ما الذي تعنيه بطولة كأس العالم للأندية لأفريقيا؟

القارة السمراء لم تشهد فوز أي فريق أفريقي باللقب من قبل


الوداد المغربي المشارك في مونديال الأندية بصفته بطل دوري أبطال أفريقيا في موسم
 2021 - 2022 يستهل مشواره بمواجهة مانشستر سيتي (أ.ب)
الوداد المغربي المشارك في مونديال الأندية بصفته بطل دوري أبطال أفريقيا في موسم 2021 - 2022 يستهل مشواره بمواجهة مانشستر سيتي (أ.ب)
TT

ما الذي تعنيه بطولة كأس العالم للأندية لأفريقيا؟


الوداد المغربي المشارك في مونديال الأندية بصفته بطل دوري أبطال أفريقيا في موسم
 2021 - 2022 يستهل مشواره بمواجهة مانشستر سيتي (أ.ب)
الوداد المغربي المشارك في مونديال الأندية بصفته بطل دوري أبطال أفريقيا في موسم 2021 - 2022 يستهل مشواره بمواجهة مانشستر سيتي (أ.ب)

تُتيح بطولة كأس العالم للأندية الموسعة، التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، فرصاً جديدة للفرق الأفريقية الأربعة المشاركة في النسخة الافتتاحية من البطولة التي تضم 32 فريقاً، وتقام في الولايات المتحدة الأميركية. الأهلي المصري، بطل أفريقيا 12 مرة، وماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، والوداد البيضاوي المغربي، والترجي التونسي، هي الفرق الأفريقية التي ستنافس الأندية الأوروبية الكبرى، وغيرها من الأندية من جميع أنحاء العالم.

ولم يفُز أي فريق أفريقي بكأس العالم للأندية من قبل، حيث وصل فريقان فقط إلى النهائي خلال 20 نسخة سابقة. لكن المشاركة الآن تُدرّ ربحاً كبيراً، حيث يبلغ إجمالي قيمة الجوائز مليار دولار أميركي، في الوقت الذي تتوقف فيه 475 مليون دولار من هذا العائد على الأداء، وهو ما يعني - حسب روب ستيفنز على موقع «بي بي سي» - أن تحقيق الفوز والتقدم لأدوار متقدمة سيضمن تحقيق عائد مالي ضخم.

وعلى الرغم من أن البطولة تُضيف مزيداً من المباريات إلى جدول مزدحم بالفعل، فإن المدير الفني للترجي التونسي، ماهر الكنزاري، يقول إن المشاركة في هذه البطولة بمثابة «حلم» للاعبين. وأفادت التقارير بأن مبيعات التذاكر كانت منخفضة قبل انطلاق المباراة الافتتاحية في 15 يونيو (حزيران)، لكن ثابو موثابيلا، أحد مشجعي صن داونز، يدعم النظام الجديد الذي قدمه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، والمقرر إقامته كل 4 سنوات.

وقال موثابيلا لـ«بي بي سي»: «لا يمكن للمرء أن يكتفي بشيء واحد طوال الحياة، فيجب أن يسعى المرء إلى التغيير وبناء أشياء جديدة، فهكذا ننمو ونستكشف». ودعا الكنزاري فريقه إلى «الارتقاء إلى مستوى الحدث» عندما يواجه فلامنغو وتشيلسي ولوس أنجليس في المجموعة الرابعة. وقال: «تمثيل الترجي وتونس والقارة الأفريقية مسؤولية جسيمة. نعلم أن أنظار الجماهير ستكون علينا، وسنبذل قصارى جهدنا لتقديم مستويات تليق بكرة القدم الأفريقية». وسيشارك بطل أفريقيا 4 مرات لأول مرة في بطولة كأس العالم للأندية منذ عام 2019. وأضاف الكنزاري: «المشاركة في بطولة بمستوى كأس العالم للأندية حلمٌ لأي لاعب أو مدير فني».

