راسل: فرستابن خلف تعليق عقدي مع مرسيدس

TT

راسل: فرستابن خلف تعليق عقدي مع مرسيدس

قال جورج راسل، إن محادثات تجديد عقده مع مرسيدس توقفت لأن الفريق لا يزال يرغب في التعاقد مع ماكس فرستابن حامل لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات.

وينتهي عقد السائق البريطاني البالغ من العمر 27 عاماً والفائز بسباق كندا قبل أسبوعين، بنهاية الموسم الحالي، بينما يرتبط فرستابن بطل العالم أربع مرات بعقد مع رد بول حتى عام 2028، ويتضمن شرطا جزائيا.

وقال راسل لشبكة «سكاي سبورتس» التلفزيونية على هامش سباق جائزة النمسا الكبرى المقرر الأحد إن مرسيدس، بطل العالم في فئة الفرق ثماني مرات متتالية من 2014 إلى 2021 والذي يحتل الآن المركز الثاني في الترتيب العام خلف مكلارين، يريد العودة إلى القمة.

وأضاف: «إذا كنت تريد العودة إلى القمة، فأنت بحاجة إلى التأكد من أن لديك أفضل السائقين، وأفضل المهندسين، وأفضل طاقم لممر الصيانة، وهذا ما يسعى إليه مرسيدس. لذا، من الطبيعي أن تكون هناك محادثات مع أمثال فرستابن. ولكن من وجهة نظري، إذا كنتُ أؤدي بهذا الشكل، فما الذي يدعو للقلق؟ هناك مقعدان في كل فريق في فورمولا 1». وأبدى توتو فولف رئيس فريق مرسيدس اهتمامه بفرستابن العام الماضي عندما كان يبحث عن بديل لبطل العالم سبع مرات لويس هاميلتون.

وفي النهاية، حصل الإيطالي الصاعد كيمي أنتونيلي البالغ من العمر 18 عاما على الفرصة وحقق سلسلة من الأرقام القياسية في عمره ليحظى بدعم قوي من الجماهير.

وخاض فرستابن وراسل سلسلة من المواجهات البارزة على الحلبات وخارجها على مدار الأشهر 12 الماضية، ومن المرجح أن مرسيدس يشعر بالقلق شيئا ما بشأن احتمالية دمجهما معا إذا سنحت الفرصة.


مقالات ذات صلة

فريق ألبين لـ«فورمولا 1» ينفصل عن سائقه الاحتياطي دوهان

رياضة عالمية فريق ألبين اتفق مع السائق الأسترالي جاك دوهان على إنهاء عقده (د.ب.أ)

فريق ألبين لـ«فورمولا 1» ينفصل عن سائقه الاحتياطي دوهان

قال فريق ألبين، المملوك لـ«رينو» والمنافس في بطولة ​العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، اليوم (الثلاثاء) إنه اتفق مع السائق الأسترالي جاك دوهان على إنهاء عقده.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية الهولندي ماكس فيرستابن سائق «ريد بول» (د.ب.أ)

مفاجأة... فيرستابن «الأفضل» في موسم «فورمولا»

كانت العودة الاستثنائية للهولندي ماكس فيرستابن، سائق «ريد بول»، في نهاية الموسم كافية للحصول على لقب «سائق العام» لخامس مرة على التوالي من قِبل زملائه.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية لاندو نوريس سائق مكلارين بطل العالم (أ.ف.ب)

نوريس يبرز بطلاً قبل حقبة «فورمولا 1» الجديدة

اتخذ لاندو نوريس مكانته بطلاً للعالم لأول مرة في عام 2025، لينهي هيمنة ماكس فرستابن التي استمرَّت ​4 سنوات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أوليفر مينتزلاف (رويترز)

ريد بول واثق في بقاء فيرستابن حتى الاعتزال

أعرب أوليفر مينتزلاف، الرئيس التنفيذي للمشاريع المؤسسية والاستثمارات الجديدة في شركة «ريد بول»، عن ثقته المطلقة في بقاء الهولندي ماكس فيرستابن.

