هل ينجح راشفورد في إحياء مسيرته مع برشلونة وحجز مكان أساسي؟

الجناح الدولي المغضوب عليه في يونايتد ينضم لكتيبة مواهب بطل إسبانيا

راشفورد يستعرض قميص برشلونة رقم 14 خلال تقديمه لجماهير النادي الكتالوني بعد انتقاله معارا من يونايتد (ا ب ا)
راشفورد يستعرض قميص برشلونة رقم 14 خلال تقديمه لجماهير النادي الكتالوني بعد انتقاله معارا من يونايتد (ا ب ا)
TT

هل ينجح راشفورد في إحياء مسيرته مع برشلونة وحجز مكان أساسي؟

راشفورد يستعرض قميص برشلونة رقم 14 خلال تقديمه لجماهير النادي الكتالوني بعد انتقاله معارا من يونايتد (ا ب ا)
راشفورد يستعرض قميص برشلونة رقم 14 خلال تقديمه لجماهير النادي الكتالوني بعد انتقاله معارا من يونايتد (ا ب ا)

راشفورد بات مجبرا على ترك يونايتد الذي نشأ في اكاديميته (غيتي)cut out

ماركوس راشفورد المغضوب عليه والمستبعد من خطط البرتغالي روبن أموريم مدرب مانشستر يونايتد، بات لاعباً في صفوف برشلونة بطل إسبانيا، وسينضم لكتيبة النجوم بجوار الموهوب لامين يامال والبرازيلي رافينيا ولو بشكل مؤقت لمدة عام على سبيل الإعارة.

أبرم برشلونة ومانشستر يونايتد صفقةً قد تسمح لراشفورد بالانتقال الدائم إلى النادي الكاتالوني مقابل 30 مليون يورو فقط إذا تألق خلال موسم 2025 - 2026.

لا يزال راشفورد في السابعة والعشرين من عمره، ومن المفترض أن يكون في قمة عطائه الكروي. وبعد توقيعه عقداً لمدة خمس سنوات مع مانشستر يونايتد قبل عامين فقط، كان النادي الإنجليزي يتوقع أن يقضي اللاعب الصاعد من أكاديمية الناشئين والمولود في مانشستر، أفضل سنوات مسيرته الكروية بقميص النادي، وأن يقوده لاستعادة مكانته في الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن مسيرته مع الشياطين الحمر تحولت إلى جحيم بعد تراجع أدائه على أرض الملعب وسلسلة من الأحداث الأخرى خارج الملعب، وهو الأمر الذي أثار غضب كل من أموريم وسلفه الهولندي إريك تن هاغ، وأدى أيضاً إلى انهيار علاقته بجماهير النادي.

راشفورد يسجل بقميص استون فيلا خلال فترة اعارته لنصف الموسم الماضي (اب)

ومنذ قدوم أموريم في ديسمبر (كانون الأول ) الماضي ليخلف تن هاغ، ساءت العلاقة بين راشفورد والمدرب الجديد ولم يلعب بقميص مانشستر يونايتد منذ مباراة فيكتوريا بلزن في الدوري الأوروبي يوم 12 ديسمبر، وقضى الجزء الثاني من الموسم الماضي معاراً إلى أستون فيلا.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو... إذا كان مانشستر يونايتد، الذي احتل المركز الخامس عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، لا يريد راشفورد، فلماذا يسعى برشلونة، بطل الدوري الإسباني إلى التعاقد معه؟

على الرغم من كل السلبيات المحيطة براشفورد خلال المواسم الأخيرة، فإنه لا يزال قادراً على تقديم مستويات جيدة في المباريات الحاسمة، فهو لاعب يتميز بالسرعة الفائقة والقدرة على تهديد مرمى المنافسين، فضلاً عن رغبته الدائمة في إثبات ذاته، وبالتالي يعتقد مسؤولو برشلونة أن التعاقد مع المهاجم الإنجليزي الدولي خطوة تستحق المخاطرة.

