الهلال يكثف استعداداته... وإنزاغي ينتظر «الدوليين»

وسط تطلعات بمشاركة استثنائية في مونديال الأندية

جماهير الهلال تتطلع لظهور مميز لفريقها في مونديال الأندية (نادي الهلال)
جماهير الهلال تتطلع لظهور مميز لفريقها في مونديال الأندية (نادي الهلال)
TT

الهلال يكثف استعداداته... وإنزاغي ينتظر «الدوليين»

جماهير الهلال تتطلع لظهور مميز لفريقها في مونديال الأندية (نادي الهلال)
جماهير الهلال تتطلع لظهور مميز لفريقها في مونديال الأندية (نادي الهلال)

يكثّف الهلال تحضيراته للمشاركة في مونديال الأندية، تحت إشراف مدربه الجديد الإيطالي إنزاغي، وسط آمال وتطلعات بمشاركة استثنائية يقدم من خلالها مستوى لائقاً بالنقلة النوعية التي شهدتها ساحة كرة القدم السعودية في السنوات الأخيرة. وأطلق الهلاليون العدّ التنازلي للمشاركة العالمية من خلال منشورات متلاحقة على حساب النادي الرسمي في موقع «إكس». كما ينتظر انضمام اللاعبين الدوليين لوضع العناوين العريضة لأسلوبه في المونديال.

وجاءت مجموعة الهلال في كأس العالم للأندية متوازنة لتزيد من طموح التقدم في البطولة المستحدثة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، حتى ولو بقيادة المدرب الجديد سيموني إنزاغي الذي سيتعين عليه التعافي من خسارة كبيرة في نهائي دوري أبطال أوروبا مع إنتر ميلان قبل انطلاق رحلة الفريق في الولايات المتحدة.

ورغم اللعب مع ريال مدريد في نفس المجموعة فإن السعي لبلوغ دور الـ16 لن يكون حلماً صعب المنال مع وجود رد بول سالزبورغ النمساوي وباتشوكا المكسيكي غير المتمرسين في البطولة العالمية.

وحين سُحبت القرعة في الخامس من ديسمبر (كانون الأول)، كان وصيف بطل كأس العالم للأندية عام 2022 في أفضل حالاته مع المدرب خيسوس ويتأخر بفارق نقطتين عن الاتحاد متصدر الدوري السعودي للمحترفين في سعيه للحفاظ على لقبه، لكن انقلب الحال رأساً على عقب.

ولم يحافظ الهلال على لقب الدوري وودّع دوري أبطال آسيا للنخبة من قبل النهائي أمام منافسه المحلي الأهلي، ليأتي قرار الانفصال عن خيسوس وتزيد الشكوك بعد موسم خالي الوفاض بدا أنه سيكون تاريخياً بعد انطلاقة رائعة محلياً أسفرت عن سلسلة انتصارات في 8 مباريات.

وأكمل الهلال الموسم تحت قيادة مؤقتة للاعبه السابق محمد الشلهوب، ليخسر الدوري متأخراً بفارق 8 نقاط عن الاتحاد، قبل أن تبدأ رحلة البحث عن مدرب جديد انتهت بالتعاقد مع إنزاغي في الخامس من يونيو (حزيران) أي بعد نحو 5 أيام من خسارته لنهائي المسابقة الأوروبية 5 - صفر أمام باريس سان جيرمان.

وأثناء محاولة إنزاغي تخطي خسارة نهائي دوري الأبطال للمرة الثانية في 3 سنوات، بعد الهزيمة أمام مانشستر سيتي عام 2023، حصل المدرب الإيطالي على 12 يوماً فقط لتحضير الهلال للبطولة.

لكن تشكيلة الهلال لم تكن متاحة بأكملها أمام إنزاغي خلال نصف هذه المدة لمشاركة اللاعبين الدوليين مع منتخباتهم في فترة التوقف الدولي التي تسبق كأس العالم للأندية.

وانتظرت الجماهير الكشف عن العديد من الصفقات الكبرى قبل البطولة، لكن جاء الإعلان الوحيد، عبر حسابات الفريق على منصات التواصل الاجتماعي، عن قميصه الجديد الذي سيرتديه في الولايات المتحدة.

