لاعبون بارزون في انتظار نادٍ جديد يستعين بخدماتهم

بعدما فقدوا مكانتهم في أنديتهم الأصلية وأصبحوا غير مرغوب فيهم

تراجع غريليش في مستواه منذ أن قاد مانشستر سيتي للفوز بالثلاثية عام 2023 (غيتي)
تراجع غريليش في مستواه منذ أن قاد مانشستر سيتي للفوز بالثلاثية عام 2023 (غيتي)
TT

لاعبون بارزون في انتظار نادٍ جديد يستعين بخدماتهم

تراجع غريليش في مستواه منذ أن قاد مانشستر سيتي للفوز بالثلاثية عام 2023 (غيتي)
تراجع غريليش في مستواه منذ أن قاد مانشستر سيتي للفوز بالثلاثية عام 2023 (غيتي)

بدأت فترة الانتقالات الصيفية منذ 16 يونيو (حزيران) الحالي، ويُمكن للأندية في الدوريات الأوروبية الكبرى إبرام الصفقات حتى الساعة السابعة مساءً بتوقيت غرينتش من الأول من سبتمبر (أيلول) المقبل، لكن بعض اللاعبين البارزين يواجهون خطر أن يصبحوا «لاعبين غير قابلين للانتقال» في الأسابيع المقبلة.

وبدءاً من ماركوس راشفورد وصولاً إلى داروين نونيز ورحيم سترلينغ وجاك غريليش، يواجه بعض أبرز نجوم كرة القدم صيفاً صعباً في انتظار فريق جديد يقدم لهم تحدياً جديداً بعدما فقدوا مكانتهم في أنديتهم الأصلية.

وأصبحت هذه المشكلة تواجه لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز على وجه التحديد؛ نظراً - حسب مارك أوغدن على موقع «إي إس بي إن» - لأن مجموعة محدودة فقط من الأندية من خارج الدوري الإنجليزي الممتاز هي التي تستطيع تحمل تكاليف التعاقد مع هؤلاء اللاعبين أو دفع رواتبهم - وهذه الفرق، بما في ذلك ريال مدريد، وباريس سان جيرمان، وبايرن ميونيخ وبرشلونة، تسعى للتعاقد مع لاعبين آخرين.

ومع سعي الأندية لتعزيز صفوفها قبل عودة اللاعبين غير المشاركين في كأس العالم للأندية إلى التدريبات التحضيرية في أوائل يوليو (تموز) استعداداً للموسم الجديد، فمَن هم اللاعبون الذين يواجهون صعوبة في العثور على نادٍ جديد؟ وما هو مصيرهم؟

ماركوس راشفورد

يواجه مانشستر يونايتد كثيراً من التحديات هذا الصيف، لكن التحدي الأكبر هو إيجاد نادٍ قادر على التعاقد مع راشفورد ودفع راتبه الأسبوعي البالغ 325 ألف جنيه إسترليني.

وبعدما فشل راشفورد في تنفيذ المهام التي طلبها منه المدير الفني روبن أموريم، لم يشارك اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً في أي مباراة مع مانشستر يونايتد منذ مباراة الفريق في الدوري الأوروبي ضد فيكتوريا بلزن في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ولم يسجل سوى أربعة أهداف في 17 مباراة مع أستون فيلا خلال فترة الإعارة التي استمرت ستة أشهر في النصف الثاني من الموسم الماضي.

من المعروف للجميع أن راشفورد يحرص بشدة على الانتقال إلى برشلونة، لكن اهتمام بطل الدوري الإسباني الممتاز بالتعاقد مع نيكو ويليامز يقلل من فرص وصول المهاجم الإنجليزي الدولي إلى ملعب «كامب نو» هذا الصيف.

ومع تبقي ثلاث سنوات على انتهاء عقد راشفورد، سيتعين على مانشستر يونايتد إيداع رسوم قدرها 45 مليون جنيه إسترليني على الأقل، لتجنب تسجيل خسارة محاسبية على اللاعب - وهي مسألة بالغة الأهمية فيما يتعلق بالامتثال للوائح الربح والاستدامة - وهذا يبدو مستبعداً للغاية.

قد يكون خروج اللاعب على سبيل الإعارة مرة أخرى هو الخطوة الأكثر واقعية لراشفورد ومانشستر يونايتد، لكن السيناريو الأسوأ يتمثل في عودة اللاعب للتدريبات الشهر المقبل واضطرار أموريم إلى التعامل مع التشتيت الذي قد يسببه ذلك.

داروين نونيز

من الواضح أن ليفربول مستعد تماماً للتخلي عن خدمات مهاجمه داروين نونيز هذا الصيف، بعد أن أمضى معظم الموسم الماضي لاعباً مهمشاً تحت قيادة المدير الفني الهولندي أرني سلوت.

