دورة برلين: الصينية تشينيو تصعق غوف

غوف خلال مواجهتها مع نظيرتها الصينية (إ.ب.أ)
غوف خلال مواجهتها مع نظيرتها الصينية (إ.ب.أ)
TT

دورة برلين: الصينية تشينيو تصعق غوف

غوف خلال مواجهتها مع نظيرتها الصينية (إ.ب.أ)
غوف خلال مواجهتها مع نظيرتها الصينية (إ.ب.أ)

ودعت الأميركية كوكو غوف منافسات دورة برلين لكرة المضرب، بعدما منيت بخسارة مفاجئة أمام الصينية وانغ شينيو (49) 3 - 6 و3 - 6.

ولم تتمكن غوف من البناء على فوزها في رولان غاروس؛ إذ فشلت ابنة الـ21 عاماً الفائزة ببطولة الولايات المتحدة أيضاً عام 2023 وبطولة «دبليو تي إيه» 2024 في الخروج بنتيجة جيدة في العاصمة الألمانية، حيث لا يتضمن سجلها أي لقب على الملاعب العشبية.

وخسرت شينيو المتأهلة من التصفيات مواجهتها الوحيدة أمام غوف بمجموعتين وكانت أيضاً في برلين عام 2022.

بعد فوزها في المجموعة الأولى بسهولة، قلبت الصينية تأخرها في الثانية 1 - 3 وفازت بخمسة أشواط توالياً لتحسمها اللقاء لصالحها. وضربت موعداً في ربع النهائي مع الإسبانية باولا بادوسا العاشرة.

في المقابل، احتاجت التشيكية ماركيتا فوندروسوفا المتوجة ببطولة ويمبلدون عام 2023 والتي تقهقرت للمركز الـ164 عالمياً إلى ساعتين و20 دقيقة لتخطي الروسية الشابة ديانا شنايدر (12) بنتيجة 6 - 3 و6 - 7 (3 - 7) و6 - 3.

وتلتقي فوندروسوفا في ربع النهائي مع التونسية أنس جابر (61) في مباراة ثأرية للأخيرة التي كانت خسرت أمامها في نهائي ويمبلدون.


مقالات ذات صلة

ميدفيديف يستعيد حقائبه المفقودة قبل انطلاق دورة ميامي

رياضة عالمية نجم التنس الروسي دانييل ميدفيديف (رويترز)

ميدفيديف يستعيد حقائبه المفقودة قبل انطلاق دورة ميامي

استعاد نجم التنس الروسي دانييل ميدفيديف جاهزيته للمشاركة في بطولة ميامي المفتوحة للأساتذة، بعد العثور على حقائبه المفقودة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

سابالينكا غير متأكدة من مشاركتها مرة أخرى في دورة دبي

قالت أرينا سابالينكا المصنفة الأولى عالمياً إنها غير متأكدة من عودتها للمشاركة في بطولة دبي بعد أن انتقد مدير البطولة انسحابها هذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيما رادوكانو (أ.ف.ب)

المرض يغيّب رادوكانو عن دورة ميامي

قال اتحاد لاعبات التنس المحترفات، الاثنين، إن إيما رادوكانو بطلة «أميركا المفتوحة» السابقة، انسحبت من بطولة «ميامي المفتوحة»، مع استمرار تعافيها من المرض.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)

تصنيف التنس: ريباكينا وصيفة لسابالينكا… ومدفيديف يعود إلى العشرة الأوائل

تقدمت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا للمركز الثاني على حساب البولندية إيغا شفيونتيك.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية وضعت أرينا سابالينكا خططاً لكل الاحتمالات قبل خوض نهائي بطولة إنديان ويلز (رويترز)

عندما تفشل الخطط تجد سابالينكا طريقها دائماً للفوز

وضعت أرينا سابالينكا خططاً لكل الاحتمالات قبل خوض نهائي بطولة إنديان ويلز للتنس، أمس الأحد، لكن حتى عندما لم تَسِر الأمور بشكل صحيح نجحت المصنفة الأولى عالمياً.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا)

هل تخسر الأندية الإنجليزية المقعد الخامس في دوري الأبطال؟

لاعبو ليفربول يهنئون صلاح بتسجيل الهدف الرابع في الانتصار على غلاطة سراي (د ب ا)
لاعبو ليفربول يهنئون صلاح بتسجيل الهدف الرابع في الانتصار على غلاطة سراي (د ب ا)
TT

هل تخسر الأندية الإنجليزية المقعد الخامس في دوري الأبطال؟

لاعبو ليفربول يهنئون صلاح بتسجيل الهدف الرابع في الانتصار على غلاطة سراي (د ب ا)
لاعبو ليفربول يهنئون صلاح بتسجيل الهدف الرابع في الانتصار على غلاطة سراي (د ب ا)

شهد الدور ثمن النهائي لـ«دوري أبطال أوروبا» نتائج قاسية على غير المعتاد بالنسبة إلى فرق الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ لم ينجح سوى آرسنال وليفربول؛ من بين الـ6 بالبطولة، في العبور لربع النهائي.

