان أندرادا (رويترز)

إيقاف حارس مرمى ريال سرقسطة 13 مباراة بعد لكمه لاعباً

أوقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء حارس مرمى نادي ريال سرقسطة الأرجنتيني إستيبان أندرادا 13 مباراة بعد أن وجّه لكمة في وجه لاعب هويسكا

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)

كأس العالم تحت 17 عاماً تعود إلى قطر نوفمبر المقبل

أعلن (فيفا) واللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)

«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق المحترفة بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.