لكن كيف انتهى المطاف بنجاح راشفورد في تحقيق حلمه والانتقال إلى أحد أكبر أندية العالم بعد تعثر مسيرته مع مانشستر يونايتد؟ وما الذي سيحدث بعد ذلك؟

أموريم أخرج راشفورد من حساباته تماما وكان صاحب قرار رحيله (رويترز)

كيف تمت الصفقة؟

بالعودة إلى عام 2016 مع بروز راشفورد على الساحة الكروية بوصفه لاعباً يبلغ من العمر 18 عاماً، فقد سجل هدفين في أول ظهور له مع مانشستر يونايتد بالدوري الأوروبي عندما شارك بديلاً ضد نادي ميتيلاند الدنماركي، ثم سجل هدفين في أول ظهور له في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد ثلاثة أيام في المباراة التي فاز فيها فريقه على آرسنال بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وهو ما دفعه نحو النجومية وجعله محط أنظار برشلونة وباريس سان جيرمان على الفور. هناك اهتمام من جانب برشلونة بضم اللاعب منذ فترة طويلة، لكن ارتباط راشفورد بنادي مانشستر يونايتد وبمدينة مانشستر جعل انتقاله يبدو دائماً مستحيلاً. لقد كان النجم الأبرز للفريق، وهو الأمر الذي أقره مسؤولو النادي من خلال تجديد عقده أكثر من مرة وزيادة راتبه بشكل كبير.

لكن منذ توقيعه عقداً لمدة خمس سنوات براتب يصل إلى 325 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً في يوليو (تموز) 2023، تراجع مستواه بشكل ملحوظ، ودخل في خلافات مع اثنين من مدربيه (تن هاغ وأموريم).

وعندما أوضح أموريم في ديسمبر أن راشفورد لا مستقبل له في النادي، أعلن اللاعب رغبته في خوض «تحدٍ جديد»، وأنه يرغب في الانتقال إلى برشلونة، لكن الصعوبات المالية التي يواجهها النادي الإسباني أعاقت محاولات إتمام ذلك ولو على سبيل الإعارة.

وعندما فشل برشلونة في إتمام الصفقة في يناير (كانون الثاني) الماضي، وافق راشفورد على الانضمام إلى أستون فيلا على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، ونجح في تسجيل أربعة أهداف، وتقديم ست تمريرات حاسمة في 17 مباراة، ومع ذلك، ظل الجناح الدولي مصمماً على الانتقال إلى النادي الإسباني، في ظل تواصل المدير الرياضي لبرشلونة، ديكو، معه.

ولم يكن راشفورد الخيار الأول لبرشلونة في هذا التوقيت بعد أن حاول النادي الكاتالوني التعاقد مع جناح أتلتيك بلباو نيكو ويليامز قبل أن يقرر الأخير البقاء في النادي الباسكي، ووقع عقداً طويل الأمد معه.

ثم حاول برشلونة الحصول على خدمات الجناح لويس دياز من ليفربول الإنجليزي، لكن الأخير أكد أن الكولومبي ليس للبيع، لتعود المفاوضات مع راشفورد مجدداً.

أبدى برشلونة استعداده لدفع راتب راشفورد بالكامل (ذكرت مصادر أن اللاعب قبل تخفيضاً طفيفاً في راتبه الأساسي بمانشستر يونايتد لإتمام الصفقة)، كما وافق يونايتد على تخفيض قيمة الصفقة نسبياً حتى تتحول إلى بيع نهائي الصيف المقبل، ويضع حداً لهذه القصة الطويلة.

إذا نجح راشفورد، فسوف يحصل برشلونة على خدمات لاعب من الطراز العالمي بتكلفة معقولة. وإذا لم ينجح الأمر، فإن قضاء عام في النادي الكاتالوني سيساعده في الحفاظ على قيمته السوقية، ويمكن ليونايتد بيعه العام المقبل، لذا تبدو الأمور تسير حاليا بطريقة مناسبة لجميع الأطراف.

