النيران الصديقة تقود تشيلسي إلى قبل نهائي مونديال الأندية

ماريسكا يُشيد بـ«الليلة المثالية» التي شهدت الفوز على بالميراس

النيران الصديقة تقود تشيلسي إلى قبل نهائي مونديال الأندية
TT

النيران الصديقة تقود تشيلسي إلى قبل نهائي مونديال الأندية

النيران الصديقة تقود تشيلسي إلى قبل نهائي مونديال الأندية

أحرز الحارس ويفرتون هدفاً في مرمى فريقه قرب النهاية، بعد تمريرة عرضية غيّرت اتجاهها من مالو غوستو، ليمنح تشيلسي الإنجليزي فوزاً مثيراً 2-1 على بالميراس البرازيلي في دور الثمانية من كأس العالم للأندية لكرة القدم 2025. وافتتح كول بالمر التسجيل لتشيلسي، الذي ضرب موعداً في الدور قبل النهائي مع فلومينينسي البرازيلي، الذي تأهل بالفوز 2-1 على الهلال السعودي في افتتاح منافسات دور الثمانية.

وعاد بالميراس بقوة في الشوط الثاني عندما أدرك إستيفاو -الذي تعاقد معه تشيلسي، وسينضم إلى صفوفه عقب البطولة الحالية- التعادل في الدقيقة 53، بتسديدة مذهلة من زاوية ضيقة.

وقال إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي: «كانت مباراة صعبة كما توقعنا. أعتقد أننا كنا أفضل قليلاً في الشوط الأول مقارنة بالثاني، كنا مسيطرين على المباراة بشكل أفضل بكثير». وأضاف: «ثم سجلوا هدفاً وتغيّر مجرى المباراة، لكننا سجلنا هدفاً في النهاية وأعتقد أننا نستحق الفوز. أقدم التهنئة للاعبين لأنهم كانوا جيدين للغاية».

وبدأ تشيلسي المباراة بشكل جيد رغم افتقاده ثنائي خط الوسط الدفاعي موزيس كايسيدو، وروميو لافيا، ليشارك أندري سانتوس (21 عاماً) في التشكيلة الأساسية لأول مرة، بعد قرابة عامين ونصف العام على انضمامه إلى النادي. واستحوذ الفريق الإنجليزي على الكرة، وهدّد مرمى بالميراس أكثر من مرة، عن طريق بيدرو نيتو الذي تسبب في فوضى بالناحية اليمنى من دفاع الفريق البرازيلي.

وافتتح بالمر التسجيل لتشيلسي في الدقيقة 16، إذ تلقّى تمريرة أمامية من تريفوه تشالوباه على حافة منطقة الجزاء، ومر ببراعة من 3 مدافعين، ثم سدد كرة بقدمه اليسرى من حدود منطقة الجزاء لتجد طريقها إلى داخل الشباك في الزاوية الضيقة. ورغم هيمنته على المباراة أهدر تشيلسي العديد من الفرص، بما في ذلك فرصة كريستوفر نكونكو الخطيرة في الدقيقة 34 عندما سدد فوق العارضة، رغم انفراده بالحارس ويفرتون. وعانى بالميراس، الذي غاب عنه مدافعوه الأساسيون خواكين بيكيريز وجوستافو جوميز وموريلو، في السيطرة على سلاسة هجوم تشيلسي في الشوط الأول، لكن الفريق البرازيلي خرج من الاستراحة ليقدم أداءً أفضل.

وبعد 7 دقائق من بداية الشوط الثاني تعادل بالميراس عن طريق إستيفاو، الذي أحرز هدفاً سيكون مرشحاً بقوة ليصبح أفضل هدف في البطولة. وتلقّى إستيفاو تمريرة عرضية منخفضة داخل منطقة الجزاء، وتقدّم من الجانب الأيمن وتجاوز ليفي كولويل ثم أطلق تسديدة لا تصد من زاوية ضيقة، مرت من فوق حارس المرمى روبرت سانشيز ثم اصطدمت بالعارضة من أسفل وسكنت الشباك.

وقال ماريسكا عن لاعبه الجديد: «سعيد لأننا فزنا، وسعيد لأنه سجّل؛ لذلك هي مباراة مثالية». بعدها كثّف تشيلسي ضغطه الهجومي بشكل كبير، في حين وجّه بالميراس تركيزه على التأمين الدفاعي، وبحث عن الفرصة عبر الهجمات المرتدة السريعة. وبدا تشيلسي عاجزاً عن إيجاد الحلول لهز الشباك، رغم محاولاته المتتالية، حتى نجح أخيراً في التقدم مجدداً في الدقيقة 83 بهدف عكسي.

