هل يستطيع فيكتور غيوكيريس التألق في الدوري الإنجليزي؟

بلغ السابعة والعشرين من عمره ولم يلعب أي مباراة في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى

فيكتور غيوكيريس يحتضن كأس البرتغال بعد التغلب على بنفيكا (أ.ف.ب)
فيكتور غيوكيريس يحتضن كأس البرتغال بعد التغلب على بنفيكا (أ.ف.ب)
TT

هل يستطيع فيكتور غيوكيريس التألق في الدوري الإنجليزي؟

فيكتور غيوكيريس يحتضن كأس البرتغال بعد التغلب على بنفيكا (أ.ف.ب)
فيكتور غيوكيريس يحتضن كأس البرتغال بعد التغلب على بنفيكا (أ.ف.ب)

سجل غيوكيريس 97 هدفاً في 102 مباراة مع سبورتنغ لشبونة، كما قدم 26 تمريرة حاسمة مع النادي البرتغالي. وبلغ متوسط أهداف المهاجم السويدي أكثر من هدف في المباراة الواحدة خلال الموسم الماضي، حيث سجل 54 هدفاً في 52 مباراة. مع ذلك، لا يعتقد قائد مانشستر يونايتد السابق ريو فرديناند، أن غيوكيريس، الذي ارتبط اسمه بقوة بالانتقال إلى ملعب «أولد ترافورد»، مناسب لناديه القديم، حيث قال فرديناند: «لقد شاهدته عن كثب ثلاث مرات تقريباً، وفي المرات الثلاث قلت: لن يمكنه تقديم المستويات نفسها في الدوري الإنجليزي الممتاز».

ومع ذلك، تتنافس أندية كبرى على التعاقد مع لاعب برايتون السابق بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمه خلال الموسمين الماضيين مع سبورتنغ لشبونة، حيث لعب تحت قيادة المدير الفني الحالي لمانشستر يونايتد روبن أموريم. وقال فريديريكو فارانداس، رئيس نادي سبورتنغ لشبونة، إن النادي البرتغالي لم يتلقَّ عرضاً لضم المهاجم السويدي، مؤكداً أن سبورتنغ لشبونة ليس مستعداً للتخلي عن خدمات اللاعب مقابل 59 مليون جنيه إسترليني، كما يقال.

وبالإضافة إلى أهدافه الـ39 في الدوري البرتغالي الممتاز بموسم 2024 - 2025، سجل غيوكيريس 6 أهداف أخرى في دوري أبطال أوروبا، بما في ذلك ثلاثية في مرمى مانشستر سيتي. ومع ذلك، لا تزال هناك شكوك حول قدرة غيوكيريس على تقديم المستويات القوية نفسها، وتسجيل المعدل التهديفي الرائع نفسه في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتساءل فرديناند، الفائز بالدوري الإنجليزي الممتاز 6 مرات: «هل سيتمكن من إحراز هذا المعدل من الأهداف عندما يلعب في دوري قوي للغاية من الناحية البدنية؟». ولم يلعب غيوكيريس أي دقيقة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع برايتون، لكنه أصبح الآن أحد أكثر الهدافين إحرازاً للأهداف في أوروبا، بعد أن لعب على سبيل الإعارة في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا مع سوانزي سيتي وكوفنتري، ثم في ألمانيا مع سانت باولي. كما تشير تقارير إلى أن المهاجم السويدي أصبح محط أنظار نادي آرسنال، الذي يبحث عن هداف قادر على استغلال أنصاف الفرص لمساعدته في الفوز بلقب كبير لأول مرة منذ 5 سنوات، وحسب نيل جونستون على موقع «بي بي سي»، هناك اهتمام أيضاً بضم اللاعب من جانب يوفنتوس والهلال السعودي.

كما تألق غيوكيريس مع سبورتنغ لشبونة سطع نجمه مع منتخب السويد (غيتي)

إذن، كيف أصبح غيوكيريس أحد أكثر اللاعبين المطلوبين في سوق الانتقالات هذا الصيف بعد رحيله عن برايتون، دون أن يلعب أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ أثبت برايتون مراراً وتكراراً أنه بارع للغاية فيما يتعلق بالتعاقد مع اللاعبين الشباب الموهوبين، ثم تطوير قدراتهم وإمكاناتهم وبيعهم في نهاية المطاف بمقابل مادي كبير. ففي يناير (كانون الثاني) 2019، تعاقد برايتون مع أليكسيس ماك أليستر من أرجنتينوس جونيورز مقابل مبلغ لم يتم الكشف عنه، لكن تقارير أشارت إلى أنه مبلغ بسيط. وبعد ذلك، تألق اللاعب بشدة وفاز بكأس العالم مع منتخب الأرجنتين في عام 2022، قبل أن ينضم إلى ليفربول مقابل 55 مليون جنيه إسترليني في عام 2023.

