بين التألق والفشل... 10 نجوم انتقلوا من «البوندسليغا» إلى الدوري الإنجليزي

عدد كبير من اللاعبين الموهوبين رحلوا من ألمانيا إلى إنجلترا

وجد مانشستر سيتي ضالته في هالاند للفوز بدوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه (غيتي)
وجد مانشستر سيتي ضالته في هالاند للفوز بدوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه (غيتي)
TT

بين التألق والفشل... 10 نجوم انتقلوا من «البوندسليغا» إلى الدوري الإنجليزي

وجد مانشستر سيتي ضالته في هالاند للفوز بدوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه (غيتي)
وجد مانشستر سيتي ضالته في هالاند للفوز بدوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه (غيتي)

دفع ليفربول مبلغاً أولياً قدره 69 مليون جنيه إسترليني لنادي آينتراخت فرانكفورت ليصبح هوغو إيكيتيكي ثالث صفقة للريدز خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية من الدوري الألماني الممتاز (البوندسليغا)، بعدما ضم بالفعل فلوريان فيرتز، صاحب الصفقة الأغلى في تاريخ النادي، والظهير الأيمن جيريمي فريمبونغ من باير ليفركوزن. كما تعاقد ليدز يونايتد مع ثلاثة لاعبين من الدوري الألماني الممتاز - أنطون ستاخ، وسيباستيان بورناو، ولوكاس نميشا – كما كان جيمي غيتنز، الذي انتقل إلى تشيلسي، من بين لاعبين آخرين اتخذوا هذه الخطوة في فترة الانتقالات الحالية.

«الغارديان» تلقي هنا نظرة على 10 لاعبين بارزين انتقلوا من «البوندسليغا» إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وكيف كان أداؤهم.

مايكل بالاك: من بايرن ميونيخ إلى تشيلسي

مايو 2006، صفقة انتقال حر

لعب النجم الألماني الدولي دوراً مهماً مع تشيلسي خلال الفترة التي فاز فيها الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرة واحدة، وكأس الاتحاد الإنجليزي ثلاث مرات. كان بالاك قد أثبت جدارته بالفعل في الدوري الألماني الممتاز، وفاز بعدد من البطولات والألقاب مع كايزرسلاوترن وبايرن ميونيخ، كما كان قريباً من الفوز بلقب الدوري مع باير ليفركوزن، ونجح النجم الألماني في تقديم مستويات جيدة للغاية في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما قام بواجباته الدفاعية على أكمل وجه؛ وهو ما سمح لفرانك لامبارد بتقديم أفضل ما لديه.

فينسنت كومباني: من هامبورغ إلى مانشستر سيتي

أغسطس 2008، مقابل 6 ملايين إسترليني

وصل كومباني إلى ملعب الاتحاد، وهو اسم غير مألوف نسبياً بالنسبة للجماهير الإنجليزية. لكنه قضى 11 عاماً مع سيتي حصل خلالها على 12 بطولة. أصبح كومباني قائداً لمانشستر سيتي قبل موسم 2011 - 2012، عندما تفوق النادي على مانشستر يونايتد في الجولة الأخيرة من الموسم ليحقق لقبه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ولعب المدافع البلجيكي الدولي أدواراً رئيسية في فريق مانشستر سيتي، الذي كان يعدّ واحداً من أفضل الفرق في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بما في ذلك الموسم الاستثنائي الذي حقق فيه مانشستر سيتي رقماً قياسياً بحصد لقب الدوري بعد حصوله على 100 نقطة. رحل كومباني عن ملعب الاتحاد في عام 2019، ويُنظر إليه على نطاق واسع على أنه أعظم مدافع في تاريخ النادي.

روبرتو فيرمينو: من هوفنهايم إلى ليفربول

يونيو 2015، مقابل 29 مليون إسترليني

انتقل فيرمينو إلى ليفربول تحت قيادة المدير الفني بريندان روجرز، ولم يكن الكثيرون من المشجعين يفهمون كيف سيتأقلم مع الفريق. لم يكن النجم البرازيلي مهاجماً صريحاً، ولم يكن يبدو سريعاً أو قوياً بشكل خاص. وفي غضون أربعة أشهر، رحل رودجرز وتولى يورغن كلوب القيادة الفنية للريدز. ورأى المدير الفني الألماني الإمكانات الكامنة في «راقص السامبا»، الذي أصبح مؤثراً بشكل كبير على مدار السنوات الثماني التالية، وقاد ليفربول للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ 30 عاماً، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. وأصبح فيرمينو معشوقاً لجماهير الريدز، التي كتبت أغنية خصيصاً له وكانت ترددها بانتظام في أرجاء ملعب آنفيلد. ووصف كلوب اللاعب البرازيلي بأنه «قلب وروح» فريقه.

