من هو روني بردغجي صفقة برشلونة الجديدة؟

روني بردغجي يدعم صفوف برشلونة في الموسم الجديد (وسائل إعلام إسبانية)
روني بردغجي يدعم صفوف برشلونة في الموسم الجديد (وسائل إعلام إسبانية)
TT

من هو روني بردغجي صفقة برشلونة الجديدة؟

روني بردغجي يدعم صفوف برشلونة في الموسم الجديد (وسائل إعلام إسبانية)
روني بردغجي يدعم صفوف برشلونة في الموسم الجديد (وسائل إعلام إسبانية)

روني بردغجي... اسم قد يكون مألوفاً لك حتى وإن لم تشاهد الجناح الشاب البالغ من العمر 19 عاماً وهو يلعب مع نادي كوبنهاغن الدنماركي. فالصبي، الذي يفضل أن يُعرف فقط باسمه الأول، لمع نجمه في لعبة «فوتبول مانجر» قبل أن يلفت الأنظار في الواقع بهدف رائع في دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر يونايتد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.

لكن منذ ذلك الهدف، لم تكن مسيرة اللاعب السويدي المولود في الكويت سلسة، قبل أن يُعلن نادي برشلونة ضمه رسمياً بعقد يمتد 4 سنوات، في خطوة كأنها مأخوذة من لعبة الفيديو التي بدأ منها شهرته.

وُصف روني في بداياته بـ«ميسي السويد»، لكن طريقه لم تكن ممهدة مثل نجم الأرجنتين الشهير الذي يعدّه قدوته. التقى والداه في مدينة حلب السورية، لكنه وُلد في مدينة الكويت حيث كان والده يعمل. لم يلعب لأي نادٍ كويتي، بل اعتاد اللعب مع والده في ملاعب الأحياء.

والده مشجع لنادي مانشستر يونايتد، لكن صوراً له من طفولته تظهره مرتدياً قميص نادي برشلونة ويلعب بكرة «غابولاني» الشهيرة التي تكاد تلامس ركبتيه. وفي يناير (كانون الثاني) 2024، أوضح أن اسمه «لا علاقة له بـ(اللاعب) واين روني على الإطلاق»، مضيفاً أنه «اسم محظوظ اختارته له والدته».

في عام 2012، انتقل روني إلى السويد مع والدته وشقيقه الأصغر ريان - الذي يلعب حالياً في فرق الناشئين بنادي كوبنهاغن - بينما بقي والده في الكويت. استقروا في مدينة كالينغه الواقعة جنوب البلاد، وهناك تعلم اللغة السويدية، ليضيفها إلى رصيده اللغوي الذي يشمل الدنماركية والعربية والإنجليزية أيضاً.

بدأ اللعب مع نادٍ محلي يُدعى كالينغي، ثم انتقل إلى روديبي عام 2015، وخضع لاختبار مع نادي توتنهام هوتسبير عندما كان عمره 12 عاماً، وسجّل ثلاثية وصنع هدفين في فوز ساحق على نادي إيبسويتش تاون بنتيجة 6 - 1. وفي عام 2019، انضم إلى نادي مالمو، وبعد عام فقط وقّع مع نادي كوبنهاغن في الدوري الدنماركي الممتاز.

ووفق لوائح الدوري، فلم يكن بإمكانه الظهور مع الفريق الأول قبل بلوغه 16 عاماً، وهو ما تحقق في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، ليصبح أصغر لاعب في تاريخ النادي، ثم أصغر هدّاف في تاريخ الدوري لاحقاً في الشهر نفسه. خاض منذ ذلك الحين 84 مباراة مع كوبنهاغن وسجّل 15 هدفاً، أبرزها هدف قاتل في الدقيقة الـ87 أمام مانشستر يونايتد في دوري الأبطال.

لكن بعد هذا الإنجاز، غاب اسمه بسبب إصابة خطيرة في الركبة خلال أبريل (نيسان) 2024 أبعدته عن الملاعب نحو عام، تبعتها إصابة جديدة في مايو (أيار) الماضي لا يزال يعاني منها.

