مادويكي يقترب من آرسنال

الجناح الإنجليزي نوني مادويكي (أ.ف.ب)
الجناح الإنجليزي نوني مادويكي (أ.ف.ب)
TT

مادويكي يقترب من آرسنال

الجناح الإنجليزي نوني مادويكي (أ.ف.ب)
الجناح الإنجليزي نوني مادويكي (أ.ف.ب)

حصل الجناح الإنجليزي نوني مادويكي على إذن من ناديه تشيلسي لإجراء الفحص الطبي تمهيداً لانضمامه إلى آرسنال، في صفقة مثيرة تبلغ قيمتها 52 مليون جنيه إسترليني. ومن المقرر ألا يشارك مادويكي، البالغ من العمر 23 عاماً، في تدريبات الفريق اللندني بالولايات المتحدة يوم الجمعة؛ إذ سيعود إلى المملكة المتحدة لوضع اللمسات الأخيرة قبل الانتقال.

وبحسب شبكة «The Athletic»، كان اللاعب قد توصل بالفعل إلى اتفاق شخصي مع آرسنال على عقد يمتد لخمسة أعوام، ليصبح بذلك ثاني لاعب ينتقل هذا الصيف من «ستامفورد بريدج» إلى ملعب الإمارات بعد الحارس كيبا أريزابالاغا، الذي انضم مقابل 5 ملايين جنيه إسترليني. وتستمر بذلك سلسلة الانتقالات الشهيرة من تشيلسي إلى آرسنال خلال عهد المدرب ميكيل أرتيتا، والتي سبقها رحيل رحيم ستيرلينغ، وجورجينيو، وكاي هافيرتز وويليان.

مادويكي انضم إلى تشيلسي قادماً من نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي عام 2023 مقابل 33 مليون يورو، وشارك في 92 مباراة مع «البلوز»، سجل خلالها 20 هدفاً وصنع 9 أهداف. وكان حاضراً في خمس مباريات بكأس العالم للأندية المقامة في الولايات المتحدة، حيث بلغ الفريق بقيادة إنزو ماريسكا النهائي.

بدأ مادويكي مسيرته في أكاديميات كريستال بالاس وتوتنهام هوتسبير، قبل أن ينتقل إلى آيندهوفن في سن الـ16 عام 2018. وبعد فترة قصيرة مع الفريق الرديف، شارك لأول مرة مع الفريق الأول في يناير (كانون الثاني) 2020، ثم أصبح عنصراً أساسياً في الموسم التالي. خاض 80 مباراة بقميص النادي الهولندي، سجل خلالها 20 هدفاً وقدم 13 تمريرة حاسمة.

صفقة مادويكي تمثل التدعيم الرابع لآرسنال هذا الصيف، بعد التعاقد مع الحارس أريزابالاغا، ولاعب الوسط مارتن زوبيميندي من ريال سوسيداد، والدنماركي كريستيان نورغارد من برينتفورد.

يمتاز مادويكي بأسلوبه الهجومي المباشر وقدرته على المراوغة في المواجهات الفردية، وهو لاعب يستطيع شغل الجناحين لكن يُفضَّل استخدامه على الجبهة اليمنى. هذا يتماشى تماماً مع النهج الهجومي الذي يعتمده آرسنال تحت قيادة أرتيتا، ويمنح الفريق خيارات جديدة وإمكانية منح فترات راحة للنجمين بوكايو ساكا وغابرييل مارتينيلي.

تُعد المراوغة السريعة أبرز نقاط قوته؛ إذ يتمتع بسرعات عالية وقدرة على التوغل باستخدام كلا القدمين. ووفقاً للإحصاءات، 33 في المائة من انطلاقاته بالكرة في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي كانت «تقدمية» (أي تزيد على خمسة أمتار وتحمل الكرة باتجاه مرمى الخصم بمقدار خمسة أمتار أو أكثر). ولم يتفوق عليه في هذا الجانب سوى البلجيكي جيريمي دوكو بنسبة 38 في المائة، بين اللاعبين الذين خاضوا 900 دقيقة على الأقل.

وعلى الرغم من أنه يفضل اللعب بقدمه اليسرى، فإن تحركاته على الطرف الأيمن تتيح له استغلال قدمه اليمنى لتسديد الكرة أو تمريرها بشكل فعال، وهو ما يُعد سلاحاً إضافياً في ترسانته.

كما يتميز مادويكي بخلق فرص التسديد لنفسه، فبقدرته على التسديد من زوايا مختلفة وبالقدمين، يصبح لاعباً غير متوقع. ولعل أهم ما يميزه هو استخدامه الذكي للمساحات الصغيرة من خلال لمسات بسيطة تفتح له زوايا التصويب.

بكل وضوح، آرسنال يستعد لإضافة جناح سريع ومراوغ يضيف عمقاً ومرونة إلى هجوم الفريق، في صفقة قد تساهم في تقوية ترسانته قبل موسم حافل بالتحديات.


