آرسنال يقترب من ضم فيكتور يوكيريش نجم سبورتنغ لشبونة

فيكتور يوكيريش (وسائل إعلام برتغالية)
فيكتور يوكيريش (وسائل إعلام برتغالية)
TT

آرسنال يقترب من ضم فيكتور يوكيريش نجم سبورتنغ لشبونة

فيكتور يوكيريش (وسائل إعلام برتغالية)
فيكتور يوكيريش (وسائل إعلام برتغالية)

دخل نادي آرسنال في مفاوضات متقدمة مع نادي سبورتنغ لشبونة للتعاقد مع المهاجم السويدي فيكتور يوكيريش، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

ورغم أن الاتفاق لم يُحسم، فإن المحادثات بين الناديين حول قيمة الصفقة تسير نحو التوصل لاتفاق نهائي. وقد جرى، بالفعل، الاتفاق على الشروط الشخصية، حيث من المتوقع أن يوقّع اللاعب، البالغ من العمر 27 عاماً، على عقد مُدته خمس سنوات، بعدما وضع الانتقال إلى آرسنال على رأس أولوياته منذ فترة.

ويأمل المدرب ميكيل أرتيتا في إغلاق الصفقة سريعاً، قبل عودة الفريق إلى تدريبات ما قبل الموسم.

ويُعد يوكيريش من أكثر المهاجمين طلباً في أوروبا حالياً، بعدما سجل 54 هدفاً في 52 مباراة، خلال موسم 2024-2025، وأسهم في فوز سبورتنغ بلقبَي الدوري والكأس في البرتغال.

وكانت «The Athletic» قد أفادت، في 30 مارس (آذار) الماضي، بأن آرسنال بات مهتماً بشكل كبير بيوكيريش، الذي يحظى بتقدير خاص من المدير الرياضي الجديد للنادي، أندريا بيرتا.

من جانبه، قال رئيس سبورتنغ لشبونة، فريدريكو فارانداس، الشهر الماضي إن النادي لم يتلقّ أي عروض رسمية، مشدداً على أن ناديه «لن يرضخ للابتزاز أو الشتائم»، وسط تصاعد التكهنات بشأن مستقبل الدولي السويدي.

وسجل يوكيريش 97 هدفاً في 102 مباراة، منذ انضمامه إلى سبورتنغ، قادماً من كوفنتري سيتي عام 2023. وكان قد بدأ مسيرته في الكرة الإنجليزية، خلال موسم 2017-2018 مع برايتون، لكنّه خاض فقط 8 مباريات، وسجل هدفاً واحداً، قبل أن تجري إعارته إلى سانت باولي وسوانزي سيتي، ثم كوفنتري حيث تألّق، بشكل لافت، وسجل 43 هدفاً في موسمين ونصف الموسم.

ويُعد المهاجم السلوفيني بنجامين شيسكو من آر بي لايبزيغ هدفاً آخر لآرسنال، علماً بأنه جدد عقده، الصيف الماضي، لكن عدم تأهلِ فريقه إلى «دوري أبطال أوروبا» قد يعزّز فرص بيعه، في هذا الصيف. ورغم إزالة الشرط الجزائي (65 مليون يورو)، فإن العقد تضمّن اتفاقاً شفهياً بأن يُسمح له بالرحيل حين يحين «المشروع المناسب».

وعانى آرسنال غياب مهاجم صريح، في النصف الثاني من الموسم الماضي، بسبب إصابة كاي هافرتس وغابرييل جيسوس، ما دفع أرتيتا لاستخدام لاعب الوسط ميكيل ميرينو مهاجماً مؤقتاً.

وأكمل آرسنال، هذا الصيف، صفقتَي الحارس الإسباني كيبا أريزابالاغا من تشيلسي، ولاعب الوسط مارتن زوبيميندي من ريال سوسييداد. وإلى جانب أرقامه التهديفية المذهلة، يتميز يوكيريش بأسلوب لعب بدني مباشر، حيث يُعد من أكثر المهاجمين نشاطاً وركضاً في أوروبا، فهو لا يكتفي بالتمركز داخل منطقة الجزاء، بل يتحرك بذكاء نحو الأطراف والمساحات خلف الدفاعات، كما تُوضح بيانات «SkillCorner» التي تقارن حركته بمهاجمي الدوريات الكبرى.

ورغم أن الدوري الإنجليزي الممتاز يُعد أكثر صعوبة من حيث المساحات، ولا سيما لفريقٍ يعتمد أسلوب استحواذ وبناء بطيء كآرسنال، فإن قدراته البدنية تُؤهله لمواجهة أقوى المدافعين. ومن نقاط ضعفه قلة الخطورة في الكرات الهوائية، إذ لم يسجل أي هدف برأسه، الموسم الماضي.