ورغم مشاركته في 9 مباريات مع منتخب السويد تحت 21 عاماً، فإنه لم يخض بعد أي لقاء مع المنتخب الأول. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، صرّح المدرب السويدي السابق ياني آندرسون بأن روني «لا يزال بحاجة لإثبات نفسه على أعلى مستوى»، ليرد اللاعب لموقع «فوتبولسكانالن» السويدي قائلاً: «ما الذي كان ينبغي عليّ فعله أكثر من ذلك وأنا في الـ17؟».

كان من المتوقع استدعاؤه بعد بطولة «يورو 2024»، لكن إصابته التي استمرت من أبريل 2024 حتى مارس (آذار) 2025 حرمته من المشاركة في جميع التوقفات الدولية.

الصفقة جاءت نتيجة مباشرة لتحركات المدير الرياضي لنادي برشلونة؛ ديكو، نجم الفريق السابق. ديكو قاد المفاوضات بنفسه حتى لحظة إتمام الصفقة.

منذ توليه المنصب، تبنّى ديكو سياسة تتبُّع المواهب الشابة. وعلى الرغم من فشل برشلونة سابقاً في ضم أردا غولر (الذي اختار نادي ريال مدريد) ولوكاس بيرغفال (الذي اختار نادي توتنهام هوتسبير)، فإن الصفقة الحالية تُظهر إصراره على هذه الاستراتيجية.

روني يندرج ضمن هذه الفئة، لكنه لا يُعدّ صفقة فورية للفريق الأول. سيشارك في فترة الإعداد، وسيقرر المدرب هانزي فليك حينها ما إذا كان سيبقيه ضمن الفريق أم يُعيره.

وقد أُعلن انضمامه عبر حساب «برشلونة أتلتيك»؛ الفريق الرديف للنادي، في إشارة واضحة إلى إمكانية قيده هناك؛ مما يسهل إجراءات تسجيله بسبب قواعد الرواتب في الدوري الإسباني.

فمن حيث المبدأ، اللاعبون في الفريق الرديف لا يُحسبون ضمن سقف رواتب الفريق الأول عند تسجيلهم، رغم أن الإنفاق عليهم يؤثر في الميزانية العامة للنادي.

وبمجرد أن يخوض اللاعب 30 في المائة أو أكثر من دقائق الفريق الأول، فإن راتبه يُحسب ضمن الفريق الأول تلقائياً في الموسم التالي، إلا إذا كان أجنبياً كما هي حال روني.

وتؤكد مصادر داخل النادي - تحدّثت لشبكة «The Athletic» - أن صفقة المليونَيْ يورو تُعدّ «رهاناً محسوباً»، نظراً لقيمة اللاعب السابقة وتوقعاته المستقبلية.

هي مغامرة قد تعود على برشلونة بمكاسب ضخمة. فإما ينفجر روني ويصبح نجماً عالمياً، وإما يحافظ على قيمته السوقية ويباع لاحقاً.

روني جناح هجومي يفضّل اللعب على الجهة اليمنى، ويتميّز بقدرته على التوغل وخلق الخطورة من العمق. يمتلك رؤية مميزة وتحركات ذكية، مما يجعله فعالاً في الثلث الأخير.

أما وصفه بـ«ميسي السويد»، فربما يحمل ضغطاً كبيراً، لكنه بالفعل يحاول تقليد أسلوب ميسي في المراوغة والتمرير، وإن كان لا يمتلك السرعة نفسها أو الانفجار البدني نفسه، حتى الآن.

وقال عنه كشاف في الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2023: «سيحتاج أن يكون نجماً في فريق صغير أولاً، وهذا سيحد من خياراته. ليس من النوع البدني القوي، لذا سيتطلب الأمر خطة تكتيكية مناسبة، مثل جناح أيمن ضيق في 4 - 3 - 3، حيث لا تُطلب منه التغطية لمسافات طويلة».

