تألق جواو بيدرو السريع يمنح تشيلسي دفعة معنوية في نهائي المونديال

سجل هدفَي الفوز على فريق صباه فلومينينسي لتضمن أوروبا التتويج بأول كأس عالم موسعة للأندية

فابيو حارس فلومينينسي ينظر بحسرة للكرة التي سددها جواو بيدرو نجم تشيلسي وهي تسكن شباكه (ا ب)
فابيو حارس فلومينينسي ينظر بحسرة للكرة التي سددها جواو بيدرو نجم تشيلسي وهي تسكن شباكه (ا ب)
TT

تألق جواو بيدرو السريع يمنح تشيلسي دفعة معنوية في نهائي المونديال

فابيو حارس فلومينينسي ينظر بحسرة للكرة التي سددها جواو بيدرو نجم تشيلسي وهي تسكن شباكه (ا ب)
فابيو حارس فلومينينسي ينظر بحسرة للكرة التي سددها جواو بيدرو نجم تشيلسي وهي تسكن شباكه (ا ب)

ترك اللاعب البرازيلي بصمة فورية في مباراته الأولى بقميص تشيلسي الذي انضم إليه

الأسبوع الماضي

أشاد الإيطالي إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي الإنجليزي، بالبرازيلي جواو بيدرو بعد أن سجل الوافد الجديد هدفين حسما الفوز على فلومينينسي البرازيلي 2 - 0 وضمنا للفريق بطاقة التأهل لنهائي مونديال الأندية لكرة القدم.

وقال ماريسكا: «نحن سعداء جداً وفخورون جداً بوجودنا في النهائي، الأحد؛ لأن هذه هي النسخة الأولى من كأس العالم للأندية، وأفضل الأندية في العالم موجودة هنا».

وخاض بيدرو مباراته الأولى أساسياً منذ قدومه من برايتون مقابل نحو 60 مليون جنيه إسترليني (79 مليون دولار) الأسبوع الماضي، بعد عودته مباشرة من إجازة.

ماريسكا مدرب تشيلسي سعيد بالتأهل للنهائي (رويترز)CUT OUT

وترك اللاعب البرازيلي بصمة فورية في مباراته الأولى بقميص تشيلسي الذي انضم إليه الأسبوع الماضي من برايتون مقابل نحو 60 مليون جنيه إسترليني (79 مليون دولار)، حيث سجّل هدفين رائعين، واحد في كل شوط كانا كافيين للفريق لحجز مكان بالنهائي.

وقال ماريسكا عن اللاعب البالغ 23 عاماً: «أنا سعيد جداً من أجل جواو... لديه الجودة التي تمكّنه من حسم المباريات مثل تلك المباراة، كان في إجازة وانضم إلينا مباشرة؛ لذلك ربما يكون أكثر انتعاشاً مقارنة بباقي اللاعبين».

وأضاف: «كنا نعرف قدرات جواو. جلبناه لأننا هذا الموسم واجهنا كثيراً من الفرق التي تدافع بكتل منخفضة، جودته مفيدة جداً ضد هذا النوع من الفرق».

ولم يحتفل المهاجم بهدفيه احتراماً للنادي البرازيلي الذي بدأ فيه مسيرته قبل الانتقال إلى إنجلترا مع واتفورد عام 2020.

لم يتوقع أحد أن يبدأ بيدرو بهذه السرعة، وبالتأكيد ليس بهذه الكفاءة، وحول ذلك علق نجم تشيلسي الجديد: «كنت في البرازيل مع أصدقائي، لكن لديّ مدرباً شخصياً أخوض معه تمارين يومية لتحسين لياقتي، تخيلوا لو لم أتدرب واتصل بي تشيلسي للحضور... وصلت بحماس كبير وحصلت على الفرصة».

ربما كان إيقاف ليام ديلاب هو السبب الرئيس في حصول بيدرو على فرصة اللعب أساسياً بهذه السرعة، لكن ما أنجزه على أرض الملعب سيجعل منه المرشح الأبرز لخوض مباراة النهائي الأحد المقبل.

وقال بيدرو بعد تسلّمه جائزة أفضل لاعب في المباراة: «عندما كنت صغيراً، أعطوني كل شيء، وعرّفوني على العالم. لو كنت هنا اليوم؛ فهذا لأنهم آمنوا بي، وأنا ممتن جداً لهم، لكن هذه هي كرة القدم، عليّ أن أكون محترفاً. أشعر بالأسف تجاههم، لكن يجب عليّ القيام بعملي».

