«نهائي يورو السيدات»: إنجلترا تثأر من إسبانيا… وتتوج باللقب

إنجلترا بطلة ليورو السيدات لأول مرة في تاريخها (إ.ب.أ)
إنجلترا بطلة ليورو السيدات لأول مرة في تاريخها (إ.ب.أ)
TT

«نهائي يورو السيدات»: إنجلترا تثأر من إسبانيا… وتتوج باللقب

إنجلترا بطلة ليورو السيدات لأول مرة في تاريخها (إ.ب.أ)
إنجلترا بطلة ليورو السيدات لأول مرة في تاريخها (إ.ب.أ)

سجلت كلوي كيلي الركلة الحاسمة لتفوز إنجلترا على إسبانيا 3-1 في ركلات الترجيح، وتحرز بطولة أوروبا لكرة القدم للسيدات، الأحد، وتنجح في الدفاع عن لقبها الذي حصدته قبل ثلاث سنوات بعد مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 1-1 بعد وقت إضافي.

وهيمنت إسبانيا بطلة العالم 2023 على المباراة وافتتحت التسجيل في الدقيقة 25 عندما أرسلت أونا باتيي تمريرة عرضية أربكت دفاع إنجلترا المتمركز بشكل غير صحيح، وتابعتها ماريونا كالدنتي بضربة رأس استقرت في مرمى الحارسة هانا هامبتون.

مع ذلك أدركت إنجلترا التعادل في الدقيقة 57 عندما حوّلت أليسيا روسو تمريرة عرضية متقنة من كيلي بضربة رأس إلى داخل الشباك.

خيبة أمل لاعبات إسبانيا بعد الإخفاق في ركلات الترجيح (رويترز)

وواصلت إسبانيا الاستحواذ على الكرة لكنها لم تنجح في تسجيل هدف آخر قبل نهاية الوقت الأصلي، واستمر الوضع في الوقت الإضافي مع مواصلة المحاولات، لكن الفريق الإسباني لم ينجح في اختراق دفاع إنجلترا لتنتهي المباراة بالتعادل 1-1.

وبدأ المنتخب الإسباني ركلات الترجيح بشكل رائع عندما تصدت الحارسة كاتا كول لركلة بيث ميد، لكن الحارسة هامبتون تصدت لركلة كالدنتي ثم ركلة أيتانا بونماتي لتضع إنجلترا في المقدمة.

وأعادت كول إسبانيا للمباراة عندما تصدت بيد واحدة لركلة ليا وليامسون قائدة إنجلترا، لكن البديلة سلمى بارايولو أطاحت بالكرة بعيداً عن المرمى.

ومهد ذلك الطريق لكيلي لتكرار بطولاتها في 2022 عندما سجلت هدف الفوز في الوقت الإضافي على ألمانيا لتمنح اللقب لإنجلترا في استاد ويمبلي.

فرحة طاغية للاعبات إنجلترا بالثأر من إسبانيا وحصد اللقب (أ.ف.ب)

وقامت كيلي بحركتها الراقصة قبل أن تطلق تسديدةً قويةً في الشباك، ثم انطلقت للاحتفال مع زميلاتها أمام جماهير إنجلترا.

وقالت: «أنا فخورة للغاية، فخورة بهذا الفريق وممتنة جداً لارتداء هذا الشعار، وفخورة جداً لأنني إنجليزية. كنت هادئة ومتماسكة وكنت أعلم أنني سأنفذ الركلة بنجاح».

وهذه أول مباراة نهائية يتم حسمها بركلات الترجيح منذ النسخة الافتتاحية عام 1984 التي خسرتها إنجلترا أمام السويد.

هانا هامبتون حارسة إنجلترا المتألقة في النهائي تتسلم ميداليتها من الأمير ويليام (أ.ب)

من جهتها، عبّرت هانا هامبتون حارسة مرمى منتخب إنجلترا لكرة القدم النسائية عن سعادتها البالغة بالتتويج ببطولة

أمم أوروبا في سويسرا، مساء الأحد.

وتألقت هامبتون بتصديها لركلتي ترجيح من أيتانا بونماتي الفائزة بجائزة أفضل لاعبة في البطولة، وماريونا كالدينتي التي سجلت هدف إسبانيا في المباراة النهائية، لتتوج الحارسة الإنجليزية بجائزة أفضل لاعبة في المباراة النهائية.

وقالت حارسة تشيلسي عبر قناة «بي بي سي» عقب اللقاء: «لقد قالت المدربة سارينا فيجمان لنا قبل ركلات الترجيح، أننا دافعنا بكل شراسة على مدار 120 دقيقة، وفعلنا كل المطلوب منا لمنع خطورة إسبانيا».

