خطط أموريم لإعادة بناء مانشستر يونايتد لا تسير على النحو الصحيح

عقد صفقة واحدة بضم البرازيلي كونيا... والنادي غير قادر على التخلص من الخماسي غير المرغوب فيهم

لاعبو يونايتد يحيطون بالمدرب اموريم دون وضوح خطة من سيستمر ومن سيرحل (اب)
لاعبو يونايتد يحيطون بالمدرب اموريم دون وضوح خطة من سيستمر ومن سيرحل (اب)
TT

خطط أموريم لإعادة بناء مانشستر يونايتد لا تسير على النحو الصحيح

لاعبو يونايتد يحيطون بالمدرب اموريم دون وضوح خطة من سيستمر ومن سيرحل (اب)
لاعبو يونايتد يحيطون بالمدرب اموريم دون وضوح خطة من سيستمر ومن سيرحل (اب)

عندما سُئل البرتغالي روبن أموريم، مدرب مانشستر يونايتد الانجليزي، قبل ستة أسابيع عمَّا إذا كان يعلم ما يريده بالضبط من فريقه عندما يعود لبدء الاستعدادات للموسم الجديد، رد قائلاً: «نعم، ولديّ فكرة واضحة تماماً عمّا نريده»، لكن بعد التجمع من جديد لا تبدو الصورة واضحة كما كان يتمنى ويرغب!

مع عودة الفريق للتدريبات، والاستعداد لخوض أول مباراة تحضيرية للموسم الجديد ضد ليدز يونايتد في استوكهولم، السبت، من الواضح أن خطط التغيير لا تسير كما كان يرغب أموريم، واللاعبون الخمسة غير المرغوب فيهم، الذين كان يرى النادي أن بيعهم هو السبيل لتوفير الأموال اللازمة لعقد الصفقات الجديدة، لا يزالون في النادي، على الرغم من أن ماركوس راشفورد، والبرازيلي أنتوني، وجادون سانشو، والأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، والهولندي تيريل مالاسيا، يتدربون بشكل منفصل عن بقية عناصر الفريق.

كونيا الصفقة الوحيدة التي ابرمها يونايتد حتى الان (غيتي)cut out

ولم يبرم يونايتد سوى صفقة واحدة، وهي التعاقد مع البرازيلي ماتيوس كونيا من وولفرهامبتون مقابل 62.5 مليون جنيه إسترليني، بينما بقية خطط الدعم ما زالت معطَّلة حتى بيع بعض لاعبيه الآخرين لجمع الأموال اللازمة.

في الرابع من يوليو (تموز)، أعلن مانشستر يونايتد أن اللاعبين الخمسة غير المرغوب فيهم قد طلبوا المغادرة، ولذلك تم إبعادهم عن التدريب مع بقية عناصر الفريق تحت قيادة أموريم، وحصل كونيا بالفعل على القميص رقم 10 الذي كان يرتديه راشفورد.

وفي وجود أموريم على رأس القيادة الفنية، لم يعد هناك تفكير في تكرار ما يمكن وصفه بـ«اتفاقية السلام» التي تم التوصل إليها بين سانشو والمدير الفني الهولندي السابق إريك تن هاغ العام الماضي. وقد أدى هذا الاتفاق إلى انضمام اللاعب الإنجليزي الدولي إلى قائمة مانشستر يونايتد في جولته بالولايات المتحدة قبل أن ينتقل إلى تشيلسي على سبيل الإعارة. لكن فصل هؤلاء الخمسة عن المجموعة جعل الأندية المهتمة على علم تماماً بأن هؤلاء اللاعبين غير مرغوب فيهم، وهو ما يعني أن مانشستر يونايتد يتفاوض من موقف ضعف.

لقد كلف أنتوني وسانشو ومالاسيا خزينة مانشستر يونايتد أكثر من 167 مليون جنيه إسترليني، بينما تبلغ قيمة راشفورد وغارناتشو (كلاهما من أبناء أكاديمية النادي الصاعدين) 95 مليون يورو (82.34 مليون جنيه استرليني)، وفقاً لموقع «ترانسفير ماركت»... لكن لا توجد أي مؤشرات على أن هناك من يريد دفع هذه المبالغ لهما.