تريزيغيه عاد إلى صفوف الأهلي المصري بعد احتراف طويل في القارة الأوروبية (غيتي)

في المقابل، سيواجه الأهلي المصري فريق إنتر ميامي بقيادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في المباراة الافتتاحية الأحد الساعة 12:00 بتوقيت غرينيتش، قبل أن يواجه بالميراس البرازيلي وبورتو البرتغالي. وتعاقد العملاق المصري مع المدير الفني الإسباني خوسيه ريبيرو بعد فترة وجيزة من فوزه بلقب الدوري المصري للمرة الخامسة والأربعين، وعزز صفوفه بالتعاقد مع المهاجمين المصريين تريزيغيه وزيزو. ويفتتح الوداد، الذي سيغيب عن دوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل بعد احتلاله المركز الثالث في الدوري المغربي، مشواره في المجموعة السابعة بمواجهة مانشستر سيتي قبل أن يلعب ضد يوفنتوس والعين الإماراتي.

تفاوت في الموارد المالية

يحصل كل فريق من الفرق الأفريقية الأربعة على مبلغ قدره 9.55 مليون دولار نظير المشاركة في البطولة، وهو المبلغ نفسه الذي تحصل عليه الفرق المشاركة في البطولة من آسيا ومنطقة أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي. في المقابل، حصل الفريق الفائز بلقب دوري أبطال أفريقيا هذا العام، بيراميدز المصري، على 4 ملايين دولار. ومع ذلك، تُعدّ الأندية الأفريقية من بين الأندية الأقل حصولاً على الأموال من كأس العالم للأندية، إذ سيحصل كل نادٍ من ممثلي أميركا الجنوبية الستة على 15.21 مليون دولار، بينما يتراوح ما يحصل عليه كل ناد من الأندية الأوروبية الـ12 بين 12.81 مليون دولار و38.19 مليون دولار. ويحصل الفريق الفائز على أي مباراة في دور المجموعات على مليوني دولار، في حين سيحصل على مليون دولار في حال التعادل، وسيحصل بطل المسابقة على 40 مليون دولار.

ويبقى السؤال المطروح بشدة هو ما إذا كانت هذه المبالغ الضخمة ستؤثر على منافسات الأندية في القارة - لا سيما أن الأهلي والترجي والوداد وصن داونز فازوا بجميع ألقاب دوري أبطال أفريقيا خلال الفترة بين عامي 2016 و2024. ومع ذلك، يقول الاتحاد الدولي لكرة القدم إن جميع عائدات كأس العالم للأندية ستُوزع على أندية كرة القدم في جميع أنحاء العالم، ويهدف إلى تخصيص 250 مليون دولار لبرنامجه الاستثماري التضامني. وفي ظل تفوق الأندية الأوروبية على الأندية الأفريقية بمقدار 3 أضعاف في هذا الأمر، تأمل أفريقيا في الحصول على حصة أكبر من العائدات في المستقبل. وقال هيرسي سعيد، رئيس رابطة الأندية الأفريقية: «إنها بطولة نحتاجها لإبراز إمكاناتنا كأندية كرة قدم أفريقية. ويتعين علينا أن نسعى للمشاركة بأعداد أكبر في النسخ المقبلة».هل تُسلّط الأضواء على أفريقيا؟

يأمل البعض في أن تُعيد الفرق الأفريقية المشاركة بكأس العالم للأندية الأنظار إلى بطولات الأندية في القارة، حتى لو كان دوري أبطال أفريقيا يفتقر إلى التغطية الإعلامية الكافية، ويعاني من تراجع الإيرادات مقارنة ببطولة دوري أبطال أوروبا. وكان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) قد أطلق بطولة الدوري الأفريقي لكرة القدم وسط ضجة إعلامية كبيرة في عام 2023، لكن البطولة لم تُستأنف منذ انطلاقتها الأولى المكونة من 8 فرق والتي فاز بها نادي صن داونز الجنوب أفريقي.

مخاوف الإرهاق

لقد أثر توقيت تنظيم كأس العالم للأندية بالفعل على اللعبة في القارة، حيث اضطر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إلى تغيير موعد كأس الأمم الأفريقية 2025 المقترح في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز)، لتقام في ديسمبر (كانون الأول). وقدمت الرابطة العالمية للاعبي كرة القدم المحترفين «فيفبرو» وكبرى الدوريات الأوروبية شكوى قانونية العام الماضي، بشأن ما زعموا أنه «إساءة استخدام للهيمنة» من قبل «الفيفا»، لكن البطولة ستُقام بغض النظر عن ذلك.

