هل يعود زعيم المواعيد الكبرى في الملحمة المونديالية؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5155506-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9%D8%9F
هل يعود زعيم المواعيد الكبرى في الملحمة المونديالية؟
الهلاليون يعلِّقون آمالهم على حنكة إنزاغي بعد موسم للنسيان
جماهير الهلال تترقب بصمة مونديالية للتاريخ بعد موسم للنسيان (تصوير: سعد العنزي)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
هل يعود زعيم المواعيد الكبرى في الملحمة المونديالية؟
جماهير الهلال تترقب بصمة مونديالية للتاريخ بعد موسم للنسيان (تصوير: سعد العنزي)
يستعد الهلال لنفض غبار نتائجه السيئة في الموسم المنصرم عن كاهله، حينما يخوض منافسات كأس العالم للأندية، بدءاً من مواجهة الريال الأربعاء.
وخرج الهلال بموسم صفري، رسم من خلاله علامات الإحباط وخيبة الأمل لجماهيره، ما يحتم عليه تقديم أفضل ما في جعبته عبر البطولة العالمية الكبرى.
وحجز الزعيم مقعده في مونديال الأندية، عقب تتويجه بلقب دوري أبطال آسيا عام 2021، ليشغل أحد الأماكن الأربعة المخصصة لأندية الاتحاد الآسيوي في البطولة العالمية.
وتُوج الهلال بدوري أبطال آسيا قبل 4 أعوام، عقب فوزه المستحق 2- صفر على بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي، في المباراة النهائية، ليحقق العملاق السعودي لقبه الرابع في دوري أبطال آسيا، ويفض شراكته مع أوراوا ريد دايموندز الياباني في صدارة الأندية الأكثر تتويجاً بالبطولة آنذاك.
وأوقعت قرعة مرحلة المجموعات بالمونديال فريق الهلال في المجموعة الثامنة، برفقة ريال مدريد الإسباني، وباتشوكا المكسيكي، وريد بول سالزبورغ النمساوي.
ويستهل الهلال مسيرته في المجموعة بمواجهة الريال، قبل أن يواجه سالزبورغ في 22 من الشهر ذاته، ثم يختتم لقاءاته في الدور الأول بمواجهة باتشوكا بعدها بأربعة أيام.
وكان الهلال قد انطلق في عقد تسعينات القرن الـ20 نحو النجاح الآسيوي، محققاً أول لقب له في بطولة الأندية الآسيوية، الاسم القديم لدوري أبطال آسيا للنخبة، عام 1991، قبل أن ينتقل عام 1997 للظفر بكأس أبطال الكؤوس الآسيوية.
مالذي يحمله انزاغي في جعبته للزعيم (نادي الهلال)
سيطرة الهلال الآسيوية استمرت حينها؛ حيث حقق لقب بطولة الأندية الآسيوية مرة أخرى عام 2000، ثم ظفر بلقب كأس أبطال الكؤوس الآسيوية عام 2002، ناهيك عن فوزه بلقبي كأس السوبر الآسيوي مرتين.
صحيح أن الهلال لم يتوَّج بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الحديث، وانتظر حتى عام 2019 لينتزع اللقب مرة أخرى، إلا أنه ظفر بلقب الدوري السعودي كثيراً من المرات، ليسيطر بشكل واضح على عدد الألقاب في المسابقة المحلية خلال هذه الفترة، ويوسع الفارق مع مطارديه بوصفه النادي الأكثر تحقيقاً للقب الدوري.
كما أن الهلال انفرد بالرقم القياسي بعدد ألقاب دوري أبطال آسيا، بإحرازه اللقب الرابع عام 2021، وهو اللقب الذي يمنحه بطاقة المشاركة في كأس العالم للأندية المقبلة.
ولا ننسى أن النادي السعودي شارك في كأس العالم للأندية 3 مرات في السنوات الخمس الأخيرة، وحقق إنجازاً تاريخياً بالوصول إلى المباراة النهائية للمونديال في نسخة عام 2022 بالمغرب، ورغم خسارته من ريال مدريد الإسباني 3- 5، فإنه قدم مباراة للتاريخ، وكان نداً حقيقياً على أرضية الميدان.