راشفورد خرج من حسابات أموريم ويبحث عن فرصة للرحيل (غيتي)cut out

ويأمل مسؤولو مانشستر يونايتد أن تكتمل صفقة التعاقد مع الكاميروني - الفرنسي، برايان مبيومو من برنتفورد مقابل نحو 53 مليون جنيه استرليني قبل بدأ الفريق رحلته التحضيرية للموسم الجديد.

هناك كثير من الشائعات تربط اسم راشفورد ببرشلونة الإسباني، وهو خياره المفضل، كما أشارت تقارير إلى اهتمام يوفنتوس الإيطالي بالتعاقد مع سانشو، لكن مدرب السيدة العجوز، إيغور تيودور، يضع التعاقد بشكل دائم مع اللاعب البرتغالي الدولي فرنسيسكو كونسيساو، الذي قضى العام الماضي معاراً من نادي بورتو، أولوية.

في المقابل لا يزال ريال بيتيس الإسباني يأمل في استعادة خدمات أنتوني بعد الفترة الناجحة التي قضاها هناك خلال النصف الثاني من الموسم الماضي. بينما يتردد اسم غارناتشو في تشيلسي ونابولي (بطل إيطاليا) وناديه السابق أتلتيكو مدريد (الذي بدا من صفوف أكاديميته)، كما أعرب سلتيك الاسكوتلندي عن اهتمامه بالتعاقد مع مالاسيا، لكن حتى الآن لم يتحقق شيء ملموس على أرض الواقع.

من المعروف أن راشفورد وسانشو من بين أعلى اللاعبين أجراً في الدوري الإنجليزي الممتاز. وما لم يقبل أي منهما بتخفيض راتبه، فمن شبه المؤكد أن مانشستر يونايتد سيضطر إلى تقديم بعض الحوافز المالية للسماح برحيلهما بشكل دائم أو على سبيل الإعارة. لكن يونايتد يريد الاستثمار في بيع غارناتشو الأصغر سناً (21 عاماً) حيث يطلب 60 مليون جنيه إسترليني للتخلي عن خدماته.

فترة الانتقالات الصيفية ستغلق أبوابها في الأول من سبتمبر (أيلول) المقبل، أي بعد أسبوعين من انطلاق الموسم الإنجليزي الجديد، وبات السؤال هو: ماذا يتعين على مانشستر يونايتد فعله حال عدم قدرته على بيع هؤلاء اللاعبين الخمسة؟

الجدير بالذكر أن مانشستر يونايتد حقق أرباحاً من نسب إعادة بيع لاعبيه السابقين خلال هذه الفترة الأخيرة أكثر مما حققه من بيع لاعبيه، حيث حصل النادي على 6 ملايين جنيه إسترليني بعد انتقال لاعبه السويدي السابق أنتوني إيلانغا من نوتنغهام فورست إلى نيوكاسل مقابل 55 مليون جنيه استرليني. وأكمل المدافع ألفارو كاريراس انتقاله إلى ريال مدريد قادماً من بنفيكا، ليحصل يونايتد على 7.6 مليون جنيه إسترليني، أي نسبة 20 في المائة من قيمة الصفقة التي تقدَّر بنحو (43.33 مليون جنيه إسترليني).

كما جنى مانشستر يونايتد مليوني جنيه إسترليني من صفقة انتقال ماكسي أويديل المرتقبة من ليجيا وارسو إلى ستراسبورغ مقابل 6 ملايين يورو (5.2 مليون جنيه إسترليني)، نظراً إلى البند الموضوع في عقد لاعب خط وسط أكاديميته البالغ من العمر 20 عاماً.

