كيف ستحقق ماكينتوش 5 ميداليات ببطولة العالم للسباحة؟

سمر ماكينتوش (أ.ب)
سمر ماكينتوش (أ.ب)
TT

كيف ستحقق ماكينتوش 5 ميداليات ببطولة العالم للسباحة؟

سمر ماكينتوش (أ.ب)
سمر ماكينتوش (أ.ب)

فازت سمر ماكينتوش بثلاث ميداليات ذهبية فردية في الأولمبياد العام الماضي، وكانت نجمة المسبح في باريس إلى جانب الفرنسي ليون مارشان.

ويبدو أن ثلاث ميداليات ذهبية لم ترضِ طموحها، وسوف تسعى للفوز بخمس ميداليات بداية من الأحد المقبل في بطولة العالم للسباحة في سنغافورة. ويمكن عدّها تجربة تحضيرية لأولمبياد لوس أنجليس التي تقام في 2028.

وستكون بطولة العالم أبرز حدث في رياضة السباحة منذ أولمبياد العام الماضي، وهي تشكّل منصة لعرض المواهب الجديدة إلى جانب النجوم المخضرمين الذين يأملون في الاستمرار حتى أولمبياد لوس أنجليس.

وستكون ماكينتوش مشغولة للغاية في البطولة التي تستمر ثمانية أيام، حيث تشارك في خمس مسابقات فردية. وسوف تشارك في التصفيات التمهيدية لبعض هذه السباقات، إضافة إلى مشاركتها في سباقات التتابع.

وقال إيان ماكدونالد، مدرب منتخب كندا للسباحة، لـ«وكالة الصحافة البريطانية»: «يعني هذا أنها ستشارك في 14 أو 15 سباقاً في ثمانية أيام، كلها سباقات مرهقة. لقد وضعت لنفسها جدولاً شديد الصعوبة».

وحققت السبَّاحة الكندية البالغة من العمر 18 عاماً، ثلاثة أرقام عالمية في خمسة أيام في يونيو (حزيران) الماضي في التصفيات الوطنية، حيث حطمت رقمها الشخصي في سباق 400 متر فردي متنوع، وحققت زمناً بلغ 4 دقائق و23.65 ثانية، كما سجلت زمناً عالمياً جديداً في سباق 200 متر فردي متنوع بزمن دقيقتين و5.70 ثانية، وحطمت الزمن العالمي في 400 متر حرة بزمن ثلاث دقائق و54.18 ثانية.

كما كانت على مسافة نصف ثانية فقط من تحطيم زمن سباق 200 متر فراشة، وهو رقم صامد منذ عام 2009، وكانت أيضاً على مقربة من رقم 800 متر حرة الذي سجّلته الأميركية كاتي ليديكي الشهر الماضي.

وقال ماكدونالد: «إنها رياضية متعددة القدرات بشكل مذهل، ومن الصعب تحديد ما هي أفضل سباقاتها. فهي متألقة في مختلف التخصصات تقريباً».

3 ميداليات ذهبية في أولمبياد باريس لم ترضِ طموح ماكينتوش (أ.ف.ب)

اليوم الافتتاحي: سوف يكون التركيز على ماكينتوش في اليوم الأول من البطولة التي تقام في المسبح بسنغافورة. حيث ستخوض نهائي سباق 400 متر حرة، وبعدها بثلاثين دقيقة ستشارك في قبل نهائي سباق 200 متر.

ورغم أن ماكينتوش تحمل الزمن العالمي في سباق 400 متر حرة، فهي لم تفز بالميدالية الذهبية في هذه المنافسة بالأولمبياد أو ببطولات العالم. هذه المرة هي مستعدة، وتنسب الفضل في ذلك إلى مدربها فريد فيرنو.

وقالت ماكينتوش لشبكة «سي بي سي» الكندية: «أنا متحمسة جداً لسباق 400 متر حرة، ومتشوقة لمعرفة كيف سأتعامل مع خوض سباقين في يوم واحد».

وقالت ماكينتوش إن فيرنو ساعدها على تعزيز قدرتها على التحمل، مشيرة إلى أنها تحسنت بشكل أكبر في سباقات المسافات الطويلة.

وقالت عن سباق 400 متر: «صحيح أنني لم أتمكن بعد من إثبات نفسي على الساحة العالمية في هذا السباق».

وأضافت: «أعتقد أنني في البطولات الكبرى السابقة لم أكن أمتلك الثقة في تدريبي، ولا في أدائي بأسلوب السباحة الحرة عموماً، سواء من ناحية التقنية أو القدرة على التحمل، كما أملكها الآن».

وكانت أريارن تيتموس هي من حصدت ذهبية أولمبياد باريس، في حين حصدت ماكينتوش الميدالية الفضية، ولكن السبَّاحة الأسترالية حصلت على راحة لمدة عام.

