الفارسة البريطانية دوغاردان تعود من الإيقاف

شارلوت دوغاردان (رويترز)
شارلوت دوغاردان (رويترز)
TT

الفارسة البريطانية دوغاردان تعود من الإيقاف

شارلوت دوغاردان (رويترز)
شارلوت دوغاردان (رويترز)

عادت الفارسة شارلوت دوغاردان، بطلة الترويض الأولمبية، إلى المنافسات مطلع الأسبوع، بعد وقفها لمدة عام عن ممارسة اللعبة.

وشاركت الفارسة البريطانية 40 عاماً في بطولة هانترز للفروسية في غلوسترشاير، مسجلةً أول مشاركة لها منذ وقفها بسبب ضربها جواداً بالسوط، الأمر الذي انكشف قبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية في باريس الصيف الماضي.

كانت دوغاردان، الحائزة 6 ميداليات أولمبية من بينها ذهبية في منافسات الفردي بأولمبيادي لندن وريو دي جانيرو عامي 2012 و2016 على الترتيب، قد تعرضت للوقف لمدة عام من جانب الاتحاد الدولي للفروسية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لكنها كانت موقوفة مؤقتاً منذ 23 يوليو (تموز) 2024.

وأصبح من حق دوغاردان المشاركة والمنافسة الآن في الفعاليات المحلية بحرية، ولا تحتاج للحصول على إذن من الاتحاد البريطاني للفروسية لفعل ذلك.

في الوقت ذاته، سوف تكون دوغاردان بحاجة للحصول على إذن من الاتحاد البريطاني للفروسية للمنافسة في البطولات الدولية، حسبما أفادت به وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).

وفازت دوغاردان بفئتين في بطولة هانترز للفروسية على متن جوادها الجديد، سبيشل إفيكت، لكن لم يتضح بعد أين ستتنافس الفارسة بعد ذلك، لكنها ستحتاج إلى الوصول إلى نهائي إقليمي للتأهل للبطولة الوطنية المقرر إقامتها في سبتمبر (أيلول) المقبل في تشيشاير.


مقالات ذات صلة

ألم أسفل الظهر بعد الجلوس طويلاً... 6 حلول من دون أدوية

صحتك طرق عملية تساعد في تخفيف ألم أسفل الظهر الناتج عن الجلوس الطويل (بكسلز)

ألم أسفل الظهر بعد الجلوس طويلاً... 6 حلول من دون أدوية

لا يعني الشعور بالألم بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، إذ يمكن تخفيفه في كثير من الحالات من خلال تعديلات بسيطة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
رياضة عالمية أوليفر باومان (حسابه على «إنستغرام»)

باومان يأمل في العودة للمنتخب الألماني

ما زال أوليفر باومان، حارس مرمى فريق هوفنهايم الألماني لكرة القدم، يأمل في أن يعود للمنتخب الألماني ويرفض الاعتزال.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت)
رياضة عالمية سيباستيان كو (أ.ف.ب)

الاتحاد الدولي لألعاب القوى: استضافة كينيا مونديال 2029 فرصة للتخلص من المنشطات

رأى رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، سيباستيان كو، أن استضافة كينيا بطولة العالم لعام 2029 ستكون فرصة للمساعدة في مكافحة آفة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)
رياضة عالمية يتضمن جدول أعمال المجلس أيضاً بنداً مخصصاً لمناقشة جائزة فيفا للسلام التي قدمها إنفانتينو لترمب (أ.ف.ب)

مجلس «فيفا» يفتح ملف «الراتب الثاني» لإنفانتينو البالغ 1.76 مليون دولار

يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جلسة مساءلة مرتقبة أمام أعضاء مجلس الاتحاد، الخميس، بشأن اتهامات بعدم الإفصاح بصورة صحيحة عن مبلغ إضافي.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية محاولات لإمكانية إقناع الرئيس الجنوب أفريقي بالتنحي قبل انتهاء ولايته الرسمية (رويترز)

رئاسة «كاف» تهتز... وإيتو يتحرك لخلافة موتسيبي بدعم محتمل من إنفانتينو

تتصاعد الضغوط على الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، وسط تراجع الثقة في قيادته من جانب مسؤولين في اتحادات وطنية بالقارة.

