يوفنتوس ومانشستر سيتي للتأهل المبكر لدور الـ16 على حساب الوداد والعين

ريال مدريد يسعى لأول فوز بمونديال الأندية في مواجهة باتشوكا المكسيكي

لاعب سيتي فودين وزملاؤه وفرحة هز شباك الوداد المغربي (إ.ب.أ)
لاعب سيتي فودين وزملاؤه وفرحة هز شباك الوداد المغربي (إ.ب.أ)
TT

يوفنتوس ومانشستر سيتي للتأهل المبكر لدور الـ16 على حساب الوداد والعين

لاعب سيتي فودين وزملاؤه وفرحة هز شباك الوداد المغربي (إ.ب.أ)
لاعب سيتي فودين وزملاؤه وفرحة هز شباك الوداد المغربي (إ.ب.أ)

يتطلع فريقا يوفنتوس الإيطالي ومانشستر سيتي الإنجليزي لحسم تأهلهما مبكراً لدور الـ16 في كأس العالم للأندية لكرة القدم بنهاية منافسات الجولة الثانية من المجموعة السابعة للبطولة المقامة في الولايات المتحدة الأميركية. كما يتطلع فريق ريال مدريد الإسباني لتحقيق أول فوز له في البطولة، عندما يلاقي باتشوكا المكسيكي، الأحد، في الجولة الثانية بالمجموعة الثامنة. ويلتقي العملاق الإيطالي نظيره الوداد البيضاوي المغربي في السابعة مساء الأحد، بينما يلتقي الفريق الإنجليزي فريقاً عربياً آخر، حيث سيواجه العين الإماراتي في فجر الاثنين.

كان السيتي قد قص شريط منافسات المجموعة بالفوز على الوداد البيضاوي بهدفين نظيفين أحرزهما فيل فودين وجيريمي دوكو، بينما حقق يوفنتوس فوزاً عريضاً على الفريق الإماراتي بخماسية دون رد. لذا فإن فوز يوفنتوس ومانشستر سيتي في هذه الجولة سيضمن تأهلهما مباشرة دون الانتظار لآخر جولة، بينما ستكون مواجهة الوداد والعين في الجولة الثالثة تحصيل حاصل، وسيكون هدف الفريقين منها تحقيق فوز شرفي قبل توديع البطولة.

في المواجهة الأولى، سيكون أمين بن هاشم، المدير الفني لفريق الوداد، أمام تحدٍّ كبير للحد من خطورة يوفنتوس الذي يملك عناصر هجومية مميزة مثل الفرنسي راندال كولو مواني والجناح البرتغالي سيرجيو كونسيساو وزميله التركي كينان يلدز؛ حيث سجل هذا الثلاثي أهداف اليوفي الخمسة في شباك العين الإماراتي. كما يراهن الروماني كريستيان كييفو مدرب يوفنتوس على عناصر أخرى مثل ثنائي الوسط ويستون ماكيني وخيفرين تورام، وكتيبة مميزة من البدلاء مثل دوشان فلاهوفيتش وتيموتي وايا ولاعب الوسط المخضرم مانويل لوكاتيلي.

وقدم الوداد أداءً مقبولاً في المباراة الأولى أمام مانشستر سيتي وأحرج الفريق الإنجليزي على فترات من المباراة بفضل نشاط الثنائي ثيمبونسوكي لورش وكاسيوس مايلولا مع دعم لاعب الوسط المغربي المخضرم نور الدين أمرابط. ولكن مدرب الوداد سيكون مطالباً أيضاً بتحصين دفاعاته وسد الطرق المؤدية إلى حارس المرمى، المهدي بن عبيد، الذي تعرض لاختبارات عديدة في المباراة الأولى أمام مانشستر سيتي.

أما الصربي فلاديمير إيفيتش، المدير الفني للعين الإماراتي، فسيكون أمام مهمة أكثر صعوبة عندما يواجه مانشستر سيتي؛ حيث سيكون مطالباً بتحسين الأداء الدفاعي للفريق بعدما استقبل 5 أهداف في المباراة الأولى؛ حيث بدا عدم الانسجام واضحاً بين ثلاثي الدفاع رامي ربيعة ومارسيل رانتيك وكوامي أوتون. أمّا هجومياً، فإن مدرب العين ينتظر الكثير من الثنائي سفيان رحيمي ولابا كودجو، أملاً في تحقيق نتيجة إيجابية تحسن من صورة الفريق أو تعزز آماله في إمكانية التأهل للدور الثاني. ويريد العين نفض غبار الخسارة الثقيلة أمام يوفنتوس، لكنه يصطدم بمواجهة مانشستر سيتي المدعّم بمجموعة جديدة من اللاعبين والطامح للفوز باللقب.