ورغم موهبته، فإن مركزه المفضل مشغول حالياً بأحد ألمع مواهب برشلونة، لامين يامال؛ مما يقلل فرصه في نيل دقائق اللعب.

وفي مقابلة العام الماضي، قال: «أتمنى أن أصبح أفضل لاعب في العالم»، وهو تصريح يكشف عن شخصية واثقة.

وأضاف أنه نشأ على مشاهدة مقاطع ميسي، وأن غرفته في الكويت كانت مليئة بصوره... «كنت أشاهد ميسي فقط، ولا أحد غيره. كنت أتابع مقاطع الفيديو الخاصة به على (يوتيوب)، وأحاول تقليده في كل شيء على أرض الملعب. أنا فقط أعشق ميسي».
ووصف هدفه ضد مانشستر يونايتد بأنه «الأهم في مسيرته حتى الآن»، وأكد أن حلمه هو الوصول إلى القمة خلال 5 سنوات... «إذا كنت تحلم، فاحلم بشكل كبير».

مقالات ذات صلة

مردود محمد صلاح في الملعب سبب تخلص «ليفربول» من خدماته

رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

مردود محمد صلاح في الملعب سبب تخلص «ليفربول» من خدماته

يمنح رحيل محمد صلاح المرتقب عن ليفربول فائدة مالية تبدو بديهية إلى حد لا يحتاج إلى كثير من الشرح: النادي لن يكون مضطراً بعد الآن لتحمل كلفة اللاعب الأعلى أجراً.

The Athletic (لندن)
رياضة عربية منتخب العراق خلال تدريباته الأحد (الاتحاد العراقي)

الملحق العالمي: العراق على أعتاب التاريخ… مباراة تغير صورة بلد كامل

ابدأ القصة من لحظة هدوء خادعة في فندق منتخب العراق لكرة القدم، جنوب مركز مدينة مونتيري المكسيكية، حيث تبدو الأجواء .مستقرة

The Athletic (مونتيري)
رياضة عالمية ديزيري دوي يحتفل بثنائيته في مرمى كولومبيا بلاندوفر (أ.ف.ب)

«وديّات المونديال»: دوي يقود «رديف» فرنسا لفوز سهل على كولومبيا

حققت فرنسا، وصيفة بطلة العالم، فوزها الودي الثاني في جولتها الأميركية، وجاء على حساب كولومبيا بنتيجة 3-1 بتشكيلة رديفة.

«الشرق الأوسط» (لاندوفر)
رياضة عالمية أليساندرو باستوني مدافع فريق إنتر ميلان الإيطالي بمواجهة أيرلندا الشمالية (أ.ف.ب)

برشلونة يتلقى أخباراً إيجابية بشأن ضم باستوني

يبدو أن أليساندرو باستوني مدافع فريق إنتر ميلان الإيطالي هو الخيار المفضل لدى البرتغالي ديكو المدير الرياضي لبرشلونة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة سعودية النجم السنغالي ساديو ماني لاعب نادي النصر (أ.ف.ب)

هل يغادر ساديو ماني صفوف النصر نهاية الموسم؟

كشفت تقارير صحافية سنغالية أن النجم الدولي ساديو ماني بات قريبًا من مغادرة النصر مع نهاية الموسم الجاري.

