هل ينجح راشفورد في إحياء مسيرته مع برشلونة وحجز مكان أساسي؟

الجناح الدولي المغضوب عليه في يونايتد ينضم لكتيبة مواهب بطل إسبانيا

راشفورد يستعرض قميص برشلونة رقم 14 خلال تقديمه لجماهير النادي الكتالوني بعد انتقاله معارا من يونايتد (ا ب ا)
راشفورد يستعرض قميص برشلونة رقم 14 خلال تقديمه لجماهير النادي الكتالوني بعد انتقاله معارا من يونايتد (ا ب ا)
TT

هل ينجح راشفورد في إحياء مسيرته مع برشلونة وحجز مكان أساسي؟

راشفورد يستعرض قميص برشلونة رقم 14 خلال تقديمه لجماهير النادي الكتالوني بعد انتقاله معارا من يونايتد (ا ب ا)
راشفورد يستعرض قميص برشلونة رقم 14 خلال تقديمه لجماهير النادي الكتالوني بعد انتقاله معارا من يونايتد (ا ب ا)

راشفورد بات مجبرا على ترك يونايتد الذي نشأ في اكاديميته (غيتي)cut out

ماركوس راشفورد المغضوب عليه والمستبعد من خطط البرتغالي روبن أموريم مدرب مانشستر يونايتد، بات لاعباً في صفوف برشلونة بطل إسبانيا، وسينضم لكتيبة النجوم بجوار الموهوب لامين يامال والبرازيلي رافينيا ولو بشكل مؤقت لمدة عام على سبيل الإعارة.

أبرم برشلونة ومانشستر يونايتد صفقةً قد تسمح لراشفورد بالانتقال الدائم إلى النادي الكاتالوني مقابل 30 مليون يورو فقط إذا تألق خلال موسم 2025 - 2026.

لا يزال راشفورد في السابعة والعشرين من عمره، ومن المفترض أن يكون في قمة عطائه الكروي. وبعد توقيعه عقداً لمدة خمس سنوات مع مانشستر يونايتد قبل عامين فقط، كان النادي الإنجليزي يتوقع أن يقضي اللاعب الصاعد من أكاديمية الناشئين والمولود في مانشستر، أفضل سنوات مسيرته الكروية بقميص النادي، وأن يقوده لاستعادة مكانته في الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن مسيرته مع الشياطين الحمر تحولت إلى جحيم بعد تراجع أدائه على أرض الملعب وسلسلة من الأحداث الأخرى خارج الملعب، وهو الأمر الذي أثار غضب كل من أموريم وسلفه الهولندي إريك تن هاغ، وأدى أيضاً إلى انهيار علاقته بجماهير النادي.

راشفورد يسجل بقميص استون فيلا خلال فترة اعارته لنصف الموسم الماضي (اب)

ومنذ قدوم أموريم في ديسمبر (كانون الأول ) الماضي ليخلف تن هاغ، ساءت العلاقة بين راشفورد والمدرب الجديد ولم يلعب بقميص مانشستر يونايتد منذ مباراة فيكتوريا بلزن في الدوري الأوروبي يوم 12 ديسمبر، وقضى الجزء الثاني من الموسم الماضي معاراً إلى أستون فيلا.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو... إذا كان مانشستر يونايتد، الذي احتل المركز الخامس عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، لا يريد راشفورد، فلماذا يسعى برشلونة، بطل الدوري الإسباني إلى التعاقد معه؟

على الرغم من كل السلبيات المحيطة براشفورد خلال المواسم الأخيرة، فإنه لا يزال قادراً على تقديم مستويات جيدة في المباريات الحاسمة، فهو لاعب يتميز بالسرعة الفائقة والقدرة على تهديد مرمى المنافسين، فضلاً عن رغبته الدائمة في إثبات ذاته، وبالتالي يعتقد مسؤولو برشلونة أن التعاقد مع المهاجم الإنجليزي الدولي خطوة تستحق المخاطرة.