إستيفاو يودع بالميراس بطريقة مؤثرة قبل الانضمام إلى تشيلسي (أ.ف.ب)

وحاول مالو غوستو إرسال تمريرة عرضية أمام المرمى، لكن الكرة اصطدمت بساق جياي مدافع بالميراس ثم ارتطمت بالحارس ويفرتون قبل أن تسكن شباكه، ولم تسفر الدقائق المتبقية عن جديد لتنتهي المباراة بفوز تشيلسي وتأهله إلى قبل النهائي، وتتبخر آمال بالميراس في خوض مواجهة برازيلية خالصة في قبل النهائي.

وقال ماريسكا: «نحن سعداء للغاية. إنه يوم رائع. نحن في قبل نهائي كأس العالم للأندية، البطولة التي تضم أفضل الأندية في العالم، ونحن هنا».

وأضاف: «ربما كانت الليلة المثالية بالنسبة لنا، لأننا فزنا، وإستيفاو سجّل هدفاً؛ لذا كانت ليلة رائعة للجميع». وواجه إستيفاو صعوبة كبيرة أمام مارك كوكوريا في الشوط الأول، الذي هيمن عليه تشيلسي، ولكنه تألّق في الشوط الثاني؛ حيث قاتل الفريق البرازيلي للعودة للمباراة.

وقال ماريسكا: «يُمكنك أن ترى أنه يمتلك موهبة رائعة، يمكنك أن ترى لاعباً مذهلاً. الشيء الوحيد الآن المتبقي هو أنه عندما تأتي من أميركا الجنوبية أو أي جزء آخر من العالم إلى أوروبا، عليك أن تتأقلم». وأضاف: «سنساعده لكي يتأقلم، وأن يستمتع بكرة القدم قبل أي شيء. لا يوجد لدينا أي شك، إنه لاعب جيد، وأنه سيكون لاعباً مهماً لتشيلسي».



الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
TT

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق داخل الاتحاد القاري، يعكس انتقالاً واضحاً نحو توسيع الاستثمار في البطولات والمسابقات، خصوصاً على مستوى مسابقات الأندية، في وقت أظهرت فيه أرقام عام 2025 تحسناً كبيراً مقارنة بالتقديرات السابقة، بينما حملت ميزانية الدورة 2027 - 2028 مؤشرات على إنفاق أكبر، وإيرادات تجارية مرتقبة، واستعداد مالي طويل المدى للدورة التجارية التالية.

ووفقاً للتقرير المالي لعام 2025، سجل الاتحاد الآسيوي إيرادات فعلية بلغت 292.722 مليون دولار، مقارنة بإيرادات كانت معتمدة في الميزانية عند 256.861 مليون دولار، بفارق إيجابي بلغ 35.861 مليون دولار، وهو ما يعكس قدرة الاتحاد على تحقيق عوائد أعلى من المتوقع خلال العام المالي. وفي المقابل، بلغت المصروفات الإجمالية 315.542 مليون دولار، ما قاد إلى عجز فعلي بلغ 22.819 مليون دولار، لكنه جاء أقل بكثير من العجز التقديري السابق الذي كان يبلغ 93.541 مليون دولار، بفارق تحسن وصل إلى 70.722 مليون دولار.

ويبرز في التقرير أن الاتحاد الآسيوي لم يذهب إلى تقليص الإنفاق، بل اتجه إلى زيادته في المساحة الأكثر أهمية بالنسبة له، وهي المسابقات القارية. فقد ارتفع الاستثمار في البطولات من 137 مليون دولار في عام 2024 إلى 167.6 مليون دولار في 2025، بزيادة بلغت 30.6 مليون دولار، وبنمو نسبته 22.3 في المائة. ونتيجة لذلك، ارتفعت حصة الإنفاق على البطولات من 45.2 في المائة من إجمالي المصروفات في 2024 إلى 53.1 في المائة في 2025، في مؤشر واضح على أن الاتحاد يضع المنتج التنافسي في قلب أولوياته المالية.