وعلى الرغم من تسجيله 40 هدفاً فقط في 143 مباراة منذ انتقاله في صفقة قياسية في تاريخ ليفربول مقابل 75 مليون يورو من بنفيكا في عام 2022، فإن ليفربول يُقدر قيمة اللاعب الأوروغواياني الدولي بـ50 مليون يورو؛ وهو الأمر الذي جعل كثيراً من الأندية تستبعد فكرة التعاقد مع اللاعب بهذا المقابل المادي الكبير.

أبدى نابولي اهتماماً بضم اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً، لكن يتعين على حامل لقب الدوري الإيطالي الممتاز أن يحسم أولاً مصير المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، الذي قضى الموسم الماضي معاراً إلى غلطة سراي التركي، قبل المضي قدماً في صفقة نونيز.

أمضى نونيز معظم الموسم الماضي لاعباً مهمشاً تحت قيادة أرني سلوت (إ.ب.أ)

وبعد أن أنفق ليفربول أكثر من 190 مليون جنيه إسترليني هذا الصيف للتعاقد مع ثنائي باير ليفركوزن، فلوريان فيرتز وجيريمي فريمبونغ، وميلوس كيركيز من بورنموث، يحتاج ليفربول الآن إلى بيع بعض لاعبيه حتى لا ينتهك لوائح الربح والاستدامة.

لذا؛ قد يضطر نونيز إلى الانتظار حتى يخفض ليفربول مطالبه المالية قبل اتخاذ قرار الرحيل عن ملعب آنفيلد.

جاك غريليش

استُبعد جناح مانشستر سيتي من قائمة النادي المشاركة في كأس العالم للأندية، حيث مهد المدير الفني لسيتي، جوسيب غوارديولا، الطريق لرحيل اللاعب عن ملعب الاتحاد بقوله إن اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً بحاجة إلى المشاركة في المباريات.

عانى غريليش تراجعاً واضحاً في مستواه ولياقته البدنية منذ أن قاد مانشستر سيتي للفوز بثلاثية الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2023، وهو الأمر الذي أدى إلى غيابه عن كأس العالم للأندية، تماماً كما غاب عن قائمة المنتخب الإنجليزي المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024 الصيف الماضي.

وعلى الرغم من استعداد مانشستر سيتي للتخلي عن خدمات لاعب أستون فيلا السابق، فإن قيمة انتقال غريليش إلى أي نادٍ آخر لن تكون بسيطة؛ إذ يتبقى عامان على انتهاء عقده الذي يحصل بمقتضاه على 15 مليون جنيه إسترليني سنوياً.

ونظراً لأن مانشستر سيتي كان قد ضم اللاعب من أستون فيلا عام 2021 مقابل 100 مليون جنيه إسترليني – وهي الصفقة الأكبر في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز آنذاك – فإنه يتوقع أيضاً الحصول على مبلغ كبير مقابل السماح للاعب بالرحيل.

وقد أبدى نيوكاسل وإيفرتون اهتمامهما بضم اللاعب، لكن مانشستر سيتي لم يتلقَّ حتى الآن أي عرض رسمي.

أنتوني

اكتسب أنتوني شهرة سلبية لا يُحسد عليها؛ إذ أصبح من أكبر صفقات الانتقال الفاشلة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز منذ انتقاله من أياكس إلى مانشستر يونايتد في أغسطس (آب) 2022 مقابل 81 مليون جنيه إسترليني.

ومن المؤكد أن فشل اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً في تقديم أداءٍ جيدٍ مع مانشستر يونايتد هو السبب الرئيسي وراء معاناة النادي في بيعه نهائياً.

قدم اللاعب البرازيلي الدولي أداءً جيداً خلال فترة الإعارة التي قضاها لمدة ستة أشهر مع ريال بيتيس الموسم الماضي، حيث قاد الفريق الإسباني للوصول إلى نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، لكن ريال بيتيس لا يستطيع تحمل تكلفة التعاقد مع اللاعب بشكل دائم.

يحصل أنتوني على 70 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، وهو ما يجعله خياراً غير مُكلفٍ نسبياً لأي ناد يرغب في التعاقد معه على سبيل الإعارة، لكن مانشستر يونايتد يسعى لتقليل خسائره من خلال بيع اللاعب بشكل نهائي بأكبر عائد مادي ممكن.

يسعى باير ليفركوزن، الذي يدربه الآن المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد إريك تن هاغ، وريال بيتيس لضم اللاعب على سبيل الإعارة، لكن في هذه المرحلة المبكرة من سوق الانتقالات لم يتلق مانشستر يونايتد أي عرض رسمي للتعاقد مع اللاعب البرازيلي بشكل دائم.كايل ووكر

من غير المتوقع أن يلعب سانشو مرة أخرى تحت قيادة مدرب مانشستر يونايتد أموريم (إ.ب.أ)

من الواضح للجميع أن كايل ووكر لم يعد له مكان في مانشستر سيتي، لكن انتقاله على سبيل الإعارة في يناير (كانون الثاني) الماضي إلى ميلان لم يتحول صفقة دائمة للاعب البالغ من العمر 35 عاماً.