زملاء كونسيساو لاعب يوفنتوس (رقم 7) يحتفلون بهدفه في مرمى العين (رويترز)

في المقابل، يملك الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، العديد من الحلول في مختلف الخطوط، ولن يغيب عن الفريق سوى الظهير الأيمن ريكو لويس الذي حصل على بطاقة حمراء في مباراة الوداد. وفي الخط الأمامي، لدى غوارديولا وفرة من الحلول سواء الرباعي عمر مرموش وجيريمي دوكو وريان شرقي وسافيو الذين كانوا أساسيين في المباراة الأولى، أو النجم النرويجي إرلينغ هالاند.

وقد أكد المدير الفني لمانشستر سيتي بعد الفوز في المباراة الأولى أن بطولة مونديال الأندية تبقى مهمة بالنسبة له، ويعتبرها بداية الموسم، وفرصة لتجهيز جميع اللاعبين لموسم طويل وشاق ربما يمتد ليونيو (حزيران) أو يوليو (تموز) 2026. وقد يدفع غوارديولا أمام العين بعناصر أخرى لم تحصل على الفرصة في المباراة الأولى مثل إلكاي غوندوغان ورودري العائد من إصابة أبعدته فترة طويلة عن الملاعب، أو الظهير الأيسر الجزائري ريان آيت نوري، المنضم حديثاً من صفوف وولفرهامبتون، وكذلك ثنائي الدفاع جون ستونز وروبن دياز. وتشمل الخيارات الأخرى التي تنتظر أن يمنحها غوارديولا فرصة، ثنائي الوسط برناردو سيلفا ونيكو غونزاليس، وثلاثي الدفاع مانويل أكانجي وجوشكو جفارديول وعبد القادر خوسانوف.

من جانبه، يتطلع فريق ريال مدريد الإسباني لتحقيق أول فوز له في كأس العالم للأندية، عندما يلاقي باتشوكا المكسيكي، الأحد، في الجولة الثانية بالمجموعة الثامنة. وخيّب ريال مدريد الآمال في أول اختبار رسمي لمديره الفني الجديد تشابي ألونسو؛ حيث تعادل مع الهلال السعودي بنتيجة 1 - 1 في مباراة الجولة الأولى وقدم العملاق الإسباني أداءً متواضعاً، ولم يستفد من صفقاته الجديدة وهما ترينت ألكسندر أرنولد ودين هويسين. كما لم يظهر نجومه القدامى فينسيوس جونيور ورودريغو وفيدريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني وجود بيلينغهام بصورة جيدة، وتأثر الفريق كثيراً بغياب مهاجمه الفرنسي كيليان مبابي، الذي تخلف عن مواجهة الهلال بسبب وعكة صحية استلزمت دخوله المستشفى.

خيب ريال مدريد آمال مدربه الجديد ألونسو في أول اختبار رسمي له (د.ب.أ)

وانتظم مبابي هداف ريال مدريد والدوري الإسباني في الموسم الماضي بمعسكر الفريق مجدداً، وينتظر الضوء الأخضر من مدربه تشابي ألونسو للمشاركة أمام باتشوكا. ويتسلح الفريق المدريدي بأفضلية تاريخية ومعنوية أيضاً أمام منافسه المكسيكي، الذي هزمه بثلاثية دون رد في 18 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ليتوج بكأس القارات «فيفا إنتركونتيننتال» على ملعب لوسيل في العاصمة القطرية الدوحة.

من جانبه، يطمح خايمي لوزانو، مدرب باتشوكا، للخروج بنتيجة إيجابية، وتفجير مفاجأة جديدة في مونديال الأندية الذي شهد تفوق أكثر من نادٍ لاتيني على الفرق الأوروبية، لأن الخسارة ستعني خروج باتشوكا بشكل كبير من الدور الأول، وذلك بعد خسارته 1 - 2 أمام سالزبورغ النمساوي في الجولة الأولى. ويعول مدرب باتشوكا في آماله على الثلاثي الهجومي كينيدي وسولومون روندون ودومينيغيز فيغيروا، وكذلك ثنائي الوسط بيدرو بيدرازا وإلياس

مونتيل، وكذلك الظهير الأيسر بريان غونزاليس صاحب الهدف الوحيد في مرمى سالزبورغ. يأمل العين نفض غبار الخسارة الثقيلة أمام يوفنتوس لكنه يصطدم بمواجهة مانشستر سيتي الطامح للفوز