باستيان شفاينشتايغر: من بايرن ميونيخ إلى مانشستر يونايتد

يوليو 2015، مقابل 14.4 مليون إسترليني

انتقل شفاينشتايغر إلى ملعب «أولد ترافورد» واحداً من أكثر لاعبي خط الوسط تتويجاً بالبطولات والألقاب في القرن العشرين، بعد فوزه بـ20 لقباً مع بايرن ميونيخ، بما في ذلك ثمانية ألقاب للدوري الألماني الممتاز، ولقب لدوري أبطال أوروبا. كما فاز النجم الألماني بكأس العالم مع منتخب بلاده في العام السابق لانضمامه إلى مانشستر يونايتد. وعلى الرغم من هذه المكانة الاستثنائية، كانت الفترة التي لعب فيها لمانشستر يونايتد مخيبة للآمال، حيث شارك في 35 مباراة، سجل خلالها هدفين فقط، وتعرَّض للكثير من الإصابات، وفشل في تكرار المستويات المتميزة التي قدمها مع بايرن ميونيخ. وفي موسمه الثاني، تم إبعاده من الفريق الأول للشياطين الحمر تحت قيادة المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو، لينتقل بعد ذلك إلى شيكاغو فاير الأميركي.

سون هيونغ مين: من باير ليفركوزن إلى توتنهام

أغسطس 2015، مقابل 22 مليون إسترليني

وصل سون إلى شمال لندن بعد موسم هو الأفضل في مسيرته الكروية مع باير ليفركوزن، سجل وصنع خلاله 21 هدفاً، بما في ذلك ثلاثة أهداف في دوري أبطال أوروبا. وخلال عشرة مواسم مع «السبيرز»، أصبح سون أسطورة في تاريخ النادي، بعدما سجل 173 هدفاً وقدَّم 101 تمريرة حاسمة. اختير المهاجم الكوري الجنوبي أفضل لاعب في النادي ثلاث مرات، وأصبح قائداً للفريق في عام 2023. أثبت سون جدارته واحداً من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وتقاسم جائزة الحذاء الذهبي في موسم 2021 - 2022. ويسعى نادي لوس أنجليس الأميركي للحصول على خدماته هذا الصيف.

كيفن دي بروين: من فولفسبورغ إلى مانشستر سيتي

أغسطس 2015، مقابل 54 مليون إسترليني

تيمو فيرنر فشل في تجربتيه مع تشيلسي وتوتنهام (غيتي)

يمكن القول إن كيفن دي بروين هو أفضل صفقة من «البوندسليغا» إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. فاز النجم البلجيكي بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين وقاد مانشستر سيتي للفوز بلقب الدوري خمس مرات، كما فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي مرتين، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة خمس مرات، ودوري أبطال أوروبا. يرى كثيرون أن دي بروين يعدّ أحد أعظم لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز عبر تاريخه، وهي المكانة التي اعترف بها مسؤولو مانشستر سيتي من خلال إقامة تمثال له في ملعب الاتحاد.

تيمو فيرنر: من آر بي لايبزيغ إلى تشيلسي

يونيو 2020، مقابل 47.5 مليون إسترليني

في موسمه الأخير مع لايبزيغ، بدا فيرنر أحدَ أفضل المهاجمين في عالم كرة القدم، حيث سجل 28 هدفاً وقدم ثماني تمريرات حاسمة في 34 مباراة بالدوري الألماني الممتاز. ومع ذلك، لم يتمكن المهاجم الألماني من تقديم المستويات نفسها في إنجلترا، وتعرَّض لانتقادات لاذعة من جماهير تشيلسي بسبب عدم قدرته على إنهاء الهجمات بشكل جيد، حيث أهدر 18 فرصة محققة في موسمه الأول مع البلوز، وفقاً لموقع «ستات ميوز». تحسن مستواه في النصف الثاني من الموسم، وسجل هدفاً في مرمى ريال مدريد في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وأنهى الموسم برصيد 12 هدفاً و15 تمريرة حاسمة في 52 مباراة. وفي الموسم التالي، سجل اللاعب الألماني أربعة أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يُباع مرة أخرى إلى لايبزيغ مقابل نصف ما دفعه تشيلسي تقريباً. ولم ينجح في تجربة عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مرة أخرى عن طريق الإعارة إلى توتنهام.