«الشرق الأوسط» (ياوندي (الكاميرون))

باومان يأمل في العودة للمنتخب الألماني

أوليفر باومان (حسابه على «إنستغرام»)
أوليفر باومان (حسابه على «إنستغرام»)
TT

باومان يأمل في العودة للمنتخب الألماني

أوليفر باومان (حسابه على «إنستغرام»)
أوليفر باومان (حسابه على «إنستغرام»)

ما زال أوليفر باومان، حارس مرمى فريق هوفنهايم الألماني لكرة القدم، يأمل في أن يعود للمنتخب الألماني، ويرفض الاعتزال.

وقال باومان، لشبكة «آر تي إل» قبل مواجهة بشكتاش، في «الدوري الأوروبي»، غداً الخميس: «الأمر يتعلق بالسن والتغيير، لكن يورغن كلوب لم يغلق الباب. لهذا السبب لن أعتزل».

وكان باومان يشير إلى المحادثة التي أجراها مع كلوب، الذي تولّى تدريب المنتخب الألماني، بعد المشاركة المخيِّبة للآمال للفريق في «كأس العالم» التي أقيمت في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) الماضيين.

وتابع باومان: «كالمعتاد، أحاول أن أقدم أفضل أداء هنا، وأن ألعب في المستوى الذي يؤهلني للعب في المنتخب الوطني».

وأضاف: «أشعر بأنني جاهز بما يكفي لمساعدة المنتخب الأول. ثم، بالطبع، سأترك القرار للمدير الفني».

وكان باومان الحارس الأساسي للمنتخب الألماني في التصفيات المؤهلة للمونديال، لكن المدرب السابق للمنتخب يوليان ناغلسمان قرر إقناع مانويل نوير بالعدول عن اعتزاله الدولي للمشاركة في البطولة التي استضافتها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وأكد باومان أنه على علاقة طيبة مع ناغلسمان: «ليست لديَّ أي مشكلة، على الإطلاق، مع يوليان، نحن نتفاهم بشكل جيد للغاية، حتى إننا تحدثنا بعد كأس العالم».

واستطرد: «كان كل شيء على ما يرام حقاً. بالطبع، آلمني القرار وأثار غضبي، كما أنني لم أفهمه أيضاً. وهو يدرك ذلك كله، وقد تواصلنا بوضوح بشأنه».

وودّع المنتخب الألماني كأس العالم من دور الـ32 في يونيو، واستقال ناغلسمان. واختار كلوب، حليفة ناغلسمان، أول قائمة له، وكانت مكونة من 44 لاعباً؛ وذلك لخوض مباريات في دوري أمم أوروبا، لكن باومان (36 عاماً) لم يكن بها.


إغراء التدريب في الدوري الإنجليزي قاد الفرنسي ساج إلى كريستال بالاس

بيار ساج (رويترز)
بيار ساج (رويترز)
TT

إغراء التدريب في الدوري الإنجليزي قاد الفرنسي ساج إلى كريستال بالاس

بيار ساج (رويترز)
بيار ساج (رويترز)

مثل أي مدرب يبحث عن مكانة له بين الكبار، لم يكن بإمكان الفرنسي بيار ساج مقاومة إغراء التدريب في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وفق ما أقر في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية»، في وقت يستعد للعودة إلى بلده هذا الأسبوع مع فريقه الجديد كريستال بالاس. ويحل بالاس الخميس ضيفاً على ليون في مسابقة «يوروبا ليغ»، في مواجهة تحمل نكهة خاصة لساج الذي حصل هناك على فرصته التدريبية الأولى أواخر عام 2023 وعاش 14 شهراً استثنائياً على رأس الجهاز الفني. ولم يكن لدى ابن الـ47 عاماً أي خبرة تدريبية على مستوى أندية النخبة عندما عُيّن مدرباً لليون في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 من قبل مالكه في حينها الأميركي جون تكستور الذي كان يملك أيضاً في السابق حصة كبيرة في كريستال بالاس.

وكان النادي الفرنسي، المتوج بلقب الدوري سبع مرات، يتذيل ترتيب الدوري ومتجهاً نحو الهبوط. لكن ساج غيّر مسار الفريق بشكل مذهل، ونجح في قيادته إلى المراكز الأوروبية وبلوغ نهائي كأس فرنسا. ومع ذلك، أقيل من منصبه في منتصف الموسم التالي. وأجريت محادثات مع الفريق اللندني الآخر كوينز بارك رينجرز لم تثمر عن شيء، قبل أن يعود بقوة لافتة الموسم الماضي مع لنس.

