ما أفضل الخيارات الهجومية لأكبر الأندية الإنجليزية هذا الصيف؟

من بنيامين سيسكو مروراً بهوغو إيكيتيكي وصولاً إلى فيكتور غيوكيريس

فيكتور غيوكيريس (يمين) قاد سبورتنغ لشبونة إلى الجمع بين بطولتي الدوري والكأس في البرتغال (إ.ب.أ)
فيكتور غيوكيريس (يمين) قاد سبورتنغ لشبونة إلى الجمع بين بطولتي الدوري والكأس في البرتغال (إ.ب.أ)
TT

ما أفضل الخيارات الهجومية لأكبر الأندية الإنجليزية هذا الصيف؟

فيكتور غيوكيريس (يمين) قاد سبورتنغ لشبونة إلى الجمع بين بطولتي الدوري والكأس في البرتغال (إ.ب.أ)
فيكتور غيوكيريس (يمين) قاد سبورتنغ لشبونة إلى الجمع بين بطولتي الدوري والكأس في البرتغال (إ.ب.أ)

كما يحدث في كل فترة انتقالات، يتحدث الجميع عن الأخبار المتعلقة بانتقالات المهاجمين. ويبدو -حسب تور كريستيان كارلسن على موقع «إي إس بي إن»- أن جميع الأندية الإنجليزية الكبرى، باستثناء مانشستر سيتي بفضل امتلاكه المهاجم النرويجي العملاق إيرلينغ هالاند، مهتمة بالتعاقد مع مهاجمين. فما هي أفضل الخيارات المتاحة في سوق الانتقالات؟ وما هي الأندية المناسبة لهم إذا قرروا الرحيل هذا الصيف؟ التقرير التالي يجيب على هذه التساؤلات:

آرسنال

بنيامين سيسكو (22 عاماً، آر بي لايبزيغ)

يبدو أن سيسكو هو الخيار المثالي لآرسنال، وقد كان اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً على رادار النادي منذ فترة، لكن طول أمد المفاوضات حول صفقة انتقال محتملة بقيمة 70 مليون يورو يثير بعض التساؤلات. يتميز النجم السلوفيني بالطول الفارع، حيث يصل طوله إلى 1.95 متر، والسرعة الفائقة، والقوة البدنية والمهارات الفنية، وبالتالي كما يتميز بأنه محطة مهمة لفريقه في الخط الخلفي، فضلاً عن قدرته على الركض في المساحات الخالية، وهو ما يجعله مناسباً تماماً لأي فريق يعتمد على الاستحواذ على الكرة.

وعلاوة على ذلك، يتميز سيسكو بالتسديد القوي والدقيق (بمعدل 3.09 تسديدة لكل 90 دقيقة خلال الموسم الماضي)، وهو ما يجعله أحد أبرز المهاجمين في العالم، كما يجيد الربط بين خطوط الفريق المختلفة. ومع ذلك، لا تزال هناك إمكانية للتحسن والتطور بمرور الوقت، وسيكون إضافة قوية للغاية لخط هجوم المدفعجية بقيادة المدير الفني ميكيل أرتيتا.

وبالنسبة لنادي آرسنال الحريص على تدعيم صفوفه بقوة هذا الصيف، يُمثل سيسكو خطوة منطقية تماماً، نظراً للإمكانات الهائلة التي يمتلكها. ويتفق معظم الكشافين على أن آرسنال سيتعاقد مع أحد أبرز المهاجمين الشباب الواعدين في عالم كرة القدم في الوقت الحالي.

البديل: نيك فولتمايد (23 عاماً، شتوتغارت)

في موسمه الأول مع شتوتغارت، سجل نيك فولتمايد، 10 أهداف في الدوري الألماني الممتاز منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، ثم برز على الساحة الدولية بتألقه اللافت مع منتخب ألمانيا في بطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاماً، وحصل على لقب هداف البطولة برصيد ستة أهداف، وحقق أكبر عدد من التمريرات الحاسمة (3 تمريرات حاسمة) وأكبر عدد من التمريرات المفتاحية (3 تمريرات لكل 90 دقيقة).