ومع ذلك، يظل يوكيريش مهاجماً مزعجاً للخصوم، وهدّافاً بالفطرة، وقادراً على تحويل أنصاف الفرص إلى أهداف. وإذا كانت فِرق «البريميرليغ» قد فهمت أسلوب أرتيتا، فإن هذا التوقيع سيضيف بُعداً جديداً لهجوم آرسنال.


مقالات ذات صلة

هالاند يحسم القمة… وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال

رياضة عالمية هالاند يحسم القمة... وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال (د.ب.أ)

هالاند يحسم القمة… وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال

حسم النرويجي إيرلينغ هالاند مواجهة بدنية بارزة أمام مدافع آرسنال البرازيلي غابرييل، ليقود مانشستر سيتي إلى فوز مهم عزز من حظوظه في سباق لقب الدوري الإنجليزي.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية حالة إحباط عاشها آرسنال أمام السيتي (رويترز)

أوديغارد: الصراع على لقب «الدوري الإنجليزي» ما زال مفتوحاً

أكد النرويجي مارتن أوديغارد، قائد نادي آرسنال، أن الصراع على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لا يزال مفتوحاً، رغم سيطرة مانشستر سيتي على السباق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند (أ.ب)

هالاند: مباراة سيتي أمام بيرنلي بمثابة «نهائي»

قال إرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، إن ​مباراة فريقه المقبلة أمام بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أشبه بمباراة نهائية.

رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)

«هوس المجد» يختبر آرسنال في المنعطف الحاسم

في لحظة مفصلية من موسم آرسنال، حيث لم يعد يفصل الفريق سوى خطوات معدودة عن كتابة فصل استثنائي في تاريخه، يبرز اسم مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا...

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا (رويترز)

أرتيتا: مواجهة مانشستر سيتي أهم مباراة في الدوري

قال ميكل أرتيتا مدرب آرسنال الجمعة، إن الجناح نوني مادويكي استجاب بشكل جيد بعد اضطراره للخروج بسبب الإصابة من مواجهة سبورتينغ لشبونة في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
TT

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)

رأى الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو، الاثنين، أن مونديال 2026 يمثّل الفرصة المثالية لمنتخب بلاده، كي يفوز باللقب العالمي للمرة الأولى منذ 2002 والسادسة في تاريخه.

وكان كافو قائداً للمنتخب حين أحرز لقبه الخامس والأخير عام 2002 في مونديال كوريا الجنوبية واليابان بفوزه في النهائي على غريمه الألماني (2-0) في يوكوهاما.

كما كان ضمن التشكيلة التي أحرزت اللقب الرابع عام 1994 في الولايات المتحدة بالفوز على إيطاليا بركلات الترجيح في باسادينا.

وقال النجم السابق لروما وميلان الإيطاليين من مدريد على هامش حفل جوائز لوريوس الرياضية: «بعد 24 عاماً على آخر لقب، أعتقد أن اللحظة مثالية للبرازيل».

وأضاف: «كما أننا تعاقدنا مع مدرب معتاد على حصد الألقاب بشخص (الإيطالي) كارلو أنشيلوتي الذي سيضيف إلى عظمة المنتخب البرازيلي».

ورأى الظهير الأيمن السابق أن البرازيل قوية أصلاً في خطي الوسط والهجوم، ولذلك ركّز أنشيلوتي على تعزيز الدفاع من أجل بطولة هذا العام التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال: «لأنه إذا لم تستقبل البرازيل أهدافاً في كأس العالم، فهي حتما ستسجل هدفاً في كل مباراة»، معرباً عن أمله في أن يقدم مهاجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور الذي غالباً ما يجد نفسه في قلب الجدل، بطولة قوية، قائلاً: «كأس العالم هي أفضل طريقة لتجاوز أي نوع من الجدل».

وتابع: «في المباريات الثماني (إذا بلغت البرازيل النهائي)، يمتلك فينيسيوس جونيور القدرة على أن يُظهر للعالم بأسره قيمته وما يستطيع تقديمه كروياً».

وصنع فينيسيوس هدفاً في الفوز الودي على كرواتيا (3-1) في أورلاندو خلال الأول من أبريل (نيسان) الحالي، ما أسهم في تبديد الشكوك التي أعقبت الخسارة أمام فرنسا في مباراة ودية أخرى.

كما تألق إندريك (19 عاماً) في الفوز على كرواتيا.

وقال كافو عن إندريك: «أعتقد أن التوقيت مناسب له»، لافتاً إلى أن قرار ريال مدريد إعارة المهاجم الشاب إلى ليون الفرنسي كان خطوة إيجابية.