لكن مجموع كل ما تحصل عليه لا يبدو كافياً لتوفير الأموال اللازمة لإبرام مزيد من التعاقدات الجديدة، كما يبدو أن هناك إشكالات لتمديد عقود بعض نجومه الحاليين. ولم يوافق كوبي ماينو حتى الآن على تجديد عقده، الذي ينتهي في عام 2027، كما يتبقى عامان على انتهاء عقد توبي كولير الذي وقَّعه في يونيو (حزيران) من العام الماضي. ويتضمن كلا العقدين خيار التمديد لمدة عام إضافي. ومع وصول ماتيوس كونيا، وحال إتمام التعاقد مع مبيومو، إلى جانب وجود القائد البرتغالي برونو فرنانديز ستكون هناك خيارات جيدة في وسط الملعب وصانع الألعاب، حيث يضم الفريق بالفعل ايضاً البرازيلي كاسيميرو، وماسون ماونت، والهولندي جوشوا زيركزي، والعاجي أماد ديالو، والأورغواياني مانويل أوغارتي.

في الدفاع أثرت الإصابات كثيراً على لوك شو والأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، اللذين بات عليهما أن يتنافسا على مكان أساسي مع الشابين الواعدين ليني يورو وآيدن هيفن.

وتُتيح إصابة الكاميروني الدولي أندريه أونانا في أوتار الركبة خلال فترة ما قبل انطلاق الموسم الجديد، لأموريم الفرصة لتقييم خياراته الأخرى في مركز حراسة المرمى، ما بين راديك فيتيك، البالغ من العمر 21 عاماً، والتركي ألتاي بايندير الذي حصل على فرصته في نهاية الموسم الماضي ولم يظهر بالشكل المأمول.

وفي خط الهجوم، ما زال أموريم يبحث عن لاعب أفضل من راسموس هويلوند، وهناك أسماء عدة مرشحة مثل أولي واتكينز من أستون فيلا، وكذلك الثنائي دومينيك كالفيرت لوين والمخضرم جيمي فاردي، اللذين انتهى عقداهما مع إيفرتون وليستر سيتي.

وأشارت تقارير إلى أن هويلوند قد يلحق بمديره الفني السابق، جيان بييرو غاسبريني، في فريق العاصمة الإيطالية روما. وفي حديثه مع مجلة «يونايتد وي ستاند» الشهر الماضي، قال الرئيس التنفيذي لمانشستر يونايتد، عمر برادة، إنه شعر بألم لا يوصف عندما أنهى الفريق الموسم الماضي في المركز الخامس عشر بجدول الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الأسوأ منذ موسم 1973-1974، لأنه كان يشعر بأن هذا هو الموسم الذي سيجني فيه الفريق ثمار جهوده.

وأوضح برادة: «لقد عانى أموريم في الدوري الإنجليزي الممتاز، وعانى الفريق أيضاً. لكننا اعتبرنا ذلك استثماراً للمواسم التالية، لأننا سنمنح روبن وقتاً للتعرف على الفريق والنادي والدوري. وبحلول هذا الوقت، سنكون قد أجرينا جميع المناقشات حول احتياجات الفريق وخطة السنتين أو الثلاث القادمة من أجل بناء فريق قادر على الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز».

يُذكر أن يونايتد سيفتتح مشواره في الدوري بمباراة قمة ضد آرسنال، الذي دعم صفوفه بصفقات كبرى، يوم 17 أغسطس (آب) المقبل. استبعاد راشفورد وأنتوني وسانشو وغارناتشو ومالاسيا من التدريبات الجماعية

بحثاً عن فرصة لبيعهم


مقالات ذات صلة

توتنهام يضم لاعب الوسط غالاغر من أتلتيكو

رياضة عالمية لاعب وسط إنجلترا ​كونور غالاغر (أ.ف.ب)

توتنهام يضم لاعب الوسط غالاغر من أتلتيكو

أعلن توتنهام هوتسبير المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، يوم الأربعاء، تعاقده مع لاعب وسط إنجلترا ​كونور غالاغر قادماً من أتلتيكو مدريد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يوسف النصيري (رويترز)

نوتنغهام وإيفرتون يتصارعان على الدولي المغربي يوسف النصيري

يرغب نادي نوتنغهام فورست الإنجليزي في التعاقد مع المغربي الدولي يوسف النصيري، مهاجم فنربخشة التركي، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك (إ.ب.أ)

