قد تكون المصنفة الأولى في بطولة ويمبلدون للتنس، لكن الفراولة المتربعة على العرش تدرك أن التاج ليس في متناولها تماماً.
فقد سيطر التوت الخاص بعلامة «مالينج سينتيناري» على الصدارة منذ تقديمه في بطولة عام 2016، مما أدى إلى تحلية منافسات الصيف والنزهات على حد سواء في نادي عموم إنجلترا.
ومع ذلك، ففي الحقول والمختبرات، ينضج جيل جديد من المنافسين. وفي عالم تهيمن فيه الفاكهة الطرية، فإن النكهة والصلابة والشهرة باتت متاحة للتنافس.
وتشتهر مجموعة فواكه «مالينج سينتيناري» بحلاوتها وحجمها على شكل قلب وجودة مذاقها، وفقاً لجو فوربر، مدير عمليات الأغذية والمشروبات في ويمبلدون.
وساعدت أسابيع من أشعة الشمس و«المحصول الوفير» في بريطانيا على إنتاج فائض من الفراولة، وهذا يعني أن فوربر يتوقع استهلاك حوالي 2.5 مليون منها، أو 5000 طن، إلى جانب 13 ألف لتر من الكريمة خلال أسبوعين من بطولة ويمبلدون.
وهذا العام، يبلغ سعر 10 حبات فراولة من نوع «مالينج سنتينري» مع الكريمة جنيهين وسبعين بنساً بعد أول زيادة في الأسعار (20 بنساً) منذ عام 2010.
ويتم زراعة الفراولة في أنفاق بلاستيكية بواسطة مزارع «هاغ لو فارمز»، وهي شركة مملوكة لعائلة في كنت، على بعد 31 ميلاً فقط من نادي عموم إنجلترا، ويتم قطفها وتسليمها كل صباح في الساعة 8:30 صباحاً.
وقال فوربر: «أفضل أوقاتهم تتوافق تماماً مع البطولة، وهو ما يجعلهم محظوظين للغاية، وهو أحد الأسباب الرئيسية لاختيارهم».
ولكن مثل كل بطل، لا يمكن للفراولة أن تكتفي بما حققته في حين يتربص المنافسون لانتزاع التاج منها.
وقالت شركة «سمر بيري»، ومقرها في مزرعة جروفز بالقرب من تشيتشيستر، لـ«رويترز» إن مشهد التنوع أصبح تنافسياً بشكل متزايد وأنها خفضت إنتاجها من مالينج سينتيناري على مر السنوات.
وقال المدير التجاري جاك دارنز: «أنا أحب مالينج سينتيناري، ولا أقول إنه صنف سيئ. أنا فقط أقول إن هناك جيلاً جديداً من الأصناف التي نطرحها في السوق».
وتستخدم شركة سمر بيري الروبوتات وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي للمساعدة في عملية الحصاد، وتزرع أصنافاً بما في ذلك «فاندانجو» و«كاريما» و«فلوريس»، التي قال دارنز إنها أكبر حجماً وأحلى طعماً.