ولن يشارك نادي ميلان، الذي يلعب له صامويل تشوكويزي، في المسابقة، لكن الجناح النيجيري يعتقد أن المباريات الإضافية تمثل «ضغطاً إضافياً» على لاعبي كرة القدم. وأضاف اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً: «لقد أقيمت البطولة في الوقت الوحيد الذي يمكن للاعبين فيه الحصول على راحة. من الصعب جداً خوض هذا العدد الكبير من المباريات. سيؤدي ذلك إلى إضعاف الحالة البدنية والذهنية للاعبين، ولن تكون هناك رغبة في اللعب. لكن لن يكون لدى اللاعبين أي خيار آخر سوى المشاركة في البطولة».

أما بالنسبة للجماهير، فإن هذه فرصة جيدة لمشاهدة هذا العرس الكروي الكبير. يقول موثابيلا، مشجع صن داونز: «الذهاب إلى كأس العالم للأندية ليس بالأمر الهيّن، لكن آمالنا كبيرة. الطريقة التي يلعب اللاعبون تمنحنا ثقة كبيرة، ونعتقد أنهم سيصلون إلى نصف النهائي». قد تكون فرص فوز أي فريق أفريقي بالبطولة ضئيلة، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم يتوقع أن تكون كأس العالم للأندية بمثابة عهد جديد لكرة القدم العالمية.

والآن، يبقى أن نرى ما إذا كانت عائدات البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة ستتدفق إلى جميع أنحاء القارة السمراء أم لا!


مقالات ذات صلة

دورتموند يدين الاستقبال العدائي لشلوتيربيك بعد يوم واحد من تمديد عقده

رياضة عالمية نيكو شلوتيربيك (إ.ب.أ)

دورتموند يدين الاستقبال العدائي لشلوتيربيك بعد يوم واحد من تمديد عقده

أعرب مسؤولو نادي بوروسيا دورتموند عن استيائهم الشديد من الاستقبال العدائي الذي تعرض له مدافع الفريق نيكو شلوتيربيك من قبل بعض الجماهير.

«الشرق الأوسط» (دورتموند )
رياضة عالمية ماري-لويز إيتا (أ.ب)

أونيون برلين يعين أول مدربة في تاريخ الدرجة الأولى

باتت ماري-لويز إيتا أول مدربة في تاريخ الدوري الألماني لكرة القدم للرجال بعدما استعان بها أونيون برلين للإشراف عليه حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة سعودية 100 ألف لاعب يتنافسون للمشاركة في كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية (مؤسسة الرياضات الإلكترونية)

100 ألف لاعب يتنافسون للمشاركة في كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية

كشفت مؤسسة الرياضات الإلكترونية عن القائمة المؤكدة والكاملة للألعاب الست عشرة المشمولة ضمن بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية غوت يحطم الرقم القياسي الأسترالي في سباق 200 م (أ.ف.ب)

غوت يحطم الرقم القياسي الأسترالي في سباق 200 م

حقَّق العداء الأسترالي غوت غوت زمناً قياسياً بلغ 19.67 ثانية ليفوز بلقب سباق 200 متر في ​بطولة أستراليا لألعاب القوى التي أقيمت في سيدني اليوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ميسي يفشل مجدداً في تحقيق الفوز الأول على الملعب الجديد لإنتر ميامي

فشل النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي مجدداً في تحقيق الفوز الأول على الملعب الجديد لفريقه إنتر ميامي «نو ستاديوم».

«الشرق الأوسط» (ميامي)

دورتموند يدين الاستقبال العدائي لشلوتيربيك بعد يوم واحد من تمديد عقده

نيكو شلوتيربيك (إ.ب.أ)
نيكو شلوتيربيك (إ.ب.أ)
TT

دورتموند يدين الاستقبال العدائي لشلوتيربيك بعد يوم واحد من تمديد عقده

نيكو شلوتيربيك (إ.ب.أ)
نيكو شلوتيربيك (إ.ب.أ)

أعرب مسؤولو نادي بوروسيا دورتموند عن استيائهم الشديد من الاستقبال العدائي الذي تعرض له مدافع الفريق نيكو شلوتيربيك من قبل بعض الجماهير خلال الهزيمة أمام باير ليفركوزن بهدف دون رد أمس السبت في الدوري الألماني.

