ليفربول يكرّم «البطل» جوتا في أول مباراة بعد الفاجعة

لاعبو ليفربول يصطفون حداداً على زميلهم الراحل جوتا قبل مباراة بريستون الودية (رويترز)
لاعبو ليفربول يصطفون حداداً على زميلهم الراحل جوتا قبل مباراة بريستون الودية (رويترز)
TT

ليفربول يكرّم «البطل» جوتا في أول مباراة بعد الفاجعة

لاعبو ليفربول يصطفون حداداً على زميلهم الراحل جوتا قبل مباراة بريستون الودية (رويترز)
لاعبو ليفربول يصطفون حداداً على زميلهم الراحل جوتا قبل مباراة بريستون الودية (رويترز)

كَرَّم ليفربول الإنجليزي لاعبه ديوغو جوتا في أول مباراة له بعد فاجعة خسارة المهاجم الدولي البرتغالي في حادث سير، وذلك في لقاء ودي استعدادي ضد مضيفه بريستون من المستوى الثاني (تشامبيونشيب) أنهاه بالفوز 3 - 1.

وأشاد المدرب الهولندي لليفربول آرني سلوت بمهاجمه الراحل في مقابلة نُشرت، الأحد، قائلا إنه كان «بطلاً» في كل ما فعله.

وتوفي جوتا، الأب لثلاثة أطفال والذي تزوج من شريكته روت كاردوسو قبل 11 يوماً من الحادث، إلى جانب شقيقه الأصغر أندريه سيلفا في الثالث من يوليو (تموز) بعد أن انحرفت سيارتهما من نوع لامبورغيني عن الطريق، واشتعلت فيها النيران في شمال إسبانيا.

وقال سلوت لموقع ليفربول الإلكتروني قبل مباراة الأحد الودية: «أعتقد أن ما يُعزيني هو أنه في الشهر الأخير من حياته كان بطلاً في كل شيء».

واضاف: «بطل لعائلته، وهذا هو الأهم والأساس، لأنه تزوج».

وتابع: «بطل لبلاده لأنه فاز بدوري الأمم الأوروبية مع بلد كان يُحبه كثيراً، لأنه ارتدى العلم أيضاً خلال احتفالاتنا. وبالطبع بطل لفريقنا بفوزه بالدوري الإنجليزي الممتاز».

وكان سلوت انضم في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى عدد من اللاعبين لحضور مراسم التأبين التي أقيمت لجوتا وشقيقه خارج ملعب «أنفيلد».

وأعلن ليفربول، هذا الأسبوع، أن قميص جوتا رقم 20 سيُحجب عن جميع الفئات السنية للنادي.

وقال سلوت: «سنحمله دائماً في قلوبنا، في أفكارنا، أينما ذهبنا».

وأضاف: «لا يبدو أن هناك شيئاً مهماً إذا ما فكرنا فيما حدث. من الصعب جداً إيجاد الكلمات المناسبة لأننا نتجادل باستمرار حول ما هو مناسب».

وتابع: «قلت لهم (اللاعبين): ربما يكون أفضل ما يمكننا فعله هو التعامل مع هذا الموقف كما تعامل جوتا. وما قصدته هو أن جوتا كان دائماً على سجيته. لم يكن مهماً إن كان يتحدث معي، أو مع زملائه، أو مع الجهاز الفني، فقد كان دائماً على سجيته؛ لذلك فلنحاول أن نكون على سجيتنا أيضاً».

وبعد أداء نشيد ليفربول التقليدي «لن تسير وحدك أبداً» قبل انطلاق المباراة في ديبدايل، وضع قائد بريستون بن وايتمان إكليلاً من الزهور أمام جماهير الفريق الزائر. ثم وقف الجميع دقيقة صمت مع ارتداء لاعبي الفريقين شارات سوداء.

وكان الهداف المصري محمد صلاح ضمن تشكيلة ليفربول الأساسية وقائد الفريق في اللقاء، بينما غاب الهولندي فيرجيل فان دايك من قائمة اللاعبين، لكنه كان حاضرا في اللقاء.

سجّل 3 من اللاعبين الذين سافروا إلى غوندومار، الواقعة على مشارف بورتو، لحضور جنازة جوتا نهاية الأسبوع الماضي، أهداف ليفربول وهم الآيرلندي الشمالي كونور برادلي والأوروغواياني داروين نونيز والهولندي كودي خاكبو.

وردد مشجعو ليفربول عدة مرات أغنية جوتا التي يقولون فيها إنه أفضل من أسطورة البرتغال لويس فيغو، حتى قبل انطلاق المباراة.

ورفعت الجماهير لافتات كُتب عليها «رقمنا 20 إلى الأبد» تكريماً للرجل الذي توفي عن 28 عاماً.

وقرر ليفربول سحب القميص رقم 20 على جميع المستويات تكريماً للبرتغالي.

وأعلن ليفربول عن خطوته في بيان قال فيه، الجمعة: «بعد التشاور مع زوجته، روتي، وعائلته، يمكن للنادي أن يعلن أن رقمه سيتم سحبه تكريماً لذكرى ديوغو على جميع المستويات، بما في ذلك فريق السيدات والأكاديمية في ليفربول».

