سيمينيا تكسب استئنافها ضد حكم المحكمة السويسرية

كاستر سيمينيا (أ.ب)
كاستر سيمينيا (أ.ب)
TT

سيمينيا تكسب استئنافها ضد حكم المحكمة السويسرية

كاستر سيمينيا (أ.ب)
كاستر سيمينيا (أ.ب)

أيَّدت الغرفة الكبرى بالمحكمة الأوروبية، اليوم (الخميس)، حكماً صدر، عام 2023، يفيد بأن الاستئناف الذي قدمته كاستر سيمينيا، بطلة الأولمبياد مرتين في سباق 800 متر أمام المحكمة الاتحادية السويسرية ضد القواعد التي منعتها من المنافسة، لم يتم الاستماع إليه بشكل صحيح.

تستأنف سيمينيا ضد لوائح الاتحاد الدولي لألعاب القوى التي تشترط على الرياضيات اللاتي لديهن اختلافات في النمو الجنسي خَفْض مستويات هرمون الذكورة لديهن طبياً.

ولا يلغي حكم الغرفة الكبرى، وهي جزء من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، هذه القواعد.

وبموجب قواعد الاتحاد الدولي لألعاب القوى، يجب على الرياضيات اللواتي لديهن اختلافات في النمو الجنسي خفض مستوى هرمون التستوستيرون، إلى حد معيَّن، لمدة ستة أشهر على الأقل للمنافسة، ويمكن القيام بذلك عن طريق الأدوية أو جراحياً.

ولا تسعى سيمينيا (34 عاماً) للعودة إلى المنافسات، وتحوَّلت إلى التدريب، لكنها تقول إنها تواصل النضال من أجل الرياضيات الأخريات اللواتي لديهن اختلافات في النمو الجنسي، وتقول إنهن يتعرضن للتمييز.

ويفتح الحكم، الذي لا يعطي رأياً بشأن عدالة اللوائح، الباب أمام سيمينيا لمواصلة تحديها للوائح التي تقول إنها تمييزية. وقالت الجنوب أفريقية مؤخراً للصحافيين: «إنها معركة من أجل حقوق الإنسان الآن».

وأضافت: «الأمر لا يتعلق بالمنافسة، بل بوضع حقوق الرياضيين في المقام الأول. إنه يتعلق بحماية الرياضيين». وطعنت سيمينيا على اللوائح، لكنها خسرت أمام محكمة التحكيم الرياضية في سويسرا، في عام 2019، ومرة أخرى أمام المحكمة العليا السويسرية في عام 2020. لكن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قضت، في يوليو (تموز) 2023، بأغلبية أربعة أصوات مقابل ثلاثة، بأن الاستئناف الأصلي الذي قدَّمته سيمينيا إلى المحكمة الاتحادية السويسرية ضد اللوائح لم يتم الاستماع إليه بشكل صحيح.

واستأنفت المحاكم السويسرية، بدعم من الاتحاد الدولي لألعاب القوى، هذا الحكم أمام الغرفة الكبرى للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان. ومن الممكن الآن أن تعود القضية إلى المحاكم السويسرية، أو ربما إلى محكمة التحكيم الرياضية.

تواصلت «رويترز» مع الاتحاد الدولي لألعاب القوى للتعليق. ونفى الاتحاد سابقاً أي محاولة للتمييز في لوائحه. وقال، في بيان سابق لـ«رويترز»: «لم يكن اهتمام الاتحاد الدولي لألعاب القوى منصبّاً إلا على حماية فئة الإناث. وإذا لم نفعل ذلك، فلن تختار النساء والفتيات الصغيرات الرياضة. وهذا كان دائماً الدافع الوحيد للاتحاد». وأضاف: «لا نزال نرى أن لوائح اختلافات النمو الجنسي وسيلة ضرورية ومعقولة ومتناسبة لحماية المنافسة العادلة في فئة الإناث، كما وجدت محكمة التحكيم الرياضية والمحكمة الاتحادية السويسرية، بعد تقييم مفصَّل للأدلة».


مقالات ذات صلة

مدينة القدية تطلق مبادرة «اللعب يحيينا»… ودراسة تضع السعوديين في الصدارة العالمية

رياضة عالمية الدراسة كشفت عن أن السعوديين يتصدرون عالمياً في إدراك الأثر الإيجابي للعب ودوره في تعزيز جودة الحياة والصحة (القدية)

مدينة القدية تطلق مبادرة «اللعب يحيينا»… ودراسة تضع السعوديين في الصدارة العالمية

أجرت «مدينة القدية» دراسة بحثية حديثة شملت دول «مجلس التعاون الخليجي» وأوروبا وآسيا، كشفت عن أن السعوديين يتصدرون عالمياً في إدراك الأثر الإيجابي للعب...

«الشرق الأوسط» (القدية (السعودية))
رياضة سعودية سالم الدوسري (نادي الهلال)

الهلال: سالم الدوسري يجري عملية جراحية ناجحة… والتأهيل 8 أسابيع

أجرى صباح اليوم سالم الدوسري قائد نادي الهلال والمنتخب السعودي عملية ناجحة في موضع إصابته في وتر الركبة، على يد الطبيب الفنلندي المختص لاسي لمباينن.

هيثم الزاحم (الرياض)
رياضة عالمية تأهل المنتخب السعودي للتنس إلى الملحق العالمي الثاني لكأس ديفيز (الشرق الأوسط)

الشقيقان الحقباني يقودان السعودية إلى الملحق العالمي في كأس ديفيز

تأهل المنتخب السعودي للتنس إلى الملحق العالمي الثاني لكأس ديفيز 2027 بعد فوزه على منتخب سنغافورة بنتيجة 2-0، السبت، في مواجهة تحديد الصعود ضمن منافسات المجموعة.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة عالمية مانويل نوير (أ.ف.ب)

من نوير إلى نيمار... مونديال 2026 يطوي صفحة 11 نجماً دولياً‬

لم يكن كأس العالم 2026 نهاية لبطولة عالمية فقط، بل كان أيضاً محطة وداع لجيل من أبرز نجوم كرة القدم، بعدما أعلن 11 لاعباً من منتخبات مختلفة اعتزالهم.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ميسي يعود إلى الأرجنتين بعد خسارة نهائي المونديال

وصل قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي، الثلاثاء، إلى بلاده لتمضية فترة من الراحة مع عائلته في مدينة روساريو، مسقط رأسه، بعد خسارة نهائي مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (روزاريو)