فمنذ نهاية الموسم وحتى اليوم الأخير من فترة القيد الاستثنائية، التي أقرها «فيفا» قبل البطولة، ارتبط الهلال بالعديد من اللاعبين؛ بل جزمت تقارير محلية بأن الفريق اتفق مع فيكتور أوسيمين، مهاجم نابولي الذي قضى الموسم معاراً إلى غلطة سراي التركي، ويحاول إقناع تيو هرنانديز بعدما وافق ميلان على بيع ظهيره الفرنسي. وفضل برونو فرنانديز الاستمرار مع مانشستر يونايتد.

لكن الفريق لم يُبرم تعاقدات كبرى، حتى ولو على مدار البطولة كما تُجيز اللوائح، كانت الجماهير تطمح لها.

واكتفى الهلال بصفقة محلية وحيدة لدعم الدفاع بالتعاقد مع علي لاجامي بعد انتهاء عقده مع النصر، لكنه كان عليه التوصل لاتفاق مع منافسه المحلي لشراء المدة المتبقية في عقد مدافع السعودية ليتسنى له المشاركة في البطولة.

لكن إذ تأهل الفريق لدور الثمانية، ستكون له فرصة لتسجيل صفقاته الجديدة، إذا أبرمها، مع فتح «فيفا» فترة قيد استثنائية أخرى خلال البطولة.

وتأهل الهلال إلى البطولة بصفته بطلاً لآسيا في 2021، وهو التتويج الذي سمح له بالمشاركة في 3 نسخ لكأس العالم للأندية.

وخاض الهلال بطولة 2021 بصفته بطل القارة، وحل رابعاً بعدما خسر من الأهلي المصري، كما شارك في بطولة 2022 بعدما تلقى دعوة من «فيفا» لأن بطل آسيا لم يكن قد تم تحديده عندما انطلقت المسابقة وقتها في المغرب. وللمفارقة، بلغ الهلال النهائي في هذه البطولة.

وستكون المشاركة الأخيرة بسبب تتويجه عام 2021 في النسخة الموسعة بالولايات المتحدة.

والهلال هو ثالث فريق آسيوي يبلغ نهائي كأس العالم بعد كاشيما إنتلرز الياباني عام 2016 والعين في 2018، للمصادفة كانت كل هذه المباريات النهائية أمام ريال مدريد. ويفتتح الهلال مبارياته بمواجهة ريال مدريد في 18 يونيو على ملعب هارد روك، قبل 4 أيام من اللعب أمام رد بول سالزبورغ ثم يختتم مشواره في المجموعة الثامنة ضد باتشوكا في 26 يونيو.


مقالات ذات صلة

«دورة أديلايد»: كيز تحقق فوزاً معنوياً قبل الدفاع عن لقبها في «أستراليا المفتوحة»

رياضة عالمية ماديسون كيز (د.ب.أ)

«دورة أديلايد»: كيز تحقق فوزاً معنوياً قبل الدفاع عن لقبها في «أستراليا المفتوحة»

حققت الأميركية ماديسون كيز، حاملة لقب بطولة أستراليا المفتوحة في كرة المضرب، فوزاً معنوياً، ضمن استعداداتها الأخيرة قبل أولى بطولات «غراند سلام»، هذا العام.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عربية شاي غيلجيوس-ألكسندر (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: غيلجيوس-ألكسندر يقود «ثاندر» إلى إنهاء سلسلة خساراته أمام «سبيرز»

قاد الكندي شاي غيلجيوس-ألكسندر فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر إلى إنهاء سلسلة من 3 خسارات متتالية أمام سان أنتونيو سبيرز بفوز صريح 119-98 على منافسه.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة سعودية الغواسيل قال إن فريقه يسعى للعودة إلى سكة الانتصارات (نادي الشباب)

الغواسيل: أتمنى غياب «الحمراء» أمام نيوم

أكد الإسباني إيمانويل الغواسيل، مدرب فريق الشباب، جاهزية فريقه لمواجهة فريق نيوم المرتقبة، يوم الأربعاء، على ملعب «الأول بارك»، ضمن منافسات الجولة الـ15

عبد العزيز الصميله (الرياض )
رياضة سعودية تعميم 11 يناير سمح للأندية السعودية بتعديلات على قوائمها الرسمية (الشرق الأوسط)

«تعميم 11 يناير» يسمح لأندية الدوري السعودي بالإضافة والحذف في «قوائمها الرسمية»