ليفربول يتعادل مع برينتفورد... وصلاح يقوم بسجدته الأخيرة في «أنفيلد»

صلاح وسجدة أخيرة في أنفيلد (أ.ف.ب)
صلاح وسجدة أخيرة في أنفيلد (أ.ف.ب)
TT

ليفربول يتعادل مع برينتفورد... وصلاح يقوم بسجدته الأخيرة في «أنفيلد»

صلاح وسجدة أخيرة في أنفيلد (أ.ف.ب)
صلاح وسجدة أخيرة في أنفيلد (أ.ف.ب)

بات ليفربول الممثل الخامس للدوري الإنجليزي الممتاز في بطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، عقب تعادله 1 - 1 مع ضيفه برينتفورد، الأحد، في المرحلة الـ38 (الأخيرة) للمسابقة المحلية.

وكانت المباراة بمثابة حفلة وداعية للنجمين الدوليين المصري محمد صلاح والاسكوتلندي آندي روبرتسون (ثنائي ليفربول)، اللذين خاضا مباراتهما الأخيرة مع الفريق الأحمر، بعد إعلان رحيلهما عن قلعة «أنفيلد»، بنهاية الموسم الحالي، لينهيا مسيرتهما التي استمرت لمدة 9 أعوام.

صلاح ذرف الدموع في ليلة وداعه (رويترز)

وبادر كورتيس جونز بالتسجيل لليفربول في الدقيقة 58 من صناعة صلاح، فيما أحرز الألماني كيفن شادي هدف التعادل لبرينتفورد في الدقيقة 64.

وبتلك النتيجة، ارتفع رصيد ليفربول إلى 60 نقطة في المركز الخامس، بينما أصبح في جعبة برينتفورد 53 نقطة في المركز التاسع، بفارق 3 أهداف خلف برايتون، صاحب المركز الثامن، الذي سيلعب في دوري المؤتمر الموسم المقبل.

صلاح يلتقط «سيلفي» مع جماهير ليفربول (إ.ب.أ)

وكانت أندية آرسنال (المتوج باللقب) ووصيفه مانشستر سيتي، بالإضافة إلى مانشستر يونايتد وأستون فيلا، صاحبي المركزين الثالث والرابع على الترتيب، حجزوا مقاعدهم في البطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز.

ومن حق أندية الدوري الإنجليزي أن يمثلها أصحاب المراكز الخمسة الأولى في ترتيب المسابقة هذا الموسم بالنسخة المقبلة لدوري الأبطال، وذلك بعد النتائج اللافتة التي حققتها في المسابقات القارية هذا الموسم.

الملك المصري يوقع على صورته (رويترز)

ويشارك صاحبا المركزين السادس والسابع بالدوري الإنجليزي بمرحلة الدوري للدوري الأوروبي، بينما يتأهل صاحب المركز الثامن للدور التمهيدي بدوري المؤتمر.

وشهدت الدقيقة 72 استبدال صلاح، الذي خرج من أرض الملعب وسط تحية حارة من الجماهير التي وجدت في المدرجات وحملت العلم المصري وصوراً له، ولافتات كتبت عليها عبارات الشكر بالإنجليزية والعربية، مرددة أغنيتها الشهيرة «الملك المصري»، تحية لقائد منتخب الفراعنة، الذي ذرف الدموع وقام بسجدته الأخيرة داخل أرض الملعب.

صلاح وآندي روبرتسون يودعان الجماهير (إ.ب.أ)

كما شهدت الدقيقة الـ82 خروج روبرتسون، الذي حرص على مصافحة لاعبي ليفربول في ظهوره الأخير مع الفريق.

وعقب إطلاق صافرة النهاية، بقيت الجماهير في المدرجات لتكريم صلاح وروبرتسون، حيث عمل اللاعبون والطاقم الفني ممراً شرفياً لكل منهما، فيما منح أسطورتا ليفربول إيان راش وكيني دالجليش هدية تذكارية، ليكون هذا هو المشهد الأخير في رحلة كل منهما.


الدوري الإنجليزي: توتنهام ينجو... ووست هام يهبط

جواو بالينيا لاعب توتنهام يحتفل بتسجيله الهدف (د.ب.أ)
جواو بالينيا لاعب توتنهام يحتفل بتسجيله الهدف (د.ب.أ)
TT

الدوري الإنجليزي: توتنهام ينجو... ووست هام يهبط

جواو بالينيا لاعب توتنهام يحتفل بتسجيله الهدف (د.ب.أ)
جواو بالينيا لاعب توتنهام يحتفل بتسجيله الهدف (د.ب.أ)

أنقذ توتنهام هوتسبير موقعه في الدوري الإنجليزي الممتاز في اللحظات الأخيرة، بعدما حقق فوزاً ثميناً 1-صفر على ملعبه أمام إيفرتون، الأحد، بفضل هدف سجله جواو بالينيا في الشوط الأول.