مهند علي (الرياض)

مردود محمد صلاح في الملعب سبب تخلص «ليفربول» من خدماته

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)
TT

مردود محمد صلاح في الملعب سبب تخلص «ليفربول» من خدماته

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)

يمنح رحيل محمد صلاح المرتقب عن «ليفربول» فائدة مالية تبدو بديهية إلى حد لا يحتاج إلى كثير من الشرح: النادي لن يكون مضطراً، بعد الآن، لتحمُّل كلفة اللاعب الأعلى أجراً في تاريخه، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

راتب صلاح، كما هي حال معظم لاعبي كرة القدم، يصعب تحديده بدقة بسبب الحوافز والمتغيرات، لكن حتى الأرقام التقريبية تكفي لإظهار حجم التوفير المنتظر. أجره الأساسي الأسبوعي البالغ 400 ألف جنيه إسترليني يتجاوز رواتب معظم لاعبي العالم، ومع الحوافز يمكن أن يرتفع الرقم بشكل كبير. وعند احتساب هذا الرقم على مدار عام كامل، تتضح ضخامة الكلفة السنوية التي كان يتحملها النادي للاعب واحد فقط.

العقد، الذي جُدد في أبريل (نيسان) الماضي، كان سيمدِّد بقاء صلاح في «ليفربول» حتى صيف 2027، ما يعني التزاماً مالياً ضخماً لموسمين إضافيين. لكن رحيله قبل عام من نهاية العقد، ودون مقابل انتقال، يجعل هذا الالتزام يتقلص إلى النصف تقريباً، مع الإشارة إلى أن تفاصيل اتفاق إنهاء العقد بين اللاعب والنادي غير معلَنة.

التخلص من هذا العبء المالي يمنح «ليفربول» مساحة مهمة؛ لعدة أسباب، أبرزها أن مردود صلاح داخل الملعب تراجع، بشكل ملحوظ، خلال الموسم الحالي.

ولم يكن عقد صلاح المرتفع هو الالتزام الكبير الوحيد الذي دخل فيه النادي في 2025، إذ جدد القائد والمُدافع البارز فيرجيل فان دايك عقده أيضاً بشروط مالية مرتفعة حتى نهاية موسم 2026-2027، وذلك قبل أن يبلغ 36 عاماً.

ثم جاءت سوق الانتقالات الصيفية لتشهد أكبر إنفاق في تاريخ النادي، مع تجاوز قيمة الصفقات 400 مليون جنيه إسترليني، وهو ما يعني، بطبيعة الحال، إضافة رواتب كبيرة للاعبين الجدد. وحتى قبل الصفقة القياسية للمهاجم ألكسندر إيزاك، كانت التقديرات تشير إلى أن إجمالي الالتزامات المالية لـ«ليفربول»؛ من رسوم انتقال ورواتب للاعبين الجدد، تجاوز نصف مليار جنيه إسترليني.

فاتورة الرواتب في «ليفربول» تجاوزت 400 مليون جنيه إسترليني، لأول مرة في موسم 2024-2025، ومن المرجح أن تكون قد ارتفعت أكثر منذ ذلك الحين، حتى مع رحيل عدد من أصحاب الرواتب المرتفعة في الصيف الماضي، مثل ترينت ألكسندر أرنولد وداروين نونيز ولويس دياز.

وقد ساعدت مبيعات نونيز ودياز وآخرين، إلى جانب صفقة ألكسندر أرنولد التي جلبت نحو 8 ملايين جنيه إسترليني من «ريال مدريد»، رغم قرب نهاية عقده، في تمويل الإنفاق الكبير على الصفقات الجديدة، إلى جانب تجديد عقود صلاح وفان دايك.

لكن هذه المداخيل تظل محدودة الأثر زمنياً، إذ تُحتسب أرباح بيع اللاعبين ضمن القواعد المالية على مدى ثلاث سنوات فقط. وبعد ذلك تبقى وفورات الرواتب، لكن «ليفربول»، في المقابل، أضاف عدداً كبيراً من أصحاب الرواتب المرتفعة لتعويض الراحلين.

اللاعبون الجدد وقَّعوا عقوداً طويلة تمتد لخمس أو ست سنوات، ما يعني التزامات مالية طويلة الأمد لا يلتفت إليها كثيرون عند تقييم سوق الانتقالات في لحظتها. وكان أحد الحلول المطروحة لتخفيف هذا العبء مستقبلاً يتمثل في السماح برحيل صلاح وفان دايك عند نهاية عقديهما المجددين، لكن رحيل صلاح المبكر أضاف وفورات فورية وجعل الالتزامات المستقبلية أكثر قابلية للإدارة.