وتعاقد برايتون مع لاعب خط الوسط مويسيس كايسيدو من نادي إنديبندينتي ديل فالي الإكوادوري مقابل 4 ملايين جنيه إسترليني في عام 2021. وبعد عامين، انتقل اللاعب إلى تشيلسي في صفقة بلغت قيمتها 115 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي في تاريخ كرة القدم البريطانية. لكن الأمر مختلف تماماً مع غيوكيريس. فبعدما فشل المهاجم السويدي في الوصول إلى المستوى المطلوب، سمح له برايتون بالانضمام إلى كوفنتري سيتي بمقابل مادي زهيد في يوليو (تموز) 2021، بعدما أحرز 3 أهداف فقط في 19 مباراة في دوري الدرجة الأولى خلال فترة إعارته إلى كوفنتري سيتي.

وبعد عامين، انتقل إلى سبورتنغ لشبونة مقابل 20.5 مليون جنيه إسترليني بعدما سجل 38 هدفاً في 91 مباراة بالدوري مع كوفنتري خلال موسمي 2021 - 22 و2022 - 23. وتألق غيوكيريس بشدة مع سبورتنغ لشبونة، ويقال إن بطل الدوري البرتغالي لن يسمح له بالرحيل بأقل من 67 مليون جنيه إسترليني. كما تألق على الصعيد الدولي ضمن خط هجوم مميز لمنتخب السويد، إلى جانب ألكسندر إيزاك لاعب نيوكاسل، وديان كولوسيفسكي لاعب توتنهام. وسجل غيوكيريس 9 أهداف في 6 مباريات مع منتخب بلاده، بما في ذلك 4 أهداف بمباراة واحدة في مرمى أذربيجان، بدوري الأمم الأوروبية 2024 - 2025.

لكن غيوكيريس لم يجذب الأنظار بفضل أهدافه فقط، حيث يتميز بتحركاته الذكية ونشاطه الكبير وقوته البدنية الهائلة ومهاراته الفذة ووعيه الخططي والتكتيكي، وهو ما جعله محط أنظار كثير من الأندية. وعلاوة على ذلك، فإنه لاعب مبدع وهداف في آن واحد، حيث يصنع لنفسه كثيراً من الفرص من خلال ركضه السريع والكرة بين قدميه. وقال بول باربر، الرئيس التنفيذي المخضرم لبرايتون، لصحيفة «ذا أثلتيك» في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي: «يتطور اللاعبون بمعدلات مختلفة. في عام 2021، عندما انتقل فيكتور إلى كوفنتري سيتي، لم تكن مسيرته الكروية واضحة، ومع اقتراب عقده مع برايتون من نهايته، أراد الانتقال إلى نادٍ آخر بشكل دائم. كان يتعين علينا أن نتقبل قرار البيع في ذلك الوقت، لأن هذه الخطوة كانت مناسبة للاعب والنادي. لكن ما فعله فيكتور بعد ذلك يعدّ شيئاً رائعاً».

أصبح غيوكيريس أحد أكثر اللاعبين المطلوبين في سوق الانتقالات هذا الصيف بعد رحيله عن برايتون (غيتي)

يتذكر زملاؤه ومدربوه السابقون أنه كان يبكي عندما يخسر وهو صغير، مشيرين إلى أنه كان «طفلاً عنيداً»، وكان «طموحاً، وعدوانياً للغاية»، وكان يتشاجر مع زملائه في بعض الأحيان. يقول ماغني فانبيرغ، الذي منح غيوكيريس فرصة أول مباراة له مع الفريق الأول لنادي برومابويكارنا السويدي عام 2015، لصحيفة «التايمز»: «أتذكر أن اللاعبين الأكبر سناً كانوا يطلبون منه في بعض الأحيان أن يتحلى بالهدوء، لأنه كان يبذل مجهوداً خرافياً».