وبعد أن وصلت جميع الفرق الإنجليزية المشاركة في المسابقة القارية الأهم إلى دور الـ16، بعد أن احتلت 5 منها المراكز الـ8 الأولى من مرحلة «الدوري الموحد (الدور الأول)» وعبر الـ6 من الملحق، فإن هذه الهيمنة لم تستمر طويلاً. فقد خرج مانشستر سيتي وتشيلسي ونيوكاسل وتوتنهام؛ لتكون لأول مرة تودع فيها 4 فرق من دولة واحدة ثمن النهائي دفعة واحدة. والمثير للدهشة أن هذه الفرق استقبلت 28 هدفاً إجمالاً؛ مما يعكس حجم المعاناة التي عاشتها عبر مباراتي الذهاب والإياب. ويتناقض هذا التراجع الحاد مع ما حققته الأندية الإنجليزية في السنوات الأخيرة، إذ وصلت فرق الدوري الممتاز إلى نهائي «دوري أبطال أوروبا» في 5 من أصل 6 مواسم بين عامي 2018 و2023، وفازت باللقب 3 مرات؛ مما جعلها تتميز بالحصول على مقعد خامس مباشر.

ويخشى «الدوري الإنجليزي الممتاز» أن يخسر «مقعد التميز الخامس» الذي يمنحه «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» للدوريات التي تحقق أفضل النتائج في بطولاته القارية الثلاث. وبات الأمل منحصراً الآن في أن يحقق ليفربول، الذي سيصطدم مع باريس سان جيرمان الفرنسي، وكذلك آرسنال الذي سيصطدم وسبورتينغ لشبونة، في ربع النهائي، نتائج جيدة والتقدم لأبعد نقطة من أجل الحفاظ على صدارة التصنيف لحجز بطاقة خامسة بدوري الأبطال الموسم المقبل.

وتصدرت إنجلترا تصنيفات الدول لموسم 2025 - 2026، تليها إسبانيا في المركز الثاني، ثم ألمانيا في المركز الثالث. وتُمنح النقاط لكل انتصار أو تعادل، بواقع نقطتين ونقطة على الترتيب في البطولات الأوروبية الثلاث: «دوري الأبطال» و«يوروبا ليغ» و«كونفرنس ليغ».

وتُمنح نقاط إضافية بناء على التأهل للأدوار التالية، كما تُمنح نقاط مكافأةً للمراكز التي احتلتها الفرق في مرحلة الدوري، مع ترجيح كفة أندية دوري الأبطال. وتُكتسب النقاط ثم تُقسَّم على عدد الفرق التي شاركت بها كل دولة في البطولات الأوروبية مع بداية الموسم.


إنفانتينو: مونديال 2026 «في موعده» و«بحضور جميع المنتخبات المتأهلة»

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو (رويترز)
TT

إنفانتينو: مونديال 2026 «في موعده» و«بحضور جميع المنتخبات المتأهلة»

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو (رويترز)

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو، الخميس، التزام الهيئة الكروية الأعلى بإقامة كأس العالم «في موعدها المحدد» وبمشاركة «جميع المنتخبات»، في ظل الشكوك المثارة حول مشاركة إيران في البطولة.

وقال إنفانتينو خلال اجتماع عبر الإنترنت لمجلس «فيفا» من مدينة زيورخ: «يتطلع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى مشاركة جميع المنتخبات في كأس العالم والتنافس بروح اللعب النظيف والاحترام المتبادل».

وأضاف: «لدينا جدول زمني، وسنعرف قريباً المنتخبات الـ48 المشاركة، ونريد أن تُقام البطولة في موعدها المحدد».

وأُثيرت شكوك حول مشاركة إيران في النهائيات بسبب الصراع الدائر في الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن تخوض مبارياتها في دور المجموعات بالولايات المتحدة، حيث تواجه نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، فيما تلعب أمام مصر في مدينة سياتل.

غير أن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج، أشار إلى أنه، نتيجة الهجمات الأميركية - الإسرائيلية على بلاده، يرغب في نقل مباريات المنتخب إلى أحد البلدين المضيفين الآخرين، إذ تستضيف كندا والمكسيك إلى جانب الولايات المتحدة كأس العالم.

وقال تاج في مقطع فيديو نُشر الأربعاء: «سنستعد لكأس العالم. سنقاطع الولايات المتحدة لكننا لن نقاطع كأس العالم».