وكان الزمن الذي حطمته ماكينتوش مؤخراً هو رقم تيتموس. ويبدو أن المنافسة الرئيسية لماكينتوش هي ليديكي، التي فازت بالبرونزية في أولمبياد باريس.

وسوف تتنافس ماكينتوش مع ليديكي في سباق 800 متر، وربما يكون هذا السباق هو السباق الوحيد الذي تدخله ماكينتوش وهي غير مرشحة للفوز به. على الأرجح ستكون نسبة فوزها بالسباق 50 في المائة، وربما يكون هذا هو أكبر سباق في البطولة.

ماكينتوش ستشارك في 5 مسابقات فردية (أ.ب)

وحطَّمت ليديكي الزمن العالم هذا العام، حيث سجلت 8 دقائق 4.12 ثانية، وماكينتوش خلفها مباشرة، حيث سجلت 8 دقائق و5.07 ثانية.

وقال غريغ ميهان، مدير الفريق الأميركي: «أعتقد أنها تحب التحدي. دائماً ما يكون هناك من يشكّل تهديداً لك عندما تضع نفسك معياراً ذهبياً».

وتسيطر ماكينتوش على سباقي المتنوع الفردي، ومن المتوقع أيضاً أن تكون من أبرز المرشحات للفوز في سباق 200 متر فراشة.

وأفضل سباقات ليديكي هو سباق 1500 متر، حيث تحمل الزمن العالمي، وتمتلك أيضاً أفضل 23 زمناً في التاريخ ضمن هذه المسافة، وكذلك الزمن رقم 25 أيضاً. أما ماكينتوش، فليست ضمن المشاركات في هذا السباق.

وسوف يذهب بعض التركيز في سنغافورة إلى السباحة الصينية يو زيدي 12 عاماً، والتي تأهلت لسباقي 200 و400 متر فردي متنوع، و200 متر فراشة، ويمكن أن تواجه ماكينتوش في ثلاث نهائيات. الأمر المذهل أنها يمكن أن تفوز بميدالية بعمر 12 عاماً فقط.

وسجلت يو زمناً بلغ دقيقتين و10.63 ثانية في البطولة الصينية في مايو (أيار) الماضي، وكان أسرع زمن يسجل بعمر 12 عاماً، سواء في منافسات السيدات أو الرجال، في التاريخ.

كما أنها سجلت زمناً بلغ دقيقتين و83 و6 ثانية في سباق 200 متر فراشة و4 دقائق و35.53 ثانية في سباق 400 متر متنوع فردي.

جدير بالذكر أن هذه الأزمنة كانت كافية على حصول صاحبها على المركز الرابع في الأولمبياد التي أقيمت العام الماضي.

والأمر المذهل هو أن يو تتفوق على سمر ماكينتوش بزمن يتراوح بين 12 و15 ثانية عندما كانت في عمر 12 عاماً، وذلك حسب نوع السباق. وهذا الفرق يعادل تقريباً نصف طول حوض سباحة أولمبي (50 متراً).

وقال ماكدونالد: «هناك دائماً من يبرز في الساحة بعدك».


مقالات ذات صلة

مفاجأة... غوارديولا يفكر في تدريب منتخب إيطاليا

رياضة عالمية الإسباني جوسيب غوارديولا... هل يدرب إيطاليا؟ (رويترز)

مفاجأة... غوارديولا يفكر في تدريب منتخب إيطاليا

يدرس الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، تولي تدريب المنتخب الإيطالي في الصيف المقبل.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية دالما ابنة مارادونا وزوجها يدخلان قاعة المحاكمة في سان إيسيدرو (أ.ف.ب)

صور مارادونا جثة هامدة تهز محاكمة الفريق الطبي

هزَّت صور صادمة لأيقونة كرة القدم، الأرجنتيني دييغو مارادونا، وهو ممدد جثة هامدة على سريره، وبطنه منتفخ بشكل مروّع، محاكمة فريقه الطبي بتهمة الإهمال الخميس.