كاريك يبدأ مشواره التدريبي مع مانشستر يونايتد

حضر مايكل كاريك، المدير الفني الجديد لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، في مقر تدريبات الفريق ، صباح اليوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية غوارديولا يعترض على طاقم التحكيم بعد نهاية المباراة رغم الفوز (أ.ف.ب)

غوارديولا عن التحكيم: 4 أشخاص لم يكونوا قادرين على اتخاذ القرار

أعرب بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، عن شعوره بالإحباط من عدم اتساق قرارات تقنية «حكم الفيديو المساعد (الفار)».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رودريغو بينتانكور (رويترز)

توتنهام يفقد بينتانكور مؤقتاً بعد جراحة بأوتار الفخذ

خضع رودريغو بينتانكور، لاعب خط وسط فريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، لجراحة في أوتار فخذه اليمنى.

«الشرق الأوسط» (لندن )

ماني يحتضن صلاح... ويؤكد: راقبناه بشدة وفزنا بالخبرة

ماني وصلاح في لقطة معبرة بعد نهاية المباراة (رويترز)
ماني وصلاح في لقطة معبرة بعد نهاية المباراة (رويترز)
TT

ماني يحتضن صلاح... ويؤكد: راقبناه بشدة وفزنا بالخبرة

ماني وصلاح في لقطة معبرة بعد نهاية المباراة (رويترز)
ماني وصلاح في لقطة معبرة بعد نهاية المباراة (رويترز)

قال النجم السنغالي ساديو ماني، مهاجم النصر السعودي، إن منتخب بلاده استفاد من الخبرات السابقة في الفوز 1 - صفر على منتخب مصر في قبل نهائي أمم أفريقيا، الأربعاء.

وصرح ماني، الذي احتضن زميله السابق محمد صلاح عقب اللقاء الذي أقيم في طنجة: «كنا نعرف أن المباراة ستكون صعبة، وندرك مواطن قوة المنتخب المصري، وحاولنا أن نستغل خبراتنا السابقة وحرمناهم من خلق الفرص».

أضاف مهاجم ليفربول وبايرن ميونيخ السابق: «تفوقنا في الاستحواذ بطريقة جيدة في وسط الملعب، ووضعنا رقابة لصيقة جيدة على الثنائي عمر مرموش ومحمد صلاح، وأوجدنا التوازن الدفاعي والهجومي، وهذا النجاح ينسب للفريق بأكمله».

وتابع: «نجحت في استغلال الفرصة، وسجلت هدفاً، بعدما وصلت الكرة لي بطريقة جيدة، وسجلت بالحس التهديفي بتسديدة مميزة».

وبشأن نهائي كأس أمم أفريقيا، اختتم ماني تصريحه بالقول: «نعرف جيداً كيفية خوض المباريات النهائية، فالنهائيات يجب أن تفوز بها مهما كانت طريقة اللعب، وسأسعى جاهداً لاستغلال الفرص المتاحة لتشريف بلدي بلقب البطولة».


10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الثالث في كأس إنجلترا

غابرييل مارتينيلي وهدفه الثاني ضمن «ثلاثيته» في شباك بورنموث (رويترز)
غابرييل مارتينيلي وهدفه الثاني ضمن «ثلاثيته» في شباك بورنموث (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الثالث في كأس إنجلترا

غابرييل مارتينيلي وهدفه الثاني ضمن «ثلاثيته» في شباك بورنموث (رويترز)
غابرييل مارتينيلي وهدفه الثاني ضمن «ثلاثيته» في شباك بورنموث (رويترز)

فجّر ماكليسفيلد المغمور، الناشط في الدرجة السادسة، مفاجأة مدوية بإقصائه حامل اللقب كريستال بالاس في الدور الثالث من كأس إنجلترا. واستهل ليام روزينيور، مدرب تشيلسي الجديد، مشواره مع الفريق بفوز عريض خارج ملعبه أمام تشارلتون ليتأهل الفريق اللندني للدور الرابع. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الثالث في البطولة.