ويخوض الهلال منافسات مونديال الأندية، ولا بديل أمامه سوى اجتياز مرحلة المجموعات في البطولة على الأقل، ولا سيما في ظل امتلاكه مجموعة رائعة من النجوم في مختلف الخطوط من جهة، وكذلك من أجل تهدئة جماهيره التي شعرت بإحباط بالغ من إخفاق الفريق في الفوز بأي لقب خلال الموسم المنصرم.
وأنهى الهلال مشواره في الموسم المنقضي بالدوري السعودي للمحترفين (دوري روشن) في المركز الثاني، برصيد 75 نقطة من 34 مباراة، متأخراً بفارق 8 نقاط عن الاتحاد (المتوج باللقب)، ليفقد بذلك لقبه الذي أحرزه في الموسم السابق.
كما ودَّع الهلال أيضاً بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين من دور الثمانية، بخسارته أمام الاتحاد الذي شق طريقه بنجاح نحو التتويج باللقب، لينال الثنائية المحلية.
ولم يقتصر إخفاق الهلال على الصعيد المحلي فحسب؛ بل امتد أيضاً قارياً، عقب فشله في الفوز بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، إثر خسارته 1- 3 في الدور قبل النهائي أمام مواطنه الأهلي الذي أحرز اللقب، لتبدو بطولة كأس العالم للأندية بمثابة طوق النجاة للفريق، من أجل عودته لمساره الصحيح.
ويستعين الهلال في المونديال بخبرات المدير الفني سيموني إنزاغي، المدير الفني السابق لفريق إنتر ميلان الإيطالي الذي تعاقد معه الفريق السعودي لمدة عامين، قبل أيام قليلة للغاية من انطلاق كأس العالم للأندية.
ويعوِّل الهلال كثيراً على قدرة إنزاغي على التعامل مع مثل هذه المواعيد الكبرى، لإبراز الفريق في صورته الحقيقية بوصفه نادياً قادراً على مقارعة الكبار في البطولة العالمية.
قال آدم بيتي إنه يسعى لمواصلة تحسين أدائه بعد فوزه بسباق 100 متر لسباحة الصدر في «بطولة بريطانيا»، حيث يتطلع إلى المشاركة لرابع مرة في «دورة الألعاب الأولمبية».
اليوفي يتجه لتمديد عقد لوكاتيلي حتى 2030https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5262816-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%81%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D8%AC%D9%87-%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D9%84%D9%88%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%AD%D8%AA%D9%89-2030
يستعد نادي يوفنتوس لتأمين مستقبل نجمه مانويل لوكاتيلي على المدى الطويل، وذلك من خلال التوصل لاتفاق من أجل تمديد عقده حتى عام 2030.
ومن المنتظر أن يتم تمديد عقد اللاعب الدولي الإيطالي الحالي، الذي كان من المقرر أن ينتهي في عام 2028، لمدة عامين إضافيين، مع زيادة في راتبه من 3 ملايين يورو إلى 4 ملايين يورو في الموسم الواحد، وفقاً لموقع «كالتشيو ميركاتو».
ومن المتوقع إتمام عملية التوقيع الرسمية، الجمعة.
وانضم لوكاتيلي إلى يوفنتوس قادماً من ساسولو الإيطالي عام 2021، مقابل 37.5 مليون يورو، بعد أن تدرج في صفوف نادي ميلان.
ومنذ انضمامه إلى عملاق مدينة تورينو، شارك في 224 مباراة، مسجلاً 9 أهداف، ومساهماً بـ17 تمريرة حاسمة، ولعب دوراً محورياً في فوز نادي «السيدة العجوز» بكأس إيطاليا عام 2024.
وعلى الصعيد الدولي، مثّل لوكاتيلي المنتخب الإيطالي في 36 مباراة دولية، مسجلاً 3 أهداف، وكان ضمن التشكيلة الفائزة ببطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020).
ويعدّ تجديد عقد لوكاتيلي الأحدث في سلسلة من التجديدات المهمة ليوفنتوس، بعد تجديد عقود كينان يلدز، وويستون ماكيني، والمدرب لوتشيانو سباليتي.
وستتجه الأنظار الآن إلى مستقبل دوشان فلاهوفيتش، الذي ينتهي عقده الحالي مع يوفنتوس هذا الموسم، حيث لم يتم حسم أمره بعد.