المهاجم الألماني فولتمايد محاط بلاعبي إنجلترا في بطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاماً (أ.ب)

يمتلك فولتمايد قدرات هجومية مثيرة للإعجاب، لكن طوله الفارع، 1.98 متر، يجعله بطيئاً وأقل حركة بشكل ملحوظ، وهو ما يحد من خطورته في التحولات الهجومية السريعة. ومن المثير للدهشة، بالنسبة لشخص بمثل هذا الحجم الضخم، أنه فاز بنسبة 33 في المائة فقط من الصراعات الهوائية في موسم 2024-2025، أي أقل بنسبة 17 في المائة من سيسكو، الذي فاز بـ50 في المائة من الصراعات الهوائية. ومع ذلك، فإن حصيلته التهديفية ودقة تسديداته المذهلة (62 في المائة من تسديداته تتجه نحو المرمى) أثارا اهتماماً باحتمال انتقاله مقابل 60 مليون يورو لأحد الأندية الكبرى، لا سيما بايرن ميونيخ.

تشيلسي

هوغو إيكيتيكي (23 عاماً، آينتراخت فرانكفورت)

تعاقد تشيلسي مع ليام ديلاب من إيبسويتش تاون مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، وتوصل لاتفاق بقيمة 60 مليون جنيه استرليني لضم جواو بيدرو من برايتون، في الوقت الذي يضم فيه أيضاً نيكولاس جاكسون، لكن رغبة تشيلسي في ضم المزيد من المهاجمين الشباب لا تنتهي على ما يبدو! وقد أثبت إيكيتيكي نفسه كواحد من أبرز المهاجمين الشباب في أوروبا.

والآن، بعد انتقاله إلى آينتراخت فرانكفورت بعد تجربته المتواضعة نسبياً مع باريس سان جيرمان، بدأ اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً يستعيد تألقه وبريقه، حيث سجل 22 هدفاً في 48 مباراة الموسم الماضي. يتميز إيكيتيكي بطول القامة، حيث يصل طوله إلى 1.90 متر، والسرعة الفائقة والتحركات الواعية الذكية، كما يتوهج بشكل خاص أمام الفرق التي تعتمد على خط دفاع متقدم نتيجة قدرته على الانطلاق في المساحات الخلفية خلف الدفاعات. وبالقرب من منطقة الجزاء، يتحرك إيكيتيكي في توقيت جيد للغاية في المساحات الخالية. وعلاوة على ذلك، يمتلك اللاعب الشاب ثقة لا حدود لها في قدراته وإمكانياته، ويعود كثيراً للخلف للربط مع زملائه، كما أن مهاراته الفنية في المساحات الضيقة تتحسن بمرور الوقت. ومع ذلك، يكون إيكيتيكي في أوج خطورته عند مواجهة المرمى والاندفاع نحو الثلث الهجومي، حيث تُشكل غريزته التهديفية ورغبته في التسجيل تهديداً حقيقياً على مرمى المنافسين. ويدرك آينتراخت فرانكفورت مدى أهميته، حيث يطلب 80 مليون جنيه استرليني مقابل التخلي عن خدماته.

هوغو إيكيتيكي مهاجم فرانكفورت يحتفل بطريقته الخاصة بعد هز شباك المنافسين (إ.ب.أ)

البديل: إيمانويل إيميغا (22 عاماً، ستراسبورغ)

بصفته نادياً تابعاً لتشيلسي، قد يكون ستراسبورغ طريقاً مباشراً لتعاقد البلوز مع إيميغا في حال فشل النادي الإنجليزي في عقد صفقات أخرى. لا يزال مهاجم منتخب هولندا تحت 21 عاماً، والذي يلعب بقدمه اليمنى، يفتقر إلى الخبرة الكافية للانتقال مباشرةً إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه قدم موسماً مميزاً للغاية في الدوري الفرنسي الممتاز، مسجلاً 14 هدفاً.