مقالات ذات صلة

«أبطال أوروبا»: توتنهام يهزم «عشرة لاعبين» من دورتموند… وينقذ فرانك

رياضة عالمية احتفالية لاعبي توتنهام بالفوز المثير على دورتموند (إ.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: توتنهام يهزم «عشرة لاعبين» من دورتموند… وينقذ فرانك

نفض توتنهام هوتسبير عن ​نففسه مشاكله على المستوى المحلي بالفوز 2-صفر على بروسيا دورتموند مما خفف الضغط عن المدرب توماس فرانك.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية خيسوس (يمين) يحتفل مع زميله تروسارد بثنائيته في مرمى انتر (إ.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: بالعلامة الكاملة... آرسنال يقهر إنتر ويتأهل لثمن النهائي

تأهل آرسنال الإنجليزي إلى دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفضل فوزه المثير على ملعب إنتر ميلان الإيطالي 3 / 1.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور (يمين) يحتفل مع زميله أردا غولر بالفوز الكبير على موناكو (إ.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: ريال يعيد عقارب الساعة بسداسية أمام موناكو

صبّ ريال مدريد بقيادة مدربه الجديد ألفارو أربيلوا جام غضبه على ضيفه موناكو من الدوري الفرنسي ملحقا به هزيمة ثقيلة 6-1.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية آرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)

سلوت يلمّح إلى مشاركة محمد صلاح أساسيا أمام مرسيليا

ألمح آرني سلوت، مدرب ليفربول، بقوة إلى إمكانية الاعتماد على محمد صلاح في التشكيل الأساسي في مواجهة أولمبيك مرسيليا، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا)
رياضة عالمية سيارة «أودي» الجديدة التي سيخوض الفريق بها موسم «فورمولا 1» (أ.ب)

«فورمولا 1»: فريق أودي يُطلق سيارته الأولى

كشف فريق أودي المنافس في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، الثلاثاء، عن سيارته الأولى في البطولة.

«الشرق الأوسط» (برلين)

«أبطال أوروبا»: توتنهام يهزم «عشرة لاعبين» من دورتموند… وينقذ فرانك

احتفالية لاعبي توتنهام بالفوز المثير على دورتموند (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي توتنهام بالفوز المثير على دورتموند (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: توتنهام يهزم «عشرة لاعبين» من دورتموند… وينقذ فرانك

احتفالية لاعبي توتنهام بالفوز المثير على دورتموند (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي توتنهام بالفوز المثير على دورتموند (إ.ب.أ)

نفض توتنهام هوتسبير عن ​نفسه مشاكله على المستوى المحلي بالفوز 2-صفر على بروسيا دورتموند مما خفف الضغط عن المدرب توماس فرانك ووضعهم على مرمى حجر من الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم ‌الثلاثاء.

ومنح هدفان ‌سجلهما القائد ‌كريستيان ⁠روميرو ​ودومينيك ‌سولانكي في الشوط الأول توتنهام السيطرة على المباراة أمام دورتموند الذي ظهر بشكل مخيب للغاية ولعب ثلاثة أرباع المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد دانييل سفينسون.

وحقق توتنهام انتصارين فقط ⁠في 11 مباراة على أرضه في الدوري الإنجليزي ‌الممتاز هذا الموسم، ‍وهو ما ‍جعل فرانك يكافح من أجل البقاء ‍في منصبه. لكن في أوروبا، كان أداؤهم مثاليا في شمال لندن، حيث فازوا في جميع مبارياتهم الأربع في ​دوري أبطال أوروبا.

وقد رفعهم الفوز الأخير إلى المركز الرابع ⁠مؤقتا في الترتيب قبل مباريات الغد مما يعني أن فوزا آخر خارج أرضهم على أينتراخت فرانكفورت الأسبوع المقبل من شأنه أن يضمن لهم مكانا ضمن المراكز الثمانية الأولى والتأهل لدور الستة عشر.

ويواجه دورتموند، الذي بدأ الليلة متساويا مع توتنهام برصيد 11 نقطة لكنه ‌يتقدم بفارق الأهداف، إنتر ميلان في مباراته الأخيرة.


«أبطال أوروبا»: بالعلامة الكاملة... آرسنال يقهر إنتر ويتأهل لثمن النهائي

خيسوس (يمين) يحتفل مع زميله تروسارد بثنائيته في مرمى انتر (إ.ب.أ)
خيسوس (يمين) يحتفل مع زميله تروسارد بثنائيته في مرمى انتر (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: بالعلامة الكاملة... آرسنال يقهر إنتر ويتأهل لثمن النهائي

خيسوس (يمين) يحتفل مع زميله تروسارد بثنائيته في مرمى انتر (إ.ب.أ)
خيسوس (يمين) يحتفل مع زميله تروسارد بثنائيته في مرمى انتر (إ.ب.أ)

تأهل آرسنال الإنجليزي إلى دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفضل فوزه المثير على ملعب إنتر ميلان الإيطالي 3 /1 الثلاثاء في الجولة السابعة من من مرحلة

الدوري.