وهناك قصص أخرى تعكس إصرار وتركيز وحماس غيوكيريس. يقول غوستاف ساندبيرغ ماغنوسون، الذي لعب مع غيوكيريس في برومابويكارنا: «في إحدى الحصص التدريبية، كنت أصرخ في وجهه وأطالبه بأن يمرر الكرة، لكنه لم ينظر إليّ حتى، وهو ما جعلني أشعر بإحباط شديد». ويقول ديفيد إكلوند، كشاف المواهب في النادي، لـ«بي بي سي»: «لم يكن يوماً نجماً خارقاً مثل ديان كولوسيفسكي (لاعب آخر من شباب برومابويكارنا)، لكنه كان يُسجل الأهداف. كان يتمتع بعقلية قوية، لكنه شخص لطيف حقاً. وكان يعمل بجدية كبيرة، وكان يسعى دائماً لأن يكون لاعباً من الطراز الأول، ويتدرب كل يوم. وكان يُريد أن يُثبت لمن قللوا من قدراته أنهم مخطئون». ويقول دينيس لورانس، الذي كان أحد عناصر الجهاز الفني لمارك روبينز في كوفنتري سيتي عندما كان غيوكيريس لاعباً بالفريق: «لقد ضحكتُ مؤخراً عندما رأيته يُسجل هدفاً من ركلة حرة لصالح سبورتنغ لشبونة. في كوفنتري سيتي، كان يُجرب تسديد الركلات الحرة أثناء التدريب، لكنني كنت أقول له إنه لا يجيد تسديد الركلات الحرة. لكنه لا يعرف الاستسلام، ويسعى للقيام بأي شيء. والآن، أصبح يُسجّل أهدافاً رائعة من الركلات الحرة. لديه القدرة على التركيز الشديد وتحقيق أي شيء يُريده».

لقد بدأ كل شيء من على الملاعب الرملية لناديه المحلي في استوكهولم، نادي أسبودن-تيلوس. كان غيوكيريس في الخامسة من عمره آنذاك، ولعب والده، ستيفان، دوراً كبيراً في تطوره. يقول غيوكيريس عن والده: «لقد ساعدني كثيراً في هذه الرحلة، فقد كنا نقضي اللحظات الجيدة والسيئة معاً». وفي الآونة الأخيرة، كان غيوكيريس نجم غلاف مجلة «فوغ سكاندينافيا»، التي وصفته بأنه «فخر ومجد» كرة القدم السويدية.

لكن السؤال الذي يطرحه كثيرون الآن هو: هل يستطيع غيوكيريس أن يتألق في دوري أقوى؟ إذا ألقينا نظرة على قائمة أفضل هدافي الدوريات الأوروبية الكبرى لموسم 2024 - 2025، سنجد أن كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، سجل 31 هدفاً في موسمه الأول بالدوري الإسباني الممتاز، في حين سجل محمد صلاح 29 هدفاً ليقود ليفربول للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وأنهى روبرت ليفاندوفسكي الموسم محرزاً 27 هدفاً ليقود برشلونة للفوز بلقب الدوري الإسباني الممتاز، متفوقاً بهدف واحد على إجمالي عدد الأهداف التي سجلها المهاجم الإنجليزي هاري كين مع بايرن ميونيخ.

هز غيوكيريس شباك المنافسين 39 مرة في الدوري البرتغالي في موسم 2024 - 2025 (إ.ب.أ)

أما غيوكيريس، الذي يبلغ طوله 1.89 متر، فسجل 39 هدفاً، على الرغم من أن الدوري البرتغالي الممتاز لا يُعدّ واحداً من الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا. وبالتالي، فإن الأندية التي ترغب في التعاقد معه تتساءل عما إذا كان يستطيع إحراز العدد نفسه من الأهداف في دوري أقوى. لقد بلغ السابعة والعشرين من عمره ولم يلعب أي مباراة في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، ومن هنا جاءت تصريحات فرديناند. ومن الجدير بالذكر أيضاً أن 35 في المائة من أهدافه بموسم 2024 - 2025 جاءت من ركلات جزاء، حيث نجح في تسجيل جميع الركلات الـ19 التي سددها. وإذا انتقل إلى مانشستر يونايتد، فربما لن يسدد ركلات الجزاء، وسيعتمد بشكل أكبر على تسجيل الأهداف من اللعب المفتوح، لأنه من غير المرجح أن يحل محل برونو فرنانديز في تسديد ركلات الجزاء. ونادراً ما يهدر قائد مانشستر يونايتد أي ركلة جزاء، حيث سجل 38 من أصل 42 ركلة جزاء منذ انضمامه إلى ملعب «أولد ترافورد» (من دون احتساب ركلات الترجيح التي تُلعب بعد نهاية المباريات). لا يوجد أدنى شك في أن غيوكيريس هداف قدير، لكن، هل سيحقق النجاح نفسه أمام أندية النخبة ودفاعاتها القوية؟