وكانت هزيمة أخرى، وهي الحادية عشرة على ملعبه هذا الموسم، كفيلة بدفع الفريق إلى الهبوط للمرة الأولى منذ عام 1977، لكن هدف بالينيا في الدقيقة 43 بدد هذا السيناريو الكابوسي. وبذلك، لم يكن لفوز وست هام يونايتد 3-صفر على ليدز يونايتد أي تأثير، إذ أنهى توتنهام الموسم في المركز السابع عشر برصيد 41 نقطة، متقدماً بفارق نقطتين عن منافسه اللندني الذي هبط إلى الدرجة الأدنى.

ويُعد هذا الانتصار تتويجاً لمرحلة انتفاضة قادها المدرب روبرتو دي تسيربي، الذي أعاد الروح للفريق منذ توليه المسؤولية قبل أكثر من شهر بقليل، في وقت كان يعاني فيه أزمات عميقة. وبعد أمسية مشحونة بالتوتر، امتدت إلى 10 دقائق عصيبة من الوقت بدل الضائع، قابلت خلالها الجماهير كل محاولة تشتيت بالهتاف، جاءت صفارة النهاية لتُطلق موجة من الارتياح واحتفالات عارمة في المدرجات.


رئيس «كاف»: عفو ملك المغرب عن جماهير السنغال «خطوة ملهمة»

المشجعون الذين مُنحوا عفواً ملكياً في المغرب لدى وصولهم إلى مطار بليز دياغني الدولي في ندياس بالسنغال (أ.ف.ب)
المشجعون الذين مُنحوا عفواً ملكياً في المغرب لدى وصولهم إلى مطار بليز دياغني الدولي في ندياس بالسنغال (أ.ف.ب)
TT

رئيس «كاف»: عفو ملك المغرب عن جماهير السنغال «خطوة ملهمة»

المشجعون الذين مُنحوا عفواً ملكياً في المغرب لدى وصولهم إلى مطار بليز دياغني الدولي في ندياس بالسنغال (أ.ف.ب)
المشجعون الذين مُنحوا عفواً ملكياً في المغرب لدى وصولهم إلى مطار بليز دياغني الدولي في ندياس بالسنغال (أ.ف.ب)

توجه باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، بالشكر للملك محمد السادس، بعد قرار الأخير العفو عن جماهير السنغال بعد أربعة أشهر من مباراة المنتخبين في نهائي كأس أمم أفريقيا.

وقال «كاف»، في بيان عبر موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت، إن موتسيبي أعرب عن بالغ امتنانه لملك المغرب بعد تفضله بالعفو الملكي السامي عن المشجعين السنغاليين الذين أدينوا بارتكاب مخالفات مرتبطة بالمباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا 2025.

وقال موتسيبي ضمن البيان: «بالنيابة عن الاتحادات الأعضاء في (كاف) التي تمثل 54 بلداً أفريقياً، أود أن أعرب عن بالغ امتناننا للملك محمد السادس على تفضله بالعفو الملكي السامي عن المشجعين السنغاليين الذين أدينوا بارتكاب مخالفات مرتبطة بالمباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا».

وأضاف: «(كاف) يؤكد باستمرار على التزامه باستخدام كرة القدم للمساهمة في توحيد شعوبنا من مختلف الخلفيات العرقية والدينية، وما قام به ملك المغرب مثال ملهم ومحفز على قوة كرة القدم في توحيد شعوبنا وجمعها معاً في أفريقيا وفي مختلف أنحاء العالم».

وأشار: «لقد أعجبت كثيراً عندما اطلعت خلال زيارتي إلى هذين البلدين قبل أسابيع قليلة على الروابط التاريخية والعميقة بين شعبي السنغال والمغرب».

وختم باتريس موتسيبي تصريحاته بأنه يتمنى التوفيق لمنتخبات المغرب، السنغال، مصر، الجزائر، تونس، غانا، جنوب أفريقيا، كوت ديفوار، الرأس الأخضر والكونغو الديمقراطية، خلال مشاركتها في كأس العالم 2026، قائلاً إنه يثق تماماً في قدرة هذه المنتخبات على تشريف القارة السمراء.