كاي هافرتز: من باير ليفركوزن إلى تشيلسي

سبتمبر 2020، مقابل 70 مليون إسترليني

روبرتو فيرمينو لعب دوراً بارزاً في فوز ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي لأول مرة منذ 30 عاماً (غيتي)

كانت التوقعات عالية للغاية بشأن ما سيقدمه هافرتز بعد تألقه اللافت في الملاعب الألمانية، لكن موسمه الأول مع البلوز لم يكن على مستوى التوقعات، حيث سجل أربعة أهداف في الدوري وهدفاً واحداً في دوري أبطال أوروبا، وإن كان هو هدف الفوز في المباراة النهائية. تراجع إعجاب الجماهير باللاعب الألماني بعد أن سجل 15 هدفاً فقط في 64 مباراة بالدوري في الموسمين التاليين، ليتم بيعه إلى آرسنال مقابل 65 مليون جنيه إسترليني. ومع «المدفعجية»، حطم هافرتز على الفور حاجز عشرة أهداف في موسم واحد لأول مرة في مسيرته بإنجلترا، حيث سجل 13 هدفاً، لكنه لا يزال يثير انقساماً في الرأي بين المشجعين. وكانت الإصابة التي تعرَّض لها في أوتار الركبة في فبراير (شباط) الماضي بمثابة انتكاسة كبيرة لآمال آرسنال في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

جادون سانشو: من بوروسيا دورتموند إلى مانشستر يونايتد

يوليو 2021، مقابل 73 مليون إسترليني

تألق سانشو بشكل مذهل في بوروسيا دورتموند، حيث بلغ متوسط مساهماته التهديفية نحو 38 هدفاً في موسم واحد في آخر ثلاث سنوات له في ألمانيا. ربما أثرت الإساءة العنصرية البغيضة التي تعرض لها بعد هزيمة إنجلترا في المباراة النهائية لكأس الأمم الأوروبية 2020 على مستوى سانشو، الذي لم يسجل سوى خمسة أهداف ويقدم ثلاث تمريرات حاسمة في موسمه الأول مع مانشستر يونايتد. استمرت مشاكله وفقد مكانته في الفريق بعد تسجيله سبعة أهداف فقط في موسم 2022 - 23. لم يلعب سانشو سوى ثلاث مباريات فقط مع مانشستر يونايتد في الموسم التالي بعد دخوله في خلاف مع المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ، قبل أن ينتقل إلى بوروسيا دورتموند على سبيل الإعارة في يناير (كانون الثاني). ومنذ ذلك الحين، كان يلعب على سبيل الإعارة في تشيلسي، الذي دفع الشهر الماضي لمانشستر يونايتد 5 ملايين جنيه إسترليني حتى لا يتعاقد مع اللاعب بشكل دائم.

يُنظر لكومباني على نطاق واسع على أنه أعظم مدافع في تاريخ سيتي (غيتي)

إيرلينغ هالاند، من بوروسيا دورتموند إلى مانشستر سيتي

يونيو 2022، مقابل 51.5 مليون إسترليني

كانت الفترة التي قضاها هالاند في بوروسيا دورتموند استثنائية، حيث سجل المهاجم النرويجي العملاق 86 هدفاً في 89 مباراة. لطالما كان مانشستر سيتي يبحث عن القطعة المفقودة التي تساعده على الفوز بدوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي، ووجد ضالته في هالاند، الذي سجل 52 هدفاً في موسمه الأول في ملعب الاتحاد، ليقود النادي للفوز بالثلاثية التاريخية. وحطم المهاجم النرويجي الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في موسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز، وحصل على الحذاء الذهبي الثاني في الموسم التالي عندما فاز مانشستر سيتي بلقب الدوري للمرة الرابعة على التوالي، في إنجاز غير مسبوق في كرة القدم الإنجليزية.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

بين الصدارة والفرص المهدرة: آرسنال يختبر صلابته الذهنية

رياضة عالمية آرسنال يختبر صلابته الذهنية (رويترز)

بين الصدارة والفرص المهدرة: آرسنال يختبر صلابته الذهنية

لا تُحسم ألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل حلول الربيع، غير أن ميكيل أرتيتا يدرك جيداً أن الجزء الأصعب من الطريق غالباً ما يُقطع في أشهر الشتاء. 