وواجه الدولي الألماني صيحات وصافرات استهجان في مناسبات عدة من قبل مشجعين متعصبين، وذلك بعد يوم واحد فقط من إعلان تجديد عقده مع النادي حتى عام 2027.

ويبدو أن غضب الجماهير يعود إلى تقارير صحافية، ومنها تقرير لصحيفة «بيلد»، التي أشارت إلى أن العقد الجديد يتضمن شرطاً جزائياً يصل إلى 60 مليون يورو (70 مليون دولار) متاحاً لبعض الأندية الكبرى، مع استثناء بايرن ميونخ، وهو الشرط الذي يمكن تفعيله في الصيف المقبل.

وتخشى الجماهير أن يرحل المدافع الدولي عن الفريق في حال قدم أداءً مميزاً في كأس العالم وجذب اهتمام الأندية الكبرى.

من جانبه أكد مدرب دورتموند نيكو كوفاتش أن هذا النوع من الاستقبال «غير مقبول»، مشدداً على أن اللاعب التزم تجاه النادي وأن استغراق وقت أطول في المفاوضات لا يعد أمراً سيئاً.

وأكد المتحدث باسم مجلس إدارة دورتموند، كارستن كريمن، أن لاعبي بوروسيا دورتموند يستحقون الدعم عند دخولهم أرض الملعب، مشيراً إلى شعوره بالضيق تجاه ما حدث.

وأوضح شلوتيربيك أول من أمس الجمعة أنه تعمد التروي في قرار التجديد، مؤكداً اقتناعه بخطة الإدارة ورغبته في تحقيق الألقاب مع الفريق، وهو الأمر الذي لم يتحقق منذ انضمامه في عام 2022.

ورغم خروج دورتموند من الصراع على لقب الدوري الألماني وتوديع كأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا، ضمن الفريق بشكل كبير مقعداً في النسخة القادمة من دوري الأبطال باحتلاله المركز الثاني.

وغادر شلوتيربيك الملعب دون تعليق، قبل أن يتلقى دعماً من زميله المدافع فالديمار أنتون الذي أكد أنه لا أحد يستحق الاستهجان، خاصة في ملعبه، مشدداً على أن مثل هذه التصرفات لا تجوز على الإطلاق.


أونيون برلين يعين أول مدربة في تاريخ الدرجة الأولى

ماري-لويز إيتا (أ.ب)
ماري-لويز إيتا (أ.ب)
TT

أونيون برلين يعين أول مدربة في تاريخ الدرجة الأولى

ماري-لويز إيتا (أ.ب)
ماري-لويز إيتا (أ.ب)

باتت ماري-لويز إيتا أول مدربة في تاريخ الدوري الألماني لكرة القدم للرجال، بعدما استعان بها أونيون برلين للإشراف عليه حتى نهاية الموسم بدلاً من ستيفن باومغارت الذي أقيل الأحد من منصبه.

وأصبحت ابنة الـ34 عاماً أول سيدة تتسلم تدريب فريق للرجال في الدوريات الأوروبية الكبرى، بعدما كانت أيضاً أول مساعدة مدرب في تاريخ الدرجة الأولى الألمانية بتوليها المهمة في فريق العاصمة أيضاً.

وقالت إيتا في بيان: «يُسعدني أن النادي أوكل لي هذه المهمة الصعبة». وأقيل باومغارت في وقت مبكر من صباح الأحد بعدما تراجع مستوى الفريق بشكل حاد في النصف الثاني من الموسم.

وكانت خسارة السبت أمام هايدنهايم متذيل الترتيب 1-3 القشة التي قصمت ظهر البعير.

ولم يحقق أونيون برلين سوى فوزين فقط منذ عيد الميلاد، مما جعله على بعد 7 نقاط فقط من منطقة الخطر.