يتميز إيميغا بالطول الفارع، حيث يصل طوله إلى 1.95 متر، ويمتلك مزيجاً من المهارات الفنية والسرعة المذهلة. يتألق إيميغا في المباريات التي تعتمد على التحولات الهجومية السريعة، حيث يستغل خطواته الواسعة لاختراق دفاعات المنافسين. وعلى الرغم من أنه لا يزال بحاجة إلى مزيد من التحسن فيما يتعلق باللعب وظهره للمرمى، فإنه يتميز بنظرة ثاقبة على المرمى، حيث بلغت دقة تسديداته 54 في المائة.

ليفربول

ألكسندر إيزاك (25 عاماً، نيوكاسل يونايتد)

من المؤكد أن انضمام ألكسندر إيزاك (ثاني هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي برصيد 23 هدفاً) إلى خط هجوم ليفربول، الذي يضم بالفعل محمد صلاح (الذي تصدر القائمة برصيد 29 هدفاً) ولاعب خط الوسط المهاجم الجديد فلوريان فيرتز المنضم للريدز مقابل 100 مليون جنيه إسترليني، سيرفع مستوى حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز إلى مستويات وآفاق جديدة تماماً.

وبناءً على إحصائيات الموسم الماضي، يُصنف إيزاك من بين لاعبي النخبة في جميع المقاييس الرئيسية: 4.97 لمسة داخل منطقة جزاء الخصم لكل 90 دقيقة، كما يأتي ضمن أفضل أربعة لاعبين في التسديدات على المرمى (46 تسديدة)، والأفضل مساهمة في الأهداف في الدوري بمعدل 0.84 لكل 90 دقيقة. وعلى الرغم من أن اللاعب السويدي الدولي لا يقوم بالكثير من الواجبات الدفاعية، غير أنه نضج ليصبح مهاجماً مركزياً أكثر تكاملاً في نيوكاسل. لكن هذه القدرات الهائلة رفعت كثيراً من سعره، وسيتعين على أي نادٍ يرغب في التعاقد معه أن يدفع نحو 150 مليون جنيه إسترليني لإقناع نيوكاسل بالتخلي عن خدماته، وخاصة وأن عقده لا يزال ممتداً حتى عام 2028.

مانشستر يونايتد

فيكتور غيوكيريس (27 عاماً، سبورتنغ لشبونة)

سجل فيكتور غيوكيريس 68 هدفاً في 66 مباراة بالدوري البرتغالي الممتاز مع سبورتنغ لشبونة، ليصبح أحد أكثر المهاجمين المطلوبين في أوروبا، ويبدو أنه رحيله أصبح حتمياً خلال الصيف الحالي. وبطبيعة الحال، برز مانشستر يونايتد وجهة محتملة، ويعود ذلك جزئياً إلى علاقته الوثيقة بالمدير الفني الذي أطلق العنان لموهبته الواعدة في سبورتنغ لشبونة، وهو روبن أموريم. يأتي هذا على الرغم من أن مانشستر يونايتد يتطلع أيضاً إلى التعاقد مع برايان مبيومو لاعب برينتفورد، كما تعاقد بالفعل مع ماتيوس كونيا.

يتميز غيوكيريس بأكثر من مجرد القدرة على إنهاء الهجمات، حيث تصدر قائمة جميع المهاجمين في البرتغال فيما يتعلق بالمراوغات الناجحة الموسم الماضي (3.36 لكل 90 دقيقة)، وهو ما يُبرز قدرته الهجومية الهائلة داخل وحول منطقة الجزاء. كما يتميز بالقدرة على الربط بين خطوط الفريق المختلفة بتحركاته الذكية، وهو ما يسمح له بالتسلل إلى المساحات الخالية والتعاون مع زملائه في المساحات الضيقة. ورغم طوله الفارع، فإنه يتميز بالرشاقة.