سمعة غلاسنر التدريبية تتضرر

بعد السقوط المدوي أمام ماكليسفيلد

قد تؤدي خسارة فريق يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام فريق من فرق الدوريات الأدنى في كأس إنجلترا، إلى الشعور بالذل والمهانة، ولهذا السبب ربما يكون بعض لاعبي كريستال بالاس الذين خسروا أمام ماكليسفيلد قد تعلموا درساً قيّماً وقاسياً مما حدث. تشير تقارير إلى اقتراب مارك غويهي وآدم وارتون من الرحيل عن كريستال بالاس، لكن جزءاً من النجاح في الأندية الكبرى -يحظى اللاعبان بإعجاب مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد على التوالي- يتمثل في التكيف مع طريقة اللعب في تلك الأندية الكبرى التي دائماً ما تدخل المباريات وهي الأوفر حظاً لتحقيق الفوز. قد يكون لدى المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، طموحات أكبر، مع احتمال رحيله إلى مانشستر يونايتد، لكن رؤية فريقه يخسر أمام لاعبين هواة كانت بمثابة ضربة قوية لسمعته التدريبية. انتقد غلاسنر لاعبيه بشدة بعد الهزيمة، لكن يتعين على المدير الفني النمساوي أن يتحمل جزءاً من المسؤولية، ويتعين على الجميع في كريستال بالاس أن يؤدوا عملاً أفضل. (ماكليسفيلد 2-1 كريستال بالاس).

ألين يُظهر كامل إمكاناته مع مانشستر سيتي

في مباراته الثانية فقط مع الفريق الأول لمانشستر سيتي منذ عودته يوم الاثنين الماضي من إعارته إلى واتفورد، سجل ماكس ألين الهدف الأول وقاد فريقه لتحقيق فوز ساحق على إكستر قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 64 من عمر اللقاء. وقال اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً: «كان الأسبوع الماضي حافلاً بالأحداث، لكنني استمتعت حقاً بكل لحظة قضيتها هنا. كنت في واتفورد وتم استدعائي، وشاركت مباشرةً في مباراة الأربعاء أمام برايتون التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق، ثم لعبت مرة أخرى يوم السبت. عائلتي تعيش في الجنوب، لذا لم أرها كثيراً منذ ذلك الحين».

لقد تطور مستوى ألين كثيراً نتيجة مشاركته في 17 مباراة مع واتفورد في النصف الأول من الموسم. يقول اللاعب الشاب عن ذلك: «طُلب مني هناك أن ألعب بأسلوب مختلف تماماً، وقد ساعدني ذلك كثيراً في الالتحامات الثنائية وتعلم بعض الحيل البسيطة في اللعبة. في الواقع، لا يكون لديك الكثير من الخيارات لفعل ذلك في أثناء اللعب في أكاديمية الناشئين». (مانشستر سيتي 10-1 إكستر).

هل قرار الإبقاء على فليتشر مدرباً مؤقتاً صائب؟ كان من المحتمل أن يتراجع السير جيم راتكليف عن الإبقاء على دارين فليتشر مدرباً مؤقتاً حتى نهاية الموسم بعد الخسارة أمام برايتون. لقد كان أداء مانشستر يونايتد الدفاعي باهتاً في المباراتين اللتين قادهما فليتشر، حيث افتقر الفريق بوضوح إلى التنظيم اللازم. أما في النواحي الهجومية، فقد أظهر الفريق بعض اللمحات الجيدة دون أن يكون حاسماً أمام المرمى. وقد تجلى ذلك في الدقائق الأولى من مباراة برايتون عندما أهدر ديوغو دالوت فرصة محققة أمام مرمى جيسون ستيل. وقد ارتكب فليتشر بعض الأخطاء خلال قيادته للمباراة. وبعد إجراء محادثات مع أولي غونار سولشاير ومايكل كاريك، أبقى مانشستر يونايتد على فليتشر مدرباً مؤقتاً. وسوف تثبت الأيام القادمة ما إذا كان القرار صائباً أم لا. (مانشستر يونايتد 1-2 برايتون).