«الشرق الأوسط» (أمستردام )
رياضة عالمية تغييرات جذرية منتظرة في بطولة العالم لـ«فورمولا 1» (أ.ب)

«فورمولا 1»: هل ستكون تغييرات 2026 خطوة محورية لفيراري؟

هل ستُمكّن التغييرات القانونية الجذرية المنتظرة في بطولة العالم للفورمولا 1 العام المقبل، فيراري، أنجح فرق الفئة الاولى، من استعادة أمجاده السابقة؟

«الشرق الأوسط» (مارانيلو )

فوز غير مثالي لكنه مهم... آرسنال يختبر عمق شخصيته التنافسية

فوز غير مثالي لكنه مهم... آرسنال يختبر عمق شخصيته التنافسية (أ.ب)
فوز غير مثالي لكنه مهم... آرسنال يختبر عمق شخصيته التنافسية (أ.ب)
TT

فوز غير مثالي لكنه مهم... آرسنال يختبر عمق شخصيته التنافسية

فوز غير مثالي لكنه مهم... آرسنال يختبر عمق شخصيته التنافسية (أ.ب)
فوز غير مثالي لكنه مهم... آرسنال يختبر عمق شخصيته التنافسية (أ.ب)

في طريق المنافسة على الألقاب، لا تكفي مساهمة واحدة ولا جهد منفرد. الوصول إلى منصة التتويج يحتاج إلى تنوّع في الأدوار وتكامل في الإسهامات، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

غادر آرسنال ملعب «ستامفورد بريدج» بمشاعر مختلطة، بعدما حقق فوزاً في ذهاب نصف النهائي، لكن من دون الفارق المريح الذي بدا في متناول اليد. كان الانتصار منقوصاً، إذ ترك الفريق باباً موارباً كان ينبغي إغلاقه أمام تشيلسي، إلا أن الفوز يظل فوزاً، ولا يمكن التقليل من شأنه. بهذا الانتصار، خطا آرسنال خطوة إضافية نحو الهدف الذي يسعى إليه، وهو المنافسة الجدية على البطولات، بعدما حقق فوزاً في إحدى مباراتي نصف نهائي بنظام الذهاب والإياب، للمرة الأولى منذ تولي ميكل أرتيتا قيادة الفريق.

وتحمل قصة المباراة دلالات لافتة، من خلال اللاعبين الثلاثة الذين سجلوا أهداف آرسنال، وكل منهم جاء من مسار مختلف تماماً هذا الموسم. ثلاثي غير اعتيادي، يجمعهم الهدف نفسه رغم تباين الرحلة. بن وايت وفيكتور غيوكيريس تقاطعت طرقهما لفترة وجيزة في برايتون خلال بداياتهما، قبل أن يسلك كل منهما مساراً مختلفاً، ليجتمعا مجدداً في «الإمارات». كلاهما واجه تحديات هذا الموسم: وايت كأحد أعمدة آرسنال الذي اضطر إلى التحلي بالصبر والصلابة ليستعيد مكانه، وغيوكيريس كصفقة بارزة تحاول أن تجد موطئ قدمها وتفرض انتماءها. إلى جانبهما، يأتي مارتن زوبيمندي الذي يتأقلم مع الكرة الإنجليزية بثقة فنية تتزايد أهميتها كلما ازداد انسجامه مع الفريق. لاعب يجمع بين ابتسامة القاتل وعقل الأستاذ، وقد ظهر ذلك بوضوح حين سجل هدفه بذكاء حاسم.

في كتيبة كبيرة وطموحة مثل آرسنال، تمر تجارب اللاعبين الفردية بمراحل مدّ وجزر. نادراً ما تكون خطّية أو مستقرة. مشاركة لاعب لا تشبه مشاركة زميله الذي يتدرب بجانبه أو يتقاسم معه وجبة قبل المباراة. القليل فقط من اللاعبين ينعمون باستمرارية مطلقة في الفرص والمستوى. وفي حالة آرسنال، يؤكد أرتيتا أن الجميع مطالبون بأن يكونوا جاهزين لأداء دورهم في أي لحظة.

بدا بن وايت في قمة سعادته وهو يفتتح التسجيل بضربة رأس دقيقة إثر كرة ثابتة. وكان لافتاً أن جماهير آرسنال في مدرج «شيد إند»، بدأت هتافها احتفاءً بالكرات الثابتة قبل أن يشرع ديكلان رايس حتى في التحضير لإحدى تمريراته المميزة. فهم يدركون ما الذي يمكن أن يحدث.