بالنظر إلى الأرقام الرائعة التي حققها الجناحان لامين يامال ورافينيا الموسم الماضي ومشاركتهما بجميع مباريات برشلونة تقريباً، فإن المدير الفني الألماني هانزي فليك كان يريد التعاقد مع جناح آخر لتخفيف العبء عليهما.

وبالتالي، فإن وصول راشفورد سيمنح برشلونة على الفور إضافة قوية، خصوصاً في الناحية اليسرى من خط الهجوم. وعلاوة على ذلك، يمكن للإنجليزي الدولي اللعب أيضاً في مركز المهاجم الصريح إذا تطلب الأمر، ومنح الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي سيبلغ من العمر 37 عاماً في أغسطس (آب) المقبل، قسطاً من الراحة.

بالإضافة إلى ذلك، ستؤدي هذه الخطوة إلى تحسين المرونة التكتيكية لبرشلونة. خلال العام الماضي، عندما كان جميع اللاعبين متاحين ولائقين من الناحية البدنية، كان فليك يفضل اللعب بخط هجوم ثلاثي مكون من يامال وليفاندوفسكي ورافينيا، مع وجود أولمو خلفهم مباشرة.

وبينما كان يامال يميل إلى البقاء على الأطراف، كان رافينيا يدخل إلى عمق الملعب، وسجل النجم البرازيلي 18 هدفاً وقدم 11 تمريرة حاسمة في الدوري الإسباني الممتاز، لكنه كان يتألق بشكل لافت عندما كان يدخل إلى عمق الملعب ويكون قريباً من المرمى. وكانت خطورة برشلونة تأتي في الأساس إما من اليمين وإما من عمق الملعب. وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أنه من إجمالي 216 لمسة أدت إلى إحراز أهداف في الدوري الإسباني الممتاز، جاءت 13 في المائة منها فقط من الجناح الأيسر. وعندما يكون راشفورد في أفضل حالاته، فإنه يستطيع زيادة هذه الخطورة من الناحية اليسرى. وقد يؤدي التعاقد مع راشفورد إلى انتقال رافينيا للعب في عمق الملعب - ربما بدلاً من أولمو، الذي غاب عن 15 مباراة بسبب الإصابة، أو على الناحية اليمنى لمنح يامال قسطاً من الراحة، حيث عانى الصاعد البالغ من العمر 17 عاماً من ضغوطات تواصل المباريات الموسم الماضي.

لا يزال برشلونة بحاجة إلى موازنة حساباته المالية لتسجيل راشفورد في الدوري الإسباني الممتاز - بالإضافة إلى حارس المرمى الجديد خوان غارسيا - لكن القيام بذلك بات أسهل بكثير بسبب عقود الإعارة التي أبرمها وجنبته إنفاق كثير من الملايين خلال أزمته.

سلطت مصادر داخل برشلونة الضوء على رغبة راشفورد في خفض راتبه من أجل الانضمام إلى العملاق الكاتالوني وهو ما ينعكس إيجاباً على الجماهير. سيصل راشفورد دون أي توقعات للمشاركة في التشكيلة الأساسية على الفور - على عكس ويليامز أو دياز، حيث كان بإمكان أي منهما أن يحدث الفارق بشكل فوري - لكن من المؤكد أن راشفورد سيبذل قصارى جهده لإثبات جدارته بأنه يستحق الانتقال إلى برشلونة، والرد على المشككين بالسنوات الأخيرة.

من الواضح للجميع أن فليك قام بعمل رائع في تطوير أداء معظم لاعبي برشلونة الموسم الماضي، ويستطيع المدير الفني الألماني أن يفعل الشيء نفسه مع راشفورد. لقد لعب فليك دوراً رئيساً في دفع الصفقة إلى الأمام في الوقت المناسب قبل جولة الفريق التحضيرية في آسيا هذا الأسبوع استعداداً للموسم الجديد، وهو الأمر الذي سيمنحه متسعاً من الوقت فيما يتعلق بمساعدة الجناح الإنجليزي على استعادة مستواه السابق.