ومع تبقي عام واحد على انتهاء عقده مع مانشستر سيتي، فإن هذا الصيف يُعدّ الفرصة الأخيرة للنادي لكي يحصل على مقابل مادي من بيع المدافع الإنجليزي الدولي، الذي أصبح محط اهتمام عدد من الأندية التركية، بما في ذلك فنربخشة.

لقد أدى فشل ووكر في تقديم مستويات قوية في الدوري الإيطالي الممتاز إلى تقليل فرص انتقاله إلى أحد الدوريات الأوروبية الكبرى، كما أن فشل شيفيلد يونايتد في الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز أنهى احتمال عودته إلى نادي طفولته.

رحيم سترلينغ

يبلغ رحيم سترلينغ من العمر 30 عاماً، وكان من المفترض أن تكون أمامه خيارات واسعة بعد فقدانه مكانه في التشكيلة الأساسية لتشيلسي، لكن الحقيقة هي أن الجناح الإنجليزي الدولي أصبح لاعباً منسياً لا يرغب أحد في التعاقد معه.

سجل سترلينغ هدفاً واحداً فقط في 28 مباراة - معظمها بديلاً - خلال فترة إعارته لمدة موسم واحد مع آرسنال؛ وهو الأمر الذي أدى إلى فشل انتقاله إلى «المدفعجية» بشكل دائم بعد نهاية فترة الإعارة.

لكن مع بقاء عامين على انتهاء عقده مع تشيلسي والذي يحصل بمقتضاه على راتب أسبوعي قدره 300 ألف جنيه إسترليني، يتعين على سترلينغ الآن إما قبول تخفيض كبير في راتبه للرحيل عن ملعب «ستامفورد بريدج» أو الرحيل على سبيل الإعارة لمدة قد تصل إلى عامين آخرين.

وقد أوضح سترلينغ أنه غير مهتم بالانتقال إلى السعودية، بينما يعتمد انتقاله إلى الدوري الأميركي على تخفيض تشيلسي للمقابل المادي الذي يسعى للحصول عليه للموافقة على رحيل اللاعب، بالإضافة إلى قبول اللاعب نفسه تخفيضاً كبيراً في راتبه.

جادون سانشو

كان تشيلسي مستعداً للتعاقد مع جادون سانشو بشكل دائم بعد تفعيل التزامه بالتعاقد مع الجناح الإنجليزي بعد نهاية فترة إعارته لمدة موسم من مانشستر يونايتد، لكن رفض اللاعب تخفيض راتبه الأسبوعي البالغ 300 ألف جنيه إسترليني، أفسد الصفقة.

لذا؛ دفع تشيلسي لمانشستر يونايتد شرطاً جزائياً متفقاً عليه مسبقاً بقيمة 5 ملايين جنيه إسترليني لعدم الوفاء بالتزامه بالتعاقد مع اللاعب بشكل نهائي، والآن يواجه اللاعب الإنجليزي الدولي صيفاً مليئاً بالغموض مع ناديه الأصلي مانشستر يونايتد.

يتبقى لسانشو عام واحد في عقده مع مانشستر يونايتد - وللنادي خيار تمديد التعاقد لعام آخر، لكن من غير المتوقع أن يحدث ذلك – ولن يلعب تحت قيادة أموريم؛ لذا يواجه مانشستر يونايتد مشكلة سانشو مرة أخرى!

ارتبط اسم فنربخشة التركي باللاعب البالغ من العمر 25 عاماً، بينما أبدى يوفنتوس وناديه السابق بوروسيا دورتموند اهتمامهما بالتعاقد مع اللاعب، لكن مانشستر يونايتد يأمل أن يتمكن من إعارة اللاعب إلى أي ناد يوافق على دفع نصف راتب سانشو على الأقل.

راتب راشفورد الأسبوعي البالغ 325 ألف جنيه إسترليني يقف عقبة في رحيله (غيتي)

كريستوفر نكونكو

سجّل اللاعب الفرنسي الدولي كريستوفر نكونكو 17 هدفاً فقط في 58 مباراة مع تشيلسي منذ انتقاله للبلوز مقابل 52 مليون جنيه إسترليني من لايبزيغ في عام 2023.

كان تشيلسي حريصاً على بيع اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لكن الصفقة لم تتم، وأصبح نكونكو متاحاً للانتقال مرة أخرى.

أبعدت الإصابات نكونكو عن أكثر من 50 مباراة خلال عامين قضاهما في ملعب «ستامفورد بريدج»، وسيؤثر تاريخه الحافل بالإصابات على فرص انتقاله لأي نادٍ بشكل دائم.