يصل عمر المهاجم السويدي الدولي (27 عاماً)، وهو ما يعني أنه احتاج لبعض سنوات حتى يصل لهذه المستويات المتميزة. لكن الحقيقة هي أنه لا يوجد عدد كبير من المهاجمين الذين يضاهون مستواه فيما يتعلق بقدراته التهديفية ولياقته البدنية، وكفاءته الفنية في الوقت الحالي. ويدرك أموريم بالفعل أنه قادر على التأقلم بشكل مثالي مع طريقة 3-4-2-1 التي يعتمد عليها.

يبدو أن سيسكو مهاجم لايبزيغ هو الخيار المثالي لآرسنال (إ.ب.أ)

البديل: سامو أغيهوا (21 عاماً، بورتو)

انضم سامو إلى أتلتيكو مدريد قادماً من غرناطة عام 2023، لكنه لم يلعب مع الفريق الأول، وقضى عاماً مع ألافيس على سبيل الإعارة قدم خلاله مستويات مثيرة للأنظار. كاد تشيلسي أن يضمه مقابل 40 مليون يورو عام 2024، غير أن عقبة في اللحظة الأخيرة أفسدت الصفقة، وانتهى به الأمر بالانتقال إلى نادي بورتو، حيث قدم مستويات واعدة في أول موسم له مع النادي البرتغالي، واحتل المركز الثاني في ترتيب هدافي الدوري البرتغالي الممتاز برصيد 19 هدفاً (لا يزال متأخراً بفارق 20 هدفاً عن غيوكيريس).

ورغم تراجع مستواه قليلاً في النصف الثاني من الموسم، فإن اللاعب الإسباني البالغ من العمر 21 عاماً يتميز بمهارات كبيرة كمهاجم صريح، فهو قوي ويلعب على المرمى بشكل مباشر، كما يجيد ضربات الرأس والألعاب الهوائية، حيث تشير الإحصائيات إلى أنه استخلص الكرة في 45 في المائة من الصراعات الهوائية، وهو ما يجعله يشكل تهديداً مستمراً على مرمى المنافسين في الكرات العرضية.



براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
TT

براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)

أكد زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين، معارضته الشديدة لظاهرة امتلاك أكثر من فريق والتحالفات داخل بطولة العالم لسباقات فورمولا 1، مشددًا على ضرورة التخلص منها في أسرع وقت ممكن.

وانتقد براون الوضع الحالي الذي يسمح لفريق رد بول بامتلاك فريقين على شبكة الانطلاق، في إشارة إلى الفريق الشقيق ريسنج بولز، معتبرًا أن ذلك يمنح مزايا رياضية ومالية حتى وإن كان الفريقان يعملان بشكل منفصل.

وأوضح أن مكلارين مضطر للانتظار حتى عام 2028 للاستفادة من خدمات مهندس السباقات جيانبييرو لامبياسي، الذي عمل طويلًا مع ماكس فرستابن، بسبب الالتزامات التعاقدية وفترة “الإجازة”، في حين يستطيع رد بول نقل موظفيه بين الفريقين دون تأخير.

وقال براون: «الملكية المشتركة في عصرنا الحالي محظورة في معظم، إن لم يكن كل، الرياضات الكبرى»، مضيفًا: «أعتقد أن ذلك ينطوي على مخاطرة كبيرة جدًا تمس نزاهة الرياضة. لقد كنت صريحًا بهذا الشأن منذ البداية».

واستشهد براون بحادثة السائق الأسترالي دانييل ريكاردو في سباق سنغافورة 2024، حين انتزع نقطة أسرع لفة خلال مشاركته مع الفريق الثاني، ما ساعد رد بول، معتبرًا أن مثل هذه الحالات تعكس خللًا في مبدأ تكافؤ الفرص.