غنونتو يُذكّر الجميع بقدراته الجيدة في الوقت المناسب

قبل الفوز على ديربي كاونتي، لم يبدأ ويلفريد غنونتو أساسياً مع ليدز يونايتد سوى مرة واحدة فقط منذ أغسطس (آب) الماضي. وحتى في تلك المباراة، التي كانت ضد مانشستر سيتي، تم استبداله بين الشوطين عندما كان فريقه متأخراً بهدفين نظيفين. شارك اللاعب الإيطالي الآن بديلاً في عدد من المباريات يُعادل تقريباً عدد المباريات التي بدأها أساسياً، وهو ما أدى إلى تعطل مسيرته الكروية كثيراً بعد موسم 2022-2023 المثير للإعجاب عندما كان لاعباً شاباً. وجاء هدف غنونتو في مرمى ديربي كاونتي، الذي أنهى هجمة رائعة لليدز يونايتد ليُعادل النتيجة في ملعب «برايد بارك»، بمنزلة تذكير في الوقت المناسب بقدراته الجيدة، مُتوجاً أداءً رائعاً من اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً. وإذا استطاع اللاعب استعادة مستواه، فسيعزز ذلك خيارات دانيال فاركي الهجومية خلال ما تبقى من الموسم. يتمنى العديد من مشجعي ليدز يونايتد أن يحصل غنونتو على المزيد من الفرص. (ديربي 1-3 ليدز يونايتد).

ماكس ألين يفتتح أهداف مانشستر سيتي العشرة في الفوز الساحق على إكستر (رويترز)

هافرتز ونوانيري يمنحان أرتيتا دفعة كبيرة

في بداية سلسلة من أربع مباريات خارج أرضه في مسابقات مختلفة، والتي تستمر بمباراة الذهاب من نصف نهائي كأس الرابطة أمام تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج» (الأربعاء)، لم يكن بإمكان المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، أن يطلب أكثر من ذلك من فريقه الذي شهدت تشكيلته الكثير من التغييرات أمام بورتسموث. ويدل هذا على قوة تشكيلة آرسنال ووجود الكثير من الخيارات، حيث تمكن من البدء بتشكيلة مختلفة تماماً عن تلك التي تعادلت سلبياً مع ليفربول، ومع ذلك نجح «المدفعجية» في تحقيق الفوز على ملعب بورتسموث. حقق آرسنال فوزاً مريحاً بفضل ثلاثية غابرييل مارتينيلي، كما تُعد عودة كاي هافرتز بعد غياب دام 150 يوماً دفعةً معنويةً إضافية للفريق، بينما قدم إيثان نوانيري أداءً ممتازاً بعد أن قضى معظم فترات الموسم على مقاعد البدلاء. وقال أرتيتا عن نوانيري: «لقد استحق ذلك بجدارة». (بورتسموث 1-4 آرسنال).

نونو ينتظر تدعيمات سريعة في سوق الانتقالات

لم يستقبل مشجعو وست هام، الذين عانوا من خيبات أمل متكررة، انضمام بابلو فيليبي وتاتي كاستيلانوس في يناير (كانون الثاني) بحماس كبير. ويمكن القول إن صفقات النادي في سوق الانتقالات كانت متذبذبة، على أقل تقدير، خلال السنوات الأخيرة. ومع الأخذ في الاعتبار أن وست هام لعب أمام فريق من دوري الدرجة الأولى وهو كوينز بارك رينجرز، فقد قدّم كلا اللاعبين أداءً مميزاً، حيث أسهم بابلو في هدف كريسينسيو سومرفيل الافتتاحي، بينما سجّل كاستيلانوس هدف الفوز برأسية في الوقت الإضافي. أما الحالة الغريبة لكالوم ويلسون، الذي لم يُستغلّ بالشكل الأمثل من غراهام بوتر، والآن من نونو إسبيريتو سانتو، فيبدو أنها ستنتهي بانتقاله إلى نادٍ آخر. وقد كان العبء على جارود بوين، الذي وجد نفسه مهمشاً أمام كوينز بارك رينجرز، ثقيلاً جداً لفترة طويلة. كما استغرق الأمر وقتاً طويلاً جداً من سومرفيل لإظهار قدراته الحقيقية. وتحدث نونو عن تعاقدات أخرى قادمة، وهو ما يشير إلى أن مالكي النادي مستعدون لإنفاق بعض المال على الأقل في محاولة لتجنب الهبوط. وقال المدير الفني البرتغالي: «كلما كان ذلك أسرع، كان أفضل». (وستهام 2-1 كوينز بارك رينجرز).