وتحت قيادة ساج، أحرز النادي الكأس المحلية للمرة الأولى في تاريخه، فيما حل وصيفاً للعملاق باريس سان جيرمان في الدوري. ولم يكن مفاجئاً أن تجذب إنجازاته اهتمام أندية أخرى، لتظهر فرصة جديدة للانتقال إلى إنجلترا عندما بحث كريستال بالاس عن خليفة للنمساوي أوليفر غلاسنر. وقال عن مغادرة لنس: «كان قراراً صعباً لأننا عشنا عاماً لا يُصدق، بل يمكن وصفه بالتاريخي، وكنت أدرك حجم التأثير الذي قد يتركه ذلك»، مضيفاً: «لكن في مرحلة ما عليك أيضاً أن تفكر في نفسك، وهذا ما قادني إلى اتخاذ قراري».

وشق ساج الذي لعب حارس مرمى على مستوى الهواة، طريقه تدريجياً في عالم التدريب حتى أصبح مديراً لأكاديمية الشباب في ليون قبل أن يحصل على فرصته الكبيرة مع النادي. وبات الآن واحداً بين مجموعة صغيرة من المدربين الفرنسيين الذين عملوا في الدوري الإنجليزي، وعلى رأسهم آرسين فينغر والراحل جيرار أوييه.

وقال: «أنا المدرب الفرنسي العاشر الذي يعمل في الدوري الإنجليزي الممتاز، والشيء الجنوني بعض الشيء هو أني أول من يحقق ذلك من دون أن أخوض 100 مباراة بوصفي مدرباً». وتابع: «لقد حقق آرسين فينغر (آرسنال من 1996 حتى 2018) وجيرار أوييه (ليفربول من 1998 حتى 2004 ومن بعدها أستون فيلا 2010 - 2011) أشياء مذهلة هنا». ورأى أنه «عندما تأتيك مثل هذه الفرصة، تقول لنفسك لن تتكرر بالتأكيد». يتعرف ساج حالياً إلى الفوارق بين كرة القدم الفرنسية والدوري الإنجليزي، بعيداً من الهوة المالية الكبيرة وموارد بالاس التي تفوق حالياً بكثير موارد ليون، لا سيما أن الأخير يمر بفترة صعبة وسط أزمة اقتصادية أوسع في الدوري الفرنسي.

وخسر بالاس أول مباراتين تحت قيادة ساج، لكن نتائجه تحسنت منذ ذلك الحين، وهو مقبل من فوز على نوتنغهام فوريست 3 - 1 في نهاية الأسبوع الماضي.

كما استهل فريق «النسور»، المتوج الموسم الماضي بلقب مسابقة «كونفرنس ليغ»، مشواره في «يوروبا ليغ» بفوز كبير على ليخ بوزنان البولندي 4 - 0. وقال ساج عن انطباعاته الأولى عن الكرة الإنجليزية: «مقارنة بفرنسا، تُلعب المباريات دائماً بالمستوى نفسه من الحدة من جانب الفريقين. من النادر جداً أن يتراجع فريق إلى الخلف وأن يحاول إغلاق المساحات وتركك تلعب (تسيطر على الكرة)».

ومن المفارقات أن هذه المباراة تُقام أصلاً بعدما تُوج بالاس الموسم الماضي بلقب «كونفرنس ليغ» إثر منعه من المشاركة في «يوروبا ليغ» بسبب قانون الملكية المشتركة للأندية، وارتباط تكستور بالنادي اللندني وليون. وسُمح لليون بالمشاركة في المسابقة القارية الثانية من حيث الأهمية، كما يشارك فيها مجدداً هذا الموسم بعد إخفاقه في الأدوار التمهيدية لدوري أبطال أوروبا.

وقال ساج مازحاً وهو يستعد لمباراة الخميس: «أول شيء حلمت به عندما غادرت ليون هو أني لم أغادره أصلاً. الإقالة جزء من المهنة. ما كان صعباً بالنسبة لي هو مغادرة ليون أكثر من أي شيء آخر». وبات ساج الآن يركز على حياته الجديدة في ملعب سيلهرست بارك، متفائلاً بقدرة بالاس على المنافسة محلياً والذهاب بعيداً أوروبياً. ورأى أنه «مع الجودة التي نمتلكها، إذا نجحنا في تدوير التشكيلة بالطريقة الصحيحة، فإنه يمكننا المنافسة في البطولتين».