تلقت الأندية السعودية تعميماً رسمياً من إدارة المسابقات في رابطة الدوري السعودي مؤرخاً في الـ11 من شهر يناير الجاري، تضمن شرحاً تفصيلياً للآلية التنظيمية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية أديمولا لوكمان (رويترز)

لوكمان القائد النيجيري المتألق في اختبار صعب أمام المغرب

يقدم النيجيري أديمولا لوكمان المتذبذب المستوى بالنصف الأول من الموسم مع فريقه أتالانتا الإيطالي بطولة استثنائية في كأس أمم أفريقيا لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (الرباط)

«دورة أديلايد»: كيز تحقق فوزاً معنوياً قبل الدفاع عن لقبها في «أستراليا المفتوحة»

ماديسون كيز (د.ب.أ)
ماديسون كيز (د.ب.أ)
TT

«دورة أديلايد»: كيز تحقق فوزاً معنوياً قبل الدفاع عن لقبها في «أستراليا المفتوحة»

ماديسون كيز (د.ب.أ)
ماديسون كيز (د.ب.أ)

حققت الأميركية ماديسون كيز، حاملة لقب بطولة أستراليا المفتوحة في كرة المضرب، فوزاً معنوياً، ضمن استعداداتها الأخيرة قبل أولى بطولات «غراند سلام»، هذا العام، وذلك على التشيكية المراهقة تيريزا فالينتوفا 6-4 و6-1، الأربعاء، في دورة أديلايد الدولية. كيز المصنفة التاسعة عالمياً، والتي تُوّجت في أديلايد، العام الماضي، قبل أن تحصد أول لقب كبير في مسيرتها، ارتكبت 7 أخطاء مزدوجة في المجموعة الأولى أمام اللاعبة البالغة 18 عاماً. لكن أداءها تحسّن في الثانية، فكسرت الإرسال مرتين، وحسمت المباراة من ثالث كرة للفوز، لتبلغ ربع النهائي بعد 85 دقيقة من اللعب. وقالت كيز: «الخبرة تساعدك على تجاوز اللحظات الصعبة»، مضيفة: «تمكنت من الاستحواذ على الزخم في المجموعة الثانية، وقدّمت أداء جيداً جداً. كان عليّ رفع مستواي. عليك أن تستغل كل فرصة تحصل عليها». وتُعد فالينتوفا، المصنفة 60 عالمياً، واحدة من مجموعة من المواهب الصاعدة في كرة المضرب النسائية. وأشارت كيز إلى أن مواجهة الجيل الجديد تشكّل دائماً تحدياً: «عليّ أن أعتمد قليلاً على خبرتي. إنهن صغيرات جداً، لديهن طاقة كبيرة ويقدمن أداء رائعاً. تتوقع منهن دائماً لعب كرة مضرب كبيرة». وستواجه الأميركية في دور الثمانية مراهقة أخرى، الكندية فيكتوريا مبوكو المصنفة 17 عالمياً، والتي حققت اختراقاً كبيراً، العام الماضي، بفوزها بلقب دورة مونتريال الألف نقطة، ودورة هونغ كونغ. وكانت كيز قد بدأت استعداداتها لبطولة أستراليا، الأسبوع الماضي، في بريزبين، حيث خرجت من ربع النهائي على يد البيلاروسية أرينا سابالينكا الأولى عالمياً، في إعادة لنهائي النسخة الماضية من الدورة.


«كأس الرابطة الإنجليزية»: سيتي يكسب نيوكاسل… ويضع قدما في النهائي

احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)
احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)
TT

«كأس الرابطة الإنجليزية»: سيتي يكسب نيوكاسل… ويضع قدما في النهائي

احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)
احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)

وضع مانشستر سيتي قدما في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم بتخطيه مضيّفه نيوكاسل حامل اللقب 2-0 الثلاثاء في ذهاب الدور نصف النهائي.

سجّل هدفا سيتي الوافد الجديد الغاني أنطوان سيمينيو (53) والبديل الفرنسي ريان شرقي (90+8).

ويطمح سيتي إلى بلوغ المباراة النهائية للمرة التاسعة في تاريخه، علما أنه أحرز اللقب ثماني مرات، أربع منها بقيادة مدربه الحالي الإسباني بيب غوارديولا، وآخرها في موسم 2020-2021.