يُعد برشلونة بمثابة فرصة كبيرة لراشفورد - فرصة لم يستحقها في ضوء مستواه في السنوات الأخيرة، لكنها فرصة لا يمكن تفويتها!

ما الذي سيحصل عليه راشفورد من برشلونة؟

ينتقل معظم اللاعبين إلى برشلونة بعد تقديم مستويات باهرة مع فرقهم لكي يتمكنوا من لفت انتباه أحد أكبر الأندية في العالم، لكن راشفورد انتقل إلى العملاق الكاتالوني بسبب ماضيه وليس حاضره. لقد تعاقد معه برشلونة بسبب سمعته بصفته واحداً من أفضل المهاجمين في أوروبا، لكن الحقيقة هي أن هذه السمعة بدأت تتلاشى، وهو ما يُفسر السبب الذي جعل راشفورد الخيار الثالث لبرشلونة أثناء فترة البحث الصيفي عن جناح، والسبب الذي جعل مانشستر يونايتد يسمح له بالرحيل من الأساس.

يتمثل التحدي الذي يواجهه راشفورد في إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، وإظهار قدرته على التأثير في المباريات الكبرى، وتقديم أداء مميز في دوري أبطال أوروبا. لقد فعل ذلك من قبل، وبرشلونة يراهن على أنه يستطيع فعل ذلك مرة أخرى.

لقد أظهر راشفورد لمحات من مستواه وموهبته خلال الفترة التي قضاها مع أستون فيلا على سبيل الإعارة الموسم الماضي، وقدم أفضل أداء له في مباراة الإياب للدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا ضد باريس سان جيرمان، من السرعة الفائقة، والركض المباشر نحو المدافعين، والاستعداد للتسديد في كل فرصة تتاح له.

لكن الجانب السلبي بالنسبة لراشفورد يتمثل في معدل عمله الدفاعي، وعدم قدرته على ممارسة الضغط كما ينبغي أو عدم العودة للقيام بواجباته الدفاعية في كثير من المواقف. عندما تسير الأمور على ما يرام مع راشفورد، قد يكون من الصعب إيقافه، لكن عندما يلعب بلامبالاة فقد يؤدي ذلك إلى انتقادات كبيرة له من جانب المشجعين والمدربين.

راشفورد يستعرض قميص برشلونة رقم 14 خلال تقديمه لجماهير النادي الكتالوني بعد انتقاله معارا من يونايتد (رويترز)

ومع ذلك، فإن الألماني توماس توخيل المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، معجب به للغاية، وقد حاول مرتين التعاقد مع راشفورد عندما كان يتولى القيادة الفنية لتشيلسي وباريس سان جيرمان، كما أعاده إلى قائمة المنتخب. ومع اقتراب كأس العالم الصيف المقبل، وفي حال تقديمه مستويات جيدة مع برشلونة هذا الموسم فإن راشفورد سيضمن مكاناً له في قائمة المنتخب الإنجليزي.

من الواضح أن راشفورد كان بحاجة إلى تحدٍ جديد منذ فترة طويلة، خصوصاً بعدما بدا غير سعيد في مانشستر يونايتد في آخر عامين على الأقل، كما أن تحقيق حلمه بالانتقال إلى برشلونة قد يكون مصدر إلهام بالنسبة له ويمنحه كثيراً من الطاقة. علاوة على ذلك، فإن اللعب إلى جانب يامال ورافينيا وروبرت ليفاندوفسكي سيمثل نقلة نوعية كبيرة مقارنةً بزملائه السابقين في مانشستر يونايتد، وعلى الرغم من أنه سيواجه تحدياً كبيراً للدخول في التشكيلة الأساسية، لكنه يمتلك القدرات والإمكانيات التي تؤهله لترك بصمة كبيرة على أداء الفريق.