بوينديا يقود أوركسترا إيمري

لفت لاعبان قصيران في مركز صانع الألعاب الأنظار بشدة خلال مباراة توتنهام أمام أستون فيلا، حيث عكس أداؤهما الوضع الحالي لفريقيهما. فبينما كان توتنهام يسعى لتقليص فارق الهدفين في الشوط الثاني، كان تشافي سيمونز يبذل مجهوداً كبيراً ولا يتوقف عن المحاولة. كانت انطلاقاته الهجومية هي الأبرز بين لاعبي السبيرز، وهي الانطلاقات التي منحت أصحاب الأرض مساحات لم يتمكنوا من الوصول إليها بطريقة أخرى، كما صنع سيمونز ثلاث فرص وسدد كرتين على المرمى.

في الواقع، لو كان الهولندي يلعب في فريق أكثر تماسكاً، لكان بإمكانه حسم النتيجة لصالح فريقه. أما بالنسبة لأستون فيلا، فقد كان إيمي بوينديا رجل المباراة في نظر الكثيرين، حيث سجل هدفاً رائعاً وأضاع فرصة أخرى ذهبية، لكنه لعب كعضو في أوركسترا أوناي إيمري عالية الأداء أكثر من كونه عازفاً منفرداً. من الواضح أن توتنهام يمتلك الكثير من المواهب، لكنه لا يعمل كفريق واحد. أما أستون فيلا فيمتلك مهارات في جميع أنحاء الملعب، لكن العمل الجماعي هو الأهم. (توتنهام 1-2 أستون فيلا).

خماسية تشيلسي في شباك تشارلتون منحت بداية جيدة لروزينيور مدربه الجديد (رويترز)

روزينيور المغامر يُطلق العنان لتشيلسي

رغم أن تشيلسي كان يلعب أمام تشارلتون، صاحب المركز التاسع عشر في دوري الدرجة الأولى والذي لعب بتكتل دفاعي كبير، فإن هذه كانت بداية جيدة لليام روزينيور. وتجب الإشارة هنا إلى أن تشيلسي بقيادة المدير الفني السابق إنزو ماريسكا عانى كثيراً عندما أجرى تغييرات أمام فرق من الدرجات الأدنى، وعانى أمام لينكولن وكارديف سيتي في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، لكن الأمر كان مختلفاً تماماً هذه المرة. لقد اعتمد تشيلسي على طريقة 3-2-2-3 عند الاستحواذ على الكرة، وهي خطة مشابهة لطريقة ماريسكا، لكن الفريق لعب بجرأة أكبر. ومع ذلك، لا بد من التنويه إلى أن تشيلسي سيخوض اختبارات أكثر صعوبة في المرحلة المقبلة. لكن تشيلسي بدا أكثر حرية في الهجوم، بعد أن كان أداؤه الهجومي مقيداً في أغلب الأحيان تحت قيادة ماريسكا. وصرّح روزينيور بأن السيطرة وحدها لا تكفي، فهو يريد حسم المباريات. (تشارلتون 1-5 تشيلسي).