دورة شتوتغارت: أندرييفا تجرِّد أوستابنكو من اللقبhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5262814-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%B4%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%AA-%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%91%D9%90%D8%AF-%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%83%D9%88-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A8
تنازلت اللاتفية يلينا أوستابنكو عن لقب دورة شتوتغارت للتنس، بخسارتها في الدور الأول أمام الروسية الشابة ميرا أندرييفا المصنفة سادسة 7-5 و2-6 و4-6 الأربعاء.
وتخوض أندرييفا الدورة الافتتاحية للموسم الترابي بمعنويات مرتفعة بعد فوزها الأسبوع الماضي بلقب دورة لينتس (500 نقطة).
وستلتقي أندرييفا في الدور المقبل الأميركية أليشيا باركس الفائزة على الألمانية نوا أكوغيه 6-4 و6-2.
وتستهل البولندية إيغا شفيونتيك، بطلة عامي 2022 و2023، مشوارها في الدور الثاني بمواجهة الألمانية لاورا سيغموند في وقت لاحق الأربعاء.
مستقبل سلوت مع ليفربول في مهب الريح بعد الانهيار أمام سان جيرمانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5262806-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%AD-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%87%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86
ديمبيلي يحتفل بتسجيل هدفه الثاني لسان جيرمان وسط صدمة لاعبي ليفربول (اب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
مستقبل سلوت مع ليفربول في مهب الريح بعد الانهيار أمام سان جيرمان
ديمبيلي يحتفل بتسجيل هدفه الثاني لسان جيرمان وسط صدمة لاعبي ليفربول (اب)
خلفت نتائج أول مباراتين في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ردود فعل متباينة، قاسية على ليفربول الإنجليزي ومؤلمة لبرشلونة الإسباني، إثر توديعهما المسابقة على يد باريس سان جيرمان الفرنسي وأتلتيكو مدريد المنتشيين على التوالي.
في ليفربول لن تكون نهاية حقبة النجم المصري محمد صلاح مع الفريق مشرقة تماماً كما أرادها في ظل تفاقم مشكلات النادي هذا الموسم على مختلف الجبهات، ما يطرح علامات استفهام حول مستقبل المدرب الهولندي آرني سلوت.
ووسط مشاهد الصدمة لجماهير ملعب «أنفيلد»، وهي ترى النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي يصول ويجول ليقود فريقه سان جيرمان حامل اللقب لتجديد الفوز على ليفربول 2 - 0 في إياب ربع النهائي بتسجيله هدفي المباراة، كان هناك يقين بأن النادي الإنجليزي يمر في طريق مظلم بتوديع المسابقة للموسم الثاني توالياً على يد فريق العاصمة الفرنسية.
لكن المفارقة أن خروج ليفربول الموسم الماضي جاء عن طريق ركلات الترجيح وبمواجهة فريق تابع طريقه نحو التتويج باللقب. أما بعد 12 شهراً، تمكّن سان جيرمان من حسم المواجهة أمام ليفربول بسهولة تامة، إذ فاز 2 - 0 ذهاباً في «بارك دي برانس»، ثم كرر النتيجة نفسها في قلب «أنفيلد»، من دون أن يحتاج فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي إلى رفع مستواه إلى الحدود القصوى.
وبعد فوزه بلقب الدوري الممتاز في موسم سلوت الأول على رأس الفريق، عمد ليفربول لإنفاق 450 مليون جنيه إسترليني (605 ملايين دولار أميركي) في سوق الانتقالات، الأمر الذي كان من المفترض أن ينقل الفريق إلى مستوى أعلى، لكن الرياح لم تأتِ كما تشتهي سفن ليفربول؛ خصوصاً بعد أن بدأ مشواره هذا الموسم بمأساة وفاة نجمه البرتغالي ديوغو جوتا في حادث سير في طريقه للانضمام إلى تحضيرات الفريق لانطلاق الموسم. لكن لا يمكن قياس حجم التأثير العاطفي الذي خلّفه فقدان زميل عزيز في الفريق، على ما يحدث من انهيار على أرض الملعب في موسم كارثي وضع مصير سلوت في مهب الريح.