وقال المدير الرياضي هورست هيلد في بيان: «لقد عشنا نصفاً ثانياً من الموسم مخيباً للآمال تماماً.

وضعنا لا يزال حرجاً ونحن بحاجة ماسة إلى النقاط من أجل البقاء في الدوري»، وتابع: «العروض في الأسابيع الأخيرة لا تمنحنا الثقة بأننا قادرون على قلب الأمور في وضعنا الحالي».

وكلاعبة سابقة في توربينه بوتسدام، توجت إيتا بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2010 إلى جانب ثلاثة ألقاب في الدوري الألماني، وهي التزمت في وقت سابق بتولي تدريب فريق أونيون برلين للسيدات اعتباراً من الصيف المقبل.

وسبق لنساء أن دربن فرق كرة قدم للرجال في الدرجات الدنيا، لكن لم يحدث ذلك أبداً في دوري الدرجة الأولى.

وتشرف سابرينا فيتمان حالياً على تدريب إنغولشتات في الدرجة الثالثة الألمانية، بينما تولت كورين دياكر تدريب كليرمون فوت في الدرجة الثانية الفرنسية لمدة ثلاثة مواسم حتى عام 2017.


غوت يحطم الرقم القياسي الأسترالي في سباق 200 م

غوت يحطم الرقم القياسي الأسترالي في سباق 200 م (أ.ف.ب)
غوت يحطم الرقم القياسي الأسترالي في سباق 200 م (أ.ف.ب)
TT

غوت يحطم الرقم القياسي الأسترالي في سباق 200 م

غوت يحطم الرقم القياسي الأسترالي في سباق 200 م (أ.ف.ب)
غوت يحطم الرقم القياسي الأسترالي في سباق 200 م (أ.ف.ب)

حقَّق العداء الأسترالي غوت غوت زمناً قياسياً بلغ 19.67 ثانية ليفوز بلقب سباق 200 متر في ​بطولة أستراليا لألعاب القوى التي أقيمت في سيدني اليوم الأحد، ليصبح أول رياضي من بلاده يكسر حاجز 20 ثانية.

وسجل أيدان ميرفي زمناً أقل من 20 ثانية في السباق الذي اتسم بالمنافسة الشديدة ليحتل المركز الثاني بزمن قدره 19.88 ثانية، بينما احتل ‌كالاب لو ‌المركز الثالث في سيدني ​أولمبيك ‌بارك ⁠بزمن قدره ​20.21 ثانية.

وأدى ⁠أداء غوت المذهل مع رياح خلفية قانونية بلغت +1.7 متر في الثانية إلى دفاع العداء البالغ عمره 18 عاماً عن لقبه في سباق 200 متر ويرسل تحذيراً إلى منافسيه.

كما تجاوز الرقم القياسي العالمي السابق تحت 20 ⁠عاماً الذي كان يحمله إريون نايتون، ‌مع تحسين رقمه ‌القياسي الوطني البالغ 20.02 ثانية الذي ​سجله العام الماضي.

وكان ‌هذا الرقم القياسي الأول لغوت الذي ‌يقطع فيها مسافة 200 متر في أقل من 20 ثانية في ظروف قانونية، بعد أن حقق هذا الإنجاز العام الماضي بمساعدة رياح خلفية عندما ‌سجل 19.84 ثانية في البطولة الوطنية.

وقال غوت: «كنت أسعى لتحقيق هذا الرقم منذ ⁠أن ⁠سجلت ذلك الرقم غير القانوني الأقل من 20 ثانية. ظل هذا الأمر يشغل بالي طوال هذا العام والشهرين الماضيين، لذلك أنا سعيد لأنني حققته.

إنه أمر جنوني تماماً. يمكنك القول إن ذلك قد أزاج عبئاً ثقيلاً عن كاهلي، مع العلم أنني ركضت بشكل قانوني وأنني أملك السرعة اللازمة لتحقيق مثل هذه الأزمة.

كتبت 19.75 ثانية، وخلال الأسبوع الماضي ​كنت أقول ​في ذهني إنني سأسجل 19.75، ومن الواضح أنني حققت 19.67، ولا بد أن تحب ذلك».