كان من المتوقع أساساً أن يرحل هاتان الركيزتان، في أقرب وقت، لكن تحقيق التوفير بشكل أسرع أصبح أكثر أهمية مع تطور آخر يلوح في الأفق. فريق المدرب آرني سلوت يحتل المركز الخامس في «الدوري الإنجليزي» قبل 7 جولات من النهاية، ما يضعه أمام احتمال الغياب عن «دوري أبطال أوروبا» في الموسم المقبل، للمرة الثانية فقط خلال عشرة أعوام.

وباتت مالية «ليفربول»، مثل كثير من الأندية، تعتمد، بشكل كبير، على الاستمرار في التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا».

وفي موسم 2023-2024، عندما فشل الفريق في التأهل للمسابقة، للمرة الأولى منذ موسم 2016-2017، وشارك، بدلاً من ذلك، في «الدوري الأوروبي»، انخفضت عائدات الجوائز الأوروبية بنحو 50 مليون جنيه إسترليني، وسجل النادي خسارة قياسية قبل الضرائب بلغت 57.1 مليون جنيه.

وفي الموسم التالي، ومع تحقيق إيرادات بلغت 82.5 مليون جنيه من النظام الجديد لـ«دوري الأبطال»، عاد النادي إلى الربحية.

أما في النسخة الحالية فقد ارتفعت الجوائز أكثر، وتشير التقديرات إلى أن «ليفربول» حصد بالفعل نحو 95 مليون جنيه إسترليني، وقد تصل إلى 129 مليوناً في حال التتويج باللقب، دون احتساب العوائد الأخرى مثل إيرادات المباريات والعقود التجارية.

وحتى في حال الخروج أمام «باريس سان جيرمان» في ربع النهائي، فإن الغياب عن نسخة 2026-2027 من «دوري الأبطال» سيعني تراجعاً كبيراً في الإيرادات. فعلى سبيل المثال، حقق توتنهام أقل من 35 مليون جنيه من الجوائز، وهو أقل من نصف ما جمعه «ليفربول»، حتى الآن، من بلوغ ربع نهائي «دوري الأبطال».

ومع تحول القواعد المالية نحو التركيز المباشر على إنفاق الأندية على اللاعبين، فإن أي انخفاض في الإيرادات قد يخلق مشكلات حقيقية للأندية التي تتحمل فواتير رواتب مرتفعة وتنفق بسخاء في سوق الانتقالات.

«ليفربول» فعل الأمرين معاً خلال السنوات الأخيرة، ورغم امتلاكه هامشاً مالياً جيداً بفضل سياسات سابقة، فإن التخلص من راتب صلاح الضخم قد يكون عاملاً حاسماً في تخفيف الأثر، في حال غيابه عن «دوري أبطال أوروبا» في الموسم المقبل.


«رابتورز» يسجل 31 نقطة متتالية ويُلحق بـ«ماجيك» أسوأ هزيمة في تاريخه

سكوتي بارنز (رويترز)
سكوتي بارنز (رويترز)
TT

«رابتورز» يسجل 31 نقطة متتالية ويُلحق بـ«ماجيك» أسوأ هزيمة في تاريخه

سكوتي بارنز (رويترز)
سكوتي بارنز (رويترز)

سجل سكوتي بارنز رقمين مزدوجين، للمرة الثانية على التوالي، عندما أحرز 23 نقطة وأرسل 15 تمريرة حاسمة لزملائه، الأعلى في مسيرته، ليقود فريقه «تورونتو رابتورز» لسحق ضيفه «أورلاندو ماجيك» 139-87، في مباراة بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، الليلة الماضية.