وكانت مسابقات الأندية للرجال المستفيد الأكبر من هذا التوجه، إذ خُصص 60.1 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة، و25.2 مليون دولار لدوري أبطال آسيا الثاني، و8.3 مليون دولار لدوري التحدي الآسيوي. وأكد التقرير أن إطلاق الهيكلة الجديدة لمسابقات الأندية الآسيوية استدعى إنفاقاً إجمالياً بلغ 101.7 مليون دولار خلال 2025، أي ما يزيد على 60 في المائة من إجمالي استثمارات المسابقات، إلى جانب 13.2 مليون دولار خُصصت للدعم اللوجستي والسفر والإقامة، بما يعكس تكلفة التحول التنظيمي والفني للبطولات الجديدة.

وفي النظرة المستقبلية، رصد الاتحاد الآسيوي ميزانية إجمالية تبلغ 366 مليون دولار لعام 2027، مقابل 352.5 مليون دولار لعام 2028، ضمن دورة مالية تبدو مصممة على استيعاب التوسع القاري واستباق متطلبات البطولات الكبرى. ويتوقع الاتحاد تحقيق إيرادات إجمالية بقيمة 627 مليون دولار خلال دورة 2027 - 2028، منها 481.97 مليون دولار من حقوق الرعاية والبث، و30 مليون دولار من دعم الاتحاد الدولي لكرة القدم، و115 مليون دولار من الإيرادات الأخرى.

وتكشف أرقام الميزانية الجديدة أن مسابقات الأندية للرجال ستبقى في صدارة الإنفاق، إذ خُصص لها 105.5 مليون دولار سنوياً، موزعة بين 68 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة في 2027، مقابل 66 مليون دولار في 2028، و28.6 مليون دولار سنوياً لدوري أبطال آسيا الثاني، ونحو 10.9 مليون دولار سنوياً لدوري التحدي الآسيوي. وهذه الأرقام تؤكد أن الاتحاد الآسيوي يتعامل مع مسابقات الأندية بوصفها المحرك التجاري والفني الأهم في مشروعه المقبل.

أما كأس آسيا السعودية 2027، فحظيت بحضور مالي بارز داخل الميزانية، بعدما خُصص لها 68.8 مليون دولار، إلى جانب 24.4 مليون دولار مصاريف تشغيلية وتحضيرية خلال عام 2026، في إشارة إلى حجم الاستعدادات المطلوبة للبطولة القارية الكبرى التي ستستضيفها السعودية.

وعلى مستوى المصروفات الإدارية والتشغيلية، أظهرت الميزانية ارتفاعها إلى 49.9 مليون دولار في 2027، ثم إلى 54.4 مليون دولار في 2028، فيما ستبلغ تكاليف الرواتب والمزايا الوظيفية 26.2 مليون دولار في 2027، قبل أن ترتفع إلى 28.7 مليون دولار في 2028. كما أدرجت الميزانية 6 ملايين دولار لاجتماعات الأعضاء والكونغرس في 2027، ترتفع إلى 7.4 مليون دولار في 2028، إلى جانب 4.1 مليون دولار للسفر والإعاشة في 2027، و3.1 مليون دولار للاتصالات في العام نفسه ترتفع إلى 3.6 مليون دولار في 2028، و3.5 مليون دولار للمشاريع الخاصة والاستشارات في 2027.

ويمتد التوسع المالي أيضاً إلى الجوانب التقنية والرقمية، إذ خُصص 6.7 مليون دولار للتحول الرقمي والتطوير التقني، إضافة إلى 3.9 مليون دولار لتعزيز الأمن السيبراني والبنية الرقمية، بما يعكس إدراك الاتحاد الآسيوي أن نمو البطولات لم يعد مرتبطاً فقط بالإنفاق الرياضي المباشر، بل كذلك بالبنية التشغيلية والتقنية التي تدعم إدارة المسابقات وتسويقها وحماية بياناتها.

وبحسب التوقعات المالية المستقبلية، ينتظر أن يسجل الاتحاد الآسيوي عجزاً مالياً يبلغ 87.1 مليون دولار في عام 2027، قبل أن يتحول إلى فائض متوقع قدره 5.6 مليون دولار في عام 2028، ضمن استراتيجية استثمارية طويلة المدى تستهدف بناء دورة تجارية أكثر قوة استعداداً للفترة المقبلة بين عامي 2029 و2032.

وبذلك، لا تبدو الأرقام مجرد توسع في الإنفاق، بل تعبير عن تحول في منطق الاتحاد الآسيوي: إنفاق أعلى على المنتج، ورهان أكبر على مسابقات الأندية، وتجهيز مالي مبكر لكأس آسيا السعودية 2027، مقابل إدارة عجز محسوب في المدى القصير بحثاً عن عوائد أكبر في الدورة التجارية المقبلة.


كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

انتقد يورغن كلينسمان، المهاجم والمدرب الألماني السابق، ألمانيا بسبب موجة الانتقادات الموجهة إلى أميركا، إحدى الدول الثلاث التي تستضيف منافسات بطولة كأس العالم، وكذلك إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وقال كلينسمان، الذي يعيش في كاليفورنيا منذ عدة سنوات، في تصريحات لمجموعة الصحف التابعة لدار «فونكه» للنشر: «نميل إلى الحكم على دول أخرى رغم أننا لا نعرف الحقيقة».

وأضاف: «نتصرف كما لو كنا قاضي قضاة العالم».

وحثّ كلينسمان، (61 عاماً) الفائز بكأس العالم 1990، ألمانيا على التركيز على كرة القدم، وأن تظهر الاحترام للدول المضيفة.

وانتقدت بعض الأطراف في ألمانيا المواقف المرتبطة بالحرب في إيران والسياسات الداخلية الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترمب، إلى جانب ارتفاع أسعار التذاكر والزيادات الكبيرة في تكاليف النقل في بعض مواقع بطولة كأس العالم، التي تقام خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا والمكسيك وكندا.

وحث كلينسمان الجماهير التي ستُسافر إلى أميركا لإلقاء نظرة مباشرة، مؤكداً أن أميركا بلد عظيم، على الرغم من كل المشكلات.

وقال: «إذا أردت أن تحصل على صورة حقيقية عن بلد ما فعليك أن تفعل ذلك بزيارته شخصياً. إن محاولة الحكم على كل شيء من مقعدك المريح هي بالضبط ما يزعجني».

وذكر كلينسمان أنه ينبغي على المنتخب الألماني ألا يتخذ موقفاً سياسياً مثلما فعل قبل 4 أعوام في قطر؛ حيث التقط الفريق صورة وهم يضعون أيديهم أمام أفواههم احتجاجاً على قرار «فيفا» بحظر شارة القيادة التي تحمل شعار «وان لاف».

وفي إشارة منه لخروج المنتخب الألماني من دور المجموعات، قال: «عندها أدركت أن بطولة كأس العالم هذه ستكون كارثة كاملة».

وأضاف: «كان ذلك تصرفاً غير محترم تماماً تجاه المضيفين. آمل أن نكون قد تعلمنا الدرس»، مؤكداً أنه لا يمكن أن يصبح المرء بطلاً للعالم من خلال «الحديث باستمرار عن جميع أنواع القضايا الاجتماعية والسياسية».


الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
TT

الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه سيقرر ما إذا كان سيتبنى القاعدة الجديدة، التي تسمح بطرد اللاعبين إذا قاموا بتغطية أفواههم أثناء مشادات مع المنافسين، بعد انتهاء منافسات «كأس العالم».

وقرر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» العمل بالقاعدة، أمس الثلاثاء، في اجتماع في فانكوفر، قبل الجمعية العمومية (كونجرس) لـ«الفيفا» المقرر إقامتها غداً الخميس في مدينة فانكوفر الكندية.

ومن المقرر أن يستخدم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» هذه القاعدة في منافسات بطولة «كأس العالم» التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، في أميركا وكندا والمكسيك.

وقال أليكس فيورهيرت، المتحدث باسم لجنة الحكام في الاتحاد الألماني لكرة القدم، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «ستُحسم مسألة تطبيق القاعدة من عدمه في مرحلة لاحقة بعد (كأس العالم)».

وأعلن «إيفاب» أن تطبيق هذه القاعدة، في الوقت الحالي، يعود لتقدير مُنظمي البطولات، لكنه قد يتحول مستقبلاً إلى قانون إلزامي يُعمل به بشكل رسمي في جميع المسابقات.

وقدم «فيفا» القاعدة الجدية بعد واقعة في دوري أبطال أوروبا حدثت في فبراير (شباط) الماضي، والتي ادعى فيها فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، تعرضه لإساءة عنصرية من قِبل جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، الذي قام بتغطية فمه أثناء مواجهته اللاعب البرازيلي.

وأكد بريستياني استخدام لفظ مسيء يحمل طابعاً مُعادياً للمثليين، وجرى إيقافه مؤخراً لمدة 6 مباريات من قِبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، على أن تُنفَّذ 3 مباريات منها بشكل فوري، بينما جرى تعليق الثلاث الأخرى.