لكن كيف انتهى المطاف بنجاح راشفورد في تحقيق حلمه والانتقال إلى أحد أكبر أندية العالم بعد تعثر مسيرته مع مانشستر يونايتد؟ وما الذي سيحدث بعد ذلك؟

أموريم أخرج راشفورد من حساباته تماما وكان صاحب قرار رحيله (رويترز)

كيف تمت الصفقة؟

بالعودة إلى عام 2016 مع بروز راشفورد على الساحة الكروية بوصفه لاعباً يبلغ من العمر 18 عاماً، فقد سجل هدفين في أول ظهور له مع مانشستر يونايتد بالدوري الأوروبي عندما شارك بديلاً ضد نادي ميتيلاند الدنماركي، ثم سجل هدفين في أول ظهور له في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد ثلاثة أيام في المباراة التي فاز فيها فريقه على آرسنال بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وهو ما دفعه نحو النجومية وجعله محط أنظار برشلونة وباريس سان جيرمان على الفور. هناك اهتمام من جانب برشلونة بضم اللاعب منذ فترة طويلة، لكن ارتباط راشفورد بنادي مانشستر يونايتد وبمدينة مانشستر جعل انتقاله يبدو دائماً مستحيلاً. لقد كان النجم الأبرز للفريق، وهو الأمر الذي أقره مسؤولو النادي من خلال تجديد عقده أكثر من مرة وزيادة راتبه بشكل كبير.

لكن منذ توقيعه عقداً لمدة خمس سنوات براتب يصل إلى 325 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً في يوليو (تموز) 2023، تراجع مستواه بشكل ملحوظ، ودخل في خلافات مع اثنين من مدربيه (تن هاغ وأموريم).

وعندما أوضح أموريم في ديسمبر أن راشفورد لا مستقبل له في النادي، أعلن اللاعب رغبته في خوض «تحدٍ جديد»، وأنه يرغب في الانتقال إلى برشلونة، لكن الصعوبات المالية التي يواجهها النادي الإسباني أعاقت محاولات إتمام ذلك ولو على سبيل الإعارة.

وعندما فشل برشلونة في إتمام الصفقة في يناير (كانون الثاني) الماضي، وافق راشفورد على الانضمام إلى أستون فيلا على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، ونجح في تسجيل أربعة أهداف، وتقديم ست تمريرات حاسمة في 17 مباراة، ومع ذلك، ظل الجناح الدولي مصمماً على الانتقال إلى النادي الإسباني، في ظل تواصل المدير الرياضي لبرشلونة، ديكو، معه.

ولم يكن راشفورد الخيار الأول لبرشلونة في هذا التوقيت بعد أن حاول النادي الكاتالوني التعاقد مع جناح أتلتيك بلباو نيكو ويليامز قبل أن يقرر الأخير البقاء في النادي الباسكي، ووقع عقداً طويل الأمد معه.

ثم حاول برشلونة الحصول على خدمات الجناح لويس دياز من ليفربول الإنجليزي، لكن الأخير أكد أن الكولومبي ليس للبيع، لتعود المفاوضات مع راشفورد مجدداً.

أبدى برشلونة استعداده لدفع راتب راشفورد بالكامل (ذكرت مصادر أن اللاعب قبل تخفيضاً طفيفاً في راتبه الأساسي بمانشستر يونايتد لإتمام الصفقة)، كما وافق يونايتد على تخفيض قيمة الصفقة نسبياً حتى تتحول إلى بيع نهائي الصيف المقبل، ويضع حداً لهذه القصة الطويلة.

إذا نجح راشفورد، فسوف يحصل برشلونة على خدمات لاعب من الطراز العالمي بتكلفة معقولة. وإذا لم ينجح الأمر، فإن قضاء عام في النادي الكاتالوني سيساعده في الحفاظ على قيمته السوقية، ويمكن ليونايتد بيعه العام المقبل، لذا تبدو الأمور تسير حاليا بطريقة مناسبة لجميع الأطراف.

بالنظر إلى الأرقام الرائعة التي حققها الجناحان لامين يامال ورافينيا الموسم الماضي ومشاركتهما بجميع مباريات برشلونة تقريباً، فإن المدير الفني الألماني هانزي فليك كان يريد التعاقد مع جناح آخر لتخفيف العبء عليهما.

وبالتالي، فإن وصول راشفورد سيمنح برشلونة على الفور إضافة قوية، خصوصاً في الناحية اليسرى من خط الهجوم. وعلاوة على ذلك، يمكن للإنجليزي الدولي اللعب أيضاً في مركز المهاجم الصريح إذا تطلب الأمر، ومنح الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي سيبلغ من العمر 37 عاماً في أغسطس (آب) المقبل، قسطاً من الراحة.