وأضافت أنها شعرت بسعادة كبيرة بعد تحقيق الفوز، قائلة: «فقدت السيطرة على نفسي تماماً بعدما سددت كلوي الركلة الحاسمة، لم أكن أعرف ما سيحدث، وعندما ركضت، أيقنت بالفعل أننا حققنا الفوز، ولم أصدق ما حدث، إنها

لحظة استثنائية لن تفارقني بسهولة».

وختمت هامبتون: «منتخب إنجلترا فريق مذهل، أثبت طوال البطولة أنه قادر على العودة مهما تأخر أمام منافسيه، لقد تحلينا بالإصرار والعزيمة، ولم نستسلم بل نواصل بكل قوة، وهو ما فعلناه اليوم».

المباراة انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق وركلات الترجيح حسمت اللقب لإنجلترا (د.ب.أ)

وعقب المباراة غرّد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قائلاً: «أبطال! تهانينا لمنتخب سيدات إنجلترا. يا له من فريق. يا لها من مباراة. يا لها من إثارة. بذلتن جهداً كبيراً في اللحظات الحاسمة وجعلتن الأمة فخورة بكن. صانعات التاريخ».

وقال رئيس بلدية لندن صادق خان: «لقد جعلتن لندن والأمة بأكملها فخورة بشكل لا يصدق. الكأس ستعود إلى الوطن. فريق مذهل وبطولة مذهلة! فخورون جداً بفريق سيدات إنجلترا بأداء آخر صنع التاريخ على الساحة العالمية. لقد ألهمت شجاعتهن وعزيمتهن وإصرارهن جيلاً جديداً».

أما رئيس الوزراء الإسباني بيدرو ساشيز، فقال: «بطلات دائماً. منتخبنا النسائي الإسباني لكرة القدم النسائية، مثال وفخر لإسبانيا».


مقالات ذات صلة

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

رياضة عالمية التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

خيّم التعادل السلبي على قمة مباريات الجولة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم بين ميلان وضيفه يوفنتوس.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)

«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

سجل براندون إينغرام وسكوتي بارنز 23 نقطة لكل منهما وقادا فريقهما تورونتو رابتورز إلى الفوز على كليفلاند كافالييرز 93 - 89 الأحد.

«الشرق الأوسط» (تورنتو)
رياضة عالمية كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)

مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

يعتقد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لتشيلسي، أن فوز فريقه على ليدز يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، قد يكون نقطة تحول في موسم ناديه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الروماني كريستيان كييفو المدير الفني لفريق إنتر ميلان (إ.ب.أ)

كييفو: أتحمل مسؤولية التعادل مع تورينو

أبدى الروماني كريستيان كييفو، المدير الفني لفريق إنتر ميلان، أسفه لتعادل فريقه مع تورينو 2 - 2.

«الشرق الأوسط» (تورينو)
رياضة عالمية فيكتور ويمبانياما نجم فريق سان أنطونيو سبيرز (رويترز)

«إن بي إيه»: ويمبانياما جاهز لمواجهة بليزرز

أصبح فيكتور ويمبانياما، نجم فريق سان أنطونيو سبيرز، جاهزاً للمشاركة في المباراة الرابعة من سلسلة مباريات الفريق ضد بورتلاند تريل بليزرز.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)

خيّم التعادل السلبي على قمة مباريات الجولة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم بين ميلان وضيفه يوفنتوس، الأحد، ليقنع كلا الفريقين بنقطة في سعيهما لضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ورفع ميلان رصيده إلى 67 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطتين خلف نابولي صاحب المركز الثاني، و12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان.

ويبتعد ميلان بفارق ثلاث نقاط فقط عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، والذي يبتعد بدوره بفارق ثلاث نقاط عن كومو صاحب المركز الخامس وروما صاحب المركز السادس.

وجاءت المواجهة بين ماسيمليانو أليغري، مدرب ميلان، ومدرب يوفنتوس السابق، مع المدرب المخضرم لوتشيانو سباليتي، لتنتهي بالتعادل السلبي بين فريقين يرغبان في تمثيل الكرة الإيطالية بدوري الأبطال الموسم المقبل.


«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)

سجل براندون إينغرام وسكوتي بارنز 23 نقطة لكل منهما وقادا فريقهما تورونتو رابتورز إلى الفوز على كليفلاند كافالييرز 93 - 89، الأحد، وفرض التعادل 2 - 2 في سلسلة الدور الأول من الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في المنطقة الشرقية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وشهدت المباراة التي كانت متقاربة ومتقلبة تأخر رابتورز بفارق 5 نقاط قبل 2:10 دقيقتين من النهاية، لكن أصحاب الأرض انتفضوا بقوة ونجحوا في أخذ الأفضلية بتسجيلهم 9 نقاط توالياً حافظوا على تقدمهم حتى نهاية اللقاء.