مقالات ذات صلة

راسبادوري يعود إلى إيطاليا من بوابة أتالانتا

رياضة عالمية المهاجم الدولي الإيطالي جاكومو راسبادوري (رويترز)

راسبادوري يعود إلى إيطاليا من بوابة أتالانتا

عاد المهاجم الدولي الإيطالي جاكومو راسبادوري إلى بلاده من بوابة أتالانتا، بعد 6 أشهر فقط على رحيله إلى إسبانيا للدفاع عن ألوان أتلتيكو مدريد.

«الشرق الأوسط» (بيرغامو)
رياضة عالمية يتطلع ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الجديد للخروج من حالة النكسار التي يعيشها الفريق في الوقت الحالي

ريال مدريد لتضميد جراحه وتجاوز أحزانه على حساب ليفانتي

الأداء المتذبذب لريال مدريد مؤخراً جعله يخرج من بطولتين متتاليتين في أقل من 5 أيام

رياضة عالمية عودة مبابي تأتي في وقت حساس للنادي الملكي (رويترز)

مبابي ينعش تدريبات الريال بعد «صدمة ألباسيتي»

عاد النجم الفرنسي الدولي كيليان مبابي الخميس إلى التدريبات الجماعية لنادي ريال مدريد، وهو ما يمثل دفعة إيجابية للمدرب الجديد ألفارو أربيلوا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

أربيلوا يتحمل مسؤولية خروج الريال من كأس الملك

تحمل ألفارو أربيلوا، المدير الفني الجديد لريال مدريد، المسؤولية الكاملة عن الهزيمة المفاجئة والإقصاء من كأس ملك إسبانيا عبر الهزيمة 2-3 على يد الباسيتي.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)

رابطة الدوري الإسباني تدين الإهانات العنصرية ضد فينيسيوس

أدانت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، الخميس، الإهانات العنصرية التي استهدفت المهاجم البرازيلي لريال مدريد فينيسيوس جونيور.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

غوارديولا: لا أتوقع مستوى يونايتد مع كاريك

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)
TT

غوارديولا: لا أتوقع مستوى يونايتد مع كاريك

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

قال بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي، الجمعة، إن تركيزه منصب فقط على فريقه؛ لأنه غير واثق مما ​يمكن أن يتوقعه من مانشستر يونايتد تحت قيادة مدربه الجديد مايكل كاريك، قبل القمة المحلية التي ستجمع الفريقين في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، السبت.

وسيجلس كاريك لأول مرة على مقاعد بدلاء يونايتد كمدرب مؤقت في مباراة القمة على ملعب أولد ترافورد، بعد تعيينه حتى نهاية الموسم في أعقاب إقالة روبن ‌أموريم.

ويحتل يونايتد الذي ‌لم يحقق أي فوز في ‌آخر ⁠أربع ​مباريات ‌في جميع المسابقات، المركز السابع في الدوري، بينما حقق سيتي الذي يحتل المركز الثاني بفارق ست نقاط عن آرسنال المتصدر، فوزا كبيرا 3-صفر عندما تواجه الفريقان في سبتمبر (أيلول).

لكن غوارديولا يظل حذراً بشأن مواجهة غريمه التقليدي تحت قيادة مدرب جديد، معتمداً فقط على فترة كاريك كمدرب ⁠لميدلسبره وفترة سابقة كمدرب مؤقت لمانشستر يونايتد.

وقال المدرب الإسباني: «إذا لم ‌تكن لديك معلومات كافية عن المنافس، فعليك التركيز على نفسك وعلى لاعبيك».