لكن مع بقاء أربع سنوات على عقده مع تشيلسي، يقع العبء الأكبر على النادي للعثور على نادٍ يرغب في التعاقد مع اللاعب، وهو أمر لن يكون سهلاً بالنظر إلى فشله في تقديم مستويات جيدة في غرب لندن.


مقالات ذات صلة

جيهي: الذين توقعوا فوزاً كبيراً للسيتي على بيرنلي لا يفهمون كرة القدم

رياضة عالمية مارك جيهي (رويترز)

جيهي: الذين توقعوا فوزاً كبيراً للسيتي على بيرنلي لا يفهمون كرة القدم

يعتقد مارك جيهي، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أن أي شخص توقع أن يفوز مانشستر سيتي بنتيجة كبيرة على بيرنلي عندما اعتلى صدارة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توني باركس (نادي بلاكبيرن)

وفاة توني باركس أسطورة بلاكبيرن الإنجليزي عن 76 عاماً

توفي توني باركس، لاعب ومدرب نادي بلاكبيرن روفرز سابقا عن 76 عاماً، بعد مسيرة حافلة ارتبط فيها اسمه بالنادي الإنجليزي لمدة 34 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مؤلف كتاب ما لا يقال في المؤتمرات الصحافية (حساب تيم بيرسيفال على منصة «إنستغرام»)

ما لا يقال في المؤتمرات الصحافية... كتاب عن أسرار المدربين مع الإعلام

بين إيدي جونز، الذي يرى في المنصة الإعلامية فرصة، وروي هودجسون، الذي يعجز عن إخفاء نفوره من الصحافيين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند (أ.ب)

هالاند: لا شيء يعلو على الفوز

قال مهاجم مانشستر سيتي إرلينغ هالاند إن النتيجة تبقى الأهم، عقب فوز فريقه (1 - 0) على مضيفه بيرنلي، أمس (الأربعاء)، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة ال

رياضة عالمية جون تيري (رويترز)

جون تيري يشعر بالقلق على مستقبل تشيلسي بعد إقالة روزنير

أعرب جون تيري، قائد فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، عن قلقه بشأن مستقبل النادي بعد إقالة ليام روزنير، المدير الفني للفريق، بعد 106 أيام فقط.

«الشرق الأوسط» (لندن )

إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
TT

إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو

ستكون الجولة الـ34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم حاسمة في كثير من النواحي، حيث تشهد بعضَ المباريات التي تُشكل محوراً أساسياً في التعرف على صاحبِ اللقب بشكل رسمي والفرقِ المتنافسة على بطاقات التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا».

ورغم أن الجولة ستشهد مواجهة قوية بين ميلان وضيفه يوفنتوس في قمة مبارياتها، فإن الأنظار ستتجه إلى ملعب «دييغو أرماندو مارادونا»، الجمعة، حيث يلتقي نابولي ضيفه كريمونيزي في مباراة قد تهدي اللقب إلى فريق إنتر ميلان المتصدر.

ويحتل نابولي المركز الثاني برصيد 66 نقطة بفارق 12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان، وفي حال خسارته أمام كريمونيزي، صاحب المركز الـ17 والمهدَّد بالهبوط، فسوف يكون إنتر ميلان بحاجة للفوز أو التعادل مع مضيفه تورينو، يوم الأحد، لضمان اللقب، للمرة الـ21 في تاريخه.

ويعلم فريق المدرب أنطونيو كونتي أن الحفاظ على اللقب بات أمراً منتهياً، وذلك مع تبقّي 4 جولات (بعد مباراة كريمونيزي)؛ لذلك فإن الضغوطات الكبيرة ستكون موجودة بقوة داخل الفريق في مواجهة كريمونيزي المهدد بالهبوط.

لوتشانو سباليتي مدرب يوفنتوس (أ.ب)

وسوف يسعى إنتر ميلان إلى تحقيق الفوز على تورينو، أيًّا كانت نتيجة مواجهة نابولي وكريمونيزي، خصوصاً أن الفريق واصل الفوز في المباريات الأخيرة بالمسابقة، كما أنه وصل إلى نهائي كأس إيطاليا بعد فوزه على كومو 3 - 2 في إياب الدور ما قبل النهائي من المسابقة، بعدما كانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل السلبي في ملعب كومو.

وسيواجه إنتر ميلان فريق لاتسيو في نهائي كأس إيطاليا، يوم 13 مايو (أيار) المقبل، حيث سيكون على موعد مع لقب محلي آخر يعوّض جماهيره عن الإخفاق في «دوري أبطال أوروبا»، حيث خرج الفريق من ملحق دور الـ16 أمام بودو غليمت النرويجي.

وفي قمة مباريات الجولة، التي تقام الأحد، يسعى يوفنتوس بقيادة مدربه لوتشانو سباليتي، إلى تحقيق فوز من شأنه أن يعزز آماله في بلوغ «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل، ليس ذلك فقط، بل إنه قد يصعد إلى المركز الـ3 ويترك المركز الـ4 لميلان.