بعد تسجيله الهدف الأول في الدقيقة الـ18 بتسديدة رائعة من 20 ياردة، خطا خطوتين للاحتفال ثم توقف وضم يديه معاً وكتم فرحته، مراعاة لجمهور فلومينينسي الذي تربى في أكاديميته منذ كان طفلاً حتى أصبح لاعباً محترفاً. وعندما سجل الآخر في الدقيقة الـ56 بعدما توغل داخل منطقة الجزاء وسدد الكرة من 15 ياردة في الشباك كرر الأمر ورفض الاحتفال.

في مثل هذا الوقت من الأسبوع الماضي، كان جواو بيدرو على شاطئ ريو دي جانيرو البرازيلي يقضي إجازته؛ قبل أن يتم الاتصال به ليخبروه بانتقاله من برايتون إلى تشيلسي، وأنه يمكنه القدوم إلى معسكر الفريق في الولايات المتحدة مباشرة.

وبعد يومين وجلسة تدريبية واحدة، ظهر لأول مرة في فيلادلفيا، على بُعد أكثر من 4000 ميل شمال موطنه، في لمحة واعدة لمستقبله على ملعب «ميتلايف» قرب نيويورك حصل بيدرو على فرصة اللعب أساسياً لأول مرة أمام نادي طفولته، واستغرق الأمر 18 دقيقة ليسجل هدفاً رائعاً، وبعد مرور ساعة، أحرز هدفاً آخر. وعند مغادرته الملعب قبل 20 دقيقة من نهاية اللقاء صفق جواو بيدرو لجماهير تشيلسي على يساره، ثم صفق لجماهير فلومينينسي على يمينه. كان فلومينينسي هو آخر الفرق البرازيلية التي قدمت الكثير لهذه البطولة، وجعلتها تبدو وكأنها كأس عالم حقيقي، لكن بيدور هو من أوقف رحلتهم. وكان وافد تشيلسي الجديد قد علق قبل اللقاء عن مواجهة فريق صباه قائلاً: «أعلم مدى أهمية هذا الأمر لفلومينينسي، أنا ممتن جداً لكل ما قدموه لي، لكن لا يمكنني التوقف عن أداء واجبي. أتمنى أن يفوز الفريق الأفضل، وأن يكون عرضاً رائعاً. وفاز الفريق الأفضل بالفعل، على أرض الملعب على الرغم من أن مارك كوكوريلا مدافع تشيلسي أبعد كرة من على خط المرمى، كما انتظر الفريق اللندني قراراً من حكم الفيديو المساعد لتجنب ركلة جزاء لفلومينينسي عندما كانت النتيجة 1 - 0.

جواو بيدرو نجم تشيلسي الجديد رفض الاحتفال بهدفيه تقديرا لجماهير فلومينينسي (اب)CUT OUT

ويأتي تأهل تشيلسي إلى نهائي هذه المسابقة المربحة في ختام موسم أنهاه في المركز الرابع في الدوري الممتاز، ليعود إلى دوري أبطال أوروبا، إلى جانب فوزه بمسابقة كونفرنس ليغ.

وعلق المدرب ماريسكا على تطور فريقه قائلاً: «في السنوات الأخيرة، لم تكن النتائج بمستوى ما يستحقه هذا النادي، لكن هذا العام، لحسن الحظ، سارت الأمور بشكل جيد جداً ونحن الآن في نهائي كأس العالم».

وأضاف: «نحن فخورون جداً بمساعدة الفريق للعودة إلى مكانه الطبيعي».

من جهة أخرى، يواجه تشيلسي مشكلة محتملة تتعلق بجهوزية لاعب الوسط الأساسي الإكوادوري مويسيس كايسيدو الذي خرج مصاباً في الوقت بدل الضائع. وعنه قال ماريسكا: «التوى كاحله. عندما حدث ذلك، قلت له إنه بإمكاننا إكمال المباراة بعشرة لاعبين حتى لا تسوء حالته». وتابع: «حاول مويسيس الاستمرار، لكنه شعر بالألم. نأمل أن يكون جاهزاً لمباراة الأحد».

أما مدرب فلومينينسي البرتغالي ريناتو غاوتشو، فقد أعرب عن خيبة أمله بعد خروج فريقه؛ ما أنهى آمال أميركا الجنوبية في التتويج باللقب. مع ذلك، قال: «استعادت الكرة البرازيلية المصداقية بوصولنا إلى نصف النهائي». وأضاف المدرب البالغ 62 عاماً:«حملة فلومينينسي كانت رائعة، أعتقد أننا جميعاً شعرنا بذلك. لقد تجاوزنا خصوماً كباراً. تشيلسي استحق الفوز، لكنني فخور جداً بكل ما قمنا به. نخرج مرفوعي الرأس».