بالإضافة إلى ذلك، ستؤدي هذه الخطوة إلى تحسين المرونة التكتيكية لبرشلونة. خلال العام الماضي، عندما كان جميع اللاعبين متاحين ولائقين من الناحية البدنية، كان فليك يفضل اللعب بخط هجوم ثلاثي مكون من يامال وليفاندوفسكي ورافينيا، مع وجود أولمو خلفهم مباشرة.

وبينما كان يامال يميل إلى البقاء على الأطراف، كان رافينيا يدخل إلى عمق الملعب، وسجل النجم البرازيلي 18 هدفاً وقدم 11 تمريرة حاسمة في الدوري الإسباني الممتاز، لكنه كان يتألق بشكل لافت عندما كان يدخل إلى عمق الملعب ويكون قريباً من المرمى. وكانت خطورة برشلونة تأتي في الأساس إما من اليمين وإما من عمق الملعب. وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أنه من إجمالي 216 لمسة أدت إلى إحراز أهداف في الدوري الإسباني الممتاز، جاءت 13 في المائة منها فقط من الجناح الأيسر. وعندما يكون راشفورد في أفضل حالاته، فإنه يستطيع زيادة هذه الخطورة من الناحية اليسرى. وقد يؤدي التعاقد مع راشفورد إلى انتقال رافينيا للعب في عمق الملعب - ربما بدلاً من أولمو، الذي غاب عن 15 مباراة بسبب الإصابة، أو على الناحية اليمنى لمنح يامال قسطاً من الراحة، حيث عانى الصاعد البالغ من العمر 17 عاماً من ضغوطات تواصل المباريات الموسم الماضي.

لا يزال برشلونة بحاجة إلى موازنة حساباته المالية لتسجيل راشفورد في الدوري الإسباني الممتاز - بالإضافة إلى حارس المرمى الجديد خوان غارسيا - لكن القيام بذلك بات أسهل بكثير بسبب عقود الإعارة التي أبرمها وجنبته إنفاق كثير من الملايين خلال أزمته.

سلطت مصادر داخل برشلونة الضوء على رغبة راشفورد في خفض راتبه من أجل الانضمام إلى العملاق الكاتالوني وهو ما ينعكس إيجاباً على الجماهير. سيصل راشفورد دون أي توقعات للمشاركة في التشكيلة الأساسية على الفور - على عكس ويليامز أو دياز، حيث كان بإمكان أي منهما أن يحدث الفارق بشكل فوري - لكن من المؤكد أن راشفورد سيبذل قصارى جهده لإثبات جدارته بأنه يستحق الانتقال إلى برشلونة، والرد على المشككين بالسنوات الأخيرة.

من الواضح للجميع أن فليك قام بعمل رائع في تطوير أداء معظم لاعبي برشلونة الموسم الماضي، ويستطيع المدير الفني الألماني أن يفعل الشيء نفسه مع راشفورد. لقد لعب فليك دوراً رئيساً في دفع الصفقة إلى الأمام في الوقت المناسب قبل جولة الفريق التحضيرية في آسيا هذا الأسبوع استعداداً للموسم الجديد، وهو الأمر الذي سيمنحه متسعاً من الوقت فيما يتعلق بمساعدة الجناح الإنجليزي على استعادة مستواه السابق.

يُعد برشلونة بمثابة فرصة كبيرة لراشفورد - فرصة لم يستحقها في ضوء مستواه في السنوات الأخيرة، لكنها فرصة لا يمكن تفويتها!

ما الذي سيحصل عليه راشفورد من برشلونة؟

ينتقل معظم اللاعبين إلى برشلونة بعد تقديم مستويات باهرة مع فرقهم لكي يتمكنوا من لفت انتباه أحد أكبر الأندية في العالم، لكن راشفورد انتقل إلى العملاق الكاتالوني بسبب ماضيه وليس حاضره. لقد تعاقد معه برشلونة بسبب سمعته بصفته واحداً من أفضل المهاجمين في أوروبا، لكن الحقيقة هي أن هذه السمعة بدأت تتلاشى، وهو ما يُفسر السبب الذي جعل راشفورد الخيار الثالث لبرشلونة أثناء فترة البحث الصيفي عن جناح، والسبب الذي جعل مانشستر يونايتد يسمح له بالرحيل من الأساس.