شهدت بداية المباراة أفضلية نسبية لأصحاب الأرض، وكادوا يخطفون هدفا في توقيت مبكر. فبعد عرضية متقنة من الجهة اليمنى لعبها الشاب لويس مايلي (19 عاما)، أطاح المهاجم الكونغولي الديمقراطي غير المُراقب يوان ويسا بالكرة فوق المرمى من مسافة قريبة (5).

وفي مطلع الشوط الثاني، استمرت أفضلية أصحاب الأرض وتابعوا بحثهم عن الهدف، ومن عرضية متقنة من الجهة اليسرى للجناح أنتوني غوردون، حوّل ويسا الكرة برأسية من مسافة قريبة، تصدّى لها حارس مرمى سيتي جيمس ترافورد ببراعة من تحت العارضة قبل عبورها خط المرمى (50).

وأنقذ القائم الأيسر سيتي من تلقي هدف بردّه تسديدة قوية للبرازيلي برونو غيمارايش من خارج منطقة الجزاء (51).

وبعد امتصاصه فورة أصحاب الأرض، حاول فريق غوارديولا استعادة المبادرة، وكان له ما أراد من المحاولة الهجومية الحقيقية الأولى. فبعد عرضية لعبها البلجيكي جيريمي دوكو من الجهة اليسرى وحوّل مسارها البرتغالي برناردو سيلفا، تهيّأت الكرة أمام سيمينيو الذي أودعها بسهولة في الشباك المشرعة أمامه من داخل منطقة الياردات الست (53).

الهدف هو الثاني تواليا للمهاجم الغاني بقميص فريقه الجديد، وذلك بعد إحرازه هدفا في ظهوره الأول ضمن كأس إنجلترا في الفوز على إكستر سيتي من المستوى الثالث 10-1 السبت.

وأضاف سيمينيو بركبته من مسافة قريبة هدفا ثانيا بعد ركلة ركنية لعبها البديل الهولندي تيغاني رايندرز من الجهة اليسرى، لكن الحكم كريس كافاناغ ألغاه بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في ايه ار)، لوجود تسلل على النروجي إرلينغ هالاند الذي اعتبره الحكم متدخلا في اللعب (68).

وبعد هجمة منظمة، اخترق البديل الجزائري راين آيت-نوري، العائد من المشاركة مع منتخب بلاده في كأس الأمم الإفريقية في المغرب، منطقة جزاء نيوكاسل من الجهة اليسرى، ولعب عرضية لم يجد شرقي صعوبة في إيداعها الشباك من مسافة قريبة منهيا بذلك الأمور (90+9).

وتُقام مواجهة الإياب على ملعب الاتحاد في الرابع من فبراير (شباط).

ويحلّ متصدر الدوري راهنا آرسنال ضيفا على جاره تشلسي في نصف النهائي الآخر الأربعاء.


«كأس ملك إسبانيا»: غريزمان يحسم تأهل أتليتيكو لدور الثمانية

أنطوان غريزمان نجم أتليتكو مدريد (رويترز)
أنطوان غريزمان نجم أتليتكو مدريد (رويترز)
TT

«كأس ملك إسبانيا»: غريزمان يحسم تأهل أتليتيكو لدور الثمانية

أنطوان غريزمان نجم أتليتكو مدريد (رويترز)
أنطوان غريزمان نجم أتليتكو مدريد (رويترز)

أحرز ​أنطوان غريزمان هدفا رائعا من ركلة حرة في الشوط الثاني، ليمنح أتليتيكو مدريد الفوز 1-صفر ‌على ديبورتيفو ‌لا ‌كورونيا المنتمي ⁠لدوري ​الدرجة ‌الثانية، الثلاثاء، ويضمن بذلك مكاناً له في دور الثمانية بكأس ملك إسبانيا لكرة القدم.

وبعد ⁠بداية حذرة، تحسن ‌أداء غريزمان في ‍المباراة، ‍وكاد أن يسجل هدفاً ‍بتسديدة قوية من مسافة بعيدة هزت العارضة في الدقيقة ​40.

وجاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 61. فبعد ⁠احتساب ركلة حرة على حدود منطقة الجزاء، تقدم غريزمان وسدد كرة بقدمه اليسرى سكنت الزاوية العليا للمرمى، تاركة الحارس جيرمان بارينو بلا أي ‌فرصة للتصدي لها.