وأضاف: «نرى انتقال الموظفين بين الفرق بين عشية وضحاها، كما حدث مع لوران ميكيس الذي انتقل من ريسنج بولز إلى رد بول، بينما نضطر نحن للانتظار أو دفع مبالغ مالية تؤثر علينا بسبب سقف التكاليف».

وأشار أيضًا إلى أمثلة أخرى مثل التعاون بين فيراري وهاس، معتبرًا أن هذه العلاقات تثير تساؤلات حول العدالة التنافسية.

وأوضح براون وجهة نظره بمثال من كرة القدم: «هل يمكن تخيل مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز بين فريقين مملوكين لنفس الجهة؟ أحدهما قد يهبط إذا خسر، والآخر لا يتأثر. هذا هو الخطر الذي نواجهه».

وأكد أن الحد الأقصى المقبول للعلاقات بين الفرق يجب أن يقتصر على موردي وحدات الطاقة، داعيًا إلى استقلال كامل للفرق الـ11، محذرًا من أن استمرار هذا النموذج قد يؤدي إلى نفور الجماهير.

ورغم انتقاداته، أبدى براون تقديره لما قدمه رد بول للرياضة، مشيرًا إلى أن امتلاك الفريق لمنشأة تطوير السائقين أسهم في بروز أسماء بارزة، من بينها فرستابن.

كما علّق على احتمالات استحواذ مرسيدس على حصة في ألبين، معتبرًا أن موقفه ينطبق على جميع الحالات، دون استثناء.

وفي ختام تصريحاته، أشار إلى إمكانية عودة كريستيان هورنر إلى الساحة عبر ألبين أو أي فريق آخر، قائلاً: «أعتقد أن عودته ستكون أمرًا رائعًا للرياضة، وسأُفاجأ إذا لم يعد، بالنظر إلى شغفه وعمره».


كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
TT

كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)

أعرب فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ عن سعادته بقيادة فريقه إلى نهائي كأس ألمانيا، عقب الفوز على باير ليفركوزن بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي.

وقال كومباني في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: «الجميع كان يتحدث عن الوصول إلى نهائي برلين منذ اليوم الأول لوصولي إلى بايرن»، مضيفًا: «إنها هدية كبيرة للنادي أن نصل إلى هناك مرة أخرى».

وأكد المدرب البلجيكي أن الفريق سيستمتع بلحظة التأهل، رغم تركيزه المستمر على الاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يظل التتويج بالألقاب، في ظل استمرار المنافسة على أكثر من جبهة هذا الموسم.

وأوضح كومباني أن فريقه قدم شوطًا أول مميزًا، نجح خلاله في الحد من خطورة المنافس وصناعة عدة فرص، فيما شهد الشوط الثاني تحسنًا في أداء ليفركوزن، الذي فرض أسلوبه وأجبر بايرن على التراجع والدفاع بفضل جودة مستواه.


إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
TT

إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)

هيمنت إصابة لامين جمال على تغطية الصحافة الإسبانية، التي ركّزت على القلق الكبير المحيط بحالته، بعدما تعرّض لها خلال مباراة برشلونة وسيلتا فيغو، التي انتهت بفوز برشلونة 1-0 ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وأفردت الصحف مساحات واسعة للحديث عن تفاصيل الإصابة وتداعياتها المحتملة، وسط ترقب لنتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد مدة غيابه، في ظل مخاوف من تأثيرها على ما تبقى من الموسم واستحقاقات المنتخب الإسباني المقبلة.

كتبت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن لامين جمال لم يتمكن من إكمال المباراة، رغم تسجيله هدف التقدم من ركلة جزاء تسبب بها بنفسه، حيث لم يحتفل بالهدف، بل شعر بالألم مباشرة بعد التنفيذ، وسقط أرضًا طالبًا التبديل. وأضافت أن زملاءه التفوا حوله، وبعد تدخل الجهاز الطبي تأكد أنه غير قادر على الاستمرار، ما أثار حالة استنفار داخل النادي والمنتخب الإسباني بانتظار تحديد خطورة الإصابة.