وفي الماضي، كانت مواجهات يوفنتوس وميلان بمثابة مباراة مباشرة على التتويج باللقب، خصوصاً في السنوات الأولى من الألفية الثالثة بوجود مدربين كبار مثل كارلو أنشيلوتي في ميلان ومارتشيلو ليبي في يوفنتوس، لكن في الوقت الحالي يعاني الثنائي في موسم صعب شهد سيطرة إنتر ميلان ونابولي على المركزين الأول والثاني، باستثناء بعض الفترات التي كان فيها ميلان متصدراً ولم يستغلّ الأمور لمصلحته ليتراجع إلى المركز الثالث، وربما يتراجع إلى ما هو أكثر من ذلك بنهاية الموسم الحالي.

ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان (رويترز)

ويواجه لاعب الوسط الدولي الفرنسي أدريان رابيو فريقه السابق يوفنتوس، وسيكون إلى جانب المخضرم الدولي لوكا مودريتش المحرّك الأساسي لمحاولات ميلان أمام يوفنتوس.

وردَّ رابيو تماماً على ثقة المدرب ماسيميليانو أليغري به، مسجلاً 6 أهداف مع 4 تمريرات حاسمة في 25 مباراة بالدوري، وكان هدفه الأخير في مرمى فيرونا الأسبوع الماضي دليلاً على قوته في الانطلاق والإنهاء.

وانضم اللاعب، البالغ 31 عاماً، إلى ميلان إلى حد كبير بإصرار من أليغري، بعدما تخلى عنه مرسيليا في أغسطس (آب) الماضي، على أثر شجار عنيف مع زميله الإنجليزي جوناثان رو.

وكان رابيو ركيزة أساسية في خط وسط يوفنتوس عندما أحرز لقبه الأخير في «الدوري» عام 2020، قبل أن يمضي 4 مواسم إضافية مع عملاق تورينو ثم ينتقل إلى مرسيليا.

وسوف يترقب كومو، صاحب المركز الـ5 برصيد 58 نقطة، نتيجة تلك المباراة حينما يحل ضيفاً على جنوا يوم الأحد، وهي الحال نفسها مع روما الذي سيواجه بولونيا، السبت، وهو يأمل أن تسير كل النتائج في مصلحته.

وسوف تكون معركة التأهل إلى «دوري الأبطال» هي المستمرة في مسابقة الدوري في حال حسم إنتر ميلان اللقب في الجولة الـ34، وتضم 3 فرق ترغب احتلال المركز الـ4؛ هي: يوفنتوس وكومو وروما.

وفي باقي مباريات الجولة، يلعب بارما مع بيزا، وهيلاس فيرونا مع ليتشي في «قمةِ قاعِ جدول الترتيب»، ويلعب فيورنتينا مع ساسولو، وكالياري مع أتالانتا، ولاتسيو مع أودينيزي.


برشلونة للابتعاد في صدارة الدوري الإسباني على حساب خيتافي

يتطلع برشلونة لمواصلة انتصاراته بعد الفوز على سلتا فيغو في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
يتطلع برشلونة لمواصلة انتصاراته بعد الفوز على سلتا فيغو في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
TT

برشلونة للابتعاد في صدارة الدوري الإسباني على حساب خيتافي

يتطلع برشلونة لمواصلة انتصاراته بعد الفوز على سلتا فيغو في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
يتطلع برشلونة لمواصلة انتصاراته بعد الفوز على سلتا فيغو في الجولة الماضية (أ.ف.ب)

يسعى فريق ريال مدريد إلى تحقيق انتصاره الثاني على التوالي في الدوري الإسباني لكرة القدم، عندما يحل ضيفاً على ريال بيتيس، الجمعة، في الجولة الـ32 من المسابقة. ويحتلُّ فريق المدرب ألفارو أربيلوا المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري برصيد 73 نقطة، بفارق9 نقاط خلف برشلونة المتصدر، بينما يوجد ريال بيتيس في المركز الخامس برصيد 49 نقطة. وكان بيتيس قد ودَّع بطولة الدوري الأوروبي، الأسبوع الماضي، من دور الـ8 بالخسارة على ملعبه 2 - 4 أمام سبورتنغ براغا، ولكنه عاد لطريق الانتصارات يوم الثلاثاء الماضي، بعدما فاز على جيرونا 3 - 2 في الدوري الإسباني.