وتألق البرازيلي غابريل خيسوس بشكل لافت وسجل هدفين لآرسنال في الشوط الأول، الذي شهد تسجيل بيتار سوتشيتش هدفا لإنتر ميلان.

وفي الشوط الثاني أكد البديل السويدي فيكتور جيوكيريس فوز آرسنال بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 84.

وسجل آرسنال انتصاره السابع على التوالي محافظا على العلامة الكاملة وصدارة الترتيب ليحجز مقعده عن جدارة واستحاق في الأدوار الإقصائية.

ويتصدر آرسنال جدول الترتيب برصيد 21 نقطة ويحل إنتر ميلان في المركز 12 نقطة في المركز الثامن.


«أبطال أوروبا»: ريال يعيد عقارب الساعة بسداسية أمام موناكو

فينيسيوس جونيور (يمين) يحتفل مع زميله أردا غولر بالفوز الكبير على موناكو (إ.ب.أ)
فينيسيوس جونيور (يمين) يحتفل مع زميله أردا غولر بالفوز الكبير على موناكو (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: ريال يعيد عقارب الساعة بسداسية أمام موناكو

فينيسيوس جونيور (يمين) يحتفل مع زميله أردا غولر بالفوز الكبير على موناكو (إ.ب.أ)
فينيسيوس جونيور (يمين) يحتفل مع زميله أردا غولر بالفوز الكبير على موناكو (إ.ب.أ)

صبّ ريال مدريد بقيادة مدربه الجديد ألفارو أربيلوا جام غضبه على ضيفه موناكو من الدوري الفرنسي ملحقا به هزيمة ثقيلة 6-1، ضمن الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

في مدريد، قاد النجمان الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور فريقهما إلى استعادة زخم مفقود، واستعادة نغمة الفوز في المسابقة القارية المرموقة بعد سقوطه في مباراته السابقة امام مانشستر سيتي الإنجليزي 1-2، ليهدي أربيلوا فوزه القاري الأول والثاني عموما بعد الفوز على ليفانتي في الدوري الإسباني 2-0.

واستهل أربيلوا الذي خلف شابي الونسو في قيادة الـ "ميرينغي" مشواره على رأس النادي الملكي بخسارة صاعقة أمام ألباسيتي من الدرجة الثانية 2-3 ليودّع مسابقة كأس إسبانيا من الدور ثمن النهائي.

وأفضت تلك الخسارة التي جاءت بعد السقوط أمام الغريم التقليدي برشلونة في نهائي الكأس السوبر الإسبانية 2-3 والتي أغلقت صفحة ألونسو، إلى صبّ مشجعي الريال غضبهم على لاعبيهم في الشوط الأول تحديدا من مواجهة ليفانتي، لا سيّما النجمين الإنكليزي جود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور، فيما نجا مبابي من صيحات المشجعين الذين هتف بعضهم مطالبا برحيل رئيس النادي فلورنتينو بيريز.

لكن الريال قد يجد نفسه أمام فرصة استثنائية لفتح صفحة جديدة بعد ان استفاد من سقوط برشلونة أمام ريال سوسييداد 1-2 ليقلص الفارق معه إلى نقطة واحدة في الدوري المحلي، في حين أن فوزه الثلاثاء عزّز رصيده في الـ«تشامبيونزليغ» إلى 15 نقطة في المركز الثاني مؤقتا.

وضرب ريال من البداية مفتتحا التسجيل بعد خمس دقائق فقط عبر مبابي الذي أتبع تمريرة فيدريكو فالفيردي بالتسجيل مباشرة في الزاوية الضيّقة ضد فريقه السابق (5).

ونجح الفرنسي في تعزيز تقدّم فريقه بعد ان حوّل كامافينغا الكرة بدهاء، قبل أن ينطلق فينيسيوس بالكرة ويعكسها على طول المرمى إلى مبابي الذي اودعها المرمى مسجلا هدفه الحادي عشر في المسابقة القارية هذا الموسم (26).

وتابع أصحاب الأرض في الشوط الثاني من حيث انتهوا في الأول، إذ أضاف الأرجنتيني فرانكو ماستانتوونو الهدف الثالث بعد تمريرة حاسمة ثانية لفينيسيوس (51).

وتحت ضغط مستمر من العملاق المدريدي وتحديدا من خلال تحركات فينيسيوس، سجّل الألماني تيلو كيهرر هدفا في مرماه عن طريق الخطأ (55)، قبل أن يتوّج البرازيلي أمسيته الرائعة بتسجيل هدف رائع من تسديدة صاروخية في أعلى المرمى (63).

وبعد ان قلّص الهولندي جوردان تيزه النتيجة لفريق الإمارة (72)، أبى بيلينغهام إلا ان يضيف اسمه إلى قائمة الهدافين وبعد أن راوغ الحارس السويسري فيليب كون وسجل في المرمى الخالي (80).