المدافع البالغ 28 عاماً غاب عن فترات طويلة الموسم الماضي بسبب جراحة في الركبة، ولم يبدأ سوى أربع مباريات في الدوري الإنجليزي هذا الموسم؛ ما يضع وضعه الحالي في سياقه الصحيح. يتمتع وايت بمكانة خاصة داخل المجموعة، ليس فقط لشخصيته، بل لتفانيه الشديد، ما يجعله محبوباً من الجميع. الصورة الشائعة عنه بوصفه اللاعب الذي لا يشاهد كرة القدم في أوقات فراغه، أو الذي يستمتع باستفزاز الخصوم، لا تعكس الجانب الأهم: زميل الفريق الذي يملك أخلاقيات عمل عالية واستعداداً لتجاوز عتبة الألم من أجل مساعدة الفريق.

ولم يكتفِ وايت بهدفه، بل أسهم أيضاً في الهدف الثاني، حين تبادل الكرة مع بوكايو ساكا قبل أن يرسل عرضية قوية فشل الحارس روبرت سانشيز في التعامل معها، لتصل مثالية إلى غيوكيريس الذي انقض عليها من مسافة قريبة جداً من خط المرمى. وبطبيعة الحال، يعيش المهاجم على الأهداف، لكن أداء السويدي حمل هذه المرة شراسة وحيوية أوحت بأنه بدأ يتحرر من القيود الذهنية التي رافقت فترته الأخيرة.

في الدقائق الأخيرة، بدا غيوكيريس متسخاً بالطين على فخذه اليسرى، يلهث ويداه على خاصرته تحت المطر. ولو اقتصر المشهد على هذه الصورة، لظن البعض أنها نسخة معتادة لغيوكيريس بقميص آرسنال. لكن الانطباعات الأخرى كانت مختلفة: إشراق أكبر، جوع أوضح، صلابة وشجاعة أعلى. كان لافتاً أن ساكا ومارتن أوديغارد باتا يمرران له الكرات الطولية بسرعة أكبر، مانحين إياه مساحات للانطلاق، وكأنهما أصبحا يبحثان عنه بصورة أكثر غريزية، حيث كان يخسر السباقات سابقاً، كسبها هذه المرة، مع مؤشرات واضحة على رغبة داخلية في خوض الصراعات حتى النهاية.

وسجل غيوكيريس أيضاً تمريرة حاسمة في هدف الليلة الأجمل. انطلقت الهجمة بتمريرات سريعة بين ساكا وميكل ميرينو، قبل أن يهيئ المهاجم السويدي الكرة لزوبيمندي. الإسباني سجل بأسلوب أنيق مزدوج: خدعة ذكية أولاً، ثم تسديدة قوية في الزاوية. أرتيتا مفتون بموهبة زوبيمندي، ويريد أن يرى المزيد منها. قال مدرب آرسنال: «يمكنه أن يفعل ما يشاء. علينا فقط أن نواصل فتح ذلك داخل منظومته وذهنه، لأنه لاعب مميز في حمل الكرة، والمراوغة، وكسب الالتحامات، ولديه موهبة حقيقية عندما يصل إلى الثلث الأخير ومنطقة الجزاء. هو يرى الصورة بوضوح كبير».

كما يستحق ميرينو الإشادة، بوصفه محترفاً من الطراز الرفيع. دخل المباراة وترك أثراً إيجابياً خلال أفضل فترات آرسنال، وكاد يسجل هدفاً رائعاً من كرة طائرة، ولم يتردد أيضاً في تلقي بطاقة صفراء بقطع هجمة خطرة لتشيلسي.

وكان ذلك مهماً، خصوصاً أن تشيلسي نجح في تسجيل هدفين أنيقين أعادا المباراة إلى دائرة التنافس، هدفين جاءا كالصاعقة، ويمكن لآرسنال أن يراجع نفسه بشأن طريقة الدفاع لمنع تلك اللحظات من الأساس.

بهذه المعايير العالية التي يفرضها، بدا أرتيتا غير راضٍ تماماً عقب نهاية اللقاء، وهو يتجه نحو النفق المؤدي لغرف الملابس، وكان من السهل تفهم السبب. فريقه لم يستغل الفرصة لفرض تفوقه الكامل على خصم يعاني. قال المدرب الإسباني: «شعرنا عند التقدم (3 - 1). في فترة كنا فيها مسيطرين تماماً بأن لدينا فرصتين كبيرتين لتسجيل الهدف الرابع، وكان يمكن للنتيجة أن تكون مختلفة تماماً. لكن في تلك اللحظة، حصلوا على لقطة، وصنعوا ركلة ركنية، وسجلوا هدفاً، فعادت المباراة إلى نقطة البداية».