يتمثل التحدي الذي يواجهه راشفورد في إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، وإظهار قدرته على التأثير في المباريات الكبرى، وتقديم أداء مميز في دوري أبطال أوروبا. لقد فعل ذلك من قبل، وبرشلونة يراهن على أنه يستطيع فعل ذلك مرة أخرى.

لقد أظهر راشفورد لمحات من مستواه وموهبته خلال الفترة التي قضاها مع أستون فيلا على سبيل الإعارة الموسم الماضي، وقدم أفضل أداء له في مباراة الإياب للدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا ضد باريس سان جيرمان، من السرعة الفائقة، والركض المباشر نحو المدافعين، والاستعداد للتسديد في كل فرصة تتاح له.

لكن الجانب السلبي بالنسبة لراشفورد يتمثل في معدل عمله الدفاعي، وعدم قدرته على ممارسة الضغط كما ينبغي أو عدم العودة للقيام بواجباته الدفاعية في كثير من المواقف. عندما تسير الأمور على ما يرام مع راشفورد، قد يكون من الصعب إيقافه، لكن عندما يلعب بلامبالاة فقد يؤدي ذلك إلى انتقادات كبيرة له من جانب المشجعين والمدربين.

راشفورد يستعرض قميص برشلونة رقم 14 خلال تقديمه لجماهير النادي الكتالوني بعد انتقاله معارا من يونايتد (رويترز)

ومع ذلك، فإن الألماني توماس توخيل المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، معجب به للغاية، وقد حاول مرتين التعاقد مع راشفورد عندما كان يتولى القيادة الفنية لتشيلسي وباريس سان جيرمان، كما أعاده إلى قائمة المنتخب. ومع اقتراب كأس العالم الصيف المقبل، وفي حال تقديمه مستويات جيدة مع برشلونة هذا الموسم فإن راشفورد سيضمن مكاناً له في قائمة المنتخب الإنجليزي.

من الواضح أن راشفورد كان بحاجة إلى تحدٍ جديد منذ فترة طويلة، خصوصاً بعدما بدا غير سعيد في مانشستر يونايتد في آخر عامين على الأقل، كما أن تحقيق حلمه بالانتقال إلى برشلونة قد يكون مصدر إلهام بالنسبة له ويمنحه كثيراً من الطاقة. علاوة على ذلك، فإن اللعب إلى جانب يامال ورافينيا وروبرت ليفاندوفسكي سيمثل نقلة نوعية كبيرة مقارنةً بزملائه السابقين في مانشستر يونايتد، وعلى الرغم من أنه سيواجه تحدياً كبيراً للدخول في التشكيلة الأساسية، لكنه يمتلك القدرات والإمكانيات التي تؤهله لترك بصمة كبيرة على أداء الفريق.


مقالات ذات صلة

فياريال يسحق أتلتيكو بخماسية وينهي موسمه «ثالثاً»

رياضة عالمية لاعبو فياريال يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (إ.ب.أ)

فياريال يسحق أتلتيكو بخماسية وينهي موسمه «ثالثاً»

حسم فياريال المركز الثالث في الدوري الإسباني، بفوزه الكاسح على أتلتيكو مدريد 5-1 الأحد في ختام المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)

لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

ضمن ديبورتيفو لا كورونيا عودته إلى الدوري الإسباني بعد فوزه خارج أرضه على بلد الوليد 2 - 0 في المرحلة الحادية والأربعين قبل الأخيرة من دوري الدرجة الثانية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جماهير إلتشي مبتهجة بالبقاء (موقع النادي)

الدوري الإسباني: سيلتا فيغو إلى «يوروبا ليغ»... وهبوط جيرونا ومايوركا

شهدت المرحلة 38 الأخيرة من الدوري الإسباني، هبوط جيرونا ثالث الموسم قبل الماضي برفقة ريال مايوركا وريال اوفييدو.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مبابي محتفلا بالهدف (رويترز)

الريال يستعرض برباعية في ليلة وداع كارفخال وألابا

اختتم ريال مدريد مسيرته في موسم 2025 / 2026 ببطولة الدوري الإسباني، بفوز كبير 4 / 2 على ضيفه أتلتيك بلباو، السبت، في المرحلة الأخيرة للمسابقة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ليفاندوفسكي خاض مباراته الأخيرة مع برشلونة (أ.ب)