وحقَّق فريق المدرب مانويل بيليغريني 12 انتصاراً، و13 تعادلاً، وتلقى 7 هزائم في 32 مباراة بالدوري هذا الموسم، ليحتل المركز الخامس المؤهِّل للدوري الأوروبي. ويملك بيتيس سجلاً جيداً في المباريات التي تُقام على أرضه، حيث حصد 26 نقطة من 15 مباراة استضافها هذا الموسم، وتعرَّض لـ3 هزائم فقط. ويدخل بيتيس المباراة بمعنويات مرتفعة، حيث كان قد فاز على ريال مدريد 2 - 1على ملعبه الموسم الماضي، ولكنه تلقَّى خسارة كبيرة 1 - 5 في مباراة الذهاب التي أُقيمت على ملعب «برنابيو» في يناير (كانون الثاني) الماضي. وخسر بيتيس مباراتين فقط من آخر 6 مباريات أمام الريال في الدوري، وتعادلا 3 مرات خلال تلك المباريات، بما في ذلك التعادل السلبي والتعادل بنتيجة 1 -1 في إشبيلية.

في المقابل، يدخل الريال المباراة منتشياً بفوزه على ألافيس 2 - 1 في الجولة الماضية، بفضل هدفَي كيليان مبابي وفينيسوس جونيور. وتبدو مهمة الريال صعبةً للغاية لتحقيق المركز الأول من هذا الموقع، لكن الفوز على ألافيس كان مهماً للغاية، حيث جاء بعد سلسلة من 4 مباريات دون فوز. وكان ريال مدريد ودَّع بطولة دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ، الأسبوع الماضي، وقد يخرج هذا الموسم دون أي لقب، ويتوقع أن يدخل الفريق فترة الانتقالات الصيفية المقبلة بقوة لتعزيز صفوف الفريق، بالإضافة إلى أنَّ الفريق يعتزم التعاقد مع مدير فني جديد.

ويعد الريال ثاني أفضل فريق حقَّق نقاطاً خارج أرضه في الدوري هذا الموسم، حيث حصد 30 نقطة من 15 مباراة، وسجَّل 9 انتصارات في هذه المباريات. ويستعيد ريال بيتيس خدمات أنتوني، بعد انتهاء إيقافه، في حين تحوم الشكوك حول مشاركة جونيور فيربو ودييغو يورينتي وأنخيل أورتيز. أما بالنسبة للريال، فيتواصل غياب رودريغيو؛ بسبب إصابة خطيرة في الركبة، كما يغيب أيضاً حارس المرمى تيبو كورتوا، الذي لا يزال يعاني من مشكلات في الفخذ. ويمكن أن تشهد المباراة عودة راؤول أسينسيو بعد شفائه من المرض، ولكن يغيب إيدير ميليتاو؛ بسبب مشكلة في أوتار الركبة، والتي أجبرته على الخروج أمام ألافيس، بينما سيوجد أنطونيو روديغير وديان هويسن في تشكيل الفريق.

وسوف يكون برشلونة على موعد مع مباراة مهمة أمام مستضيفه خيتافي، السبت. ويتصدَّر برشلونة قمة جدول الترتيب برصيد 82 نقطة، بينما يحتلُّ خيتافي المركز السادس برصيد 44 نقطة، بفارق الأهداف أمام سلتا فيغو صاحب المركز السابع. وتحمل هذه المباراة أهميةً كبيرةً لبرشلونة، خصوصاً أنَّ الفوز بها يقرِّبه خطوةً أخرى نحو الاحتفاظ بلقب الدوري، في المقابل، يتطلَّع خيتافي للفوز بهذه المباراة من أجل الحفاظ على فرصه قائمةً للعب في البطولات الأوروبية في الموسم المقبل.

سيميوني مدرب أتلتيكو أكد تحمله مسؤولية الهزيمة أمام إلتشي (رويترز)

ويظهر التاريخ الحديث بين الفريقين تفوقاً واضحاً لبرشلونة، لكن مع استمرار صعوبة المواجهات أمام خيتافي، خصوصاً في ملعب «كوليسيوم». فقد انتهت مواجهات سابقة بانتصارات كاتالونية مثل 3 - صفر و4 - صفر و1 - صفر، لكن خيتافي نجح أيضاً في فرض التعادل 1 - 1 خارج ملعبه، بل وخرج بتعادل سلبي في إحدى المواجهات، ما يؤكد قدرته على تعطيل الهجوم الكاتالوني عندما يلتزم بالانضباط الدفاعي الكامل. من الناحية التكتيكية، يعتمد خيتافي على أسلوب دفاعي بحت تقريباً، عبر تكتل خلفي كبير وإغلاق المساحات، مع الاعتماد على التحولات السريعة أو الكرات الثابتة. هذا الأسلوب يجعل المباريات أمامه بطيئةً ومغلقةً في كثير من الأحيان. أما برشلونة، فهو يلعب بأسلوب الاستحواذ والضغط العالي، محاولاً السيطرة الكاملة على الكرة وصناعة الفرص بشكل مستمر حتى كسر التنظيم الدفاعي للمنافس.