وقال مايكل إدواردز الرئيس التنفيذي لليفربول: «أعتقد أن هذه هي المرة الأولى في تاريخ نادي ليفربول لكرة القدم التي يتم فيها منح مثل هذا التكريم لشخصية معينة».

وأضاف: «لذلك، يمكننا القول إن هذا التكريم هو فريد من نوعه لشخصية رائعة واستثنائية».


مقالات ذات صلة

بطل العالم في كرة السلة: كنت مريضاً بشدة

رياضة عالمية جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)

بطل العالم في كرة السلة: كنت مريضاً بشدة

قال جوردون هيربرت، المدرب الذي قاد المنتخب الألماني للتتويج بلقب بطولة العالم لكرة السلة في 2023، إنه كان مريضاً بشدة العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)

فكرة إقالة سلوت من تدريب ليفربول «غير مطروحة»… ينتظره موسم إثبات حقيقي

يبدو أن فكرة إقالة أرني سلوت الآن ليست مطروحة داخل ليفربول، لكن ذلك لا يعني أن المدرب الهولندي دخل منطقة الأمان.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)

«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

تأهلت السويسرية بليندا بنشيتش إلى دور الـ16 ببطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة للسيدات، عقب فوزها على الروسية ديانا شنايدر.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)

غوارديولا يقترب من لحظة الحسم… هل تكون إيطاليا محطته التالية؟

يركِّز بيب غوارديولا حالياً بشكل كامل على مهمته مع مانشستر سيتي، حيث يخوض السبت نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ساوثهامبتون.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)

فاركه: أدرك حجم عداوة ليدز وتشيلسي

لا يحتاج دانييل فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، إلى من يذكِّره بإعادة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي قبل نصف قرن.

«الشرق الأوسط» (ليدز)

بطل العالم في كرة السلة: كنت مريضاً بشدة

جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
TT

بطل العالم في كرة السلة: كنت مريضاً بشدة

جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)

قال جوردون هيربرت، المدرب الذي قاد المنتخب الألماني للتتويج بلقب بطولة العالم لكرة السلة في 2023، إنه كان مريضاً بشدة العام الماضي بسبب مشكلات في القلب مرتبطة بعدوى فيروس كورونا.

وقال هيربرت في تصريح للموقع الإلكتروني الإخباري «باسكتبال-وورلد»: «كنت محظوظاً للغاية، كنت مستلقياً في السرير أعاني التهاباً في عضلة القلب واضطراباً في ضربات القلب، وأتساءل إن كنت سأنجو. كان الوضع خطيراً جداً. أعلم أن هناك أشخاصاً فقدوا حياتهم بسبب ذلك».

وأضاف: «كان وقتاً صعباً. لم أكن أتخيل أن فيروس كورونا يمكنه أن يكون بهذه الخطورة».

وأصيب هيربرت بالمرض عندما كان يدرب بايرن ميونيخ، وكان يجلس على مقاعد البدلاء ويرتدي قناعاً للوجه، قبل أن يغيب لمدة 3 أسابيع بسبب المرض. وفي النهاية أقيل بسبب النتائج السلبية في «يوروليغ».

وقال: «في النهاية، كنت محظوظاً؛ لأن الأطباء اكتشفوا نبضة قلب إضافية وأبعدوني عن العمل. وتم تشخيصي بالتهاب عضلة القلب، كما أن صمامين من صمامات قلبي لم يعودا يغلقان بشكل صحيح».

وأكد: «وضعت عملي مدرباً قبل صحتي الشخصية، ودفعت ثمن ذلك؛ حيث ساءت الأمور كثيراً، وكنت أنام من 16 إلى 17 ساعة يومياً. كنت طريح الفراش لمدة تقارب أسبوعين ونصف الأسبوع».

وتولّى هيربرت (66 عاماً) تدريب المنتخب الألماني في الفترة من 2021 إلى 2024، وقادهم للتتويج بأول لقب عالمي في 2023. وقال إنه أصبح جاهزاً مرة أخرى لتولي تدريب منتخب بلاده كندا بداية من يوليو (تموز) المقبل.

وقال: «كنت محظوظاً لأن قلبي في حالة جيدة، وكذلك صماماته. لم أعد أعاني نبضة قلب إضافية، وأشعر بأنني بخير».

وأكمل: «أجرى الأطباء مجموعة كبيرة من الفحوص، وأخبروني بأن لديَّ قلب شخص يبلغ من العمر 40 عاماً. هذا الأمر ساعدني كثيراً على تجاوز تلك المرحلة».


فكرة إقالة سلوت من تدريب ليفربول «غير مطروحة»… ينتظره موسم إثبات حقيقي

أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
TT

فكرة إقالة سلوت من تدريب ليفربول «غير مطروحة»… ينتظره موسم إثبات حقيقي

أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)

يبدو أن فكرة إقالة أرني سلوت الآن ليست مطروحة داخل ليفربول، لكن ذلك لا يعني أن المدرب الهولندي دخل منطقة الأمان.