برشلونة «البطل» ينهي موسمه بخسارة ثلاثية على يد فالنسيا

ودع برشلونة نجمه البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي سيرحل بعد نهاية عقده هذا الصيف، بالخسارة أمام مضيفه فالنسيا 3/1، مساء السبت.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«رولان غاروس»: الأميركي فرنسيس تيافو إلى الدور الثاني

الأميركي فرنسيس تيافو يتألق في باريس (أ.ف.ب)
الأميركي فرنسيس تيافو يتألق في باريس (أ.ف.ب)
TT

«رولان غاروس»: الأميركي فرنسيس تيافو إلى الدور الثاني

الأميركي فرنسيس تيافو يتألق في باريس (أ.ف.ب)
الأميركي فرنسيس تيافو يتألق في باريس (أ.ف.ب)

تأهل الأميركي فرنسيس تيافو إلى الدور الثاني في «بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس)»؛ ثانية البطولات الأربع الكبرى، للعام الحالي، وذلك بعد تغلبه على مواطنه ألبرت سيبزيري، الاثنين، في الدور الأول للبطولة.

وفاز تيافو على مواطنه بـ3 مجموعات مقابل واحدة، بواقع 6- 3 و6 - 7 و6 - 4 و6 - 3، ليتأهل إلى الدور الثاني بالبطولة.

كما بلغ الإسباني رافاييل خودار الدور ذاته، وذلك بعد فوزه على الأميركي ألكسندر كوفاسفيتش بـ3 مجموعات دون رد.

ونجح خودار، المصنف الـ27 عالمياً، في الفوز على كوفاسفيتش بواقع 6 - 1 و6 - 0 و6 - 4.

وبالطريقة نفسها فاز الأميركي براندون ناكشيما على الإسباني روبرت باوتيستا أغوت بواقع 6 - 2 و7 - 5 و6 - 2.

وكان الأسترالي أليكس دي مينور قد فاز على البريطاني توبي صامويل 6 - 4 و6 - 4 و6 - 2، ليتأهل إلى الدور الثاني.

وتأهل دي مينور للدور الثاني حيث سيواجه البلجيكي ألكسندر بلوك.

كما تغلب أليكس ميكليسين على ألكسندر شيفتشينكو 6 - 2 و6 - 4 و6 - 2، وآرثر ريندركنيش على جوريغ رودينوف 7 - 6 و 6 - 2 و 6 - 3، وبابلو كارينو بوستا على يري ليتشكا 6 - 3 و7 - 6 و6 - 3.


«رولان غاروس»: عودة البطلة الأولمبية تشنغ إلى باريس تنتهي بهزيمة مذلة

البطلة الأولمبية تشنغ تشين ون تودّع «رولان غاروس» (أ.ف.ب)
البطلة الأولمبية تشنغ تشين ون تودّع «رولان غاروس» (أ.ف.ب)
TT

«رولان غاروس»: عودة البطلة الأولمبية تشنغ إلى باريس تنتهي بهزيمة مذلة

البطلة الأولمبية تشنغ تشين ون تودّع «رولان غاروس» (أ.ف.ب)
البطلة الأولمبية تشنغ تشين ون تودّع «رولان غاروس» (أ.ف.ب)

انتهت عودة البطلة الأولمبية تشنغ تشين ون للملعب الذي شهد انتصارها الأبرز بهزيمة مذلة 6-4 و6-صفر على يد البولندية مايا خفالينسكا المتأهلة من التصفيات في الدور الأول من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس «رولان غاروس» الاثنين.

وواجهت الصينية تشنغ صعوبة كبيرة في استعادة المستوى الذي قادها إلى الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية في باريس قبل عامين، إذ أعاقت إصابة مزمنة في مرفقها الأيمن تقدمها وأجبرتها على الخضوع لجراحة الصيف الماضي.

وتلقت تشنغ (23 عاماً)، التي وصلت إلى دور الثمانية في «رولان غاروس» العام الماضي، علاجاً لمشكلة في القدم في منتصف المجموعة الثانية قبل أن تتكبد أول هزيمة لها في الدور الأول من بطولة فرنسا المفتوحة.