وتحمل المباراة طابعاً غير متوازن من حيث الأرقام، لكن تاريخ المواجهات يؤكد أنَّ خيتافي قادر على جعلها أكثر صعوبةً مما تبدو، بينما يدخل برشلونة بهدف واضح وهو الاستمرار في الصدارة وتجنب أي تعثر في مرحلة حاسمة من سباق اللقب. ويفتقد برشلونة جهود نجمه لامين جمال الذي أُصيب في مباراة سلتا فيغو، وأيضاً جهود جواو كانسيلو، للإصابة، بالإضافة إلى إريك غارسيا للإيقاف. وفي مباراة أخرى، يستضيف أتلتيكو مدريد أتلتيك بلباو. وكان أتلتيكو قد خسر في الجولة الماضية أمام إلتشي 2 - 3. وبدا دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو، محبطاً بعد الخسارة. وقال سيميوني لوسائل الإعلام عقب اللقاء: «بدأنا المباراة بشكل جيد. بذلنا أقصى جهد ممكن، وحاولنا الخروج بنقطة على الأقل، لكننا لم ننجح في الفوز، وأتحمَّل المسؤولية كاملة». وتابع: «أنا متفائل بطبعي، وأثق في لاعبي فريقي كثيراً، وسنتجاوز هذه الفترة السيئة، أثق بهم كثيراً».


بعد حسم بايرن اللقب... الصراع في «البوندسليغا» يشتد على التأهل للمربع الذهبي وتفادي الهبوط

التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أصبح هاجس فريق هوفنهايم صاحب المركز الخامس والفائز على دورتموند في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أصبح هاجس فريق هوفنهايم صاحب المركز الخامس والفائز على دورتموند في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
TT

بعد حسم بايرن اللقب... الصراع في «البوندسليغا» يشتد على التأهل للمربع الذهبي وتفادي الهبوط

التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أصبح هاجس فريق هوفنهايم صاحب المركز الخامس والفائز على دورتموند في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أصبح هاجس فريق هوفنهايم صاحب المركز الخامس والفائز على دورتموند في الجولة الماضية (أ.ف.ب)

تمتلك المدربة ماري لويز إيتا فرصة للتأثير على معركة حجز مقاعد «دوري أبطال أوروبا» في دوري الدرجة الأولى الألماني، حيث يلتقي يونيون برلين، صاحب المركز الـ11، صاحبَ المركز الـ3 لايبزغ، الجمعة، في المرحلة الـ31 من «البوندسليغا». وبعدما حسم بايرن ميونيخ اللقب الأسبوع الماضي، يتحول التركيز إلى مجموعة من الفرق في صراع على إنهاء الموسم ضمن المربع الذهبي والمشاركة في النسخة المقبلة من «دوري أبطال أوروبا». وبإمكان وصيف الدوري، بوروسيا دورتموند، حسم مقعد في «دوري أبطال أوروبا» هذا الأسبوع، بينما قد تكون الأسابيع القليلة المقبلة مليئة بالتوتر لفرق مثل شتوتغارت وهوفنهايم وباير ليفركوزن.

ويزداد هذا الأمر أهمية؛ لأن ألمانيا قد تحصل على مقعد إضافي في «دوري أبطال أوروبا» لصاحب المركز الـ5 من خلال تجاوز إسبانيا في تصنيف «مقاعد الأداء الأوروبي» التابع لـ«الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)»... ويعتمد ذلك على تقديم بايرن ميونيخ عروضاً قوية في «دوري أبطال أوروبا» وفرايبورغ في «الدوري الأوروبي». وحافظت إيتا على تفاؤلها بعد الخسارة 1 - 2 أمام فولفسبورغ في مباراتها التاريخية الأولى بصفتها مدربة رئيسية، وكانت هناك نقاط إيجابية؛ حيث صنع يونيون برلين كثيراً من الفرص، لكنه لم يترجمها إلى أهداف. وسوف يمثل لايبزغ تحدياً أصعب أمام يونيون برلين، الجمعة؛ إذ يمر فريق المدرب أولي فيرنر بسلسلة من 4 انتصارات متتالية ويتطلع للعودة إلى «دوري أبطال أوروبا» بعد غيابه عن هذه النسخة.

ويستعد بوروسيا دورتموند لاستضافة فرايبورغ على ملعبه يوم الأحد، في مواجهة مرتقبة تكتسب أهمية كبرى مع اقتراب الدوري الألماني من محطته الأخيرة. ويدخل دورتموند اللقاء وهو يحتل المركز الثاني برصيد 64 نقطة، ساعياً إلى تأمين وصافة الترتيب وضمان مقعد في «دوري أبطال أوروبا». ويعتمد «أسود فيستفاليا» على قوتهم الهجومية الضاربة التي سجلت 61 هدفاً، بقيادة الهداف الغيني سيرهو غيراسي صاحب الـ14 هدفاً، والظهير يوليان رييرسون الذي يعدّ أحد أفضل صناع اللعب في البطولة بـ12 تمريرة حاسمة. في المقابل، يحتل فرايبورغ المركز الـ7 برصيد 43 نقطة، ويطمح إلى الخروج بنتيجة إيجابية تعزز آماله في حجز مقعد أوروبي، معولاً على مهاجمه إيغور ماتانوفيتش.