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية توماس فرانك (رويترز)

هزائم توتنهام تضع فرانك تحت المجهر الإداري

يخضع المدرب الدنماركي توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير لرقابة داخلية مشددة داخل أروقة النادي في ظل مناقشات جادة بشأن مستقبله.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أرتيتا متفاعلا مع أحداث المباراة (أ.ب)

أرتيتا: أرسنال تعرض لظلم تحكيمي أمام نوتنغهام

قال ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال إن فريقه تعرض لظلم تحكيمي في مباراة نوتنغهام فورست التي انتهت بالتعادل السلبي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية من المواجهة التي جمعت نوتنغهام وآرسنال (رويترز)

الدوري الإنجليزي: آرسنال يسقط في فخ نوتنغهام

فرّط آرسنال في فرصة للابتعاد بصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز مكتفياً بتعادل سلبي أمام مضيفه نوتنغهام فورست.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

بعد حسم الديربي... كاريك يطالب لاعبي مان يونايتد بالمزيد

تحدّث مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، عن الفوز الثمين الذي حققه فريقه في الديربي على حساب مانشستر سيتي، السبت.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

فان دايك سيجتمع مع لاعبي ليفربول عقب نقطة بيرنلي

فيرجيل فان دايك (رويترز)
فيرجيل فان دايك (رويترز)
TT

فان دايك سيجتمع مع لاعبي ليفربول عقب نقطة بيرنلي

فيرجيل فان دايك (رويترز)
فيرجيل فان دايك (رويترز)

من المتوقع أن يعقد فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، اجتماعاً مع اللاعبين غداً الاثنين لمناقشة المشكلات التي تهدد بإفساد مساعي الفريق للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وكان فان دايك غاضباً من التراخي الذي سمح لفريق بيرنلي بالتعادل 1 - 1 في المباراة التي جمعتهما بأنفيلد، في لقاء لم يُشكّل فيه الفريق الضيف تهديداً حقيقياً سوى خلال خمس دقائق فقط في الشوط الثاني.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن هذه هي المرة الأولى التي يتعادل فيها ليفربول في أربع مباريات متتالية بالدوري منذ عام 2008.

وكان اللاعب الهولندي فان دايك منزعجاً، وغادر غرفة خلع الملابس سريعاً على غير العادة، بعد فقدان مزيد من النقاط، من أجل التحدث للصحافيين المنتظرين.

لكن الاجتماع المقرر عقده، يوم الاثنين، في ملعب التدريب سيكون أكثر أهمية، حيث سيقوم فان دايك للمرة الثانية هذا الموسم بتوجيه أسئلة للاعبين، كما فعل عقب الخسارة أمام مانشستر يونايتد في أكتوبر (تشرين الأول)، وذلك خلال فترة شهدت تسع هزائم في 12 مباراة.

وقال: «أشعر بالإحباط لأننا بعد 60 دقيقة بدأنا نرتكب أخطاء ونتسم بالتراخي، وليس هذه هي المرة الأولى»، وذلك مع انطلاق الاستعدادات لرحلة مهمة في دوري أبطال أوروبا إلى مرسيليا.

وأضاف: «تحدثنا في هذا الأمر بالفعل، ولكن يبدو أننا بحاجة إلى مناقشته مرة أخرى، وسيكون اجتماع، يوم الاثنين، مهماً جداً، لأن مباراة الأربعاء ستكون صعبة للغاية هناك، ليس فقط بسبب الأجواء، ولكن أيضا لأنها أمام فريق يدربه (روبرتو) دي تشيربي، الذي يجعل الأمور بالغة الصعوبة عليك».

وأكمل: «الأمر لا يتعلق بتدخلي أنا شخصياً، بل بكيفية حل هذه المشكلة، لأننا جميعاً نرغب في الفوز بالمباريات، وقد أتيحت لنا فرص كثيرة لتحقيق ذلك (أمام بيرنلي)».

وبسبب هذه النتيجة تعالت صيحات الاستهجان في أرجاء كبيرة من ملعب أنفيلد، حيث فشل ليفربول في تقليص الفارق بينه وبين مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني إلى خمس نقاط، ليظل الفريق في المركز الرابع بفارق نقطة أمام مانشستر يونايتد، كما أن فرق تشيلسي وبرنتفورد وسندرلاند ونيوكاسل قريبة من ليفربول.

وقال فان دايك: «لا أحب صيحات الاستهجان من جماهيرنا».


ألكاراس يهزم والتون في مستهل سعيه لإحراز لقب «أستراليا المفتوحة»

كارلوس ألكاراس (رويترز)
كارلوس ألكاراس (رويترز)
TT

ألكاراس يهزم والتون في مستهل سعيه لإحراز لقب «أستراليا المفتوحة»

كارلوس ألكاراس (رويترز)
كارلوس ألكاراس (رويترز)

استهل كارلوس ألكاراس أحدث مساعيه لإضافة لقب جديد في ​البطولات الأربع الكبرى بفوز ساحق على الأسترالي غير المصنف آدم والتون 6-3 و7-6 و6-2 في الدور الأول من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس اليوم الأحد.