«الشرق الأوسط» (سان إيسيدرو)
رياضة عالمية النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)

«إن بي إيه»: ويمبانياما سيسافر إلى بورتلاند... ومشاركته غير مؤكدة

سيسافر النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما مع فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى بورتلاند الجمعة، في إطار مواجهة الفريقين ضمن الأدوار الإقصائية «بلاي أوف».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ليبرون جيمس تألق في مواجهة روكتس (رويترز)

«إن بي إيه»: جيمس يضرب بقوة في مستهل «مواجهة الأساطير» مع دورانت

يتواجه الأسطورتان ليبرون جيمس وكيفن دورانت للمرة الرابعة في «بلاي أوف» دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تايلور جنكينز مدرب ممفيس غريزليز السابق (أ.ب)

«إن بي إيه»: جنكينز يقترب من قيادة باكس

اقترب تايلور جنكينز مدرب ممفيس غريزليز السابق، من التعاقد مع ميلووكي باكس لتولي تدريب الفريق في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)

«الشرق الأوسط» (ميلووكي )

مفاجأة... غوارديولا يفكر في تدريب منتخب إيطاليا

الإسباني جوسيب غوارديولا... هل يدرب إيطاليا؟ (رويترز)
الإسباني جوسيب غوارديولا... هل يدرب إيطاليا؟ (رويترز)
TT

مفاجأة... غوارديولا يفكر في تدريب منتخب إيطاليا

الإسباني جوسيب غوارديولا... هل يدرب إيطاليا؟ (رويترز)
الإسباني جوسيب غوارديولا... هل يدرب إيطاليا؟ (رويترز)

يدرس الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، تولي تدريب المنتخب الإيطالي في الصيف المقبل، رغم تبقي عام واحد في عقده مع ناديه الحالي، حسبما أفادت صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية.

ويستعد المنتخب الإيطالي لتعيين مدرب جديد بعد 22 يونيو (حزيران) المقبل، وهو موعد انتخاب رئيس جديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم.

وأوضحت الصحيفة أنَّ مستقبل غوارديولا مع مانشستر سيتي غير مؤكد، رغم انتهاء عقده في يونيو عام 2027، مشيرة إلى أنَّه في حال رحيله عن مانشستر سيتي، فلن يقبل عرضاً من نادٍ آخر، إذ يفضِّل أخذ استراحة للتعافي من ضغوط سنوات طويلة قضاها في ملعب «الاتحاد».

ولكن هذا لا يعني بالضرورة أنَّ غوارديولا سيأخذ إجازةً طويلةً، كما فعل في عام 2012، وسيكون تدريب أحد المنتخبات حلاً وسطاً مثالياً.

وأفادت «لاغازيتا» بأنَّ غوارديولا، لاعب خط وسط بريشيا وروما الإيطاليَّين السابق، قد بنى علاقةً قويةً مع كرة القدم الإيطالية، وسيكون منفتحاً على دراسة عرض لتدريب المنتخب الآتزوري.

وكشف المصدر ذاته عن أنَّه في عام 2018، رفض غوارديولا استبعاد فكرة القدوم إلى إيطاليا مدرباً في يوم من الأيام، حتى وإن اعترف بعد بضع سنوات قائلاً: «كل ما هو جميل في إيطاليا يسعدني، لكنني أعتقد أنني أفضِّل قضاء عطلة هناك على التدريب».

من جانبه، قال أسطورة إيطاليا ليوناردو بونوتشي، مساعد مدرب المنتخب الإيطالي السابق جينارو غاتوزو، إنَّ غوارديولا يجب أن يكون الخيار الأول لرئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم الجديد، قائلاً: «أعتقد أنَّ الأمر صعب للغاية، لكن الأحلام لا تكلف شيئاً».


صور مارادونا جثة هامدة تهز محاكمة الفريق الطبي

دالما ابنة مارادونا وزوجها يدخلان قاعة المحاكمة في سان إيسيدرو (أ.ف.ب)
دالما ابنة مارادونا وزوجها يدخلان قاعة المحاكمة في سان إيسيدرو (أ.ف.ب)
TT

صور مارادونا جثة هامدة تهز محاكمة الفريق الطبي

دالما ابنة مارادونا وزوجها يدخلان قاعة المحاكمة في سان إيسيدرو (أ.ف.ب)
دالما ابنة مارادونا وزوجها يدخلان قاعة المحاكمة في سان إيسيدرو (أ.ف.ب)

هزَّت صور صادمة لأيقونة كرة القدم، الأرجنتيني دييغو مارادونا، وهو ممدد جثة هامدة على سريره، وبطنه منتفخ بشكل مروّع، محاكمة فريقه الطبي بتهمة الإهمال الخميس.

توفي مارادونا الذي يُعدُّ أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن 60 عاماً، في أثناء تعافيه في منزله بعد جراحة لإزالة جلطة دموية في الدماغ.

وجاءت وفاة نجم نابولي الإيطالي السابق؛ بسبب فشل في القلب وأزمة رئوية حادة، بعد أسبوعين من خضوعه للجراحة.

وأدلى طبيب الطوارئ خوان كارلوس بينتو، الذي وصل إلى منزل مارادونا بسيارة إسعاف، بشهادته الخميس حول الحالة التي وجد فيها النجم بعد وفاته.