وعلَّق على الفوارق بين الكرة الأوروبية ونظيرتها البرازيلية بالقول: «من غير المنطقي للبرازيل أن تحاول التنافس مع الأندية الأوروبية الغنية. الأندية البرازيلية تتاجر باللاعبين وتبيعهم إلى أوروبا؛ حتى تتمكن من البقاء، هذا الأمر متبع منذ سنوات طويلة، كل موهبة شابة تظهر تلتقطها أندية أوروبا». وتستفيد الأندية الإنجليزية الكبرى من الشعبية الجارفة للدوري الممتاز، وعوائد حقوق البث، وتنضم معهم الأندية الإسبانية والألمانية والإيطالية والفرنسية، في المكاسب المالية الناتجة من بلوغ مراحل متقدمة في دوري أبطال أوروبا.

وبوصول تشيلسي للنهائي باتت أوروبا ضامنة التتويج بأول كأس عالم موسعة للأندية، وهو سيناريو ربما كان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جاني إنفانتينو يفضّل تفاديه؛ إذ كان يطمح إلى كسر هيمنة ممثلي الاتحاد الأوروبي للعبة بإطلاق هذه المسابقة بصيغتها الجديدة التي تضم 32 فريقاً في الولايات المتحدة.

على جانب آخر، أبدى بيدرو نيتو، مهاجم تشيلسي رغبته في حمل كأس البطولة تخليداً لذكرى زميله في المنتخب البرتغالي ديوغو جوتا مهاجم ليفربول، الذي توفي هو وشقيقه أندريه سيلفا، الأسبوع الماضي في حادث سيارة بإسبانيا.

وكان نيتو صديقاً مقرباً لجوتا، وتزامل الثنائي في فريق ولفرهامبتون سابقاً، كما أنهما لعبا سوياً في المنتخب البرتغالي الذي توج بدوري أمم أوروبا الشهر الماضي.

وقال نيتو: «كانت الأمور صعبة في الأيام القليلة الماضية، وأردت أن أترك رسالة أن المباراة النهائية أهديها له ولشقيقه... إنه وقت صعب بالنسبة لي لا أستطيع التفكير في الأمر، ودعونا نأمل في التتويج باللقب لأجله... أود أن أهدي المباراة النهائية له ولعائلاته، وأن أظهر دعمي في هذه الأوقات الصعبة عليهم».


مقالات ذات صلة

هل «لقب الأهلي» سيساعد الهلال في التأهل لمونديال الأندية؟

رياضة سعودية نظام التأهل لا يرتبط بشكل مباشر بفوز الأهلي (تصوير: علي خمج)

هل «لقب الأهلي» سيساعد الهلال في التأهل لمونديال الأندية؟

في خضم الحديث المتزايد عن طموحات نادي الهلال السعودي القارية، برزت تصريحات تتعلق بمسار تأهله إلى كأس العالم للأندية 2029، وذلك بعد نهاية نهائي دوري أبطال آسيا.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية الأهلي ضمن حضوره بصفته بطلاً فيما تظل بقية المقاعد مرتبطة بنتائج النسخ المقبلة (تصوير: علي خمج)

كيف حدّد إنجاز الأهلي شكل الحضور السعودي في مونديال الأندية؟

هذه المعادلة تعيد إلى الأذهان ما حدث في نسخة 2025، حين حضرت البرازيل بقوة لافتة عبر أربعة أندية هي فلومينينسي وبالميراس وفلامينغو وبوتافوغو.

سلطان الصبحي (الرياض)
رياضة سعودية الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)

رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

بعد أن خطف النادي الأهلي السعودي لكرة القدم لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، لم يكن هذا الإنجاز سوى بداية فصل جديد حافل بالتحديات.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية كيليان مبابي (د.ب.أ)

مبابي جاهز لخوض جميع المباريات قبل كأس العالم

قال المهاجم الفرنسي كيليان مبابي إنه تعافى تماماً من ​إصابة في ركبته ويريد خوض جميع المباريات المتبقية لفريقه ريال مدريد حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

بعد مرور عقد كامل على انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم شكّلت ولايته مرحلة مليئة بالتحولات الكبرى على مستوى إدارة اللعبة عالمياً.

فاتن أبي فرج (بيروت)

الدوري الفرنسي: ليل يقترب من «الأبطال»... وآمال مرسيليا تتلاشى

صدام بين لاعب نيس إيلي واهي وليوناردو باليردي من مرسيليا (رويترز)
صدام بين لاعب نيس إيلي واهي وليوناردو باليردي من مرسيليا (رويترز)
TT

الدوري الفرنسي: ليل يقترب من «الأبطال»... وآمال مرسيليا تتلاشى

صدام بين لاعب نيس إيلي واهي وليوناردو باليردي من مرسيليا (رويترز)
صدام بين لاعب نيس إيلي واهي وليوناردو باليردي من مرسيليا (رويترز)

اقترب ليل أكثر من حجز بطاقته الى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بفوزه الثمين خارج قواعده على باريس أف سي 1-0، الأحد، في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الفرنسي.