وأضاف: «يمكن أن تكون لديك بعض الأفكار عما فعله ميدلسبره أو عندما كان مايكل في منصبه كمدرب ليونايتد، لكن التكتيك يتعلق باللاعبين، ولاعبو الغد مختلفون عن لاعبي ميدلسبره».

وتابع: «لن يكون لدي وقت مستقطع بعد 10 دقائق لأخبر ​اللاعبين بما يريد مايكل فعله. عندما لا يكون لديك معلومات من الأفضل أن تركز على نفسك».

ومنذ ⁠تولى غوارديولا تدريب سيتي في يوليو (تموز) 2016، تعاقب على يونايتد تسعة مدربين، سواء كانوا دائمين أو مؤقتين، مع وجود تباين صارخ بين الفريقين من حيث النجاح على أرض الملعب.

وقال غوارديولا عندما سُئل عن طول فترة استمراره مع سيتي: «النتائج... النتائج».

وأضاف: «إذا لم تفز فستتم إقالته. إذا لم نفز فستتم إقالتي. لقد فزنا كثيراً، ولهذا السبب أنا جالس هنا. لا يوجد سر آخر».

وأضاف غوارديولا العديد من الكؤوس إلى خزانة ألقاب سيتي، من بينها ستة ‌ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقبان في كأس الاتحاد الإنجليزي، ولقب واحد في دوري أبطال أوروبا.


داكار السعودية: مسرح التتويج يترقب العطية

ناصر العطية خلال السباق (أ.ب)
ناصر العطية خلال السباق (أ.ب)
TT

داكار السعودية: مسرح التتويج يترقب العطية

ناصر العطية خلال السباق (أ.ب)
ناصر العطية خلال السباق (أ.ب)

تُختتم السبت في ينبع منافسات رالي داكار السعودية 2026، من خلال المرحلة الثالثة عشرة والأخيرة، لمسافةٍ إجمالية تبلغ 138 كلم، منها 105 كلم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.

وكان متسابقو رالي داكار السعودية دشنوا، الجمعة، منافسات المرحلة الثانية عشرة، والتي امتدّت من الحناكية إلى ينبع، بمسافةٍ إجمالية بلغت 720 كلم، منها 311 كلم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.

وبالعودة إلى النتائج، فقد حافظ القطري ناصر العطية، سائق فريق «داسيا ساندرايدرز»، على صدارة الترتيب العام لفئة السيارات، بعد تحقيقه المركز الأول في هذه المرحلة بزمن قدره 3 ساعات و21 دقيقة و52 ثانية، وبفارق دقيقة واحدة و4 ثوانٍ عن الأميركي ميتش غوثري، سائق «فورد ريسينغ»، فيما جاء الأسترالي توبي برايس، سائق «تويوتا غازو»، في المركز الثالث بفارق دقيقة و25 ثانية عن المتصدر.

أحد المتسابقين خلال مرحلة الحناكية وينبع (الشرق الأوسط)

وبهذه النتيجة، واصل القطري ناصر العطية، سائق فريق «داسيا ساندرايدرز»، استحواذه على الصدارة، حيث وسّع الفارق إلى 16 دقيقة وثانيتين عن الإسباني ناني روما، سائق «فورد ريسينغ»، الذي حلّ ثانياً، فيما جاء السويدي ماتياس إكستروم في المركز الثالث بفارق 23 دقيقة و21 ثانية عن الصدارة.

وفي منافسات فئة السيارات «ستوك»، حصد فريق «ديفندر رالي» المراكز الثلاثة الأولى؛ إذ نالت الأميركية سارة برايس المركز الأول في هذه المرحلة، بزمن بلغ 4 ساعات و17 دقيقة و35 ثانية، متقدمةً على الفرنسي ستيفان بيترهانسل بفارق دقيقة و25 ثانية، فيما حلّ الليتواني روكاس باتشيوسكا ثالثاً، بفارق دقيقتين و10 ثوانٍ عن المتصدرة.