وحال نجاح دورتموند في الفوز على فرايبورغ، فسيضمن مقعداً في «دوري أبطال أوروبا» للموسم المقبل، بغض النظر عمّا إذا كانت هناك 4 أو 5 مقاعد للفرق الألمانية.

وديربي «الراين» بين ليفركوزن وكولن دائماً ما يكون مباراة بارزة، وهذه المرة قد يلعب دوراً كبيراً في تحديد ما إذا كان ليفركوزن سيحصل على مقعد في «دوري أبطال أوروبا»، بجانب إمكانية تحديد مصير المدرب كاسبر هيولماند مع ليفركوزن. ويحتل ليفركوزن المركز الـ6 برصيد 52 نقطة بفارق 4 نقاط عن المركز الـ4، فيما يأتي كولن في المركز الـ12 برصيد 31 نقطة. على الجانب الآخر، قد تكون تطلعات القناص الإنجليزي هاري كين لتحطيم الرقم القياسي للأهداف في موسم واحد بالدوري الألماني قد انتهت، مع ميل المدرب البلجيكي فينسنت كومباني المتنامي إلى إراحته من أجل مباريات «دوري أبطال أوروبا» و«كأس ألمانيا»؛ مما منح الفرصة للمهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون للتألق بتسجيله أهدافاً في آخر مباراتين لبايرن في «البوندسليغا». وسجل كين 32 هدفاً في 30 مباراة، كما تألق الفرنسي لويس دياز بتسجيله 15 هدفاً و13 تمريرة حاسمة، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان كومباني سيدفع بهما السبت حينما يخرج العملاق البافاري لملاقاة ماينز صاحب المركز الـ10.

ويدخل «البافاري» اللقاء منتشياً بسلسلة من 5 انتصارات متتالية، وقد حسم اللقب بالفعل برصيد 79 نقطة، ممتلكاً أقوى خط هجوم برصيد 109 أهداف، وأفضل سجل خارج ملعبه بواقع 12 فوزاً و3 تعادلات. وفي المقابل، يحتل ماينز المركز الـ10 برصيد 34 نقطة، ويطمح مدربه أورس فيشر إلى تحسين السجل المتواضع للفريق على أرضه، حيث حقق 4 انتصارات فقط في 15 مباراة على ملعبه. ورغم صعوبة المهمة أمام دفاع بايرن الصلب، فإن ماينز يعلق آماله على مهاجمه كاسي بوس لاستغلال أي هفوات دفاعية. ويتفوق بايرن على ماينز بتحقيقه 3 انتصارات في آخر 5 مواجهات، لكن اللقاء الأخير انتهى بالتعادل بهدفين لمثلهما.

ويعيش مهاجم هوفنهايم فيسنيك أسلاني موسماً استثنائياً بتسجيله 9 أهداف وصناعته 8 تمريرات حاسمة في الدوري الألماني، وقد يعزز تسجيله مزيداً من الأهداف على ملعب هامبورغ، السبت، من مساعي فريقه للوصول إلى «دوري أبطال أوروبا». ويحتل هوفنهايم المركز الـ5 برصيد 54 نقطة بفارق نقطتين فقط عن شتوتغارت صاحب المركز الـ4 الذي يستضيف فيردر بريمن صاحب المركز الـ15 برصيد 31 نقطة، وبالتالي سيقاتل بريمن من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تقربه خطوة من النجاة من شبح الهبوط.

كما استعاد المهاجم الشاب دزينان بيتشينوفيتش مستواه في وقت حاسم لإنعاش آمال فولفسبورغ، مسجلاً في آخر مباراتين بينما يستعد الفريق المهدد بالهبوط لمواجهة بوروسيا مونشنغلادباخ؛ السبت. ويعاني فولفسبورغ بشدة من شبح الهبوط باحتلاله المركز ما قبل الأخير برصيد 24 نقطة بفارق نقطتين عن المركز الثالث من القاع، الذي يؤهل صاحبه لملاقاة صاحب المركز الثالث بدوري الدرجة الثانية بملحق الصعود والهبوط في «البوندسليغا»، وهو المركز الذي يحتله حالياً فريق سانت باولي الذي يخوض مواجهة حاسمة في صراع الهبوط على ملعب هايدنهايم متذيل الترتيب برصيد 19 نقطة. ويلتقي، السبت، أوغسبورغ، صاحب المركز الـ9 برصيد 36 نقطة، آينتراخت فرنكفورت صاحب المركز الـ8 برصيد 42 نقطة.