من جهته، أسدل صلاح الستار على مسيرته قبل عام من انتهاء عقده الذي كان قد وقعه قبل 12 شهراً لمدة عامين. وكان الدولي المصري قد أطلق تصريحات غاضبة تجاه مدربه في ديسمبر (كانون الأول) بعد استبعاده من التشكيلة، قبل أن يبدأ مباراتي الذهاب والإياب أمام سان جيرمان من مقاعد البدلاء.
كما أعلن الاسكوتلندي أندي روبرتسون رحيله مع نهاية الموسم، ليبقى كل من الهولندي فيرجيل فان دايك والحارس البرازيلي أليسون بيكر وجو غوميز العناصر الوحيدة المتبقية من تشكيلة ليفربول التي تُوّجت بلقب دوري الأبطال عام 2019.
وفي ظل التوقعات بمرحلة انتقالية صعبة بعد أفول الفريق الذي بناه كلوب، حطّم ليفربول رقمه القياسي في سوق الانتقالات مرتين خلال الصيف الماضي، إذ أنفق أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني لضم السويدي ألكسندر إيزاك والألماني فلوريان فيرتز. كما انضم الفرنسي أوغو إيكيتيكي والهولندي جيريمي فريمبونغ والمجري ميلوش كيركيز، لينفق ليفربول أكثر مما أنفقه أي نادٍ في تاريخ كرة القدم خلال سوق انتقالات واحدة. لكن لتمويل عملية إعادة البناء، كان عدد المغادرين أكبر من الوافدين. شكّل رحيل ترنت ألكسندر - أرنولد والكولومبي لويس دياز خسارتين كبيرتين للفريق، في حين تفاقمت مشكلة ضعف العمق في التشكيلة بفعل إصابات عديدة مؤثرة.
ديمبيلي يسجل في مرمى ليفربول ليؤكد تفوق سان جيرمان ذهابا وايابا (اب)
وللمرة الأولى، شاركت التعاقدات الخمسة الجديدة معاً في التشكيلة الأساسية خلال مباراة الإياب أمام سان جيرمان، لكن هذا التشكيل لم يصمد لأكثر من نصف ساعة، قبل أن يتعرض إيكيتيكي لإصابة في وتر أخيل تأكد أنها ستبعده عن المشاركة مع منتخب فرنسا في كأس العالم يونيو (حزيران) المقبل. وحاول سلوت تعليل ما حدث بقوله: «الإصابات أثرت علينا كثيراً هذا الموسم. لم يجتمع أليكس وأوغو وفلوريان معاً سوى لمدة 88 دقيقة قبل مباراة سان جيرمان. أضفنا 28 دقيقة أخرى، أهدرنا الكثير من الفرص بينما استغل المنافس ما أتيح له».
ويحتل ليفربول المركز الخامس في الدوري الإنجليزي راهناً، ولم يتبقَّ أمام فريق سلوت في الأسابيع المقبلة سوى القتال لضمان العودة إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. ولحسن حظه، مع وجود خمسة مقاعد متاحة للأندية الإنجليزية، وفارق 4 نقاط عن تشيلسي صاحب المركز السادس، تبدو فرص التأهل عالية. لكن مستقبل سلوت على رأس الجهاز الفني يبقى محل شك.
وردد مشجعو ليفربول اسم نجم الفريق السابق في خط الوسط الإسباني شابي ألونسو خلال خسارة الفريق 0 - 4 أمام مانشستر سيتي في كأس إنجلترا مطلع هذا الشهر. ويُعدّ ألونسو الذي غادر منصبه كمدرب لريال مدريد الإسباني في يناير (كانون الثاني)، المرشح الأبرز لتولي المهمة، إذا تقرر إنهاء حقبة سلوت، بعد عام واحد فقط من التتويج بالدوري الإنجليزي.
في المقابل، أشاد عثمان ديمبيلي صاحب هدفي فوز سان جيرمان، بزملائه في الفريق الفرنسي لصمودهم تحت الضغط وفي ظروف صعبة على ملعب «أنفيلد»، وقال: «إنه ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وفي ملعب كهذا، وحتى وإن فزنا 2 - 0 في مباراة الذهاب، كنا نعلم أن المواجهة ستكون صعبة، لا توجد مباريات سهلة في دوري الأبطال. يجب أن تعاني إذا أردت الذهاب بعيداً في هذه المسابقة».