وأضاف: «لقد أفاده ذلك كثيراً. ساعده على التطور، واللعب، وترك بصمته، وأصبح لاعباً مؤثراً. من الواضح أنه في ريال مدريد، ومع هذا العدد الكبير من النجوم، هناك صعوبة على لاعب شاب في أن يصبح عنصراً أساسياً».

ورأى أنه «لاعب شاب، ويمكنه أن يقدم الكثير إلى البرازيل، وأنا متأكد من أن أنشيلوتي ينظر إليه بعين الرضا».

ويضع المراهنون البرازيل ضمن أبرز خمسة منتخبات مرشحة للفوز باللقب، في حين تتصدر إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، قائمة الترشيحات.


الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
TT

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

وكانت كينيا الرابح الأكبر في أقدم ماراثون في العالم، بعدما تُوجت حاملة اللقب شارون لوكيدي بلقب سباق السيدات، مسجلة ساعتين و18 دقيقة و51 ثانية.

وكانت لوكيدي قد حققت الرقم القياسي للسباق في العام الماضي، عندما أنهته في ساعتين و17 دقيقة و22 ثانية متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته الإثيوبية بوزونيش ديبا عام 2014 بفارق دقيقتين و37 ثانية.

وفي سباق الرجال، وعند علامة 20 ميلاً، تجاوز كورير العداء الإثيوبي ميلكيشا مينجيشا لينتزع صدارة السباق.

وركض كورير منفرداً في الأميال الستة الأخيرة، محطماً الرقم القياسي السابق، الذي كان قد سجله مواطنه جيفري موتاي عام 2011 حين سجل ساعتين وثلاث دقائق وثانيتين، وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه العداء الكيني، وهو يخرج لسانه في لفتة مرحة.

وشهد السباق، الذي أقيم للمرة 130، انطلاقة باردة؛ إذ بلغت درجة الحرارة (7 درجات مئوية)، في يوم ساعدت فيه رياح خفيفة المتسابقين على تحقيق أزمنة مميزة.


رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
TT

رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

لا يشعر ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد بالقلق على مستقبله مع الفريق رغم شبح الموسم الصفري الذي يهدد النادي الإسباني للعام الثاني على التوالي.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن ريال مدريد لم يحقق أي لقب خلال موسمين متتاليين بين عامي 2004 و2006، وهي المرة الوحيدة التي عانى فيها من هذا الإخفاق منذ عام 1984.

لكن بعد توديع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، يعود العملاق الإسباني من راحة 11 يوماً، وهو يتخلف بفارق 9 نقاط عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني، وهو مهدد بالخروج بموسم صفري.

وسئل أربيلوا عن مصيره مع الفريق، ليجيب قائلاً: «القرار ليس بيدي، بإمكانكم طرح المزيد من الأسئلة، وإجابتي لن تتغير، وهي أنني لا أشعر بالقلق على مستقبلي، فهذه القرارات من اختصاص إدارة النادي أكثر مني».

أضاف المدرب الإسباني: «أتواصل مع إدارة النادي أسبوعياً، ومحظوظ بأن علاقتي مع مسؤولي الريال مميزة للغاية، وما يشغلني فقط في الوقت الحالي هو المباراة القادمة، وكذلك إدارة النادي».

وعجز ريال مدريد عن تحقيق أي فوز في كل البطولات منذ شهر، بل اكتفى بتعادل وحيد مقابل ثلاث هزائم، ويستعد لمواجهة ديبورتيفو آلافيس صاحب المركز السابع عشر، والذي لم يحقق أيضا أي فوز في آخر 10 مباريات.

وأشار أربيلوا: «لقد خرج ريال مدريد بموسم صفري في عامين متتاليين قبل أكثر من 20 عاماً، وهو ما يؤكد أيضا أن الأمور تسير بشكل جيد غالباً في هذا النادي».

وتابع: «هناك مواسم ولحظات لا تسير فيها الأمور كما هو مخطط لها، لكن ريال مدريد يتطلع دائما إلى المستقبل، فالخسارة هنا غير مقبولة، بل إن الفوز لا يكفي أحيانا».

وأضاف: «لا داعي للتفكير في النتائج سواء الفوز أو الخسارة، لأننا نعلم جيداً المطلوب منا في هذا النادي، وأنه علينا التطلع للمستقبل لتحقيق الانتصارات».

وشدد أربيلوا في ختام تصريحاته: «نتطلع حالياً للفوز في آخر سبع مباريات ببطولة الدوري، إنها مباريات مهمة للغاية أكثر مما يبدو للبعض، فهي مواجهات حاسمة، ويجب أن نثبت غداً مدى أهميتها للفريق».