أما في فئة الدراجات النارية، فقد اقتنص الأميركي ريكي برابيك، درّاج فريق «هوندا إنرجي»، المركز الأول، قاطعاً المسافة خلال 3 ساعات و19 دقيقة وثانية واحدة، متقدماً على الأرجنتيني لوتشيانو بينافيديس، درّاج «ريد بُل كي تي إم»، بفارق 3 دقائق و43 ثانية، فيما حلّ الإسباني توشا شارينا، درّاج «هوندا إنرجي»، في المركز الثالث، بفارق 12 دقيقة و58 ثانية عن الصدارة.

دراج في طريقه لمحطة ينبع (الشرق الأوسط)

وتمكّن الأرجنتيني كيفن بينافيديس، سائق فريق «أكاديمية أوديسي»، من حصد المركز الأول في فئة المركبات الصحراوية الخفيفة «تشالنجر»، بعد وصوله بزمن 3 ساعات و44 دقيقة و52 ثانية، متقدماً بفارق دقيقتين و15 ثانية عن زميلته في الفريق السعودية دانية عقيل، فيما جاء الأرجنتيني ديفيد زيلي، سائق «بي بي آر موتور سبورت»، ثالثاً بفارق 3 دقائق و37 ثانية عن الصدارة.

وفي منافسات فئة المركبات الصحراوية الخفيفة «إس إس في»، تصدّر الأرجنتيني خارمياس غونزاليس فيريولي، سائق «كان إم فاكتوري أميركا اللاتينية (LATAM)»، المرحلة بعد وصوله إلى خط النهاية بزمن 3 ساعات و51 دقيقة و36 ثانية، متقدماً بفارق 6 دقائق و55 ثانية عن البرتغالي جواو مونتيرو، سائق «كان إم فاكتوري»، فيما حلّ زميله في الفريق الأميركي هانتر ميلر ثالثاً، بفارق 7 دقائق و39 ثانية عن المتصدر.


فرانك: لن ندعم توتنهام بصفقات «قصيرة الأجل»

توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)
توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)
TT

فرانك: لن ندعم توتنهام بصفقات «قصيرة الأجل»

توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)
توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)

قال توماس فرانك، المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، إن غياب ريتشارليسون لسبعة أسابيع بسبب الإصابة لن يجبر توتنهام على البحث عن بدائل لفترة قصيرة.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن ريتشارليسون تعرض لإصابة في أوتار الركبة في المباراة التي خسرها الفريق 1-2، يوم الأحد الماضي، أمام أستون فيلا في كأس الاتحاد الإنجليزي، وعلى الأرجح لن يعود للفريق حتى مارس (آذار) المقبل.

ورحب فرانك بعودة دومينيك سولانكي أمام أستون فيلا في أول مباراة يشارك فيها منذ 23 أغسطس (آب)، وبينما خسر المدرب الدنماركي محمد قدوس للإصابة وتم بيع بيرنان جونسون لكريستال بالاس مطلع هذا الشهر، فإن توتنهام سيتعاقد مع مهاجم فقط ليكون في خطط الفريق على المدى الطويل.

وقال فرانك قبل مواجهة وست هام، السبت: «للأسف أصيب ريتشارليسون في عضلة الفخذ الخلفية وسيغيب على أثرها لسبعة أسابيع».

وأضاف: «حسناً، هذا هو الواقع. نحن في سوق الانتقالات، كما قلت مرات عديدة، لنرى إن كان بإمكاننا تحسين الفريق، لكن يجب أن تكون الصفقة قادرة على تطوير الفريق على المديين القصير والطويل معاً. يجب أن يكون القرار بهذا الشكل».

وأضاف: «لا يمكن أن يكون الأمر مقتصراً على الأشهر الأربعة المقبلة فقط. نحتاج إلى التفكير بصورة أشمل وعلى المدى البعيد أيضاً، لكن بالطبع نعلم أننا نعاني نقصاً في عدد من اللاعبين الهجوميين».