وقال: «كان يعاني من وذمة رئوية شديدة (حالة يتجمع فيها السائل داخل الرئتين)، كان وجهه منتفخاً جداً، وكانت هناك وذمة في أطرافه، وبطن كروي مثل البالون».

وعُرضت على المحكمة لقطات فيديو مدتها 17 دقيقة صوّرتها الشرطة الجنائية لمارادونا على فراش الموت، وهو يرتدي سروال كرة قدم قصيراً، وقميصاً أسود مرفوعاً ليكشف عن بطن متضخم بشكل هائل.

وأوضح بينتو أن الانتفاخ كان ناتجاً عن كمية كبيرة من الدهون والاستسقاء، وهو تراكم غير طبيعي للسوائل في تجويف البطن، وغالباً ما يرتبط بتشمع الكبد.

وانهارت ابنة مارادونا، جيانينا، التي حضرت الجلسة، بالبكاء في أثناء شهادة بينتو، ودفنت رأسها بين يديها عند عرض الفيديو.

يُتهم فريقه الطبي المكون من 7 أشخاص بالإهمال الجسيم الذي تسبب في وفاته، من بينهم جراح أعصاب وطبيب نفسي وممرضة، ويواجهون عقوبات بالسجن تتراوح بين 8 و25 سنة في حال إدانتهم بتهمة «القتل العمد المحتمل».

وشهد كل من بينتو، وأحد ضباط الشرطة، حول غياب المعدات الطبية في المنزل المستأجر الذي كان مارادونا يتعافى فيه.

وقال بينتو: «لم يكن هناك جهاز صدمات كهربائية، ولا أكسجين، لا شيء. في الغرفة، لم يكن هناك ما يوحي بأن المريض يخضع لعلاج استشفائي منزلي».

وينفي المتهمون مسؤوليتهم عن وفاة مارادونا، مؤكدين أن نجم مونديال 1986 الذي عانى من الإدمان والكحول، توفي لأسباب طبيعية.

وأُبطلت المحاكمة الأولى في مايو (أيار) 2025، بعدما تبيَّن أن إحدى القاضيات المشرفات عليها كانت مشارِكة في فيلم وثائقي عن القضية، ما عُد خرقاً محتملاً لقواعد الأخلاقيات.

وبدأت محاكمة ثانية، أمام هيئة قضاة جديدة، الأسبوع الماضي، ومن المتوقع أن تستمر لمدة لا تقل عن 3 أشهر.


«إن بي إيه»: ويمبانياما سيسافر إلى بورتلاند... ومشاركته غير مؤكدة

النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)
النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ويمبانياما سيسافر إلى بورتلاند... ومشاركته غير مؤكدة

النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)
النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)

سيسافر النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما مع فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى بورتلاند، الجمعة، في إطار مواجهة الفريقين ضمن الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه»، لكنه لا يزال يخضع لبروتوكولات الارتجاج الدماغي، ما يجعل مشاركته غير مؤكدة، وفقاً لما قاله مدرب سبيرز ميتش جونسون الخميس.

وكان النجم البالغ 22 عاماً قد شُخّص بارتجاج في الدماغ، بعدما سقط بقوة على أرض الملعب خلال خسارة سان أنتونيو أمام بورتلاند ترايل بلايزرز 103 - 106، الثلاثاء، ضمن الدور الأول من الـ«بلاي أوف» في المنطقة الغربية، ما جعل السلسة التي يحسمها الفائز بأربع مباريات من أصل سبع ممكنة، متعادلة (1 - 1)، قبل المباراة الثالثة في بورتلاند.

وظهر ويمبانياما المتوّج هذا الموسم بجائزة أفضل لاعب دفاعي في الدوري، في تدريبات الفريق، الأربعاء والخميس، لكن لم يُسمح له بالمشاركة وفقا لبروتوكولات الارتجاج الدماغي المعتمدة في الدوري.

وبإمكان «ويمبي» التدرّج ببطء في نشاطه، على أن يخضع لتقييم طبي بعد كل مرحلة، ولا يصبح مؤهلاً للعودة إلى اللعب إلا بعد حصوله على الضوء الأخضر من الأطباء.

وقال جونسون: «يبدو بحالة جيدة. آخر المستجدات أنه يلتزم بكل البروتوكولات ويتقدّم فيها، وسيسافر مع الفريق».

وكان من المقرر أن يتوجه سبيرز إلى بورتلاند في وقت متأخر من مساء الخميس.

وبلغت معدلات ويمبانياما، أحد المرشحين النهائيين لجائزة أفضل لاعب في الدوري، 25 نقطة (الأعلى في مسيرته) و11.5 متابعة (الأفضل في مسيرته) و3.1 صدّة (الأفضل في الدوري) و3.1 تمريرة حاسمة وسرقة واحدة في المباراة الواحدة هذا الموسم.