وفقاً لصحيفة «التلغراف البريطانية»، على العكس، كل المؤشرات القادمة من داخل النادي تقول إن الموسم المقبل سيكون موسم «الإثبات» الحقيقي، بعد عامٍ ثانٍ اتسم بالتذبذب وفقدان القدرة على المنافسة على الألقاب.

النادي، بقيادة «فينواي سبورتس غروب»، لا يزال متمسكاً بخياره. هذا الموقف لم يتغير حتى في أصعب فترات الموسم، عندما تراجعت النتائج وظهرت أصوات تطالب بالتغيير، بل إن الإدارة رفضت حتى مجرد النقاش حول بدائل مثل يوليان ناغلسمان، ووصفت تلك الطروحات بأنها «غير منطقية».

لكن خلف هذا الدعم، توجد حقيقة أكثر قسوة: الجماهير لم تعد مقتنعة. الأجواء في المدرجات باتت متوترة، ليس فقط بسبب النتائج، بل بسبب شعور عام بأن الفريق فقد هويته الهجومية التي طالما ميزته.

المشكلة الأولى التي يجب على سلوت إصلاحها واضحة رقمياً قبل أن تكون فنية. الفريق خسر نقاطاً كثيرة في الدقائق الأخيرة. تسع مباريات هذا الموسم استقبل فيها أهدافاً بعد الدقيقة 84، وهو رقم ضخم لفريق يسعى للمنافسة. لو حافظ على تقدمه في تلك اللحظات، لكان اليوم داخل سباق اللقب بفارق نقاط بسيط. هذه ليست تفاصيل صغيرة، بل مؤشر على خلل في التركيز، وإدارة المباراة، وربما اللياقة الذهنية أكثر من البدنية.

أما المشكلة الثانية، فهي الأكثر إزعاجاً للجماهير: الأسلوب. ليفربول لم يعد الفريق الذي يخلق الفرص بكثافة. حتى سلوت نفسه اعترف ضمنياً بذلك، لكنه تجنب شرح الأسباب. ومع ذلك، الأرقام تكشف جانباً من الصورة. الثلاثي الهجومي الذي تم التعاقد معه بتكلفة ضخمة – ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز وهوغو إيكيتيكي – لم يلعب سوى 119 دقيقة معاً طوال الموسم. هذا الرقم وحده كافٍ لفهم لماذا لم تتشكل منظومة هجومية مستقرة.

ثم جاءت الضربة الأقسى بإصابة إيكيتيكي التي أنهت موسمه، لتزيد من تعقيد الأزمة الهجومية، خصوصاً مع اقتراب رحيل محمد صلاح، وهو ما يعني أن الفريق سيخسر مصدره التهديفي الأهم.

لهذا، التحركات في السوق تبدو حتمية. هناك اهتمام بالجناح الشاب يان ديوماندي، لكن سعره المرتفع يجعل الصفقة معقدة. كما طُرح اسم دينزل دومفريس كخيار يمنح الفريق خبرة فورية، خاصة مع احتمالية رحيل عناصر أساسية مثل أندي روبرتسون، وحتى الغموض حول مستقبل أليسون بيكر.

كل هذه التغييرات تعني أن سلوت لن يملك رفاهية الوقت. الضغوط ستبدأ منذ اليوم الأول في الإعداد للموسم الجديد، خاصة أن عقده يدخل عامه الأخير، وكذلك عقد المدير الرياضي ريتشارد هيوز.

وسط كل ذلك، هناك عامل إنساني لا يمكن تجاهله، وهو تأثير وفاة ديوغو جوتا على الفريق. النادي وفر دعماً نفسياً مستمراً للاعبين، وسلوت تعامل مع الأزمة بهدوء واحترام كبيرين، لكنه لم يستخدمها كذريعة، رغم تأثيرها الواضح على الأجواء داخل غرفة الملابس.

في النهاية، المعادلة بسيطة لكنها قاسية: الدعم الإداري موجود، لكن الثقة الجماهيرية مفقودة جزئياً، والنتائج وحدها هي الطريق لاستعادتها. سلوت يعرف ذلك جيداً، وقد لخّص الأمر بنفسه حين قال إن الناس «لن تؤمن إلا عندما ترى».


«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
TT

«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)

تأهلت السويسرية بليندا بنشيتش إلى دور الـ16 ببطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة للسيدات، عقب فوزها على الروسية ديانا شنايدر 6-2 و7-6، في المباراة التي جمعتهما، السبت، في دور الـ32 من البطولة.

بهذا الفوز، حققت بنشيتش (29 عاماً) انتصارها الثالث على التوالي على شنايدر، التي تصغرها بسبع سنوات، وذلك بمجموعتين نظيفتين.

وستواجه بنشيتش في دور الـ16 الفائزة من المواجهة التي تجمع بين الإيطالية جاسمين باوليني (المصنفة التاسعة عالمياً) والأميركية هايلي بابتيست (المصنفة 32 عالمياً).

وكانت أفضل نتائج بنشيتش في مدريد عام 2019 عندما بلغت الدور قبل النهائي.

كما تغلبت المجرية آنا بوندار على التشيكية لورا سامسونوفا 7-6 و6-1.