وبعد هيمنة «تورونتو» على المباراة بين الفريقين المتنافسين على التأهل للأدوار الإقصائية بالقسم الشرقي بفضل تسجيل 31 نقطة متتالية في الشوط الأول، واصل الفريق سيطرته وسجل 17 نقطة متتالية في نهاية الربع الثالث، واستمرت السيطرة في الربع الأخير.

وأدى هذا الاندفاع، الذي استمر أكثر من ثلاث دقائق بقليل، إلى توسيع الفارق من 38 نقطة إلى 55 نقطة.

وكانت هذه أكبر هزيمة لـ«أورلاندو» في تاريخه بـ«الدوري»، بينما كانت أسوأ هزيمة سابقة لـ«ماجيك» بفارق 47 نقطة أمام «شيكاغو بولز» في 2017.

وخلال الربع الأخير، بدا أن «أورلاندو» قريب من تجنب هذا الرقم القياسي السيئ، وسجل «ماجيك» 15 نقطة متتالية ليتقلص الفارق إلى 45 نقطة، قبل 4:26 دقيقة على النهاية.

وكانت رمية ثلاثية من موريتز فاجنر، في نهاية الربع الأخير، آخِر نقاط «أورلاندو» في المباراة.

وسجل آر جيه باريت أكبر إجمالي نقاط في المباراة بلغ 24 نقطة، وقاد ثمانية لاعبين من «رابتورز» لتسجيل رقمين مزدوجين.

وأحرز جمال شيد 12 نقطة، وقدَّم 10 تمريرات حاسمة لزملائه، وأضاف كل من جاكوبي والتر وياكوب بويلتل 11 نقطة.

وتصدّر ديزموند بين قائمة أفضل مسجلي «أورلاندو» برصيد 17 نقطة، وأضاف جيلين سوجز 13 نقطة و5 تمريرات حاسمة، في حين سجل تريستان دا سيلفا 12 نقطة.

وأنهى باولو بانكيرو، هدّاف «أورلاندو»، المباراة بـ9 نقاط فقط.

وفي مباراة أخرى، سجل شاي غيلجيوس-ألكسندر 30 نقطة ليقود «أوكلاهوما سيتي ثاندر» للفوز على ضيفه «نيويورك نيكس» 110-100.

وأحرز بنديكت ماتورين 28 نقطة، وأضاف جون كولينز 22 نقطة، في فوز «لوس أنجليس كليبرز» خارج ملعبه على ميلووكي باكس 127-113.

وسجل جيسون تيتوم 32 نقطة، واستحوذ على 5 كرات مرتدّة، وأرسل 8 تمريرات حاسمة ليسهم في تمديد سلسلة انتصارات فريقه المنقوص «بوسطن سيلتيكس» إلى 3 مباريات متتالية بفوزه خارج ملعبه على تشارلوت هورنتس 114-99.

وأحرز باسكال سياكام 30 نقطة، واستحوذ على 11 كرة مرتدّة، وأرسل 6 تمريرات حاسمة لزملائه ليقود «إنديانا بيسرز» للفوز على ضيفه «ميامي هيت» 135-118.

وسجل توماني كامارا 23 نقطة، واستحوذ على 7 كرات مرتدّة، وأضاف سكوت هندرسون 21 نقطة، وقدّم 7 تمريرات حاسمة لزملائه في فوز «بورتلاند تريل بليزرز» على ضيفه «واشنطن ويزاردز» 123-88.

وأحرز ألبرين شينجون 36 نقطة، واستحوذ على 13 كرة مرتدّة، بالإضافة إلى 7 تمريرات حاسمة، واقتنص الكرة من المنافس 3 مرات، فضلاً عن 3 حوائط صد ليقود «هيوستن روكتس» للفوز على مضيفه «نيو أورليانز بليكانز» 134-102.

وتغلّب «بروكلين نيتس» على ضيفه «سكرامنتو كينجز» 116-99، في حين سجل نيكولا يوكيتش 25 نقطة، واستحوذ على 15 كرة مرتدّة، وأحرز تيم هارداواي جونيور 13، من 16 نقطة له في المباراة، خلال الشوط الثاني، في فوز «دنفر ناغتس» على ضيفه «غولدن ستيت وريورز» 116-93.


