تتعرض العائلة المالكة في إنجلترا لانتقادات شديدة من جماهير منتخب كرة القدم للسيدات بعد رسالة حملت أمنيات بالحظ السعيد تضمنت صوراً لعدد من اللاعبات ليس بينهن النجمة الشابة ميشيل أجيمانج.
وأنقذت أجيمانج (19 عاماً)، سوداء البشرة، منتخب إنجلترا من الخسارة بأهدافها المتأخرة في انتصارين صعبين في دور الثمانية على السويد وفي قبل النهائي على إيطاليا.
وردت ويغمان مدربة إنجلترا على سؤال بشأن استبعادها (أجيمانج) في المؤتمر الصحافي، السبت، الذي يسبق نهائي الأحد: «أعتقد أن هذا لن يكون مقصوداً أبداً. أعتقد أن رسالة العائلة المالكة هي أنهم يدعموننا بشدة ونحن نقدر ذلك حقاً. من المؤسف غيابها لكن كل النوايا حسنة».
ونشرت العائلة المالكة تهانيها بالوصول إلى نهائي بطولة أوروبا للسيدات على العديد من منصات التواصل الاجتماعي. وجاء في الرسالة: «كانت رحلتكم إلى هذه المرحلة رائعة بكل معنى الكلمة؛ إذ أظهرت المهارة والعزيمة واختبار الشجاعة التي يستحق فريقكم أن يحتفل بها. بما نعرفه من الروح القتالية التي يشتهر بها الفريق، أعتقد أننا سنخوض مواجهة مثيرة أخرى الأحد. إنجازاتكم تواصل إلهام عدد لا يُحصى من الفتيات والنساء في جميع أنحاء البلاد، وتثبت مرة أخرى أنه بالتفاني والعمل الجماعي، لا شيء مستحيل. بالتوفيق يا إنجلترا. نتمنى لكم الانتصار مرة أخرى».
ولم تستجب العائلة المالكة على الفور لطلب التعليق على المنشور.
ويضم المنشور صورة للتشكيلة الأساسية لمنتخب إنجلترا في مباراة سابقة من البطولة بالإضافة إلى صورة لجيس كارتر، التي أعلنت في وقت سابق من البطولة أنها ستبتعد عن مواقع التواصل الاجتماعي بعد تعرضها لإساءة عنصرية. كما يتضمن المنشور صوراً للاعبات أخريات أثناء اللعب.
وأثار هذا المنشور موجة من الغضب بين عدد من الجماهير على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكتبت ميريام ووكر خان، مؤسسة جماعة براون جيل سبورت على إكس: «النساء السود لسن غير مرئيات. دعونا نتوقف عن محوهن».