في كرة القدم، تتبدل الانطباعات سريعاً. قبل أسابيع، كان السرد السائد أن تشيلسي خرج منتصراً من تعادل 1 - 1 مع آرسنال. الآن، هل يمكن القول إنهم شعروا وكأنهم تعادلوا في خسارة 3 - 2؟

تقارب النتيجة يمنح الفريقين الكثير للتفكير، قبل مواجهة الإياب المرتقبة على ملعب «الإمارات» بعد ثلاثة أسابيع.


بونو: روح اللاعبين خلف تأهل المغرب إلى النهائي

لاعبو المغرب يحتفلون بياسين بونو بعد التأهل للنهائي (كاف)
لاعبو المغرب يحتفلون بياسين بونو بعد التأهل للنهائي (كاف)
TT

بونو: روح اللاعبين خلف تأهل المغرب إلى النهائي

لاعبو المغرب يحتفلون بياسين بونو بعد التأهل للنهائي (كاف)
لاعبو المغرب يحتفلون بياسين بونو بعد التأهل للنهائي (كاف)

حوّل الحارس المغربي ياسين بونو أنظاره نحو المواجهة المرتقبة أمام السنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، التي تستضيفها بلاده بعد نجاح «أسود الأطلس»، في التغلّب على «نسور نيجيريا» بركلات الترجيح، عقب انتهاء مواجهتهما في المربع الذهبي الأربعاء بالتعادل السلبي على ملعب «الأمير مولاي عبد الله».

ووضع هذا التأهل التاريخي المنتخب المغربي في صدام ناري ضد المنتخب السنغالي، الذي تجاوز عقبة مصر بهدف دون رد.

وأعرب حارس مرمى إشبيلية الإسباني سابقاً والهلال السعودي حالياً، في تصريحاته للصحافيين بعد المباراة، عن سعادته بالأداء والتركيز على التحدي المقبل.

وقال بونو: «بدأنا المباراة بشكل جيد أمام نيجيريا، وسيطرنا على الأداء لمدة 65 دقيقة، ثم حدث تراجع طفيف بسبب القوة البدنية للمنافس».

وأشاد بونو بروح زملائه القتالية أمام الخصم القوي، موضحاً: «منتخب نيجيريا لعب بقوة كبيرة، لكن أسود الأطلس كانوا في مستوى المسؤولية وواجهناهم بكل قوة».

ووجّه بونو رسالة شكر للجماهير التي ساندت المنتخب المغربي في مشواره نحو النهائي الذي يُشارك به الفريق للمرة الثالثة في تاريخه، موضحاً: «أشكر الجماهير التي ساندتنا، وهذا التأهل هو هدية لهم. تركيزنا الآن ينصب على النهائي ضد السنغال من أجل الفوز باللقب».


«أستراليا المفتوحة»: انسحاب تاناسي كوكيناكيس

تاناسي كوكيناكيس (إ.ب.أ)
تاناسي كوكيناكيس (إ.ب.أ)
TT

«أستراليا المفتوحة»: انسحاب تاناسي كوكيناكيس

تاناسي كوكيناكيس (إ.ب.أ)
تاناسي كوكيناكيس (إ.ب.أ)

أعلن الأسترالي تاناسي كوكيناكيس، الخميس، انسحابه من منافسات فردي الرجال في بطولة «أستراليا المفتوحة» للتنس، أولى بطولات «الغراند سلام» الأربع الكبرى، للموسم الحالي.

وكتب كوكيناكيس، عبر حسابه على منصة «إنستغرام» لتبادل الصور: «بعد التحدث مع فريقي والأطباء، اتخذت قراراً بالانسحاب من منافسات الفردي في بطولة أستراليا المفتوحة».

وأضاف: «بعد عام صعب للغاية، كانت هذه هي البطولة التي كنت أتطلع إليها كثيراً، لكنني لست مستعداً بعد. أفعل كل ما بوسعي يومياً للعودة بنسبة 100 في المائة».

ويأمل اللاعب، البالغ من العمر 29 عاماً، في المشارَكة بمنافسات الزوجي في «أستراليا المفتوحة»، بعدما حصد اللقب في 2022 مع نك كيريوس، حيث قال: «سنظل نحاول المشارَكة في منافسات الزوجي والاستمتاع ببعض الوقت. شكراً لكل مَن يدعمني».