وأظهر المصنف الأول عالمياً القوة والدقة اللتين ‌تليقان بلاعب يسعى ‌لكتابة التاريخ.

وقدم اللاعب ‌الإسباني (⁠22 ​عاماً)، ‌الذي بإمكانه التفوق على الأميركي دون بادج ليصبح أصغر لاعب يفوز بجميع ألقاب الفردي في البطولات الأربع الكبرى مرة واحدة على الأقل، أداء مذهلاً في التسديدات أمام مدرجات ملعب رود ليفر ⁠المكتظة بالجماهير، ما جعلهم يتابعون المباراة بشغف ويقفون ‌للتصفيق بحرارة.

آدم والتون (إ.ب.أ)

وساعدت ضربة أمامية قوية ألكاراس على تسجيل أول كسر للإرسال في المباراة ليتقدم بنتيجة 5-3 وحسم، اللاعب الحائز على ستة ألقاب في البطولات الكبرى، المجموعة الأولى بفضل أسلوبه الجديد في ​الإرسال الذي بات يشبه إلى حدٍ كبير الذي ينفذه نوفاك ديوكوفيتش.

جاء ⁠هذا التعديل الفني عقب انفصال ألكاراس المفاجئ الشهر الماضي عن مدربه خوان كارلوس فيريرو الذي افتقد تأثيره الإيجابي عندما اضطر اللاعب الإسباني إلى الانجرار لخوض شوط فاصل في المجموعة الثانية بعد سلسلة من الأداء المتواضع.

بدأ ألكاراس المباراة بقوة وحسم ليضاعف تقدمه ثم استغل هذا الزخم ليحسم المجموعة الثالثة ‌بسهولة ويحجز مقعداً في الدور الثاني لمواجهة الألماني يانيك هانفمان.


جوردي كرويف مديراً فنياً لآياكس أمستردام المتعثر

جوردي نجل الأسطورة يوهان كرويف (رويترز)
جوردي نجل الأسطورة يوهان كرويف (رويترز)
TT

جوردي كرويف مديراً فنياً لآياكس أمستردام المتعثر

جوردي نجل الأسطورة يوهان كرويف (رويترز)
جوردي نجل الأسطورة يوهان كرويف (رويترز)

عُيّن جوردي، نجل الأسطورة يوهان كرويف، مديراً فنياً لآياكس أمستردام، وفقاً لما أعلن عملاق كرة القدم الهولندية الأحد.

وسيتسلم كرويف، البالغ 51 عاماً، مهامه الجديدة ابتداء من 1 فبراير (شباط) المقبل بعقد يمتد حتى يونيو (حزيران) 2028.

وقال كرويف عبر موقع النادي الرسمي: «لا حاجة إلى القول كم يعني هذا لعائلتي ولي شخصياً... في الملعب الذي يحمل اسم والدي، وفي النادي الذي كان مهماً بالنسبة إليّ منذ صغري».

وأضاف: «آياكس ناد فريد ذو تاريخ عريق، وسأبذل كل ما في وسعي لكتابة فصل ناجح جديد معاً».

وتعدّ من أولى مهام كرويف إيجاد مدرب جديد للفريق بعد إقالة جون هيتينغا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

ويواجه جوردي كرويف؛ مديراً فنياً لآياكس أمستردام المتعثر، تحديات كبيرة؛ إذ يتخلف بفارق 18 نقطة عن بي إس في آيندهوفن متصدر ترتيب الدوري الهولندي، كما يحتل المركز الـ34 من أصل 36 فريقاً بدور «المجموعة الموحدة» في «دوري أبطال أوروبا»، وتعرض أخيراً لخسارة ثقيلة أمام ألكمار بسداسية نظيفة في مسابقة الكأس المحلية.

وكان والده يوهان كرويف قد قاد الفريق إلى 3 ألقاب قارية متتالية في أوائل السبعينات، ليترك إرثاً تاريخياً تصعب مجاراته.

وبالنسبة إلى جوردي، فقد شغل مركز لاعب الوسط المهاجم مع فريق آياكس للناشئين، لكنه لم يلعب في صفوفه على المستوى الاحترافي، قبل أن ينتقل إلى اللعب مع أندية عدة، منها برشلونة الإسباني، ومانشستر يونايتد الإنجليزي، وخاض 9 مباريات دولية مع المنتخب الهولندي.

وبعد اعتزاله، تولى كرويف تدريب فرق عدة، أبرزها مكابي تل أبيب الإسرائيلي، والمنتخب الإكوادوري، إضافة إلى محطتين تدريبيتين في الدوري الصيني.