وحافظ رجال المدرب برونو جينيسيو على آمالهم في المنافسة على بطاقة للمسابقة القارية الأم بعدما تساووا نقاطا برصيد 57 نقطة مع ليون الثالث والفائز على أوكسير 3-2 السبت.

ويتمتع ليل بميزة جدول مباريات أسهل من ليون، حيث سيخوض مباراتين على أرضه ضد فريقين من قاع الترتيب (لوهافر وأوكسير) في آخر ثلاث مباريات، بالإضافة إلى مباراة خارج أرضه أمام موناكو، بينما لا يزال على ليون مواجهة رين الخامس الذي ينافس أيضا على مركز مؤهل لأوروبا، بالإضافة إلى تولوز ولنس.

كما رفع ليل سلسلة من دون خسارة إلى 11 مباراة منذ الأول من شباط/فبراير، بينما انتهت سلسلة باريس إف سي (8) بتلقيه أول هزيمة له في عهد مدربه الجديد أنطوان كومبواريه (4 انتصارات مقابل 3 تعادلات)، بعد ثلاثة انتصارات تواليا في ملعبه "جان بوان".

بدوره، اقترب رين من المسابقات الاوروبية بفوزه بهدف من فالنتان رونجيه في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني على ضيفه نانت 2-1.

وعزز رين مركزه الخامس برصيد 56 نقطة متأخرا بفارق نقطة عن ليل، في حين ظل نانت في المركز السابع عشر ما قبل الاخير متأخرا بفارق 5 نقاط عن أوكسير السادس عشر.

وفشل مرسيليا في اللحاق بركب الفائزين مكتفيا بالتعادل مع ضيفه نيس 1-1، فبقي النادي الجنوبي في المركز السادس برصيد 53 نقطة وتقلصت حظوظه ببطاقة لدوري الأبطال في الموسم المقبل بعدما فشل في حصد النقاط الثلاث للمباراة الثانية تواليا عقب خسارته أمام لوريان 0-2 في المرحلة الماضية.

وفاز ستراسبورغ على مضيفه لوريان 3-2. وتعادل لوهافر مع ضيفه متز 4-4.


الدوري الإسباني: فياريال يضمن تذكرة «الأبطال» بثنائية في سيلتا فيغو

فرحة لاعبي فياريال بالهدف الثاني (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي فياريال بالهدف الثاني (أ.ف.ب)
TT

الدوري الإسباني: فياريال يضمن تذكرة «الأبطال» بثنائية في سيلتا فيغو

فرحة لاعبي فياريال بالهدف الثاني (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي فياريال بالهدف الثاني (أ.ف.ب)

ضمن فريق فياريال مقعده في دوري أبطال أوروبا بالموسم المقبل "إكلينيكيا" بعد فوز ثمين على ضيفه سيلتا فيغو بنتيجة 2 / 1، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني.

ورفع فياريال رصيده إلى 65 نقطة، ليعزز تواجده في المركز الثالث، ليصبح بحاجة لنقطة واحدة فقط من آخر خمس مباريات، ليتأهل رسميا

لدوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، والمرة السادسة في تاريخه، وذلك قبل خمس جولات من انتهاء مشواره في بطولة الدوري.

أما سيلتا فيغو فتلقى خسارته الثالثة على التوالي، ليتجمد رصيده عند 44 نقطة في المركز السابع، متخلفا بفارق الأهداف عن خيتافي صاحب المركز السادس.

وسيلعب فياريال في الجولة القادمة على ملعبه أمام ليفانتي، يوم السبت المقبل، بينما يستقبل سيلتا فيجو نظيره إلتشي الأحد.


«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)

خيّم التعادل السلبي على قمة مباريات الجولة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم بين ميلان وضيفه يوفنتوس، الأحد، ليقنع كلا الفريقين بنقطة في سعيهما لضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ورفع ميلان رصيده إلى 67 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطتين خلف نابولي صاحب المركز الثاني، و12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان.

ويبتعد ميلان بفارق ثلاث نقاط فقط عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، والذي يبتعد بدوره بفارق ثلاث نقاط عن كومو صاحب المركز الخامس وروما صاحب المركز السادس.

وجاءت المواجهة بين ماسيمليانو أليغري، مدرب ميلان، ومدرب يوفنتوس السابق، مع المدرب المخضرم لوتشيانو سباليتي، لتنتهي بالتعادل السلبي بين فريقين يرغبان في تمثيل الكرة الإيطالية بدوري الأبطال الموسم المقبل.