«إن بي إيه»: ثاندر يهزم نيكس وبوسطن يحجز بطاقته في الأدوار الإقصائية

شاي غلجيوس - ألكسندر (رويترز)
شاي غلجيوس - ألكسندر (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ثاندر يهزم نيكس وبوسطن يحجز بطاقته في الأدوار الإقصائية

شاي غلجيوس - ألكسندر (رويترز)
شاي غلجيوس - ألكسندر (رويترز)

قاد النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب وصاحب أفضل سجل في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، إلى الفوز على ضيفه نيويورك نيكس 111 - 110 بتسجيله 30 نقطة، في حين ضمن بوسطن سلتيكس بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بتغلبه على مضيفه شارلوت هورنتس 114 - 99، الأحد.

في المباراة الأولى، واصل غلجيوس-ألكسندر، أفضل لاعب في الموسم الماضي والمرشح للاحتفاظ به هذا الموسم، تألقه ومدد سلسلته القياسية بتسجيل 20 نقطة أو أكثر إلى 135 مباراة متتالية.

وأشاد لوغوينتس دورت بزميله غلجيوس-ألكسندر قائلاً: «إنه أفضل لاعب في الدوري لسبب وجيه. يعرف نوع التسديدة التي يريدها، ولا يستسلم أبداً، ونعرف أنه سيكون قتالياً لصالحنا طوال الوقت، وهذا ما فعله طوال المباراة».

وأضاف جايلن وليامس 22 نقطة، في حين التقط إيزايا هارتنستاين 13 متابعة، فرفع حامل اللقب سجله إلى 59 فوزاً مقابل 16 خسارة، متقدماً بـ2.5 مباراة على سان أنطونيو سبيرز مطارده المباشر على صدارة المنطقة الغربية.

في المقابل، مُني نيويورك نيكس الذي قاده جايلن برونسون بـ32 نقطة، بخسارته السابعة والعشرين مقابل 48 فوزاً في المركز الثالث للمنطقة الشرقية.

وقلّصت رمية ثلاثية من جوش هارت الفارق لنيويورك إلى 52 - 53 مع نهاية الشوط الأول، لكن ثاندر وسَّع تقدمه إلى 84 - 78 بنهاية الربع الثالث.

ومع عودة نيكس بـ10 نقاط متتالية أصبحت النتيجة 92 - 91، وردّ غلجيوس-ألكسندر بثلاثيتين متتاليتين وسلة من منتصف المسافة ضمن سلسلة 10-0 منحت ثاندر أفضلية 106 - 95 في طريقه إلى الفوز الرابع عشر في آخر 15 مباراة.

وقال دورت الذي سجل 12 نقطة: «إنهم فريق جيد، وكنا نعرف أنها ستكون مباراة صعبة. كنا في حاجة إلى البقاء متماسكين طوال الوقت، وهذا ما فعلناه. كلما لعبنا بهذه الروح، يصبح الفوز علينا صعباً جداً».

وفي الثانية، أكد بوسطن سلتيكس تأهله إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثانية عشرة توالياً، وهي أطول سلسلة حالية في الدوري، بفضل فوزه الكبير على مضيفه تشارلوت هورتنس 114 - 99.

ويدين سلتيكس بفوزه الـ50 في 74 مباراة حتى الآن هذا الموسم، إلى جايسون تاتوم الذي سجل 32 نقطة مع ثماني تمريرات حاسمة وخمس متابعات، وأضاف بايتون بريتشارد 28 نقطة.

وبات سلتيكس، النادي الأكثر تتويجاً في الدوري برصيد 18 لقباً بفارق لقب واحد أمام لوس أنجليس ليكرز، على بعد أربع انتصارات من ديترويت بيستونز متصدر المنطقة الشرقية.