أعربت خفالينسكا عن سعادتها بفوزها على المصنفة 56 عالمياً، التي كانت تحتل المركز الرابع قبل عام.

وقالت خفالينسكا لموقع «يوروسبورت»: «لم أكن أعرف ما الذي يمكن أن أتوقعه، لأنني لا أملك خبرة كبيرة في اللعب ضد لاعبات ذوات تصنيف مرتفع».

وأضافت: «شعرت براحة أكبر اليوم مقارنة بالمباراة السابقة في التصفيات... أردت التركيز على نفسي ولعب تنس بأفضل ما لدي».

وقالت تشنغ للصحافيين لاحقاً إنها عانت من الحرارة الشديدة وتأثرت نفسيتها بالضربات الساقطة التي استخدمتها خفالينسكا لتعطيل إيقاعها في الملعب رقم 7، الذي تقل مساحته عن الملعب الرئيسي.

وأضافت تشنغ التي من المقرر أن تخرج الآن من قائمة أفضل 100 لاعبة: «لعبت مباراة جيدة على الملاعب الرملية، وكان الملعب صغيراً جداً عندما كانت ترسل لي كرات عالية. لم أستطع التراجع أكثر كما أفعل في الملعب الرئيسي. وهذا أيضاً ما صنع الفارق... وبصراحة، كانت الظروف صعبة بالنسبة لي. كان الطقس حاراً جداً. أعتقد أن التوتر والضغط اليوم (أيضاً) لم يسمحا لي باللعب».

ولم تظهر خفالينسكا، المصنفة 114 عالمياً والتي اجتازت ثلاثة أدوار من التصفيات وفازت بمجموعتين بنتيجة 6-صفر، أي رحمة بمنافستها، لتحسم فوزها وتضرب موعداً في الدور الثاني مع المصنفة 23 إليس ميرتنز الفائزة على تاتيانا ماريا.


كونتي يرحل عن نابولي

أنطونيو كونتي يترك تدريب نابولي (رويترز)
أنطونيو كونتي يترك تدريب نابولي (رويترز)
TT

كونتي يرحل عن نابولي

أنطونيو كونتي يترك تدريب نابولي (رويترز)
أنطونيو كونتي يترك تدريب نابولي (رويترز)

أكد نادي نابولي المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم رحيل مدربه أنطونيو كونتي، الاثنين، وذلك في بيان مقتضب من أربع كلمات فقط، بعد أقل من 24 ساعة على إعلان المدرب مغادرته خلال مؤتمر صحافي شهد تبادلاً للاتهامات بينه وبين رئيس النادي أوريليو دي لورينتيس.

وكتب النادي عبر صفحته على منصات التواصل الاجتماعي: «شكراً على كل شيء، يا مدربنا».

وأنهى نابولي موسمه بالفوز 1 - صفر على أرضه أمام أودينيزي الأحد، ليضمن المركز الثاني خلف إنتر ميلان المتوج بلقب الدوري الإيطالي. وأعلن كونتي تنحيه في مؤتمر صحافي قبل أن يدخل في مشادة مع رئيس النادي.

وادعى دي لورينتيس أن نابولي كان يدافع عن لقب الدوري بنجاح لولا النقص الذي عانى منه الفريق بسبب مشكلات اللياقة البدنية طوال الموسم.

وعانى نابولي لفترة طويلة خلال النصف الثاني من الموسم، مع غياب لاعبين بارزين مثل سكوت مكتوميناي وكيفن دي بروين وروميلو لوكاكو والقائد جيوفاني دي لورينزو لفترات طويلة.

وقال دي لورينتيس: «لولا الإصابات، لكنا أبطالاً للمسابقة». وأثارت هذه التصريحات رداً فورياً من كونتي، الذي كان يجلس إلى جوار رئيس النادي، حيث طالب بإظهار مزيد من الاحترام لنجاحات إنتر.

وقال كونتي: «ربما لم يكن ذلك ليحدث. يجب الاعتراف بجدارة إنتر». وأضاف: «أنا آسف، لكنني لا أحب التشبث بهذه الأعذار. يجب أن نعترف بانتصارات الآخرين ونظهر الاحترام. إذا أردنا الحصول على الاحترام، فعلينا أن نمنحه أولاً. إنتر استحق الفوز بالدوري، بوجود إصابات أو دونها».