الاتحاد الدولي لألعاب القوى: استضافة كينيا مونديال 2029 فرصة للتخلص من المنشطات

سيباستيان كو (أ.ف.ب)
سيباستيان كو (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الدولي لألعاب القوى: استضافة كينيا مونديال 2029 فرصة للتخلص من المنشطات

سيباستيان كو (أ.ف.ب)
سيباستيان كو (أ.ف.ب)

رأى رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، البريطاني سيباستيان كو، الأربعاء، أن استضافة كينيا بطولة العالم لعام 2029 ستكون فرصة للمساعدة في مكافحة آفة المنشطات المستشرية بين الرياضيين في البلد الأفريقي.

وفي حين تُعد كينيا من الدول الكبرى في ألعاب القوى العالمية، لا سيما في سباقات المسافات المتوسطة والطويلة، فإنها تواجه أيضاً ازدياداً في حالات المنشطات خلال السنوات الأخيرة، لكن ذلك لم يَحُل دون حصولها على شرف أن تكون في 2029 أول بلد أفريقي يستضيف بطولة العالم.

ويخضع أكثر من مائة رياضي كيني حالياً للوقف، من بينهم حالة إيجابية جديدة أعلنتها الثلاثاء وحدة نزاهة ألعاب القوى، الهيئة المكلفة بمكافحة المنشطات في أم الألعاب.

وقال البريطاني كو، لوكالة الصحافة الفرنسية خلال لقاء مع الصحافة في نيروبي، الأربعاء: «ستساعدنا هذه البطولة في هذه المساعي» الرامية إلى جعل ألعاب القوى الكينية أكثر نزاهة.

وأضاف: «هل لا يزال هناك عمل يتعين إنجازه؟ نعم. هل ستعزز هذه البطولة التركيز على هذه القضية؟ بالتأكيد»، مشدداً على أن وحدة نزاهة ألعاب القوى «واضحة جداً في التقارير التي ترفعها إليّ: هناك تقدم يتحقق» في كينيا «لكن لنكن واقعيين، لقد بدأنا من نقطة بعيدة جداً».

واحتلت كينيا المركز الثاني في الترتيب العام خلف الولايات المتحدة بعدما حصدت 11 ميدالية (7 ذهبيات وفضيتين وبرونزيتين) في بطولة العالم الأخيرة في طوكيو عام 2025.

لكن في الوقت الذي كانت فيه البلاد تحتفي بهذا الإنجاز الكبير، كان نحو 140 رياضياً موقوفين، من بينهم نجوم بارزون.

وعاقبت وحدة النزاهة في 2025 حاملة الرقم القياسي العالمي في الماراثون روث تشيبنغيتيتش، بالوقف لثلاثة أعوام بعدما أقرت بتناول المنشطات، إضافةً إلى بينارد كيبيت كويتش، صاحب المركز الخامس في أولمبياد باريس في سباق 10 آلاف متر.

وتُعد ألعاب القوى الرياضة الوطنية في كينيا، البلد الذي لا يزال يعاني الفقر ويكافح سكانه للعثور على وظائف توفر دخلاً مناسباً.

وينظر كثيرون في البلاد إلى هذه الرياضة على أنها وسيلة للخروج من الفقر، حتى لو استلزم الأمر اللجوء إلى المنشطات لتحقيق ذلك.

وقال كو: «أعلم، بعدما تحدثت إلى الرئيس السابق (للبلاد أوهورو كينياتا) كما إلى الرئيس الحالي (وليام روتو الذي تسلم منصبه عام 2022)، أن نزاهة ألعاب القوى التي تحظى بأهمية بالغة في كينيا وتشكل رمزاً للطريقة التي يُنظر بها إلى البلاد في أنحاء العالم، تُعد أولوية وطنية كبرى».

وأضاف أن الحكومة الكينية زادت تمويل جهود مكافحة المنشطات، لكنه أشار إلى «أننا لن نعيش أبداً في عالم مثالي. لكننا اليوم متقدمون أكثر بكثير مما كنا عليه عندما بدأنا هذا المسار في عام 2015».