مقالات ذات صلة

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

رياضة عالمية أرتيتا (رويترز)

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

يركز ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال على تحقيق الفوز فقط على مانشستر سيتي عندما يلتقي الفريقان على ملعب الاتحاد مساء الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية عمر مرموش (رويترز)

مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

تحدث المصري عمر مرموش مهاجم مانشستر  سيتي عن مباراة فريقه المرتقبة ضد أرسنال في قمة الدوري الإنجليزي، وكذلك تحقيقه لقب بطولة كأس الرابطة الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)

مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

تمسك ليام روسينيور مدرب تشيلسي بأمل التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد بهدف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو اليونايتد يحتفلون بهدف الفوز على تشيلسي (أ.ب)

الدوري الإنجليزي: مان يونايتد يعمق جراح تشيلسي بخسارة جديدة

بقي تشيلسي غارقاً في دوامة الهزائم بخسارة جديدة على ملعبه ووسط جماهيره أمام مانشستر يونايتد بنتيجة صفر / 1، السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية دانسو مدافع توتنهام متحسراً عقب تسببه في هدف التعادل القاتل لبرايتون (أ.ف.ب)

الدوري الإنجليزي: تعادل قاتل يبقي توتنهام في دائرة الهبوط

فرَّط توتنهام هوتسبير في نقطتين ثمينتين على ملعبه ووسط جماهيره وسط صراعه للنجاة من شبح الهبوط بالتعادل 2 - 2 برايتون، السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

أرتيتا (رويترز)
أرتيتا (رويترز)
TT

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

أرتيتا (رويترز)
أرتيتا (رويترز)

يركز ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال على تحقيق الفوز فقط على مانشستر سيتي عندما يلتقي الفريقان على ملعب الاتحاد، مساء الأحد، في قمة الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويعتلي آرسنال الصدارة بفارق ست نقاط عن منافسه، ويطمع في فوز يوسع به الفارق إلى تسع نقاط مع فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، الذي يسعى بدوره لتقليص الفارق إلى ثلاث نقاط في ظل امتلاكه مباراة مؤجلة.

وشدد أرتيتا على رغبة فريقه في تحقيق الفوز، قائلا «نستحق التواجد في الصدارة والمنافسة بقوة، وأن تكون لنا فرصة يوم الأحد للفوز على أفضل فريق، وأفضل مدرب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز».

أضاف المدرب الإسباني «أتشرف كثيرا بذلك، ومتحمسون للغاية لهذه المباراة، وسنجهز خطتنا لتحقيق الفوز فقط، إنها فرصة ثمينة لنا».

وتابع في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي اللندني «لن نهدر ثانية واحدة في التفكير أو الحديث عن الخروج بنقطة التعادل، لأننا نستعد لكل مباراة بغرض الفوز، إنه هدفنا في كل المباريات، وسنواصل العمل في هذا الاتجاه».

وواصل «ندرك أننا سنواجه منافسا قويا للغاية، لكننا نتدرب على مدار تسعة أشهر استعدادا للعب في مختلف الظروف، ونعرف المطلوب منا أمام مانشستر سيتي، لأننا لعبنا ضدهم العديد من المباريات».

وأشار مدرب آرسنال «تنتظرنا ست مباريات، ومواجهة الأحد ستكون مهمة للفريقين، وربما ترجح كفة فريق عن الآخر، ولكن تحقيق الفوز في أي مباراة بالدوري الإنجليزي يبقى مهمة صعبة للغاية لأي فريق، لذا ستكون هناك مباريات صعبة بعد مواجهة مانشستر سيتي، ونترقب ما سيحدث».

وختم ميكيل أرتيتا «يجب أن نستغل حالة التوتر لتكون حافزا لنا، وللارتقاء بمستوانا، والسعي لنكون أفضل، وزيادة حماسنا وإصرارنا على تحقيق الفوز، ولا يجب ألا نتأثر سلبيا بهذا التوتر».


مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

عمر مرموش (رويترز)
عمر مرموش (رويترز)
TT

مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

عمر مرموش (رويترز)
عمر مرموش (رويترز)

تحدث المصري عمر مرموش مهاجم مانشستر سيتي عن مباراة فريقه المرتقبة ضد أرسنال في قمة الدوري الإنجليزي، وكذلك تحقيقه لقب بطولة كأس الرابطة الإنجليزية كأول ألقابه بقميص سيتي.