غريمسبي يسعى لتحقيق مفاجأة مدوية أخرى

حظي وصول ويستون سوبر مير إلى الدور الثالث من كأس الاتحاد الإنجليزي لأول مرة في تاريخه الممتد لـ139 عاماً باهتمام كبير، لكنَّ غريمسبي هو مَن خرج من الملعب وهو يحلم بتحقيق إنجاز تاريخي آخر. تجاوز غريمسبي منافسه العنيد ويستون سوبر مير، الذي يلعب في دوري الدرجة السادسة، بصعوبة ليضمن مكانه في الدور الرابع للمسابقة. وبعد إقصاء مانشستر يونايتد وشيفيلد وينزداي من كأس الرابطة قبل الخسارة أمام برنتفورد في وقت سابق من هذا الموسم، يتطلع الفريق بقيادة ديف أرتيل، الساعي للصعود إلى دوري الدرجة الأولى، إلى تحقيق مفاجأة مدوية أخرى. وقال تشارلز فيرنام، الذي سجل هدفاً رائعاً في مرمى ويستون سوبر مير: «مثل جميع المشجعين، نتمنى أن توقعنا القرعة أمام فريق قوي لأننا عشنا تجربة مماثلة أمام مانشستر يونايتد وبرينتفورد وشيفيلد وينزداي. من الناحية المالية، ندرك مدى أهمية ذلك للنادي، وأتمنى بشدة اللعب على ملعب آنفيلد، لأنني لم ألعب عليه من قبل. لكن دعونا نبذل قصارى جهدنا أمام أي فريق، وفي أي مكان، فهدفنا هو مواصلة تعزيز مكانة النادي لأننا ندرك مدى أهميته للمجتمع». (غريمسبي 3-2 ويستون سوبر مير).

جماهير ماكليسفيلد تزحف إلى الملعب بعدما فجَّر فريقها مفاجأة مدوية بإقصائه حامل اللقب كريستال بالاس (رويترز)

ماكاتي يبدو غير مناسب لنوتنغهام فورست

كان اختيار اللاعبين الثلاثة الذين سيتم استبدالهم بين الشوطين مهمة صعبة على شون دايك أمام ريكسهام. قدم نوتنغهام فورست أداءً كارثياً في أول 45 دقيقة من المباراة، حيث لم يترك أي لاعب من اللاعبين غير الأساسيين الذين شاركوا في تلك المباراة انطباعاً إيجابياً لدى المدير الفني قبل أن يخسر الفريق بركلات الترجيح أمام ريكسهام الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى. وكان من بين اللاعبين الذين تم استبدالهم جيمس ماكاتي، الذي يعانى بشدة منذ انتقاله إلى فورست من مانشستر سيتي. لقد وجد ماكاتي صعوبة بالغة في حجز مكان له في التشكيلة الأساسية على حساب مورغان غيبس وايت في مركز صانع الألعاب. وما زاد الأمر سوءاً أن ماكاتي لعب تحت قيادة ثلاثة مدربين في غضون ستة أشهر فقط مع نوتنغهام فورست، وهو ما يُقلل من استقرار الفريق. من الواضح للجميع أن هذا الوضع لا يُناسب ماكاتي، وبالتالي فقد يكون من الأفضل له الرحيل إلى نادٍ آخر يناسب قدراته الفنية. (ريكسهام 3-3 نوتنغهام فورست «4-3 بركلات الترجيح»).

* خدمة «الغارديان»


كأس أفريقيا: نهاية مشوار «مصر صلاح»... وماني ورفاقه إلى النهائي

ماني محتفلاً بالهدف (رويترز)
ماني محتفلاً بالهدف (رويترز)
TT

كأس أفريقيا: نهاية مشوار «مصر صلاح»... وماني ورفاقه إلى النهائي

ماني محتفلاً بالهدف (رويترز)
ماني محتفلاً بالهدف (رويترز)

سجل ​ساديو ماني هدفاً قرب النهاية، ليقود السنغال لبلوغ نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بالفوز 1-‌صفر على ‌مصر، ‌⁠الأربعاء.

وسيطرت ​السنغال ‌على مجريات اللقاء، وسط تراجع من مصر، في إعادة لنهائي نسخة 2021.

وبدا أن المباراة ⁠في طريقها للوقت الإضافي، ‌إلا أن ماني سيطر على كرة مرتدة ‍من حافة منطقة الجزاء وأطلق تسديدة منخفضة استقرت في الزاوية اليمنى ​للحارس محمد الشناوي في الدقيقة 78.

صلاح متحسراً عقب نهاية المباراة (رويترز)

وستواجه ⁠السنغال، التي تسعى للفوز باللقب للمرة الثانية بعد التفوق على مصر قبل أربع سنوات، الفائز بين المغرب ونيجيريا في مباراة الدور قبل ‌النهائي الأخرى.