وبرز في صفوف الخاسر دونوفان ميتشل بتسجيله 20 نقطة، وأضاف المخضرم ابن الـ36 عاماً جيمس هاردن 19 نقطة، لكن لم يوفق أي منهما في الدقيقة الأخيرة، حيث أهدر ميتشل محاولتين في آخر 30 ثانية، بينما سجل بارنز 6 رميات حرة حاسمة في اللحظات الأخيرة.

وقال بارنز الذي أضاف إلى رصيده التهديفي 9 متابعات و6 تمريرات حاسمة: «أردنا الفوز بشدة»، مضيفاً: «نحن متعطشون للفوز. نحن نقاتل».

ورغم أن النجاح لم يكن حليف رابتورز الذي فشل في 26 رمية ثلاثية من أصل 30، فإنه خرج فائزاً من ملعبه معادلاً السلسلة التي تُحسم من سبع مباريات، قبل المباراة الخامسة الأربعاء في أوهايو.


مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
TT

مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)

يعتقد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لفريق تشيلسي، أن فوز فريقه 1 - صفر على ليدز يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، قد يكون نقطة تحول في موسم ناديه.

وسجل إنزو فرنانديز هدف الفوز بضربة رأس في الشوط الأول، ليضمن تشيلسي مقعداً في المباراة النهائية المرتقبة في مايو (أيار) المقبل ضد مانشستر سيتي، ويبقي على آماله في إنهاء موسم مضطرب بنتيجة إيجابية.

كان أداء تشيلسي في ملعب «ويمبلي» العريق بالعاصمة البريطانية لندن، مختلفاً تماماً عن المستوى الذي بدا عليه خلال خسارته القاسية صفر - 3 أمام مضيّفه برايتون، يوم الثلاثاء الماضي، بالدوري الإنجليزي الممتاز، التي أنهت بشكل مفاجئ فترة تولي ليام روزنير تدريب الفريق، والتي استمرت ثلاثة أشهر فقط.

وأظهر اللاعبون قدراً كبيراً من الالتزام كان غائباً بشكل ملحوظ في ملعب «أميكس»، بل وفي معظم الأسابيع الستة الماضية تحت قيادة مدربهم السابق الذي أقيل مؤخراً.

وتقرر تكليف مكفارلين، مدرب الفريق الأول، بالإشراف على الأمور حتى نهاية الموسم الحالي، وإيجاد الحل الأمثل لتراجع مستوى النادي في الدوري، الذي شهد خسارة تشيلسي في خمس مباريات متتالية دون تسجيل أي هدف.

وقال المدرب الشاب (40 عاماً): «من الصعب تقبل الوضع في هذه اللحظة بعد سلسلة من الهزائم، لكن لحظة واحدة، ونتيجة واحدة، وأداء واحد كفيل بتغيير كل شيء».

وأضاف مكفارلين في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): «هذا ما نسعى إليه، أي تغيير مسار الفريق».

وأوضح: «لقد أكدت على ذلك في النهاية، ولكن من البديهي أن تشيلسي بحاجة إلى محاولة الفوز في كل مباراة. هذا هو هدفنا من الآن وحتى نهاية الموسم».

وكان تشيلسي هو الطرف الأفضل في لقاء الفريقين بقبل النهائي، لكن ليدز يشعر بخيبة أمل لعدم تمكنه من تكرار الأداء الذي ضمن له البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز في الفترة الأخيرة.

وأشاد مكفارلين بأداء فرنانديز الذي حسم المباراة، حيث قال: «لقد كان كذلك طوال العام. إنها إحدى أبرز سماته، فعندما تهاجم من الجهة اليمنى، يكون توقيت تحركاته مثالياً، وقدرته على القفز لمسافات وارتفاعات جيدة، وتقنيته في ضربات الرأس ممتازة حقاً».

وتابع: «إنه لاعب رائع، يمتلك موهبة هائلة، ويتمتع بروح قتالية عالية. إنه عنصر أساسي في هذا الفريق».

وشدد مكفارلين: «أفضل ما يميز إنزو هو قدرته على القيام بكل شيء، ولكن عندما تشتد الأمور، ترى فيه روح القتال، وتراه يحفز الفريق. تراه ينفذ التدخلات، وتراه يقاتل على كل كرة. لقد كان استثنائياً اليوم، واستحق جائزة أفضل لاعب في المباراة».