وتطرق النجم المصري الدولي في حوار مع الموقع الرسمي لمانشستر سيتي باللغة العربية عن بعض الأمور التي تخص المنافسة في الموسم الحالي، وكذلك طموحاته مع مصر بكأس العالم.

وقال مرموش عن أول ألقابه: «شعور رائع أن أحقق أول بطولة مع فريقي مانشستر سيتي، فعندما تأت إلى نادي كبير مثل سيتي، يكون الهدف دائما حصد البطولات، وأتمنى ألا تكون آخر البطولات».

وأضاف: «الفوز بكأس الرابطة يعكس أن العمل الذي نقوم به كان سليما، وهو أمر مهم بالنسبة لنا وسيساعدنا في المباريات المقبلة».

وتابع: «مواجهة أرسنال في الدوري مختلفة عن الكأس لكن الهدف واحد وهو الفوز، والموقف بالنسبة للمنافسة على الدوري معروف للجميع، وبالتالي إذا كنا في أفضل حالاتنا يمكننا الفوز على أي منافس».

وقال مرموش أيضا: «فرصتنا في المنافسة على الدوري مرتبطة بالفوز في المباريات القادمة، لا نتحدث عن أرسنال فقط، لكننا نتعامل مع كل مباراة بشكل منفصل».

وواصل: «دائما لدينا شعور القدرة على العودة للمنافسة مهما ابتعدنا أو فقدنا نقاط لم يكن من المفترض خسارتها، وقد فرطنا بالفعل في نقاط سابقة أثرت على موقفنا، لكن طالما كنا قريبين من المنافس لا نستسلم، وهذه العقلية موجودة في مانشستر سيتي، لا مجال للاستسلام سواء في مباراة أو في بطولة».

وعن طموحاته مع كأس العالم مع منتخب مصر قال: «حلم كبير بالتأكيد بالنسبة لأي لاعب، لكن كما قلت من قبل لا نشارك لمجرد الحضور في هذه البطولة، نواجه منتخبات كبرى، لكن لدينا طموحات لتخطي مرحلة المجموعات والتقدم إلى أبعد مدى لرفع اسم مصر عاليا في هذه البطولة».

وعما يفتقده مرموش في مصر بعد سنوات الاحتراف في ألمانيا وإنجلترا قال اللاعب: «أفتقد الكثير من العادات المصرية والطعام المصري، عشت 18 سنة في مصر، واستغل أي فرصة إجازة للعودة إلى بلادي».


مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
TT

مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)

تمسك ليام روسينيور مدرب تشيلسي بأمل التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد بهدف، مساء السبت، في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وسقط تشيلسي وسط جماهيره، ليتلقى الخسارة الرابعة على التوالي، ويتجمد رصيده عند 48 نقطة في المركز السادس، متفوقا بفارق الأهداف عن برينتفورد وبورنموث، صاحبي المركزين السابع والثامن، وخلفهم بنقطة واحدة فقط برايتون، وإيفرتون الذي سيستضيف ليفربول في ديربي ميرسيسايد، عصر الأحد.

وتتأهل أول خمسة أندية في جدول الترتيب لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

سئل روسينيور عقب الخسارة أمام يونايتد بشأن قدرة تشيلسي على إنهاء الموسم بين الخمسة الأوائل في الدوري الإنجليزي ليرد بلا تردد «نعم.. بالتأكيد».

وتطرق لسيناريو الخسارة أمام مانشستر يونايتد، مضيفا عبر هيئة الإذاعة البريطانية «الأمر صعب، لقد فازوا بتسديدة واحدة فقط على مرمانا عندما كنا نلعب بعشرة لاعبين».

أضاف «لقد هددنا مرماهم بالعديد من الهجمات، وتصدى القائم والعارضة لأربع محاولات تقريبا، ولا أريد أن يشعر اللاعبون بأن الظروف تعاكسنا، بل علينا مواصلة القتال».

وبشأن هدف مانشستر يونايتد، قال مدرب تشيلسي أيضا «كان علينا التعامل دفاعيا بشكل أفضل، ولكننا لم نفعل ذلك، ودفعنا الثمن، ففي الفترة الحالية، نستقبل هدفا مباشرة بعد أي خطأ نرتكبه، ويجب أن يتغير ذلك».

وختم روسينيور تصريحاته «لم نحقق النتيجة المأمولة، وهناك تفاصيل صغيرة تتراكم علينا، ولكن علينا مواصلة العمل بجدية، ولا أشعر بأي ضغوط، بل أضغط نفسي بنفسي، ويجب أن نواصل العمل مع الجهاز المعاون واللاعبين لتحسين الأداء والنتائج».