وذكرت صحيفة «آس» تحت عنوان: «إنذار كامل! لامين خارج بسبب الإصابة في العضلة الخلفية»، أن حالة من القلق الكبير تسود داخل برشلونة بعد تعرض لاعبين للإصابة في المباراة نفسها، وفي مقدمتهم لامين جمال الذي أصيب في الدقيقة 39 مباشرة بعد تنفيذ ركلة الجزاء. وأوضحت أن اللاعب رفع يده فور التسديد، ليس للاحتفال، بل لطلب التدخل الطبي، فيما بادر الطبيب ريكارد برونا بطلب التبديل بعد ملاحظته أن اللاعب يمسك بالجزء الخلفي من ساقه اليسرى.

وأضافت الصحيفة أن توقيت الإصابة يزيد من خطورتها، مع اقتراب كأس العالم بعد نحو 50 يومًا فقط، حيث من المقرر أن يخوض المنتخب الإسباني مباراته الأولى خلال 49 يومًا، ما يفرض أقصى درجات الحذر. كما أشارت إلى أن الشكوك تحوم حول إمكانية مشاركته في الكلاسيكو المرتقب يوم 10 مايو (أيار)، في مباراة قد تشهد حسم اللقب.

وبيّنت «آس» أن التشخيص النهائي لن يتحدد إلا بعد الفحوصات الطبية المقررة، إلا أن التقديرات الأولية لا تستبعد وجود تمزق خفيف قد يبعده ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وفي حال تأكد ذلك، قد يغيب حتى نهاية الموسم، بانتظار الإعلان الرسمي.كما أشارت الصحيفة إلى أن البرتغالي غواو كانسيلو تعرض بدوره لإصابة في الدقيقة 20 على مستوى العضلة الرباعية في الساق اليمنى، ما اضطره لمغادرة الملعب، ليحل مكانه أليخاندرو بالدي، وهو الآخر بانتظار نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورة إصابته.أما صحيفة «ماركا» فنقلت أن برشلونة يقترب من حسم اللقب، لكن إصابة لامين جمال قد تحرم الفريق من أحد أبرز عناصره الهجومية، مؤكدة أن اللاعب شعر بآلام في العضلة الخلفية أثناء التنفيذ، ما سيبعده عن عدة مباريات، وقد يمتد غيابه ليشمل الكلاسيكو، رغم هامش الأمان الذي يمنحه فارق النقاط.

وأشارت إذاعة «كادينا سير» إلى أن الفحوصات الأولية ترجّح وجود تمزق في العضلة الخلفية، وأن اللاعب سيخضع لاختبارات دقيقة لتحديد مدة الغياب، مع توقعات بابتعاده لعدة أسابيع، وهو ما قد يعني نهاية موسمه، أو على الأقل غيابه حتى المراحل الأخيرة قبل كأس العالم، مع التحذير من خطر الانتكاسة في مثل هذه الإصابات.فيما كتبت صحيفة «سبورت» أن إصابة لامين جمال غطّت على كل شيء، حتى على الانتصار، معتبرة أن ما كان يفترض أن يكون ليلة احتفال تحوّل إلى مصدر قلق كبير، بعدما تعرّض اللاعب للإصابة في “أكثر لحظة قسوة”، تحديدًا عند تسجيل الهدف. وأضافت أن غيابه، إن تأكد، سيترك فراغًا كبيرًا داخل الفريق، وربما في المنتخب أيضًا، في توقيت حاسم من الموسم.وقد تهدد إصابة جمال بإرباك انطلاقة منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، مع مخاوف متزايدة من غيابه عن مواجهة منتخب السعودية المقررة في 21 يونيو (حزيران)، على ملعب مرسيدس-بنز ستاديوم في أتلانتا، ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تضم أيضًا الأوروغواي والرأس الأخضر، في ضربة محتملة لبداية المنتخب الإسباني في البطولة.