أصبحت الأميركية ماديسون كيز أحدث المصنفات اللاتي يودعن بطولة ويمبلدون للتنس، بخسارتها 6-3 و6-3 أمام الألمانية لورا سيغموند، المصنفة 104 عالمياً، في الدور الثالث، الجمعة.
ولم تكن المصنفة السادسة بالمستوى الذي مكّنها من الفوز بلقبها الأول في البطولات الأربع الكبرى في ملبورن هذا العام، وارتكبت 31 خطأ سهلاً، وغابت الدقة عن ضربات إرسالها في الملعب رقم 2 المشمس.
وتبادلت اللاعبتان كسر الإرسال في بداية المباراة، وتقدمت سيغموند 4-2 بتسديدة ساقطة رائعة، ومضت في طريقها لحسم المجموعة الأولى.
كسرت كيز إرسال منافستها في الشوط الأول من المجموعة الثانية بضربة أمامية، وشجّعت نفسها أملاً في العودة في النتيجة.
لكن ذلك لم يفلح، إذ ردّت سيغموند (37 عاماً) الكسر مباشرة، ثم ارتكبت كيز خطأً سهلاً آخر لتنجح اللاعبة الألمانية في كسر إرسال منافستها للمرة الثانية في المجموعة الثانية.
وارتكبت كيز خطأ مزدوجاً عندما كانت ترسل للبقاء في المباراة. ورغم أنها أنقذت 3 نقاط للمباراة، فإنها لم تستطع منع سيغموند من تحقيق الفوز.
وقفزت سيغموند، التي أصبحت أكبر لاعبة متبقية في منافسات فردي السيدات، بسعادة غامرة عندما حسمت تأهلها للدور الرابع في ويمبلدون لأول مرة على الإطلاق، حيث تواجه الأرجنتينية سولانا سييرا.
وقالت سيغموند، في مقابلة على جانب الملعب: «ألعب لنفسي فقط، لا أشعر أنني بحاجة لإثبات أي شيء بعد الآن... من المهم أن أتذكر سبب قيامي بهذا الأمر... أنا ألعب من أجلي، ولا أشعر بالضغط بهذه الطريقة».