وأضاف ديمبيلي الفائز بالكرة الذهبية العام الماضي: «أعتقد أننا سيطرنا على المباراة في الشوط الأول، وباتت أكثر تعقيداً في الشوط الثاني لكننا حسمناها».
وغاب ديمبيلي عن جزء كبير من النصف الأول من الموسم بسبب الإصابة، لكن ثنائيته أمام ليفربول رفعت رصيده إلى 16 هدفاً هذا الموسم ضمن جميع المسابقات، بينها 12 هدفاً في عام 2026.وبلغ سان جيرمان الآن نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي منذ تولي المدرب الإسباني لويس إنريكي تدريب الفريق في 2023، بعدما كان قد وصل إلى هذا الدور ثلاث مرات فقط في تاريخه قبل قدوم مدرب برشلونة والمنتخب الإسباني السابق. وقال إنريكي: «أشعر بفخر كبير لأننا سيطرنا على المباراة ولعبنا في نصف ملعب الخصم، وهو أمر صعب جداً ضد منافس كهذا وفي هذه الأجواء».
لوكمان يحتفل بتسجيل هدف اتلتيكو ليؤمن لفريقه بطاقه في نصف النهائي (اب ا)cut out
(أتلتيكو يقترب من تحقيق حلمه الأوروبي)
وفي المباراة الثانية، أفلت أتلتيكو مدريد من «ريمونتادا» غريمه برشلونة وحجز بطاقة نصف النهائي رغم خسارته بملعبه 1 - 2 ومستفيداً من انتصاره ذهاباً 2 - صفر في «كامب نو».
وعلق الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو» عقب التأهل بأن فريقه بات جاهزاً أخيراً للفوز بدوري الأبطال، وقال: «ننتظر نصف النهائي سندخل المواجهة بكل آمالنا وبإيمان كامل. نعرف نقاط قوتنا ونعرف عيوبنا... نحن جاهزون للقتال من أجل ما كنا نسعى إليه منذ سنوات طويلة».
وقاد سيميوني: «أتلتيكو إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2014 و2016، لكن الفريق خسر اللقب بشكل مؤلم في المرتين أمام جاره وغريمه التقليدي ريال مدريد، وكانت آخر مرة بلغ فيها نصف النهائي في عام 2017».
وقال المدرب الأرجنتيني: «مرّ أربعة عشر عاماً الآن (على رأس القيادة الفنية)، ولا يزال يثير حماسي أن أرى الفريق يواصل المنافسة. تغيّر اللاعبون، واضطررنا إلى البدء من جديد مرات عديدة، وها نحن هنا مجدداً بين أفضل أربعة فرق في أوروبا».
من جهته، قال المهاجم الفرنسي المخضرم لفريق العاصمة الإسبانية أنطوان غريزمان، إن أتلتيكو كان يؤمن دائماً بقدرته على التأهل، رغم تلقيه هدفين مبكرين من برشلونة. وسجّل لامين جمال وفيران توريس هدفين لبرشلونة، بطل المسابقة خمس مرات، في الشوط الأول، لكن النيجيري أديمولا لوكمان قلص الفارق لأتلتيكو، وكان هدفه حاسماً للتأهل.
في المقابل قال الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة: «الفريق الذي ودّع المسابقة هو الذي كان يستحق بلوغ نصف النهائي، لكن علينا التعلم من تلك التجارب. لعبنا شوطاً أول رائعاً، وكان يجب تسجيل المزيد من الأهداف. وعلى عكس سير اللقاء استقبلنا هدفاً لم نكن نتوقعه في تلك اللحظة». وأضاف: «عندما تنظر إلى المباراتين معاً، كنا نستحق التأهل إلى نصف النهائي. أنا فخور بالعقلية والسلوك اللذين أظهرهما اللاعبون على أرض الملعب، والخروج من البطولة كان مخيباً للآمال».
وأنهى برشلونة المباراتين بعشرة لاعبين، بعد طرد المدافع الشاب باو كوبارسي في «كامب نو»، ثم إريك غارسيا في لقاء الإياب بالعاصمة الإسبانية.