وأعلن الاتحاد الإيراني أنه فتح محادثات مع «فيفا» بشأن احتمال نقل مبارياته إلى مكان آخر.

من جانبها، قالت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم الثلاثاء، إن بلادها مستعدة لاستضافة مباريات إيران في الدور الأول إذا لزم الأمر.

وأضاف إنفانتينو: «لا يمكن لـ(فيفا) حلّ النزاعات الجيوسياسية، لكننا ملتزمون باستخدام قوة كرة القدم وكأس العالم لبناء الجسور وتعزيز السلام، فيما تتجه أفكارنا إلى جميع المتضررين من الحروب الجارية».


أطفال مهاجرون يطلقون كأس العالم الخاصة بهم في المكسيك

(رويترز)
(رويترز)
TT

أطفال مهاجرون يطلقون كأس العالم الخاصة بهم في المكسيك

(رويترز)
(رويترز)

قبل أقل من 90 يوماً من انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم التي ستستضيفها المكسيك، يخوض المهاجرون بطولة كرة قدم خاصة بهم في العاصمة، حيث يفكر الآلاف فيما إذا كانوا سيواصلون رحلتهم شمالاً أو يعودون إلى ديارهم أو يستقرون في الدولة الموجودة بأميركا الشمالية.

ومنذ أواخر فبراير (شباط)، يرتدي مئات من الفتيان والفتيات المهاجرين واللاجئين الذين يعيشون في ملاجئ في مكسيكو سيتي قمصاناً زرقاء وأحذية رياضية مقدمة من الاتحاد الأوروبي، ويتدربون على ملاعب مؤقتة استعداداً لبطولة ستقام في أواخر أبريل (نيسان) في مجمع رياضي بالعاصمة.

والأهم من الفوز، هو مشروع «أهداف من أجل الشمول»، ‌الممول من الاتحاد ‌الأوروبي، الذي يهدف إلى استخدام كرة القدم ‌لتعزيز الاندماج ⁠والحماية والتعايش السلمي ⁠بين الأطفال المهاجرين الذين يتعرضون في كثير من الأحيان للعنف والمرض وانفصال الأسرة وكراهية الأجانب.

وقال جويل أورتا، المهاجر القادم من فنزويلا (26 عاماً) الذي يعد ابنه ماتياس جزءاً من المبادرة التي تدعمها حكومة مكسيكو سيتي ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة: «الرياضة لا تعرف الحدود. الكرة مستديرة هنا أو هناك».

وبينما كان أورتا يتحدث، حاول ماتياس (8 سنوات)، ⁠القيام بحركات بهلوانية بالكرة ولعب مع أطفال مهاجرين آخرين ‌في فناء المأوى الذي يعيشون فيه، ‌والواقع في تيبتو، أحد أخطر أحياء مكسيكو سيتي.

وتذكر أورتا، الذي يعيش في ‌المكسيك مع عائلته منذ عام بعد فراره من الأزمة في موطنه ‌فنزويلا، أنه شارك العام الماضي في بطولة لكرة القدم روج لها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث قال إنه تعلم أنه بغض النظر عن تقلبات الحياة، يجب على المرء «ألا يفقد الأمل أبداً».

ومنذ بداية ولاية دونالد ترمب الثانية في ‌يناير (كانون الثاني)، شهدت أعداد المهاجرين الذين يعبرون الحدود الأميركية المكسيكية انخفاضاً حاداً. ومع ذلك، تقول المنظمات ⁠الإنسانية إن التحديات ⁠التي يواجهها المهاجرون لم تتوقف، وإن نحو 300 ألف شخص ما زالوا عالقين في المكسيك، بعضهم لا يملكون الوسائل للعودة إلى ديارهم أو غير قادرين على ذلك بسبب تهديدات لحياتهم.

ويقول بعض المهاجرين إن السكان المحليين أصبحوا في بعض الأحيان معادين للأجانب، في حين ازدادت العقبات أمام الحصول على وضع قانوني، مما دفع الناس إلى العمل في الاقتصاد غير الرسمي حيث يواجهون في كثير من الأحيان الاستغلال.

وقالت بيرلا أكوستا مديرة جمعية «ماس سوينيوس» المدنية، المسؤولة عن التنفيذ الفني للبرنامج: «الرياضة أداة للتغيير، وأداة للسلام. إنها تساعدنا على بناء المجتمع، وتساعدنا على التواصل».

وأضافت أن «وجود أنشطة الاندماج هذه يسمح للأطفال بالتعرف على بعضهم البعض بشكل أفضل وتطوير مهاراتهم»، موضحة أن الأطفال في عدد من الملاجئ يفتقرون إلى مساحات اللعب ويقتصر وجودهم على غرفهم.